حضأ (تاج العروس)

حَضَأَ النَّارَ كمنَعَ : أَوقَدَها وسعَّرَها أَو فَتَحها أَي حرَّكها لتَلْتَهِبَ أَي تشتعِل قال تأَبَّط شرًّا :

ونارٍ قد حَضَأْتُ بُعَيْدَ هَدْءٍ ... بدارٍ ما أُريدُ به مَقامَا وأَنشد في التهذيب :

باتَتْ هُمومي في الصَّدْرِ تَحْضَؤُها ... طَمَحَاتُ دَهْرٍ ما كُنْتُ أَدْرَؤُها كاحْتَضَأَها فَحَضَأَتْ هي قال الفرَّاء : يُهمز ولا يُهمز والمِحْضَأُ كمِنْبَر ومِحْراب الثاني على لغة من لم يهمز : عودٌ يُحْضَأُ به أَي يُحَرَّك به النار كالمِحْضَب قال أَبو ذُؤيب :

فَأَطْفِئْ ولا توقِدْ ولا تَكُ مِحْضَأً ... لنارِ الأَعادِي أَنْ تَطيرَ شَدَاتُها قال الأَزهريُّ : إِنَّما أَرادَ مثلَ مِحْضَإٍ لأنَّ الإنسان لا يكون مِحْضَأً . ويقال : أَبيضُ حَضِئٌ كأَمير كذا في الأُصول والصِّحاح وفي بعض النُّسخ ككتِف يَقَقٌ بفتح القاف وكسرها . والتركيب يدلُّ على الهَيْجِ

(عرض أكثر)

حضب (تاج العروس)

الحِضْبُ بالكَسْرِ ويُضَمُّ معاً : صَوْتُ القَوْسِ ج أَحْضَابٌ قال شَمِرٌ يقال : حِضْبٌ وحِبْضٌ

والحَضْبُ بالفَتْح ويُكْسَرَ : حَيَّةٌ أَو هو ذَكَرُهَا الضَّخْمُ وكًُلُّ ذَكَرٍ من الحَيَّاتِ : حِضْب قال أَبو سَعِيدٍ : وهو بالضَّادِ مُعْجَمَةً وهو كالأَسْوَدِ والحُفَّاثِ ونَحْوِهِمَا أَوْ أَبْيَضُهَا أَوْ دَقِيقُهَا يقال : هو حِضْبُ الأَحْضَابِ قال رؤبة :

" وَقَدْ تَطَوَّيْتُ انْطِوَاءَ الحِضْبِ

" بَيْنَ قَتَادِ رَدْهَةٍ وشِقْبِ يجوزُ أَن يكونَ المرادُ به الوتَرَ وأن يكونَ أَرادَ الحَيَّةَ

والحِضْبُ بالكسْرِ : سَفْحُ الجَبَلِ وجَانِبُهُ والجَمْعُ أَحْضَابٌ وقال الأَزهريّ : الحَضْبُ بالفتْحِ : انْقِلاَبُ الحَبْلِ حتى يَسْقُط والحَضْبُ أَيضاً : دُخُولُ الحَبْلِ بَيْنَ القَعْوِ والبَكْرَةِ وهو مِثْلُ المَرَس تقول حَضِبَتِ البَكْرَةُ كَسَمِعَ ومَرِسَتْ وتَأْمُرُ فَتَقُولُ : أَحْضِبْ بمَعْنَى أَمْرِسْ أَيْ رُدَّ الحَبْلَ إلى مَجْرَاهُ وروى الأَزهريّ عن الفِرَاءِ : الحَضْبُ بالفَتْحِ : سُرْعَةُ أَخْذِ الطَّرْقِ بالفَتْحِ الرَّهْدَنَ إذا نقَرَ الحَبَّةَ والطَّرْقُ : الفَخُّ والرَّهْدَنُ : القُنْبَرُ كذا في لسان العرب وبه عَبَّر جماعةٌ من أئمة اللغة ثم فَسَّرُوا وليس المصنفُ بمُبْدِعٍ لهذه العبارةِ حتَّى يُقيمَ عليه شيخُنَا النَّكِيرَ والنفِيرَ فإن كان فعلى الأَزهريِّ والفَرَّاءِ وكما يَدِينُ الفَتَى يَدَانُ وليس مِن الجَزَاءِ مَفَرُّ

(عرض أكثر)

حضرب (تاج العروس)

حَضْرَبَ أَهْمَلَه الجماعَةُ وقال الصاغانيّ : حَضْرَبَ حَبْلَه وَوَتَرهَ : شَدَّهُ أَوْ شَدَّ فَتْلَه وكُلُّ مَمْلُوءٍ : مُحَضْرَبٌ والظَّاءُ أَعْلَى ح ط ب

الحَطَبُ مُحَرَّكَةً مَعْرُوفٌ ومثلُه في الصحاحِ والمُجْمَلِ والخُلاَصَة وقال ابنُ سِيدَه : الحَطَبُ : مَا أُعِدَّ من الشَّجَرِ شَبُوباً للنَّارِ حَطَبَ كضَرَبَ يَحْطِب حَطْباً وحَطَباً المُخَففُ مَصْدَرٌ وإذَا ثُقِّلَ فهو اسْمٌ : جَمَعَهُ كاحْتَطَبَ احْتِطَاباً وحَطَبَ فلاناً يَحْطِبُه واحْتَطَبَ له : جَمَعَه له وأَتَاهُ به قال الجوهريّ : وحَطَبَنِي فلانٌ إذا أَتاكَ بالحَطَبِ قال ذو الرُّمَّة :

وهَلْ أَحْطِبَنَّ القَوْمَ وهْيَ عَرِيَّةٌ ... أُصُولَ أَلاَءٍ في ثَرًى عَمِدٍ جَعْدِ وقال الشَّمَّاخ :

" خِبٌّ جَرُوزٌ وغذَا جَاعَ بَكَى

" لاَ حَطَبَ القَوْمَ وَلاَ القَوْمَ سَقَى قال ابنُ بَرِّيّ : " الخَبُّ : اللّئيمُ والجَرُوزُ : الأَكُولُ

ويقالُ للذي يَحْتَطِبُ الحَطَب فيَبِيعُه : حَطَّابٌ يقال : جاءَتِ الحَطَّابَةُ وهم الذين يَحْتَطِبُونَ وإمَاءٌ حَوَاطِبُ وفُلانٌ يَحْطِبُ رُفَقَاءَهُ ويَسْقِيهِم

وأَرْضٌ حَطِيبَةٌ : كَثِيرَةُ الحَطَبِ ومِثْلُهُ مَكَانٌ حَطِيبٌ ووادٍ حَطِيبٌ قال :

وَادٍ حَطِيبٌ عَشِيبٌ ليْسَ يَمْنَعُه ... مِنَ الأَنِيسِ حِذَارُ المَوْتِ ذِي الرَّهَجِ وقَدْ حَطَبَ الرَّجُلُ وأَحْطَبَ ومن المَجَازِ قولُهم هو حَاطِبُ لَيْلٍ يَتَكَلَّمُ بالغَثِّ والسَّمِينِ مُخَلِّطٌ في كَلاَمِه وأَمْرِه لا يَتَفَقَّدُ كلامَه كالحاطِبِ باللَّيْلِ الذي يَحْطِبُ كُلَّ رَدِيءٍ وَجَيِّدٍ لأَنَّه لا يُبْصِرُ مَا يَجْمَعُ في حَبْلِهِ وقال الأَزهريّ : شُبّه الجانِي على نَفْسِه بِلسَانِه بِحاطبِ الليلِ لأَنه إذا حَطَبَ ليْلاً رُبَّمَا وقَعَتْ يدُه على أَفْعَى فَنَهَشَتْهُ وكذلك الذي لا يَزُمُّ لِسَانَه ويَهْجُو الناسَ ويَذُمُّهُم ربَّمَا كان ذلك سبَباً لحَتْفِه . وفي أَمْثَال أَبي عُبَيْدٍ : " المِكْثَارُ حَاطِبُ ليلٍ " وأوَّل من قاله أَكْثَمُ بنُ صَيْفِيّ أَورده المَيْدانِيُّ في حَرْف المِيمِ والثَّعالبيُّ في المُضَاف والمَنْسُوبِ

واحْتَطَبَ البَعِيرُ : رَعَى دِقَّ الحَطَبِ قال الشاعر وذَكَرَ إبِلاً :

" إنْ أَخْصَبَتْ تَرَكَتْ ما حَوْلَ مَبْرَكِهازَيْناً وتُجْدِبُ أَحْيَاناً فَتَحْتَطِبُ وبَعِيرٌ حَطَّاب : يَرْعَاهُ وَلاَ يكونُ ذلكَ إلاَّ من صِحَّةٍ وفَضْلِ قُوَّةٍ والأَنْثَى : حَطَّابَةٌ

والحِطَابُ كَكِتَابٍ : هو أَنْ يُقْطَعَ الكَرْمُ حَتَّى يَنْتهِيَ إلى حَدِّ ما جَرَى فيه المَاءُ

ومن المَجَازِ اسْتَحْطَبَ العِنَبُ : احْتَاجَ أَنْ يُقْطَعَ شيءٌ من أَعَالِيهِ

وفي الأَساس : وأَحْطَبَ عِنَبُكُمْ واسْتَحْطَبَ : حَانَ أَنْ يُقْنَبَ انتهى . وحَطَبُوهُ : قَطَعُوه وأَحْطَبَ الكَرْمُ : حَانَ أَنْ يُقْطَعَ منه الحَطَبُ وقال ابن شُمَيل : العِنَبُ كُلَّ عَامٍ يُقْطَعُ من أَعَالِيه شيءُ ويُسَمّى ما يُقْطَعُ منه الحِطَابُ يقال : قَدِ اسْتَحْطَبَ عِنَبُكُمْ فاحْطِبُوه حَطْباً أَي اقْطَعُوا حَطَبَه

والمِحْطَبُ : المِنْجَلُ الذي يُقْطَعُ به

ومن المجاز حَطَبَ فلانٌ بِهِ أَي سَعَى ومنه قولُه تعالى " وامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الحَطَبِ " قيل : هو النَّمِيمَةُ وقيل : إنها كانت تَحْمِلُ الشَّوْكَ شَوْكَ العِضَاهِ فَتُلْقِيهِ على طَرِيقِ سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الأَزْهَرِيّ : جاءَ في التفسير أَنَّهَا أُمُّ جَمِيلٍ وكانت تَمْشِي بالنَّمِيمَةِ ومن ذلك قولُ الشاعر :

" مِنَ البِيضِ لَمْ تُصْطَدْ عَلَى ظَهْرِ لأْمَةٍولَمْ تَمْشِ بَيْنَ الحَيِّ بالحَطَبِ الرَّطْبِ يَعْنِي بالحَطَبِ الرَّطْبِ : النَّمِيمَةَ

والأَحْطَبُ قال الجوهريّ : هو الرَّجُلُ الشَّدِيدُ الهُزَالِ كالحَطِبِ كَكَتِفٍ أَو هو المَشْؤُومُ وفي بعض النسخ : المَوْسُومُ وهيَ حَطْبَاءُ

ومن المجاز : حَطَبَ في حَبْلِهِمْ يَحْطِبُ : نَصَرَهُمْ وأَعَانَهُم وإنَّكَ تَحْطِبُ في حَبْلِه وتَمِيلُ إلى هَوَاهُ كما في الأَساس

والحَطُوبَةُ : شِبْهُ حُزْمَةٍ من حَطَبٍ وهي الضِّغْثُوحُوَيْطِبُ بنُ عَبْدِ العُزَّى القُرَشيُّ العَامِرِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ وقيل أَبو الإصْبَعِ وحَاطِبُ بنُ أَبِي بَلْتَعَةَ عمرو بن عُمَيْرِ بنِ سَلَمَةَ اللَّخْمِيُّ حلِيفُ بَنِي أَسَدِ بن عبدِ العُزَّى وهو المُرَادُ من قولهم : " صَفْقَةٌ لَمْ يَشْهَدْهَا حاطِبٌ " وكان حَازِماً صَحَابِيَّانِ وحاطِبُ بنُ عَمْرِو بن عَتِيكٍ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ وحاطِبُ بنُ الحارِث وحاطبُ بن عَمرو وحاطبُ بنُ عبد العزى العَامِرِيَّانِ القُرَشِيُّونَ وحاطبُ بن الحارث بنِ قَيْسٍ وإليهِ نُسِبَتْ حَرْبُ حَاطِب كانت بين الأَوْسِ والخَزْرَجِ قاله السُّهيْلِيُّ في الرَّوْضِ الأُنفِ

وحطَّابُ بنُ حَنَشٍ الجُهَنِيُّ كَقَصَّابٍ فَارِسٌ مَشْهُورٌ وحطَّاب ابنُ الحَارِثِ بنِ مَعْمَرٍ الجُمَحِيُّ هَاجَرَ مع أَخِيهِ حاطِبٍ إلى الحَبَشَةِ فماتَ في الطريق رضي الله عنه وابنُه عبد الحميد بنُ حَطَّابٍ له ذِكْرٌ صَحَابِيٌّ أَو هو بالخَاءِ المُعْجَمَةِ القَوْلانِ حكَاهُمَا الحُفَّاظُ وصحَّحُوا أنَّهُ بالحَاءِ المُهْمَلَةِ وهو قُرَشِيٌّ جُمَحِيٌّ كما في الإِصَابَةِ وحَطَّابٌ التَّمِيمِيُّ اليَرْبُوعِيُّ ذَكَرَهُ الحَافِظُ ويُوسُفُ بنُ حَطَّابٍ المَدَنِيُّ شَيْخُ شَبَابةَ هكذا ذَكره الحافظُ وعَبْدُ السَّيِّدِ بنُ عَتَّابٍ الحَطَّابُ مُقرِىءُ العِرَاقِ قَرَأَ على أَبي العَلاَءِ الوَاسِطِيّ وغيرِه وعَبْدُ اللهِ بنُ مَيْمُونٍ الحَطَّابُ شَيْخٌ لِلإِمَامِ أَحْمَدَ ابنِ حَنْبَلٍ رضي الله عنه روى عنه في الزُّهْدِ وهو يَرْوِي عن أَبِي المُلَيْحِ الرَّقِّيّ

وفَاتَه مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الله الحَطَّابُ رَوَى عنه أَبو حَفْصِ بنُ شاهينَ في مُعْجمِه وأَبو طاهرِ بنُ أَحْمَدَ بنِ قَيْدَاسٍ الحَطَّابُ شيخٌ للسِّلَفيّ والحسَنُ بنُ عبد الرَّحمن الحَطَّابُ شيخٌ لأَبِي إسحاقَ الحبَّال وسالِمُ بنُ أَبِي بكرٍ الحَطَّابُ عن أَبي السَّعَادَاتِ بنِ القَزَّازِ وابنُهُ عَلِيٌّ : سمِعَ منه ابنُ نُقْطَةَ ومحمدُ بنُ أَبي بكرِ بنِ الحَطَّابِ التَّمِيمِيُّ اليَمَنِيُّ مات بشزَبيدَ سنة 665 يأْتي ذكره في ز ق ر وأَبُو عَبْدِ اللهِ محمدُ بنُ أَبِي العَبَّاسِ أحمد بن إبراهيمَ بن أَحمدَ المَعْرُوفُ بابنِ الحَطَّابِ الرَّازِيّ الفقيه الشَّافعيّ توفِّي والدُه بالإِسكندريةِ سنة 491 وقد أَجَازَ لوَلَدِه هَذَا جَمِيعَ سَمَاعَاتِهِ ورِوَايَاتِه نقلت مِنْ خَطِّ حَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ صالحٍ النَّابُلْسِيِّ كما نقله عن خَطِّ الحَافِظِ عبد العَظِيمِ المُنْذِرِيِّ وهو صاحِبُ المَشْيَخَةِ المُشْتَمِلَةِ على سِتَّةٍ وأَرْبَعِينَ شَيْخاً مِمَّنَ سَمِعَ عليهم الحَدِيثَ والقُرْآنَ من أَهل مِصْرَ ومَن قَدِم عليها من الوَارِدِينَ وهي انْتِقَاءُ الحافظِ ابن طاهِرٍ السِّلَفيِّ وقد أَتَمَّهَا في سنةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وخَمْسِمِائَة بثَغْرِ الإِسكندَرِيَّة وأَبُو عَلِيٍّ عِلاَّنُ بنُ إبرَاهِيمَ الحَطَّابُ الفَامِيُّ البَغْدَادِيُّ وأَبُو بَكْرٍ عبدُ اللهِ بنُ إبرَاهِيمَ الحَطَّابِيُّ مُحَدِّثَانِ والسُّدَاسِيَاتِ نُسْخَةٍ مَشْهُورَةٍ وهي رِوَايَةُ أَبي طاهر الشَّفِيقيّ وأَبِي القَاسم بن المُوَقَّا وقد مَلَكْتُهَا بحَمْدِ اللهِ تعالى كما مَلَكْتُ المَشْيَخَةَ مُحَدِّثُون

وعن الأَزهريّ : قال أَبو تُرَابٍ : سمعتُ بعضَهم يقول : احْتَطَبَ عَلَيْهِ في الأَمْرِ واحْتَقَبَ بمعنًى واحدٍ واحْتَطَبَ المَطَرُ : قَلَعَ أُصُولَ الشَّجَرِ

ويقال : نَاقَةٌ مُحَاطِبةٌ : تَأْكُلُ الشَّوْكَ اليابِسَ

وبَنُو حَاطِبَةَ : بَطْنٌ من العَرَبِ

وحَطِيبٌ كأَمِيرٍ : وَادٍ باليَمَنِ نَقَلَه الصاغانيُّ

وحَيْطُوبٌ : ع

(عرض أكثر)

حضرموت (تاج العروس)

وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه : حَضْرَمَوْت وهي : مدِينَة مشهورة باليَمَن وقبيلة وذكرهُ المؤلِّف في حَضَرَ وكان ينبغي التَّنْبيهُ عليه هُنا ؛ لأَنها صارت كلمةً واحدةً بالتّركيب

(عرض أكثر)

حضج (تاج العروس)

" الحِضْجُ بالكسر : ما يَبْقَى في حِياضِ الإِبِلِ من " الطِّينِ اللاّزِقِ بأَسْفَلِهَا . وقيل : الحِضْجُ : هو " المَاءُ " القَلِيلُ والطِّينُ يَبْقَى في أَسفلِ الحَوْضِ . وقيل : هو الماءُ الذي فيه الطِّين فهو يتَلَزَّجُ ويَمْتَدّ . وقيل : هو الماءُ الكَدِرُ . وحِضْجٌ حاضِجٌ بالَغُوا بِهِ كشِعْرٍ شاعِرٍ قال أَبو مَهْديّ : سَمْعتُ هِمَيانَ بنَ قُحَافَةَ يُنْشِدُ :

" فأَسْأَرَتْ في الحَوْضِ حِضْجاً حاضِجَا

" قد عادَ من أَنْفَاسِها رَجارِجَا أَسارَتْ : أَبْقَتْ والسُّؤْرُ : بَقِيَّةُ الماءِ في الحَوْضِ وقوله : حاضِجاً أَي باقياً ورَجارِج : اخْتَلَطَ ماؤُه وطينُه . والحِضْجُ : الحَوْضُ نَفْسُه " ويُفْتَحُ " في كلِّ ذلك والجمعُ أَحْضَاجٌ قال رُؤْبة :

" من ذِي عُبَابٍ سائِلِ الأَحْضاجِ

" يُرْبِى على تَعَاقُمِ الهَجَاجِ الأَحْضاج : الحِياض والتَّعَاقُم كالتعاقُبِ - على البَدَلِ - : الوِرْدُ مَرَّةً بعد مَرَّةٍ . ورجُلٌ حِضْجٌ : حَمِيسٌ والجَمْعُ أَحْضَاجٌ . وكُل ما لَزِقَ بالأَرض حِضْجٌ . الحِضْجُ : " النّاحِيَةُ " يقال : حِضْجُ الوادى أَي ناحِيَتُه . " وحَضَجَ " النّارَ حَضْجاً : " أَوْقَدَ " ها . حَضَجَ به الأَرْضَ حَضْجاً : ضَرَبَها بِه . وانْحَضَجَ : ضَرَبَ بنَفْسِه الأَرْضَ غَيْظاً فإِذا فَعلتَ بِه أَنْتَ ذلك قلتَ : حَضَجْتُه . عن الفرّاءِ : حضَجَ فُلاناً في الماء وكذا " الشَّىْءَ " ومَغَثَه ومَثْمَثَه وقَرْطَلَه كُلُّه بمعنى " غَرَّقَه " . أَنْحَضَجَ إِذا " عَدَا " . حَضَجَه " : أَدْخَلَ بَطْنَه " - وفي اللسان عليه - " ما كَادَ يَنْشَقُّ مِنْهُ " ويَلْزَقُ بالأَرْض . المِحْضَبُ و " المِحْضَجُ " والمِسْعَرُ " : ما تُحَرَّكُ بهِ النّارُ " يقال حَضَجْتُ النّارَ وحَضَبْتُهَا . المِحْضَجُ : " الحَائِدُ عن الطَّرِيقِ وفي نُسخةٍ : السَّبِيلِ . " وانْحَضَجَ " الرَّجلُ " : الْتَهَبَ غَضَباً " واتَّقَد من الغَيْظِ فَلَزِقَ بالأَرْضِ وفي حديث أَبي الدَّرْدَاءِ قال - في الرّكعنين بعد العَصْرِ - : أَمّا أَنا فلا أَدَعُهُمَا فمَنْ شاءَ أَنْ يَنْحَضِجَ فلْيَنْحَضِجْ " أَي يَنْقَدَّ من الغيظ يَنْشَقَّ . انْحَضَجَ الرّجلُ " : انْبَسَطَ : وفي حديث حنينٍ : " أَنَّ بَلْغَةَ النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم لما تَنَاولَ الحَصَى ؛ لِيَرْمِىَ بهِ في يَومِ حُنَيْنٍ فَهِمَتْ ما أَرادَ فانْحَضَجَتْ " أَي انْبَسَطَت قاله ابنُ الأَعرابيّ فيما روى عنه أَبو العَبّاس وأَنشد :

ومُقَتَّت حَضَجَتْ به أَيّامُه ... قد قَادَ بَعْدُ قَلائِصاً وعِشَارَا

مُقَتَّتٌ : فَقيرٌ حَضَجَتْ : انْبَسَطَتْ أَيامُه في الفقْر فأَغناه اللهُ فصار ذا مالٍ . " والحِضَاج ككِتَابٍ : الزِّقُّ " الضَّخْمُ المُمْتَلِئُ " المُسْتَنِدُ " وفي نسخة التكملة واللسان : المُسْنَد " إِلى الشّىْءِ " قال سَلاَمَةُ بنُ جَنْدَلٍ :

لنا خِبَاءٌ ورَاووقٌ ومُسْمِعَةٌ ... لَدَى حِضَاج بِجَوْنِ النّارِ مَرْبُوبِ الحُضَاجُ كغُرابٍ : الرجلُ " المُتَقَوِّسُ الظَّهْرِ الخَارِجُ البَطْنِ " . " والتَّحْضِيجُ : شِبْهُ التَّضْجِيعِ في الكَلامِ " هكذا نصٌّ عبارَةِ الصّاغَانّي وابنِ منظور وزاد المصنّف بعدَه " المُسْنَد " وفي نسخةٍ المُبْتَدا بدل المُسْنَد فليراجَع ذلك . وقال ابنُ شُمَيْل : يَنْحَضِجُ : يَضْطَجع

ومما يستدرك عليه : حَضَجَ به يَحْضُجُ حَضْجاً : صَرَعَه . وحَضَجَ البَعِيرُ بِحِمْلِهُ وحِمْلَهُ حَضْجاً : طَرَحَه . وانحَضَجَ الرجلُ : اتَّسَع بَطُنه وهو من الحِضَاجِ بمعنى الزِّقِّ كما تَقَدَّم . وامرأَةٌ مِحْضَاجٌ : واسعةُ البَطْنِ وقولُ مُزَاحِمٍ :

إِذا ما السَّوْطُ سَمَّرَ حَالِبَيْه ... وقَلَّصَ بَدْنُه بعْدَ انْخِضاجِ يعنى بعد انْتِفَاخٍ وسِمَنٍ . والمِحْضَجَةُ والمِحْضَاجُ : خَشَبَةٌ صغيرةٌ تَضْرِبُ بها المرأَةُ الثَّوبَ إِذَا غَسَلَتْه

(عرض أكثر)

حضلج (تاج العروس)

الحَضَالِجُ والحَدَارِجُ : الصِّغارُ وقد تقدّم في ترجمة حدرج عن التهذيب في شِعر هِمْيَانَ بنِ قُحَافةَ وهو مستدرك على المصنّف

(عرض أكثر)

حضد (تاج العروس)

الحُضُدُ بضمتين وكَصُرَد أهمله الجوهري . وقال الفراءُ في نوادره : هو الحُضُضُ وذكر اللُّغَتَيْن

(عرض أكثر)

حضذ (تاج العروس)

الحُضُذُ بضمّتين أَهمله الحوهريُّ وقال الكسائيُّ : هو الحُضُضُ وهو دَوَاءٌ يُتَّخَذ من أَبوالِ الإِبل وقد تقدّم أَيضاً في الدالِ المُهْمَلة ويقال : الحُضُظُ أَيضاً وسيأْتي قال ابنُ دُريد : ذُكِر أَن الخليلَ كانَ يَقوله ولم يَعْرِفه أَصحابُنا وقال شَمِرٌ : ليس في كلام العَرب ضَادٌ مع ظاءٍ غير هذا الحرفِ وسيأْتي إِن شاءَ الله تعالى

(عرض أكثر)

حضر (تاج العروس)

حَضَرَ : كنَصَرَ وعَلِمَ حُضُوراً وحِضَارَةً أَطلق في المصدرين وقَضِيَّة اصْطِلاحهِ أَن يكونا بالفَتْح وليس كذلك بَلِ الأَوَّلُ مَضْمُومٌ والثاني مَفْتُوحٌ ضِدّ غَابَ . والحُضُورُ : ضِدُّ المَغِيب والغَيْبَةِ . قال شَيخُنا : واللُّغَةُ الأُولى هي الفَصِيحَةُ المشْهُورَةُ ذَكَرَها ثَعْلَبٌ في الفَصِيحِ وغيره وأَوردَهَا أَئمّة اللُّغَةِ قاطِبةً . وأَمّا الثانيةُ فأَنكَرَهَا جَمَاعةٌ وأَثبتَها آخرونَ ولا نِزاعَ في ذلك . إِنما الكلامُ في ظاهِر كلامِ المُصَنِّف أَو صَريحِه فإِنَّه يَقتَضِي أَنَّ حَضِرَ كعَلمَ مضارعه على قياسِ ماضيه فيكونُ مَفْتُوحاً كيَعْلَم ولا قائِلَ به بل كُلُّ مَنْ حَكَى الكَسْرَ صرَّحَ بأَنّ المضارع لا يَكُونُ على قياسِه انتهى . وفي اللسان : قال اللَّيْثُ : يقال : حََرَت الصّلاةُ وأَهْلُ المَدِينَة ويقولون : حَضِرَتْ وكلهم يقول : تَحْضَر . وقال شَمِرٌ : حَضِرَ القاضِيَ امرأَةٌ تَحْضَر قال : إِنما أُندِرَت التاءُ لوُقُوعِ القاضِي بين الفِعْل والمَرْأَة . قال الأَزَهَرِيّ : واللّغَة الجَيّدة حَضَرَت تَحْضُر بالضَّمّ . قال الجَوْهَرِيُّ : قال الفرّاءُ : وأَنشدَناَ أَبو ثَرْوَانَ العُكْلِيُّ لجرِيلارٍ على لُغَة حَضِرَتْ

ما مَنْ جَفانا إِذَا حاجاتُنا حَضِرَتْ ... كَمَنْ له عِندنا التَّكْرِيمُ واللَّطَفُ

قال الفَرّاءُ : وكُلُّهُم يقولون تَحْضُر بالضَّمِّ . وفي المصباح : وحَضِرَ فلانٌ بالكَسْر لُغَة واتّفَقُوا على ضَمِّ المُضَارع مُطْلَقاً وكان قِيَاسُ كَسْرِ المَاضِي أَن يُفْتَح المُضَارع لكن استُعمِل المَضْمُوم مع كَسْر الماضي شُذُوذاً ويُسَمَّى تَاخُلَ اللُّغَتَيْن انتهَى وقال اللَّبْليّ في شَرْح الفَصِيح حَضَرَنِى قَومٌ وحَضِرَنِي بكسر الضّاد حَكاه أَيضاً القَزَّاز عن أَبي الحَسَن وحكَاه يَعُوب عن الفَراءِ وحكاه أَيضاً الجَوْهرِيُّ عنه . وقال الزّمخَشرِيّ عن الخَليل : حَضِرَ بالكسر فإِذا انتهَوْا إِلى المستقبل قالوا يَحضُر بالضّمّ رُجُوعاً إِلى الأَصل ومثله فَضِل يَفْضُلُ . قال شيخنا : وقد أَوضحْتُه في شَرْح نَظْم الفَصيح وأَوضَحتُ أَن هذا من النظائر فيزاد على نَعِمَ وفَضِلَ . ويُسْتَدرك به قولُ ابنِ القُوطِيَّة أَنَّه لا ثالِثَ لهُمَا والكَسْرُ الذي ذكره الجماهيرُ حكاه ابن القَطّاع أَيضاً في أَفعاله كاحْتَضَرَ وتَحَضَّرَ ويُعَدَّى . ويُقالُ : حَضَرَه وحَضِرَه والمصدَرَ كالمَصْدَر وهو شاذٌّ وتَحضَّرَه واحْتَضَره . يقال : أحْضَرَ الشَّيْءَ وأحْضَرهَ إيَّاه وكَانَ ذلك بِحضْرَته مُثَلَّثَة الأَولِ . الأُولى نَقَلَها الجوهرِيّ والكَسْرُ والضَّمُّ لغتان عن الصَّغانِيّ . وحَضَرِهِ وحَضَرَتِه مُحَرَّكَتَيْنِ ومَحْضَرِه كل ذلك بِمَعْنىً واحد

قال الجَوْهَريّ : حَضْرَةُ الرَّجلِ : قُرْبُه وفِنَاؤُه . وفي حديث عَمْرِو بنِ سَلِمَةَ الجَرْمِيّ : " كُنّا بحَضْرِةِ ماءٍ " أي عنده . وكلَّمْتُه بحَضْرةِ فُلانِ وبمَحْضَرٍ منه أي بمَشْهَدِ منه . قال شيخُنا : وأصْل الحَضْرَة مَصْدرٌ بمعنى الحُضُور كما صَرَّحوا به ثم تَجَوَّزوا به تجَوُّزاً مَشْهُوراً عن مَكَانِ الحُضُور نفْسِه ويُطْلَق على كُلِّ كبيرٍ يَحْضُر عنده النَّاسُ كقولِ الكُتَّابِ أهْلِ التَّرسُّل والإنشاءِ : الحَضْرةُ العَالِيَةُ تأْمُر بكَذَا والمَقَامُ ونَحْوُه . وهو اصطِلاحُ أهلِ التَّرسُّل كما أشار إليه الشِّهَاب في مَواضِعَ من شَرْحِ الشِّفَاء . وهو حاضِرٌ مِنْ قَوْمٍ حُضَّرٍو حُضُورٍ . ويقال : إنه ليَعْرِفُ مَنْ بحَضْرتهِ ومَنْ بعَقْوَتهِ . وفي التّهذِيب : الحَضْرَة : قُرْبُ الشَّيْءِ . تقول : كُنْتُ بحَضْرِةِ الدارِ . وأنشدَ اللَّيْثُ

فَشَلَّتْ يَدَاه يَوْمَ يَحْمِلُ رَايَةً ... إلى نَهْشَلٍ والقَوْمُ حَضْرةَ نَهْشَلِ يقال : رَجُلٌ حَسَنُ الحُضْرَة بالكسْرِ وبالضَّمَّ أيضاً كما في المُحْكَم إذا حَضَرَ بِخَيْرٍ . وفُلانٌ حَسَنُ المَحْضَرِ إذا كان مِمّن يَذْكُر الغائِبَ بخَيْرٍ . والحَضَرُ مُحَرَّكَةً والحَضْرَةُ بفتح فسكون والحَاضرةُ والحَضَارَة بالكسر عن أبي زّيْد ويُفْتَح عن الأصمَعِيّ : خِلافُ البَادِية والبَدَاوَة والبَدْوِ . والحِضارَةُ بالكسر الإقامَةُ في الحَضَرِ قاله أبو زيد . وكان الأَصمعِيُّ يقول : الحَضَارة بالفَتْح . قالَ القُطامِيُّ

فَمَنْ تَكُنِ الحَضَارَةُ أعْجَبَتْه ... فأَيَّ رِجَالِ بَاديَةٍ تَرَانَا والحاضِرَة والحَضْرَةُ والحَضَرُ هي المُدُنُ والقُرَى والرِّيفُ سُمِّيَتْ بذلك لأَنَّ أَهلَها حَضَروا الأَمْصَارَ ومَسَاكِنَ الدِّيَارِ الّتي يَكُونُ لهم بِها قَرَارٌ . والبادِيةُ يمكن أن يَكُونَ اشتقاقُها من بَدَا يَبْدُو أي بَرَزَ وظَهَرَ ولكنَّه اسمٌ لَزِمَ ذلكَ الموْضِعَ خاصَّةً دون ما سوَاه . والحَضْرُ بفَتْح فَسُكُون : د قديمٌ مذكورٌ في شِعْر القدماءِ بإزاءِ مسْكِنٍ . قال محمدُ بنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ : بحِيال تَكْرِيتَ بين دِجْلَةَ والفُرات . قلْت : ولم يذْكر المؤلف مَسْكِنَ في سكن وهو في مُعْجَم أبِي عُبيد كمَسْجِد : صُقع بالعِرَاق قَتِل فيه مُصعَبُ بنُ الزُّبيْر فليُنْظَر . بَناهُ السّاطِرُونَ المَلِكُ من مُلُوك العَجَم الّذي قَتَله سابُور ذُو الأكْتافِ . وفيه يقول أبو دُواد الإيادِيّ :

وَرَأى المَوْتَ قد تَدَلَّى مِن الحَضْ ... ر على رَبِّ أهلِه السَّاطِرُونِوقيل : هو الحَضَر محرَّكةً بالجزِيرة وقيل بناحِيَةِ الثَّرْثارِ بنَاه السَّاطِرُونُ . الحَضْرُ : رَكَبُ الرَّجُل والمَرْأةِ أي فَرْجُهُما . الحَضْرُ : التَّطْفِيلُ عن ابن الأعرابِيّ الحَضْرُ : شَحْمَةٌ في المَأْنَةِ هكذا في النُّسخ بالمِيم وفي اللِّسان : في العَانة وفوْقَها . الحُضْر بالضَّمَ : ارتِفاعُ الفَرَس في عَدْوِه كالإحْضَار . وقال الأزهرِيّ : الحُضْرُ والحِضَارُ : من عَدْوِ الدّوَابّ والفِعْل الإحضارُ . وفي الحديث " أنَّه أقطعَ الزُّبيْر حُضْرَ فَرَسه بأرضِ المَديِنة " . وفي حديث كَعْبِ بنِ عُجْرَةَ " فانْطلقْتُ مُسْرِعاً أو مُحضِراً فأخَذَتُ بِضَبْعه " . وقال كُرَاع : أحْضَر الفَرَسُ إحْضَاراً وحُضْراً وكذلك الرَّجُل . وعندي أنَّ الحُضْرَ الاسمُ . والإحضار المَصْدَر

والفَرَسُ مِحْضِيرٌ كمِنْطِيقٍ لا مِحْضَارٌ كمِحْرَاب وهو من النّوادر كذا في الصّحاح وجامع القَزَّاز وشُرُوح الفَصِيح أو لُغَيَّةٌ . والَّذي في المُحكَم جَوازُ مِحْضِير ومِحْضَار على حَدٍّ سَواءٍ ونَصُّه : وفَرسٌ مِحْضِيرٌ الذَّكَرُ والأنْثَى سَواء وفَرسٌ مَحْضِيرٌ ومِحْضَارٌ بغير هاءٍ للأنَثى إذا كان شَدِيدَ الحُضْرِ وهو العَدْوُ . وفي الجَمْهَرة لابنِ دُرَيْد : فَرَسٌ مِحْضَارٌ : شَدِيد الَعدْوِ . الحَضُرُ ككَتِفٍ ونَدُسٍ : الَّذي يَتَحَيَّنُ طَعَامَ النَّاسِ حَتَّى يَحْضُرَه وهو الطُّفَيْلِيّ وفِعْلُه الحَضْر وقد تقدَّم . من المَجَاز : الحَضُرُ كندُسٍ : الرَّجُلُ ذُو البَيَانِ والفقْهِ لاسْتِحْضاره مَسَائِلَه ويُقالَ : إنّه لحَضُرٌ بالنّوادر وبالجَواب وحاضِرٌ

الحَضِرُ ككَتِفٍ : الّذي لا يُرِيدُ السَّفَر . والذي في التَّهْذيب وغَيْره : ورَجلٌ حَضِرٌ : لا يَصْلُحُ للسَّفَرِ أو رَجلٌ حَضِرٌ . حَضَرِيٌّ نقلَه الصّغانِيّ عن الفَرَّاءِ أي من أهْلِ الحاضِرَةِ . في التَّهْذيب : المَحْضَرُ عند العرب : المَرْجِعُ إلى أعْدادِ المِياهِ . والمُنْتَجَعُ : المَذْهَبُ في طَلبِ الكَلإِ . وكُلُّ مُنْتَجَعٍ مَبْدىً وجَمْعه مَبَادِ . ويقال للمَنَاهِلِ : المَحَاضِرُ للاجتماعِ والحُضُورِ عليها . المَحْضَرُ : خَطٌّ يُكْتَبُ في واقِعَة خُطُوط الشُّهُودِ في آخِرِه بِصِحَّةِ ما تَضَمَّنَه صَدْرُهُ . قال شيخُنا : وهو اصطِلاح حادِثٌ للشُّهُود الَّذين أحْدثَهُم القُضَاةُ في الزَّمَن الأخِير فعَدُّه من اللُّغَة مما لا مَعْنَى له والظَّاهِرُ أنَّ عَطْفَ السِّجِلِّ بعدَه عليه وعَدَّه من معانِي المَحْضَر من هذا القَبيلِ فتأمَّل

قُلتُ : أما تَفْسبره بما يُكتَب في واقِعَة حالٍ فكَمَا قَالَ : لا يَكاد يُوجدُ في لُغَةِ العَرب الفُصْحَى . وأمّا تَفْسِيرُه بما بَعْدَه وهو السِّجِلّ فقد سُمِعَ عن العَرَب وذكره ابنُ سِيدَه وغيرُه فلا يُنكَر عليه . المَحْضَرُ : القَوْمُ الحُضُورُ أي الحاضِرين النَّازلين على الميَاه تَجَوُّزاً المَحْضَرُ : السِّجِلُّ الَّذي يُكْتب . المَحْضَرُ : المَشْهَدُ للقَوْم . المَحْضَرُ : ة بأَجأ لبَنِي طَيّئ . ومَحْضَرَةُ : مَاءٌ لبِنَي عجْل بنِ لُجَيْمٍ بَيْنَ طَرِيقَيِ الكُوفَة والبَصْرَةِ إلى مَكَّةَ زِيدَتْ شَرَفاً . وحَاضُوراءُ : مَاءٌ قال سيخُنا : هو من الأوْزانِ الغَريبَة حتَى قيل لا ثانِيَ له غيرَ عَاشُورَاءُ لا ثَانِيَ لَهُ . وأما تاسُوعَاءُ فيَأْتي أنَّهُ مُوَلَّد واللهُ أعلمُ . وقيل : إنَّ حَاضورَاءَ بَلدٌ بنَاه صالِحٌ عليه السّلامُ والذين آمنوا به ونَجّاها الله من العذاب ببرَكِته . وفي المَرَاصد أنَّه بالصَّاد المُهْمَلَة ويقال : بالضَّاد المُعْجَمَة بغير ألف فتأَمَّلْ . والحَضِيرَةُ كسَفِينَة : مَوْضِعُ التَّمْرِ وأهلُ الفَلْحِ يُسَمُّونها الصُّوبَةَ وتُسَمَّى أيضاً الجُرْنَ والجَرِينَ . وذَكره المُصَنِّف أيضاً في الصّاد المُهْمَلة وقد تَقَدَّمَتْ الإشارةُ إليه . الحَضِيرَةُ : جَمَاعَةُ القَوْمِ وبه فَسر بعضٌ قولَ سَلْمَى بنْت مَجْدَعَةَ الجُهَنِيَّة تمدَحُ رَجُلاً وقيل تَرْثِيه :

يَرِدُ المِيَاهَ حَضِيرَةً ونَفِيضَةً ... وِرْدَ القَطَاةِ إذا اسْمَأَلَّ التُّبعُالحَضِيرَةُ مِنَ الرِّجَالِ : الأَربعَةُ أَو الخَمْسَةُ أَو الثَّمَانِية أَو التِّسْعَةُ وفي بعض النُّسخ : السَّبْعَة بتَقْديم السِّين على المُوحَّدة والصّوابُ الأُولَى . أَو الْعَشَرَةُ فمن دُونَهم وقيل : السَّبْعَة أَو الثّمانِية وقيل : الأَربَعة والخمسة يَغْوُونَ . أَو هُم النَّفَرُ يُغْزَى بِهِم . وقال أَبو عُبَيْد في بَيْت الجُهَنِيَّة : الحَضِيرةُ : ما بين سَبْعِ رجالٍ إِلى ثمانية والنَّفِيضَة الواحِدُ وهم الّذِي يَنْفُضُون وروى سَلَمَة عن الفَرَّاءِ قال : حَضِيرةُ النّاس وهي الجَمَاعَة ونَفِيضَتُهم وهي الجَمَاعة . وقال شَمِرٌ في قوله : حَضيرةً ونَفِضَةً قال : حَضِيرة يَحضُرها النّاسُ يَعني المياهَ ونَفِضَة : ليس عَلَيْهَا أَحَد حَكَى ذلك عن ابن الأَعْرَابيّ . ورُوِىَ عن الأَصْمَعِيّ : الحَضِيرَةُ : الَّذينَ يَحْضُرُون المِيَاهَ والنَّفِيضَة الّذينَ يَتقدَّمون الخَيلَ وهم الطّلائِع : قال الأَزهريّ : وقولُ ابنِ الأَعرابِيّ أَحسنُ . قال ابنُ بَرِّيّ : النفِيضَةُ : جماعةٌ يُبْعَثُونَ ليَكْشِفُوا هل ثَمَّ عدوٌّ أَو خَوْفٌ والتُّبَّع : الظِّلُ . واسمَأَلَّ : قَصْرَ وذلك عند نِصْفِ النَّهَار وقبله

سَبّاقُ عَادِيَة ورأْسُ سَرِيَّةٍ ... ومُقَاتِلٌ بطَلٌ وهَادِ مِسْلَعُ . واسمُ المَرْثِيِّ أَسْعَدُ وهو أَخُو سَلْمَى ولهذا تَقولُ بعد البَيْت :

أَجَعَلْتَ أَيْعَدَ للرِّماحِ دَرِيئَةً ... هَبَلَتْكَ أُمُّك أَي جَرْدِ تَرْقَعُ . وجمْعُ الحَضِيرَةِ الحَضَائِرُ . قال أَبو ذُؤَيب الهُذَلِيّ :

رِجَالُ حُرُوبٍ يَسْعَرُونَ وحَلْقَةٌ ... من الدّارِ لا تَمْضِي عليها الحَضائِرُ . في المُحْكَم : قال الفارِسِيُّ : والحَضِيرَةُ : مُقَدَّمَةُ الجَيْشِ . الحَضِيرَة : ما تُلْقِيهِ المَرْأَةُ من وِلاَدِهَا وحَضِيرةُ النَّاقَةِ : ما أَلْقَتْه بعْدَ الوِلادَةِ . قال أَبو عُبَيْدَة : الحَضِيرَة لِفافةُ الوَلدِ . الحَضِيرَةُ : انْقِطَاع دَمِهَا . والحَضِيرُ جَمْعُهَا أَي الحَضِيرةِ بإِسقاط الهاءِ الحَضِيرُ : دَمٌ غَلِيظٌ يَجْتَمِع في السَّلَى . والحَضِيرُ : ما اجْتَمَعَ في الجُرْح من جاسِئَةِ المَادِةّ وفي السَّلَى من السُّخْدِ ونَحْو ذلِك . والمُحَاضَرَةُ : المُخَالَدَةُ المُحَضَرَة المُجَثَاةُ . وحاضَرْتُه : جاثَيْتُه عِنْدَ السُّلْطَانِ وهو كالمُغالَبة والمُكَاثَرة . المحَاضَرَةُ : أَنْ يَعْدُوَ مَعَك وقال اللَّيْثُ : هو أَن يُحَاضِرَك إِنسانٌ بحَقَّك فيذهَبَ به مُغالَبةً أَو مُكابَرَةً . قال غيرُه : المُحَاضَرَةُ والمُجَالَدَةُ أَنْ يُغَالِبَكَ عَلَى حَقِّك فَيَغْلِبَك عليه ويَذْهَبَ به . حَضَارِ كقَطَامِ أَي مَبْنِيّة مُؤَنَّثَة مَجْرُورَة : نَجْمٌ يَطُلع قبْلَ سُهَيْل فيَظُنّ النّاسُ به أَنَّه سُهَيْلٌ وهو أَحد المُحْلِفَيْنِ قاله ابنُ سِيدَة . وفي التَّهذيب قال أَبُو عَمْرِو بنُ العَلاءِ : يقال : طَلَعَت حَضَارِ والوَزْنُ وهما كَوْكَبَانِ يَطْلُعانِ قبل سُهَيْلٍ فإِذا طَلَعَ أَحدُهما ظُنَّ أَنه سُهَيْلٌ للشَّبَه وكَذلِك الوَزْنُ إِذا طَلَع وهما مُحْلِفَانِ عند العرب سُمِّيَا مُحْلِفَيْن لاخْتِلافِ النّاظِرِين لَهُما إِذَا طَلَعَا فيَحْلف أَحدُهما أَنه سُهَيْل ويَحْلِف الآخَرُ أَنّه ليس بسُهَيْل . وقال ثَعْلب : حَضَارِ نَجمٌ خَفِيُّ في بُعْدِ وأَنشد :

أَرَى نَارَ لَيْلَى بالعَقِيقِ كأَنَّهَا ... حَضَارِ إِذَا ما أَعرَضَت وفُرُودُهاالفُرُودُ : نُجومٌ تَخْفَى حَولَ حَضَارِ يُرِيد أَن النَّارَ تَخْفَى لبُعْدِها كهذا النَّجْمِ الّذي يَخْفَى في بُعْدٍ . وحَضْرَمَوتُ بفَتْح فَسُكُون قد تُضَمُّ المِيمُ مثال عَنْكَبُوت عن الصّاغانِيّ : د بل إِقليم واسعٌ مُشْتَمِلٌ على بِلادٍ وقُرًى ومِيَاهٍ وجِبالٍ وأَودِيَةٍ باليَمَن حرسهُ الله تعالى طُولُها مَرْحَلتانِ أَو ثلاثٌ إِلى قَبْرِ هُودٍ عليه السَّلام . كذا في تارِيخ العَلاَّمَة مُحَدِّثِ الدِّيارِ اليَمَنِيَّة عبدُ الرَّحْمن بن الدَّيْبَع . وقال القَزْوِينيّ في عَجائِبِ المَخْلُوقاتِ : حَضْرَمَوتُ : ناحِيَةٌ باليَمَنَ مُشْتَمِلَةٌ على مَدِينَتَينِ يقال لهما شِبَامُ وتِرْيَمُ وهي بلاد قديمة وبها القَصْر المَشِيد . وأَطالَ في وَصْفها . ونقل شَيخُنا عن تَفْسِير أَبِي الحَسَن البَكريّ في قوله تعالى : " وإِنْ مِنْكُم إِلا وَارِدُهَا " . قال : يُسْتَثْنَى من ذلك أَهْلُ حَضْرمَوْت لأَنَّهُم أَهلُ ضَنْك وشِدَّة وهي تُنْبِتُ الأَولياءُ كما تُنْبِت البَقْلَ وأَهلُها أَهلُ رِياضة وبها نَخْلٌ كثير وأَغَلَبُ قُوتِهم التَّمْر . وفي مَراصِد الاطِّلاع : حَضْرَموتُ اسْمَانِ مُرَّكبان ناحِيَةٌ واسَعةٌ في شَرْقِيّ عَدَنَ بقُربِ البَحْر وحَوْلَها رِمَالٌ كثيرةٌ تُعْرَفُ بلأَحْقَافِ وقيل : هي مِخْلافٌ باليَمَن وقال جَماعَة : سُمِّيَتْ حَضْرَمَوْت لأَنَّ صالِحاً عليه السلام لمَّا حَضَرَهَا مَاتَ . قال شيخُنَا : والمعرُوف أَنَّهَا باليَمَن كما مَرَّ عن جماعَة وبذلك صَرَّحَ في الرَّوْضِ المِعْطار وقال : بِهَا قَبْرُ هُودٍ عَلَيْه السَّلامُ وجَزَمَ بذلك الشِّهَاب في العِنَايَة أَثْناءَ سُورَةِ الحَجِّ ولا يُعرف غيرهُ وأَغْرَبَ صاحِبُ البَحْر فقال : إِنَّهَا بالشَّام وبها قَبْرُ صالِحٍ عليه السلامُ . قلتُ : وعِنْدِي أَنّه تَصحّف عليه شِبَامُ التي هي إِحْدَى مَدِينَتَيْهَا كما مَرَّ عن الشَّيْبانِيّ بالشَّامِ القُطرِ المعروف لأَنَّه لا يُعْرَفُ بالشَّام مَوْضِعٌ يقال له حَضْرمَوْت قديماً ولا حديثاً . في الصّحاح : حَضْرمَوتُ : اسمُ قَبِيلَة أَيضاً من وَلَد حِمْيَرَ بْنِ سَبَأَ كذا في الرَّوْض وقيل : هو عامِرُ بنُقَحْطَانَ وقيل : هو ابْن قَحْطَانَ بْنِ عَامرٍ . قال شيخُنَا : وهَل الأَرْضُ سُمِّيَت باسْمِ القَبِيلة أَو بالعَكْسِ أَو غيْر ذلِكظ فيه خِلافٌ . في الصحاح : وهما اسمَانِ جُعِلاَ واحداً إِنشِئتَ بنَيْتَ الاسم الأَول على الفَتْحِ وأَعْرَبْتَ الثَّانيَ إِعرابَ ما لا يَنْصَرِف . يُقَالُ : هذا حَضْرَمَوْتُ ويُضَافُ الأَوَّلُ إِلى الثّانِي فَيُقَالُ : حَضْرُمَوت بضَمِّ الرِّاءِ أَعْربْت حضْراً وخَفضْتَ مَوتاً وكذلك القَوْلُ في سَامّ أَبْرصَ ورامَهُرْمُز وإِن شِئتَ لا تُنَوِّنُ الثَّانِيَ قال شيخُنَا : واقتصَر في اللُّبَابِ على وَجْهَيْن فقال : هُمَا اسمانِ جُعلاَ واحداً فإِن شِئتَ بَنْيتَ الأَوّل على الفَتْح وأَعربْتَ الثانِيَ إِعرابَ مالا يَنْصرِف وإِن شِئتَ بَنَيْتَهُمَا لتَضَمُّنِهما مَعَنى حَرْفِ العَطْف كخَمْسَةَ عَشَرَ . والتَّصْغِيرُ حُضَيْرُمَوْتِ تُصَغِّر الصَّدْرَ منهما وكذلك الجَمْع تَقُولُ : فُلانٌ من الحَضَارِمَة والنَّسْبَةُ إِليه حَضْرَمِيٌّ وسيأْتي للمُصَنِّف في المِيمِ . ونَعْلٌ حَضْرَمِيَّةٌ : مُلَسَّنَةٌ . وفي حَدِيثِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٌ " أَنّه كان يَمْشِي في الحَضْرَمِيِّ " هو النَّعْلُ المَنْسُوبَةُ إِلى حَضْرَمَوْت المُتَّخَذَة بها . حَضْرَمُوتِيَّتَانِ أَي على الأَصل من غير حَذْفِ والذي في نَوادِرِ الكِسائِيّ يُقَال : أَتانَا بنَعْلَين حَضْرَمَوْتِيَّتَيْن فتأَمَّلْ . وحَضُورٌ كصَبُورٍ : جَبَلٌ فيه بَلَدٌ عامِرٌ أَوْ : د باليَمَنِ في لِحْفِ ذلك الجَبَلِ وقد غامِدٌ

تَغَمَّدْتُ شَراًّ كانَ بَيْنَ عشيرَتِي ... فأَسْمانِيَ القَيْلُ الحَضُوريُّ غامِدَاوفي حديث عائِشَةَ رضي اللهُ عنها : " كُفِّنَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم في ثَوْبَيْنِ حَضُورِيَّينِ " هما منسوبان إِلى حَضُورَ قريَةِ باليَمَن قاله ابنُ الأَثِيرِ . وفي الروض أَنَّ أَهلَ حَضُور قَتَلوا شُعَيْبَ بنَ ذِي مَهْدَم نَبيٌّ أُرِسلَ إِلَيْهم وقَبْرُه بِضِينٍ جَبَل باليمن قال وليْسَ هو شُعَيْباً الأَوَّلَ صاحب مَدْيَن وهو ابنُ صَيْفِي ويُقَالُ فيه ابنُ صَيْفُون . قلتُ : وشَذَّ صاحِبُ المَرَاصد حَيْثُ قَالَ : إِنَّه من أَعمَال زَبِيد وأَنه يُرْوَى بالأَلِف المَمْدُودَة . وفي حِمْيَر حَضُورُ بنُ عَدِيِّ بن مالِكِ بن زَيْد بن سَلام بن زُرْعَة وهو حِمْيَر الأَصْغَر . والحَاضِرُ : خِلافُ البَادِي وقد تَقَدَّم في أَوَّل التَّرجَمَةِ فهو تَكرَارٌ . الحَاضِر أَيْضاً : اللحَيُّ العَظِيمُ أَو القَوْم وقال ابنُ سِيدَه : الحَيُّ إِذا حَضَرُوا الدَّارَ الَّتي بها مُجْتَمَعُمُم . قال :

في حاضِرٍ لَجِبٍ باللَّيْل سامِرُه ... فيه الصَّواهِلُ والرّايَاتُ والعَكَرُ . فصار الحاضرُ اسماً جامِعاً كالحاجِّ والسِّامِرِ والجامِلِ ونَحْوِ ذلِك . قال الجوهريّ : هو كَمَا يُقالُ حاضِرُ طَيّئِ وهو جَمْعٌ كما يُقَال : سامِرٌ للسُّمَّار وحاجٌّ للحُجَّاج : قال حَسّان :

لنا حاضِرٌ فَعْمٌ وباد كأَنَّهُ ... قَطِينُ الإِله عِزَّةً وتَكَرُّمَا . وفي حديث أُسامَةَ : " وقد أَحَاطُوا بحاضِرٍ فَعْمٍ " . وفي التَّهْذِيبِ العربُ تقول : حيٌّ حاضِرٌ بغير هَاءٍ إِذا كانوا نازلِين على ماءٍ عِدٍّ . يقال : حاضِرُبَنِي فُلانٍ على ماءِ كَذَا وكَذَا ويقال للمُقيم على المَاءِ : حاضِرٌ وجمعه حُضُورٌ وهو ضِدّ المُسَافِر وكذلك يقال للمُقيم : شاهِدٌ وخافِضٌ وفُلانٌ حاضرٌ بموضِع كذا أَي مُقِيمٌ به وهؤلاءُ قومٌ حُضَّارٌ إِذا حَضَرُوا المياهَ ومَحاضِرُ . قال لَبِيد :

فالوَدِيانِ وكُلُّ مَغْنًى مِنْهُمُ ... وعلى المِيَاهِ مَحَاضِرٌ وخِيَامُ . قال : وحَضَرَةٌ مثل كافِرٍ وكَفَرةٍ وكُلُّ مَنْ نَزل على ماءٍ عِدٍّ ولم يَتَحَوَّل عنه شِتاءٍ ولا ضيفاً فهو حاضرٌ سواءٌ نَزَلوا في القُرَى والأَرْيَاف والدُّور المَدَرِيَّة أَو بَنَوُا الأَخْبِيَةَ على المِيَاه فَقَرُّوا بها وَرَعَوْا ما حواليها مِنَ المَاءِ والكَلإ . وقال الخَطَّابيّ : إِنما جَعَلوا الحاضِرَ اسماً للمَكَان المَحْضُور يقال : نَزلْنَا حاضِرَ بَنِي فُلانٍ فهو فاعِلٌ بمَعْنَى مَفْعُولٍ . وفي الحديث " هِجْرَةُ الحاضِرِ " أَي المكان المَحْضُور . الحَاضِرُ : حَبْلٌ مِنْ حِبَال الدَّهْنَاءِ السَّبْعةِ يقال له : حَبْلُ الحاضِرِ وعِنْدَه حَفَر سَعْدُ بنُ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ بحِذَاءِ العَرَمَةِ . الحَاضِرُ : ة بقِنَّسْرينَ وهو موضع الإِقامَةِ على الماءِ من قِنَّسْرِينَ . قال عِكْرِشَةُ الضَّبِّيُّ يَرثِي بَنيه :

سَقَى اللهُ أَجْداثاً وَرَائِي تَرَكْتُها ... بحاضِرِ قِنَّسْرِينَ من سَبَلِ القَطْرِوسيأَتي في قنسر . الحَاضِرُ مَحَلَّةٌ عَظِيمَةٌ بظَاهِر حَلَبَ منها الإِمامُ وَلِيُّ الدّينِ محمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بن خَلِيلِ بْنِ هِلاَلٍ الحاضِريُّ الحَنَفِيُّ وُلِدَ سنة 775 بحَلَب ووالِدُه العَلاَّمةُ عِزُّ الدِّين أَبُو البَقَاءِ مُحَمَّدُ بنُ خَلِيلٍ رَوَى عنه ابن الشّحْنَة . والحَاضِرَةُ : خِلاَفُ البَادِيَة وقد تقَدَّم في أَو التَّرْجَمَة فهو تَكرار . الحَاضِرَةُ : أُذُنُ الفِيلِ عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ . وأَبُو حَاضِرٍ صَحَابِيٌّ لا يُعْرَفُ اسْمُهُ رَوَىَ عنه أَبو هُنَيْدةَ أَخرجه ابنُ مَنْدَه . أَو حاضِرٍ أُسَيْدِيٌّ موصُوفٌ بالجَمَالِ الفَائِقِ . وأَبو حاضِرٍ : كُنيَة بِشْر بن أَبِي خازِم ومن المَجَاز : يقال : عُسٌّ ذُو حَوَاضِرَ جمْع حاضِرَة مَعْنَاه ذو آذانٍ . مِنَ المَجَازِ قَوْلُ العَرَبِ : اللَّبَنُ مَحْضُور ومُحْتَضَر فغَطِّه أَي كَثِيرُ الآفَةِ يَعِني تَحْضُرُه كذا في النسخ . ونص التهذيب : تحتضره الجِنُّ والدَّوابُّ وغيرُها من أَهْلِ الأَرض رواه الأَزهريّ عن الأَصمَعِيّ والكُنُفُ مَحْضُورَة كَذلك أَي تَحْضُرها الجِنُّ والشَّياطِينُ وفي الحديث : " أَنَّ هذه الحُشُوشَ مُحْتَضَرة " . وقوله تعالى : " وأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ " . أَي أَن يُصِيبَنِي الشّياطِنُ بِسُوءٍ . يُقَالُ : حَضَرْنَا عَنْ ماءِ كَذَا أَي تَحَوَّلْنَا عَنْه وهو مَجَاز . وأَنْشد ابنُ دُرَيْد لقَيْسِ بْنِ العَيْزارَة :

إِذَا حَضَرَتْ عنه تَمَشَّتْ مَخَاضُها ... إِلى السِّرِّ يَدْعوها إِليها الشَّفَائِعُ . حَضَار كسَحَابٍ : جَبَل بَيْنَ اليَمَامَةِ والبَصْرَةِ وإِلى اليَمَامَة أَقربُ . الحَضَارُ : الهِجَانُ أَو الْحُمْرُ مِنَ الإِبلِ . وفي الصّحاح : الحِضَارُ من الإِبِل : الهِجَانُ . قال أَبُو ذُؤَيْب يَصِفُ الخَمْر :

فما تُشْتَرَي إِلا بِرِبْحٍ وسِبَاؤُهَا ... بَنَاتُ المَخَاضِ شُومُها وحِضَارُهَاشُومُها : سُودُهَا . يقول : هذه الخَمْر لا تُشْتَريَ إِلاّ بالإِبِل السُّودِ منها والبِيضِ . وفي التهذيب : الحِضَارُ مِنَ الإِبِل : البِيضُ اسم جامِع كالهِجَانِ ومِثْلُه قَوْلُ شَمِرٍ كما سيأْتِيَ فقولُ المُصَنِّف : أَو الحُمرُ مِنَ الإِبل مَحَلّ تَأَمُّلٍ ويُكْسَرُ الفَتْح نَقَلَه الصّغانِيّ . لا واحِدَ لَهَا أَو الواحِدُ والجَمْعُ سَوَاءٌ . قال ابنُ ممَنْظُور : وفيه عِنْد النَّحْوِيِّين شَرْحٌ وذلك أَنَّه قد يَتَّفِق الواحِدُ والجَمْع على وَزْنٍ واحدٍ إِلا أَنَّك تُقَدِّر البِنَاءَ الّذِي يكون للجَمْعِ غَيْرَ البِنَاءِ الّذِي يَكُونُ للواحدِ وعلى ذلك قالوا : ناقةٌ هِجَانٌ ونُوق هِجَانٌ فهِجَانٌ الَّذِي هو جَمْع يُقدَّر على فِعال الَّذِي هو جَمعٌ مِثل ظِرَافٍ والَّذِي يكونُ من صِفة المُفرد تُقَدِّره مُفرَداً مثل كِتَاب فالكَسْرَة في أَول مُفْرَدِه غيرُ الكَسرةِ التي في أَول جَمْعِه وكذلك ناقَةُ حِضَارٌ ونُوقٌ حِضَارٌ وكذلك الفُلْك فإِنَّ ضَمَّتَه إِذا كان مُفرَداً غَيْرُ الضَّمَّة التِي تَكُونُ فيه إِذا كان جمْعاً كقولِه تَعَالى " في الفُلْكِ المَشْحُونِ " . فهو بإِزاءِ ضَمَّة القٌفْل فإِنه واحدٌ . وقولُه تعالى : " والفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي في البَحْرِ " . فضَمَّتُه بإِزاءِ ضَمَّة الهَمْزة في أُسْد فهذه تُقدِّرها بأَنَّهَا فُعْلٌ التي تكونُ جَمْعاً وفي الأَول تُقَدِّرها فُعْلاً الَّتي هي المُفْردِ . الحِضَارُ بالكَسْرِ : الخَلُوقُ بِوَجْهِ الجَارِيَةِ وقال الأُمَوِي : نَاقَةٌ حِضَارٌ : جَمَعَت قُوَّةً ورُحْلَةً يعنِي : جَوْدَةَ سَيْرِ . ونَصّ الأَزَهَرِيّ المَشْي بدل . السَّيْر . قال شَمِرٌ : لم أَسمَع الحِضَارَ بهذا المَعْنَى إِنّمَا الحِضَار بِيضُ الإِبل وأَنْشد بَيْت أَبي ذُؤَيْب : " شُومُها وحِضَارُها " . أَي سُودُهَا وبِيضُها . حَضَّارةَ كجَبَّانَة د باليَمَنِ نَقَلَه الصَّغانِيّ . الحُضَارُ كغُرابٍ : دَاءٌ للإِبل نقله الصَّغانِيّ . ومَحْضُورَاءُ بالمَدّ عن الفَراءِ ويُقْصَر عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ : ماءٌ لبَنِي أَبِي بَكْرِ بْنِ كِلاَبٍ . والحَضْرَاءُ مِن النُّوقِ وغَيْرِهَا : المُبَادِرةُ في الأَكْلِ والشُّرْبِ نَقَلَه الصَّغانِيّ . عن ابْنِ الأَعرَابِيِّ : الحُضُر كعُنُقٍ : الرَّجُلُ الوَاغِلُ الرّاشِن وهو الشَّوْلَقِيُّ قلت : وهو الطُّفَيْلِيّ . وأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْر بْنِ سِمَاكٍ الأَوْسِيُّ كزُبَيْر : صَحَابِيٌّ كُنْيَتُه أَبو يَحْيَى له ذِكْر في تاريخ دِمَشْق وبِنْتُه هِنْد لها صُحْبةٌ وابنُه يَحْيَى له رُؤيةٌ يُقَال لأَبِيهِ حُضَيْرُ الكَتَائِبِ . والَّذي في التّهذيب وغيرهِ : وحُضَيْرُ الكَتائِبِ : رَجُلٌ من سَادَاتِ العَرَبِ . من المَجَازِ : احْتُصِرَ المَرِيضُ وحُضِرَ بالضَّمّ أَي مَبْنِيًّا للمَفْعُولِ إِذا حَضَرَهُ المَوْتُ ونَزَلَ به وهو مُحْتَضَر ومَحْضُورٌ . في التَّنْزِيلِ العَزِيزِ " كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ " أَي يَحْضُرُونَ خُظُوظَهَم مِنَ المَاءِ وتَحْضُرُ النَّاقَةُ حَظَّهَا مِنْه والقِصَّةُ مَشْهُورَةٌ في التَّفَاسِيرِ . ومَحَاضِرُ بالفتح على صِيغَةِ الجَمْع هكذا هو مَضْبُوطٌ في نُسْخَتنَا ابنُ المُوَرِّع بالتَّشْدِيد على صِيغَةِ اسم الفاعِلِ : مُحَدِّثٌ مُسْتَقِيمُ الحَدِيثِ لا منْكَرَ له كَذَا قاله الذَّهَبِيّ . وشَمْسُ الدِّين أَبو عَبْدِ اللهِ الحَضَائرِيُّ فَقِيهٌ بَغْدادِيٌّ قال الذَّهَبِيُّ : قَدِم علينا مِنْ بَغْدَادَ . ومما يستدرك عليه : في الحديث " أَنَّي تَحْضُرُني مِنَ الله حاضِرٌ " أَرادَ الملائِكَةَ الَّذِين يَحْضُرُونَه . وحاضرَةٌ : صِفَةُ طائِفَةٍ أَو جَماعَةٍ . وفي حَدِيثِ الصُّبْح " فإِنَّها مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ " أَي تَحْضُرها ملائِكَةُ اللَّيْلِ والنَّهَارِ . واسْتَحْضَرْتُه فأَحْضَرِنيهِ . وهو من حاضِرِي المَلِك . وحَضَارِ بمعَنى احْضُرْ . والمُحَاضَرَةْ : المُشَاهَدَةُ . وبَدَوِيٌّ يَتَحَضَّرُ وحَضَرِيٌّ يَتَبَدَّى . وحَضَرَه الهَمُّ واحْتَضَرَه وتَحَضَّرَه وهو مَجاز . وفي الحَدِيث " والسَّبْتُ أَحْضَرُ إِلا أَنّ لَهُ أَشْطُراً " أَي هو أَكثَرُ شَرًّا أَنَّ له خَيْراً مع شَرِّه وهو أَفْعَلُ منالحُضُور . قال ابنُ الأَثير : ورُويَ بالخاءِ المُعْجَمة وقيل : هُو تَصْحِيف . وفي الحديث : " قُولُوا ما يَحْضُرُكم أَي ما هو حاضِرٌ عِنْدَكُم موجود ولا تتَكَلَّفُوا غَيْرَه . قال ابنُ الأَثير : ورُويَ بالخاءِ المُعْجَمة وقيل : هُو تَصْحِيف . وفي الحديث : " قُولُوا ما يَحْضُرُكم أَي ما هو حاضِرٌ عِنْدَكُم موجود ولا تتَكَلَّفُوا غَيْرَه

ومن المجاز : حَضَرَت الصَّلاةُ وأَحْضِرْ ذِهْنَك . وكُنْتُ حَضْرَةَ الأَمْرِ وكل حَضَرْت الأَمْرَ بخَيْر إِذا رَأَيْتَ فيه رَأْياً صَواباً وكفيتَهَ . وإِنه لحَضِيرٌ لا يزال يحْضُرُ الأُمورَ بخَيْرٍ . يقال جَمَعَ الحَضْرةَ يُرِيدُ بناءَ دار وهي عُدَّة البنَاءِ من نحْو آجُرٍّ وجصٍّ . وهو حاضِرٌ بالجَوَاب وبالنّوادِر . وغَطِّ إِناءَك بحَضْرة الذُّبَاب . وكُلُّ ذِلك مَجَاز . ويُقَال للرَّجُل يُصيبُه اللَّمَمُ والجُنُونُ : فُلانٌ مُحْتَضَرٌ . ومنه قَولُ الراجِز :

" وانْهَمْ بدَلْويْكَ نَهِيمَ المُحْتَضَرْ

" فقد أَتَتْكَ زُمَراً بَعْدَ زُمَرْ . والمُحْتَضِر : الّذي يَأْتِي الحَضَر . وحَضَارٌ : اسم للثَّورِ الأَبيضِ . واحْتَضَرَ الفَرَسُ إِذا عَدَا واسْتَحْضَرْتُه : أَعْدَيْتُه . وفي الحَدِيث ذِكْر حَضِيرٍ كأَمِيرٍ وهو قَاعٌ فيه مَزَارِعُ يَسِيل عليه فَيْضُ النَّقِيعِ ثم يَنْتَهي إِلى مُزْجٍ وبَيْن النَّقِيع والمَديِنةِ عشْرُون فَرْسَخاً . والحَضَار كسَحَابٍ الأَبيَضُ . ومِثْلُ قَطَامِ اسمٌ لِلأَمْر أَي احْضُر . والحَضْرُ بالفَتْح : الّذِي يَتَعرَّض لطَعَامِ القَوْم وهو غَنِيٌّ عَنْه . وفي الأَساس : وحَضْرَمَ في كَلاَمِه : لم يُعْرِبْه . وفي أَهْل الحَضَرِ الحَضْرَمَةُ كأَنَّ كلامَه يُشْبِه كلامَ أَهلِ حَضْرَمَوْت لأَنَّ كلامهم لَيْسَ بِذَاك أَو يُشْبِه كَلامَ أَهلِ الحَضَر والمِيمُ زائِدَة . انتهى . وقد سَمَّت حاضِراً ومُحَاضِراً وحُضَيْراً . والحَضِيرِيَّةُ : مَحَلَّة ببَغْدَادَ من الجانِب الشَّرْقيّ منها أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الطَّيِّب بن سَعِيدٍ الصَّبَّاغ الحَضِيريُّ كان صَدُوقاً كتَب عنه أَبَكْر الخَطِيب وغَيرهُ . وأَبُو الطَّيِّب عَبْدُ الغَفّار بنُ عبدِ الله بنِ السَّرِيّ الواسطيُّ الحَضِيريُّ أَدِيبٌ عن أَبي جَعْفَر الطَّبَرِيِّ وعنه أَبو العَلاءِ الواسِطِيُّ وغَيْرُه . والحَضَر مُحَرَّكةً في شِعْر القُدمَاءِ قال أَبو عُبَيْد : وأُراهُ أَراد به حَضُوراً أَو حَضْرَمَوْت وكِلاَهُمَا يَمان . قلت : والصَّوابُ أَنه البلَد الّذي بَنَاه الساطِرُونُ وقد تقدمّ ذِكْره وهكذا ذَكره السّمعانيّ وغيره . ومُنْيَةُ الحَضَر مُحَرَّكةً : قريةٌ قُرْبَ المَنْصُورَة بالدَّقَهْلِية وقد دخَلْتُها . وأَبو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بْنِ حاضرٍ الحاضِريُّ الطُّوسِيُّ تَرَجَمَه الحاكمُ في تارِيِخيهِ . وحَضَارُ بن حَرْب ابن عامر جَدُّ أَبي مُوسى الأَشعريّ رضي الله عنه . وبَيْتُ حَاضِرٍ : قَرْيَةٌ قُرْبَ صَنْعَاءِ اليَمَن ومنها الشَّرِيفُ سِراجُ الدين الحاضِرِيُّ واسمه عبدُ الله بْنُ الحَسَن ذَكَرَه المَلِكُ الأَشْرَفُ الغَسَّاني في الأَنْسَاب . والشَّمْس محمد الحضارويّ : فَقِيهٌ يَمَنِيّ . وحَاضرُ بْنُ أَسَدِ بْنِ عَدِيّ بْنِ عَمْرٍو في الأَزْدِ

(عرض أكثر)

حضجر (تاج العروس)

الحِضَجْر بِكَسْرِ الحَاءِ وفَتْحِ الضَّادِ وسُكُونِ الجِيمِ : العَظِيمُ البَطْنِ الواسِعُهُ قال الشاعر :

حِضَجْرٌ كأُمِّ التَّوْأَمَيْنِ تَوَكَّأَتْ ... عَلى مِرْفَقَيْهَا مُسْتَهِلَّةَ عَاشِرِ . قال الأَزهريُّ : الحِضَجْرُ الوَطْبُ ثم سُمِّيَ به الضَّبُع أَو الوَاسِعُ مِنْه ج حَضَاجِرُ يقال : وَطْبٌ حِضَجْر وأَوْطُبٌ حَضَاجِرُ . وقيل : الحِضَجْرُ : السَّقاءُ الضَّخْمُ . الحِضَجْرَةُ بالهَاءِ : الإِبِلُ المُتَفَرِّقَةُ عَلَى الرَّاعِي لِكَثْرَتِها ونَصُّ الأَزهرِيِّ : على رِعَائِها من كَثرِتها . وحَضَاجِرُ بالفَتح اسْمٌ للضِضَّبُعِ أَو لِوَلَدِهَا الذَّكَرُ والأُنثَى سواءٌ وهو عَلمُ جِنسٍ كأُسامةَ سُمِّيّت بذلك لِسَعَة بَطِنَها وعِظَمِه . قال الحُطَيْئَةُ :

هَلاَّ غَضِبْتَ لِرَحْلِ جا ... رِكَ إِذ تَنَبَّذَه حَضَاجِرْ

وحَضَاجِرُ مَعْرِفَةٌ و لاَ يَنصَرِفُ في معرفةٍ ولا نكرة لأَنَّهُ اسْمٌ لواحِدٍ على بِنيَةِ الجَمْعِ لأَنهم يقولون : وَطْبٌ حِضَجْرٌ وأَوْطُب حَضَاجِرُ يعني واسعَةً عظِيمَةً . قال السِّيرافيّ : وإِنَّمَا جُعِلَ اسماً لها على لَفظ الجمع إِرادةً للمبالغة قالوا : حَضَاجِرُ فجَعَلُوها جَمِيعاً مثل قَوْلهم : مُغيْرِبَات الشَّمْسِ ومُشَيْرِقَات الشَّمْس ومثله : جاءَ البعِيرُ يَجُرُّ عَثانِينَهُ . وإِبِلٌ حَضَاجِرُ : أَكَلَتِ الحَمْضَ وشَرِبَتْ فانْتَفَخَتْ خَوَاصِرُهَا . قال الراجز :

إِنّي سَتَروِي عَيْمتِي يا سَالِمَا ... حَضَاجِرٌ لا تَقرَبُ المَواسِمَا يقال ضَرَّةٌ حُضْجُورٌ بالضّمّ أي ضَخْمَةٌ عَظِيمةٌ قد اشتُقّ منه الفِعْل فقيل : حَضْجَرَه إذا مَلأه نقلَه الصغانيُّ

(عرض أكثر)

حضض (تاج العروس)

" حَضَّه عَلَيْه " يَحُضُّه من حَدِّ نَصَرَ " حَضَّاً " بالفَتْحِ " وحُضّاً " بالضَّمِّ " وحِضِّيضَى " كحِثِّيثَى " وحُضِّيضَى " بالضَّمِّ . والكَسْرُ أَعْلَى ولم يَأْتِ على فُعِّيلَى بالضَّمِّ غَيْرُهَا : " حَثَّهُ " وحَرَّضَه " وأَحْمَاهُ عَلَيْه " كما في الصّحاح . وفي المُحْكَم : الحَضُّ : ضَرْبٌ من الحَثِّ في السَّيْرِ والسَّوْقِ وكُلِّ شَيْءٍ . والحَضُّ أَيْضاً : أَنْ تَحُثَّه في شَيْءٍ . لا سَيْرَ فِيهِ ولا سَوْقَ . حَضَّه حَضّاً " كحَضَّضَه " تَحْضِيضاً . وفي التَّهْذِيب : الحَضُّ : الحَثُّ على الخَيْر . ويُقَالُ : حَضَّضْتُ القَوْمَ على القِتَالِ تَحْضِيضاً : إِذا حَرَّضْتَهم . وقال ابنُ دُرَيْد : الحَضُّ والحُضُّ لُغَتَان كالضَّعْفِ والضُّعْفِ . " أَو الاسْمُ الحُضُّ بالضَّمِّ " كالِحُضِّيضَى بلُغَتَيْه والمَصْدَر بالفَتْح . " والحَضِيضُ " كأَمِيرٍ : " القَرَارُ فِي " - وفي الصّحاح : مِنَ - " الأَرْضِ عِنْدَ مُنْقَطَعِ الجَبَلِ " . قاله الجَوْهَرِيّ وقال غَيْرُه : هو قَرَارُ الأَرْضِ عِنْدَ سَفْحِ الجَبَل . وقِيلَ : هو في أَسْفَلِه والسَّفْحُ من وَرَاءِ الحَضِيض . فالحَضِيضُ مِمَّا يَلِي السَّفْحَ والسَّفْحُ دُونَ ذلِكَ . " ج أَحِضَّةٌ وحُضُضٌ " بضَمَّتَيْن وأَنْشَدَ الأَزْهَرِيُّ لبَعْضهِمْ :

" الشِّعْرُ صَعْبٌ وطَوِيلٌ سُلَّمُهْ

" إِذَا ارْتَقَى فِيهِ الَّذِي لا يَعْلَمُه

" زَلَّتْ بِهِ إِلى الحَضِيضِ قَدَمُه

" يُرِيدُ أَنْ يُعْرِبَهُ فيُعْجمُه

" والشِّعْرُ لا يَسْطِيعُهُ مَنْ يَظْلِمُهقلتُ : وقد أُطْلِق الحَضِيضُ على كُلّ سَافِلٍ في الأَرْضِ وكأَنَّه لاَحَظَهُ المُصَنِّفٌ فأَسْقَطَ القَيْدَ الَّذِي قَيَّدَه الجَوْهَرِيّ وغَيْرُه وهو قَوْلُهُم : عِنْدَ مُنْقَطَعِ الجَبَلِ أَو أَسْفَله أَو غَيْر ذلِكَ ويَشْهَدُ لذلِكَ ما جَاءَ في الحَدِيث " أَنَّهُ أُهِدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْه وسَلَّمَ هَدِيَّةٌ فلم يَجِدْ شَيْئاً يَضَعُهَا عَلَيْه فقال : ضَعْهُ بالحَضيضِ فإِنَّمَا أَنا عَبْدٌ آكُلُ كما يأْكُلُ العَبْدُ " يَعْنِي بالعَبْدِ نَفْسَهُ . " والحَضضُ كزُفَر وعُنُق " كِلاَهُمَا عن ابْنِ دُرَيْد وهكذا ضَبَطَهَا الجَوْهَرِيّ وابنُ سِيدَه وفي لُغَاتٌ أُخْرَى رَوَى أَبو عُبَيْدٍ عن اليَزِيديّ : الحُضَضُ والحُضَظُ والحُظَظُ " والحُظُظُ " . قال شَمِرٌ : ولم أَسْمَعِ الضَّادَ مع الظَّاءِ إِلاّ في هذَا . وقال ابنُ بَرِّيّ : قال ابنُ خَالَوَيْه : الحُظُظُ والحُظَظُ : وزاد الخَلِيلُ : الحُضَظُ بضَادٍ بَعْدَهَا ظَاء . وقال أَبو عُمَرَ الزَّاهِد : الحُضُذُ بالضَّاد والذَّال رَوَى ابنُ الأَثِير هذِه الأَوْجُهَ ما خَلاَ الضَّادَ والذَّالَ . وقالَ الصّاغَانِيُّ : هو عُصَارَةُ شَجَرٍ وهو نَوْعَانِ : " العَرَبِيُّ منه عُصَارَةُ الخَوْلانِ " ويُعْرَفُ بالمَكِّيّ أَيْضاً يُطْبَخ فيُجْعَل في أَجْرِبَةٍ وهو الأَجْوَدُ قال : " والهِنْدِيُّ عُصَارَةُ " شَجَرَةِ " الفِيْلَزَهْرَجِ " . وقال أَبو حَنِيفَةَ عن أَبي عُبَيْدَةَ : المَقِرُ يَخْرُجُ منه الصَّبِرُ أَوَّلاً ثمّ الحُضَضُ ثُمَّ ثُفْلُه وقال صاحِب المِنْهَاج : ويُغَشُّ المَكِّيّ بالدِّبْسِ البَصْرِيّ المُغْلَى فيه صَبِرٌ ومُرٌّ وزَعْفَرَانٌ وعُرُوقُ ماءِ الآسِ وماءُ قُشُورِ الرُّمَّانِ . قال : ويُغَشُّ الهِنْدِيُّ بعُصَارَةِ الأَمْبَرِ بَارِيس يُطْبَخ بالماءِ حَتَّى يَجْمُدَ " وكِلاهُمَا " أَي النَّوْعَيْن " نَافِعٌ لِلأَورامِ الرِّخْوَةِ والخَوَّارَةِ والقُرُوحِ والنُّفَّاخَاتِ " والنَّمْلَة والخُبثَةِ والدَّوَاحِسِ خاصَّةً بماءِ وَرْدٍ وهو يَشُدُّ الأَعْضَاءَ ويَنْفَعُ من القُلاَع . " والرَّمَدِ " وغِشَاوَةِ العَيْنِ وجَرَبِ العَيْن " والجُذَامِ والبَوَاسِيرِ " وشُقُوقِ السِّفْلِ والإِسْهَالِ واليَرَقَانِ الأَسْوَدِ والطِّحَالِ شُرْباً وضِمَاداً " ولَسْعِ الهَوَامِّ والخَوَانِيقِ غَرْغَرَةً " بمَائِهِ . الهِنْدِيُّ منه يَشْفِي من " عَضَّةِ الكَلْبِ الكَلِبِ طِلاءً وشُرْباً كُلَّ يَوْم نِصْفُ مِثْقَالٍ بماءٍ " . وفي الهِنْدِيّ تَحْلِيلٌ وقَبْضٌ يَسِيرٌ يَنْفَع كُلَّ نَزْفٍ هو " يُغَزِّر الشَّعرَ " ويُحمِّرُه ويُقَوِّيه ويَقَال : المَكِّيّ أَجودُ للأَوْرَام والهِنْدِيّ أَجْوَدُ للشَّعرِ . قِيلَ : هو " نَبَاتٌ " يُعْمَلُ بعُصَارَتِه هذا الدّواءُ وقال ابنُ دُرَيْدٍ : هو صَمْغٌ من نَحْوِ الصَّنَوْبَرِ والمُرِّ وما أَشْبَهَهُما مِمَّا له ثَمَرةٌ كالفُلْفُلِ وتُسَمَّى شَجَرَتُهُ الحُضَضَ . قِيلَ : هو " دَوَاءٌ " وعليه اقتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ ووَقَعَ في نُسَخِ المُحْكَمِ : دَاءٌ وقِيلَ : دَوَاءٌ . وفي حديث سُلَيْمَانَ بنِ مُطَيْرٍ " إِذا أَنا برَجُل قد جَاءَ كأَنَّه يَطْلبُ دَوَاءً أَو حُضَضاً " . وهذا يَقتضِي أَن الحُضَضَ غَيْرُ الدَّوَاءِ وقِيلَ : هو دَوَاءٌ " آخَرُ يُتَّخَذُ مِنْ أَبْوَالِ الإِبِلِ " قالَهُ اللَّيْثُ . وفي بَعْض الأُصُولِ : يُعْقَدُ وهذا القَوْلُ قد دَفَعَه الصّاغَانِيّ في العُبَابِ وصَوَّب ما ذَكَرْنَاهُ أَوَّلاً أَنَّه عُصَارَةُ شَجَرٍ . الحَضُوضُ كصَبُورٍ : نَهرٌ كَان بَيْنَ القَادِسِيَّةِ والحِيرَةِ " . في الجَمْهرَة : " الحُضْحُضُ كقُنْفُذٍ : نَبْتٌ " عن أَبي مالِكٍ . " وحَضَوْضَى كشَرَوْرَى و " يقال أَيَضاً : حَضُوضٌ مثل " صَبُورٍ : جبَلٌ في البَحْرِ " أَو جَزِيرَةٌ فيه " كانَتِ العَرَبُ تَنْفِي إِلَيْهِ خُلَعاءَهَا " كما في العُبَاب والتَّكْمِلَة . " والحَضَوْضَى : البُعْدُ " عن ابن عَبّاد . الحَضَوْضَى : " النَّارُ " عنه أَيِضاً . " والحَضَوْضَاةُ : الضَّوْضَاةُ " عنه أَيْضاً . يُقَالُ : " مَا عِنْدَه حَضَضٌ ولا بَضَضٌ " مُحَرَّكَتَيْن أَي " شَيءٌْ " عنه أَيْضاً . يُقَالُ : " أَخْرَجَتُ إِليهحَضِيضَتِي وبَضِيضَتِي " أَي " مِلْكَ يَدِي " عنه أَيْضاً . " والمُحَاضَّةُ : أَنْ يَحْضَّ " أَي يَحُثَّ " كُلّ " وَاحِدٍ مِنْهُمَا " صَاحِبَهُ " . وقَرَأَ شُعْبَةُ بن الحَجَّاجِ " ولا يُحَاضُّونَ عَلى طَعَامِ المِسْكِينِ " بالتَّحْتِيَّةِ المَضْمُومَة . وقَرَأَ ابنُ المُبَارَكِ بالمُثَنَّاة الفَوْفِيّة المَضْمُومَةَ . وقَرَأَ أَهْلُ المَدِينَةِ : ولا يَحُضُّونَ وقَرَأَ الحَسَنُ : ولا تَحُضَّونَ . " والتَّحَاضُّ : التَّحَاثُّ " وبه قَرَأَ الأَعْمَشُ وعاصِمٌ ويَزِيدُ بن القَعْقَاع " ولا تَحَاضُّون " بالفَتْح . قال الفَرَّاءُ : وكُلٌّ صَوَابٌ فمَنْ قرأَ : تُحَاضُّون فمعْنَاه تُحَافِظُون ومَنْ قرأَ : تَحَاضُّونَ فمَعْناه يَحُضُّ بَعْضُكُم بَعْضاً ومَنْ قَرَأَ تَحُضُّون فمَعْنَاهُ تَأْمُرُونَ بإِطْعامِه . " واحْتَضَضْتُ نَفْسِي " لفُلانٍ : استَزَدْتُهَا " كابْتَضَضْتُ " . وائْتَضَضْتُ عن ابن الفَرَج . ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه : الحُضِّيُّ بالضَّمِّ : الحَجَرُ الَّذِي تَجِدُه بحَضِيضِ الجَبَل وهو مَنْسُوبٌ كالسُّهْلِيّ والدُّهْرِيّ نقله الجَوْهَرِيّ عن الأَصْمَعِيّ وكَذَا الصَّاغَانِيّ في كِتَابَيْه وصاحِبُ اللِّسَان . وعَجِيبٌ من المُصَنِّف كَيْفَ أَغْفلَ عنه . وأَنشد الجَوْهَرِيُّ لحُمَيْدٍ الأَرْقَطِ : ضِيضَتِي وبَضِيضَتِي " أَي " مِلْكَ يَدِي " عنه أَيْضاً . " والمُحَاضَّةُ : أَنْ يَحْضَّ " أَي يَحُثَّ " كُلّ " وَاحِدٍ مِنْهُمَا " صَاحِبَهُ " . وقَرَأَ شُعْبَةُ بن الحَجَّاجِ " ولا يُحَاضُّونَ عَلى طَعَامِ المِسْكِينِ " بالتَّحْتِيَّةِ المَضْمُومَة . وقَرَأَ ابنُ المُبَارَكِ بالمُثَنَّاة الفَوْفِيّة المَضْمُومَةَ . وقَرَأَ أَهْلُ المَدِينَةِ : ولا يَحُضُّونَ وقَرَأَ الحَسَنُ : ولا تَحُضَّونَ . " والتَّحَاضُّ : التَّحَاثُّ " وبه قَرَأَ الأَعْمَشُ وعاصِمٌ ويَزِيدُ بن القَعْقَاع " ولا تَحَاضُّون " بالفَتْح . قال الفَرَّاءُ : وكُلٌّ صَوَابٌ فمَنْ قرأَ : تُحَاضُّون فمعْنَاه تُحَافِظُون ومَنْ قرأَ : تَحَاضُّونَ فمَعْناه يَحُضُّ بَعْضُكُم بَعْضاً ومَنْ قَرَأَ تَحُضُّون فمَعْنَاهُ تَأْمُرُونَ بإِطْعامِه . " واحْتَضَضْتُ نَفْسِي " لفُلانٍ : استَزَدْتُهَا " كابْتَضَضْتُ " . وائْتَضَضْتُ عن ابن الفَرَج . ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه : الحُضِّيُّ بالضَّمِّ : الحَجَرُ الَّذِي تَجِدُه بحَضِيضِ الجَبَل وهو مَنْسُوبٌ كالسُّهْلِيّ والدُّهْرِيّ نقله الجَوْهَرِيّ عن الأَصْمَعِيّ وكَذَا الصَّاغَانِيّ في كِتَابَيْه وصاحِبُ اللِّسَان . وعَجِيبٌ من المُصَنِّف كَيْفَ أَغْفلَ عنه . وأَنشد الجَوْهَرِيُّ لحُمَيْدٍ الأَرْقَطِ :

" يَكْسُو الصُّوَى أَسْمَرَ صُلَّبِيَّا

" وَأْباً يَدُقُّ الحَجَرَ الحُضِّيَّا وأَحْمَرُ حُضِّيّ : شَدِيدُ الحُمْرَةِ كما في اللِّسَان . والأُحْضُوضُ بالضَّمّ : بَطْنٌ من خَوْلانَ باليَمَن نَقَلَه الهَمْدَانِيّ . والنّسْبَةُ حُضَضِيٌّ . ومنهم سَلَمَةُ بنُ الحَارِث الحُضَضِيُّ الَّذِي شَهِد فَتْحَ مِصْر

(عرض أكثر)

حضظ (تاج العروس)

الحُضُظُ بضَمَّتَيْن وكصُرَدٍ أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ هُنَا وذَكَرَهُ في ح ظ ظ فهُوَ لَمْ يُهْمِلْه كما زَعَمَ المُصَنِّفُ فالأَوْلَى كَتْبُهُ بالسَّوادِ وهو دَواءٌ يُتَّخَذُ مِنْ أَبْوَالِ الإِبِلِ قال ابنُ دُرَيْدٍ : وذَكَرُوا أَنَّ الخَلِيلَ كان يَقُولُهُ ولَمْ يَعْرِفْه أَصْحابُنا . أَو الحُضُضُ وهو عُصارَةُ الشَّجَرِ المُرِّ . وفي العُبَابِ : قال الفَرَّاءُ : الحُضَظُ : والحضظ الحُضُضُ قال :

أَرْقَشَ ظَمْآنَ إِذا عَضَّ لَفَظْ ... أَمَرَّ مِنْ صَبْرٍ ومَقْرٍ وحُضَظْ قُلْتُ : وحَكَى الجَوْهَرِيّ عن أَبِي عُبَيْدٍ عن اليَزِيدِيّ هكَذَا قالَ : وأَنْشَدَ شَمِرٌ :

أَرْقَشَ ظَمْآنَ إِذا عُصْرَ لَفَظْ ... أَمَرَّ من صَبْرٍ ومَقْرٍ وحُضَظْ فجَمَعَ بينَ الضَّادِ والظَّاءِ . قال الأَزْهَرِيُّ : قال شَمِرٌ : ولَيْسَ في كَلامِ العَرَبِ ضادٌ مع ظاءٍ غير الحُضَظِ

(عرض أكثر)

حضل (تاج العروس)

حَضِلَت النَّخلةُ كفَرِح أهمله الجوهريّ وقال اللَّيث : أي فَسَدَتْ أُصولُ سَعَفِها . قال : وصَلاحُها أن تُشْعَلَ النارُ في كَرَبها حتى يَحتَرِقَ ما فَسَد مِن لِيفِها وسَعَفِها ثم تَجودُ بعدَ ذلك وكذلك حَظِلَت كما سيأتي . وأَخْصَرُ منه نَصّ أبي حَيّان : حَضِلَت النَّخْلةُ : اعْتَراها فسادٌ في . أصُولِ سَعَفِها يُداوَى بإشعالِ النارِ في سَعَفِها . قالَ : ويقال : هذا أيضاً بالظَّاءِ وحده . ثم إن الذي في التهذيب هكذا : حَضِلَتْ بالكسر وفي المحكَم بفتحها فلْيُنْظَر

ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : أَحْضَلَ الصَّبِيُّ : لَعِبَ بالأَحْضال : وهي كُعُوبٌ مِن عاج نقلَه أبو حَيّان

(عرض أكثر)

حضأ (لسان العرب)
حَضَأَتِ النارُ حَضْأً التهبت وحَضأَها يَحْضَؤُها حَضْأً فتحها لتَلْتَهِب وقيل أَوقَدَها وأَنشد في التهذيب باتَتْ هُمُومي في الصَّدْرِ تَحْضَؤُها ... طَمْحاتُ دَهْرٍ ما كُنْتُ أَدْرَؤُها الفرّاء حَضَأْتُ النارَ وحضَبْتُها والمِحْضَأُ على مِفْعَلٍ العُودُ والمِحْضاءُ على مِفْعال العود الذي تُحْضَأُ به النارُ وفي التهذيب وهو المِحْضَأُ والمِحْضَبُ وقولُ أَبي ذؤَيب فأَطْفِئْ ولا تُوقِدْ ولا تَكُ مِحْضَأً ... لِنارِ الأَعَادِي أَنْ تَطِير شَداتُها ( 1 ) ( 1 قوله « شداتها » كذا في النسخ بأيدينا ونسخة المحكم أيضاً بالدال مهملة ) إِنما أَراد مثل مِحْضَإٍ لأَن الانسان لا يكون مِحضَأً فمِن هُنا قُدِّر فيه مِثْل وحَضَأْتُ النارَ سَعَّرْتُها يُهمز ولا يهمز وإِذا لم يهمز فالعود مِحْضاء ممدود على مِفْعال قال تأَبَّط شراً ونارٍ قد حَضَأْتُ بُعَيْدَ هَدْءٍ ... بدارٍ ما أُرِيدُ بها مُقاما
(عرض أكثر)

حضب (لسان العرب)
الحِضْبُ والحُضْبُ جميعاً صَوْتُ القَوْس والجمع أَحْضابٌ قال شمر يقال حِضْبٌ وحَبْضٌ وهو صَوْتُ القَوْسِ والحَضْبُ والحِضْبُ ضَرْبٌ من الحَيّاتِ وقيل هو الذكر الضَّخْمُ منها قال وكلُّ ذكر من الحَيَّاتِ حِضْبٌ قال أَبو سعيد هو بالضاد المعجمة وهو كالأَسْوَدِ والحُفَّاثِ ونحوهما وقيل هو حَيَّة دقيقة وقيل هو الأَبْيضُ منها قال رؤبة جاءَتْ تَصَدَّى خَوْفَ حِضْبِ الأَحْضابْ وقول رؤبة وقد تَطَوَّيْتُ انْطِواءَ الحِضْبِ ... بَيْنَ قَتادِ رَدْهةٍ وشِقْبِ يجوز أَن يكون أراد الوَتَرَ وأَن يكون أَراد الحَيَّةَ والحَضَبُ الحَطَبُ في لغة اليمن وقيل هو كلُّ ما أَلْقَى في النار مِن حَطَبٍ وغيره يُهَيِّجُها به والحَضَبُ لغة في الحَصَب ومنه قرأَ ابن عباس حَضَبُ جَهنمَ منقوطة قال الفرَّاءُ يريد الحَصَبَ وحَضَبَ النارَ يَحْضِبُها رَفَعَها وقال الكسائي حَضَبْتُ النارَ إِذا خَبَتْ فأَلْقَيْتَ عليها الحَطَبَ لتَقِدَ والمِحْضَبُ المِسْعَرُ وهو عُود تُحَرَّكُ به النارُ عند الإِيقاد قال الأَعشى فلا تَكُ فِي حَرْبِنا مِحْضَباً ... لِتَجْعَلَ قَوْمَكَ شَتَّى شُعُوبَا وقال الفرّاءُ هو المِحْضَبُ والمِحْضَأُ والمِحْضَجُ والمِسْعَرُ بمعنى واحد وحكى ابن دريد عن أَبي حاتم أَنه قال يُسمى المِقْلَى المِحْضَب وأَحْضابُ الجبَلِ جَوانِبُه وسَفْحُه واحدها حِضْبٌ والنون أَعلى وروى الأَزهري عن الفرَّاءِ الحَضْبُ بالفتح سُرْعةُ أَخْذِ الطَّرْقِ الرَّهْدَنَ إِذا نَقَر الحَبَّة والطَّرْقُ الفَخُّ والرَّهْدَنُ العُصْفُور قال والحَضْبُ أَيضاً انْقِلابُ الحَبْلِ حتى يَسْقُط والحَضْبُ أَيضاً دُخول الحَبْلِ بين القَعْو والبَكْرة وهو مثل المَرَسِ تقول حَضِبَتِ البَكْرةُ ومَرِسَتْ وتأْمر فتقول أَحْضِبْ بمعنى أَمْرِسْ أَي رُدَّ الحَبْل إِلى مَجْراهُ
(عرض أكثر)

حضرب (لسان العرب)
حَضْربَ حَبْلَه ووَتَرَه شدَّه وكلُّ مَمْلُوءٍ مُحَضْرَبٌ والظاء أَعلى
(عرض أكثر)

حضج (لسان العرب)
حَضَجَ النارَ حَضْجاً أَوقدها وانْحَضَجَ الرجلُ الْتَهَبَ غَضَباً واتَّقَدَ من الغيظ وانْحَضَجَ اتَّقَدَ من الغيظ فَلَزِقَ بالأَرض وفي حديث أَبي الدرداء قال في الركعتين بعد العصر أَمَّا أَنا فلا أَدَعُهما فمن شاء أَن يَنْحَضِجَ فَلْيَنْحَضِجْ أَي يَنْقَدَّ من الغيظ ويَنْشَقَّ وحَضَجَ به يَحْضُجُ حَضْجاً صَرَعَهُ وحَضَجَ البعيرُ بِحِمْلِه وحِمْلَهُ حَضْجاً طرحه وحَضَجَ به الأَرضَ حَضْجاً ضربها به وانْحَضَجَ ضرب بنفسه الأَرضَ غيظاً فإِذا فعلتَ به أَنت ذلك قلت حَضَجْتُه وانْحَضَجَتْ عنه أَداته انْحِضاجاً وقال ابن شميل يَنْحَضِجُ يضطجع وحَضَجَه أَدخل عليه ما يكاد يَنْشَقُّ منه ويَلْزَقُ له بالأَرض وكلُّ ما لَزِقَ بالأَرض حِضْجٌ والحِضْجُ الطين اللازق بأَسفل الحوض وقيل الحِضْجُ هو الماء القليل والطين يبقى في أَسفل الحوض وقيل هو الماء الذي فيه الطين فهو يتلزج ويمتدّ وقيل هو الماء الكَدِرُ وحِضْجٌ حاضِجٌ بالَغُوا به كَشِعْرٍ شاعرٍ قال أَبو مهدي سمعت هِمْيانَ بن قُحافة ينشد فأَسْأَرَتْ في الحوضِ حِضْجاً حاضِجا قَدْ عادَ مِنْ أَنْفاسِها رَجَارِجَا أَسأَرت أَبقت والسُّؤْرُ بقية الماء في الحوض وقوله حاضِجاً أَي باقياً ورجارجاً اختلط ماؤُه وطينه والحِضْجُ الحوض نفسه والفتح في كلِّ ذلك لغة والجمع من كل ذلك أَحْضاجٌ قال رؤبة مِنْ ذي عُبابٍ سائلِ الأَحْضاجِ يربي على تَعاقُمِ الهَجَاجِ الأَحضاجُ الحِياضُ والتعاقم الوِرْدُ مرَّةً بعدَ مرَّة كالتعاقب على البدل ورجل حِضْجٌ حميسٌ والجمع أَحْضاجٌ والحِضاجُ الزِّقُّ الضَّخْمُ المُسْنَدُ قال سلامة بن جندل لنا خِبَاءٌ ورَاووقٌ ومُسْمِعَةٌ لدى حِضاجٍ بِجَوْنِ النَّارِ مَرْبوبِ وانْحَضَجَ الرجل اتسع بطنه وهو مِنه وامرأَةٌ مِحْضاجٌ واسعة البطن وقول مزاحم إِذا ما السَّوْطُ سَمَّرَ حالِبَيْهِ وقَلَّصَ بَدْنَهُ بَعْدَ انْحِضاجِ يعني بعد انتفاخ وسمن والمِحْضَجَةُ والمِحْضاجُ خشبة صغيرة تَضرب بها المرأَة الثوبَ إِذا غسلته وانْحَضَجَ إِذا عدا وحَضِيجُ الوادي ناحيته والمِحْضَجُ الحائد عن السبيل والمِحْضَبُ والمِحْضَجُ والمِسْعَرُ ما يحرك به النار يقال حَضَجْتُ النارَ وحَضَبْتُها الفراء حَضَجْتُ فلاناً ومَغَثْتُه ومَثْمَثْتُه وقَرْطَلْتُه كُلُّه بمعنى غَرَّقْتُه وفي حديث حنين أَن بغلة النبي صلى الله عليه وسلم لَمَّا تَناول الحَصَى لِيَرْمِيَ به في يوم حُنَيْنٍ فَهِمَتْ ما أَراد فانْحَضَجَتْ أَي انْبَسَطتْ قاله ابن الأَعرابي فيما روى عنه أَبو العباس وأَنشد ومُقَتِّتٍ حَضَجَتْ به أَيامُه قَدْ قادَ بَعْدُ قَلائصاً وعِشارا مُقَتِّتٌ فقير حَضَجَتْ انبسطت أَيامه في الفقر فأَغناه الله وصار ذا مال
(عرض أكثر)

حضلج (لسان العرب)
التهذيب من جملة أَبيات تقدّمت في ترجمة حدرج لهميان جِلَّتَها وعَجْمَها الحَضالِجا قال الحَدارِجُ والحَضالِجُ الصغار
(عرض أكثر)

حضر (لسان العرب)
الحُضورُ نقيض المَغيب والغَيْبةِ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُوراً وحِضَارَةً ويُعَدَّى فيقال حَضَرَهوحَضِرَه ( * قوله « فيقال حضرهوحضره إلخ » أَي فهو من بابي نصر وعلم كما في القاموس ) يَحْضُرُه وهو شاذ والمصدر كالمصدر وأَحْضَرَ الشيءَ وأَحْضَرَه إِياه وكان ذلك بِحَضْرةِ فلان وحِضْرَتِه وحُضْرَتِه وحَضَرِه ومَحْضَرِه وكلَّمتُه بِحَضْرَةِ فلان وبمَحَضْرٍ منه أَي بِمَشْهَدٍ منه وكلمته أَيضاً بِحَضَرِ فلان بالتحريك وكلهم يقول بِحَضَرِ فلان بالتحريك الجوهري حَضْرَةُ الرجل قُرْبهُ وفِناؤّ وفي حديث عمرو ابن سَلِمَة ( * قوله « عمرو بن سلمة » كان يؤمّ قومه وهو صغير وكان أبوه فقيراً وكان عليه ثوب خلق حتى قالوا غطوا عنا أست قارئكم فكسوه جبة وكان يتلقى الوفد ويتلقف منهم القرآن فكان أكثر قومه قرآناً وأَمَّ بقومه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت له منه سماع وأبوهسلمة بكسر اللام وفد على النبي صلى الله عليه وسلم كذا بهامش النهاية ) الجَرْمِيِّ كنا بِحَضْرَةِ ماءٍ أَي عنده ورجل خاصِرٌ وقوم حُضَّرٌ وحُضُورٌ وإِنه لحَسنُ الحُضْرَةِ والحِضْرَةِ إذا حَضَرَ بخير وفلان حَسَنُ المَحْضَرِ إِذا كان ممن يذكر الغئبَ بخير وأَبو زيد هو رجل حَضِرٌ إِذا حَضَرَ بخير ويقال إِنه لَيَعْرِفُ مَنْ بِحَضْرَتِهِ ومَنْ بِعَقْوَتِه الأَزهري الحَضْرَةُ قُرْبُ الشيء تقول كنتُ بِحَضْرَةِ الدار وأَنشد الليث فَشَلَّتْ يداه يومَ يَحْمِلُ رايَةً إِلى نَهْشَلٍ والقومُ حَضْرَة نَهْشَلِ ويقال ضربت فلاناً بِحَضُرَةِ فلان وبمَحْضَرِه الليث يقال حَضَرَتِ الصلاة وأَهل المدينة يقولون حَضِرَتْ وكلهم يقول تَحْضَرُ وقال شمر يقال حَضِرَ القاضِيَ امرأَةٌ تَحْضَرُ قال وإِنما أُنْدِرَتِ التاء لوقوع القاضي بين الفعل والمرأَة قال الأَزهري واللغة الجيدة حَضَرَتْ تَحْضُرُ وكلهم يقول تَحْضُرُ بالضم قال الجوهري وأَنشدنا أَبو ثَرْوانَ العُكْلِيُّ لجرير على لغة حَضِرَتْ ما مَنْ جَفانا إِذا حاجاتُنا حَضِرَتْ كَمَنْ لنا عندَه التَّكْريمُ واللَّطَفُ والحَضَرُ خلافُ البَدْوِ والحاضِرُ خلاف البادي وفي الحديث لا يَبِعْ حاضِرٌ لِبادٍ الحاضر المقيم في المُدُنِ والقُرَى والبادي المقيم بالبادية والمنهي عنه أَن يأْتي البَدَوِيُّ البلدة ومعه قوت يبغي التَّسارُعَ إِلى بيعه رخيصاً فيقول له الحَضَرِيُّ اتركه عندي لأُغالِيَ في بيعه فهذا الصنيع محرّم لما فيه من الإِضرار بالغير والبيع إِذا جرى مع المغالاة منعقد وهذا إِذا كانت السِّلْعَةُ مما تعم الحاجة إِليها كالأَقوات فإِن كانت لا تعم أَو كَثُرَتِ الأَقواتُ واستغني عنها ففي التحريم تردُّد يعوّل في أَحدهما على عموم ظاهر النهي وحَسْمِ بابِ الضِّرارِ وفي الثاني على معنى الضرورة وقد جاء عن ابن عباس أَنه سئل لا يبع حاضر لباد قال لا يكون له سِمْساراً ويقال فلان من أَهل الحاضرة وفلان من أَهل البادية وفلان حَضَرِيٌّ وفلان بَدَوِيٌّ والحِضارَةُ الإِقامة في الحَضَرِ عن أَبي زيد وكان الأَصمعي يقول الحَضارَةُ بالفتح قال القطامي فَمَنْ تَكُنِ الحَضَارَةُ أَعْجَبَتْه فأَيَّ رجالِ بادِيَةٍ تَرانَا ورجل حَضِرٌ لا يصلح للسفر وهم حُضُورٌ أَي حاضِرُونَ وهو في الأَصل مصدر والحَضَرُ والحَضْرَةُ والحاضِرَةُ خلاف البادية وهي المُدُنُ والقُرَى والرِّيفُ سميت بذلك لأَن أَهلها حَضَرُوا الأَمصارَ ومَساكِنَ الديار التي يكون لهم بها قَرارٌ والبادية يمكن أَن يكون اشتقاقُ اسمِها من بَدا يَبْدُو أَي بَرَزَ وظهر ولكنه اسم لزم ذلك الموضعَ خاصةً دونَ ما سواه وأَهل الحَضَرِ وأَهل البَدْوِ والحاضِرَةُ والحاضِرُ الحَيُّ العظيم أَو القومُ وقال ابن سيده الحَيُّ إِذا حَضَرُوا الدارَ التي بها مُجْتَمَعُهُمْ قال في حاضِرٍ لَجِبٍ بالليلِ سامِرُهُ فيهِ الصَّواهِلُ والرَّاياتُ والعَكَرُ فصار الحاضر اسماً جامعاً كالحاجِّ والسَّامِرِ والجامِل ونحو ذلك قال الجوهري هو كما يقال حاضِرُ طَيِّءٍ وهو جمع كما يقال سامِرٌ للسُّمَّار وحاجٌّ للحُجَّاج قال حسان لنا حاضِرٌ فَعْمٌ وبادٍ كَأَنَّهُ قطِينُ الإِلهِ عِزَّةً وتَكَرُّما وفي حديث أُسامة وقد أَحاطوا بحاضر فَعْمٍ الأَزهري العرب تقول حَيٌّ حاضِرٌ بغير هاء إِذا كانوا نازلين على ماءٍ عِدٍّ يقال حاضِرُ بني فلانٍ على ماءِ كذا وكذا ويقال للمقيم على الماء حاضرٌ وجمعه حُضُورٌ وهو ضدّ المسافر وكذلك يقال للمقيم شاهدٌ وخافِضٌ وفلان حاضِرٌ بموضع كذا أَي مقيم به ويقال على الماء حاضِرٌ وهؤلاء قوم حُضَّارٌ إِذا حَضَرُوا المياه ومَحاضِرُ قال لبيد فالوادِيانِ وكلُّ مَغْنًى مِنْهُمُ وعلى المياهِ مَحاضِرٌ وخِيامُ قال ابن بري هو مرفوع بالعطف على بيت قبله وهو أَقْوَى وعُرِّيَ واسِطٌ فَبِرامُ من أَهلِهِ فَصُوائِقٌ فَخُزامُ وبعده عَهْدِي بها الحَيَّ الجميعَ وفيهمُ قبلَ التَّفَرُّقِ مَيْسِرٌ ونِدامُ وهذه كلها أَسماء مواضع وقوله عهدي رفع بالابتداء والحيّ مفعول بعهدي والجميع نعته وفيهم قبل التفرّق ميسر جملة ابتدائية في موضع نصب على الحال وقد سدّت مسدّ خبر المبتدإِ الذي هو عهدي على حد قولهم عهدي بزيد قائماً وندام يجوز أَن يكون جمع نديم كظريف وظراف ويجوز أَن يكون جمع ندمان كغرثان وغراث قال وحَضَرَةٌ مثل كافر وكَفَرَةٍ وفي حديث آكل الضب أَنَّى تَححضُرُنِي منَ اللهِ حاضِرَةٌ أَراد الملائكة الذين يحضرونه وحاضِرَةٌ صفة طائفة أَو جماعة وفي حديث الصبح فإِنها مَشْهُودَة مَحْضُورَةٌ أَي يحضرها ملائكة الليل والنهار وحاضِرُو المِياهِ وحُضَّارُها الكائنون عليها قريباً منها لأَنهم يَحْضُرُونها أَبداً والمَحْضَرُ المَرْجِعُ إِلى المياه الأَزهري المحضَر عند العرب المرجع إِلى أَعداد المياه والمُنْتَجَعُ المذهبُ في طلب الكَلإِ وكل مُنْتَجَعٍ مَبْدًى وجمع المَبْدَى مَبادٍ وهو البَدْوُ والبادِيَةُ أَيضاً الذين يتباعدون عن أَعداد المياه ذاهبين في النُّجَعِ إِلى مَساقِط الغيث ومنابت الكلإِ والحاضِرُون الذين يرجعون إِلى المَحاضِرِ في القيظ وينزلون على الماء العِدِّ ولا يفارقونه إِلى أَن يقع ربيع بالأَرض يملأُ الغُدْرانَ فينتجعونه وقوم ناجِعَةٌ ونواجِعُ وبادِيَةٌ وبوادٍ بمعنى واحد وكل من نزل على ماءٍ عِدٍّ ولم يتحوّل عنه شتاء ولا صيفاً فهو حاضر سواء نزلوا في القُرَى والأَرْياف والدُّورِ المَدَرِيَّة أَو بَنَوُا الأَخْبِيَةَ على المياه فَقَرُّوا بها ورَعَوْا ما حواليها من الكلإِ وأَما الأَعراب الذين هم بادية فإِنما يحضرون الماء العِدَّ شهور القيظ لحاجة النَّعَمِ إِلى الوِرْدِ غِبّاً ورَفْهاً وافْتَلَوُا الفَلَوَاِ المُكْلِئَةَ فإِن وقع لهم ربيع بالأَرض شربوا منه في مَبْدَاهُمْ الذي انْتَوَوْهُ فإِن استأْخر القَطْرُ ارْتَوَوْا على ظهور الإِبل بِشِفاهِهِمْ وخيلهم من أَقرب ماءٍ عِدٍّ يليهم ورفعوا أَظْماءَهُمْ إِلى السَّبْعِ والثِّمْنِ والعِشْرِ فإِن كثرت فيه الأَمطار والْتَفَّ العُشْبُ وأَخْصَبَتِ الرياضُ وأَمْرَعَتِ البلادُ جَزَأَ النَّعَمُ بالرَّطْبِ واستغنى عن الماء وإِذا عَطِشَ المالُ في هذه الحال وَرَدَتِ الغُدْرانَ والتَّناهِيَ فشربتْ كَرْعاً وربما سَقَوْها من الدُّحْلانِ وفي حديث عَمْرِو بن سَلِمَةَ الجَرْمِيّ كنا بحاضِرٍ يَمُرُّ بنا الناسُ الحاضِرُ القومُ النُّزُولُ على ماء يقيمون به ولا يَرْحَلُونَ عنه ويقال للمَناهِل المَحاضِر للاجتماع والحضور عليها قال الخطابي ربما جعلوا الحاضِرَ اسماً للمكان المحضور يقال نزلنا حاضِرَ بني فلان فهو فاعل بمعنى مفعول وفي الحديث هِجْرَةُ الحاضِرِ أَي المكان المحضور ورجل حَضِرٌ وحَضَرٌ يَتَحَيَّنُ طعام الناس حتى يَحْضُرَهُ الأَزهري عن الأَصمعي العرب تقول اللَّبَنُ مُحْتَضَرٌ ومَحْضُورٌ فَغَطِّهِ أَي كثير الآفة يعني يَحْتَضِرُه الجنّ والدواب وغيرها من أَهل الأَرض والكُنُفُ مَحْضُورَةٌ وفي الحديث إِن هذه الحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ أَي يحضُرها الجنّ والشياطين وقوله تعالى وأَعوذ بك رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ أَي أَن تصيبني الشياطين بسوء وحُضِرَ المريض واحْتُضِرَ إِذا نزل به الموتُ وحَضَرَنِي الهَمُّ واحْتَضَرَ بيِ وتَحَضَّرَنِي وفي الحديث أَنه عليه الصلاة والسلام ذَكَرَ الأَيامَ وما في كل منها من الخير والشر ثم قال والسَّبْتُ أَحْضَرُ إِلا أَن له أَشْطُراً أَي هو أَكثر شرّاً وهو أَفْعَلُ من الحُضُورِ ومنه قولهم حُضِرَ فلان واحْتُضِرَ إِذا دنا موته قال ابن الأَثير وروي بالخاءِ المعجمة وقيل هو تصحيف وقوله إِلا أَن له أَشْطُراً أَي خيراً مع شره ومنه حَلَبَ الدهرَ الأَشْطُرَهُ أَي نال خَيْرَهُ وشَرَّه وفي الحديث قُولُوا ما يَحْضُرُكُمْ ( * قوله « قولوا ما يحضركم » الذي في النهاية قولوا ما بحضرتكم ) أَي ما هو حاضر عندكم موجود ولا تتكلفوا غيره والحَضِيرَةُ موضع التمر وأَهل الفَلْحِ ( * قوله « وأهل الفلح » بالحاء المهملة والجيم أَي شق الأَرض للزراعة ) يُسَمُّونها الصُّوبَةَ وتسمى أَيضاً الجُرْنَ والجَرِينَ والحَضِيرَةُ جماعة القوم وقيل الحَضِيرَةُ من الرجال السبعةُ أَو الثمانيةُ قال أَبو ذؤيب أَو شهاب ابنه رِجالُ حُرُوبٍ يَسْعَرُونَ وحَلْقَةٌ من الدار لا يأْتي عليها الحضائِرُ وقيل الحَضِيرَةُ الأَربعة والخمسة يَغْزُونَ وقيل هم النَّفَرُ يُغْزَى بهم وقيل هم العشرة فمن دونهم الأَزهري قال أَبو عبيد في قول سَلْمَى الجُهَنِيَّةِ تمدح رجلاً وقيل ترثيه يَرِدُ المِياهَ حَضِيرَةً ونَفِيضَةً وِرْدَ القَطاةِ إِذا اسْمَأَلَّ التُّبَّعُ اختلف في اسم الجهنية هذه فقيل هي سلمى بنت مَخْدَعَةَ الجهنية قال ابن بري وهو الصحيح وقال الجاحظ هي سُعْدَى بنت الشَّمَرْدَل الجهنية قال أَبو عبيد الحَضِيرَةُ ما بين سبعة رجال إِلى ثمانية والنَّفِيضَةُ الجماعة وهم الذين يَنْفُضُونَ وروى سلمة عن الفراء قال حَضِيرَةُ الناس ونَفِيضَتُهم الجماعَةُ قال شمر في قوله حضيرةً ونفيضةً قال حضيرة يحضرها الناس يعني المياه ونفيضة ليس عليها أَحد حكي ذلك عن ابن الأَعرابي ونصب حضيرة ونفيضة على الحال أَي خارجة من المياه وروي عن الأَصمعي الحضيرة الذين يحضرون المياه والنفيضة الذين يتقدمون الخيل وهم الطلائع قال الأَزهري وقول ابن الأَعرابي أَحسن قال ابن بري النفيضة جماعة يبعثون ليكشفوا هل ثَمَّ عدوّ أَو خوف والتُّبَّعُ الظل واسْمَأَلَّ قَصُرَ وذلك عند نصف النهار وقبله سَبَّاقُ عادِيةٍ ورأْسُ سَرِيَّةٍ ومُقاتِلٌ بَطَلٌ وَهادٍ مِسْلَعُ المِسْلَعُ الذي يشق الفلاة شقّاً واسم المَرْثِيِّ أَسْعَدُ وهو أَخو سلمى ولهذا تقول بعد البيت أَجَعَلْتَ أَسْعَدَ لِلرِّماحِ دَرِيئَةً هَبَلَتْكَ أُمُّكَ أَيَّ جَرْدٍ تَرْقَعُ ؟ الدَّرِيئَةُ الحَلْقَةُ التي يتعلم عليها الطعن والجمع الحضائر قال أَبو شهاب الهذلي رِجالُ حُرُوبٍ يَسْعَرُونَ وحَلْقَةٌ من الدار لا تَمْضِي عليها الحضائِرُ وقوله رجال بدل من معقل في بيت قبله وهو فلو أَنهمْ لم يُنْكِرُوا الحَقَّ لم يَزَلْ لهم مَعْقِلٌ مِنَّا عَزيزٌ وناصِرُ يقول لو أَنهم عرفوا لنا محافظتنا لهم وذبَّنا عنهم لكان لهم منا مَعْقِلٌ يلجؤُون إِليه وعز ينتهضون به والحَلْقَةُ الجماعة وقوله لا تمضي عليها الحضائر أَي لا تجوز الحضائر على هذه الحلقة لخوفهم منها ابن سيده قال الفارسي حَضيرَة العسكر مقدّمتهم والحَضِيرَةُ ما تلقيه المرأَة من وِلادِها وحَضِيرةُ الناقة ما أَلقته بعد الولادة والحَضِيرَةُ انقطاع دمها والحَضِيرُ دمٌ غليظ يجتمع في السَّلَى والحَضِيرُ ما اجتمع في الجُرْحِ من جاسِئَةِ المادَّةِ وفي السَّلَى من السُّخْدِ ونحو ذلك يقال أَلقت الشاةُ حَضِيرتَها وهي ما تلقيه بعد الوَلَدِ من السُّخْدِ والقَذَى وقال أَبو عبيدة الحَضِيرَةُ الصَّاءَةُ تَتْبَعُ السَّلَى وهي لفافة الولد ويقال للرجل يصيبه اللَّمَمُ والجُنُونُ فلان مُحْتَضَرٌ ومنه قول الراجز وانْهَمْ بِدَلْوَيْكَ نَهِيمَ المُحْتَضَرْ فقد أَتتكَ زُمَراً بعد زُمَرْ والمُحْتَضِرُ الذي يأْتي الحَضَرَ ابن الأَعرابي يقال لأُذُنِ الفيل الحاضِرَةُ ولعينه الحفاصة ( * قوله « الحفاصة » كذا بالأصل بدون نقط وكتب بهامشه بدلها العاصة ) وقال الحَضْرُ التطفيل وهو الشَّوْلَقِيُّ وهو القِرْواشُ والواغِلُ والحَضْرُ الرجل الواغِلُ الرَّاشِنُ والحَضْرَةُ الشِّدَّةُ والمَحْضَرُ السِّجِلُّ والمُحاضَرَةُ المجالدة وهو أَن يغالبك على حقك فيغلبك عليه ويذهب به قال الليث المُحاضَرَةُ أَن يُحاضِرَك إِنسان بحقك فيذهب به مغالبةً أَو مكابرة وحاضَرْتُه جاثيته عند السلطان وهو كالمغالبة والمكاثرة ورجل حَضْرٌ ذو بيان وتقول حَضَارِ بمعنى احْضُرْ وحَضَارِ مبنية مؤنثة مجرورة أَبداً اسم كوكب قال ابن سيده هو نجم يطلع قبل سُهَيْلٍ فتظن الناس به أَنه سهيل وهو أَحد المُحْلِفَيْنِ الأَزهري قال أَبو عمرو بن العلاء يقال طلعت حَضَارِ والوَزْنُ وهما كوكبان يَطْلُعانِ قبل سهيل فإِذا طلع أَحدهما ظن أَنه سهيل للشبه وكذلك الوزن إِذا طلع وهما مُحْلِفانِ عند العرب سميا مُحْلِفَيْنِ لاخْتِلافِ الناظرين لهما إِذا طلعا فيحلف أَحدهما أَنه سهيل ويحلف الآخر أَنه ليس بسهيل وقال ثعلب حَضَارِ نجم خَفِيٌّ في بُعْدٍ وأَنشد أَرَى نارَ لَيْلَى بالعَقِيقِ كأَنَّها حَضَارِ إِذا ما أَعْرَضَتْ وفُرُودُها الفُرُودُ نجوم تخفى حول حَضَارِ يريد أَن النار تخفى لبعدها كهذا النجم الذي يخفى في بعد قال سيبويه أَما ما كان آخره راء فإن أَهل الحجاز وبني تميم متفقون فيه ويختار فيه بنو تميم لغة أَهل الحجاز كما اتفقوا في تراك الحجازية لأَنها هي اللغة الأُولى القُدْمَى وزعم الخليل أَن إِجْناحَ الأَلف أَخفُّ عليهم يعني الإِمالةَ ليكون العمل من وجه واحد فكرهوا تركَ الخِفَّةِ وعلموا أَنهم إِن كسروا الراء وصلوا إِلى ذلك وأَنهم إِن رفعوا لم يصلوا قال وقد يجوز أَن ترفع وتنصب ما كان في آخره الراء قال فمن ذلك حَضَارِ لهذا الكوكب وسَفَارِ اسم ماء ولكنهما مؤنثان كماوِيَّةَ وقال فكأَنَّ تلك اسم الماءة وهذه اسم الكوكبة والحِضارُ من الإِبل البيضاء الواحد والجمع في ذلك سواء وفي الصحاح الحِضارُ من الإِبل الهِجانُ قال أَبو ذؤيب يصف الخمر فما تُشْتَرَى إِلاَّ بِرِبْحٍ سِباؤُها بَناتُ المَخاضِ شُؤمُها وحِضارُها شومها سودها يقول هذه الخمر لا تشترى أَلا بالإِبل السود منها والبيض قال ابن بري والشوم بلا همز جمع أَشيم وكان قياسه أَن يقال شِيمٌ كأَبيض وبِيضٍ وأَما أَبو عمرو الشَّيْباني فرواه شيمها على القياس وهما بمعنًى الواحدُ أَشْيَمُ وأَما الأَصمعي فقال لا واحد له وقال عثمان بن جني يجوز أَن يجمع أَشْيَمُ على شُومٍ وقياسه شِيمٌ كما قالوا ناقة عائط للتي لم تَحْمِلْ ونوق عُوط وعِيط قال وأَما قوله إِن الواحد من الحِضَارِ والجمعَ سواء ففيه عند النحويين شرح وذلك أَنه قد يتفق الواحد والجمع على وزن واحد إِلا أَنك تقدّر البناء الذي يكون للجمع غير البناء الذي يكون للواحد وعلى ذلك قالوا ناقة هِجانٌ ونوق هِجانٌ فهجان الذي هو جمع يقدّر على فِعَالٍ الذي هو جمعٌ مثل ظِرافٍ والذي يكون من صفة المفرد تقدره مفرداً مثل كتاب والكسرة في أَول مفرده غير الكسرة التي في أَوَّل جمعه وكذلك ناقة حِضار ونوق حِضار وكذلك الضمة في الفُلْكِ إِذا كان المفردَ غَيْرُ الضمة التي تكون في الفلك إِذا كان جمعاً كقوله تعالى في الفُلْكِ المشحون هذه الضمة بإِزاء ضمة القاف في قولك القُفْل لأَنه واحد وأَما ضمة الفاء في قوله تعالى والفُلْكِ التي تجري في البحر فهي بإِزاء ضمة الهمزة في أُسْدٍ فهذه تقدّرها بأَنها فُعْلٌ التي تكون جمعاً وفي الأَوَّل تقدرها فَعْلاً التي هي للمفرد الأَزهري والحِضارُ من الإِبل البيض اسم جامع كالهِجانِ وقال الأُمَوِيُّ ناقة حِضارٌ إِذا جمعت قوّة ورِحْلَةً يعني جَوْدَةَ المشي وقال شمر لم أَسمع الحِضارَ بهذا المعنى إِنما الحِضارُ بيض الإِبل وأَنشد بيت أَبي ذؤيب شُومُها وحِضارُها أَي سودها وبيضها والحَضْراءُ من النوق وغيرها المُبادِرَةُ في الأَكل والشرب وحَضارٌ اسم للثور الأَبيض والحَضْرُ شَحْمَةٌ في العانة وفوقها والحُضْرُ والإِحْضارُ ارتفاع الفرس في عَدْوِه عن الثعلبية فالحُضْرُ الاسم والإِحْضارُ المصدر الأَزهري الحُضْرُ والحِضارُ من عدو الدواب والفعل الإِحْضارُ ومنه حديث وُرُودِ النار ثم يَصْدُرُونَ عنها بأَعمالهم كلمح البرق ثم كالريح ثم كحُضْرِ الفرس ومنه الحديث أَنه أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فرسه بأَرض المدينة ومنه حديث كعبِ بن عُجْرَةَ فانطلقتُ مُسْرِعاً أَو مُحْضِراً فأَخذتُ بِضَبُعِهِ وقال كراع أَحْضَرَ الفرسُ إِحْضَاراً وحُضْراً وكذلك الرجل وعندي أَن الحُضْرَ الاسم والإِحْضارَ المصدرُ واحْتَضَرَ الفرسُ إِذا عدا واسْتَحْضَرْتُه أَعْدَيْتُه وفرس مِحْضِيرٌ الذكر والأُنثى في ذلك سواء وفرس مِحْضِيرٌ ومِحْضارٌ بغير هاء للأُنثى إِذا كان شديد الحُضْرِ وهو العَدْوُ قال الجوهري ولا يقال مِحْضار وهو من النوادر وهذا فرس مِحْضير وهذه فرس مِحْضِيرٌ وحاضَرْتُهُ حِضاراً عَدَوْتُ معه وحُضَيْرُ الكتائِب رجلٌ من سادات العرب وقد سَمَّتْ حاضِراً ومُحاضِراً وحُضَيْراً والحَضْرُ موضع الأَزهري الحَضْرُ مدينة بنيت قديماً بين دِجْلَةَ والفُراتِ والحَضْرُ بلد بإِزاء مَسْكِنٍ وحَضْرَمَوْتُ اسم بلد قال الجوهري وقبيلة أَيضاً وهما اسمان جعلا واحداً إِن شئت بنيت الاسم الأَول على الفتح وأَعربت الثاني إِعراب ما لا ينصرف فقلت هذا حَضْرَمَوْتُ وإِن شئت أَضفت الأَول إِلى الثاني فقلت هذا حَضْرُمَوْتٍ أَعربت حضراً وخفضت موتاً وكذلك القول في سامّ أَبْرَض ورَامَهُرْمُز والنسبة إِليه حَضْرَمِيُّ والتصغير حُضَيْرُمَوْتٍ تصغر الصدر منهما وكذلك الجمع تقول فلان من الحَضارِمَةِ وفي حديث مصعب بن عمير أَنه كان يمشي في الحَضْرَمِيِّ هو النعل المنسوبة إِلى حَضْرَمَوْت المتخذة بها وحَضُورٌ جبل باليمن أَو بلد باليمن بفتح الحاء وقال غامد تَغَمَّدْتُ شَرّاً كان بين عَشِيرَتِي فَأَسْمَانِيَ القَيْلُ الحَضُورِيُّ غامِدَا وفي حديث عائشة رضي الله عنها كُفِّنَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في ثوبين حَضُورِيَّيْن هما منسوبان إِلى حَضُورٍ قرية باليمن وفي الحديث ذكر حَضِيرٍ وهو بفتح الحاء وكسر الضاد قاع يسيل عليه فَيْضُ النَّقِيع بالنون
(عرض أكثر)

حضجر (لسان العرب)
الحِضَجْرُ العظيم البطن الواسِعُهُ قال حِضَجْرٌ كأُمِّ التَّوْأَمَيْنِ تَوَكَّأَتْ على مِرْفَقَيْها مُسْتَهِلَّةَ عاشِرِ وحَضاجِرُ اسم للذكر والأُنثى من الضِّباعِ سميت بذلك لسعة بطنها وعظمه قال الحطيئة هَلاَّ غَضِبْتَ لِرَحْلِ جا رِكَ إِذْ تَنَبَّذَهُ حَضاجِرْ وحَضاجِرُ معرفة ولا ينصرف في معرفة ولا نكرة لأَنه اسم للواحد على بنية الجمع لأَنهم يقولون وَطْبٌ حِضَجْرٌ وأَوْطُبٌ حَضاجِرُ يعني واسعة عظيمة قال السيرافي وإِنما جعل اسماً لها على لفظ الجمع إِرادة للمبالغة قالوا حَضاجِرُ فجعلوها جمعاً مثل قولهم مُغَيْرِبات الشمس ومُشَيْرِقات الشمس ومثله جاء البعيرُ يَجُرُّ عَثانِينَهُ وإِبل حَضاجِرُ قد شربت وأَكلت الحَمْضَ فانتفخت خواصرها قال الراجز إِنِّي سَتَرْوِي عَيْمَتِي يا سالِما حَضاجِرٌ لا تَقْرَبُ المَواسِما الأَزهري الحِضَجْرُ الوَطْبُ ثم سمي به الضبع لسعة جوفها الأَزهري الحِضَجْرُ السِّقاء الضَّخْمُ والحِضَجْرَةُ الإِبل المتفرّقة على رعائها من كثرتها
(عرض أكثر)

حضض (لسان العرب)
الحَضُّ ضرْبٌ من الحثّ في السير والسوق وكل شيء والحَضُّ أَيضاً أَن تَحُثَّه على شيءٍ لا سير فيه ولا سَوْقَ حَضَّه يَحُضُّه حَضّاً وحَضَّضَه وهم يَتَحاضّون والاسم الحُضّ والحِضِّيضَى كالحِثِّيثَى ومنه الحديث فأَين الحِضِّيضَى ؟ والحُضِّيضَى أَيضاً والكسر أَعلى ولم يأْت على فُعِّيلَى بالضم غيرها قال ابن دريد الحَضُّ والحُضُّ لغتان كالضَّعْف والضعْف قال والصحيح ما بدأْنا به أَن الحَضّ المصدر والحُضّ الاسم الأَزهري الحَضُّ الحَثُّ على الخير ويقال حَضَّضْت القوم على القتال تَحْضِيضاً إِذا حَرَّضْتهم وفي الحديث ذكر الحَضّ على الشيء جاء في غير موضع وحَضَّضَه أَي حَرَّضه والمُحاضَّة أَن يَحُثَّ كلُّ واحد منهما صاحبَه والتحاضُّ التحاثٌ وقرئَ ولا تَحاضُّون على طعام المِسْكِين قرأَها عاصم والأَعمش بالأَلف وفتح التاء وقرأَ أَهل المدينة ولا يَحُضُّون وقرأَ الحسن ولا تَحُضُّون وقرأَ بعضهم ولا تُحاضُّون برفع التاء قال الفراء وكلٌّ صوابٌ فمن قرأَ تُحاضُّون فمعناه تُحافِظون ومن قرأَ تَحاضُّون فمعناه يَحُضُّ بعضُكم بعضاً ومن قرأَ تَحُضُّون فمعناه تأْمرون بإِطعامه وكذلك يحُضُّون ابن الفرج يقال احْتَضَضْتُ نفسي لفلان وابْتَضَضْتُها إِذا اسْتَزَدْتها والحُضُضُ والحُضَضُ دواءٌ يتخذ من أَبوال الإِبل وفيه لغات أُخَر روى أَبو عبيد عن اليزيدي الحُضَضُ والحُضَظُ والحُظُظُ والحُظَظُ قال شمر ولم أَسمع الضاد مع الظاء إِلا في هذا قال وهو الحُدُلُ قال ابن بري قال ابن خالويه الحُظُظُ والحُظَظُ بالظاء وزاد الخليل الحُضَظُ بضاد بعدها ظاء وقال أَبو عمر الزاهد الحُضُذُ بالضاد والذال وفي حديث طاووس لا بَأْسَ بالحُضَضِ روى ابن الأَثير فيه هذه الوجوهَ كلَّها ما خلا الضادَ والذالَ وقال هو دواء يُعْقَدُ من أَبوال الإِبل وقيل هو عَقّارٌ منه مكي ومنه هندي قال وهو عُصارة شجر معروف وقال ابن دريد الحُضُض والحُضَض صمغ من نحو الصَّنَوْبَرِ والمُرِّ وما أَشبههما له ثمرة كالفُلْفل وتسمى شجرته الحُضَض ومنه حديث سُلَيم بن مُطَيْرٍ إِذا أَنا برجلٍ قد جاء كأَنه يطلب دواءً أَو خُضَضاً والحُضُض كُحْلُ الخُولانِ قال ابن سيده والحُضَضُ والحُضُضُ بفتح الضاد الأُولى وضمِّها داءٌ وقيل هو دواءٌ وقيل هو عُصارة الصَّبِرِ والحَضِيضُ قَرارُ الأَرض عند سَفْح الجَبَل وقيل هو في أَسفله والسَّفْحُ مِنْ وراءِ الحَضِيض فالحَضِيض مما يلي السفح والسفح دون ذلك والجمع أَحِضَّة وحُضُضٌ وفي حديث عثمان فتحرك الجبَلُ حتى تَساقَطت حِجارتُه بالحَضِيض وقال الجوهري الحَضيضُ القرار من الأَرض عند مُنْقَطَع الجبل وأَنشد الأَزهري لبعضهم الشِّعْرُ صَعْبٌ وطَويلٌ سُلَّمُهْ إِذا ارْتَقى فيه الذي لا يَعْلَمُهْ زلَّتْ به إِلى الحَضِيضِ قَدَمُهْ يُرِيدُ أَن يُعْرِبَه فيُعْجِمُهْ والشِّعْرُ لا يَسْطِيعُه مَنْ يَظْلِمُهْ وفي حديث يحيى بن يعمر كَتَبَ عن يزيدَ بن المُهَلَّب إِلى الحجاج إِنا لَقِينا العَدُوَّ ففَعَلْنا واضْطَرَرْناهم إِلى عُرْعُرَةِ الجَبَل ونحنُ بِحَضِيضه وفي الحديث أَنه أَهدى إِلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هَدِيَّة فلم يَجِدْ شيئاً يضَعها عليه فقال ضَعْه بالحَضِيض فإِنما أَنا عبدٌ آكِلٌ كما يأْكل العبد يعني بالأَرض قال الأَصمعي الحُضِّيُّ بضم الحاء الحجرُ الذي تجده بحَضِيض الجَبَل وهو منسوب كالسُّهْلِيّ والدُّهْرِيّ وأَنشد لحميد الأَرقط يصف فرساً وَأْباً يَدُقُّ الحَجَرَ الحُضِّيَّا وأَحمر حُضِّيٌّ شديد الحمرة والحُضْحُضُ نبْتٌ
(عرض أكثر)

حضظ (لسان العرب)
الحُضَظُ لغة في الحُضَض وهو دَواء يُتَّخذ من أَبوال الإِبل قال ابن دريد وذكروا أَن الخليل كان يقوله قال ولم يعرفه أَصحابنا قال الجوهري حكى أَبو عبيد عن اليزيدي الحُضَظ فجمع بين الضاد والظاء وأَنشد شمر أَرْقَشَ ظَمْآنَ إِذا عُصْرَ لَفَظْ أَمَرَّ مِن صَبْرٍ ومَقْرٍ وحُضَظْ الأَزهري قال شمر وليس في كلام العرب ضاد مع ظاء غير الحضظ
(عرض أكثر)

حضل (لسان العرب)
حَضِلَت النخلةُ حَضَلاً فَسَدَتْ أُصُولُ سَعَفِها وصلاحُها أَن تُشْعَل النار في كَرَبَها حتى يحترق ما فسد من لِيفِها وسَعَفِها ثم تَجُود بعد ذلك قال الأَزهري يقال حَضِلَتْ وحَظِلَت بالضاد والظاء وافيفي أَعلم
(عرض أكثر)

حضجم (لسان العرب)
الحِضْجِمُ والحُضاجِمُ الجافي الغليظ اللحم وأَنشد ليس بمِبْطان ولا حُضاجِمِ
(عرض أكثر)

حضرم (لسان العرب)
الحَضْرَمِيَّةُ اللُّكْنَةُ وحَضْرَمَ في كلامه حَضْرَمةً لحن بالحاء وخالف بالإعراب عن وجه الصواب والحَضْرَمَةُ الخلط وشاعر مُحَضْرَمٌ وحَضْرَمَوْت موضع باليمن معروف ونعل حَضْرَمِيُّ إذا كان مُلَسَّناً ويقال لأَهل حَضْرَمَوْتَ الحَضارِمَةُ ويقال للعرب الذي يسكنون حَضْرَمَوْتَ من أهل اليمن الحَضارِمَةُ هكذا ينسبون كما يقولون المَهالِبَة والصَّقالِبَة وفي حديث مُصْعَب بن عُمَيْرٍ أنه كان يمشي في الحَضْرَمِيّ هو النعل المنسوبة إلى حَضْرَمَوْتَ المتَّخَذَة بها
(عرض أكثر)

حضن (لسان العرب)
الحِضْنُ ما دون الإِبْط إلى الكَشح وقيل هو الصدر والعَضُدان وما بينهما والجمع أَحْضانٌ ومنه الاحْتِضانُ وهو احتمالُك الشيءَ وجعلُه في حِضْنِك كما تَحْتَضِنُ المرأَةُ ولدها فتحتمله في أَحد شِقَّيْها وفي الحديث أَنه خرج مُحْتَضِناً أَحَدَ ابْنَي ابْنَتِه أَي حامِلاً له في حِضْنه والحِضْنُ الجَنْبُ وهما حِضْنانِ وفي حديث أُسيدِ بن حُضَير أَنه قال لعامر بن الطُّفَيل اخْرُجْ بِذِمَّتِك لئلا أُنْفِذَ حِضْنَيْك والمُحْتَضَنُ الحِضْنُ قال الأَعشى عَرِيضة بُوصٍ إِذا أَدْبَرَتْ هَضِيم الحَشا شَخْتة المُحْتَضَنْ البُوصُ العَجُزُ وحِضْنُ الضبُع وِجارُه قال الكميت كما خَامَرَتْ في حِضْنِها أُمُّ عامِرٍ لَدَى الحَبْلِ حتى غالَ أَوْسٌ عِيالَها قال ابن بري حِضْنُها الموضعُ الذي تُصاد فيه ولَدى الحَبْل أَي عند الحَبْل الذي تصادُ به ويروى لِذِي الحَبْلِ أَي لصاحب الحَبْل ويروى عالَ بعين غير معجمة لأَنه يُحْكى أَن الضَّبُعَ إذا ماتَتْ أَطْعَمَ الذِّئْبُ جِراءَها ومَنْ روى غالَ بالغين المعجمة فمعناه أَكَلَ جراءَها وحَضَنَ الصبيَّ يَحْضُنُه حَضْناً وحَِضانةً ( * قوله « وحضانة » هو بفتح الحاء وكسرها كما في المصباح ) جعله في حِضْنِه وحِضْنا المَفازه شِقَّاها والفلاة ناحيتاها قال أَجَزْتُ حِضْنَيْها هِبَلاًّ وغْما وحِضْنا الليل جانباه ( * قوله « وحضنا الليل جانباه » زاد في المحكم والجمع حضون قال وأزمعت رحلة ماضي الهموم أطعن من ظلمات حضونا وحضن الجبل إلخ ) وحِضْنُ الجبل ما يُطيف به وحِضْنُه وحُضْنُه أَيضاً أَصْلُه الأَزهري حِضْنا الجبل ناحيتاه وحضْنا الرجل جَنْباه وحِضْنا الشيء جانباه ونواحي كل شيء أَحْضانُه وفي حديث علي كرم الله وجهه عَلَيْكُم بالحِضْنَيْنِ يريد بجَنْبَتَي العَسْكَر وفي حديث سَطِيح كأَنَّما حَثْحَثَ مِنْ حِضْنَيْ ثَكَنْ وحَضَنَ الطائرُ أَيضاً بَيْضَه وعلى بيضِه يَحْضُنُ حَضْناً وحِضانةً وحِضاناً وحُضوناً رَجَنَ عليه للتَّفْرِيخِ قال الجوهري حَضَنَ الطائرُ بَيْضَه إذا ضَمَّه إلى نفسه تحت جناحيه وكذلك المرأَة إذا حَضَنَتْ ولدها وحمامةٌ حاضِنٌ بغير هاء واسم المكان المِحْضَن ( * قوله « واسم المكان المحضن » ضبط في الأصل والمحكم كمنبر وقال في القاموس واسم المكان كمقعد ومنزل ) والمِحْضَنةُ المعمولة للحمامة كالقَصْعة الرَّوْحاء من الطين والحَضانةُ مصدرُ الحاضِنِ والحاضنة والمَحاضنُ المواضعُ التي تَحْضُن فيها الحمامة على بيضها والواحدُ مِحْضَن وحضَنَ الصبيَّ يَحْضُنه حَضْناً ربَّاه والحاضِنُ والحاضِنةُ المُوَكَّلانِ بالصبيِّ يَحْفَظانِهِ ويُرَبِّيانه وفي حديث عروة بن الزبير عَجِبْتُ لقومٍ طلَبُوا العلم حتى إذا نالوا منه صارُوا حُضّاناً لأَبْناء المُلوكِ أَي مُرَبِّينَ وكافِلينَ وحُضّانٌ جمعُ حاضِنٍ لأَن المُرَبِّي والكافِلَ يَضُمُّ الطِّفْلَ إلى حِضْنِه وبه سميت الحاضنةُ وهي التي تُرَبِّي الطفلَ والحَضانة بالفتح فِعلُها ونخلةٌ حاضِنةٌ خَرَجَتْ كَبائِسُها وفارَقتْ كَوافيرَها وقَصُرَت عَراجينُها حكى ذلك أَبو حنيفة وأَنشد لحبيب القشيري من كل بائنةٍ تُبِينُ عُذُوقَها عنها وحاضِنة لها مِيقار وقال كراع الحاضِنةُ النخلةُ القصيرةُ العُذوقِ فهي بائِنة الليث احْتَجَنَ فلانٌ بأَمرٍ دوني واحْتَضَنَني منه وحَضَنَني أَي أَخْرَجَني منه في ناحية وفي الحديث عن الأَنصارِ يوم السَّقيفة حيث أَرادوا أَن يكون لهم شركةٌ في الخلافة فقالوا لأَبي بكر رضي الله عنه أَتُريدونَ أَن تَحْضُنونا من هذا الأَمرِ أَي تُخرِجونا يقال حَضَنْتُ الرجلَ عن هذا الأَمر حَضْناً وحَضانةً إذا نَحَّيْتَه عنه واسْتَبدَدْتَ به وانفردت به دونه كأَنه جعلَه في حِضْنٍ منه أَي جانبٍ وحَضَنْتُه عن حاجته أَحْضُنه بالضم أَي حَبَسْتُه عنها واحتَضَنته عن كذا مثله والاسم الحَضْنُ قال ابن سيده وحَضَنَ الرجلَ عن الأَمرِ يَحْضُنُه حَضْناً وحَضانةً واحْتَضَنه خَزَلَه دونه ومنَعَه منه ومنه حديث عمر أَيضاً يومَ أَتى سَقِيفةَ بني ساعدة للبَيْعة قال فإذا إخواننا من الأَنصار يُريدون أَن يَخْتَزِلوا الأَمرَ دونَنا ويَحْضُنونا عنه هكذا رواه ابن جَبَلَةَ وعَليُّ بن عبد العزيز عن أَبي عُبيد بفتح الياء وهذا خلاف ما رواه الليث لأَن الليث جعل هذا الكلام للأَنصار وجاء به أَبو عُبيد لعُمَر وهو الصحيح وعليه الروايات التي دار الحديثُ عليها الكسائي حضَنْتُ فلاناً عما يُرِيد أَحْضُنُه حَضْناً وحَضانةً واحتَضَنْتُه إذا منَعْتَه عما يريد قال الأَزهري قال الليث يقال أَحْضَنَني مِنْ هذا الأَمر أَي أَخرَجني منه والصواب حضَنَني وفي حديث ابن مسعود حين أَوْصَى فقال ولا تُحْضَنُ زَيْنَبُ عن ذلك يعني امرأَتَه أَي لا تُحْجَبُ عن النظرِ في وصِيَّتِه وإنْفاذِها وقيل معنى لا تُحْضَنُ لا تُحْجَبُ عنه ولا يُقطَعُ أَمرٌ دُونها وفي الحديث أَن امرأَة نُعَيْم أَتَتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن نُعَيْماً يُريدُ أَن يَحْضُنَني أَمرَ ابنتي فقال لا تَحْضُنْها وشاوِرْها وحَضَنَ عنّا هدِيَّتَه يَحْضُنها حَضْناً كَفَّها وصَرَفها وقال اللحياني حقيقتُه صَرَفَ معروفَه وهدِيَّته عن جيرانِه ومعارِفه إلى غيرهم وحكي ما حُضِنَت عنه المروءةُ إلى غيره أَي ما صُرِفَت وأَحْضَنَ بالرَّجُلِ إحْضاناً وأَحضَنَه أَزْرَى به وأَحْضَنْتُ الرجلَ أَبْذَيتُ به والحِضانُ أَن تَقْصُرَ إِحدى طُبْيَتَيِ العَنْزِ وتَطولَ الأُخرى جدّاً فهي حَضُونٌ بَيِّنة الحِضان بالكسر والحَضُون من الإبلِ والغنم والنساء الشَّطُورُ وهي التي أَحدُ خِلْفَيها أَو ثَدْيَيها أَكبرُ من الآخر وقد حَضُنَت حِضاناً والحَضونُ من الإبلِ والمِعْزَى التي قد ذهب أَحدُ طُبْيَيها والاسمُ الحِضانُ هذا قول أَبي عبيد استعمل الطُّبْيَ مكان الخِلْف والحِضانُ أَن تكونَ إحدى الخُصْيَتَينِ أَعظَمَ من الأُخرى ورجلٌ حَضونٌ إذا كان كذلك والحَضون من الفروجِ الذي أَحدُ شُفْرَيه أَعظم من الآخر وأَخذَ فلانٌ حقَّه على حَضْنِه أَي قَسْراً والأَعنُزُ الحضَنِيَّةُ ضرْبٌ شديدُ السوادِ وضربٌ شديدُ الحُمْرة قال الليث كأَنها نُسِبَت إلى حَضَن وهو جبَل بقُلَّةِ نجدٍ معروف ومنه حديث عِمْرانَ بن حُصَينٍ لأَنْ أَكونَ عبداً حَبَشِيّاً في أَعنُزٍ حضَنِيّاتٍ أَرْعاهُنَّ حتى يُدْرِكَني أَجَلي أَحَبُّ إليَّ من أَن أَرميَ في أَحدِ الصَّفَّينِ بسهم أَصبتُ أَم أَخطأْتُ والحَضَنُ العاجُ في بعض اللغات الأَزهري الحضَنُ نابُ الفِيل وينشد في ذلك تبَسَّمَت عن وَمِيضِ البَرْقِ كاشِرةً وأَبرَزَتْ عن هِيجانِ اللَّوْنِ كالحَضَنِ ويقال للأَثافيِّ سُفْعٌ حواضِنُ أَي جَواثِم وقال النابغة وسُفْعٌ على ما بينَهُنَّ حَواضِن يعني الأَثافيَّ والرَّمادَ وحَضَنٌ اسمُ جبل في أَعالي نجد وفي المثل السائر أَنْجَدَ منْ رأَى حَضَناً أَي مَن عايَنَ هذا الجَبَلَ فقد دَخل في ناحية نجدٍ وحَضَنٌ قبيلةٌ أَنشد سيبويه فما جَمَّعْتَ مِنْ حَضَنٍ وعَمْروٍ وما حَضَنٌ وعَمروٌ والجِيادا ( * قوله « فما جمعت » في المحكم بما جمعت وقوله والجيادا لعله نُصب على جعله إياه مفعولاً معه ) وحَضَنٌ اسم رجل قال يا حَضَنُ بنَ حَضَنٍ ما تَبْغون قال ابن بري وحُضَينٌ هو الحُضَينُ بن المُنذِرِ أَحد بني عمرو بن شَيبان بن ذُهْلٍ وقال أَبو اليقظان هو حُضَيْنُ بن المنذر بن الحرث بن وَعلَة بن المُجالِدِ بن يَثْرَبيّ بن رَيّان بن الحرث بن مالك بن شَيبانَ بن ذُهل أَحد بني رَقَاشِ وكان شاعراً وهو القائل لابنه غَيّاظ وسُمِّيتَ غَيّاظاً ولَستَ بغائِظٍ عَدُوّاً ولكِنَّ الصَّدِيقَ تَغيظُ عَدُوُّكَ مَسرورٌ وذو الوُدِّ بالذي يَرَى منكَ من غَيْظٍ عليكَ كَظِيظُ وكانت معه رايةُ عليّ بن أَبي طالبٍ رضوان الله تعالى عليه يوم صِفِّينَ دفعها إليه وعُمْرُهُ تِسْعَ عَشْرَةَ سنة وفيه يقول لِمَنْ رايَةٌ سَوْداءُ يَخْفِقُ ظِلُّها إذ قِيلَ قَدِّمْها حُضَينُ تَقَدَّما ؟ ويُورِدُها للطَّعْنِ حتى يُزِيرَها حِياضَ المَنايا تَقطُر الموتَ والدَّما
(عرض أكثر)

حضا (لسان العرب)
حَضَا النارَ حَضْواً حَرَّك الجَمْرَ بعدما يَهْمُد وقد ذكر في الهمز
(عرض أكثر)

حضب (مختار الصحاح)
ح ض ب : الحَضَبُ لغة في الحصب وهي قراءة بن عباس رضي الله تعالى عنهما
(عرض أكثر)

حضر (مختار الصحاح)
ح ض ر : حَضْرةُ الرجل قربه وفناؤه وكلّمه بحضرة فلان و بِمَحْضَر فلان أي بمشهد منه و الحَضَرُ بفتحتين خلاف البدو و المحْضَرُ السجل و الحاضِرُ ضد البادي و الحاضِرةُ ضد البادية وهي المدن والقرى والريف والبادية ضدها يقال فلان من أهل الحاضرة وفلان من أهل البادية وفلان حَضَرِيٌّ وفلان بدوي وفلان حاضِرٌ بموضع كذا أي مقيم به و الحِضَارةُ بالكسر الإقامة في الحضر عن أبي زيد وقال الأصمعي هو بالفتح و الحُضُورُ ضد الغيبة وبابه دخل وحكى الفرّاء حَضِرَ بالكسر لغة فيه يقال حضر القاضي امرأة قال وكلهم يقولون يحضر بالضم قلت وفي الديوان جعل هذه اللغة من باب فعل يفعل ويقال اللبن مُحْتَضَرٌ و مَحْضُورٌ فغطّ إناءك أي كثير الآفة وإن الجن تحضره والكُنُف محضورة وقوله تعالى { وأعوذ بك رب أن يحضرون } أي أن تصيبني الشياطين بسوء وقوم حَضَورٌ أي حاضرون وهو في الأصل مصدر و حَضْرَمَوْتُ اسم بلد وقبيلة أيضا وهما اسمان جعلا واحدا فإن شئت بنيت الاسم الأول على الفتح وأعربت الثاني بإعراب ما لا ينصرف فقلت هذا حَضْرَموتُ وإن شئت أضفت الأول إلى الثاني فقلت هذا حضرُموتِ أعربت حضرا وخفضت موتا وكذا القول في سام أبرص ورام هرمز والنسبة إليه حَضْرَمِيٌّ
(عرض أكثر)

حضض (مختار الصحاح)
ح ض ض : حَضَّهُ على القتال حثه وبابه رد و حضّضه تحضيضا حرضه و التَّحَاضُّ التحاث و المُحاضَّةُ أن يحث كل واحد منهما صاحبه وقُرئ { ولا تحاضون على طعام المسكين } و الحَضِيضُ القرار من الأرض عند منقطع الجبل وفي الحديث { أنه أُهدي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم هدية فلم يجد شيئا يضعه عليه فقال ضعه بالحضيض فإنما أنا عبد آكل كما يأكل العبيد } يعني ضعه بالأرض و الحُضُّض بضم الضاد الأولى وفتحها دواء معروف
(عرض أكثر)

حضن (مختار الصحاح)
ح ض ن : الحِضْنُ ما دون الإبط إلى الكشح و حَضَنَ الطائر بيضه من باب نصر ودخل إذا ضمه إلى نفسه تحت جناحه و حضَنَتَ المرأة ولدها حَضَانةً و حاضنةُ الصبي التي تقوم عليه في تربيته و احتضَنَ الشيء جعله في حضنه
(عرض أكثر)

حضأ ( الصحاح في اللغة)
حَضَأْتُ النار: سَعَّرْتها، يُهْمَز ولا يهمز. والعود الذي تحرك به النار: مِحْضأٌ، على مِفْعَلٍ، وإذا لم يهمز، فالعود مِحْضاءٌ على مِفْعالٍ.
(عرض أكثر)

حضب ( الصحاح في اللغة)
 الحِضْبُ بالكسر: صوت القَوسِ، والجمع أحضاب. والحِضْبُ أيضاً: الذكر من الحيَّاتِ. والحَضَبُ لغة في الحَصَبِ. ومنه قرأ ابن عباس: "حَضَبُ جَهَنَّم". قال الفراء: يريد الحَصَبَ. والمِحْضَبُ: المِسْعَرُ. قال الأعشى: فلا تَكُ في حَرْبِنا مِحْضَباً   لتجعَلَ قومَكَ شَتَّى شُعوبا
(عرض أكثر)

حضج ( الصحاح في اللغة)
الحِضْجُ، بالكسر: ما يبقى في حياض الإبل من الماء. وقا لهِمْيان بن قُحافة: فأشارَتْ في الحوضِ حِضْجاً حاضِجاً. والجمع أَحْضاجٌ. وحَضَجْتُ به الأرض، أي صربت به. وحَضَجْتُ النارَ: أوقدتها. وانْحَضَجَ الرجلُ: التهب غضباً.
(عرض أكثر)

حضر ( الصحاح في اللغة)
حَضْرَةُ الرجل: قُربه وفِناؤه. والحَضْرُ: بلدٌ بإزاء مَسكَن. ويقال: كَلَّمته بَحَضْرَةِ فلانٍ وبِمَحْضَرٍ من فلان، أي بمشهدٍ منه. وحكى يعقوبُ: كلَّمته بَحَضرِ فلان، بالتحريك. والحَضَرُ أيضاً: خلاف البَدْو. والمَحْضَرُ: السِجِلُّ. والمحضر: المرجع إلى المياه. وفلان حسَنُ المَحْضَرِ، إذا كان ممّن يذكر الغائبَ بخير. يقال: فلان حسن الحِضْرَةِ والحَضْرَةِ. وكلَّمته بِحَضْرَةِ فلان وحُضْرَتِهِ وحِضْرَتِهِ. والحُضْرُ بالضم: العَدْوُ. يقال: أَحَضَرَ الفرسُ إحضاراً واحْتَضَرَ، أي عدا. واسْتَحْضَرْتُهُ أعديته. وهذا فرسٌ مِحْضيرٌ، أي كثير العَدْو. ولا يقال مِحْضارٌ، وهو من النوادر. والحاضِرُ: خلاف البادي. والحاضِرةٌ، خلاف البادية، وهي المدن والقرى والريف. والبادية خلاف ذلك. يقال: فلانٌ من أهل الحاضِرَةِ وفلان من أهل البادية، وفلان حَضَريٌّ وفلان بدويٌّ. والحاضِرُ: الحيُّ العظيم. يقال: حاضِرُ طَيِّءٍ. وهو جمع، كما يقال سامِرٌ للسمَّار، وحاجٌّ للحُجَّاج. قال حسان: لنا حاضِرٌ فَعْمٌ وبادٍ كأنَّه   قطينُ الإلهِ عِزَّةً وتَكَرُّما وفلان حاضِرٌ بموضع كذا، أي مقيمٌ به. ويقال: على الماء حاضِرٌ. وهؤلاء قومٌ حُضَّارٌ، إذا حَضَروا المياه، ومَحاضِرٌ. قال لبيد: وعلى المياهِ مَحاضِرٌ وخيامُ وحَضَرَة مثل كافر وكفرة. وحَضارِ، مثل قطام: نجمٌ. يقال: حَضارِ والوَزْنُ مُحْلِفان، وهما نجمان يَطلُعان قبل سهيل فيُحلَف أنَّهما سُهَيل للشَبَه. والحَضيرَةُ: الأربعة والخمسة يَغْزُون. قالت سَلْمى الجُهَنيّة تَرْثي أخاها أسعَدَ: يَرِد المياه حضيرَةً ونَفيضةً   وِرْدَ القطاةِ إذا اسمألَّ التُبَّعُ والجمع الحَضائِرُ. قال الهذليّ: رجالُ حروب يَسْعَرون وحَلْـقةٌ   من الدارِ لا تأتي عليها الحَضائِرُ والحَضيرةُ: ما اجتمع في الجُرح من المِدَّة، وفي السَلا من السُخْدِ. يقال: ألقت الشاة حَضيرتها، وهي ما تلقيه بعد الولد من السُخد والقذى. وحاضَرْتُهُ: جاثَيتُه عند السلطان، وهو كالمبالغة والمكاثرة. وحاضَرْتُهُ حِضاراً: عَدَوْتَ معه. والحَضارُ أيضاً من الإبل: الهِجان، واحده وجمعه سواء. ويقال: ناقة حِضارٌ، إذا جمعت قوّةً ورُِحلةً، أي جَودة سير. والحِضارة: الإقامة في الحضَر، عن أبي زيد. وكان الأصمعيُّ يقول: الحَضارة بالفتح. قال القطاميُّ: ومن تكن الحَضارَةُ أعجبته   فأيَّ رجالِ باديةٍ تَـرانـا والحُضورُ: نقيض الغَيبة. وقد حَضَرَ الرجل حُضوراً، وأَحْضَرَهُ غيره. وحكى الفرّاء حَضِرَ بالكسر، لغة فيه. يقال: حَضِرَتِ القاضي اليومَ امرأةٌ. قال: وأنشدَنا أبو ثَرْوانَ العُكليُّ لجرير على هذه اللغة: ما مَن جفانا إذا حاجاتنا حَضِرَتْ   كمن لنا عنده التكريم واللَطَفُ قال: وكلُّهم يقول: يَحْضُرُ بالضم. ورجلٌ حَضِرٌ: لا يصلح للسفر. والمُحْتَضِرُ: الذي يأتي الحَضَرَ، وهو خلاف البادي. وحَضَرَهُ الهمُّ واحْتَضَرَهْ وتَحَضَّرَهُ، بمعنىً. واللبن مُحْتَضَرٌ ومَحْضَورٌ، أي كثير الآفة. وقوله تعالى: "وأعوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحْضُرونِ" أي أنْ تصيبني الشياطين بسوء. وقومٌ حُضورٌ، أي حاضرون، وهو في الأصل مصدر.
(عرض أكثر)

حضرم ( الصحاح في اللغة)
حَضْرَمَ الرجل حَضْرَمَةً، إذا لحنَ وخالف الإعراب في كلامه.
(عرض أكثر)

حضض ( الصحاح في اللغة)
حَضَّهُ على القتال حَضَّاً، أي حَثَّهُ. وحَضّضَهُ، أي حَرَّضَهُ. والاسم الحِضِّيضي.  والتَّحاضُّ: التحاثُّ. والمُحاضَّةُ: أن يحثَّ كلُّ واحد منهما صاحبَه. وقرئ: "ولا تُحاضُّونَ على طَعامِ المِسْكينِ". والحُضُّ بالضم: الاسمُ. والحَضيضُ: القرارُ من الأرض عند مُنقَطع الجبلِ. وكتب يزيد بن المهلّب إلى الحجاج: إنَّا لَقينا العدوَّ ففعلنا واضطررناهم إلى عُرْعُرَةِ الجبل ونحنُ بِحَضيضِه. وفي الحديث أنَّهُ أُهْديَ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هديّةٌ فلمْ يجدْ شيئاً يضعهُ عليه، فقال: "ضعه بالحَضيضِ، فإنّما أنا عبدٌ آكل كما يأكل العبدُ" يعني بالأرض. قال الأصمعيُّ: الحُضِّيُّ بضم الحاء: الحجرُ الذي تجده بِحَضيضِ الجبلِ. وهو منسوبٌ كالسُهْلِيِّ والدُهْريِّ. والحُضُضُوالحُضَض، بضم الضاد الأولى وفتحها: دواءٌ معروفٌ، وهو صمغٌ مُرٌّ كالصَبرِ.
(عرض أكثر)

حضن ( الصحاح في اللغة)
الحِضْنُ: ما دون الإبط إلى الكشح. وحَضْنا الشيء: جانباه. ونواحي كلِّ شيء أَحْضَانُهُ. والمُحْتَضَنُ أيضاً: الحِضْنُ. قال الأعشى: عريضةُ بـوصٍ إذا أدبـرتْ   هضيمُ الحَشا شَخْتَةُ المُحْتَضَنْ وحِضْنُ الضبع: وِجارُهُ. قال الكميت: كما خامرتْ في حِضْنِها أُمُّ عامرٍ   لِذي الحبلِ حتّى عالَ أوسٌ عِيالها وحَضَنَ الطائر بيضه يَحْضُنُهُ، إذا ضمَّه إلى نفسه تحت جناحِه. وكذلك المرأة إذا حَضَنَتْ ولدها. وحاضِنَةُ الصبيّ: التي تقوم عليه في تربيته. وحَضَنْتُهُ عن كذا حَضْناً وحَضانَةً، إذا نَحّيْته عنه واستبددت به دونه. وحَضَنْتُهُ عن حاجته أحْضُنُهُ بالضم، أي حبسْتُه عنها. واحْتَضَنْتُهُ على كذا مثله. واحْتَضَنْتُ الشيء: جعلته في حِضْني. والحَضونُ من الشاء: الشَطورُ، وهي التي أحد طُبْيَيْها أطولُ من الآخر. يقال: شاةٌ حَضونٌ بيِّنة الحِضان بالكسر. ابن السكيت: الحَضَنُ في بعض اللغات: العاجُ. وينشد في ذلك: وأَبْرَزَتْ عن هِجانِ اللونِ كالحَضَنِ أبو زيد أحْضَنْتُ بالرجل: أزريتُ به.
(عرض أكثر)

حضا ( الصحاح في اللغة)
حَضَوْتُ النار، أي سَعَّرْتُها. والمحْضاءُ، على مِفْعالٍ: عودٌ تحرِّك به النار. فإذا همزت فهو مِحْضَأٌ على مِفْعَل.
(عرض أكثر)