حزأ (تاج العروس)

حَزَأَه أَي الشخصَ السَّرَابُ يَحْزَؤُه حَزْأً كمَنَعَه : رَفَعه لغة في حَزاه يَحْزوه بلا همز قاله ابن السكيت . وعن أَبِي زيد حَزَأَ الإبلَ يَحْزَؤُها حَزْأً إذا جمَعَها وساقَها ومن ذلك حَزَأَ المرأةَ : جامَعَها . واحْزَوْزَأَ : اجتمَعَ يقال : احْزَوْزَأَت الإبلُ إذا اجتمعت قاله أَبو زيد واحْزَوْزَأَ الطائرُ : ضمَّ جَناحَيْه وتَجَافَى عن بَيْضِه . قال :

" مُحْزَوْزِأَيْنِ الزِّفَّ عن مَكْوَيْهِما وترك همزَةُ رؤبة فقال :

" يركبني تيما وما تَيْمَاؤُهُ

" يهماءُ يَدْعو جِنَّها يَهْماؤُهُ

" والسَّيْرُ مُحْزَوْزٍ بنا احْزيزَاؤُهُ

" ناجٍ وقد زَوْزَى بِنا زِيزاؤُهُ والتركيب يدل على الارتفاع

(عرض أكثر)

حزب (تاج العروس)

" ومِنْ أَبِي حَرْدَبَةَ الأَثِيمِ ح ز ب

الحِزْبُ : الوِرْدُ وَزْناً ومَعْنًى والوِرْدُ إمَّا أَنَّه النَّوْبَةُ في ورُودِ المَاءِ وهو أَصْلُ معناهُ كذا في

المَطَالع والمشارق والنِّهَايَةِ أَو هو وِرْدُ الرَّجُلِ منَ القُرْآنِ والصَّلاَةِ كذا في الأَساس ولسان العرب وغيرِهما وإطلاقُ الحِزْبِ على ما يَجْعَلُه الإِنسانُ على نَفْسِه في وقتٍ مما ذُكِرَ مجازٌ على ما في المطالع والأَساس وفي الغَرِيبَيْنِ والنهاية : الحِزْبُ : النَّوْبَةُ في وِرْدِ المَاءِ وفي لسان العرب : الحِزْبُ الوِرْدُ وَوِرْدُ الرَّجُلِ مِنَ القُرْآنِ والصَّلاَةِ : حِزْبُه انْتَهَى فَتَعيَّنَ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ من قولِ المؤلفِ الوِرْدُ هو النَّوْبَةُ فِي وِرْدِ المَاءِ لأَصالَتِهِ فَلاَ إهْمَالَ منَ الجوهَريِّ والمَجْدِ عَلَى ما زَعَمَ شَيْخُنَا . وفي الحديث " طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ القُرْآنِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ لاَ أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ " طَرَأَ عَلَيَّ يُرِيدُ أَنَّهُ بَدَأَ في حِزْبِه كأَنَّهُ طَلَعَ عليه من قولك طَرَأَ فلانٌ إلى بَلَدِ كَذَا وكذَا فهو طارِئٌ إليه أَي طَلَعَ إليه حديثاً غَيْرتَانٍ فيه وقدْ حَزَّبْتُ القُرْآنَ : جَعَلْتُه أَحْزَاباً وفي حَدِيثِ أَوْسِ بنِ حُذَيْفَةَ " سَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَيْفَ تُحَزِّبُونَ القُرْآنَ " وكُلُّ ذلكَ إطْلاَقٌ إسْلاَمِيٌّ كَمَا لاَ يَخْفَى والحِزْبُ : الطَّائِفَةُ كما في الأَساس وغيره . وفي لسان العرب : الحِزْبُ : الصِّنْفُ مِنَ الناس : " كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ أَيْ كُلُّ طَائِفَةٍ هَوَاهُمْ وَاحِدٌ . وفي الحديث : " اللَّهُمَّ اهْزِمِ الأَحْزَابَ وزَلْزِلْهم " . الأَحزابُ : الطوائف من الناسِ جَمْعُ حِزْبٍ بِالكَسْرِ ويمكن أَن يكونَ تسميةُ الحِزْبِ من هذا المَعْنَى أَيِ الطَّائِفَةِ التي وَظَّفَهَا على نَفْسِه يَقْرَؤُهَا فيكون مَجَازاً كما يُفْهَمُ من الأَساس

والحِزْبُ : السِّلاَحُ أَغْفَلَه في لسان العرب والصحاح وأَورده في المحكم والسِّلاَحُ : آلَةُ الحَرْبِ ونَسَبَه الصاغانيُّ لِهُذَيْلٍ وقال : سَمَّوْهُ تَشْبِيهاً وسَعَةً . والحِزْبُ : جَمَاعَةُ النَّاسِ والجَمْع أَحْزابٌ وبه صَدَّرَ ابنُ مَنْظُورٍ وأَوردَه في الأَسَاس وغيره من كتب اللغة وليس بتَكْرَارٍ مع ما قَبْلَهُ ولا عطف تَفْسِيرٍ كما زَعَمَه شيخُنَا ويظهرُ ذلك بالتأَمل والأَحْزَابُ جَمْعُه أَيِ الحِزْبِ وتُطْلَقُ عَلَى جَمْعٍ أَيْ طَوَائِفَ كَانُوا تَأَلَّبُوا وتَظَاهَرَوا عَلَى حَرْبِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وفي الصحاح علَى مُحَارَبَةِ الأَنْبِيَاءِ عليهمُ السلام وهُوَ إطْلاقٌ شَرْعِيٌّ . والحِزْبُ : النَّصِيبُ يُقَال : أَعْطِنِي حِزْبِي مِنَ المَالِ أَيْ حَظِّي ونَصِيبِي كما في المصباح والصُّرَاح ولَعلَّ إغْفَالَ الجوهريّ والمَجْدِ إيّاهُ لِمَا ذَهَبَ إليه ابنُ الأَعرابيّ ونَقَلَ عنه ابنُ مَنْظُورٍ : الحِزْبُ : الجَمَاعَةُ . والجِزْبُ بالجِيمِ : النَّصِيبُ وقد سَبَق فلا إهْمال حينئذٍ كما زعمه شيخُنا والحِزْبُ : جُنْدُ الرَّجُلِ جَمَاعَتُهُ المُسْتَعِدَّةُ لِلْقِتَالِ ونحوِهِ أَوْرَدَهُ أَهْلُ الغَرِيبِ وفَسَّرُوا به قولَه تَعَالى : " أُولَئكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ " أَيْ جُنْدُه وعليه اقْتَصَرَ الجوهَريُّ . وحِزْبُ الرَّجُلِ : أَصْحَابُه الذينَ على رَأْيِه والجَمْعُ كالجَمْعِ والمَنَافشقُونَ والكافِرُونَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ وكُلُّ قَوْمٍ تَشاكَلَتْ قُلُوبُهُمْ وأَعْمَالهُمْ فَهُمْ أَحْزَابٌ وإنْ لَمْ يَلْقَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً كَذَا في المُعْجَمِ

وفي التَّنْزِيلِ " إنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثلَ يَوْمِ الأَحْزَابِ " فهُمْ قَوْمُ نُوح وعادٌ وثَمُودُ ومَنْ أَهْلَكَه اللهُ مِنْ بَعْدِهِمْ مثل فِرْعَوْنَ أُولَئك الأحزاب . وفي الحديث ذكر يَوْم الأحزابِ هُوَ غَزْوَةُ الخَنْدَقِ وسُورَةُ الأَحْزَاب مَعْرُوفَةٌ ومَسْجِدُ الأَحْزابِ من المساجدِ المعروفةِ التي بُنِيَتْ على عَهْدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أنشد ثعلب :

إذْ لاَ يَزَالُ غَزَالٌ فيه يَفْتِنُنِي ... يَأْوِي إلى مَسْجِدِ الأَحْزَاب مُنْتَقِبَاقُلْتُ : البَيْتُ لِعَبْدِ اللهِ بنِ مسْلِمِ بنِ جُنْدَبٍ الهُذَلِيِّ وكان من قِصَّتِه أَنَّه لَمَّا وَلِيَ الحَسَنُ بنُ يَزِيدَ المَدِينَةَ مَنَعَ المَذْكورَ أَن يَؤُمَّ بالنَّاسِ في مَسْجِدِ الأَحْزَابِ فَقَالَ له : أَصْلَحَ اللهُ الأَميرَ لِمَ مَنَعْتَنِي مُقَامِي ومُقَام آبَائِي وأَجْدَادِي قَبْلِي ؟ قالَ مَا مَنَعَك منه إلاَّ يَوْمُ الأَرْبَعَاءِ يُرِيدُ قَوْلَه :

" يَا لَلرِّجَالِ لِيَوْمِ الأَرْبِعَاءِ أَمَايَنْفَكُّ يُحْدِثُ لِي بَعْدَ النُّهَى طَرَبَا إذْ لاَ يَزَال إلخ كَذَا في المعجم . ودَخَلْتُ عليه وعنده الأَحزابُ وقد تَبجَّحَ شَيْخُنَا في الشرح كثيراً وتصدى بالتعرض للمؤلف في عبارته وأحال بعض ذلك على مُقَدَّمَةِ شَرْحِه للحِزبِ النَّوَوِيِّ وتاريخ إتمامه على ما قَرَأْت بخطه سنة 1163 بالمدينة المنوَّرة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام وقرأْت المقدمة المذكورة فرأيته أَحال فيها على شرحه هذا فما أَدْرِي أَيُّهما أَقدمُ وقد تَصَدَّى شيخُنا العلامة عبدُ الله بن سُلَيْمَان الجرهزيّ الشافعيُّ مُفْتِي بَلَدِنا زَبِيدَ حَرَسَهَا الله تعالى للرَّدِّ على المَجْد وإبْطَالِ دَعَاوِيهِ النَّازِلَةِ بكُلِّ غَوْرٍ ونَجْد والله حَكِيمٌ عَلِيمٌ

وحَازَبُوا وتَحَزَّبُوا : صَارُوا أَحْزَاباً وحَزَّبهُمْ فَتَحَزَّبُوا أَي صَارُوا طَوَائِفَ وفُلاَنٌ يُحَازِبُ فُلاَناً أي يَنْصُرُه ويُعَاضِدُه كذا في الأَساس . قُلت : وفي حديث الإِفْكِ " وطَفِقَتْ حَمْنَةُ تَحَازَبُ لهَا " أَيْ تَتَعَصَّبُ وتَسْعَى سَعْيَ جَمَاعَتِهَا الذين يَتَحَزَّبُونَ لَهَا والمَشْهُورُ بالرَّاءِ

وتَحَزَّبَ القَوْمُ : تَجَمَّعُوا وقَدْ حَزَّبْتهُمْ أَيِ الأَحْزَابَ تَحْزيباً أَيْ جَمَعْتهُمْ قال رؤبَة :

" لقدْ وَجَدْتُ مُصْعَباً مُسْتَصْعِبَا

" حِينَ رَمَى الأَحْزَابَ والمُحَزِّبَا كذا في " المعجم " وحَزَبَهُ الأَمْرُ يَحْزُبُه حَزْباً : نَابَه أَيْ أَصَابَهُ واشْتَدَّ عليه أَوْضَغَطَهُ فَجْأَةً وفي الحديثِ : " كَانَ إذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى " أَيْ إذَا نَزَلَ به مُهِمٌّ وأَصَابَه غَمٌّ وفي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَنْتَ عُدَّتِي إنْ حُزِبْتُ " والاسْمُ الحُزَابَةُ بالضَّمِّ والحَزْبُ أَيْضاً بفَتْحٍ فسُكُونٍ كالمَصْدَرِ ويقال : امْرٌ حَازِبٌ وحَزِيبٌ : شَدِيدٌ . والحَازِبُ من الشُّغْلِ : مَا نَابَكَ ج حُزْبٌ بضَمٍّ فسُكُونٍ كَذَا في نُسْخَتِنَا وضَبَطَه شيخُنَا بضَمَّتَيْنِ وفي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " نَزَلَتْ كَرَائِهُ الأُمُورِ وحَوَازِبُ الخُطُوبِ " جَمْعُ حَازِبٍ وهو الأَمْرُ الشديدُ . وفي الأَساس : أَصَابَتْهُ الحَوَازِبُ

والحَزَابِي والحَزَابِيَةُ بكَسْرِ المُوَحَّدَةِ فيهما مُخَفَّفَتَيْنِ مِنَ الرِّجَالِ والحَمِيرِ : الغَلِيظُ إلى القِصَرِ مَا هُوَ وعبارة الصحاح : الغَلِيظُ القَصِيرُ رَجُلٌ حَزَابٍ وحَزَابِيَةٌ وَزَوَازٍ وَزَوَازِيَةٌ إذَا كَانَ غَلِيظاً إلَى القِصَرِ مَا هُوَ وَرجُلٌ هَوَاهِيَةٌ إذا كَانَ مَنخُوبَ الفُؤَادِ وَبعِيرٌ حَزَابِيَةٌ إذا كانَ غَلِيظاً وحِمَارٌ حَزَابِيَةٌ : جَلْدٌ ورَكَبٌ حَزَابِيَةٌ : غَلِيظٌ قالتِ امْرَأَةٌ تَصِفُ رَكَبَهَا :

" إنَّ هَنِي حَزَنْبَلٌ حَزَابِيَهْ

" إذَا قَعَدْتُ فَوْقَهُ نَبَا بِيَهْ ويقال : رَجُلٌ حَزَابٍ وحَزَابِيَةٌ إذَا كَانَ غَلِيظاً إلى القِصَرِ واليَاءُ لِلإِلْحَاقِ كالفَهَامِيَةِ والعَلاَنِيَةِ من الفَهْم والعَلَنْ قال أُمَيَّةُ بنُ أَبِي عَائِذ الهُذَلِيُّ :

كَأَنِّي وَرَحْلِي إذَا رُعْتُهَا ... عَلَى جَمَزَى جَازِىءٍ بالرِّمَالِ

أَوَاصْحَمَ حَامٍ جَرَامِيزَهُ ... حَزَابِيَةٍ حَيَدَى بالدِّحَالِ يُشَبِّهُ نَاقَتَهُ بِحِمَارِ وَحْشٍ وَوَصَفَه بجَمْزَى وهو السَّرِيعُ وتقديرُه عَلَى حِمَارٍ جَمَزَى وقال الأَصمعيُّ : لَمْ أَسْمَعْ بفَعَلَى في صِفَةِ المُذَكَّرِ إلاَّ في هَذَا البَيْتِ يَعْنِي أَنَّ جَمَزَى وزَلَجَىومَرَطَى وبَشَكَى وما جَاءَ على هذا البابِ لا يكونُ إلاّ من صِفَةِ الناقةِ دُونَ الجَمَلِ والجَازِئُ : الذي يَجْزَأُ بالرُّطْب عن الماءِ والأَصْحَمُ : حِمَارٌ يَضْرِبُ إلى السَّوَادِ والصُّفْرَةِ وَحَيَدَى : يَحِيدُ عن ظِلِّه لنَشَاطِه حَامٍ نفسَه من الرُّمَاةِ وجَرَامِيزه : نَفْسُه وجَسَدُه والدِّحَال : جَمْعُ دَحْلٍ وهو هُوَّةٌ ضَيِّقَةُ الأَعْلَى وَاسِعَةُ الأَسْفَلِز كَذَا في لسان العرب كالحِنْزَابِ كقِنْطَار وفي نسخة كمِيزَابٍ وفي أُخرَى كقِتَال وكلاهما تَصْحِيفٌ وغَلَطٌ

والحِزْب والحِزْبَاءَةُ بكَسْرِهِمَا : الأَرْضُ الغَلِيظَةُ الشَّدِيدَةُ الحَزْنَةُ وعن ابن شُميل : الحِزْبَاءَةُ مِنْ أَغْلَظِ القُفِّ مرتفع ارتفاعاً هَيِّناً في قُفٍّ أَيَرَّ شَدِيدٍ وأَنشد :

إذَا الشَّرَكُ العَادِيُّ صَدَّ رأَيْتَهَا ... لِرُوسِ الحَزَابِيّ الغِلاَظِ تَسُومُ ج حِزْبَاءٌ وحَزَابِي وأَصْلُهُ مُشَّدَّدُ كما قِيلَ الصَّحَارِي : وفي بَعْضِ أَقْوَالِ الأَئِمَّةِ : الحِزْبَاءَةُ : مَكَانٌ غَلِيظٌ مُرْتَفِعٌ والحَزَابى : أَمَاكِنُ مُنْقَادَةٌ غِلاَظٌ مُسْتَدِقَّةٌ

وأَبُو حُزَابَةَ بالضَّمِّ فيما ذَكَر ابنُ الأَعرابيّ : الوَلِيدُ بنُ نَهِيكٍ أَحَدُ بَنِي رَبِيعَةَ بنِ حَنْظَلَةَ وقال البَلاَذُرِيّ : هو الوَلِيدُ بن حَنِيفَة بنِ سُفْيَانَ بن مُجَاشِعِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ وهبِ بنِ عَبَدَةَ بنِ رَبِيعَةَ بنِ حَنْظَلَةَ الذي يقول :

" أَنَا أَبُو حُزَابَةَ الشَّيْخُ الفَانْ وكَانَ يَقُولُ : أَشْقَى الفِتْيَانِ المُفْلِسُ الطَّرُوبُ وَثوَّاب كَكَتَّانٍ ابن حُزَابَةَ له ذِكْرٌ وكَذَا ابنُه قُتَيْبَةُ بنُ ثَوَّابٍ له ذِكْرٌ في ث و ب وبالفَتْح أَبو بَكْر مُحَمَّدُ بنُ محمد بن أَحْمَدَ بن حَزَابَةَ الإِبْرَيْسَمِيّ المُحَدِّثُ ماتَ قبلَ الستينَ وثلاثمائَة بسَمَرْقَنْدَ

وحَزُّوبٌ كَتَنُّورٍ اسم

وحَازَبْتُه : كنتُ من حِزْبِهِ أَوْ تَعَصَّبْتُ له

والحِنْزَابُ بالكَسْرِ كقِنطار : الدِّيكُ ونونُه زائدةُ وقيل إن موضعه في ح ن ز ب بناءً على أَصالَةِ النون و : جَزَرُ البَرِّ و : ضَرْبٌ مِنَ القَطَا

وذَاتُ الحِنْزَابِ : ع قال رؤبة :

" يَضْرَحْنَ مِنْ قِيعَانِ ذَاتِ الحِنْزَابْ

" في نَحْرِ سَوَّارِ اليَدَيْنِ ثَلاَّبَ والحُنْزُوبُ بالضَّمِّ : نَبَاتٌ

ومما يستدرك عليه : الحَيْزَبُونُ : العَجُوزُ ونُونُه زائدةٌ كما زيدت في الزَّيْتُونِ أَو التي لا خَيْرَ فيها وهذا مَحَلُّ ذِكره صرَّح به الجوهريُّ وقَاطِبَةُ أَئِمَّةِ النحوِ كذا في لسان العرب وتَبِعه شيخُنا وقد أَهملَه المصنف تقصيراً وقيل : الحَيْزَبُونُ : الشَّهْمَةُ الذَّكِيَّةُ قال الهُذَلِيّ :

" يَلْبِطُ فِيهَا كُلُّ حَيْزَبُونِ وبَنُو حِنْزَابَةَ بالكَسْرِ : بَنُو الفُرَاتِ ولا يَكَادُونَ يَخْفَوْنَ عَلَى مَنْ لَهُ مَعْرِفَةٌ ذَكَرَه البرازنيّ في مَشْيَخَتِهِ

(عرض أكثر)

حزد (تاج العروس)

الحَزْدُ أَهمله الجوهري والأزهري والصاغاني . وقال ابن سيده هي لُغة في الحَصْد . كذا في المحكم

(عرض أكثر)

حزبر (تاج العروس)

حزبر : الحَيْزَبُورُ بالراءِ أَهمله الجَوْهَرِيّ . وقال الصّغانِيُّ : هي لُغَةٌ في الحَيْزَبُون بالنون : للعَجُوزِ ولم يذكره المُصَنِّف لا في الباءِ ولا في النُّون وقد أَشرْنَا في حَرْف المُوحَّدة إِلى ذلك فراجِعْه

(عرض أكثر)

حزر (تاج العروس)

الحَزْرُ : التَّقْدِيرُ والخَرْصُ والحازِرُ : الخارِص كما في الصّحاح كالمَحْزَرةِ وهذِه عن ثَعْلَب . وفي المُحْكَمَ : حَزَرَه يَحْزُرُهُ من حَدّ نَصَرَ ويَحْزِرُهُ من حَدِّ ضَرَبَ حَزْراً : قدَّره بالحَدْسِ . وحَزْرٌ : ع بِنَجْدٍ وقيل : جبَلٌ . والحَزْرَةُ : شَجَرَةٌ حامِضَةٌ . والحَزْرةُ من المَال : خِيَارُهُ كالحَزيرة وبها سُمِّيَ الرَّجُل . ويقال هذا حَزْرة نَفْسِي أي خَيْرُ ما عِنْدي ج حَزَرَاتٌ بالتَّحْرِيك وبالسُّكُون أيضاً كما يأْتي فيما أنشده شَمِرٌ . وفي الحَدِيثِ " أنَّ النَّبي صلّى الله عليه وسلَّم بَعَثَ مُصَدِّقاً فقال له : لا تَأْخُذْ من حَزَرَاتِ أَنْفُسِ النَّاسِ شَيْئاً خُذِ الشَّارِفَ والبَكْرَ " . يعنِي في الصَّدقة . قالُوا : وإنما سُمِّيَ خِيَارُ مالِ الرَّجُل حَزْرةً لأنَّ صاحبَها لم يَزَلْ يَحْزُرُها في نَفْسِه كلَّما رَآها سُمِّيَت بالمَرَّةِ الواحدة من الحَزْر ولهذا أُضِيفَت إلى الأَنْفُسِ . وأنْشَد الأَزْهَرِيُّ :

" الحَزَراَتُ حَزَرَات ُالنَّفْسِ أي مما تَودُّهَا النَّفْسُ . وقال آخر :

" وحَزْرةُ القَلْب خِيارُ المَالِ وأنشد شَمِرٌ :

" الحَزَراتُ حَزَرَاتُ القَلْبِ

" اللُّبُنُ الغِزَارُ غَيْرُ اللُّجْبِ

" خِفَافُهَا الجِلادُ عنْد اللَّزْبِ وفي حَدِيثٍ آخَرَ : " لا تَأْخُذُوا حَزَراتِ أموالِ النَّاسِ ونَكِّبُوا عن الطّعَام " ويُرْوَى بتَقْدِيم الرَّاءِ وهو مَذْكُور في مَوضعِه . وقال أبو سَعِيد : حَزَراتُ الأموالِ هي التي يُؤَديها أربَابثها وليس كُلُّ المالِ الحَزْرَةَ قال : وهي العَلاَئِقُ . وفي مَثَل العَرَب :

" واحَزْرَتِي وأَبْتِغي النوافِلاَ . وعن أَبي عُبَيْدة : الحَزَراتُ : نقاَوَةُ المَالِ الذَّكَرُ والأُنْثَى سَواءٌ . يقال : هي حَزْرَةُ مَالِه وهي حَزْرَةُ قَلْبِه . وأَنشَد شَمِرٌ :

نُدَافعُ عَنْهُم كُلَّ يَوْمِ كَرِيهَةٍ ... ونَبْذُل حَزْرَاتِ النُّفُوسِ ونَصْبِرُ . الحَزْرَةُ : النَبِقَةُ المُرِّةُ كذا في النُّسَخ وفي التَّكْمِلَةِ : المُزَّة ويُصَغَّر حُزَيْرَةً عن ابْنِ الأَعْرَبِي . حَزْرَتُها : مَرَارَتُهَا . حَزْرَةُ بِلاَ لاَمٍ : وادٍ نقله الصّغانِيّ . وبِئُرُ حَزْرَةَ : من آبارِهِم مَعْرُوفَة . والحَازِرُ : الحَامِضَ من الَّبنِ . والنَّبِيذُ . قال ابنُ الأَعْرابِيّ : هو حَازِرٌ وحامزٌ بمعْنًى وَاحِد وقد حَزَرَ اللَّبَنُ والنَّبِيذُ أَي حمُضَ . وفي المُحْكَم : حَزَرَ اللَّبَنُ يَحْزُرُ . حزْراً وحُزُوراً قال :

" وارْضَوْا بلإِحْلاَبةِ وَطْبٍ قد حزَرْ . وقيل : الحازِرُ من اللَّبَنِ : فوْقَ الحَامِضِ . الحازِرُ من الوُجُوهِ العابسُ الباسِرُ . يقال : وَجْهٌ حازِرٌ على لتَّشْبِيه وقد حَزَرَ حَزْراً وحُزُوراً . أَو الحازِرُ : دَقِيقُ الشَّعِيرِ وله رِيحٌ لَيْستْ بِطَيِّبة حكاه ابنُ شُميْل عن المُنْتجِع . وحزِيرَانُ بفَتْح فَكسْر والمشْهُور على الأَلْسِنَة بضَمٍّ ففتح : اسمُ شَهرٍ بالرُّومِيَّة من الشهور الاثْنَىْ عشَر وهو قَبْلَ تَمُّوزَ وقد مَرَّ تفصيلُها في أَيَّار . والحَزْوَرةُ كقَسْوَرَة : النَّاقَةُ المُقَتَّلَةُ المُذَلَّلَةُ وهي أَيضاً العَظِمَةُ على التَّشْبِيه . الحَزْوَرَةُ والحَزْورُ : الرابِيةُ الصَّغِيرَةُ كالحِزْوارَةِ بالكَسْر . وقيل : هو التَّلُ الصَّغِير ج حَزَاوِرُ وحَزَاوِرَةٌ وحَزَاوِيرُ . وقال أَبو الطَّيِّب الُّغَوِيُّ : والحزَاوِرَةُ الأَرضُوان ذَوَاتُ الحِجَلرِةِ جمْع حَزْوَرَةٍ

الحَزَوَّرُ بلا هَاءٍ كعَمَلَّس : الغُلامُ القويُّا الذي قد شَبَّ . قال الشاعِرُ :

" لنْ يَبْعثُوا شَيْخاً ولا حَزَوَّرَا

" بالفاس إِلاَّ الأَرقَبَ المُصَدَّرَا وقال آخَرُ :

رُدِّي العروجَ إِلى الحَيَا واستَبْشِري ... بمقامِ حَبْل الساعدَيْن حَزَوَّرِ في الصّحاح : الحَزَوَّرُ : الغُلامُ إِذا اشتَدَّ وقَوِيَ وخَدَمَ . وقال يعْقُوبُ : هو الّذي كَادَ يُدرِكُ ولم يَفْعَل . يُقالُ للغُلام إِذا رَاهقَ ولم يُدْرِك بَعْدُ : حَزَوَّرٌ وإِذا أَدْرَكَ وقَوِيَ واشْتَدَّ فهوَ حَزَوّرٌ أَيضاً . قال الناَّبِغَةُ :" نَزْعَ الحَزَوَّرِ بالرِّشاءِ المُحْصَد . هكذا أَنْشَدَ أَبو عَمرٍو قال أَراد البالغَ القَوِيَّ . قلْت : وقرأْتُ في كتاب رُشْد اللَّبِيب ومُعَاشَرَة الحَبِيب قولَ النَّابِغَة هذا وأَوَّلُه :

وإِذا لمَسْتَ أَخْثَمَ جاثِماً ... مُتَحَيَّزاً بمكانِه مِلءَ اليَدِ

وإِذا طَعَنْتَ طَعَنْتَ في مُسْتَهدِف ... رابِي المحَسَّةِ بالعَبِير مُقَرْمَدِ

وإِذا نَزَعْتَ من مُسْتَحْصِف ... نَزْعَ الحَزَوَّرِ بالرِّشاءِ المُحْصَدِ . قال أَبُو حَاتِم في الأَضْداد : الحَزَوَّرُ : الرَّجلُ القَوِيُّ الشَديدُ . الحَزَوَّر : الضَّعِيفُ من الرَّجال ضِدٌّ . وأَنْشَدَ :

وما أَنَا إِنْ دَافَعْتُ مِصْراعَ بَابِه ... بِذِي صَوْلَةٍ فَانٍ ولا بِحَزَوَّرِ . قال : أَرادَ : ولا بِصَغِير ضَعِيف . وقال آخرُ :

إِنَّ أَحقَّ النَّاسِ بالمَنِيَّهْ ... حَزَوَّرٌ ليستْ له ذُرَِّيَّهْ . قال : أَراد بالحَزَوَّر هُنَا رجُلاً بالغاً ضَعيفاً لا نَسْلَ لَهُ . وحكَى الأَزْهَرِيّ عَنِ الأَصْمَعيّ وعن المُفَضَّل قال : الحَزَوَّر عَنِ العَرَبِ : الصَّغِيرُ غَيْرُ البَالغِ . ومن العَرَب من يَجْعلُ الحَزْوَرَ البالغَ القَوِيَّ البدنِ الّذِي قد حَملَ السِّلاَحَ قال أَبو مَنْصُور : والقَوْلُ هو هذَا : قُلتُ : وفي كتاب الأَضداد لأَبي الطَّيِّب اللُّغَوِيّ عن بَعْضِ اللُّغَوِيِّين : إِذَا وَصفْتَ بالحَزَوَّرِ غُلاماً أَو شابًّا فهو القَوِيّ وإِذا وصفْتَ بهِ كَبِيراً فهو الضَّعِيفُ . قال : وفي الحَزَوَّرِ لُغَات بالتَّشْدِيدِ والتَّخْفِيفِ وهَزَوَّر كَعَمَلَّس بالهَاءِ والجَمْعُ هَزَاوِرَةٌ وحَزَاوِرَةٌ . أَبو جعْفَرٍ محمدُ بْنُ إِبَارهِيمَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الحَكَم بْنِ الحَزَوَّرِ الثَّقَفِيُّ الحَزَوَّرِيُّ الأَصْفَهَانِيّ مَوْلىَ السَّائب بنِ الأَقَرعِ مُحَدِّثٌ ابْنُ مُحَدِّث حَدَّثَ محَمَّدِ بْنِ سَلْمَانَ المَصِّيصِيّ وعَنْه أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ المَرْزُبَان الأَبْهَرِيّ . وأَبُوه إِبراهِيمُ بنُ يَحْيَى يَرْوِي عن أَبِي دَاووُدَ الطَّيَالِسيّ وبَكْرِ ابْنِ بَكّار وعنه وَلَدُه المَذْكُور . والمَحْزُورُ كمَنْصُور وليس بشيْءٍ وفي بعضِ بضمِّ الميمِ وفَتْحِ الحَاءِ وكَسْرِ الوَاوِ : المُتَغَضِّبُ العَابِسُ الوَجْهِ وهو مَجَاز . والحَرْزَاءُ : الضَّرْبَةُ الحامِضَةُ هكذا في سَائِر النُّسَخ الضَّرْبَة بالضَّاد المُعْجَمَة والصواب بالصَّادِ المُهْمَلَة . ومما يُسْتَدْرَك عَلَيْه : حَزَرَ المَالُ : زَكَا أَو ثَبَتَ فنَمَى : وحَزِيرَةُ المَالِ : ما يَعْلَقُ بِهِ القَلْبُ . ومن أَمْثَالهم " عَدَا القَارِصُ فحَزَرَ " يُضْرَبُ للأَمرِ إِذا بَلَغَ غايَتَه . والحَزْرَةُ : مَوْتُ الأَفاضلِ . والحَزْوَرُ كجَعْفَرٍ : المَكَانُ الغَلِيظُ . وأَنْشَد الأَزْهَرِيّ :

" في عَوْسَجِ الوَادِي ورَضْمِ الحَزْوَرِ . وقال عَبّاسُ مِرْداسٍ :

وذَابَ لُعَابُ الشَّمْسِ فيه وأُزِّرَتْ ... به قامِسَاتٌ مِن رِعَانٍ وحَزْوَرِ . والحَزْوَرُ لغة في الحَزَوَّرِ حكاه جماعةٌ وبه صدّر الجوهريّ وقد وَقَعَ في أَحادِيثَ وضَبَطَه ابنُ الأَثِيرِ بالوَجْهَيْن وهو الغُلام الَّذِي قد شَبَّ وقَوِيّ . قال الرَّاجِزُ

" لنْ يَعْدَم المَطِيُّ مِنِّي مِسْفَرَا

" شَيْخاً بَجالاً وغُلاماً حَزْوَرَا والجَمْعُ حَزَاوِرُ وحَزَاوِرةٌ زَادُوا الهَاءَ لتَأْنِيثِ الجَمْعِ . والحَزَوَّرُ كعَمَلَّس : الّذِي قَد انْتَهَى إِدْراكُه . قال بعْضُ نِساءِ العَرَب :

" إِن حِرِي حَزَوَّرٌ حَزَابِيَهْ

" كَوَطْبَةِ الظَّبْيَةِ فَوْقَ الرَّابِيَهْ

" قد جاءَ منه غِلْمَةٌ ثَمَانيهْ

" وبَقِيَتْ ثَقْبَتُه كما هِيَهْوغِلْمَانٌ حَزَاوِرَةٌ : قارَبُوا البُلُوغَ وهو على التَّشْبِيه بالرابِيةَ كما حَقَّقَه غيرُ وَاحِد . وفي حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ الحَمْراءِ " أَنَّه سَمِعَ رسولَ الله صلّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم وهو وَاقِف بالحَزْوَرَةِ من مَكَّةَ " قال ابنُ الأَثِيرِ : هو مُوْضِعٌ عند بابِ الحَنَّاطِين وهو بوَزْن قَسْوَرَة . قال الإِمامُ الشَّافِعِيُّ رَضِي اللهُ عنه : النَّاسُ يُشَدِّدُون الحَزْوَرَة والحُدَيْبِةَ وهما مُخَفَّفَتَان . وفي رَوْضِ السُّهَيْلِيّ : هوَ اسمُ سوقٍ كانت بِمَكةَ وأَدخِلَت في المَسْجد لمَّا زِيدَ فيه . ونَقَل شَيْخُنا عن مَشَارِقِ عِيَاضٍ مِثْلَ ذلِك . وفيه عَنِ الدّارَقُطْنِيّ مِثلُ قَوْل الشافِعِيّ ونَسَبَ التَّشْدِيد للمُحَدِّثِين . قال : وهو تَصْحِيف . ونَسَبَه صاحِبُ المَرَاصِد إِلى العَامَّة وزادَ أَنَّهُم يَقُولُونَ : عَزْوَرَة بالعَيْنِ بدل الحَاءِ . وقال القَاضِي عِياضٌ : وقد ضَبَطْنَا هذَا الحَرْفَ علي ابن سراجٍ بالوَجْهَيْن . وأََبو بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ إِبراَهِيمَ بْنِ أَبِي الحَزْور الوَرَّاق الحَزْوَرِيّ مُحدِّث منْ أَهْلِ بَغْدَاد . وأَبُو غَالِب حَزْوَرٌ الباهِلِيّ البَصْرِيّ رَوَى عن أَبِي أُمَامة البَاهِلِيّ . والنَّضْر بن حَزْوَرٍ ومُحَدِّثٌ رَوَى عن الزُّبَيْر بْنِ عَدِيّ ذكرهم السّمْعانيّ . وحَزْوَرُ : قَرْيَةٌ بدِمشْقَ منها أَبُو العَبّاس أَحْمدُ بنُ مُحَمَّد بنِ عَبْد الرَّحيم ضَبَطَهَ البقاعيّ ونقل عنه الدوودِيّ . وحَزْوَرٌ كجعْفَرٍ وَكِيلُ القاسِم بْنِ عُبيْدِ اللهِ عَلي مَطْبَخِه . وفيه يَقُولُ ابنُ الرُّومِيّ يَصِف دَجَاجَةً :

وسَمِيطة صَفْراءَ دِيناريَّة ... ثَمَناً ولَوْناً زَفَّهَا لَك حَزْوَرُ وأَبو العَوام فَائِدُ بنُ كَيْسَان الحَزَّار ككَتَّان كذا قَيَّده ابنُ أَبِي حَاتمِ في الجَرْحِ والتَّعْدِيل يَروِى عن أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيّ . وعَمْرُو بنُ الحَزْوَر أَبُو بُسْرٍ مُحَدِّثٌ ويَرْوِى عن الحسن . وأَبو حَزْرَةَ كُنْيَةُ سيِّدِنا جرِيرٍ رَضي اللهُ عَنْه . ومن المَجَاز : حَزَرْت قُدُومَه يَومَ كَذا : قَدَّرْتُه . وحَزَرْتُ قِرَاءَته عِشْرِين آيةً : قَدَّرْتُها . واحزُرْ نَفْسَك هل تَقْدِرُ علَيه . كذا فِي الأَسَاسِ

(عرض أكثر)

حزفر (تاج العروس)

حَزْفَرَه أَهمله الجَوهَرِيّ . وفي النَّوَادِرِ : حَزْمَرَ العِدْلَ وحَزْفَرَه إِذا مَلأَهُ وكذلك العيْبَةَ والقِرْبَةَ إِذا مَلأَهما وكذَا حَزْفَرَه وحزْرفَه . حزْفَرَ المَتَاعَ : شَدَّهُ من النوادر أَيضاً . و حَزْفَرَ القَوْمُ لِقَوْمِ : اسْتَعَدُّوا وتَهَيَّؤُوا للحَرب والذّالُ لغةٌ في الثّلاثة . والحَزْفَرَةُ : المَلْسَاءُ مِنْ الأرْضِ المُسْتَوِيةُ فِيها حِجارةٌ نقله الصّغانِيّ . الحِزْفَرَّةُ كإرْدَبَّة : المكَانُ الصُّلْبُ الشَّديِدُ . والمُحَذْفَر : الممْلوءُ من الأوَانِي كالمُحَذْرَفِ

(عرض أكثر)

حزمر (تاج العروس)

الحَزْمَرُ كجعْفَرٍ أهْمَلَه الجَوْهريّ وفي التَّكْمِلَة هو المَلِكُ في بعض اللُّغَات : والجَمع حَزَامِيرُ . الحَزْمَرةُ بِهاءٍ : الحزْمُ والمَلءُ كالحَزْرَمَة وسيأْتِي . وقد حَزْمَر القِرْبَةَ إذا مَلأهَا . الحزْمَرةُ : تَفَتُّقُ نَوْرِ الكُرَّاثِ وهِيَ الحزَامِيرُ . يُقالُ : أخَذَهُ أي الشَّيْءَ بِحُزْمُورِه بالضَّمّ وَحَزَامِيرِه كحَذَافيرِه وحُذْفُورِه وَزْناً ومَعْنىً أي جَمِيعه وجَوَانِبه أو إذا لم يَتْرُك منه شَيْئاً وقد تَقَدَّم

(عرض أكثر)

حزز (تاج العروس)

الحَزُّ : القَطعُ من الشيءِ في غير إبانة ويقال : الحَزُّ : قَطْعٌ في عِلاجٍ وقيل : هو في اللحمِ ما كان غَيْرَ بائنٍ حَزَّه يحُزُّه حَزَّاً كالاحْتِزاز . وفي الحديث : " أنّه احْتَزَّ من كَتِفِ شاةٍ ثمّ صلى ولم يَتَوَضَّأ " . الحَزُّ : الفَرْضُ في الشيءِ كالعُودِ والمِسْواك والعَظْم الواحدةُ حَزَّة وقد حَزَزْتُ العُودَ أَحُزُّه حَزَّاً . الحَزُّ : الحِينُ والوَقت قال أبو ذُؤَيْب :

حتى إذا جَزَرَتْ مياهُ رُزونِه ... وبأيّ حَزِّ مِلاوَةٍ تَتَقَطَّعُ أي بأيّ حِينٍ من الدهر . عن ابْن الأَعْرابِيّ : الحَزُّ : الزِّيادةُ على الشرفِ والكرَم . وليس في نصِّه والكرَم كالإحْزاز لغة في الحَزِّ نقله الصَّاغانِيّ يقال : لَيْسَ في القبيلةِ مَن يَحُزُّ على كرَمِ فلانٍ أي يَزيدُ عليه . الحَزُّ : الغامِضُ من الأرض يَنْقَادُ بين غليظَيْن . الحَزُّ : ع بالسَّراة وقيل أرضٌ تلي السَّراة بين تِهامةَ واليمن . الحَزُّ : الرجلُ الغَليظُ الكلام كالمِحَزِّ كمِكَرٍّ بالكسر . يقال : إذا أصابَ المِرْفَقُ طَرَفَ كِرْكِرَةِ البعيرِ فَقَطَعه وأَدْمَاه قيل : به حازٌّ . وقال العَدَبَّس الكِنانيُّ : العرَكُ والحازُّ واحدٌ وهو أن يَحُزَّ في الذِّراعِ حتى يُخلَصَ إلى اللحم ويُقطَعَ الجِلدُ بحَدِّ الكِرْكِرَة . وقال ابْن الأَعْرابِيّ : إذا أَثَّرَ فيه قيل : ناكتٌ فإذا حَزَّ به قيل : به حازٌّ فإنْ لم يُدمِه فماسِحٌ . وقال غيرُه : الحازُّ قَطْعٌ في كِرْكِرَةِ البعير وهو اسمٌ كالناكِتِ والضّاغِط . والحُزَّةُ من السَّروايل بالضمّ : الحُجْزَة . قال الأَزْهَرِيّ : لغةٌ فيها وأنكره الأصمعيّ فقال : تقول حُجْزَةُ السّروايل ولا تَقُل حُزَّة . وقال ابْن الأَعْرابِيّ : يقال : حُجْزتُه وحُذْلَتُه وحُزَّته وحُبْكَتُه . الحُزَّة : العُنُق وفي الحديث : " أَخَذَ بحُزَّتِه " وقال بعضُهم إنّ تَسْمِيَتَه للعنُقِ إنّما هو على التشبيه . الحُزَّة : قِطعةٌ من اللحمِ قُطِعَتْ طُولاً قال أعشى باهِلَة :

تَكْفِيه حُزَّةٌ فِلْذِ إن ألَمَّ بها ... من الشِّواءِ ويُروى شُرْبَه الغُمَرُ أو خاصٌّ بالكَبِدِ ولا يقال في سَنامٍ ولا لَحْمٍ ولا غَيْرِه . وحَزَّةُ بالفَتْح : ع بين نَصِيبِينَ ورأسِ عَيْنٍ على الخابور ثمّ كانت عنده وَقْعَةٌ بين قَيْسٍ وتَغْلِب . حَزَّةُ : د قربَ المَوْصِل شَرْقِيّ دِجلَةَ بناه أَرْدَشيرُ بنُ بابَك . حَزَّةُ أيضاً : ع بالحِجاز . وتقول : بيننا حِزَازٌ . الحِزاز ككِتابٍ : الاسْتِقصاءُ كالمُحَازَّة قاله مُبتَكِرٌ الأَعْرابيّ . ونقله الأَزْهَرِيّ . يقال : الخطْمِيُّ يَذْهَبُ بحَزازِ الرأسِ الحَزاز بالفَتْح : الهِبْرِيَةُ في الرأسِ وكأنّه نُخالَةٌ والحَزازةُ واحدَتُه . قال الأَزْهَرِيّ : الحَزازةُ : وَجَعٌ في القلبِ من غَيْظٍ ونحوِه والجمعُ حَزازاتٌ قال زُفَرُ بن الحارثِ الكِلابيّ :

وقد يَنْبُتُ المَرعى على دِمَنِ الثَّرى ... وتَبقى حَزازاتُ النُّفوسِ كما هيا قال أبو عُبَيْد : ضَرَبَه مَثَلاً لرجلٍ يُظهِرُ موَدَّةً وقَلْبُه يغلي بالعَداوة . حَزازةُ بلا لامٍ ابنُ إبراهيم هكذا في سائر النُّسَخ وهو غَلَطٌ وصوابُه إبراهيمُ بن سُلَيْمان بن حَزازَةَ الكُوفيّ النهْميّ المُحدِّث فَحَزَازةُ اسمُ جدِّه كما حقّقه الحافظُ وغيرُه حدَّث عن خَلاّد بن عيسى وعنه الأصَمّ . الحَزّاز ككَتّان : كلُّ ما حَزَّ في القلبِ وحَكَّ في الصَّدْرِ قال الشّمّاخُ يصفُ رجُلاً باعَ قَوْسَاً من رجلٍ وغُبِنَ فيه :

فلمّا شَراها فاضَتِ العَينُ عَبْرَةً ... وفي الصَّدرِ حَزَّازٌ من الهَمِّ حامِزُ ويُضَمّ وهكذا رُوِيَ في قَوْلِ الشّمّاخ أيضاً . الحَزّاز : الرجلُ الشديدُ على السَّوْقِ والقتالِ والعمَلِ كالحَزِيز كأمير والحَزَاز والحَزَازِيّ بفَتحِهِما قال الشاعر :

" فَهْيَ تَعادى من حَزازٍ ذي حَزَقْ

أي حَزازٍ حَزِقٍ وهو الشديدُ جَذْبِ الرباط وهذا كقولك : هذا ذو زَيْدٍ أي هذا زَيْدٌ حقّقه الأَزْهَرِيّ . الحَزّازُ : الطعامُ يَحْمُضُ في المَعِدَةِ لفَسادِه فيَحُزّ في القلبِ ومنه قولُهم لآخَر : أَنْتَ أَثْقَلُ من الحَزّاز هكذا نقله أبو الهَيْثَم عن أبي الحسن الأَعْرابيّ . حَزّازُ بن كاهِلِ بن عُذْرَةَ بنِ سَعْدِ هُذَيْم بن زَيْدِ بنِ لَيْثِ بن سُود بن أَسْلَمِ بن الْحافِ بنِ قُضاعة اسمُ جدٍّ لخالدِ بن عُرْفُطَة بن أَبْرَهة حَلِيفِ بني زُهرَة كذا في أَنْسَابِ البَكْريّ . وقال ابنُ فَهْد في مُعجَمِه : هو الليثيّ ويقال البَكريّ ويقال : القُضاعيّ ويقال : العُذْريّ مع أنّ عُذْرَة من قُضاعة . قلتُ الصوابُ الأخيرُ روى عنه مَولاه مُسلِمٌ وعَبْد الله بن يَسار وأبو عثمانَ النَّهْديّ واستعملَه مُعاوِيَةُ على بَعْضِ حُروبِه وتوفِّي سنة سِتِّين . اسم جدٍّ لجَمْرَةَ بن النُّعمانِ العُذْريّ واسمه عَدِيّ بن حَزّاز بن كاهِل قال أبو عُبَيْدٍ البَكْريّ : هو أوّل عُذْريٍّ قَدِمَ على النبيِّ صلّى الله عليه وسلَّم بالصَّدَقة وزاد ابنُ فَهْد : أَقْطَعَه النبيّ صلّى الله عليه وسلَّم وادي القُرى . جدٌّ لعَبدِ الله بن ثَعْلَبةَ بن صُعَيْرٍ ويقال : ابنُ أبي صُعَيْر بن زَيْد بنِ عَمْرِو العُذْرِيّ حَليفِ بني زُهرَةَ له رُؤيَةُ ورِوايَة ولأبيه صُحبَةٌ . وروى عن ثَعْلَبةَ ابنُه عَبْد الله هذا وعبدُ الرحمن بن كَعْبٍ وكان عَبْد الله يُكنى أبا محمد . قلتُ : وأبوه ثَعْلَبةُ بن صُعَيْرٍ كان شاعراً وهو الذي روى عنه الزُّهْريّ الصَّحابِيّين وهم الأربعة المذكورون وحيثُ عرفْتَ أن كلَّهم من بني عُذرَةَ على الصحيح وجَدُّهم واحدٌ كان على المُصَنِّف أن يقول : وابنُ كاهلٍ من عُذرَة منهم فلانٌ وفلانٌ ليكون أتَمَّ في السِّياق والفائدة كما لا يخفى فَتَأَمَّلْ . والحَزيز كأَميرٍ : المكانُ الغَليظُ المُنْقاد وقيل هو المَوضِع الذي كَثُرَت حِجارَتُه وغَلُظَت كأنّها السّكاكينُ . وقال ابنُ دُرَيْد : الحَزيز : غَلْظٌ من الأرض . فلم يَزِدْ على ذلك . وقال ابنُ شُمَيْل : الحَزيز : ما غَلُظَ وصَلُبَ من جَلَدِ الأرض مع إشرافٍ قليلٍ . وفي حديثِ مُطَرِّفٍ : لَقِيتُ عَلِيَّاً بهذا الحَزيز . هو المُنْهبط من الأرض . ج : حُزَّان بالضمّ والكَسر . ومنه قَصيدُ كَعْبِ بن زُهَيْر :

تَرْمِي الغُيوبَ بعَيْنَيْ مُفْرِدٍ لَهِقٍ ... إذا توَقَّدَتِ الحُزَّانُ والمِيلُ في المُحكَم : والجمع أَحِزَّةٌ وحُزّان وحِزَّان عن سيبويه قال لَبيد :

بأَحِزَّةِ الثَّلَبُوتِ يَرْبَأُ فَوْقَها ... قَفْرَ المَراقِبِ خَوْفَها آرامُها وقال ابنُ الرِّقاع يَصِفُ ناقةً :

نِعْمَ قُرْقورُ المروراتِ إذا ... غَرِقَ الحُزَّانُ في آلِ السَّرابِ وقال زُهَيْر :

تَهْوِي مَدافِعُها في الحَزْن ناشزَةَ ال ... أَكْتافِ نَكَّبَها الحُزَّانُ والأَكَمُ قد قالوا : حُزُزٌ بضمَّتَيْن فاحْتَملوا التّضعيف قال كُثيّر عَزَّةَ :

وَكَمْ قد جاوَزَتْ نِقْصي إليْكُم ... مِن الحُزُزِ الأماعِزِ والبِراقِقالوا : وليس في القِفاف ولا في الجبالِ حِزَّانٌ إنما هي جَلَدُ الأرضِ ولا يكون الحَزيزُ إلاّ في أرضٍ كثيرةِ الحَصْباء . الحَزيز : ماءٌ عن يَسارِ سَمِيراءَ للقاصِدِ مَكَّةَ حَرَسَها اللهُ تعالى . الحَزيز : ع بدِيارِ كَلْبٍ يقال له حَزيز الكَلب الحَزيز ع بديار ضَبَّةَ . الحَزيز : ع بالبَصْرة قال ابنُ شُمَيْل : إذا جَلَسْتَ في بَطْنِ المِرْبَد فما أَشْرَفَ من أَعْلاه حَزيزٌ . الحَزيز : ع بديار كَلْبِ ابنِ وَبَرَة بالبَصرة يقال له حَزيز الجَوْأَب وهو غيرُ حَزيز الكلب . الحَزيز : ع بطريق البَصرة . الحَزيز : ع لمُحارِبٍ . والحَزيز : ع لغَنِيّ بن أَعْصُر . الحَزيز : ع لعُكْلٍ . والحَزيزُ : ماءٌ لبني أسدٍ يقال له حَزيزُ صُفَيَّةَ . وحَزيزُ تَلْعَةَ وحَزيزُ رامَة وحَزيزُ غَوْلٍ : مَواضِعُ في بلاد العرب فهي ثلاثةَ عَشَرَ مَوْضِعاً ذَكَرَ منها الصَّاغانِيّ ثلاثةٌ . وفاتَه حَزيز : قريةٌ باليمن وإليها نُسِبَ يَزيدُ بن مُسلِم الجُرْتِيّ لكونه انتقلَ من جُرْتَ إليها وهي أيضاً قريةٌ بها هكذا ضَبَطَه الرُّشاطيُّ وَضَبَطه السَّمْعانيّ بكسرِ الحاءِ والأوّل الصواب . والحَزْحَزَة : أَلَمٌ في القلبِ من خَوْفٍ أو وَجَعٍ والجمع حَزَاحِز قال الشَّمَّاخ :

وصَدَّتْ صُدوداً عن ذَريعةِ عَثْلَبٍ ... ولا بَني عِياذٍ في الصُّدورِ حَزاحِزُ الحَزْحَزَة أيضاً : من فِعْل الرَّئيس في الحربِ عند تَعْبِيَةِ الصُّفوفِ وهو تقديم بَعْضٍ وتأخير بعضٍ يقال : هم في حَزاحِزَ من أَمْرِهم قال أبو كَبيرٍ الهُذَليّ :

وَتَبَوَّأَ الأبْطالُ بَعْدَ حَزاحِزٍ ... هَكْعَ النَّواحِزِ في مُناخِ المَوْحِفِ والمَوْحِف : المَنزِلُ بعَيْنِه وذلك أنّ البعير الذي به النُّحاز يُترَك في مُناخه لا يُثْأَرُ حتى يَبْرَأ أو يموت . التَّحْزيز : كَثْرَةُ الحَزِّ كأَسْنانِ المِنْجَل وربما كان ذلك في أَطْرَافِ الأَسْنان يقال : في أسنانِه تَحْزِيزٌ أي أُشَرٌ وقد حَزَّزَها تَحْزِيزاً . والتَّحَزُّز : التَّقَطُّع ويقال بينهما شَرِكَةُ حِزازٍ ككِتاب إذا كان لا يَثِقُ كلُّ واحدٍ منهما بصاحبِه نقله الأَزْهَرِيّ عن مُبْتَكِر الأَعْرابيّ . قال أبو زَيْد : في المثَل : حَزَّت حازَّةٌ مِن كُوعِها . يُضرَبُ في ونصّ النوادر : عندَ اشْتِغال القومِ يقول : فالقومُ مَشْغُولون بأمرِهم عن غَيْرِه أي فالحازَّةُ قد شَغَلَها ما هي فيه عن غَيْرِها . وحَوازُّ القلوب بتشديد الزايّ ذكره شَمِرٌ في حوز وكان الأَوْلى ذِكرُه هنا وسيأتي الكلامُ عليه في محلِّه . ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : المَحَزُّ : مَوْضِعُ الحَزّ أي القَطع ومنه قولُهم : قَطَعَ فأصابَ المَحَزَّ . ويقال رَدّ الوَتَرَ إلى حَزِّها وهو فَرْضٌ في رَأْسِ القَوس . والحُزَّة بالضمّ : القِطعةُ من كلِّ شيءٍ كالبِطِّيخ وغيرِه هكذا يستعملُه أَهْلُ الشام . والتَّحْزيز : أَثَرُ الحَزِّ قال المُتَنَخِّل الهُذَلِيّ :

إنّ الهَوانَ فلا يَكْذِبْكُما أحَدٌ ... كأنَّه في بَياضِ الجِلْدِ تَحْزِيزُ والحَزاحِز : الحَرَكات . والحَزَّة بالفَتْح الساعةُ يقال : أيّ حَزَّةٍ أَتَيْتَني قَضَيْتُ حَقَّكَ وأنشد أبو عمروٍ لساعِدَةَ بن العَجْلان :

وَرَمَيتُ فَوْقَ مُلاءَةٍ مَحْبُوكةٍ ... وَأَبَنْتُ للأَشْهادِ حَزَّةَ أَدَّعي أي ساعةَ أدَّعي . والحَزَّة : الحالةُ يقال : جئتُ على حَزَّةٍ مُنكَرَة أي حالةٍ أو ساعةٍ . وقال الليثُ بَعيرٌ مَحْزُوزٌ : مَوْسُومٌ بسِمَةِ الحَزَّة وهو أن يُحَزَّ في العَضُدِ والفَخِذِ بشَفْرَةٍ ثمّ يُفتَلَ فَتَبْقى الحَزَّةُ كالثُّؤْلول . والحَزَّاز ككَتَّان : وَجَعٌ في القلب . وَتَحَزْحَزَ عن المكان : تنَحَّى مقلوب تَزَحْزحَ . وأبو الحَزَّاز كشَدَّاد : كُنيَة أَرْبَدَ الشاعرِ أخي لَبيدِ بن رَبيعةَ الشاعرِ لأمِّه الذي يقول فيه :

فأخي إنْ شربوا من خَيْرِهمْ ... وأبو الحَزّازِ من أَهْلِ مَلِكْ وَكَسَحابٍ بَدْرُ بنُ حَزَازٍ المازِنيِّ شاعرٌ مُعاصِرٌ للنابغةِ الذُّبْيانيّ . وأسَدُ بن حَزازٍ في بَكْرٍ بن هَوازِن كما نقله الحافظُ . ويقال : تكلَّمَ أو أشارَ فأَصابَ المَحَزَّ . وهو مَجاز قاله الزَّمَخْشَرِيّ

(عرض أكثر)

حزنقف (تاج العروس)

الْحُزَنْفِقَةُ بِالضَّمِّ وفَتْحِ الزَّايِ وكَسْرِ القافِ أَهْمَلَهُ الجَمَاعَةُ وقال ابنُ عَبَّادٍ : لِلْقَصِيرَة مِن النِّسَاءِ قال الصَّاغَانيُّ : وهو تَصْحِيفٌ والصَّوَابُ بِالرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ كما تَقَدَّم عن ابنِ دُرَيْدٍ

(عرض أكثر)

حزرق (تاج العروس)

الحَزْرَقَةُ بتَقْديمِ الزّاي على الرّاءَ : التَّضْييقُ والحَبْس عن أَبِي زَيْد كما في الصًّحاح كالحَرْزَقَةِ بتقديم الرّاءَ على الزّاي وهو قولُ أَبِي عَمْرو الشَّيْبانِيِّ كما أَشارَ إِليه الجوهرِيُّ وبهما رُوِىَ قولُ الأَعْشى :

" بساباط حتى مات وهو محزرق ومحرزق وقد مر الاختلاف آنفاً

ومما يستَدرَكُ عليه : حزْرَقَ الرَّجُلُ : إِذا نَظَر نَظَراً قَبِيحاً عن ابنِ عَبّاد . وحَزرَقَ الرَجُلُ : انضَمَ واجْتمَع وكذلك حُزْرِقَ مبنِيّاً للمَفعولِ وذلك إِذا خَضَع . والمحزْرَقُ : السريع الغَضَبِ وأَصله بالنَّبَطِية هزروقي . والحزْرَقَةُ : الضِّيقُ وقالَ المُؤَرِّج : النَّبَطُ تسمى المحبوس المهزوق بالهاء قال : والحبس يقال له الهُزْرُوقَيِ وأَنشدَ شَمِر :

أرِيني فَتى ذا لوْثَةِ وهو حازِم ... ذَرِينِي فإِني لا أَخافُ المُحزْرَقَا وقالَ الأَزْهَرِي : رأيتُ في نُسَخْةٍ مسمُوعَةِ قال امْرُؤُ القيس : ولَسْتُ بحِزْراقَةٍ الزّاي قبل الراءَ أَي : بضَيقِ القلبِ جَبان قال : ورَواه شمِرٌ : بخِزْراقَةِ بالخاءَ معجمةً وقال : هو الأَحْمقُ

(عرض أكثر)

حزق (تاج العروس)

حزق يحزِقُ حَزْقاً من حَدِّ ضَرَبَ أَي : حَبَق ومنه قولُ علي رضِيَ اللّهُ عنه في حَقَ المارِقينَ : حَزْقُ عَيْر حَزْقُ عَيْرٍ أَي : حُصاصُ حِمارٍ أَي ليس الأَمْر كما زَعَمْتم قال المُفضل : هذا مثلٌ يضْرَبُ للرَّجُلِ المُخْبِرِ بَخبرٍ غيرِ تامِّ ولا مُحَصلٍ . وحَزَقَ الرِّباطَ والوَتَرَ حَزْقاً أي : جَذَبَهُما شَدِيداً وكلُّ رِباطِ : حزاقٌ . وحَزَقَ الرَّجُلَ يَحزقه حزَقاً عَصَبَهُ . وحَزَقَ الشيء حَزقاً : عَصَرهَ وضَغَطَه . وبالحَبْلِ : شَدَّهُ . ويُقال : لا رَأىَ لحازِقٍ ولا حاقِن ولا حاقِبٍ وفي الحَديثِ : لا يُصَلِّي وهو حاقِنٌ أو حاقِب أَو حازِقٌ الحازِقُ : من ضاقَ عليه خُفه نقله الجوهرِي عن ابنِ السِّكِّيتِ زادَ الصاغانِيُّ : فحَزِقَ رِجْلَه أي : ضَغَطَها فاعِل بمَعْنَى مَفْعول ومثلُه في النِّهايَةِ . وإِبْرِيقٌ مَحْزُوقُ العُنُقِ أَي : ضَيِّقُها كما في الأساسِ والمُحيط . والحِزْقُ والحِزْقةُ بكَسْرِهما والحازِقَةُ والحَزِيقُ والحَزِيقَةُ والحَزاقَةُ كسَحابَةٍ ذكَرَهُنَّ الجَوْهَرِيُّ ما عدا الأخيرَةَ ونقلَها ابنُ سِيدَه وقال : هي طائِيَّةٌ بمَعْنَى العِير : الجَماعَةُ من النّاسِ والطَّيْرِ والنَّخْل وغيرِها كما في الصِّحاح وفي الحديث : كأنَّهما حِزْقانِ من طَيْر صوافَّ وقالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ حُمُرَ الوَحْشَ :

كأَنَّه كُلّما ارفَضَّتْ حَزِيقَتُها ... بالصُّلْبِ من نَهْسِه أَكْفالَها كَلِبُ وقالَ ابنُ عَبّادٍ : الحَزِيقَةُ : مثلُ الحَدِيقَة ويُقال : مَرَرْتُ بحَدَائقَ رَأَيت فيها حزائق . وقِيلَ : الحَزِيقَةُ : القطْعَة من الجَرادِ وقِيلَ : القِطْعَةُ من كُل شيءٍ حَتّى الرِّيح ج : حَزائِقُ وحَزِيق وحُزقٌ هكَذا هو بضمتَينِ كسَفِينَةٍ وسُفُن واقتصر الجوهري على الأخيرِ وقال : كفِرْقَةٍ وفِرَق وأنشَدَ لعَنْتَرَةَ :

تَأوِى له قُلُصُ النَّعام كَما أوَتْ ... حِزَق يَمانِيَة لأعْجم طِمْطِم وأنْشَدَ غيرُه في الرِّيح :

غَيَّرَ الجِدَّةَ من عِرْفانِها ... حِزَقُ الرِّيح وطُوفانُ المَطَرْ والحُزق كعُتل وعُتلّةِ : القَصِيرُ الذي يُقارِبُ الخَطر نَقَلَهَ الجَوْهَري وأَنْشَد لجامِع بنِ عَمْرو الكلابِيًّ :

حُزُق إِذا ما القَوْمُ أَبْدَوْا فكاهَةً ... تَذَكَّرَ : آ إيّاه يَعْنونَ أَم قِرْدَا ؟ وأَنشدَ لامْرِئ القَيْسِ :

وأَعْجَبَنِي مَشْيُ الحُزُقَّةِ خالِدٍ ... كمَشْي أَتانٍ حُلِّئتْ بالمَناهِلِأو هو : من يُقارِبُ خَطْوَه لضَعْفِ بَدَنِه عن ابنِ الأنبارِيّ وبه فُسِّرَ الحَدِيثُ : أَنّ النبىَّ صَلّى اللهُ عليه وسلم كانَ يُرَقصُ الحَسَنَ أو الحُسَيْنَ ويقول : حُزُقة حُزُقهْ ترق عَيْنَ بَقهْ . قالَ : فكانَ يَرْقَى حَتّى يَضعَ قَدَمَيْهِ على صَدْرِ النبيِّ صَلّى اللهُ عليه وسَلّم قال ابنُ الأَثِير : ذَكَرَها له على سَبِيلِ المُداعَبَةِ والتأنِيس له وتَرَقَّ : بمَعنى اصْعَدْ وعَيْن بَقَّه : كنايةٌ عن صِغَرِ العَيْنِ وحُزُقَّة مرفوع على خَبَرِ مُبْتَدَأ مَحْذوفٍ تَقْدِيرُه : أَنْتَ حُزُقَّة وحُزُقةٌ الثّانِي كَذلك أَو أَنّه خَبَرٌ مكرَّرٌ ومن لم يُنَوِّنْ حُزُقَّة أَراد يا حُزُقَّةَ فحَذَف حرفَ النِّداءَ وهو في الشُّذوذِ كقولِهِم : أَطْرِق كَرا لأنَّ حرف النِّداءَ إِنَّما يُحذَفُ من العَلَم المَضْمُوم أَو المُضاف . وقال الأصمعِيُّ : رَجُلٌ حُزُقَّة وهو : الضَّيِّقُ الرّأيِ من الرِّجالِ والنِّساءَ وأَنشَدَ بيتَ امْرِئ القَيْسِ وقد تَقَدَّم وفي التهْذِيب : قال أَبو تُرابٍ : سَمعْتُ شَمِراً وأَبا سَعِيدٍ يَقُولان : رَجُلٌ حُزَقةَ وحُزُمةٌ : إِذا كانَ قَصِيراً وقال شَمِرٌ : الحُزُق : الضَّيِّقُ القُدرَةِ والرَّأيِ الشََّحِيحُ قالَ : فإن كانَ قَصِيراً دَمِيماً فهو حُزقَّةٌ أيضاً . وقال أَبو عُبَيْدَةَ : الحُزُقَّة : هو العَظِيمُ البَطْنِ القَصِيرُ الّذِي إذا مَشَى أَدارَ أليَتَيْهِ وفي بعضِ النسَخ استَه كالأحزقَّةِ كطُرْطُبةٍ والحَزُقًّةُ بفتح الحاءَ وضَم الزّاي فهي أَرْبعُ لغات . أَو رَجُلٌ حَزُق وحَزُقَّة بفتح الحاَء وضم الزّايِ أَو بضَمهِما أَي الحاء والزّايِ : قَصِيرٌ يُقارِبُ خَطوَه لقِصَرِهِ أو لضَعفِ بَدَنِه لا يَخْفى أَنّ هذا قد تَقَدَّمَ قَرِيباً فهو تَكرار . أو : الرجُلُ البَخِيلُ المُتَشَددُ على ما في يَدَيهِ ضَنّاً به والاسمُ الحَزَقُ مُحَركَةً وأنْشَدَ الأزْهَريُّ :

" فهي تَعَادَى من حَزازٍ ذِي حَزَق وهو أيضاً : السَّيِّئ الخُلُقِ البَخِيلُ عن ابنِ الأعرابِيّ وقِيلَ : هو الضيقُ الأمرِ عن شَمِرٍ وقد تَقَدَّم . أو الحُزُقَّةُ : ضَرْب من اللَّعبِ أخِذَ من التَّحَزق وهو التَّجَمُّعُ ومنه حَدِيثُ الشَّعبِيِّ : " اجْتَمَع جَوارٍ فأرِن وأَشِرنَ ولَعِبنَ الحُزُقَّةَ . وحازُوقٌ : اسمُ رَجُل خارِجيّ رَثَتْهُ أي : راثِيَتُه قال أَبو مُحَمد : هي ابْنَتُه واسمُها مُحَيّاةُ أو أختُه وهو قولُ ابن الكَلْبِي لا أمُّه ووَهِمَ الجَوهَرِي ولكنَّ الذي في نُسَخ الصِّحاح فجَعَلَتْه امرَأَتُه حِزاقاً بالكسرِ للضرُورَةِ فإنها أَرادَتْ حازِقاً أو حَازُوقاً فلم يستَقِمْ لها الشِّعرُ فغَيرَته ومثلُه كثير ونِسْبَةُ المُصَنِّف هذا القَوْلَ للجَوْهرِيِّ خَطَأ فإنّه إنّما قالَ : امرأَتُه ومثلُه نَص ابنِ سِيدَه والبَيتُ هذَا على ما أَنشَدَه أبو مُحمَّد بنُ الأعرابِيِّ في كَتابِ الخَيل عند ذكرِ لاحِق قالت أخْتُه :

أقَلِّبُ عَيْنِي في الفوارسِ لا أرَى ... حِزاقاً وعَينِي كالحَجاةِ من القَطرِ وبعدَه :

فلَوْ بِيَدِي مُلْكُ اليَمامَةِ لم تَزَل ... قَبائِلُ تُسبِينَ العَقائِلَ من شُكْرِ وفي روايةٍ عن أَبي مُحَمَّدٍ أَيضاً :

" تَبَصَّرتُ فِتيانَ اليَمامَةِ هَلْ أَرَى وروايةُ ابنِ الكَلْبِيّ :

" تَبَصَّرتُ أظْعانَ الحِجاز فَلا أَرَىوقالَ ابنُ بَرّيّ : هو لخِرنِقَ تَرْثِى أَخاها حازُوقاً وكان بنُو شُكْر قَتَلُوه وهُمْ من الأزْدِ وقيلَ : البَيْتُ للحَنَفِيَّةِ تَرْثِى أخاها وقال الصّاغانِي : قاتِلُ حازُوق هو عَبْد الله بنُ النعمانِ بنِ عبدِ الله بنِ وَهْبِ بنِ سَعْدِ بنِ عوْفِ ابنِ عامِرِ بنِ عَبْدِ غَنْم بنِ غَنّام بنِ أسامَةَ بن مالِك بن عامِرِ بن حَربِ بنِ ثَعْلَبَةَ والمرادُ بالحَجَاةِ نُفِّاخاتُ الماءَ من شِدَّةِ المَطَر وقد وَهِمَ شَيْخنا هنا فانْتَصَر للجَوْهَرِيِّ ورَدَّ على المُصَنّفِ بما لم يَتَوَجَّهْ عليه فإنه ظَنَّ أنَّ المُصَنِّفَ اعْتَرَضَ على الجَوْهَرِيِّ بكونِه جَعَلَ حازُوقاً حِزاقاً في الشِّعْرِ وهذا نَصه : قلتُ : كلامُ المصنِّف لا يَظْهَرُ وَجْهُه بل يتَعَيَّن قُّبحُه ونَجْهُه فإن الجَوْهرِيَّ ليس هو الذي جَعَلَه بل قال : حازوقٌ : اسمُ رجل من الخَوارِج فجَعَلَتْه امرأَتُه حِزاقاً وقالَتْ تَرْثِيه هذا كَلامُه وهو في غاية الظُّهُورِ وكلامُ المُصَنِّفِ لم يستَنِد إِلى نَقْل ولا اعْتَمَدَ على عَقْل وتَغييرُ الأسماء في الشعرِ للضَّرُورة لا يكادُ يَنْحَصِرُ وقد عَقَدَ له أبو حَيّان - وكذا ابنُ عُصْفُور وغيرُهما - أَبْواباً تَخصُّه كتَغْيِيرِ سلْمان إلى سَلام وما لا يُحْصَى فالرد بِغَيْرِ ثَبَتٍ لا مُعَولَ عليه ولا الْتِفاتَ إِليه والجَوْهَرِي إِنما نَقَلَ كلاماً صَحِيحاً ولم يَجْعَلْ ولم يغَيِّرْ ومن قالَ غيرَ ذلِك في نفسِ الأمْرِ فعَلَيْهِ البَيان والله المُسْتعانُ . انتهى . قلتُ : فهذا من شَيخِنا تَحامل في غَيْرِ مَحَله وعَدَمُ فَهْم مرادِ المُصَنفِ فإنَّ كلامَه مع الجَوْهَرِيٍّ ليسَ في تَغْييرِ الاسمِ فإنه قد صَرحَ فيما بعدُ أَنّه للضَّرُورة وهو جائِز وإِنَّما كَلامُه مَعًهُ في بَيانِ راثِيَةِ الرَّجُلِ : هَلْ هي ابْنته أَو أخْتُه ؟ فالأَوَّلُ قولُ أَبي محمَّدِ بنِ الأعْرابِي والثانِي : قولُ ابنِ الكَلْبيَ ونقَلّه ابنُ بَرّي ووَهِمَ الجَوْهَرِيّ حيثُ قالَ : إنّ الرّاثِيَةَ أمه هذا مع أنَّا لم نَجِدْهُ في نسَخ الصِّحاح أَو امرَأَتُه كما هو نصُّ الجوهرِيَ وليتَ شَيخَنا لو طالع العُبابَ أو المُحْكَمَ لاتضَح له الحَقُّ المبينُ ولم يَحْتَج إِلى طَلَبِ البَيانِ فتأمّل واللهُ أَعْلَمُ . والحِزْقُ بالكَسرِ : مركَبٌ شَبِيهٌ بالباصِرِ نقله ابن عَباد . قالَ : والحِزاقُ ككِتابٍ : السِّوارُ الغَلِيظُ . وقالَ الأزهرِيُّ : أحْزَقَه إحْزاقاً : إِذا مَنَعَه قال أبو وَجزة :

فما المَالُ إِلاّ سُؤرُ حَقِّكَ كُله ... ولكِنّه عَمّا سِوى الحَقِّ محزَقُ والمُتَحَزِّقُ : البَخِيلُ جِدُّاً ومنه حَدِيثُ أبى سلَمَةَ : لم يَكُن أصحابُ رَسول اللهِ صلّى اللهُ عليه وسَلَّم مُتَحَزقِينَ ولا مُتَماوِتِينَ

ومما يُسْتَدرك عليه : حَزَقَ القوسَ حَزْقاً : شد وَتَرَها . والحَزْقُ : التَّضْيِيقُ والشَّد البَلِيغ . وحزَقَه بالحَبْلِ : إِذا قَوى شَده . والحازِقَةُ والحَزَّاقَةُ : العَيرُ طائِيَّة ذَكَره ابنُ سِيدَه وأَنْشَدَ ابن بَريّ في الحازقَةِ - وجمعُه : حَوازِقُ - :

" ومَنْهلٍ لَيسَ بهِ حَوازِقُ قالَ : ويُقال : هو جَمْعُ حَوزَقَةٍ لغَة في حازِقَةٍ . والتَّحَزُّقُ : التجَمُّع . وانْحَزَق : انضمَّ . وسمَّوْا حازِقاً . وحَزَقُوا به : أحاطُوا به . والحَزِيقَةُ : الحَدِيقَة وحُزاقٌ كغُرابِ وكِتاب : رمل ويُقال : هو بالخاء المُعجَمة كما سيأتِي

(عرض أكثر)

حزلق (تاج العروس)

الحَزَوْلَقُ كفَدوْكَسٍ أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحبُ اللِّسانِ وقال ابنُ عبّاد : هو القَصِيرُ المُجْتَمِعُ الخَلقِ كما في العُباب

(عرض أكثر)

حزك (تاج العروس)

حَزَكَه يَحْزِكُه حَزْكاً : عَصَبه وأيضاً : ضَغَطَه . وقالَ الفَرّاءُ : حَزَكَه بالحَبلِ : إِذا شَدَّهُ بهِ جَمَعَ به يَدَيْه وِرِجْلَيه لغةٌ في حَزَقَه نقَلَه الجوهَرِيًّ والأزْهَرِيُّ . واحْتَزَكَ بالثّوْبِ : احْتَزَم نقَلَه الجَوْهرِيُّ

(عرض أكثر)

حزأل (تاج العروس)

احْزَأَلَّ البَعِيرُ في السَّيرِ احْزِئْلالاً : أي ارْتَفَع حْزَألَّ الجَبَل : ارْتَفَعَ فوقَ السَّرابِ . احْزَألَّ الشيء : اجْتَمَعَ قال شَمِرٌ : احْزَأَلَّ فُؤادُه : إذا انْضَمَّ خَوْفاً أي مِن الخَوف . والحَوْزَلُ كجَوْهَرٍ . الحَوْزَلَةُ بِهاءٍ أيضاً : القَصِيرُ . قال اللَّيثُ : احْتَزَل : احْتَزَمَ بالثَّوبِ أو الصَّوابُ : احْتَزَكَ بالكاف واللّامُ تَصحيفٌ قاله الأزهريُّ وهكهذا رواه أبو عُبيد عن الأصمَعِي في باب ضُرُوب اللِّبس وأصله مِن الحَزْك وهو شِدَّةُ الشَّدِّ والمَدِّ . وقال ابنُ فارِسٍ : هذا مِن باب الإبدال وهو الاحتِزامُ بالثَّوب فإما أن تكونَ الكافُ بَدَلَ مِيمٍ وإمّا أن تكونَ الزاي بَدَلاً مِن باء وأنه الاحتِباكُ

ومما يُسْتَدْرَك عليه : المُحْزَئِلُّ : المُسْتَوْفِزُ ومنه حديثُ زيدِ بنِ ثابتٍ : أنه قال : " لمّا دَعاني أبو بكرٍ رضي الله عنهما إلى جَمْعِ القرآنِ دَخلْتُ عليه وعُمر رضي الله عنه مُحْزَئِلٌّ في المَجْلِس "

(عرض أكثر)

حزبل (تاج العروس)

الحَزَنْبَلُ كسَفَرجَلٍ : المَرأةُ الحَمْقاءُ هكذا ذكره ابنُ سِيدَه والصَّواب : خَرَنْبَلٌ بالخاء والراء كما قاله اللَّيثُ وسيأتي . أيضاً : القَصِيرُ المَوثُوقُ الخَلْقِ . أيضاً : العَجُوزُ المُنْهَدِمَةُ صوابهُ : الخَرَنْبَلُ بالخاء والراء كما ضَبَطَه اللَّيثُ . أيضاً : نَبتٌ مِن العَقاقِيرِ والعامَّةُ تقوله بالضمِّ ويُعْرَفُ بالأَلِفِي لما عليه مِن هَيئةِ الألِفات وهو غايَةٌ في طَردِ الرياحِ سَفُوفاً . أيضاً : الغَلِيظُ الشَّفَةِ مِن الرِّجال . أيضاً : المُشْرِفُ الرَّكَبِ مِن الأَحْراح عن ابن دُرَيْد يُقال : هَنٌ حَزَنْبَلٌ قالتّ أعرابيَّةٌ تُزقِصُ هَنَها :

" إنَ هَنِي حَزَنْبَلٌ حزابِيَهْ

" كالسَّكَبِ المُحْمَرِّ فَوقَ الرَّابِيَهْ

" إذا قَعَدْتُ فَوقَه نَبا بِيَهْ

" كأنَّ في داخِلِه زَلابِيَهْ أيضاً : المُشْرِفُ مِن كُلِّ شيء عن ابنِ دُرَيد أيضاً

ومما يُسْتَدْرَك عليه : حَزَنْبَلٌ كسَفَرجَلٍ : لَقَبُ محمّدِ بن عبد اللّه اللُّغَوِيّ روَى عن أَبي عبد الله بن الأعرابيّ وغيرِه وعنه الصُّولِيُّ وغيرُه ضبَطه الحافِظُ

(عرض أكثر)

حزجل (تاج العروس)

حَزْجَلُ كجَعْفَرٍ أهمله الجوهريّ والصاغانِي وهو بالزاي والجيم : د نقَله ابنُ سِيدَه

(عرض أكثر)

حزقل (تاج العروس)

حِزْقِل أو حِزْقِيل كزِبْرِجٍ وزِنْبِيلٍ أهمله الجوهريّ وقال الصاغاني : اسمُ نَبِيّ مِن الأنبياءِ أي مِن بني إسرائِيلَ عليهم الصَّلاةُ والسَّلامُ وهو اسمٌ سُريانيٌ أو عِبرانيٌّ معناه : عبدُ اللّه أو هِبَةُ الله . وقال الأزهريُّ : حِزْقِل : اسمُ رجُلٍ ولا أدرِي ما أصْلُه في كلامِهم . وحُزاقِلَةُ النّاسِ : خُشارَتُهُم ورُذالُهم عن ابن سِيدَه . الحِزْقِلُ كزِبْرِجٍ : الرجُلُ الضَّيِّقُ في خُلُقِه وبه سُمِّىَ الرجُلُ إن كانت اللفظةُ عربيَّةً

(عرض أكثر)

حزكل (تاج العروس)

الحَزَوْكَلُ كفَدَوْكَسٍ أهمله الجوهريّ وقال الصاغانِيُّ : هو القَصِيرُ مِن الرّجال

(عرض أكثر)

حزمل (تاج العروس)

الحِزْمِلُ كزِبْرِجٍ أهمله الجوهريّ وقال ابنُ عَبّاد : هي المَرأةُ الخَسِيسةُ قال الصاغاني : هو تصحيفٌ والصَّواب بالخاء المُعجَمة والراء كما سيأتي

(عرض أكثر)

حزأ (لسان العرب)
حَزَأَ الإِبلَ يَحْزَؤُها حَزْءاً جمعها وساقها واحْزَوْزَأَتْ هي اجتمعت واحْزَوْزأَ الطائر ضَمَّ جناحَيْه وتجافى عن بيضه قال مُحْزَوزِئيْنِ الزِّفَّ عن مَكَوَيْهما وقال رؤبة فلم يهمز والسَّيْرُ مُحْزَوْزٍ بنا احْزِيزاؤُه ... ناجٍ وقد زَوْزَى بنا زِيزاؤُه وحَزَأَ السَّرابُ الشخصَ يَحْزَؤُه حَزْءاً رَفَعَه لغة قي حَزاه يَحْزُوه بلا همز
(عرض أكثر)

حزب (لسان العرب)
الحِزْبُ جَماعةُ الناسِ والجمع أَحْزابٌ والأَحْزابُ جُنودُ الكُفَّار تأَلَّبوا وتظاهروا على حِزبْ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم وهم قريش وغطفان وبنو قريظة وقوله تعالى يا قوم إِني أَخاف عليكم مثلَ يومِ الأَحزابِ الأَحْزابُ ههنا قوم نوح وعاد وثمود ومن أُهلك بعدهم وحِزْبُ الرجل أَصْحابُه وجُنْدُه الذين على رأْيِه والجَمْعُ كالجمع والمُنافِقُونَ والكافِرُونَ حِزْبُ الشَّيطانِ وكل قوم تَشاكَلَتْ قُلُوبهُم وأَعْمالُهم فهم أَحْزابٌ وإِن لم يَلْقَ بعضُهم بَعْضاً بمنزلة عادٍ وَثُمودَ وفِرعَوْنَ أُولئك الأَحزابُ وكل حِزْبٍ بما لَدَيْهم فَرِحُون كلُّ طائفةٍ هَواهُم واحدٌ والحِزْبُ الوِرْدُ ووِرْدُ الرَّجلِ من القرآن والصلاة حِزبُه والحِزْبُ ما يَجْعَلُه الرَّجل على نَفْسِهِ من قِراءةٍ وصَلاةٍ كالوِرْد وفي الحديث طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبي مِن القُرْآنِ فأَحْبَبْتُ أَن لا أَخْرُج حتى أَقْضِيَه طرأَ عليَّ يريد أَنه بَدأَ في حِزْبه كأَنَّه طَلَعَ عليهِ من قولك طَرَأَ فلان إِلى بلَد كذا وكذا فهو طارئٌ إِليه أَي إِنه طَلَعَ إِليه حديثاً وهو غير تانِئٍ به وقد حَزَّبْتُ القُرْآنَ وفي حديث أَوس بن حذيفة سأَلتُ أَصحابَ رَسُولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وسلم كيف تُحزِّبونَ القُرآن ؟ والحِزْبُ النَّصيبُ يقال أَعْطِني حِزْبِي مِن المال أَي حَظِّي ونَصيبي والحِزْبُ النَّوْبةُ في وُرُودِ [ ص 309 ] الماء والحِزْبُ الصِّنْفُ من الناس قال ابن الأَعرابي الحِزْب الجَماعةُ والجِزْبُ بالجيم النَّصيبُ والحازِبُ مِن الشُّغُلِ ما نابَكَ والحِزْبُ الطَّائفةُ والأَحْزابُ الطَّوائفُ التي تَجتمع على مُحارَبة الأَنبِياء عليهم السلام وفي الحديث ذِكْرُ يوم الأَحزاب وهو غَزْوةُ الخَنْدَقِ وحازَبَ القومُ وتَحَزَّبُوا تَجَمَّعوا وصاروا أَحْزاباً وحَزَّبَهم جعلَهم كذلك وحَزَّبَ فُلان أَحْزاباً أَي جَمَعَهُم وقال رُؤْبة لَقَدْ وَجَدْتُ مُصْعَباً مُسْتَصْعَبا ... حِينَ رَمَى الأَحْزابَ والمُحَزِّبا وفي حديث الإِفْكِ وطَفِقَتْ حَمْنةُ تَحازَبُ لها أَي تَتَعَصَّبُ وتَسْعَى سَعْيَ جَماعَتِها الذين يَتَحَزَّبُونَ لها والمشهور بالراءِ من الحَرْب وفي الحديث اللَّهم اهْزِمِ الأَحْزابَ وزَلزِلْهم الأَحْزابُ الطَّوائفُ من الناسِ جمع حِزْب بالكسر وفي حديث ابن الزبير رضي اللّه عنهما يريد أَن يُحَزِّبَهم أَي يُقَوِّيَهُم ويَشُدَّ منهم ويَجْعَلَهم من حِزْبه أَو يَجْعَلَهم أَحْزاباً قال ابن الأَثير والرواية بالجيم والراء وتَحازَبُوا مالأَ بعضُهم بعضاً فصاروا أَحزاباً ومَسْجِدُ الأَحْزاب معروف من ذلك أَنشد ثعلب لعبداللّه بن مسلم الهذلي إِذ لا يَزالُ غَزالٌ فيه يَفْتِنُني ... يأْوِي إِلى مَسْجِدِ الأحْزابِ مُنْتَقِبا وحَزَبه أَمرٌ أَي أَصابَه وفي الحديث كان إِذا حَزَبه أَمرٌ صَلَّى أَي إِذا نزل به مُهِمّ أَو أَصابَه غمٌّ وفي حديث الدُّعاء اللهم أَنْتَ عُدَّتِي إِن حُزِبْتُ ويروى بالراءِ بمعنى سُلِبْتُ مِن الحَرَبِ وحَزَبَه الأَمرُ يَحْزُبه حَزْباً نابَه واشتد عليه وقيل ضَغَطَه والاسم الحُزابةُ وأَمرٌ حازِبٌ وحَزيبٌ شديدٌ وفي حديث عليّ كرّم اللّه وجهه نَزَلَتْ كرائهُ الأُمُورِ وحَوازِبُ الخُطُوبِ وهو جمع حازِبٍ وهو الأَمر الشديدُ والحَزابِي والحَزابِيَةُ من الرجال والحَمير الغَلِيظُ إِلى القِصَرِ ما هو رجل حَزابٍ وحَزابِيةٌ وزَوازٍ وزَوازِيةٌ ( 1 ) ( 1 في المحيط زُوازية بضم الزاي ) إِذا كان غليظاً إِلى القِصَر ما هو ورجل هَواهِيةٌ إِذا كان مَنْخُوبَ الفُؤَادِ وبعير حَزابِيةٌ إِذا كان غليظاً وحِمارٌ حَزابيةٌ جَلْدٌ ورَكَبٌ حَزابِيةٌ غَليظٌ قالت امرأَة تصف رَكَبَها إِنَّ هَنِي حَزَنْبَلٌ حَزَابِيَهْ ... إِذا قَعَدْتُ فَوْقَه نَبا بِيَهْ ويقال رجل حَزابٍ وحَزابِيَةٌ أَيضاً إِذا كان غَليظاً إِلى القِصَر والياء للالحاق كالفَهامِيةِ والعَلانيةِ من الفَهْمِ والعَلَنِ قال أُميَّةُ بن أَبي عائذ الهذلي أَوِ اصْحَمَ حامٍ جَرامِيزَه ... َزابِيةٍ حَيَدَى بالدِّحال أَي حامٍ نَفْسه من الرُّماة وجَرامِيزُه نفسهُ [ ص 310 ] وجسدُه حَيَدَى أَي ذُو حَيَدَى وأَنَّث حَيَدَى لأَنه أَراد الفَعْلة وقوله بالدِّحال أَي وهو يكون بالدِّحال جمع دَحْلٍ وهو هُوَّةٌ ضَيِّقةُ الأَعلى واسِعةُ الأَسْفل وهذا البيت أَورده الجوهري وأَصْحَمَ حامٍ جَرامِيزَه قال ابن بري والصواب أَو اصحم كما أَوردناه قال لأَنه معطوف على جَمَزَى في بيت قبله وهو كأَنِّي ورحْلي إِذا زُعْتُها ... على جَمَزَى جازِئٍ بالرِّمال قاله يشبه ناقته بحمار وحشٍ ووَصَفَه بجَمَزى وهو السَّريع وتقديره على حمارٍ جَمَزَى وقال الأَصمعي لم أَسمع بفَعَلَى في صفة المذكرِ إِلاّ في هذا البيت يعني أَن جَمَزَى وزَلجَى ومَرَطى وبَشَكَى وما جاءَ على هذا الباب لا يكون إِلا من صفة الناقة دون الجمل والجازئ الذي يَجْزَأُ بالرُّطْب عن الماء والأَصْحَمُ حمارٌ يَضْرب إِلى السَّواد والصُّفرة وحَيَدَى يَحِيدُ عن ظلِّه لنشاطه والحِزْباءة مكان غَليظٌ مرتفعٌ والحَزابِيُّ أَماكنُ مُنْقادةٌ غِلاظ مُسْتَدِقَّةٌ ابن شميل الحِزْباءة مِن أَغْلَظِ القُفِّ مُرْتَفِعٌ ارْتِفاعاً هَيِّناً في قُفٍّ أَيَرَّ ( 1 ) ( 1 الأَيَرّ من اليرر أَي الشدة يقال صخر أَيرّ وصخرةٌ يرّاء والفعل منه يَرَّ يَيَرُّ ) شَدِيدٍ وأَنشد إِذا الشَّرَكُ العادِيُّ صَدَّ رأَيْتَها ... لرُوسِ الحَزابِيِّ الغِلاظِ تَسُومُ والحِزْبُ والحِزْباءةُ الأَرضُ الغَلِيظةُ الشَّدِيدةُ الحَزْنةُ والجمع حِزْباءٌ وحَزابي وأَصله مُشَدّد كما قيل في الصَّحارِي وأَبو حُزابةَ فيما ذكر ابن الأَعرابي الوَلِيدُ بن نَهِيكٍ أَحدُ بَني رَبِيعَة بن حَنْظَلةَ وحَزُّوبٌ اسم والحَيْزَبونُ العَجُوز والنون زائدة كما زيدت في الزَّيتون
(عرض أكثر)

حزد (لسان العرب)
ابن سيده الحَزْدُ لغة في الحَصْدِ مضارعة
(عرض أكثر)

حزر (لسان العرب)
الحَزْرُ حَزْرُك عَدَدَ الشيء بالحَدْس الجوهري الحَزْرُ التقدير والخَرْصُ والحازِرُ الخارص ابن سيده حَزَرَ الشيء يَحْزُرُه ويَحْزِرُهُ حَزْراً قَدَّرَه بالحَدْسِ تقول أَنا أَحْزُِرُ هذا الطعام كذا وكذا قفيزاً والمَحْزَرَةُ الحَزْرُ عن ثعلب والحَزْرُ من اللبن فوق الحامض ابن الأَعرابي هو حازِرٌ وحامِزٌ بمعنى واحد وقد حَزَرَ اللبنُ والنبيذ أَي حمض ابن سيده حَزَرَ اللبنُ يَحْزُرُ حَزْراً وحُزُوراً قال وارْضَوْا بِإِحْلاَبَةِ وَطْبٍ قد حَزَرْ وحَزُرَ كَحَزَرَ وهو ( * قوله « وهو » أي اللبن الحامض ) الحَزْرَةُ وقيل الحَزْرَةُ ما حَزَرَ بأَيدي القوم من خيار أَموالهم قال ابن سيده ولم يفسر حَزَرَ غير أَني أَظنه زَكا أَو ثَبَتَ فَنَمَى وحَزْرَةُ المال خيارُه وبها سمي الرجل وحَزِيرتُهُ كذلك ويقال هذا حَزْرَةُ نَفْسي أَي خير ما عندي والجمع حَزَراتٌ بالتحريك وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه بعث مُصَدِّقاً فقال له لا تأْخذ من حَزَرات أَنْفسِ الناس شيئاً خذ الشَّارِفَ والبَكْرَ يعني في الصدقة الحَزَرات جمع حَزْرَة بسكون الزاي خيار مال الرجل سميت حَزْرَةً لأَن صاحبها لميزل يَحْزُرُها في نفسه كلما رآها سميت بالمرّة الواحدة من الحَزْرِ قال ولهذا أُضيفت إِلى الأَنْفُسِ وأَنشد الأَزهري الحَزَراتُ حَزَارتُ النَّفْسِ أَي هي مما تودُّها النفس وقال آخر وحَزْرَةُ القلبِ خِيارُ المالِ قال وأَنشد شمر الحَزَراتُ حَزَراتُ القلبِ اللُّبُنُ الغِزَارُ غيرُ اللَّحْبِ حِقاقُها الجِلادُ عند اللَّزْبِ وفي الحديث لا تأْخذوا حَزَارتِ أَموال الناس ونَكِّبُوا عن الطعام ويروى بتقديم الراء وهو مذكور في موضعه وقال أَبو سعيد حَزَراتُ الأَموال هي التي يؤدّيها أَربابها وليس كلُّ المال الحَزْرَة قال وهي العلائق وفي مثل العرب واحَزْرَتِي وأَبْتَغِي النَّوافِلا أَبو عبيدة الحَزَارتُ نَقَاوَةُ المال الذكر والأُنثى سواء يقال هي حَزْرَةُ ماله وهي حَزْرَة قلبه وأَنشد شمر نُدافِعُ عَنْهُمْ كلَّ يومِ كريهةٍ ونَبْذُِلُ حَزْراتِ النُّفُوسِ ونَصْبِرُ ومن أَمثال العرب عَدَا القَارِصُ فَحزَرْ يضرب للأَمر إِذا بلغ غايته وأَفْعَم ابن شميل عن المُنْتَجِع الحازِرُ دقيق الشعير وله ريح ليس بطيب والحَزْرَةُ موت الأَفاضل والحَزْوَرَةُ الرابية الصغيرة والجمع الحَزاوِرُ وهو تلٌّ صغير الأَزهري الحَزْوَرُ المكان الغليظ وأَنشد في عَوْسَجِ الوادِي ورَضْمِ الحَزْوَرِ وقال عباسُ بن مِرْداسٍ وذَابَ لُعابُ الشمسِ فيه وأُزِّرَتْ به قامِساتٌ من رِعانٍ وحَزْوَرِ ووجْهٌ حازِرٌ عابس باسِرٌ والحَزْوَرُ والحَزَوَّرُ بتشديد الواو الغلام الذي قد شَبَّ قوي قال الراجز لَنْ يَعْدَمَ المَطِيُّ مني مِسْفَرا شَيْخاً بَجَالاً وغُلاماً حَزْوَرَا وقال لَنْ يَبْعَثُوا شَيْخاً ولا حَزَوَّرَا بالفاسِ إِلاَّ الأَرْقَبَ المُصَدَّرَا والجمع حَزاوِرُ وحَزَاوِرَةٌ زادوا الهاء لتأْنيث الجمع والحَزَوَّرُ الذي قد انتهى إِدراكه قال بعض نساء العرب إِنَّ حِرِي حَزَوَّرٌ حَزابِيَه كَوَطْبَةِ الظَّبْيَةِ فَوْقَ الرَّابِيَه قد جاءَ منه غِلْمَةٌ ثمانيه وبَقِيَتْ ثَقْبَتُه كما هِيَه الجوهري الحَزَوَّرُ الغلام إِذا اشتدّ وقوي وخَدَمَ وقال يعقوب هو الذي كاد يُدْرِكُ ولم يفعل وفي الحديث كنا مع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم غِلْماناً حَزاوِرَةً هو الذي قارب البلوغ والتاء لتأْنيث الجمع ومنه حديث الأَرنب كنت غلاماً حَزَوَّراً فصدت أَرنباً ولعله شبهه بحَزْوَرَةِ الأَرض وهي الرابية الصغيرة ابن السكيت يقال للغلام إِذا راهق ولم يُدْرِكْ بعدُ حَزَوَّرٌ وإِذا أَدرك وقوي واشتد فهو حَزَوَّر أَيضاً قال النابغة نَزْعَ الحَزَوَّرِ بالرِّشاءِ المُحْصَدِ قال أَراد البالغ القوي قال وقال أَبو حاتم في الأَضداد الحَزَوَّرُ الغلام إِذا اشتدّ وقوي والحَزَوَّرُ الضعيف من الرجال وأَنشد وما أَنا إِن دَافَعْتُ مِصْراعَ بابِه بِذِي صَوْلَةٍ فانٍ ولا بْحَزَوَّرِ وقال آخر إِنَّ أَحقَّ الناس بالمَنِيَّه حَزَوَّرٌ ليست له ذُرِّيَّه قال أَراد بالحَزَوَّرِ ههنا رجلاً بالغاً ضعيفاً وحكى الأَزهري عن الأَصمعي وعن المفضل قال الحَزَوَّرُ عن العرب الصغير غير البالغ ومن العرب من يجعل الحَزْوَرَ البالغ القويَّ البدن الذي قد حمل السلاح قال أَبو منصور والقول هو هذا ابن الأَعرابي الحَزْرَةُ النَّبِقَةُ المرّة وتصغر حُزَيْرَةً وفي حديث عبدالله بن الحَمْراءِ أَنه سمع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف بالحَزْوَرَةِ من مكة ال ابن الأَثير هو موضع عند باب الحَنَّاطِينَ وهو بوزن قَسْوَرَةٍ قال الشافعي الناس يشدّدون الحَزْوَرَةَ والحُدَيْبِيَةَ وهما مخففتان وحَزِيرانُ بالرومية اسم شهر قبل تموز
(عرض أكثر)

حزز (لسان العرب)
الحَزُّ قطْع في عِلاج وقيل هو في اللَّحْم ما كان غيرَ بائن حَزَّه يَحُزُّه حَزّاً واحْتَزَّه احْتِزازاً وفي الحديث أَنه احْتَزَّ من كَتِف شاة ثم صَلَّى ولم يتوضأْ هو افْتَعَل من الحَزّ القَطْع وقيل الحَزُّ القطع من الشيء في غير إِبانَة وأَنشد وعَبْد يَغُوث تَحْجِل الطَّيْرُ حَوْله قد احْتَزَّ عُرْشَيْهِ الحُسَامُ المُذَكَّرُ فجعل الحَزّ ههنا قَطْع العُنق والمَحَزّ موضعه وأَعطيته حِذْيَةً من لحم وحُزَّةً من لحم والتَّحَزُّز التَّقَطُّع والحُزَّة ما قطع من اللحم طولاً قال أَعشى باهلة تَكْفِيه حُزَّةُ فِلْذٍ إِن أَلَمَّ بها من الشِّواءِ ويُرْوِي شُرْبَه الغُمَرُ ويقال ما به وَذْيَةٌ وهو مثل حُزَّة وقيل الحُزَّة القطعة من الكَبِد خاصة ولا يقال في سَنام ولا لحم ولا غيره حُزّة والحازّ قطع في كِرْكِرَة البعير وهو اسم كالنّاكت والضَّاغط والحَزّ الفَرْض في الشيء الواحدة حَزَّة وقد حَزَزْت العود أَحُزّه حَزّاً والحَزّ فرض في العود والمِسْواك والعظم غير طائل والتَّحْزِيز كثرة الحَزِّ كأَسْنان المِنْجَل وربما كان ذلك في أَطراف الأَسنان وهو الذي يسمى الأَشَر وقد حزز أَسنانه والتَّحْزِيزُ أَثر الحَزّ أيضاً قال المتنخل الهذلي إِن الهَوان فلا يَكْذِبكُما أَحدٌ كأَنه في بَياضِ الجِلْدِ تَحْزِيز والتَّحَزُّز التقطُّع وحَزَّ الشيءُ في صدره حَزّاً حَكَّ والحَزازَة والحَزَازُ والحَزَّاز والحُزَّاز كله وجع في القلب من خوف قال الشماخ يصف رجلاً باع قوساً من رجل وغبن فيه فلما شراها فاضَت العَيْنُ عَبْرَةً وفي الصَّدْر حَزَّاز من الهَمِّ حامِزُ والحزَّاز ما حَزَّ في القلب وكلّ شيء حَكّ في صدرك فقد حَزّ ويروى حُزَّاز والحَزْحَزَة كالحُزّاز الأَزهري الحَزَازَة وجع في القلب من غيظ ونحوه ويجمع حَزَازَات والحَزَاز أَيضاً وجع كذلك قال زفر بن الحرث الكلابي وقد يَنْبُت المَرْعَى على دِمَنِ الثَّرَى وتَبْقَى حَزَازَاتُ النُّفُوسِ كما هيا قال أَبو عبيد ضربه مثلاً لرجل يُظهر مودّة وقلبه نَغِلٌ بالعداوة والحَزَاحِزُ الحركات قال أَبو كبير وتَبَوَّأَ الأَبْطال بعد حَزاحِزٍ هَكْعَ النَّواحِزِ في مُناخِ المَوْحِفِ والحَزَاز هِبْرِيَةٌ في الرأْس كأَنه نُخالة واحدته حَزَازَةٌ والحَزُّ غامِضٌ من الأَرض ينقاد بين غليظتين والحَزِيزُ من الأَرض موضع كثرت حجارته وغلظت كأَنها السَّكاكِين وقيل هو المكان الغليظ ينقاد وقال ابن دريد الحَزِيزُ غلظ في الأَرض فلم يزد على ذلك ابن شُميل الحَزِيزُ ما غلظ وصَلُبَ من جَلَد الأَرض مع إِشْرافٍ قليل قال وإِذا جلست في بطن المِرْبَد فما أَشْرَفَ من أَعلاه فهو حَزِيزٌ وفي حديث مطرّف لقيتُ عَلِيّاً بهذا الحَزِيز هو المُنْهبط من الأَرض وقيل هو الغليظ منها ويجمع على حُِزَّان ومنه قصيد كعب بن زهير تَرْمِي الغُيُوبَ بِعَيْنَيْ مُفْرَدٍ لَهَقٍ إِذا تَوَقَّدَت الحُزَّان والمِيلُ وفي المحكم والجمع أَحِزَّةٌ وحُزَّان وحِزَّانٌ عن سيبويه قال لبيد بأَحِزَّة الثَّلَبُوتِ يَرْبَأُ فَوْقَها قَفْرَ المَرَاقِبِ خَوْفُها آرَامُها وقال ابن الرِّقَاعِ يصف ناقة نِعْم قُرْقُور المرُورَاتِ إِذا غَرِقَ الحُزَّانُ في آلِ السَّرابِ وقال زهير تَهْوي مَدافِعُها في الحَزْنِ ناشِزَة ال أَكتاف نَكَّبَها الحِزَّانُ والأَكَمُ وقد قالوا حُزُزٌ فاحتملوا التضعيف قال كثير عزة وكم قد جاوَزَت نِقْضي إِليكمْ من الحُزُزِ الأَماعِرِ والبِرَاقِ قال وليس في القِفاف ولا في الجبال حِزَّانٌ إِنما هي جَلَد الأَرض ولا يكون الحَزيز إِلاَّ في أَرض كثيرة الحَصْباء والحَزِيزُ والحَزَازُ من الرجال الشديدُ على السَّوق والقتال والعمل قال فَهْيَ تَفادَى من حَزازٍ ذي حَزِقْ أَي من حَزَازٍ حَزِقٍ وهو الشيديد جَذْبِ الرِّباط وهذا كقولك هذا ذُو زَيْد وأَتانا ذو تَمْرٍ قال الأَزهري والمعنى هذا زيد وأَتانا تمر قال وسمعت أَعرابيّاً يقول مرّ بنا ذو عَوْن بن عَدِيّ يريد مرَّ بنا عون بن عدّي قال ومثله كثير في كلامهم قال ويقال أَخذ بحُزَّته أَي بعنقه قال وهو من السراويل حُزَّة وحُجْزَة والعنق عندي مشبه به وحُزَّة السراويل حُجْزته قال الأَزهري وقيل أَراد بحُجْزَته وهي لغة فيها الأَصمعي تقول حُجْزة السراويل ولا تقل حُزَّة ابن الأَعرابي يقال حُجْزَتُه وحُذْلته وحُزَّتُه وحُبْكَتُه والحُزَّةُ العُنق وفي الحديث آخذ بحُزَّته والحُزَّة من السراويل الحُجْزة وفي الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه الإِثْم حُزّاز القلوب هي الأُمور التي تَحُزُّ فيها أَي تُؤَثر كما يؤَثر الحَزُّ في الشيء وهو ما يخطر فيها من أَن تكون معاصي لفقد الطمأْنينة إِليها وهي بتشديد الزاي جمع حازٍّ يقال إِذا أَصاب مِرْفَقَ البعير طَرَفُ كِرْكِرَتِه فقطعه وأَدماه قيل به حازٌّ وقال الليث يعني ما حَزَّ في القلب وحَكَّ وقال العَدَبَّس الكناني العَرَك والحازّ واحد وهو أَن يُحَزَّ في الذراع حتى يُخْلَصَ إِلى اللحم ويُقْطع الجلدُ بحدِّ الكِرْكِرَة وقال ابن الأَعرابي إِذا أَثَّر فيه قيل ناكِتٌ فإِذا حَزَّ به قيل به حازٌّ فإِذا لم يُدْمه فهو الماسح ورواه شمر الإِثم حَوَّاز القلوب بتشديد الواو أَي يَحُوزها ويتملكها ويغلب عليها ويروى الإِثم حَزَّازُ القلوب بزايين الأُولى مشددة وهو فعَّال من الحَزّ والحَزّ الحِينُ والوقت قال أَبو ذؤَيب حتى إِذا حَزَزَتْ مِياهُ رُزُونِهِ وبأَيِّ حَزّ مَلاوَةٍ يتقطع أَي بأَي حين من الدهر والحَزَّة الساعة يقال أَيَّ حَزَّة أَتيتني قضيتُ حقك وأَنشد وأَبَنْت للأَشْهاد حَزَّة أَدَّعي أَي أَبَنْت لهم قولي حين ادَّعيت إِلى قومي فقلت أَنا فلان بن فلان قال أَبو الهثيم سمعت أَبا الحسن الأَعرابي يقول لآخر أَنت أَثقل من الخاثر وفسره فقال هو حَزَّاز يأْخذ على رأْس الفؤاد يُكْره على غِبِّ تُخَمة وبعير مَحْزوز موسوم بِسِمَة الحُزّة يُحَزُّ بشَفْرة ثم يفتل ابن الأَعرابي الحَزّ الزيادة على الشرف يقال ليس في القبيل أَحد يَحُزُّ على كرم فلان أَي يزيد عليه الأَزهري قال مبتكر الأَعرابي المُحازَّة الاسْتِقْصاء تقول بيننا حِزاز شديد أَي استقصاء وبينهما شركة حِزَازٍ إِذا كان كل واحد منهما لا يَثِق بصاحبه والحَزْحَزة من فعل الرئيس في الحرب عند تَعْبِيَة الصفوف وهو أن يقدّم هذا ويؤخر هذا يقال هم في حَزاحِز من أَمرهم قال أَبو كبير الهذلي وتَبَوَّأَ الأَبْطالُ بعد حَزاحِزٍ هَكْعَ النَّواحِزِ في مُناخ المَوْحِف والموحف المَنْزل بعينه وذلك أَن البعير الذي به النُّحاز يترك في مُناخه لا يثار حتى يبرأَ أَو يموت أَبو زيد من أَمثالهم حَزَّت حازَّةٌ من كُوعِها يضرب عند اشتغال القوم يقول فالقوم مشغولون بأُمورهم عن غيرها أَي فالحازّة قد شغلها ما هي فيه عن غيرها وتَحَزْحَز عن الشيء تَنَحَّى والحَزُّ موضع بالسَّرَاة وحَزَّازٌ اسم وأَبو الحَزَّاز كنية أَرْبدَ أَخي لبيد الذي يقول فيه فَأَخي إِن شَرِبُوا من خَيْرهم وأبو الحَزَّاز من أَهل مَلِك
(عرض أكثر)

حزق (لسان العرب)
حزَقه حَزْقاً عَصَبه وضغَطه والحَزْقُ شدة جَذْبِ الرِّباط والوَترِ حَزقه يَحْزِقُه حَزْقاً وحزَقه بالحبْل يَحْزِقه حَزْقاً شدّه وحَزق القوسَ يَحزِقُها حَزْقاً شدّ وترها وكلُّ رِباط حِزاقٌ ورجل حَزُقّةٌ وحُزُقّةٌ ومُتَحَزِّق بخيل مُتَشدِّد على ما في يديه ضَنّاً به والاسم الحَزَقُ قال الأَزهري وكذلك الحُزُقُ والحُزُقةُ والحَزَقُ مثله وأنشد فهي تَعادَى من حُزازٍ ذي حَزَقْ وفي الحديث أنّ عليّاً رضي الله عنه خطب أصحابه في أمرِ المارِقينَ وحضَّهم على قتالهم فلما قتلوهم جاؤوا فقالوا أبْشِر يا أمير المؤمنين فقد استأْصَلْناهم فقال عليّ حَزقُ عيرٍ قد بَقِيت منهم بَقِيّة قال المفضل في قوله حزقُ عيرٍ هذا مثل تقوله العرب للرجل المُخْبِر بخَبَر غير تامّ ولا مُحصِّلٍ حَزْقُ عيْرٍ أي حُصاصُ حِمار أي ليس الأَمر كما زعمتم وقال أبو العباس في قوله وفيه قول آخر أراد عليّ أن أمرهم مُحكَم بعدُ كحَزْقِ حِمل الحمار وذلك أن الحمار يضْطرب بحمله فربما ألقاه فيُحْزَقُ حَزْقاً شديداً يقول عليّ فأمرُهم بعدُ مُحكَم وقال ابن الأَثير الحزْقُ الشدّ البليغ والتضْييقُ يقال حزَقَه بالحبل إذا قوَّى شدَّه أراد أن أمرهم بعدُ في إحكامه كأنه حمل حمار بُولِغ في شدِّه وتقديرُه حزْقُ حِمل عَير فحذف المضاف وإنما خص الحمار بإحكامِ الحِمل لأنه ربما اضطرب فألقاه وقيل الحَزْقُ الضُّراط أي إنّ ما فعلتم بهم في قلة الاكْتِراث له هو ضراط حمار ورجل حُزُقٌّ وحَزُقٌّ وحُزُقٌّ وحُزُقَّة قصير يقارِب الخَطْو قال امرؤ القيس وأعْجَبَني مَشْيُ الحُزُقّةِ خالِدٍ كمَشْيِ أتانٍ حُلِّئتْ بالمَناهِلِ وفي كلامهم حُزُقَّةٌ حُزُقّهْ ترَقَّ عينَ بَقّهْ ترَقَّ أي ارْقَ من قولك رَقِيتُ في الدَّرجة وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُرقِّص الحسن أو الحسين ويقول حُزقة حزقه ترَقَّ عين بقه الحزقة الضعيف الذي يقارب خَطوه من ضَعف فكان يَرْقى حتى يضَع قدميه على صدر النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن الأثير ذكرها له على سبيل المُداعَبة والتأْنيس له وترقَّ بمعنى اصْعَد وعين بقة كناية عن صغر العين وحزقةٌ مرفوع على خبر مبتدإ محذوف تقديره أنت حزقة وحزقة الثاني كذلك أو أنه خبر مكرّر ومن لم ينوّن حزقة أراد يا حزقة فحذف حرف النداء وهو في الشذوذ كقولهم أطْرِقْ كرا لأن حرف النداء إنما يحذف من العَلم المضموم أو المضاف وقيل الحُزُقّة القصير الضخْمُ البطنِ الذي إذا مشى أدار اسْتَه والحُزُقّ والحُزُقّة أيضاً السيء الخُلق البخيل أنشد ابن الأَعرابي لرجل من بني كلاب وليس بحَوّازٍ لأَحْلاسِ رَحْلِه ومِزْوَدِه كَيْساً من الرّأي أو زُهْدا حُزُقّ إذا ما القومُ أبْدَوْا فُكاهةً تَذَكَّرَ آإيّاه يَعْنونَ أمْ قِرْدا قال الأَزهري قال أبو تراب سمعت شمراً وأبا سعيد يقولان رجل حُزُقَّةٌ وحُزُمّةٌ إذا كان قصيراً وقال شمر الحزق الضَّيق القُدرة والرأي الشحِيحُ قال فإن كان قصيراً دَمِيماً فهو حزقة أيضاً الأَصمعي رج حُزُقة وهو الضيقُ الرأي من الرجال والنساء وأنشد بيت امرئ القيس وقد تقدَّم والحُزْقةُ القِطعة من الجَراد وقيل الحِزقة القِطعة من كل شيء حتى الر يح والجمع حِزَقٌ قال غَيَّرَ الجِدَّةَ من عِرْفانِها حِزَقُ الريحِ وطُوفانُ المَطَرْ وهي الحَزِيقةُ والجمع حَزائقُ وحَزِيقٌ وحُزُقٌ الأَصمعي الحَزِيقُ الجماعة من الناس قال لبيد ورَقاق عَصِب ظِلْمانُه كحَزِيقِ الحَبَشِيِّينَ الزُّجلْ الجوهري الحِزْقُ والحِزْقةُ الجماعة من الناس والطير وغيرها وفي الحديث في فَضْل البقرة وآل عِمْرانَ كأنهما حِزْقانِ من طيرٍ صوافَّ والجمع الحِزَق مثل فِرْقة وفِرَق قال عنترة تأْوي له حِزَقُ النِّعامِ كما أوَتْ قُلُصٌ يَمانِيةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِمِ ( * قوله « تأوي له إلخ » رواية الجوهري والزوزني تأوي له قلص النعام كما أوت ... حزق يمانية لأعجم طمطم ) ويروى حِزَقٌ والحِزْقُ والحَزِيقةُ الجماعة من كل شيء ويروى بالخاء ( * قوله « ويروى بالخاء إلخ » أي قوله حزقان في الحديث المتقدم ) والراء وسنذكره وفي حديث أبي سلمة لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مُتحزِّقِين ولا مُتَماوِتِين أي مُتَقَبِّضين ومجتمعين وقيل للجماعة حِزْقةٌ لانضام بعضهم إلى بعض قال ابن سيده والحازِقةُ والحَزَّاقةُ العِير طائية وأنشد ابن بري في الحازقة وجمعه حَوازِقُ ومَنْهَلٍ ليس به حَوازِقُ قال ويقال هو جمع حَوْزَقة لغة في حازقة قال الجوهري وكذلك الحازِقة والحَزِيقُ والحَزِيقةُ قال ذو الرمة يصف حُمُر الوحش كأنَّه كلَّما ارْفَضَّت حَزِيقَتُها بالصُّلْبِ من نَهْسِه أكْفالَها كَلِبُ وفي الحديث لا رَأْي لحازِقٍ الحازِقُ الذي ضاقَ عليه خُفُّه فَحَزَقَ رجله أي عَصَرها وضَغَطَها وهو فاعل بمعنى مفعول وفي الحديث لا يصلِّي وهو حاقِنٌ أو حاقِبٌ أو حازِقٌ الأَزهري يقال أحْزَقْته إحزاقاً إذا منعته قال أبو وَجْزةَ فما المالُ إلاّ سُؤْرُ حَقِّك كلِّه ولكنّه عمّا سِوى الحقِّ مُحْزَقُ والحَزِيقةُ كالحَدِيقة وحازِقٌ وحازُوقٌ وحِزَاقٌ أسماء قال أقَلِّبُ طَرْفي في الفوارِسِ لا أرَى حِزاقاً وعيْنِي كالحَجاة مِن القَطْرِ فلو بِيَدِي مُلْكُ اليَمامةِ لم تَزَلْ قَبَائلُ يَسْبِينَ العَقائلَ من شَكْرِ قال ابن سيده حازُوق اسم رجل من الخَوارج جعلته امرأته حِزاقاً وقالت تَرْثِيه وأنشد هذين البيتين أقلب طرفي وقال ابن بري هو لخِرْنِق ترثي أخاها حازُوقاً وكان بنو شَكْر قتلوه وهم من الأَزْد وقيل البيت للحنفية ترثي أخاها حازُوقاً قتله بنو شَكْر على ما تقدَّم قال ابن سيده وقيل إنما أراد حازوقاً أو حازقاً فلم يستقم له الشعر فغيَّره ومثله كثير وفي حديث الشعبي اجتمع جَوارٍ فأرِنَّ وأشِرْنَ ولَعِبْن الحُزُقَّةَ قيل هي لُعْبة من اللُّعَب أُخذت من التَّحَزُّق التجمُّع
(عرض أكثر)

حزرق (لسان العرب)
حَزْرَقَ الرجلُ انضمَّ وخضَع وفي لغة حُزْرِقَ الرَّجل فُعِلَ به إذا انضمَّ وخضَع والمُحَزْرَقُ السَّريعُ الغضَبِ وأصله بالنَّبَطِية هُزْرُوقَى والحَزْرَقةُ الضيِّقُ وحَزْرَقَ الرجلَ وحرْزَقَه حبَسه وضيَّق عليه وفي التهذيب حبسه في السجن قال الأَعشى فَذاكَ وما أنْجَى من الموْت رَبَّه بِساباطَ حتى ماتَ وهو مُحَزْرَقُ ومُحَرْزَقُ يقول حبَس كِسْرى النُّعمانَ بن المُنذِر بساباطِ المدائن حتى ماتَ وهو مُضَيَّقٌ عليه وروى ابن جني عن التَّوَّزِيّ قال قلت لأَبي زيد الأَنصاري أنتم تنشدون قول الأَعشى حتى مات وهو محزرق وأبو عمرو الشيباني ينشده محرزق بتقديم الراء على الزاي فقال إنها نَبَطِيَّة وأُم أبي عمرو نبطية فهو أعلم بها منّا المؤرج النبَطُ تسمي المحبوس المُهَزْرَقَ بالهاء قال والحبس يقال له الهُزْرُوقَى وأنشد شمر أرِيني فَتًى ذَا لوْثةٍ وهو حازِمٌ ذَرِيني فإنِّي لا أخاف المُحَزْرَقا الأَزهري رأيت في نسخة مسموعة قال قول امرئ القيس ولست بِحِزْراقةٍ الزاي قبل الراء أي بضيِّق القلب جَبان قال ورواه شمر ولست بخزراقة بالخاء معجمة قال وهو الأَحمق
(عرض أكثر)

حزك (لسان العرب)
حَزَكهُ حَزْكاً اغْتَطَّهُ وضغطه وحَزَكه بالحبل يَحْزِكه حَزَمه وشده وهو الاحْتِزاكُ وقال الأَزهري هو مثل حَزَقْته سواء حَزَكه وحَزَقه إِذا شده بحبل جمع به يديه ورجليه واحَتَزَك بالثوب احتزم
(عرض أكثر)

حزل (لسان العرب)
الليث الحزل من قولك احْزأَلَّ يَحْزِئِلُّ احْزِئْلالاً يراد به ارتفاع في السير والأَرض قال والسحابُ إِذا ارتفع نَحْوَ بطن السماء قيل احْزَأَلَّ والمُحْزَئِلُّ المرتفع قال فَمَرَّتْ وأَطراف الصُّوَى مُحْزَئِلَّة تَئِجُّ كما أَجَّ الظَّلِيم المُفْزَّع واحْزَأَلَّ أَي ارتفع واجتمع قال أَبو دُواد يصف ناقة أَعددت للحاجة القُصْوَى يَمانِيَة بين المَهَارَى وبين الأَرْحَبِيَّات ذات انتباذ من الحادي إِذا برَكتْ خَوَّت على ثَفِناتٍ مُحْزَئِلاَّت وأَنشده الجوهري ذات بالرفع قال ابن بري صواب إِنشاده ذات انتباذ بالنصب معطوفاً على ما قبله واحْزَأَلَّ القومُ اجتمعوا قال الطِّرمَّاح ولو خَرَجَ الدَّجَّالُ ينشر دِينَه لوافَت تمِيمٌ حَوْلَه واحزَأَلَّتِ أَي اجتمعت إِليه وقال المَرَّار الفَقْعَسي يصف إِبلاً وحادِيَها تَغَنَّى ثم هَزَّج فاحْزَأَلَّتْ تَميل بها النَّحائزُ والسُّدُول قال ابن بري ويقال احْزَلَّت أَيضاً بغير همز قال الراجز تَرْمي الفَيافيَ إِذا ما احْزَلَّتِ بمثل عَيْنَيْ فارِكٍ قد مَلَّتِ ويقال أَيضاً من المهموز صَدْر مُحْزَئِلُّ أَي مرتفع قال الراجز رابي القصير مُحْزَئِلّ الصَّدْر ( * قوله « رابي القصير » كذا في الأصل ولعله محرف عن القصيري بضم ففتح وهي كما في القاموس الضلع وأصل العنق ) واحْزَأَلَّت الإِبلُ اجتمعت ثم ارتفعت عن مَتن من الأَرض في ذهابها واحْزَأَلَّ الجبل ارتفع فوق السَّراب وفي حديث زيد بن ثابت قال دعاني أَبو بكر إِلى جمع القرآن فدخلت عليه وعُمَر مُحْزَئِلٌّ في المجلس أَي مُنْضَمٌّ بعضُه إِلى بعض وقيل مُسْتَوفِز ومنه احْزَأَلَّت الإِبل في السير إِذا ارتفعت فيه الليث الاحْتِزال هو الاحْتِزام بالثوب قال الأَزهري هذا تصحيف والصواب الاحْتِزاك بالكاف قال هكذا رواه أَبو عبيد عن الأَصمعي في باب ضروب اللُّبْس وأَصله من الحَزْك والحَزْق وهو شدَّة المَدِّ وأَنشد وهو مذكور في موضعه ويقال للبعير إِذا بَرَك ثم تَجافى عن الأَرض قد احْزَأَلَّ واحْزَأَلَّت إِذا اجتمعت واحْزَأَلَّ فؤادُه إِذا انضمَّ من الخوف ويقال احْزَأَلَّ إِذا شخص
(عرض أكثر)

حزبل (لسان العرب)
الحَزَنْبَل الحَمْقاء وقيل العجوز المُتَهِدِّمة والحَزَنْبَل من الرجال القصير الموَثَّق الخَلْق وقيل هو القصير فقط وأَنشد ابن بري للبَوْلاني لَمَّا رأَت أَن زُوِّجَتْ حَزَنْبَلا ذا شَيْبة يمشي الهُوَيْنا حَوْقَلا وأَنشد لآخر حَزَنْبَل الحِضْنَين فَدْم زَأْبَل وحَزَنْبَل نبْتٌ عن السيرافي قال ابن سيده وإِنما قضيت على النون بالزيادة وإِن لم يشتق ما يذهب فيه لكثرة زيادته ثالثة فيما يظهره الاشتقاق وقال غيره الحَبَرْكَل كالحَزَنْبَل وهما الغليظا الشَّفَة الأَزْهري في الخماسي الحَزَنْبَل المُشْرِف من كلِّ شيء وقيل هو المجتَمِع وهَنٌ حَزَنْبَل مُشْرِف الرَّكَب قالت مَجِعة من نساء الأَعراب إنَّ هَني حَزَنْبَل حَزَابِيَه إِذا قَعَدْت فوقَه نَبا بيَه
(عرض أكثر)

حزجل (لسان العرب)
حَزْجَلٌ بَلد قال أُمية أَداحَيْتَ بالرِّجْلَيْن رِجْلاً تُغِيرها لتَجْنى وأَمْطٌ دون الاخرى وحَزْجل ( * قوله « لتجنى إلخ » تجنى بفتح اوله كما في القاموس بلد وقوله أَمط كذا في الأصل ) أَراد الأُخْرى فحذف الهمزة وأَلقى حركتها على ما قبلها
(عرض أكثر)

حزقل (لسان العرب)
الحَزاقِل خُشارة الناس قال بحمد أَمير المؤمنين أَقرّهم شباباً وأَغزاكم حَزاقِلة الجُنْد وحِزْقِل اسم رجل قال الأَصمعي ولا أَدري ما أَصله من كلام العرب
(عرض أكثر)

حزكل (لسان العرب)
حَزَوْكَل قَصِير
(عرض أكثر)

حزم (لسان العرب)
الحَزْمُ ضبط الإنسان أَمره والأَخذ فيه بالثِّقة حَزُمَ بالضم يَحْزُم حَزْماً وحَزامَةً وحُزُومة وليست الحُزُومةُ بثبت ورجل حازمٌ وحَزيمٌ من قوم حَزَمة وحُزَماء وحُزَّمٍ وأَحْزامٍ وحُزَّامٍ وهو العاقل المميز ذو الحُنْكةِ وقال ابن كَثْوَةَ من أَمثالهم إن الوَحَا من طعام الحَزْمَة يضرب عند التَّحَشُّد على الانْكِماش وحَمْدِ المُنْكَمِشِ والحَزْمَةُ الحَزْمُ ويقال تَحَزَّم في أَمرك أَي اقبله بالحَزْم والوَثاقة وفي الحديث الحَزْمُ سوء الظن الحَزْمُ ضبط الرجل أَمْرَه والحَذَرُ من فواته وفي حديث الوِتْر أَنه قال لأَبي بكر أَخذتَ بالحَزْم وفي الحديث ما رأَيتُ من ناقصات عقل ودِينٍ أَذهبَ للُبِّ الحازِمِ من إحداكن أَي أَذْهَبَ لعقل الرجل المُحْتَرِزِ في الأُمور المستظهر فيها وفي الحديث أَنه سُئِلَ ما الحَزْمُ ؟ فقال الحَزْمُ أَن تستشير أَهل الرأْي وتطيعهم الأَزهري أُخِذَ الحَزْمُ في الأُمور وهو الأَخذ بالثِّقة من الحَزْمِ وهو الشدّ بالحِزامِ والحبل استيثاقاً من المَحْزوم قال ابن بري وفي المثل قد أَحْزِمُ لو أَعْزِمُ أَي قد أَعرف الحَزْمَ ولا أَمضي عليه والحَزْمُ حزْمُكَ الحطب حُزْمةً وحَزَمَ الشيء يَْْزِمُه حَزْماً شده والحُزْمَةُ ما حُزِمَ والمِحْزَمُ والمِحْزَمةُ والحِزامُ والحِزامَةُ اسم ما حُزِمَ به والجمع حُزُمٌ واحْتَزَمَ الرجلُ وتَحَزَّمَ بمعنى وذلك إذا شَدَّ وسطه بحبل وفي الحديث نهى أَن يصلي الرجل بغير حِزامٍ أَي من غير أَن يشُدَّ ثوبه عليه وإنما أَمر بذلك لأَنهم قَلَّما يَتَسَرْوَلُونَ ومن لم يكن عليه سَراويلُ أَو كان عليه إزار أَو كان جَيْبُه واسعاً ولم يَتَلَبَّبْ أَو لم يشد وسْطه فربما إنكشفت عورتُه وبطلت صلاته وفي الحديث نهى أَن يصلي الرجلُ حتى يَحْتَزِمَ أَي يتَلَبَّبَ ويشد وسطه وفي الحديث الآخر أَنه أَمر بالتَّحَزُّمِ في الصلاة وفي حديث الصوم فتَحَزَّمَ المفطرون أَي تلَبَّبُوا وشدوا أَوساطهم وعَمِلُوا للصائمين والحِزامُ للسِّرْج والرحْل والدابةِ والصبيّ في مَهْدِه وفرس نبيلُ المِحْزَمِ وحِزامُ الدابة معروف ومنه قولهم جاوَزَ الحِزامُ الطُّبْيَيْنِ وحَزَمَ الفرسَ شَدَّ حزامَهُ قال لبيد حتى تَحَيَّرَتِ الدِّبارُ كأَنها زَلَفٌ وأُلقِيَ قِتْبُها المَحْزوم تَحَيَّرَت امتلأَت ماءً والدّبارُ جمع دَبْرةٍ أَو دِبارَة وهي مَشارَةُ الزرع والزَّلَفُ جمع زَلَفَةٍ وهي مَصْنَعة الماء الممتلئة وقيل الزَّلَفَةُ المَحارَةُ أَي كأَنها محار مملوءة وأَحْزَمهُ جعل له حِزاماً وقد تَحَزَّمَ واحْتَزَمَ ومَحْزِمُ الدابة ما جرى عليه حِزامُها والحَزيمُ موضع الحِزامِ من الصدر والظهرِ كله ما استدار يقال قد شَمَّر وشدَّ حَزيمَهُ وأَنشد شيخٌ إذا حُمِّلَ مَكْروهة شَدَّ الحَيازِيمَ لها والحَزِيما وفي حديث عليّ عليه السلام اشْدُدْ حَيازيمكَ للمَوْتِ فإن المَوْتَ لاقِيكا ( * قوله « اشدد حيازيمك إلخ » هذا بيت من الهزج مخزوم كما استشهد به العروضيون على ذلك وبعده ولا تجزع من الموت ... إذا حل بناديكا ) هي جمع الحَيْزُوم وهو الصَّدْر وقيل وسطه وهذا الكلام كناية عن التَّشَمُّرِ للأَمر والاستعداد له والحَزيمُ الصدر والجمع حُزُمٌ وأَحْزِمَةٌ عن كراع قال ابن سيده والحَزيمُ والحَيْزُومُ وسط الصدر وما يُضَمُّ عليه الحِزامُ حيث تلتقي رؤوس الجَوانح فوق الرُّهابةِ بحِيالِ الكاهِل قال الجوهري والحَزيمُ مثله يقال شددت لهذا الأَمر حَزيمي واستحسن الأَزهري التفريق بين الحَزيم والحَيْزُوم وقال لم أَر لغير الليث هذا الفرق قال ابن سيده والحَيْزوم أَيضاً الصدر وقيل الوسط وقيل الحيَازيمُ ضلوع الفُؤاد وقيل الحَيْزوم ما استدار بالظهر والبطن وقيل الحَيْزومانِ ما اكتنف الحُلْقوم من جانب الصدر أَنشد ثعلب يدافِعُ حَيْزومَيْهِ سُخْنُ صَريحِها وحلقاً تراه للثُّمالَةِ مُقْنَعا واشْدُدْ حَيْزومَكَ وحيَازيمك لهذا الأَمر أَي وطِّنْ عليه وبعير أَحْزَمُ عظيم الحَيْزوم وفي التهذيب عظيمُ موضعِ الحِزام والأَحْزَمُ هو المَحْزِمُ أَيضاً يقال بعير مُجْفَرُ الأَحْزَمِ قال ابن فَسْوة التميمي تَرى ظَلِفات الرَّحْل شُمّاً تُبينها بأَحْزَمَ كالتابوت أَحزَمَ مُجْفَرِ ومنه قول ابنة الخُسِّ لأَبيها اشْتَرِه أَحْزَمَ أَرْقَب الجوهري والحَزَمُ ضدُّ الهَضَمِ يقال فرس أَحْزَمُ وهو خلاف الأَهْضَم والحُزْمةُ من الحطب وغيره والحَزْمُ الغليظ من الأَرض وقيل المرتفع وهو أَغْلَظُ وأَرفع من الحَزْنِ والجمع حُزومٌ قال لبيد فكأَنَّ ظُعْنَ الحَيِّ لما أَشْرَفَتْ في الآلِ وارْتَفَعَتْ بهنَّ حُزومُ نَخْلٌ كَوارِعُ في خَليج مُحَلِّمٍ حَمَلَتْ فمنها موقَرٌ مَكْمومُ وزعم يعقوب أَن ميم حَزْمٍ بدل من نون حَزْنٍ والأَحْزَمُ والحَيْزُوم كالحَزْم قال تاللهِ لولا قُرْزُلٌ إذ نَجا لكانَ مأوى خَدِّكَ الأَحْزَما ورواه بعضم الأَحَرَما أَي لقطع رأسك فسقط على أَخْرَمِ كتفيه والحَزْمُ من الأَرض ما احْتَزَمَ من السيل من نَجَوات الأَرض والظُّهور والجمع الحُزُوم والحَزْمُ ما غَلُظ من الأَرض وكثرت حجارته وأَشرف حتى صار له إقبال لا تعلوه الإبلُ والناس إلا بالجَهْد يعلونه من قِبَلِ قُبْلهِ أَو هو طين وحجارة وحجارته أَغلظ وأَخشن وأكْلَبُ من حجارة الأَكَمَةِ غير أَن ظهره عريض طويل ينقاد الفرسخين والثلاثةَ ودون ذلك لا تعلوها الإبل إلا في طريق له قُبْل وقد يكون الحَزْم في القُِفِّ لأَنه جبل وقُفٌّ غير أَنه ليس بمستطيل مثل الجَبَلِ ولا يُلْفَى الحَزْمُ إلا في خشونة وقُفٍّ قال المَرَّارُ بن سعيد في حَزمِ الأَنْعَمَيْنِ بحَزْم الأَنْعَمَيْنِ لهُنَّ حادٍ مُعَرٍّ ساقَهُ غَرِدٌ نَسولُ قال وهي حُزومٌ عِدَّةٌ فمنها حَزْما شَعَبْعَبٍ وحَزْمُ خَزارى وهو الذي ذكره ابن الرِّقاعِ في شعره فَقُلْتُ لها أَنَّى اهْتَدَيْتِ ودونَنا دُلوكٌ وأَشرافُ الجِبالِ القَواهِرُ وجَيْحانُ جَيْحانُ الجُيوشِ وآلِسٌ وحَزْمُ خَزازَى والشُّعوبُ القَواسِرُ ويروى العَواسِرُ ومنها حَزْمُ جَديدٍ ذكره المرَّار فقال يقولُ صِحابي إذ نَظَرْتُ صَبابةً بحَزْمِ جَدِيدٍ ما لِطَرْفِك يَطْمَحُ ؟ ومنها حَزْمُ الأَنْعَمَيْنِ الذي ذكره المرار أَيضاً وسَمَّى الأَخطلُ الحَزْمَ من الأَرض حَيْزُوماً فقال فَظَلّ بحَيْزُومٍ يفُلُّ نُسورَهُ ويوجِعُها صَوَّانُهُ وأَعابِلُهْ ابن بري الحَيزُوم الأَرض الغليظة عن اليزيدي والحَزَمُ كالغَصَصِ في الصدر وقد حَزِمَ يَحْزَمُ حَزَماً وحَزْمَةُ اسم فرس معروفة من خيل العرب قال وحَزْمَةُ في قول حَنْظَلَةَ بن فاتِكٍ الأَسَدِيّ أَعْدَدْتُ حَزْمَةَ وهي مُقْرَبَةٌ تُقْفَى بقوتِ عِيالِنا وتُصانُ اسم فرس قال ابن بري ذكر الكلبيُّ أَن اسمها حَزْمَةُ قال وكذا وجدته بفتح الحاء بخط من له عِلمٌ وأَنشد لحَنْظَلَة بن فاتِكٍ الأَسديّ أَيضاً جَزَتْني أَمْسِ حَزْمَةُ سَعْيَ صِدْقٍ وما أَقْفَيْتُها دون العِيالِ وحَيْزُومُ اسم فرس جبريل عليه السلام وفي حديث بَدْرٍ أَنه سمع صوته يوم بدر يقول أَقْدِم حَيْزُومُ أَراد أقْدِمْ يا حَيْزومُ فحذف حرف النداء والياء فيه زائدة قال الجوهري حَيْزُوم اسم فرس من خيل الملائكة وحِزامٌ وحازِمٌ إسمان وحَزيمةُ اسم فارس من فرسان العرب والحَزيمَتانِ والزَّبينتانِ من باهِلَةَ بن عَمْرو بن ثَعْلبَة وهما حَزِيمَةُ وزبينةُ قال أَبو مَعْدانَ الباهليّ جاء الحزائِمُ والزّبائِنُ دُلْدُلاً لا سابِقينَ ولا مَعَ القُطَّانِ فَعَجِبْتُ من عَوفٍ وماذا كُلِّفَتْ وتَجِيء عَوْفٌ آخِرَ الرُّكْبانِ
(عرض أكثر)

حزرم (لسان العرب)
قال ابن بري حَزْرَمٌ جبل قال الشاعر سَيَسْعَى لزَيدِ اللهِ وافٍ بِذِمَّةٍ إذا زالَ عَنْهُمْ حَزْرَمٌ وأَبانُ
(عرض أكثر)

حزن (لسان العرب)
الحُزْنُ والحَزَنُ نقيضُ الفرَح وهو خلافُ السُّرور قال الأَخفش والمثالان يَعْتَقِبان هذا الضَّرْبَ باطِّرادٍ والجمعُ أَحْزانٌ لا يكسَّر على غير ذلك وقد حَزِنَ بالكسر حَزَناً وتحازَنَ وتحَزَّن ورجل حَزْنانٌ ومِحْزانٌ شديد الحُزْنِ وحَزَنَه الأَمرُ يَحْزُنُه حُزْناً وأَحْزَنَه فهو مَحْزونٌ ومُحْزَنٌ وحَزِينٌ وحَزِنٌ الأَخيرة على النَّسب من قوم حِزانٍ وحُزَناءَ الجوهري حَزَنَه لغةُ قريش وأَحْزَنه لغةُ تميم وقد قرئ بهما وفي الحديث أَنه كان إذا حَزَنه أَمرٌ صلَّى أَي أوْقَعه في الحُزْن ويروى بالباء وقد تقدم في موضعه واحْتزَنَ وتحَزَّنَ بمعنى قال العجاج بَكَيْتُ والمُحْتَزَن البَكِيُّ وإنما يأْتي الصِّبا الصّبِيُّ وفلانٌ يقرأُ بالتَّحْزين إذا أَرَقَّ صَوْتَه وقال سيبويه أَحْزَنَه جعله حَزِيناً وحَزَنَه جعلَ فيه حُزْناً كأَفْتَنَه جعله فاتِناً وفَتَنه جعلَ فيه فِتنَة وعامُ الحُزْنِ ( * قوله « وعام الحزن » ضبط في الأصل والقاموس بضم فسكون وصرح بذلك شارح القاموس وضبط في المحكم بالتحريك ) العامُ الذي ماتت فيه خديجةُ رضي الله عنها وأَبو طالب فسمّاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عامَ الحُزْنِ حكى ذلك ثعلب عن ابن الأَعرابي قال وماتا قَبْل الهِجرة بثلاث سنين الليث للعرب في الحُزْن لغتانِ إذا فَتَحُوا ثَقَّلوا وإذا ضَمُّوا خَفَّفوا يقال أَصابَه حَزَنٌ شديد وحُزْنٌ شديد أَبو عمرو إذا جاء الحزَن منصوباً فتَحوه وإذا جاء مرفوعاً أَو مكسوراً ضموا الحاء كقول الله عز وجل وابْيَضَّتْ عَيْناهُ من الحُزْنِ أَي أَنه في موضع خفض وقال في موضع آخر تَفِيضُ من الدَّمْعِ حَزَناً أَي أَنه في موضع نصب وقال أَشْكو بَثِّي وحُزْني إلى الله ضمُّوا الحاء ههنا قال وفي استعمال الفعل منه لغتان تقول حَزَنَني يَحْزُنُني حُزْناً فأَنا مَحْزونٌ ويقولون أَحْزَنَني فأَنا مُحْزَنٌ وهو مُحْزِنٌ ويقولون صوْتٌ مَحْزِنٌ وأَمرٌ مُحْزِن ولا يقولون صوت حازنٌ وقال غيره اللغة العالية حَزَنه يَحْزُنه وأَكثر القرَّاء قرؤوا ولا يَحْزُنْك قَوْلُهم وكذلك قوله قَدْ نَعْلم إِنَّه لَيَحْزُنُك الذي يقولون وأَما الفعل اللازم فإِنه يقال فيه حَزِنَ يَحْزَنُ حَزَناً لا غير أَبو زيد لا يقولون قد حَزَنَه الأَمْرُ ويقولون يَحْزُنُه فإذا قالوا أَفْعَلَه الله فهو بالأَلف وفي حديث ابن عمر حين ذَكَر الغَزْوَ وذَكَر مَنْ يَغْزو ولا نِيَّةَ له فقال إن الشيطانَ يُحَزِّنُه أَي يُوَسْوِس إليه ويُندِّمُه ويقول له لِمَ تَرَكْتَ أَهْلَكَ ومالَكَ ؟ فيقع في الحُزْنِ ويبْطلُ أَجْرُه وقوله تعالى وقالوا الحمدُ لله الذي أَذْهَبَ عَنَّا الحَزَن قالوا فيه الحَزَنُ هَمُّ الغَداءِ والعَشاءِ وقيل هو كُلُّ ما يَحْزُن مِنْ حَزَنِ معاشٍ أَو حَزَنِ عذابٍ أَو حَزَنِ موتٍ فقد أَذهبَ اللهُ عن أَهل الجنَّة كلُّ الأَحْزانِ والحُزَانةُ بالضم والتخفيف عيال الرجل الذين يَتَجَزَّنُ بأَمْرهم ولهم الليث يقول الرجلُ لصاحبه كيف حَشَمُك وحُزانَتُك أَي كيف مَنْ تَتَحَزَّن بأَمْرِهم وفي قلبه عليك حُزانةٌ أَي فِتْنةٌ ( * قوله « حزانة أي فتنة » ضبط في الأصل بضم الحاء وفي المحكم بفتحها ) قال وتسمى سَفَنْجقانِيَّةُ العرب على العجم في أَول قُدومهم الذي اسْتَحَقُّوا به من الدُّورِ والضياع ما اسْتَحَقوا حُزانةً قال ابن سيده والحُزانةُ قَدْمةُ العربِ على العجم في أَوّل قدومهم الذي اسْتَحَقُّوا به ما اسْتَحقُّوا من الدُّورِ والضِّياع قال الأَزهري وهذا كله بتخفيف الزاي على فُعَالة والسَّفَنْجَقانيَّة شَرْطٌ كان للعرب على العجم بِخُراسان إذا أَخذوا بلداً صُلْحاً أَن يكونوا إذا مرَّ بهم الجيوش أَفذاذاً أَو جماعاتٍ أَن يُنْزلوهم ويَقْرُوهم ثم يُزَوِّدوهم إلى ناحيةٍ أُخرى والحَزْنُ بلادٌ للعَربِ قال ابن سيده والحَزْنُ ما غلُظَ من الأَرض والجمع حُزُونٌ وفيها حُزُونةٌ وقوله الحَزْنُ باباً والعَقورُ كَلْباً أَجرى فيه الاسم مُجْرى الصفة لأَن قوله الحَزْنُ باباً بمنزلة قوله الوَعْر باباً والمُمْتَنِع باباً وقد حَزُنَ المكانُ حُزونةً جاؤوا به على بناء ضِدِّه وهو قولهم مكانٌ سَهْلٌ وقد سَهُل سُهولة وفي حديث ابن المُسَيَّب أَن النبي صلى الله عليه وسلم أَراد أَن يُغَيِّرَ اسمَ جدِّه حَزْنٍ ويُسَمِّيَه سَهْلاً فأَبى وقال لا أُغيِّر اسماً سَمَّاني به أَبي قال فما زالت فينا تلك الحُزونةُ بَعْدُ والحَزْنُ المكانُ الغليظ وهو الخَشِنُ والحُزونةُ الخُشونة ومنه حديث المغيرة مَحْزون اللِّهْزِمة أَي خَشِنها أَو أَنَّ لِهْزِمَته تَدَلَّتْ من الكآبة ومنه حديث الشعبي أَحْزَنَ بنا المنزلُ أَي صار ذا حُزونةٍ كأَخْصَبَ وأَجْدَبَ ويجوز أَن يكون من قولهم أَحْزَنَ وأَسْهَلَ إذا رَكِبَ الحَزْنَ والسَّهْلَ كأَنَّ المنزلَ أَرْكَبَهم الحُزونةَ حيث نَزلوا فيه قال أَبو حنيفة الحَزْنُ حَزْنُ بني يربوعٍ وهو قُفٌّ غليظ مَسِيرُ ثلاثِ ليالٍ في مِثْلِها وهي بعيدةٌ من المياه فليس تَرْعاها الشاءُ ولا الحُمُر فليس فيها دِمَنٌ ولا أَرْواث وبعيرٌ حَزْنِيٌّ يَرْعَى الحَزْنَ من الأَرض والحَزْنةُ لغة في الحَزْنِ وقولُ أَبي ذؤيب يصف مطراً فَحَطَّ من الحُزَنِ المُغْفِرا تِ والطَّيْرُ تَلْثَقُ حتى تَصِيحا قال الأَصمعي الحُزَنُ الجبال الغلاظُ الواحدة حُزْنة مثل صُبْرةٍ وصُبَر والمُغْفِراتُ ذواتُ الأَغفار والغُفْرُ وَلَدُ الأُرْوية والمُغْفِرات مفعولٌ بِحَطَّ ومن رواه فأَنزلَ من حُزَنِ المُغْفِراتِ حذف التنوين لالتقاء الساكنين وتَلْثَق حتى تصيحا أَي ممَّا بها من الماء ومثله قول المتنخل الهذلي وأَكْسُوا الحُلَّة الشَّوْكاءَ خِدْني وبَعْضُ الخَيْرِ في حُزَنٍ وِراطٍ ( * قوله « وبعض الخير » أنشده في مادة شوك وبعض القوم ) والحَزْنُ من الدوابِّ ما خَشُنَ صفةٌ والأُنْثَى حَزْنةٌ والحَزْنُ قبيلةٌ من غَسَّانَ وهم الذين ذكرهم الأَخطل في قوله تَسْأَلُه الصُّبْرُ مِنْ غَسَّان إذْ حَضروا والحَزْنُ كَيْفَ قَراكَ الغِلْمةُ الجَشَرُ ؟ وأَورده الجوهري كيف قراه الغلمة الجشر قال ابن بري الصواب كيف قَراك كما أَورده غيره أَي الصُّبْرُ تسأَل عُمَيْر بنَ الحُباب وكان قد قُتِل فتقول له بعد موته كيف قَراكَ الغِلمةُ الجشَر وإنما قالوا له ذلك لأَنه كان يقول لهم إنما أَنتم جَشَرٌ والجَشَرُ الذين يَبِيتون مع إبلهم في موضع رَعْيِها ولا يرجعون إلى بيوتهم والحَزْنُ بلادُ بني يربوعٍ عن ابن الأَعرابي وأَنشد وما لِيَ ذَنْبٌ إنْ جَنُوبٌ تَنَفَّسَتْ بِنَفْحةِ حَزْنِيٍّ من النَّبْتِ أَخضرا قال هذا رجل اتُّهم بِسَرَق بَعِير فقال ليس هُوَ عندي إنَّما نَزَع إلى الحَزْن الذي هو هذا البَلَد يقول جاءت الجَنُوبُ بريحِ البَقْلِ فنَزَع إليها والحَزْنُ في قول الأَعشى ما رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الحَزْن مُعْشِبَةٌ خَضْراءَ جادَ عليها مُسْبِلٌ هَطِلُ موضعٌ معروف كانت تَرْعَى فيه إبِلُ المُلوك وهو من أَرض بني أَسَدٍ قال الأَزهري في بلاد العَرب حَزْنانِ أَحدهما حَزْن بني يَرْبوعٍ وهو مَرْبَعٌ من مَرابعِ العرَب فيه رياضٌ وقِيعانٌ وكانت العرب تقول مَنْ تَرَبَّعَ الحَزْنَ وتَشَتَّى الصَّمَّانَ وتَقَيَّظَ الشَّرَفَ فقد أَخْصَبَ والحَزْنُ الآخرُ ما بين زُبالة فما فوق ذلك مُصْعِداً في بلاد نَجْد وفيه غِلَظٌ وارتفاعٌ وكان أَبو عمرو يقول الحَزْنُ والحَزْمُ الغلَيظُ من الأَرض وقال غيره الحَزْمُ من الأَرض ما احْتَزم من السَّيْل من نَجَوات المُتُون والظُّهور والجمع الحُزُوم والحَزْنُ ما غَلُظ من الأَرض في ارْتفاعٍ وقد ذُكِرَ الحَزْم في مكانه قال ابن شميل أَوَّلُ حُزُونِ الأَرض قِفافُها وجِبالُها وقَواقِيها وخَشِنُها ورَضْمُها ولا تُعَدُّ أَرضٌ طَيِّبَةٌ وإن جَلُدَتْ حَزْناً وجمعُها حُزُون قال ويقال حَزْنَةٌ وحَزْن وأَحْزَن الرجلُ إذا صار في الحَزْن قال ويقال للحَزْن حُزُن لُغَتان وأَنشد قول ابنِ مُقْبل مَرَابِعُهُ الحُمْرُ مِنْ صَاحَةٍ ومُصْطَافُهُ في الوُعُولِ الحُزُنْ الحُزُن جمع حَزْن وحُزَن جبل وروي بيت أَبي ذؤيب المتقدّم فأَنْزَلَ من حُزَن المُغْفِرات ورواه بعضهم من حُزُن بضم الحاء والزاي والحَزُون الشاة السيِّئة الخُلق والحَزينُ اسم شاعر وهو الحزين الكِنانيُّ واسمه عمرو بن عبد وُهَيب وهو القائل في عبد الله بن عبد الملك ووفَد إليه إلى مصر وهو واليها يمدحُه في أَبيات من جملتها لمَّا وقَفْت عليهم في الجُموع ضُحىً وقد تَعَرَّضَتِ الحُجَّابُ والخَدَمُ حَيَّيْتُه بسَلامٍ وهو مُرْتَفِقٌ وضَجَّةُ القَوْمِ عند الباب تَزْدَحِمُ في كَفِّه خَيزُرانٌ رِيحُه عَبِق في كَفِّ أَرْوَعَ في عِرْنِينِه شَمَمُ يُغْضِي حَياءً ويُغْضَى من مَهابَتِهِ فما يُكَلِّمُ إلاَّ حين يَبْتَسِمُ ( * روي البيتان الأخيران للفرزدق من قصيدته في مدح زين العابدين هذا الذي تعرف البطحاء وطأته ) وهو القائل أَيضاً يهجو إنساناً بالبُخل كأَنَّما خُلِقَتْ كَفَّاه منْ حَجَرٍ فليس بين يديه والنَّدَى عَمَلُ يَرَى التَّيَمُّمَ في بَرٍّ وفي بَحَرٍ مخافةً أَنْ يُرى كَفِّه بَلَلُ
(عرض أكثر)

حزبن (لسان العرب)
الحَيْزَبونُ العجوز من النساء قال القطامي إذا حَيْزَبونٌ تُوقِدُ النار بعدَما تَلفَّعتِ الظَّلْماء من كلِّ جانِبٍِ وناقة حَيزَبون شَهْمة حَديدة وبه فسَّر ثعلب قول الحذلميّ يصف إبِلاً تَلْبِطُ فيها كلٌّ حَيْزَبونِ قال الفراء أَنشدني أَبو القمقام يَذْهَب منها كلُّ حَيزَبونِ مانِعة بغيرها زَبونِ الحَيزَبون العجوز والحَيزَبون السيئة الخلق وهو ههنا السيئة الخُلق أَيضاً
(عرض أكثر)

حزا (لسان العرب)
التَّحَزِّي التَّكَهُّنُ حَزَى حَزْياً وتَحَزَّى تكَهَّنَ قال رؤْبة لا يأْخُذُ التَّأْفِيكُ والتَّحَزِّي فينا ولا قوْلُ العِدَى ذو الأَزِّ والحازِي الذي ينظر في الأَعضاء وفي خِيلانِ الوجْهِ يتَكَهَّنُ ابن شميل الحازِي أَقَلُّ علماً من الطارق والطارقُ يكاد أَنْ يكون كاهِناً والحازِي يقول بظَنٍّ وخَوْف والعائِفُ العالم بالأُمور ولا يُسْتَعافُ إِلا مَنْ عَلِمَ وجَرَّبَ وعرَفَ والعَرّافُ الذي يَشُمُّ الأَرض فيعرف مَواقِعَ المياه ويعْرِفُ بأَيِّ بلد هو ويقول دَواءُ الذي بفلان كذا وكذا ورجل عَرّافٌ وعائِفٌ وعنده عِرَافة وعِيافَةٌ بالأُمور وقال الليث الحازِي الكاهِنُ حَزَا يَحْزُو ويَحْزِي ويتَحَزَّى وأَنشد ومن تحَزَّى عاطِساً أَو طَرَقا وقال وحازِيَةٍ مَلْبُونَةٍ ومُنَجِسٍ وطارقةٍ في طَرْقِها لم تُسَدِّدِ وقال ابن سيده في موضع آخر حَزَا حَزْواً وتحَزَّى تكَهَّنَ وحَزَا الطيرَ حَزْواً زَجَرَها قال والكلمة يائية وواوية وحَزَى النخلَ حَزْياً خَرَصه وحَزَى الطيرَ حَزْياً زَجَرَها الأَزهري عن الأَصمعي حَزَيْتُ الشيء أَحْزِيه إِذا خَرَصتَه وحَزَوْتُ لغتان من الحازِي ومنه حَزَيْتُ الطيرَ إِنما هو الخَرْصُ ويقال لخارص النخل حازٍ وللذي ينظر في النجوم حَزَّاءٌ لأَنه ينظر في النجوم وأَحكامها بظنه وتقديره فربما أَصاب أَبو زيد حَزَوْنا الطيرَ نحْزُوها حَزْواً زَجَرْناها زَجْراً قال وهو عندهم أَن يَنْغِقَ الغُرابُ مستقبِلَ رجل وهو يريد حاجة فيقول هو خير فيخرج أَو يَنْغِقَ مُسْتدْبِرَه فيقول هذا شر فلا يخرج وإِن سَنَح له شيء عن يمينه تيَمَّنَ به أَو سَنَح عن يساره تشاءَم به فهو الحَزْوُ والزَّجْرُ وفي حديث هِرقَل كان حَزَّاء الحَزَّاءُ والحازي الذي يَحْزُرُ الأَشياء ويقَدِّرُها بظنه يقال حَزَوْتُ الشيءَ أَحْزُوه وأَحْزِيه وفي الحديث كان لفرعونَ حازٍ أَي كاهِنٌ وحَزَاه السَّرابُ يَحْزِيه حَزْياً رَفَعه وأَنشد فلما حَزَاهُنَّ السَّرابُ بعَيْنِه على البِيدِ أَذْرَى عَبرَةً وتتَبَّعا وقال الجوهري حَزَا السَّرابُ الشخصَ يَحْزُوه ويَحْزِيه إِذا رفعه قال ابن بري صوابه وحزَا الآل وروى ا لأَزهري عن ابن الأَعرابي قال إِذا رُفِعَ له شخص الشيء فقد حُزِيَ وأَنشد فلما حَزَاهُنَّ السرابُ ( البيت ) والحَزَا والحَزاءُ جميعاً نبتٌ يشبِه الكَرَفْس وهو من أَخْرار البُقول ولريحه خَمْطَةٌ تزعم الأَعراب أَن الجن لا تدخل بيتاً يكون فيه الحَزاءُ والناس يَشْرَبون ماءَه من الرِّيح ويُعَلَّقُ على الصبيان إِذا خُشِيَ على أَحدهم أَن يكون به شيء وقال أَبو حنيفة الحَزَا نوعانِ أَحدهما ما تقدم والثاني شجرة ترتفع على ساق مقدارَ ذراعين أَو أَقلّ ولها ورقة طويلة مُدْمَجة دقيقةُ الأَطراف على خِلْقَة أَكِمَّةِ الزَّرْع قبل أَن تتَفَقَّأ ولها بَرَمَة مثل بَرَمَةِ السَّلَمَةِ وطولُ ورَقها كطول الإِصْبَع وهي شديدة الخُضْرة وتزداد على المَحْلِ خُضْرَةً وهي لا يَرْعاها شيء فإِن غَلِطَ بها البعير فذاقها في أَضعاف العُشْب قتَلَتْه على المكان الواحدة حَزَاةٌ وحَزَاءةٌ وفي حديث بعضهم الحَزاة يشربها أَكايِسُ النساء للطُّشَّةِ الحَزَاة نبت بالبادية يشبه الكَرَفْس إِلا أَنه أَعظم ورقاً منه والحَزَا جِنسٌ لها والطُّشَّةُ الزُّكامُ وفي رواية يَشْترِيها أَكايسُ النساء للخافِيَةِ والإِقْلاتِ الخافِيَةُ الجِنُّ والإِقلاتُ مَوْتُ الوَلد كأَنهم كانوا يَرَوْنَ ذلك من قِبَلِ الجنّ فإِذا تبَخَّرْنَ به منَعَهُنَّ من ذلك قال شمر تقول ريحُ حَزَاء فالنَّجاء قال هو نباتٌ ذَفِرٌ يُتَدَخَّنُ به للأَرْواح يُشْبه الكَرَفْسَ وهو أَعظم منه فيقال اهْرُبْ إِن هذا ريحُ شرٍّ قال ودخل عَمْرو بن الحَكَم النَّهْدِيُّ على يزيد بن المُهَلَّب وهو في الحبس فلما رآه قال أَبا خالد ريحُ حَزَاء فالنَّجاء لا تَكُنْ فَريسةً للأَسَدِ اللاَّبِدِ أَي أَن هذا تَباشِيرُ شَرٍّ وما يجيء بعد هذا شرٌّ منه وقال أَبو الهيثم الحَزَاء ممدود لا يقصر وقال شمر الحَزَاء يمدّ ويقصر الأَزهري يقال أَحْزَى يُحْزي إِحْزاءً إِذا هابَ وأَنشد ونفْسِي أَرادَتْ هَجْرَ ليْلى فلم تُطِقْ لها الهَجْرَ هابَتْه وأَحْزَى جَنِينُها وقال أَبو ذؤَيب كعُوذِ المُعَطَّعفِ أَحْزَى لها بمَصْدَرِه الماءَ رَأْمٌ رَدِي أَي رَجَع لها رَأْمٌ أَي ولدٌ رديءٌ هالكٌ ضعيفٌ والعُوذُ الحديثةُ العهد بالنَّتاج والمُحْزَوْزي المُنْتَصِبُ وقيل هو القَلِقُ وقيل المُنْكسر وحُزْوَى والحَزْواءُ وحَزَوْزَى مواضع وحُزْوَى جبل من جبال الدَّهْناء قال الأَزهري وقد نزلت به وحُزْوَى بالضم اسم عُجْمةٍ من عُجَمِ الدَّهْناء وهي جُمْهور عظيم يَعْلو تلك الجماهيرَ قال ذو الرمة نَبَتْ عيناكَ عن طَللٍ بحُزْوَى عَفَتْه الريحُ وامْتُنِحَ القِطارَا والنسبة إِليها حُزَاوِيٌّ وقال ذو الرمة حُزَاوِيَّةٌ أَو عَوْهَجٌ مَعْقِلِيَّةٌ تَرُودُ بأَعْطافِ الرِّمالِ الحَزَاورِ قال ابن بري صوابه حُزاويةٍ بالخفض وكذلك ما بعده لأَن قبله كأَنَّ عُرَى المَرْجانِ منها تعلَّقَتْ على أُمِّ خِشْفٍ من ظِباءِ المَشاقِر قال وقوله الحَزَاور صوابه الحَرَائِر وهي كرائم الرِّمال وأَما الحَزَاورُ فهي الرَّوابي الصِّغارُ الواحدة حَزْوَرَةٌ
(عرض أكثر)

حزب (مختار الصحاح)
ح ز ب : حِزْبُ الرجل أصحابه والحزب أيضا الورد ومنه أحْزَابُ القرآن و الحِزْبُ أيضا الطائفة و تحزَّبوا تجمعوا و الأحْزَابُ الطوائف التي تجتمع على محاربة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
(عرض أكثر)

حزر (مختار الصحاح)
ح ز ر : الحَزْرُ التقدير والخرص تقول حَرَز الشيء من باب ضرب ونصر فهو حازِرٌ و حَزْرَةُ المال خياره بوزن حضرة يقال هذا حزرة نفسي أي خير ما عندي والجمع حَوَراتٌ بفتح الزاي وفي الحديث { لا تأخذوا من حزرات أنفس الناس شيئا } يعني في الصدقة و حَزِيرَانُ بالرومية اسم شهر قبل تموز
(عرض أكثر)

حزز (مختار الصحاح)
ح ز ز : حَزَّهُ قطعه وبابه رد و احْتَزَّهُ أيضا و الحَزُّ الفرض في الشيء والواحدة حَزّةٌ وقد حَزّ العود من باب رد أيضا وفي الحديث { الإثم حَوَازُّ القلوب } يعني ما حز فيها وحك ولم يطمئن عليه القلب و حُزَّةُ السراويل بالضم حجزته وفي الحديث { آخذ بحزته } أي بعنقه وهو على التشبيه و الحَزَازُ الهبرية في الرأس الواحدة حزَازَةٌ و الحَزَازَةُ أيضا وجع في القلب من غيظ ونحوه
(عرض أكثر)

حزق (مختار الصحاح)
ح ز ق : الحِزْقُ و الحِزْقَةُ جماعة من الناس والطير والنحل وغيرها وفي الحديث { كأنهما حزقان من طير صواف } و الحَازِقُ الذي ضاق عليه خفه يقال لا رأي لحاقن ولا لحازق
(عرض أكثر)

حزم (مختار الصحاح)
ح ز م : حَزَم الشيء شده وبابه ضرب و الحَزْمُ أيضا ضبط الرجل أمره وأخذه بالثقة وقد حَزُمَ الرجل من باب ظرف فهو حَازِمٌ و احْتَزَمَ و تَحَزَّمَ بمعنى أي تلبب وذلك إذا شد وسطه بحبل و الحُزْمَةُ من الحطب وغيره و حِزَامُ الدابة معروف وقد حَزَم الدابة من باب ضرب ومنه حِزَامُ الصبي في مهده و مَحْزِمُ الدابة بوزن مجلس ما جرى عليه حزامها و الحَيْزُومُ وسط الصدر وما يضم عليه الحزام وحيزوم اسم فرس من خيل الملائكة
(عرض أكثر)

حزن (مختار الصحاح)
ح ز ن : الحُزْنُ و الحَزَنُ ضد السرور وقد حَزِنَ من باب طرب و حُزْنا أيضا فهو حَزِنٌ و حَزِينٌ و أحْزَنَهُ غيره و حَزَنَهُ أيضا مثل أسلكه وسلكه و مَحْزُونٌ بني عليه و حَزَنَهُ لغة قريش و أحْزَنَهُ لغة تميم وقرئ بهما و احْتَزَنَ و تَحَزَّنَ بمعنى وفلان يقرأ بالتَّحْزِين إذا أرق صوته به و الحَزْنُ ما غلظ من الأرض وفيها حُزُونةٌ
(عرض أكثر)

حزا (مختار الصحاح)
ح ز ا : حُزْوَى بالضم اسم عجمة من عجم الدهناء وهي رملة لها جمهور عظيم تعلو تلك الجماهير
(عرض أكثر)

حزأ ( الصحاح في اللغة)
ابن السكيت: حزأ السرابُ الشخص يحزؤُه حزْءًا: رفعه، لغةٌ في: حزاه يحزوه، بلا همز. أبو زيد: حزأت الإبل حزءًا: جمعتها وسقيتُها.
(عرض أكثر)

حزب ( الصحاح في اللغة)
حِزْبُ الرجل: أصحابه. والحِزْبُ: الوِرْدُ. وقد حَزَّبْتُ القرآن: والحِزْبُ: الطائفة. وتحزَّبوا تجمّعوا. والأحزاب: الطوائف التي تجتمع على محاربة الأنبياء عليهم السلام. والحَزابي: الغليظ القصير، يقال رجل حَزابٍ وَحَزابِيَةٌ أيضاً، إذا كان غليظاً إلى القِصر. والحِزْباءُ: الأرض الغليظة، والحِزْباءَةُ أخصُّ منه؛ والجمع الحَزابي، وأصله مشدّد كما قلنا في الصحاري. وَحَزَبَهُ أمرٌ، أي أصابه. والحيزبون: العجوز.
(عرض أكثر)

حزر ( الصحاح في اللغة)
الحَزْرُ: التقدير والخَرْصُ. تقول: حَزَرْت الشيءَ أَحْزِرُهُ وأحْزُرُهُ. والحازِرُ: الخارص. والحازِرُ: اللبن الحامض. وقد حَزَرَ اللبن والنبيذُ، أي حَمُض. وحَزْرَةُ المال: خِياره. يقال: هذا حَزْرةُ نفسي، أي خيرُ ما عندي. والجمع حزَراتٌ بالتحريك. وفي الحديث: "لا تأخُذْ من حَزَراتِ أَنفُس الناسِ شيئاً"، يعني في الصدقة. والحَزَاوِرُ: الروابي الصِغار، الواحدة حَزْوَرَةٌ، وهي تلٌّ صغير. والحَزْوَرُ أيضاً: الغلامُ إذا اشتدَّ وقويَ وخَدَم. قال يعقوب: هو الذي قد كاد يُدرِك ولم يَفْعَل. وكذلك الحَزَوَّرُ بتشديد الواو، والجمع الحَزاوِرَةُ.
(عرض أكثر)

حزز ( الصحاح في اللغة)
حَزَّهُ واحْتَزَّهُ، أي قطعه. والتَحَزُّزُ: التَقَطُّعُ. وفي أسنانه تَحْزيزٌ، أي أُشُرٌ. وقد حَزَّزَ أسنانه. والحَزُّ: الفَرضُ في الشيء، الواحدة حَزَّةٌ. وقد حَزَزْتُ العودَ أحُزُّهُ حَزَّاً. وفي الحديث: "الإثمُ حَزَّازُ القلوب". والحَزُّ: الحينُ والوقتُ. وحُزَّةُ السراويل: حُجْزَتُه. وأما الذي في الحديث: "آخِذٌ بِحُزَّتِهِ" فإنَّما يريد بعنُقه. وهو على التشبيه. والحُزَّةُ: قطعة من اللحم قُطِعت طولاً. قال أعشى باهلة: تَكْفيه حُزَّةُ فِلْـذٍ إن أَلَـمَّ بـهـا   مِن الشِواءِ ويُرْوِي شُرْبَهُ الغُمَرُ والحَزازُ: الهِبْرِيَةُ في الرأس، الواحدة حَزازَةٌ. والحَزازَةُ أيضاً: وجَعٌ في القلب من غَيظٍ ونحوه. قال زفر بن الحارث الكلابيّ: وقد يَنْبُتُ المَرْعى على دِمَنِ الثرى   وَتَبْقى حَزازاتُ النُفوسِ كما هِـيا قال أبو عبيدة: ضربه مثلاً لرجلٍ يُظهر مودّةً وقلبه نَغِلٌ بالعداوة. قال: وكذلك الحَزَّازُ والحُزَّازُ، بفتح الحاء وضمها. قال: والحَزَّازُ: ما حَزَّ في القلب. وكلُّ شيءٍ حَكَّ في صدركَ فقد حَزَّ. والحَزيزُ: المكان الغليظ المنقاد، والجمع حُزَّانٌ، وأَحِزَّةٌ.
(عرض أكثر)

حزق ( الصحاح في اللغة)
الحِزقُ والحِزْقَةُ: الجماعةُ من الناس والطيرِ والنخلِ وغيرها. وفي الحديث: "كأنهما حِزْقانِ من طير صَوافَّ". والجمع الحِزَقُ، مثل فِرْقَةٍ وفِرَقٍ. وكذلك الحازِقَةُ والحَزيقُ والحَزيقَةُ. والحُزُقُّ: القصيرُ الذي يقارِب الخَطْوَ. قال الشاعر:   حُزُقٌّ إذا ما القَوْمُ أَبْدَوا فُكاهةً   تَفَكَّر آ إيَّاهُ يَعْنونَ أمْ قِـرْدا والحُزُقَّةُ أيضاً مثله. وحَزَقْتُهُ بالحبْل أَحْزِقُهُ حَزْقاً: شددته. والمُتَحَزِّقُ: البخيل المتشدِّد. والحازِقُ: الذي ضاق عليه خُفُّهُ، عن ابن السكيت، يقال: لا رأيَ لحاقِنٍ ولا لحازِقٍ.
(عرض أكثر)

حزك ( الصحاح في اللغة)
الاحْتِزاكُ: الاحتزامُ بالثَوب. قال الفراء: حَزَكْتُهُ بالحبل أَحْزِكُهُ، لغة في حَزَقْتُهُ، أي شددته.
(عرض أكثر)

حزل ( الصحاح في اللغة)
احْزَأَلَّ، أي ارتفع. يقال: احْزَأَلَّتِ الإبل في السير: ارتفعت. واحْزَأَلَّ الجبلُ: ارتفع فوق السراب.
(عرض أكثر)

حزم ( الصحاح في اللغة)
حَزَمْتُ الشيءَ حَزْماً، أي شددته. والحَزْمُ من الأرض أرفعُ من الحَزْنِ. قال لَبيد: فَكَأَنَّ ظُعْنَ الحَيِّ لَمَّا أشْرَفَتْ   في الآلِ وارتفعتْ بهن حُزوم والحَزْمُ: ضَبْطُ الرجلِ أمرَه وأخذُه بالثقة. وقد حَزُمَ الرجل بالضم حَزامَةً فهو حازِمٌ. واحْتَزَمَ وتَحَزَّمَ بمعنىً، أي تَلَبَّبَ، وذلك إذا شدَّ وسَطَه بحبل. والحُزْمَةُ من الحطب وغيره. وحِزامُ الدابة معروف. ومنه قولهم: جاوَزَ الحِزامُ الطُبْيَيْن. تقول منه: حَزَمْتُ الدابة. ومنه حِزامُ الصبيِّ في مهده. ومَحْزِمُ الدابَّة: ما جرى عليه حِزامُها. والحَزَمُ بالتحريك، كالغَصَصِ في الصدر. يقال منه حَزِمَ بالكسر يَحْزَمُ حَزْماً. والحَزَمُ أيضاً: ضد الهَضم. يقال: فرسٌ أَحْزَمُ، وهو خلاف الأهضم. والحَيْزوم: وسَط الصدر وما يُضَمُّ عليه الحِزامُ. والحَزيمُ مثله. يقال: شددتُ لهذا الأمر حَزيمي.
(عرض أكثر)

حزن ( الصحاح في اللغة)
الحُزْنُ والحَزَنُ: خلاف السرور. وحَزِنَ الرجل بالكسر فهو حَزِنٌ وَحَزينٌ. وأحَزْنَهُ غيره وحَزَنَهُ أيضاً. ومحزونٌ بُنيَ عليه. وقال اليزيدي: حَزَنَهُ لغة قريش، وأَحْزَنَهُ لغة تميم، وقد قرئ بهما. والحُزانَةُ بالضم والتخفيف: عِيال الرجل الذي يَتَحَزَّنُ بأمرهم. فلان يقرأ بالتَحْزينِ، إذا أرقّ صوتَه به. والحَزْنُ: ما غلُظَ من الأرض. وفيها حُزونَةٌ. قال الأصمعي، الحُزَنُ الجبالُ الغلاظ، الواحدة حُزْنَةٌ. والحَزونُ: الشاةُ السَّيئةُ الخُلُقِ.
(عرض أكثر)

حزا ( الصحاح في اللغة)
حَزا الشيءَ يضحْزيهِ ويَحْزوهُ، إذا قدّر وخَرَصَ. يقال: حَزَيْتُ النَخْلَ. وحَزا السرابُ الشخصَ يَحْزوهُ ويَحْزيهِ، إذا رفعه. والحازي: الذي ينظُر في الأعضاء وفي خيلانِ الوجه يتكهَّن.
(عرض أكثر)