ثول (تاج العروس)

الثَّوْلُ : جَماعَةُ النَّحْلِ قال الأصمَعِي : لا واحِدَ لها مِن لَفْظِها قال ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ الهُذَلِيّ :

فما بَرِح الأَسْبابُ حتَّى وَضَعْنَهُ ... لَدَى الثَّوْلِ يَنْفِي جَثَّها ويَؤُومُها أو الثَّوْلُ : ذَكَرُ النَّحْلِ . الثَّوْلُ : شَجَرُ الحَمْضِ . الثَّوَلُ بالتحريك : استِرخاءٌ في أعضاءِ الشَّاءِ خاصَّةً أو كالجُنُونِ يُصيبُها فلا تَتْبَعُ الغَنَمَ وتَستَدِيرُ في مَرتَعِها يقال : شاةٌ ثَوْلاءُ قال يَمدَحُ محمّدَ بن سُلَيمان بن علي العَبّاسِي :

تَلْقَى الأَمانَ علَى حِياضِ مُحَمَّدٍ ... ثَوْلاءُ مُخْرِفَةٌ وذِئبٌ أَطْلَسُ وقد ثَوِلَ كفَرِحَ واثْوَلَّ اثْوِلالاً : جُنَّ . وتَثَوَّل علَيه فُلانٌ : عَلاهُ بالشَّتْمِ والقَهْرِ والضَّرب . تَثَوَّلَت النَّحْلُ : اجْتَمَعَتْ والتَفَّتْ . وانْثالَ عليه التُّرابُ : انْصَبَّ انْثالَ عليه القَوْلُ : إذا تتابَعَ وكَثُر فلم يَدْرِ بأيِّهِ يَبدَأُ والثَّوِيلَةُ كسَفِينَةٍ : مُجْتَمَعُ العُشْبِ أيضاً : الجَماعَةُ تَجيءُ مِن بُيوتٍ مُتَفَرِّقةٍ وصِبيانٍ ومالٍ حكاه يعقوبُ عن أبي صاعِدٍ ومَرَّ مِثلُ ذلك في ت - و - ل . والثَّوَّالَةُ مُشَدَّدة : الكَثِيرُ مِن الجَرادِ عن الأَصمعِي . هو اسمٌ كالجَبَّانَة . والأَثْوَلُ : المَجْنُونُ قِيل : الأَحْمَقُ أيضاً : البَطِيءُ النُّصْرَةِ والبَطِيءُ الخَيرِ والعَمَلِ والبَطِيءُ الجَريِ ج : ثُولٌ بالضم . وثْالَ فُلانٌ : حَمُقَ أو بدا فيه الجُنُونُ ولم يَستَحْكِم الأخيرُ عن الصاغاني . ثالَ الوِعاءَ يَثُولُه ثَولاً : صَبَّ ما فِيه نقلَه الصاغاني . قال : وأَشْياخٌ أَثاوِلَةٌ : أي بِطاءُ الخَيرِ أو العَملِ أو الجَريِ كأنه جَمْعُ أَثْوَل . ونُعَيمُ بنُ الثَّولاء النَّهْشَلِيُّ وَلِيَ شُرطَةَ البَصْرةِ لسُليمانَ بنِ علي

ومما يستدرك عليه : الثَّولُ : الجَماعَةُ مِن النّاس عن ابنِ عَبّاد . والثُّولُ بالضم : لُغة في الثِّيل لِوعاء قَضِيب الجَمَل كما في النِّهاية . وانْثال عليه الناسُ مِن كُلّ وَجْهٍ : انْصبُّوا وانْثالُوا وَتَثَوَّلُوا : اجتمعُوا . وثَولانُ بنُ صُحار بالفَتح : بَطْنٌ مِن العَرب مِن بني عَكّ بن عُدْثانَ هكذا ضَبَطه ابنُ الجَوَّاني النَّسّابةُ

(عرض أكثر)

ثول (لسان العرب)
الثَّوْل جماعة النَّحْل يقال لها الثَّوْل والدَّبْر ولا واحد لشيء من هذا من لفظه وكذلك الخَشْرَم وتَثَوَّلتِ النَّحْلُ اجتمعت والْتَفَّتْ والثَّوَّالة الكَثِير من الجَرَاد اسم كالجَمَّالة والجَبَّانة وقولهم ثَوِيلة من الناس أَي جَمَاعة جاءت من جُمْلة مُتَفرِّقة وصِبْيان ومال الليث الثَّوْل الذَّكَر من النَّحْل والثَّوَّالة الجماعة من الناس والجَراد وتَثَوَّل عليه القومُ وانْثَالوا عَلَوْه بالشَّتْم والضرب والقَهْر وانثال عليه القَوْلُ تتابع وكثر فلم يَدْرِ بأَيه يبدأْ وانْثَال عليه التُّرابُ أَي انْصَبَّ يقال انْثَال عليه الناسُ من كل وجه أَي انْصَبُّوا وفي حديث عبد الرحمن بن عوف انْثَال عليه الناسُ أَي اجْتَمَعوا وانْصَبُّوا من كل وجه وهو مطاوع ثَال يَثُول ثَوْلاً إِذا صَبَّ ما في الإِناء والثَّوْل الجماعة والثَّوْل شَجَر الحَمْضِ والثَّوِيلة مُجْتَمَع العُشْب عن ثَعْلب ابن الأَعرابي الثَّوْل النَّحْل والثَّوْل الجُنون والأَثْوَل المَجْنون والأَثْوَل الأَحْمَق يقال ثَالَ فلان يَثُول ثَوْلاً إِذا بَدا فيه الجُنُون ولم يَسْتَحْكم فإِذا اسْتَحْكم قيل ثَوِل يَثْوَل ثَوَلاً قال وهكذا هو في جميع الحيوان الليث الثَّوَل بالتحريك شِبْه جُنون في الشاء يقال للذكر أَثْوَل وللأُنثى ثَوْلاء وقال الجوهري هو جنون يصيب الشاة في تَتْبَع الغنم وتَسْتَدير في مَرْتَعِها وشاة ثَوْلاءُ وتَيْسٌ أَثول قال الكميت تَلْقَى الأَمَانَ على حِيَاض مُحَمَّدٍ ثَوْلاءُ مُخْرِفَةٌ وذِئْبٌ أَطْلَسُ وقال ابن سيده الثَّوَل استرخاء في أَعضاء الشاة وقيل هو كالجنون يصيب الشاة وقد ثَوِل ثَوَلاً واثْوَلَّ حكى الأَخيرة سيبويه وكبش أَثْوَل ونَعَم ثَوْلاء وقد نُهِي عن التَّضْحِية بها وفي حديث الحسن لا بأْس أَن يُضَحَّى بالثَّوْلاء قال الثَّوَل داء يأْخذ الغنم كالجنون يلتوي منه عنقها وقيل هو داء يأْخذها في ظهورها ورؤوسها فَتَخِرُّ منه والأَثْول البطيء النُّصْرة والخَيْرِ والعَمَل والجدّ وثَوَلُ الضِّباع فحلها قال الفرزدق فيستمرّ ثَوَل الضِّبَاع وفي حديث ابن جريج سأَل عطاء عن مس ثُول الإِبِل قال لا يُتَوَضأ منه الثُّول لغة في الثِّيل وهو وِعاء قَضيب الجَمَل وقيل قَضِيبُه
(عرض أكثر)

ثول (مختار الصحاح)
ث و ل : الثَّوَلُ بفتحتين جنون يصيب الشاة فلا تتبع الغنم وتستدير في مرتعها وشاة ثَوْلاءُ وتيس أثْوَلُ
(عرض أكثر)

ثول ( الصحاح في اللغة)
 الثَوْلُ: جماعة النحل. قال الأصمعي: لا واحد له لفظه. وقولهم: ثَويلَةٌ من الناس، أي جماعةٌ جاءت من بيوتٍ متفرّقةٍ وصبيانٍ ومالٍ. ويقال: تَثَوّلَ عليه القومُ، أي عَلَوْهُ بالشتْم والضرب. والثَوْلُ بالتحريك: جنونٌ يصيب الشاةَ فلا تتبع الغنم وتستديرُ في مرتعها. وشاةٌ ثَوْلاءُ وتيسٌ أَثْوَلُ. قال الشاعر: تَلْقى الأَمانَ على حِياضِ محمّدٍ   ثَوْلاءُ مُخْرِفَةٌ وذئبٌ أطلـس وانْثالَ عليه الترابُ، أي انصبَّ. يقال: انْثالَ عليه الناس من كلِّ وجهٍ، أي انصبُّوا.
(عرض أكثر)