قلد (تاج العروس)

قَلَدَ الماءَ في الحَوْضِ واللَّبَنَ في السِّقَاءِ والسَّمْنَ في النِّحْىِ والشَّرَابَ في البَطْنِ يَقْلِدُه بالكسر قَلْداً جَمَعَه فيه قال ابن الأَعْرابيّ : قَلَدْت اللَّبَنَ في السّقاءِ وقَرَيْتُه : جَمَعْتُه فيه وعن أَبي زيد : قَلَدْتُ الماءَ في الحَوْض وقَلَدْتُ اللَّبَنَ في السِّقَاءِ أَقْلِده قَلْداً إِذا قَدَحْتَ بِقَدَحِك مِن الماءِ ثم صَبَبْتَه في الحَوْضِ أْو في السَّقِاءِ . وقَلَدَ مِن الشَّرابِ في جَوْفِه إِذا شَرِب منه كذا في الأَفعال . وقلَدَ الشَّيْءَ على الشَّيْءِ : لَواهُ كإِدَارَة القُلْبِ علَى القُلْبِ مِن الحُلِيَّ . وكُلُّ مالُوِيّ على شيْءٍ فقد قُلِدَ . وقَلَدَ الحَبْلَ : فَتَلَه وعن ابن الأَعرابيّ : يقال للشيخ إِذا أَفْنَدَ قد قُلِدَ حَبْلُه أَي فُتِلَ فلا يُلْتَفتُ إِلى رَأْيِه . وكُلُّ قُوَّةٍ انْطَوَتْ مِن الحَبْلٍ عَلَى قُوَّةٍ فهو قَلْدٌ . والجمع أَقْلادٌ وقُلُودٍ قال ابنُ سِيده : حكاه أَبو حَنِيفَة فهو أَي الحبل قَلِيدُ ومَقْلُودٌ . ويقال : قَلَدَت الحُمَّى فُلاناً : أَخذَتْه كُلَّ يَوْمٍ تَقْلِدُه قَلْداً . وقَلَدَ الزَّرْعَ : سَقَاهُ يَقْلِدُه قَلْداً . قال الأَزهريُّ : القَلْدُ المَصْدَرُ والقِلْدُ الاسم وسيأْتي . وقَلَدَ الحَدِيدَةَ : رَقَّقَهَا ولَوَاهَا على مِثْلهَا أّو عَلَى شَيْءٍ ومن ذلك سِوَارٌ مَقْلُدٌ وهو ذو قُلْبَيْنِ مَلْوِيَّيْنِ . وسِوارٌ قَلْدٌ بالفَتْحِ أَي مَلْوِيٌّ . والإِقْلِيدُ بالكسر واعتمد الشُّهْرة فلم يَضْبِطه كما هو سَنَنُه المأْلوف إِذ لا أَفعيل بالفتح على الأَصح قاله شيخُنَا ثم رأَيت المَناوِيَّ قال في أَحكام الأَساس : وفَتح البابَ بالأَقْلِيد بفتح الهمزة : المِفْتَاح فليُنظَر : بُرَةُ النَّاقَةِ يُلْوَى طَرفاها . و الإقْليد : المِفْتَاحُ قاله أَبو الهَيْثَم وقيل : الإِقْليد مُعَرَّب وأَصْلهُ كِلِيد . وفي حديث قَتْل ابنِ أَبي الحُقَيق : " فَقُمْتُ إِلى الأَقَالِيد فأَخَذْتُها " هِي جمْع إِقْيلِدٍ وهي المَفَاتِيحُ وقيل : الإِقليد يَمانِيةَ وقال اللِّحْيَانيُّ : هو المِفْتاحُ . ولم يَعْزُها إِلى اليمَن . وقال تُبَّع حينَ حَج البيتَ :

وأَقَمْنَا بِهِ مِنَ الدَّهْرِ سَبْتاً ... وجَعَلْنَا لِبَابِهِ إِقْلِيدَا سَبْتاً : دَهْراً ورُوِيَ : سِتًّا أَي سِتَّ سِنين . وفي شرْح شيخنا : وقيل لُغة رُومِيّة مُعَرّب إِقلِيدِس وجَمْعه أَقاليد كالمِقْلاَدِ والمِقْلَدِ والمِقْلِيد عن أَبي الهَيْثَم . والإِقْلاد . وهذه في اللسان كلّ ذلك بالكسر . وفي اللسان والمِقْلَدُ : مِفْتَاحٌ كالمِنْجَل ؛ وفي كتاب البصائر : والإِقلِيد : المِفْتَاحُ وجَمْعه المَقَالِيدُ كما قالوا مَلاَمِح ومَحَاسِن ومَشَابِه ومَذَاكِير . الإِقليد : شَرِيطٌ يُشَدُّ به رَأْسُ الجُلَّةِ بضمّ الجيم : وِعاء من خُوصٍ كما سيأْتي . الإِقليد : شَيْءٌ يُطَوَّلُ مِثْلَ الخَيْطِ من الصُّفْرِ يُقْلَدُ على البُرَةِ التي يُشَدُّ بها زِمَامُ الناقةِ وهو طَرَفُها يُثْنَى عَلى طَرَفِها ويُلْوَى لَيًّا حَتَّى يَسْتَمْسِكَ يُقْلَد أَيضاً عَلَى خَوْقِ القُرْطِ أَي حَلْقَتِه وشِنْفِه وفي بعض النُّسخ : خَرْق القُرْطِ كالقِلاَدِ بالكسر وبعضهم يقول له ذلك يُقْلَد أَي يُقَوَّى كما في اللسان . الإِقليد : العُنُق وجَمْعهُ أَقْلاَدٌ وهو نادرٌ وبه فُسِّر قولُ رُؤْبَة :

" بِخَفْقِ أَيْدِينا خُيُوطَ الأَقْلاَدْأَي الأَعناق قال الصاغانيّ : وهي مُسْتَعَارَة من القِلاَدَة . من ذلك قولهم نَاقَةٌ قَلْدَاءُ : طَوِيلَتُهَا أَي العُنْقِ . القِلِّيدُ والمِقْلاَدُ كسِكِّيتٍ ومِصْبَاحٍ : الخِزَانَةُ وجَمعه مَقالِيدُ وقولُه تَعالى : " لَهُ مَقَالِيدُ السَّمواتِ والأَرْضِ " يجوز أَن تكون المَفَاتِيحَ وهو قولُ مُجاهدٍ واحِدها إِقْلِيدٌ ويجوز أَنْ تكونَ الخَزَائِنَ وهو قَوْل السّدِّيّ كذا في البصائر ؛ وقال الزجَّاجُ : معناه أَن كلَّ شْيءٍ من السَّموات والأَرْض فاللهُ خالِقُه وفاتِحُ لها ؛ ونَقَل شيخُنا عن الشِّهاب في العِنَايةِ . أَو جمع مِقْلِيدٍ أَو مِقْلادٍ أَو مِقْلَدِ . من المَجاز : أُلْقِيَتْ إِليه مَقَالِيدُ الأُمورِ وضَاقَتْ مَقَالِدُهُ ومَقَالِيدُه : ضاقَتْ عليه أُمُورُه . وقال الشهاب : ضاقَتْ عليه أُمورُه . وقال الشهاب : والمِقْلَدُ : الحَبْل المَفْتُولُ . ومنه ضاقَتْ مَقَالِيدُه أَي أُمُورُه . قلت : وهذا نَظراً إِلى أَنَ المَقَالِيدَ بمعنى القَلائِد ولم يَثْبُت استعمالُه فليُنْظَر . المِقْلَدُ كمِنْبَرٍ : الوِعَاءُ والمِخْلاَةُ والمِكْيَالُ والمِقْلَدُ : عَصاً في رأْسِهَا أعْوِجَاجٌ يُقْلَد بها الكَلأُ كما يُقْتَلَد القَتُّ إِذا جُعِل حِبالاً أَي يُفْتَل والجمْع المَقالِيدُ . المِقْلَدُ : مِفْتَاحٌ كالمِنْجَلِ أَو هو المِنْجَلُ بِنَفْسِهِ يُقْطَع به القَتُّ قال الأَعشى :

" لَدَى ابنِ يَزِيدَ أَو لَدَى ابْنِ مُعَرِّفٍيُقَتُّ لَهَا طَوْراً وطَوْراً بِمِقْلَدِ من المجاز القِلْدُ بالكسر : قَوَافِلُ مَكَّةَ المُشْرَّفةِ إِلَى جُدَّةَ سُمِّيَت قِلْداً بما بعدَه هو أَي القِلْدُ يَوْمُ إِتْيَان الحُمَّى أَو حُمَّى الرِّبْعِ وهو الوَقْت المَعْرُوف الذي لا يَكاد يُخْطِىءُ والجمع أَقْلاَدٌ . وقال الأَصمعيّ : القِلْدُ : المَحْمُومُ يومَ تأْتِيه الرِّبْعُ : القِلْدُ : الحَظُّ مِن المَاءِ واستَوفَى قِلْدَهُ من الماءِ : شِرْبَهُ واستَوفَوا أَقْلادَهم وأَقَمْت إِقْلِيدي إِذا سَقَى أَرْضَه بِقِلْدِه . كذا في الأَساس القِلْدُ : الرُّفْقَةُ من القَومِ وهي الجَمَاعَةُ منهم . القِلْدُ : قَضِيبُ الدَّابَةِ والقِلْدُ : سَقْيُ الماءِ كُلَّ أُسْبوع يقال : سَقَى إِبلَه قِلْداً . قاله الفَرَّاءُ . ويقال : كَيْفَ قِلْدُ نَخْلِ بنى فُلانٍ ؟ فيقال : تَشرَب في كُلِّ عَشْر مَرَّةً . وما بَيْن القِلْدَيْنِ ظِمْءٌ . وفي حديث عبد الله بن عَمْرٍ أَنه قال لِقَيِّمه على الوَهْط : إِذا أَقَمْتَ قِلْدَك مِن الماءِ فاسْقِ الأَقْرَبَ فالأَقْرَبَ . أَراد بقِلْدِه يومَ سَقْيِه مَالَه أَي إِذا سَقيْتَ أَرْضَكَ فأَعْطِ مَنْ يَلِيكَ . القِلْدُ : شِبْهُ القَعْبِ عن أَبي حنيفةَ . من المَجاز : أَعْطَيْتُه قِلْدَ أَمْرِي : فَوَّضْتُه إِليه كذا في الأَساس . القِلْدَةُ بهاءٍ : القِشْدَةُ وهي ثُفْل السَّمْنِ وهي الكُدَادَة . القِلْدَةُ : التَّمْرُ والسَّوِيقُ يُخَلَّصُ به السَّمْنُ . والقَلِيدُ كأَمِيرٍ : الشَّرِيطُ عَبْدِيَّة أَي لغة عبد القيس

والقِلاَدَةُ بالكسر وإِنما لم يَضْبِطه اعتماداً على الشُّهْرةِ خلافاً لمن وَهِمَ فيه : ما جُعِلَ في العُنُقِ يكون للإِنسان والفَرَس والكَلْبِ والبَدَنَة التي تُهْدَى ونَحْوِهَا . وقال الشِّهَابُ في العناية : ذَهب بعضُ عُلَمَاءِ اللغةِ إِلى أَنّ هَيْئة الكلمةِ قد تَدُلُّ على مَعانٍ مَخْصُوصةٍ وإِن لم تَكن مُشْتَقَّة نحو فِعَال أَي بالكسر إِنْ لم تلحقه الهاءُ فهي إسم لما يُجْعَل به الشيءُ كالآلة كإِمام ورِكَاب وحِزَام لما يُؤْتَمَّ به ولما يُرْكَب بهِ ولما يُحْزَم ويُشَدُّ بهِ فإِن لحقته الهاءُ فهو اسمٌ لما يَشْتَمِل على الشْيءِ ويُحِيط به كاللِّفافة والعِمَامَة والقِلادَة . وهذا في غير المَصادِر وأَما فيها فقال أَبو عليٍّ الفارسيُ في كتابه الحُجَّة في سورة الكهف : فِعَالَةٌ بالكسر . في المصادر يَجيءُ لما كان صَنْعَةً ومَعْنًى مُتَقَلَّداً كالكِتَابة والإِمارة والخِلاَفَة والوِلاَيَة وما أَشبهَ ذلك وبالفَتْح في غيرهِ . ومن أَشهرِ الأَمثال حَسْبُك مِنَ القِلاَدةِ ما أَحاطَ بالعُنُقِ . وهو في مَجمع الأَمثالِ والمُسْتَقْصَى وغيرِهماوتَقَلَّدَ الرجُلُ : لَبِسَهَا وفي الأَساس : قَلَّدْتُه السَّيْفَ أَلْقَيت حِمالَتَهُ في عُنُقِه فتَقَلَّده وفي اللسان : قال ابنُ الأَعرابيّ : قيل لأَعرابيٍّ : ما تَقُول في نِساءِ بني قُلاَنٍ ؟ قال : قَلائدُ الخَيْلِ أَي هُنَّ كِرَامٌ ولا يُقَلَّد مِن الخَيْلِ إِلاَّ سابقٌ كَريم كذا في البصائر ؛ وفي الحَدِيث قَلِّدُوا الخَيْلَ ولا تُقَلِّدوهَا الأَوْتَارَ أَي قَلِّدُوهَا طَلَبَ أَعداءِ الدِّين والدِّفَاعَ عن المُسْلِمين ولا تُقَلِّدُوها طلَبَ أَوْتَارِ الجاهِلِيَّة . وقيل غير ذلك . وذُو القِلاَدَةِ : الحارِثُ بنُ ضُبَيْعَةَ قال شيخُنا هو ابنُ رَبيعةَ وزاد في البصائر : هو ابنُ نِزارٍ والمُقَلَّدُ كمُعَظَّمٍ موضِعُها أَي القِلاَدَة . المُقَلَّد : السابِقُ من الخَيْلِ كان يُقَلَّدُ شَيْئاً لِيُعْرَف أَنه قد سَبَقَ المُقَلَّد : مَوْضِعُ نِجَادِ السَّيْفِ علَى المَنْكِبَيْنِ . ومُقَلَّدُ الذَّهَبِ : مِنْ سَادَاتِ العَرَبِ يُعْرَف بذلك نَقَلَه الصاغانيّ . وبنو مُقَلِّدٍ : بَطْنٌ من العرب نقلَه الصاغانيّ . ومُقَلَّدَات الشِّعْرِ وقلائِدُه : البَوَاقِي على الدَّهْرِ . عن أَبي عمرٍو : هم يَتَقَالَدُونَ المَاءَ وَيتهاجَرُون ويَتَفَارَصُون ويَتَرَفَصُون أَي يَتَنَاوَبُونَه وكذلك يَتفارَطون ويَتَرقَّطُون . من المَجاز : أَقْلَدَ البَحْرُ عليهمْ أَي ضُمَّ عليهم وأَغْرَقَهُمْ كأَنه أُغْلِقَ عَليهم وجَعَلهم في جَوْفه وعِبَارة الأَساس : وأَقْلَدَ البَحْرُ على خَلْقٍ كثير : أُرْتِجَ عليهم وأَطْبَقَ لَمَّا غَرِقُوا فيه قال أُمَيّة بنُ أَبي الصَّلْتِ :

تُسَبِّحُه النِّينَانُ والبَحْرُ زاخِراً ... وَمَا ضَمَّ مِنْ شَيْءٍ ومَا هُو مُقْلِدُ واقْلَوَّدَه النُّعَاسُ اقْلِيدَاداً : غَشِيَهُ وغَلَبَه قال الراجز :

" والقَوْمُ صَرْعَى مِنْ كَرًى مُقْلَوِّدِ والاقْتِلاَدُ : الغَرْفُ نقله الصاغانيّ وقَلَّدْتُها قِلاَدَةً بالكسر وقِلاداً بحذف الهاءِ : جَعَلْتُهَا في عُنُقِها فتَقَلَّدَت ومنه التَّقْلِيد في الدِّين وتَقْلِيدُ الوُلاةِ الأَعمالَ وهو مَجاز منه أَيضاً تَقْلِيدُ البَدَنَةِ : أَن يَجْعَلَ في عُنقِها شَيْئاً يُعْلَم به أَنَّهَا هَدْيٌ قال الفرزدق :

حَلَفْتُ بِرَبِّ مَكَّةَ والمُصَلَّى ... وأَعْنَاقِ الهَدِيِّ مُقَلَّدَاتِ وفي التهذيب : وتَقليدُ البَدَنةِ أَن يُجْعَل في عُنُقِها عُرْوَةُ مَزَادَةٍ أَو خَلَقُ نَعْلٍ فيُعْلَم أَنها هَدْيٌ قال اللهُ تعالى " وَلاَ الهَدْىَ وَلاَ القَلائِدِ " قال الزَّجَّاجُ : كانُوا يُقَلِّدونَ الإِبلَ بِلِحَاءِ شَجَرِ الحَرَمِ ويَعْتصِمُون بذلك من أَعدائهم وكان المُشْرِكُون يَفعَلُون ذلك فأُمِرَ المُسْلِمُونَ بأَن لا يُحِلُّوا هذه الأَشياءَ التي يَتَقَرَّب بها المُشْرِكون إِلى الله تعالى ثم نُسِخَ ذلك . ومما يستدرك عليه : رجُلٌ مِقْلَدٌ كمِنْبرٍ أَي مَجْمَع عن ابنِ الأَعرابيّ وأَنشد :

" جَانِي جَرَادٍ فِي وِعَاءٍ مِقْلَدَا وقَلَّدَ فُلاناً عَملاً تَقليداً فتَقَلَّدَه وهو مَجازٌ قال ابنُ سِيدَه : وأَمّا قولُ الشاعر :

لَيْلَى قَضيبٌ تَحْتَه كَثِيبُ ... وفِي القِلاَدِ رَشَأٌ رَبِيبُ فإِمَّا أَن يكون جَعَل قِلاَداً من الجَمْع الذي لا يُفَرِق واحِدَه إِلاَّ بالهَاءِ كتَمْرَةٍ وتَمْرٍ وإِما أَن يكون جَمَع فِعَالَة على فِعَال كدِجَاجة ودِجَاج فإِذا كان ذلك فالكَسْرَة التي في الجمع غيرُ الكَسْرة التي في الواحد والأَلف غير الأَلف . وقد قَلَّدَها . وتقلدها وقَلَّده الأَمْرَ : أَلْزَمه إِيَّاه وهو مَجَازٌ . وتَقَلَّد الأَمْرَ : احْتَمَلَه وكذلك تقلَّد السَّيْفَ وقوله :

يَا لَيْتَ زَوْجَكِ قَدْ غَدَا ... مُتَقَلِّداً سَيْفاً ورُمْحَاأَي وحامِلاً رُمْحاً . والقِلَّوْدُ : البئرُ الكثيرةُ الماءِ . والقِلْد : سَقْيُ السَّماءِ وقد قَلَدَتْنَا وسَقَتْنَا السَّمَاءُ قَلْداً في كُلِّ أُسْبوع أَي مَطَرَتْنَا لِوَقْتٍ وفي حَديث عُمَر أَنّه اسْتَسْقَى قال : فَقَلَدَتْنَا السَّمَاءُ قَلْداً كلّ خَمْسَة عَشَرةَ ليلةً أَي مَطَرَتْنَا لِوَقْتٍ مَعْلُومٍ مأْخوذٌ مِنْ قِلْدِ الحُمَّى وهو يَوْمُ نَوْبَتِها . ويقال : صَرَّحَتْ بِقِلْنْدَانٍ أَي بِجِدٍّ عن اللِّحيانيّ . قال : وقُلُودِيَّةُ : من بلادِ الجَزيرة . وفي التهذيب : قال ابنُ الأَعرابيّ : هي الخُنْعُبَةُ والنَّوْنَةُ والثُّومَةُ والهَزْمَةُ والوَهْدَةُ والقَلْدَةُ والهَرْثَمَةُ . والحِثْرَمَةُ والعَرْتَمَةُ . قال الليث : الخُنْعُبَةُ : مَشَقُّ ما بَيْنَ الشَارِبَيْنِ بِحيالِ الوَتَرَةِ . وفي الأَساس : من المَجَاز : قُلِّدَ فُلانٌ قِلادَةَ سَوْءٍ : هُجِي بما بَقِي عليه وَسْمُه . وَقَلَّدَهُ نعْمَةً وتَقَلَّدَها طَوْقَ الحَمَامةِ . ولي في أَعْناقهم قلائِدُ : نِعَمٌ رَاهِنَة . ونِعْمَتُك قِلادَةٌ في عُنُقي لا يَفُكُّهَا المَلَوَانِ

(عرض أكثر)

قلد (لسان العرب)
قَلَد الماءَ في الحَوْضِ واللبن في السقاء والسمْنَ في النِّحْي يَقْلِدهُ قَلْداً جمعه فيه وكذلك قَلَد الشرابَ في بَطْنِه والقَلْدُ جمع الماء في الشيء يقال قَلَدْتُ أَقْلِدُ قَلْداً أَي جمعت ماء إِلى ماء أَبو عمرو هم يَتَقالَدون الماء ويتَفَارطُون ويَتَرَقَّطون ويَتَهاجَرون ويتفارَصُونَ وكذلك يَترافَصُون أَي يتناوبون وفي حديث عبد الله بن عمرو أَنه قال لِقَيِّمِه على الوهط إِذا أَقَمْتَ قَِلْدَكَ من الماء فاسقِ الأَقْرَبَ فالأَقرب أَراد بِقِلْدِه يوم سَقْيِه ماله أَي إِذا سقيت أَرْضَك فأَعْطِ من يليك ابن الأَعرابي قَلَدْتُ اللبن في السقاء وقَرَيْتُه جمعته فيه أَبو زيد قَلَدْتُ الماء في الحوض وقَلَدْت اللبن في السقاء أَقْلِدُه قَلْداً إِذا قَدَحًْتَ بقدَحِكَ من الماء ثم صَبَبْتَه في الحوض أَو في السقاء وقَلَدَ من الشراب في جوفه إِذا شرب وأَقْلَدَ البحرُ على خلق كثير ضمّ عليهم أَي غَرَّقهم كأَنه أُغْلِقَ عليهم وجعلهم في جوفه قال أُمية بن أَبي الصلت تُسَبِّحُه النِّينانُ والبَحْرُ زاخِراً وما ضَمَّ مِنْ شيَءٍ وما هُوَ مُقْلِدُ ورجل مِقْلَدٌ مَجْمَعٌ عن ابن الأَعرابي وأَنشد جاني جَرادٍ في وعاء مِقْلَدَا والمِقْلَدُ عَصاً في رأْسها اعْوِجاجٌ يُقْلَدُ بها الكلأُ كما يُقْتَلَدُ القَتُّ إِذا جُعِلَ حبالاً أَي يُفْتَلُ والجمع المَقالِيدُ والمِقْلَدُ المنْجَلُ يقطع به القتُّ قال الأَعشى لَدَى ابنِ يزيدٍ أَو لَدَى ابن مُعَرِّفٍ يَقُتُّ لها طَوْراً وطَوْراً بمِقْلَدِ والمِقْلَدُ مِفتاح كالمِنْجَلِ وقيل الإِقْليدُ مُعَرَّبٌ وأَصله كِلِيذ أَبو الهيثم الإِقْلِيدُ المِفْتاحُ وهو المِقْلِيدُ وفي حديث قَتْلِ ابن أَبي الحُقَيْق فقمت إِلى الأَقالِيدِ فأَخذْتُها هي جمع إِقْلِيد وهي المفاتِيحُ ابن الأَعرابي يقال للشيخ إِذا أَفْنَدَ قد قُلِّدَ حَبلَه فلا يُلْتَفَتِ إِلى رأْيه والقَلْدُ دارَتُك قُلْباً على قُلْبٍ من الحُليِّ وكذلك لَيُّ الحَديدةِ الدقيقة على مثلها وقَلَدَ القُلْبَ على القُلْبِ يَقْلِدُه قَلْداً لواه وذلك الجَرِيدة إِذا رَقَّقَها ولواها على شيء وكل ما لُوِيَ على شيءٍ فقد قُلِدَ وسِوارٌ مَقْلودٌ وهو ذو قُلْبَينِ مَلْوِيَّيْنِ والقَلْدُ لَيُّ الشيءِ على الشيء وسوارٌ مَقْلُودٌ وقَلْدٌ مَلْوِيٌّ والقَلْدُ السِّوارُ المَفْتُولُ من فضة والإِقْلِيدُ بُرَة الناقة يُلْوَى طرفاها والبرَةُ التي يُشَدُّ فيها زمام الناقة لها إِقليد وهو طَرَفها يُثْنى على طرفها الآخر ويُلْوَى لَياً حتى يَسْتَمْسِك والإِقْلِيدُ المِفتاحُ يمانية وقال اللحياني هو المفتاح ولم يعزها إِلى اليمن وقال تبَّعٌ حين حج البيت وأَقَمْنا به من الدَّهْر سَبْتاً وجَعَلْنا لِبابِهِ إِقْلِيدَا سَبْتاً دَهْراً ويروى ستاً أَي ست سنين والمِقْلدُ والإِقْلادُ كالإِقْلِيدِ والمِقْلادُ الخِزانةُ والمَقالِيدُ الخَزائِنُ وقَلَّدَ فلانٌ فلاناً عَمَلاَ تَقْلِيداً وقوله تعالى له مقاليد السموات والأَرض يجوز أَن تكون المَفاتيحَ ومعناه له مفاتيح السموات والأَرض ويجوز أَن تكون الخزائن قال الزجاج معناه أَن كل شيء من السموات والأَرضِ فالله خالقه وفاتح بابه قال الأَصمعي المقالِيدُ لا واحدَ لها وقَلَدَ الحبْلَ يَقْلِدُه قَلْداً فَتلَه وكلُّ قُوَّةٍ انْطَوَتْ من الحبْلِ على قوّة فهو قَلْدٌ والجمع أَقْلادٌ وقُلُودٌ قال ابن سيده حكاه أَبو حنيفة وحَبْلٌ مَقْلُودٌ وقَلِيدٌ والقَلِيدُ الشَّريطُ عَبْدِيَّة والإِقْلِيدُ شَرِيطٌ يُشَدُّ به رأْس الجُلَّة والإِقْلِيدُ شيء يطول مثل الخيط من الصُّفْر يُقْلَدُ على البُرَة وخَرْقِ القُرْط ( * قوله « وخرق القرط » هو بالراء في الأَصل وفي القاموس وخوق بالواو قال شارحه أي حلقته وشنفه وفي بعض النسخ بالراء ) وبعضهم يقول له القلاد يُقْلَدُ أَي يُقَوّى والقِلادَة ما جُعِل في العُنُق يكون للإِنسان والفرسِ والكلبِ والبَدَنَةِ التي تُهْدَى ونحوِها وقَلَّدْتُ المرأَةَ فَتَقَلَّدَتْ هي قال ابن الأَعرابي قيل لأَعرابي ما تقول في نساء بني فلان ؟ قال قلائِدُ الخيل أَي هنَّ كِرامٌ ولا يُقَلَّدُ من الخيل بلا سابق كريم وفي الحديث قَلِّدُوا الخيلَ ولا تُقَلِّدُوها الأَوتارَ أَي قَلِّدُوها طلبَ أَعداء الدين والدفاعَ عن المسلمين ولا تُقَلِّدُوها طلب أَوتارِ الجاهلية وذُحُولها التي كانت بينكم والأَوتار جمع وِتر بالكسر وهو الدم وطلب الثأْر يريد اجعلوا ذلك لازماً لها في أَعناقها لُزومَ القلائد لِلأَعْناقِ وقيل أَراد بالأَوتار جمع وَتَرِ القَوْس أَي لا تجعلوا في أَعناقها الأَوتار فتختَنِقَ لأَن الخيل ربما رعت الأَشجار فَنَشِبَتِ الأَوتارُ ببعض شُعَبِها فَخَنَقَتْها وقيل إِنما نهاهم عنها لأَنهم كانوا يعتقدون أَن تقليد الخيل بالأَوتار يدفع عنها العين والأَذى فيكون كالعُوذةِ لها فنهاهم وأَعلمهم أَنها لا تدفع ضَرَراً ولا تَصْرِفُ حَذراً قال ابن سيده وأَما قول الشاعر لَيْلى قَضِيبٌ تحتَه كَثِيبُ وفي القِلادِ رَشَأٌ رَبِيبُ فإِما أَن يكون جَعَلَ قِلاداً من الجمع الذي لا يفارق واحده إِلا بالهاء كتمرة وتمر وإِما أَن يكون جمع فِعالَةً على فِعالٍ كَدِجاجَةٍ ودِجاجٍ فإِذا كان ذلك فالكسرة التي في الجمع غير الكسرة التي في الواحد والأَلف غير الأَلف وقد قَلَّدَه قِلاداً وتَقَلَّدَها ومنه التقلِيدُ في الدين وتقليدُ الوُلاةِ الأَعمالَ وتقليدُ البُدْنِ أَن يُجْعَلَ في عُنُقِها شِعارٌ يُعْلَمُ به أَنها هَدْي قال الفرزدق حَلَفتُ بِرَبِّ مكةَ والمُصَلَّى وأَعْناقِ الهَديِّ مُقلَّداتِ وقَلَّدَه الأَمرَ أَلزَمه إِياه وهو مَثَلٌ بذلك التهذيب وتقلِيدُ البدَنَةِ أَن يُجْعَلَ في عنقها عُرْوةُ مَزادة أَو خَلَقُ نَعْل فيُعْلم أَنها هدي قال الله تعالى ولا الهَدْيَ ولا القَلائِدَ قال الزجاج كانوا يُقَلِّدُون الإِبل بِلِحاءِ شجر الحرم ويعتصمون بذلك من أَعدائهم وكان المشركون يفعلون ذلك فأُمِرَ المسلمون بأَن لا يُحِلُّوا هذه الأَشياء التي يتقرب بها المشركون إِلى الله ثم نسخ ذلك ما ذكر في الآية بقوله تعالى اقتلوا المشركين وتَقَلَّدَ الأَمرَ احتمله وكذلك تَقَلَّدَ السَّيْفَ وقوله يا لَيْتَ زَوْجَكِ قَدْ غَدَا مُتَقَلِّداً سَيْفاً وَرُمْحَا أَي وحاملاً رُمْحاً قال وهذا كقول الآخر عَلَفْتُها تِبْناً وماءً بارِدَا أَي وسقيتها ماء بارداً ومُقَلَّدُ الرجل موضع نِجاد السيف على مَنْكِبَيْه والمُقَلَّدُ من الخيل السابِقُ يُقَلَّدُ شيئاً ليعرف أَنه قد سبق والمُقَلَّدُ موضع ومُقَلَّداتُ الشِّعْرِ البَواقِي على الدَّهْرِ والإِقْلِيدُ العُنُقُ والجمع أَقْلاد نادِر وناقة قَلْداءُ طويلة العُنُق والقِلْدَة القِشْدة وهي ثُفْلُ السمن وهي الكُدادَةُ والقِلْدَةُ التمر والسوِيقُ يُخَلَّصُ به السمن والقِلْدُ بالكسر من الحُمَّى يومُ إِتْيانِ الرِّبْع وقيل هو وقت الحُمَّى المعروفُ الذي لا يكاد يُخْطِئُ والجمع أَقلاد ومنه سميت قَوافِلُ جُدَّة قِلْداً ويقال قَلَدتْه الحُمَّى أَخَذَته كل يوم تَقْلِدُه قَلْداً الأَصمعي القِلْدُ المَحْمومُ يومَ تأْتيه الرِّبْع والقِلْدُ الحَظُّ من الماء والقِلْدُ سَقْيُ السماء وقد قَلَدَتْنا وسقتنا السماء قَلْداً في كل أُسْبوع أَي مَطَرَتْنا لوقت وفي حديث عمر أَنه استسقى قال فَقَلَدَتْنا السماء قَلْداً كل خمس عشْرةَ ليلة أَي مَطَرَتْنا لوقت معلوم مأْخوذ من قِلْدِ الحُمَّى وهو يومُ نَوْبَتِها والقَِلْدُ السَّقْيُ يقال قَلَدْتُ الزرعَ إِذا سَقَيْتَه قال الأَزهري فالقَلْدُ المصدر والقِلْدُ الاسم والقِلْدُ يومُ السَّقْيِ وما بين القِلْدَيْنِ ظِمْءٌ وكذلك القِلْد يومُ وِرْدِ الحُمَّى الفراء يقال سقَى إِبِلَهُ قلْداً وهو السقي كل يوم بمنزلة الظاهرة ويقال كيف قَلْد نخل بني فلان ؟ فيقال تَشْرَبُ في كل عشْرٍ مرة ويقال اقْلَوَّدَه النعاسُ إِذا غشيه وغَلبه قال الراجز والقومُ صَرْعَى مِن كَرًى مُقْلَوِّد والقِلد الرُّفْقَة من القوم وهي الجماعة منهم وصَرَّحَتْ بِقِلندان أَي بِجِدٍّ عن اللحياني قال وقُلُودِيَّةُ ( * وقوله « وقلودية » كذا ضبط بالأصل وفي معجم ياقوت بفتحتين فسكون وياء مخففة ) من بلاد الجزيرة الأَزهري قال ابن الأَعرابي هي الخُنْعُبَةُ والنُّونَةُ والثُّومَةُ والهَزْمَةُ والوَهْدَةُ والقَلْدَةُ والهَرْتَمَةُ والحَِثْرَمِة والعَرْتَمَةُ قال الليث الخُنْعُبَةُ مَشَقُّ ما بين الشاربين بِحيال الوَتَرة
(عرض أكثر)

قلد (مختار الصحاح)
ق ل د : القِلآَدَةُ التي في العنق و قَلَّدَهُ فَتَقَلَّدَ ومنه التَّقْلِيدُ في الدين وتقليد الولاة الأعمال وتقليد البدنة أن يعلق في عنقها شيء ليعلم أنها هدي و تَقَلَّدَ السيف و الإقْلِيدُ بكسر الهمزة المفتاح و المِقْلَدُ بوزن الفلس القذف وبابه ضرب وقال الخليل القلس ما خرج من الحلق ملء الفم أو دونه وليس بقيء فإن عاد فهو القيء و القَلَنْسُوَةُ بفتح القاف و القُلَنْسِيَةُ بضمها معروفة وجمعا قَلاَنِسُ وإن شئت قلت قَلاَسٍ أو قَلاَنِيسُ أو قَلاَسِيّ وقد قَلْسًاهُ فَتَقَلْسُى و تَقَلْنَسَ و تَقَلَّسَ أي البسه القلنسوة فلبسها
(عرض أكثر)

الإقليدُ (المعجم الوسيط)
المِفتاح. (ج) أقاليد.
(عرض أكثر)

قَلَدَ (المعجم الوسيط)
الشيءَ ـِ قَلْداً: لواه. يقال: قَلَد الحديدة: رَقَّقَها ولواها على شيء. وـ الحَبْل: فَتَلَه. والماء في الحوض ونحوه: جمعه فيه. وـ الحُمّى فلاناً: أخذته كلّ يوم. وـ الزرع: سقاه.( أقْلَدَ ) البحر عليهم: غرَّقهم وأطبق عليهم.( قَلَّدَه ) القِلادة: جعلها في عنقه. وـ البَدَنَة: عَلَّقَ في عنقها شيئاً ليعلم أنها هَدْي. وـ فلاناً السَّيْف: القى حِمَالته في عنقه. ويقال: قلَّد فلاناً نعمة: أعطاه عطيَّة أو أسدي إليه معروفاً. وقلَّدَه قِلادة سوء: هجاه هجاء يلازمه أثره. وـ فلاناً الأمر أو العمل: فوَّضَه إليه وألزمه إيَّاه. ويقال: قُلَّد الشَّيْخ حَبْلَه: خَرِف فلا يُلْتَفَت لرأيه. وـ فلاناً: اتَّبَعه فيما يقول أو يفعل، من غير حُجَّة ولا دليل. وـ حاكاه. يقال: قَلَّدَ القرد الإنسان.( تَقَلَّدَ ) القلادةَ: لبِسها. وـ السَّيْف: عَلَّقَه عليه. وـ الأمْر: احتمله.( اقْلوَّدَه ) النُّعَاسُ: غلبه.( الإقْلِيد ): حَلْقَة في أنف الناقة يلوى طرفاها حتى يستمسكا. وـ المفتاح. ( ج ) أقاليد. وـ العنق. ( ج ) أقلاد.( التَّقَالِيد ): العادات المتوارثة التي يقلد فيها الخلف السلف. مفردها: تقليد. ( مج ).( القِلادَة ): ما يجعل في العنق من حَلْي ونحوه. وـ وسام يُجعَل في العنق تمنحه الدولة لمن تشاء تقديراً له. ( محدثة ). ( ج ) قلائِد. وقلائد الشِّعْر: البواقي على الدَّهر منه.( القَلْد ): السِّوار المفتول من فضّة. ( ج ) أقلاد، وقلود.( القِلْد ): النَّصيب من الماء. يقال: سقينا أرضنا قِلْدَها، وسقتنا السماء قِلْداً كلّ أسبوع. وـ يوم نوبة الحُمَّى. ( ج ) أقْلاد. ويقال: أعطيته قِلْدَ أمري: فوّضته إليه.( القَلْدَاء ): ناقة قَلْدَاء: طويلَة العنق.( القَلُّود ): البئر الكثيرة الماء.( القِلِّيد ): الخِزانة.( القَلِيد ): الشَّريط. وحبل قليد: مفتول.( المِقْلاد ): الخزانة. وـ المفتاح. ( ج ) مقاليد. وفي التنزيل العزيز: {له مقاليد السماوات والأرض}. يقال: ألقيت إليه مقاليد الأمور: فُوِّضَت إليه. وضاقت عليه المقاليد: الأمور.( المِقْلَد ): المِخلاة. وـ المكيال. وـ المِنْجل. وـ المفتاح. ( ج ) مَقَالِد، ومقاليد. ورجل مِقْلَد: بلغ أشُدَّه. وضاقت مقالده: أُموره.( المُقَلَّد ): موضع القلادة. وـ موضع نِجَاد السيف على المنكبين. وـ السابق من الخيل. ومُقَلَّدَات الشِّعْر: قلائده.( المَقْلُود ): الحبل المفتول. وسوار مقلود: مَلْوِيّ.
(عرض أكثر)

قلد ( الصحاح في اللغة)
القلادَةُ: التي في العنق. وقَلَّدْتُ المرأة فَتَقَلَّدَتْ هي. ومنه التَقليد في الدينِ، وتَقليدُ الوُلاةِ الأعمالَ. وتَقْليدُ البَدَنةِ: أن يُعلَّقَ في عنقها شيءٌ ليُعلمَ أنَّها هَدْيٌ. ويقال: تَقَلَّدْتُ السيفَ. ومُقَلَّدُ الرجُلِ: موضعُ نِجاد السيف على مُنكِبه. والمُقَلَّدُ من الخيل: السابقُ يُقَلَّدُ شيئاً ليُعرَف أنَّه قد سبق. وقَلَدْتُ الحبلَ أقْلِدُهُ قَلْداً، أي فَتَلْتُهُ؛ والحبلُ قَليدٌ ومَقْلودٌ. والقَلْدُ أيضاً: السِوارُ المفتول من فضة. والقِلْدُ بالكسر: يومٌ تأتي فيه الرِبْعُ ومنه سمِّيت قوافل جدَّةَ إلى مكة قِلْداً. وسَقتْنا السماء قِلْداً في كلِّ أسبوع، أي مطرتْنا لوقتٍ. والقِلْدَةُ: القشدةُ. والإقْليدُ: المفتاح. والمِقْلَدُ: مِفتاحٌ كالمنجل ربَّما يُقْلَدُ به الكلأ كما يُقْلَدُ القَتُّ إذا جُعل حبالاً، أي يُفتل؛ والجمع المقاليد. وأقْلَدَ البحر على خلقٍ كثيرٍ، أي غرَّقهم، كأنَّه أُغْلِقَ عليهم.
(عرض أكثر)