معنى الجوامد في معاجم اللغة العربية - قاموس عربي عربي

معنى جمد في تاج العروس

جَمَد الماءُ وكلُّ سائلٍ كنَصَرَ وكَرُمَ يَجْمُد جَمْداً أَي قام وهو ضِدُّ ذابَ وكذلك غيرُه إِذا يَبِسَ فهو جامدٌ وجَمْدٌ الأَخير بفتح فسكون سُمِّيَ بالمصْدر . وجَمَّد الماءُ والعُصارةُ تَجميداً : حاول أَن يجْمُدَ . والجَمَدُ محرّكَةً الثَّلجُ . والجَمَدُ جمْع جامدٍ مثْل خادِمٍ و الجَمَد : الماءُ الجامد . ومن المجاز : الجَمَادُ كسَحابٍ : الأَرْضُ والسَّنَةُ لم يُصِبْهَا مَطرٌ قال الشاعر :

وفي السَّنةِ الجَمَاد يكونُ غَيْثاً ... إِذا لم تُعْطِ دِرَّتها العَصُوبُ وفي التهذيب : سنة جامدة : لاكَلأَ فيها ولا خِصْبَ ولا مَطَرَ . وأَرْضٌ جَمادٌ : يابِسة لم يُصِبْهَا مَطرٌ ولا شيءَ فيها . قال لبيد

أَمْرَعَتْ في نَدَاه إِذْ قَحطَ القَطْ ... رُ فأَمْسَى جَمَادُها مَمطورَا وأَرض جَمادٌ : لم تُمطَر وقيل هي الغَليظة . والجَمَاد : النَّقَةُ البَطيئةُ قال ابن سِيده : ولا يُعجبني والصحيح أَنَّهَا التي لا لبَنِ لها وهو مَجاز . وكذلك شاةٌ جَمَادٌ . وفي التهذيب : الجَمَادُ : البَكِيئة وهي القليلةُ اللّبن وذلك من يُبُوسَتها . جَمَدتْ تَجمُد جُمُوداً . والجَمَادُ ضَرْبٌ من الثِّياب والبُرُودِ ويُكسر . قال أَبو دُواد :

عَبِق الكِباءُ بهنَّ كلَّ عَشِيَّةٍ ... وغَمْرْن ما يَلْبَسْنَ غَيْرَ جِمادِ ويقال للبخيل جَمَادِ له كقَطامِ ذَمّاً أَي لا زالَ جامدَ الحالِ وإِنّما بُنِيَ على الكسْر لأَنّه مَعدولٌ عن المصْدر أَي الجمود كقولهم فَجارِ . أَو هو أَي البخيلُ جَمَادُ الكَفِّ والجامد . وقد جَمد يَجْمُد إِذا بَخِلَ وهو مَجَاز . ومنه الحديث إِنّا واللّه ما نَجْمُد عِنْد الحقِّ ولا نَتدَفَّقُ عندَ الباطلِ حكاه ابن الأَعرابيّ . وهو جامدٌ إِذا بَخِلَ بما يَلْزَمُه من الحقّ . وجَمادِ : نقيضُ قَولهم حَمَاد بالحاءِ في المدْح وسيأْتي . قال المتَلمِّس :

جَمَادِ لها جَمادِ ولا تَقولَنْ ... لها أَبداً إِذا ذُكِرَتْ حَمَادِ

وجُمَادَى كحُبَارى : مِنْ أَسْمَاءِ الشُّهُورِ العرَبِيَّة . وهما جُمَادَيانِ فُعَالى من الجَمْد مَعْرفَةٌ لكونها علَماً على الشَّهْر مُؤنَّثَة سُمِّيَتْ بذلك لجمُودِ الماءِ فيها عند تَسمية الشُّهُورِ . قال الفرَّاءُ : الشُّهُور كلّها مُذَكّرة إِلاّ جُمادَيَينِ فإِنّهما مُؤنّثان . قال بعضُ الأَنصار :

إِذا جُمَادَى مَنعَتْ قَطْرَها ... زَنَ جِنَانِي عَطَنٌ مُغْضِفُ يَعني نَخْلاً . يقول : إِذا لم يكن المطرُ الّذي به العُشبُ يَزين مَواضعَ النّاسِ فجِنَاني مُزيَّنة بالنَّخل . قال الفرَّاءُ : فإِنْ سِمعتَ تذكيرَ جُمَادَى فإِنَّما يُذهب به إِلى الشهْر . ج جُمَاديَاتٌ . على القياس ولو قيلَ جِمَادٌ لكان قِياساً . ورُوِيَ عن أَبي الهَيْثَم جُمادَى خَمْسَةٍ هي جُمَادَى الأُولَى وهي الخامِسة من أَوَّل شُهور السَّنَة وجُمَادَى سِتّةٍ هي جَمادَى الآخِرَةُ وهي تَمامُ سِتّة أَشهُرٍ من أَوّل السَّنة ورَجَب هو السّابعُ قال لبيد :

حتَّى إِذا سَلَخَا جُمَادَى سِتَّةٍ ... جَزَآ فطَالَ صِيَامُه وصِيامُهَا هي جُمادَى الآخِرةُ . وفي شرْح شَيْخِنا ناقلاً عن الغَنَويّ عن ابن الأَعرابيّ بإِضافة جُمادَى إِلى سِتّة وقال : أَرادَ سِتَّةَ أَشْهرِ الشِّتاءِ وهي أَشهُرُ النَّدَى . وكان أَبو عَمْرٍو الشّيبانيّ يُنشده بخَفضِ سِتَّةٍ ويقول : أَرادَ جُمَادَى سِتَّةِ أَشْهرُ فعرّف بجُمادَى . ورَوَى بُنْدَار بنصب سِتّة على الحال أَي تتمّة سِتَّةٍ على الحال أَي تتمّة سِتَّةٍ أَراد الآخِرَة . وقال أَبو سَعيد : الشتاءُ عند العرب جُمَادَى لجُمود الماءِ فيه . وأَنشد للطِّرِمّاح

لَيلةٌ هاجَت جُمادِيّةٌ ... ذَاتُ صِرٍّ جِرْبِياءُ النِّسَامْ أَي ليلة شَتَوِيَّة . وعن الكسائيّ : ظَلَّت العينُ جُمَادى أَي جامِدَةً لا تَدْمَعُ وأَنشد

مَن يَطْعَمِ النَّوم أَو يَبِتْ جَذِلاً ... فالعيْنُ منِّي للْهَمِّ لم تَنَمِ

تَرْعَى جُمَادَى النَّهارَ خاشعةً ... والليلُ منها بَوادِقٍ سَجِمِ أَي تَرعَى النهار جامدةً فإِذا جاءَ الليلُ بَكتْ . وعَينٌ جمُودٌ كصَبور : لا دَمْعَ لها . ورَجلٌ جامِدُ العَينِ : قليلُ الدَّمعِ وهو مَجاز . وفي المحكم : الجُمْدُ بالضّمّ وبضمّتين مثْل عُسْر وعُسُر والجَمَد بالتحريك : ما ارْتَفعَ من الأَرضِ . ج أَجمادٌ وجِمادٌ الأَخير بالكسر مثْل رُمْح وأَرمَاح ورِمَاح . ومَكانٌ جُمُدٌ : صُلْبٌ مُرتَفِع . قال امرؤ القَيْس :

كأَن الصُّوار إِذْ يُجاهِدنَ غُدْوَةً ... على جُمُدٍ خَيْلٌ تَجولُ بأَجْلالِوالجُمُد : مَكانٌ حَزْنٌ . وقال الأَصمعيّ : هو المكان المرتفع الغليظ . وقال ابن شُميل : الجُمُد قارَةٌ ليست بطويلة في السّماءِ وهي غليظةٌ تَغلظُ مرّةً وتَلِينُ أُخْرَى تُنبت الشّجرَ ولا تكون إِلاّ في أَرضٍ غليظَة سُمِّيتْ جُمُداً من جُمودها أَي من يُبْسها والجُمُد أَصغرُ الآكامِ يكون مستديراً صغيراً والقَارَةُ مستديرَةٌ طويلةٌ في السماءِ ولا يَنْقادانِ في الأَرض وكِلاهما غَليظُ الرأْسِ ويُسمَّميان جميعاً أَكَمةً . قال : وجماعة الجُمُدِ جِماد يُنْبت البقْلَ والشَّجرَ . قال : وأَمّا الجُمُودُ فأَسْهَلُ من الجُمُدِ وأَشدُّ مُخالطةً للسُّهُول ويكون الجُمُودُ في ناحِيةِ القُفّ وناحيَةِ السُّهولِ كذا في اللسان . وأَجْمَدُ كأَحْمدَ بنُ عُجَيَّانَ مُصغَّراً وضبطه ابن القَرَّاب على وَزْن سُفيان صَحابيٌّ فَرْدٌ من بني هَمْدَانَ له وِفادة وخطّته معروفةٌ بجِيزةِ مِصر قاله ابن يونس كذا في التجريد للذهبيّ . والجامد : الحَدُّ بين الدارَين وجَمْعه جَوامِدُ . وقال ابن الأَعرابيّ : الجَوَامِدُ الأُرَفُ وهي الحُدُود بين الأَرَضِينَ واحدها جامدٌ . وفي الحديث إِذا وقَعَت الجَوَامِدُ فلا شُفْعةَ هي الحدود . وجَمْدٌ الكنديُّ صَحابيٌّ لهُ ذِكْر في حديثٍ مُرْسَل يَرويه عاصم ابن بَهْدَلَةَ عنه كذا في التَّجريد . وجَمْدُ بنُ مَعدِ يكَرِبَ من ملوك كِنْدَةَ كذا ضبطَه ابن ناصرٍ وصَوَّبه أَو هو بالتَّحريك كذا ضبَطه ابن ألأَثير . قال الحافظ : وبنْته آمِنَةُ كانَتْ زَوْجَ الأَشعَثِ بن قَيسٍ . وجِمَادٌ ككِتَابٍ : محدِّثٌ وهو جِمَادُ بن أَبي أَيُّوب شيخٌ لحفْصِ بن غِياثٍ . وجُمُدٌ كعُنُق : جَبَلٌ بنَجْد مثَّلَ به سيبويه وفسَّرَه السِّيرَافيّ . قال أُميّة بن أَبي الصَّلت :

سُبحانَه ثم سُبحاناً يَعُودُ له ... وقَبْلَنَا سَبَّحَ الجُودِيُّ والجُمُدُ ومنهم من ضبطَه محرّكةً أَيضاً . ونَسَب ابنُ الأَثير عَجُزَ هذا البَيت لوَرقَةَ بنِ نَوْفل . ويقال إِنّ جَمَداً كَجَبَلٍ : ة ببَغْدَادَ من قُرَى دُجَيْل وأَنشدوا البيتَ السابقَ . ورَوَى مُسلمٌ في صحيحه هذا جُمْدَانُ سَبَقَ المُفَرّدون هو كعُثْمان جَبَلٌ بطريقِ مكّة شَرَّفها اللّه تعالى بَيْنَ يَنْبُعَ والعِيصِ وقيلَ بينَ قُدَيد وعُسْفانَ ويقال على لَيْلَةٍ من المدينة المشرَّفَة مَرَّ عليه سيِّدُنا رسُولُ اللّه صلَّى عليه وسلّم قال حسّان

لقدْ أَتَى عن بَنِي الجرْباءِ قَوْلُهمُ ... ودُونَهم دَفُّ جُمْدَانٍ فمَوضوعُ وجُمْدَانُ أَيضاً : وادٍ بين أَمَجٍ وثَنِيّةِ غَزَالٍ . ومن المَجاز : ما زِلْت أَضرِبُه حتّى جَمَدَ . جَمَدَه : قَطعَة . ومنه سَيْفٌ جَمَّادٌ ككَتَّان : صارِمٌ قَطاعٌ عن أَبي عَمرِو . وأَنشدَ

واللّه لو كُنْتُمْ بأَعْلَى تَلْعةٍ ... من رَأْس قُنفُذ أَو رُؤُسِ صِمَادِ

لسَمعْتمُ من وَقْعٍ حَرِّ سُيوفِنا ... ضَرْباً بكلِّ مُهنَّدٍ جَمَّادِ وفي الأَساس : من المَجاز سَيفٌ جمَّاد : يَجْمُدُ مَنْ يُضْرَبُ به . ومن المجاز : لك جامِدُ هذا المالِ وذَائبُه أَي ما جَمَدَ منه وما ذابَ وقيل : أَي صامِتُه وناطِقُه وقيل : حَجَرُه وشَجَرُه . ومن المجاز جَمَدَ لي عليه حَقِّي وذلبَ أَي وَجَبَ . وأَجْمدْتُه عليه : أَوْجَبْته . والمُجْمِدُ كمُحْسِنٍ : البَخِيلُ الشّحيح قاله خالد . وقال ابن سيده : المُجْمِدُ البَخيلُ المُتشدِّدُ وقيل : هو الأَمينُ في القِمَارِ وبه فُسِّر بيتُ طرَفةَ بنِ العبد

وأَصْفَرَ مَضْبوحٍ نَظرتُ حَوِيرَه ... على النّارِ واستودعْتُه كَفَّ مُجْمِدِأَو المجْمِدُ : الأَمينُ بَيْنَ القَوم وهو الذي لا يَدْخُلُ في المَيْسر ولكنَّه يَدْخل بين أَهل الميسر فَيضرب بالقِداح وتُوضَع على يديه ويُؤتَمَن عليها فيُلْزِمُ الحَقَّ مَن وَجبَ عليه ولَزِمَه . وقيل : هو الذي لم يَفُزْ قِدْحُه في الميسر . وفي التهذيب : أَجْمَد يُجْمِد إِجماداً فهو مُجْمِد إِذا كان أَميناً بين القوم . وقال أَبو عبيد : رجل مُجمِد أَمينٌ مع شُحٍّ لا يُخدَع . وقال أَبو عمرٍو في تفسير بيت طَرفة : استودعْت هذا القِدْحَ رَجُلاً يأْخُذُ بكْلتَا يديه فلا يَخْرُجُ من يديه شيءٌ . وكان الأَصمعيُّ يقول : المُجْمِد في بيت طرفةَ هو الدّاخلُ في جُمادَى وكان جُمادَى في ذلك الوقْتِ شهْرَ بَرْدٍ وقيل : المُجْمِد القليلُ الخَيْرِ . وقد أَجَمَدُ القَوْمُ إِجْمَاداً إِذا قلَّ خَيْرُهُم وبَخِلُوا وهو مَجاز . ويقال : هو مُجامِدِي أَي مُصاقبِي ومُوَارِفِي ومُتَاخِمي . وسَعيدُ بن أَبي سعيدٍ - وفي التبصير : سعيدُ بن أَبي سعد - الجامديُّ زاهدٌ وله رِواية عن الكروخيّ توِّفيَ سنة 603 ، ترجمه الذهبيّ في التاريخ . وأَبو يَعلَى محمد بن عليّ بن الحسين الجَامدِيّ الواسطيّ حَدثَ عن الحلابيّ بالإِجازة ومات سنة 618 قاله الحافظ . ومما يستدرك عليه : مُخّةٌ جامدةٌ أَي صُلْبَة . وعن الفرّاءِ : الجِمَاد : الحِجَارَة واحدها جَمَدٌ . والجامد : ما لا يُشتقّ منه والبَليدُ . ورَجُلٌ جَميدُ العَيْنِ وجَمَادُهما كجامدها . ودَارةُ الجُمُدِ بضمّتين : مَوضعٌ عن كُرَاع وسيأْتي في الراءِ . ومحمد بن أَحمدَ الجَمَديُّ محرّكةً سمعَ عبدَ الوهّاب الأَنماطيّ . وابنه أَحمدُ سمع أَبا المعالي أَحمدَ بن عليّ ابن السّمين . وجُمْدَان معُثْمان : أَميرٌ كان بمصْر في دَوْلَة العادِلِ كَتبغا ذَكره الحافظ

(عرض أكثر)

معنى جمد في لسان العرب الجَمَد بالتحريك الماء الجامد الجوهري الجَمْد بالتسكين ما جَمَد من الماء وهو نقيض الذوب وهو مصدر سمي به والجَمَدُ بالتحريك جمع جامد مثل خادم وخدم يقال قد كثر الجمد ابن سيده جمَدَ الماء والدم وغيرهما من السيالات يَجْمُد جُموداً وجَمْداً أَي قام وكذلك الدم وغيره إِذا يبس وقد جمد وماء جَمْد جامد وجَمَد الماءُ والعصارة حاول أَن يَجْمُد والجَمَد الثلج ولَكَ جامدُ المال وذائبُه أَي ما جَمَد منه وما ذاب وقيل أَي صامته وناطقه وقيل حجره وشجره ومُخَّةٌ جامدة أَي صُلْبة ورجلٌ جامدُ العين قليل الدمع الكسائي ظلت العين جُمادَى أَي جامدةً لا تَدْمَع وأَنشد من يَطْعَمِ النَّوْمَ أَو يَبِتْ جَذِلاً فالعَيْنُ مِنِّي للهمّ لم تَنَمِ تَرْعى جُمادَى النهارَ خاشعةً والليلُ منها بِوَادِقٍ سَجِمِ أَي ترعى النهار جامدة فإِذا جاء الليل بكت وعين جَمود لا دَمْع لها والجُمادَيان اسمان معرفة لشهرين إِذا أَضفت قلت شهر جمادى وشهرا جمادى وروي عن أَبي الهيثم جُمادى ستَّةٍ هي جمادى الآخرة وهي تمام ستة أَشهر من أَول السنة ورجب هو السابع وجمادى خمسَةٍ هي جمادى الأُولى وهي الخامسة من أَول شهور السنة قال لبيد حتى إِذا سَلَخا جمادى ستة هي جمادى الآخرة أَبو سعيد الشتاء عند العرب جمادى لجمود الماء فيه وأَنشد للطرماح ليلة هاجت جُمادِيَّةً ذاتَ صِرٍّ جِرْبياءَ النسام أَي ليلة شتوية الجوهري جمادى الأُولى وجمادى الآخرة بفتح الدال فيهما من أَسماء الشهور وهو فعالى منَ الجمَد ( * قوله « فعالى من الجمد » كذا في الأصل بضبط القلم والذي في الصحاح فعالى من الجمد مثل عسر وعسر ) ابن سيده وجمادى من أَسماء الشهور معرفة سميت بذلك لجمود الماء فيها عند تسمية الشهور وقال أَبو حنيفة جمادى عند العرب الشتاء كله في جمادى كان الشتاء أَو في غيرها أَوَلا ترى أَن جمادى بين يدي شعبان وهو مأْخوذ من التشتت والتفرق لأَنه في قبَل الصيف ؟ قال وفيه التصدع عن المبادي والرجوع إِلى المخاض قال الفراء الشهور كلها مذكرة إِلا جماديين فإِنهما مؤَنثان قال بعض الأَنصار إِذا جُمادَى مَنَعَتْ قَطْرَها زانَ جِناني عَطَنٌ مُغْضِفُ ( * قوله « عطن » كذا بالأصل ولعله عطل باللام أي شمراخ النخل ) يعني نخلاً يقول إِذا لم يكن المطر الذي به العشب يزين مواضع الناس فجناني تزين بالنخل قال الفراء فإِن سمعت تذكير جمادى فإِنما يذهب به إِلى الشهر والجمع جُماديات على القياس قال ولو قيل جِماد لكان قياساً وشاة جَماد لا لبن فيها وناقة جماد كذلك لا لبن فيها وقيل هي أَيضاً البطيئة قال ابن سيده ولا يعجبني التهذيب الجَمادُ البَكيئَة وهي القليلة اللبن وذلك من يبوستها جَمَدَت تَجْمُد جموداً والجَماد الناقة التي لا لبن بها وسنة جَماد لا مطر فيها قال الشاعر وفي السنة الجَمادِ يكون غيثاً إِذا لم تُعْطِ دِرَّتَها الغَضوبُ التهذيب سنة جامدة لا كلأَ فيها ولا خصب ولا مطر وناقة جَماد لا لبن لها والجماد بالفتح الأَرض التي لم يصبها مطر وأَرض جماد لم تمطر وقيل هي الغليظة التهذيب أَرض جَماد يابسة لم يصبها مطر ولا شيء فيها قال لبيد أَمْرَعَتْ في نَداهُ إِذ قَحَطَ القط رُ فَأَمْسَى جَمادُها مَمْطُورَا ابن سيده الجُمْد والجُمُد والجَمَد ما ارتفع من الأَرض والجمع أَجْماد وجِماد مثل رُمْح وأَرْماح ورِماح والجُمْد والجُمُد مثل عُسْر وعُسُر مكان صلب مرتفع قال امرؤ القيس كأَنَّ الصِّوارَ إِذ يُجاهِدْنَ غُدْوة على جُمُدٍ خَيْلٌ تَجُولُ بأَجلالِ ورجل جَماد الكف بخيل وقد جَمَد يَجْمُد بخل ومنه حديث محمد بن عمران التيمي إِنا والله ما نَجْمُد عند الحق ولا نَتَدَفَّقُ عند الباطل حكاه ابن الأَعرابي وهو جامد إِذا بخل بما يلزمه من الحق والجامد البخيل وقال المتلمس جَمادِ لها جَمادِ ولا تَقُولَنْ لها أَبداً إِذا ذُكِرت حَمادِ ويروى ولا تقولي ويقال للبخيل جَمادِ له أَي لا زال جامد الحال وإِنما بني على الكسر لأَنه معدول عن المصدر أَي الجمود كقولهم فَجارِ أَي الفجرة وهو نقيض قولهم حَمادِ بالحاء في المدح وأَنشد بيت المتلمس وقال معناه أَي قولي لها جُموداً ولا تقولي لها حمداً وشكراً وفي نسخة من التهذيب حَمادِ لها حَمادِ ولا تَقُولي طُوالَ الدَّهْر ما ذُكِرَت جَمادِ وفسر فقال احمدها ولا تذمها والمُجْمِدُ البَرِمُ وربما أَفاض بالقداح لأَجل الإِيسار قال ابن سيده والمجمد البخيل المتشدّد وقيل هو الذي لا يدخل في الميسر ولكنه يدخل بين أَهل الميسر فيضرب بالقداح وتوضع على يديه ويؤتمن عليها فيلزم الحق من وجب عليه ولزمه وقيل هو الذي لم يفز قدحه في الميسر قال طرفة بن العبد في المجمد يصف قِدْحاً وأَصْفَرَ مَضْبوحٍ نَظَرْتُ حَويرَه على النار واسْتَوْدَعْتُه كَفَّ مُجْمِد قال ابن بري ويروى هذا البيت لعدي بن زيد قال وهو الصحيح وأَراد بالأَصفر سهماً والمضبوح الذي غيرته النار وحويرُه رجوعه يقول انتظرت صوته على النار حتى قوّمته وأَعلمته فهو كالمحاورة منه وكان الأَصمعي يقول هو الداخل في جمادى وكان جمادى في ذلك الوقت شهر برد وقال ابن الأَعرابي سمي الذي يدخل بين أَهل الميسر ويضرب بالقداح ويؤتمن عليها مُجْمِداً لأَنه يُلْزِمُ الحق صاحبه وقيل المجمد هنا الأمين التهذيب أَجْمَدَ يُجْمِدُ إِجْماداً فهو مُجْمد إِذا كان أَميناً بين القوم أَبو عبيد رجل مُجْمِد أَمين مع شح لا يخدع وقال خالد رجل مُجْمِد بخيل شحيح وقال أَبو عمرو في تفسير بيت طَرفة استودعت هذا القدح رجلاً يأْخذه بكلتا يديه فلا يخرج من يديه شيء وأَجْمَد القوم قلَّ خيرهم وبخلوا والجَماد ضرب من الثياب قال أَبو دواد عَبَقَ الكِباءُ بهنّ كل عشية وغَمَرْنَ ما يَلْبَسْنَ غَيْرَ جَماد ابن الأَعرابي الجوامد الأُرَفُ وهي الحدود بين الأَرضين واحدها جامد والجامد الحد بين الدارين وجمعه جَوامد وفلان مُجامدي إِذا كان جارك بيتَ بيتَ وكذلك مُصاقِبي ومُوارِفي ومُتاخِمِي وفي الحديث إِذا وقعت الجَوامِدُ فلا شُفْعَة هي الحدود الفراء الجِماد الحجارة واحدها جَمَد أَبو عمرو سيف جَمَّاد صارم وأَنشد والله لو كنتم بأَعْلَى تَلْعَة من رأْسِ قُنْفُذٍ آو رؤوسِ صِماد لسمعتم من حَرِّ وَقْعِ سيوفنا ضرباً بكل مهنَّد جَمَّاد والجُمُدُ مكان حزن وقال الأَصمعي هو المكان المرتفع الغليظ وقال ابن شميل الجُمُد قارة ليست بطويلة في السماء وهي غليظة تغلظ مرة وتلين أُخرى تنبت الشجر ولا تكون إِلا في أَرض غليظة سميت جُمُداً من جُمُودها أَي من يبسها والجُمُد أَصغر الآكام يكون مستديراً صغيراً والقارة مستديرة طويلة في السماء ولا ينقادان في الأَرض وكلاهما غليظ الرأْس ويسميان جميعاً أَكمة قال وجماعة الجُمُد جِماد ينبت البقل والشجر قال وأَما الجُمُود فأَسهل من الجُمُد وأَشد مخالطة للسهول ويكون الجُمُود في ناحية القُفِّ وناحية السهول وتجمع الجُمُد أَجْماداً أَيضاً قال لبيد فأَجْمادُ ذي رَنْدٍ فأَكنافُ ثادِق والجُمُد جبل مثل به سيبويه وفسره السيرافي قال أُمية بن أَبي الصلت سُبحانه ثم سبحاناً يَعود له وقَبْلَنا سَبَّحَ الجُوديُّ والجُمُد والجُمُد بضم الجيم والميم وفتحهما جبل معروف ونسب ابن الأَثير عجز هذا البيت لورقة بن نوفل ودارة الجُمُد موضع عن كراع وجُمْدان موضع بين قُدَيْد وعُسْفان قال حسان لقد أَتى عن بني الجَرْباءِ قولُهُمُ ودونهم دَفُّ جُمْدانٍ فموضوعُ وفي الحديث ذكر جُمْدان بضم الجيم وسكون الميم وفي آخره نون جبل على ليلة من المدينة مر عليه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذا جُمْدان سَبَقَ المُفَرِّدون
(عرض أكثر)

معنى جمد في مختار الصحاح ج م د : الجَمْدُ بوزن الفلس ما جمد من الماء وهو ضد الذوب وهو مصدر سمي به و الجَمَدُ بفتحتين جمع جَامِدٍ كخادم وخدم و جَمَدَ الماء أي قام وبابه نصر ودخل و جُمَادَى الأولى وجمادى الآخرة بفتح الدال فيهما
(عرض أكثر)

معنى جَمَدَ في المعجم الوسيط الماءُ والسائلُ ـُ جَمْداً، وجُمُوداً: صلب ( ضدّ: ذاب ). فهو جامد، وجَمْد. وـ عينُه: قلَّ دمعها. فهي جامِدة، وجَمُود. وـ الناقةُ أو الشاةُ: قلَّ لبنها. وـ الأرضُ: لم يُصِبْها مطر. وـ السنةُ: لم يقع فيها مطر. فهي جامِدَة، وجَمَاد. وـ فلانٌ: بَخِل. ويقال: جَمَدَت كَفُّه. فهو جامِد، وجَماد. وهو جامد الكفِّ، و جَماد الكفِّ. وـ حقُّ فلان: وَجَبَ. وـ الشيءَ جَمْداً: قطعه.أجْمَدَ فلانٌ: دخل في شهر جُمادَى. وـ اشتدَّ بُخلُه. وـ قلَّ خيره. وـ حقَّ فلان: أوجبه.جَمَّدَ الماءُ والسائلُ: أوشك أن يَجمُد.الجامِد: الحد بين الأرْضَين والدَّارَين. ( ج ) جَوَامِد. وجامد المال وذائبه: صامته وناطقه.الجَمَاد: القسم الثالث من الكائنات. ( مو ).جَمادِ يقال للبخيل في الذمِّ: جَمادِ له: لا زال جامد الحال، ( ضد حَمادِ له، في المدح للكريم ).الجَمْد: ما جَمَد من الماء فصار ثَلْجاً. ( تسمية بالمصدر ).الجَمَد: الجَمْد. وـ الصُّلب المرتفع من الأرض. وـ الحجر ( ج ) أجْماد، وجِماد.الجُمْد: الصُّلب المرتفع من الأرض. ( ج ) جِماد، وأجماد.الجُمُد: الجُمْد.جُمادَى: من شُّهور السَّنة الهجرية العربية. وهما جُمادَيَان: جُمادَى الأولى للشهر الخامس، وجُمادَى الآخرة للشهر السادس. وـ أيام الشِّتاء عند العرب لجمود الماء فيها. وفي المثل: ( شَهْرا ربيع كجُمادَى البؤس ): يضرب لمن يشكو حاله في جميع الأوقات أخصب أم أجدب. ويقال: ظلَّت العين جُمادى لا تدمع.الجَمَّاد: سيف جَمَّاد: قَطَّاع.
(عرض أكثر)

معنى جمد في الصحاح في اللغة الجَمْدُ بالتسكين: ما جَمَدَ من الماء، وهو نقيض الذَوْبِ؛ وهو مصدر سميِّ به. الجَمَدُ، بالتحريك: جمع جامِدٍ. يقال: قد كثُر الجَمَدُ. وجَمَدَ الماء يَجْمُدُ جَمْداً وجُموداً، أي قام. وكذلك الدمُ وغيره إذا يَبِسَ. وجُمادى الأولى وجُمادى الاخرة، بفتح الدال من أسماء الشهور، وهو فُعالى من الجَمْدِ. والجُمدُ مثل عُسْرٍ وعُسُرٍ: مكانٌ صلبٌ مرتفعٌ. قال امرؤ القيس: كَأَنَّ الصُِوارَ إذْ يُجاهِدْنَ غُدْوَةً   على جُمُدٍ خَيْلٌ تَجولٌ بأَجْلالِ والجمع أَجْماد وجِمادٌ. والجَمادُ بالفتح: الأرض التي لم يصبها مطرٌ. وناقةٌ جَمادٌ: لا لبنَ لها. وسنةٌ جَمادٌ: لا مطر فيها. ويقال للبخيل: جَمادَ له، أي لا زال جامِدَ الحال. وإنما بني على الكسر لأنه معدول عن المصدر، أي الجُمود. كقولهم فَجارِ أي الفَجْرَةُ. وهو نقيض قولهم حَمادِ، بالحاء، في المدح. قال المتلمِّس: جَمادِ لها جَمادِ ولا تقولي   لها أبداً إذا ذُكِرَتْ حَمادِ أي قولي لها جُموداً، ولا تقولي لها حمداً وشكراً. وعينٌ جَمودٌ: لا دمع لها. والمُجْمِدُ: البَرَمُ. وربما أفاض بالقَداحِ لأجل الأيسار.
(عرض أكثر)

.