سرأ (تاج العروس)

السَّرْءُ والسَّرْأَةُ بفتحهما اقتصر عليه في المحكم : بيضَةُ الجرادِ والضَّبِّ والسَّمكةِ وما أَشبهه وتُكسَرُ سينهما في قولٍ أَو هي أَي الكلمة بالكسر وعليه اقتصر في الصحاح وصحَّحه الأَكثرون قال عليُّ بن حمزة الأَصبهانيُّ : السِّرْأَةُ بالكسر : بيضُ الجراد ويقال سِرْوَةَ وأَصلها الهمز وقيل : لا يقال ذلك حتَّى تُلْقَياهُ وجرادةٌ سَرُوءٌ على فَعولٍ قال الليث : وكذلك سَرْءُ السَّمكةِ وما أَشبهه من البيض فهي سَرُوءٌ والواحدة سِرْأَة قال الأَصمَعِيّ : الجراد يكون سَرْأً وهو بَيْض فإذا خرجتْ سوداءَ فهي دَباً وضَبَّةٌ سَرُوءٌ على فَعول وضِبابٌ سُرُؤٌ على فُعُلٍ وهي التي بَيْضُها في جوفِها لم تُلْقِه وقيل : لا يسمَّى البيض سَرْأً حتَّى تُلقيه وسَرَأت الضَّبَّةُ : باضتْ ج سُرُؤٌ ككُتُب قال الأَصبهانيُّ : وسَرَأت الجرادَةُ تَسْرَأُ سَرْأً فهي سَرُوءٌ : باضت والجمع سُرُؤٌ وسُرَّأٌ كرُكَّعٍ نادرةٌ فلا يُكَسَّرُ فَعُولٌ على فُعَّلٍ بتشديد العين وسَرَأت كمَنَعَت الجرادَةُ تَسْرَأُ سَرْأً : باضت وقال أَبو عُبَيد عن الأَحمر : أَي أَلقت بَيْضَها قال : ويقال : رَزَّتِ الجرادَةُ والرَّزُّ : أَن تُدخل ذَنَبَها في الأَرض فتُلقي سَرْأَها وسَرْؤُها : بَيْضُها وقال القَنانيُّ : إِذا أَلقى الجرادُ بيضهُ قيل : قد سَرَأ البَيْضَ يَسْرَأُ به وقال ابنُ دُريد : سَرَأت المرأَةُ سَرْأً : كثُر أَولادُها وفي نسخة : وَلَدُها كسَرَّأَتْ تَسْرِئَةً فيهما وهذا عن الفرَّاء وأَسْرَأَتْ أَي الجرادَةُ حان أَن تَبيضَ وقال الأَحمر : أَسرأَتْ : حان أَن تُلقي بَيْضَها وأَرضٌ مَسْرُوأَةٌ : كثيرَتُها أَي الجرادُ وقال الأَصبهانيُّ : أَي ذات سِرْوَةٍ وأَصله الهمز . وممَّا أَغفله المُؤَلِّف من هذه المادَّة : السَّراءُ كسحابٍ : ضَرْبٌ من شجر القِسِيّ الواحدة سَرَاءةٌ والسِّرْوَةُ : السهم لا غَيْرُ الأَخيرُ عن ابن عليّ بن حمزَةَ وأَصله الهمز

(عرض أكثر)

سرب (تاج العروس)

السَّرْبُ : المَالُ الرَّاعِي أَعْنِي بالمَالِ الإِبلَ . يقال : أُغير على سَرْبِ القَوْم . ومنه قولهم : اذْهَبْ فلا أَنْدَهُ سَرْبَكَ . أَي لاَ أَرُدُّ إِبِلَك حَتَّى تذهب حَيْثُ شَاءَت أَي لاَ حَاجَة لِي فِيكَ . ويقولون للمَرأَةِ عِنْدَ الطَّلاَقِ : اذْهَبِي فَلاَ أَنْدَهُ سَرْبَك فتَطْلُق بِهذِه الكَلِمَة . وَفِي الصَّحَاح : وكانوا فِي الجَاهِلِيَّة يَقُولُون في الطَّلاَق . فقَيَّدَه بالجَاهِليَّة وأَصْلُ النَّدْه الزَّجْر . وقال ابن الأَعرابيّ : السّرْبُ : المَاشِيَة كُلُّها حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي ونَقَله ابْنُ هِشَام اللَّخْمِيّ . وجَمْعُه سُرُوبٌ وقيل أَسْرَابٌ . السَّرْبُ : الطَّرِيقُ . قال ذُو الرُّمَّةِ :

خَلَّى لَهَا سَرْبَ أُولاَهَا وهَيَّجَهَا ... من خَلْفِها لاَحِقُ الصُّقْلَيْن هِمْهِيمُ قال شَمر : أَكْثَرُ الرِّوَايَة بالفَتْح . قال الأَزهَرِيّ : وهكَذَا سَمِعْتُ العَرَبَ تَقُولُ : خَلَّى سَرْبَه أَي طَرِيقَه . وفي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ إِذَا مَاتَ المُؤْمِنُ يُخَلَّى لَهُ سَرْبُه يَسْرَحُ حَيْثُ شَاءَ . أَي طَريقَه ومَذْهَبَه الَّذي يَمُرُّ به وقالَ أَبو عَمْرو : خَلِّ سِرْبَ الرَّجُلِ بالكَسْر وأَنْشَدَ قَولَ ذي الرُّمَّةِ هذا . قلت : فالوَاجِب على المُصَنِّف الإِشَارَةُ إِلَى هذَا القَوْل بقَوْله : ويُكْسَر ولم يَحْتَج إِلى إِعَادَتِه ثانِياً . وسيأْتِي الخِلاَفُ فِيه قَرِيباً . وقال الفَرَّاءُ في قَوْلِه تَعَالى : فاتَّخَذَ سَبِيلَه في البَحْر سَرَباً قال : كان الحُوتُ مَالحِاً فلما حَيِيَ بالمَاءِ الذي أَصَابَه من العَيْنِ فوقَع في البَحْر جَمَد مَذْهَبُه في البَحْرِ فَكَانَ كالسَّرَبِ . وقال أَبُو إِسحاق الزَّجَّاجُ : وسَرَباً مَنْصُوبٌ على جِهَتَين على المَفْعول كقَوْلِكَ : اتَّخَذْتُ طَرِيقِي في السَّرَب واتَّخَذْتُ طَريقي مَكَانَ كَذَا وكَذَا فتكُون مَفْعُولاً ثَانياً كقولك : اتَّخَذْتُ زَيْداً وَكِيلاً قال : ويجوز أَن يكون سَرَباً مَصْدَراً يَدُلّ عليه اتَّخَذَ سَبِيلَه فِي البَحْرِ فيكون المعنى نسيا حوتهما فجعل الحُوتُ طَرِيقَه في البَحْر ثم بَيَّن كَيْفَ ذَلِك فكأَنَّه قَالَ : سَرِب الحوتُ سَرَباً . وقال المُعْتَرِضُ الظَّفَرِيّ في السَّرَب وجَعَلَه طَرِيقاً : تَرَكْنَا الضُّبْعَ سَارِبَةً إِلَيهم تَنُوبُ اللَّحْم في سَرَبِ المَخِيمُ السَّرَب : الطَّرِيقُ والمَخِيمُ : اسْمُ وادٍ . وعلى هذَا المَعْنى الآيَة : فاتّخَذَ سَبِيلَه في البحر سَرَباً أَي سَبِيلَ الحُوت طَرِيقاً لِنَفْسِه لا يَحِيدُ عَنْه . المَعْنَى اتَّخَذَ الحُوتُ سَبِيلَه الَّذِي سَلَكَه طَرِيقاً طَرَقَه . وقال أَبُو حَاتِم : اتَّخَذَ طَرِيقَه في البَحْرِ سَرَباً . قال : أَظُنُّه يُرِيدُ ذَهَاباً . سَرِب سَرَباً كذَهَب ذَهَاباً . وقال ابن الأَثير : السَّرَبُ بالتَّحْرِيكِ : المَسْلَكُ في خُفْيَةٍ . السَّرْبُ : الوِجْهَةُ . يقال : خَلِّ سَرْبَه بالفَتْح أَي طَرِيقَه وَوَجْهَه . السَّرْبُ : الصَّدْرُ قاله أَبُو العَبَّاسِ المُبَرِّد . وإِنَّه لَوَاسعُ السَّرْبِ أَي الصَّدْرِ والرأْيِ والهَوَى . والسَّرْبُ : الخَرْزُ عن كُرَاع . يقال : سَرَبْتُ القِرْبَةَ أَي خَرَزْتُها . والسَّرْبَةُ : الخَرْزَةُ . السِّرْبُبالكَسْرِ : القَطِيعُ من الظِّبَاء والنِّساء والطَّيْرِ وغَيْرِها كالبَقَر والحُمُرِ والشَّاءِ . واسْتَعَارَهُ شَاعِرٌ من الجِنِّ للقَطَا فقال أَنْشَدَه ثَعْلَبٌ :

رَكِبْتُ المَطَايَا كُلَّهُنَّ فلم أَجِدْ ... أَلَذَّ وأَشْهَى من جِناد الثَّعَالِبِ

ومن عَضْرَفُوطٍ حَطَّ بِي فَزَجَرْتُه ... يُبَادِرُ سِرْباً من عَظَاءٍ قَوَارِبِوقال ابنُ سِيدَه في العَوِيصِ : السِّرْبُ : جَمَاعة الطُّيور . وعَنِ الأَصْمَعِيّ : السِّرْبُ والسِّرْبَةُ مِن القَطَا والظِّبَاءِ : القَطِيعُ . يقال : مَرَّ بِي سِرْبٌ من قَطاً وظِبَاءٍ وَوَحْشٍ وَنسَاءٍ أَي قَطيعٌ . وفي الحديث : كَأَنَّهم سِرْبُ ظِبَاءٍ . السِّرْبُ بالكَسْر . والسِّرِبُ : الذَّاهِبُ المَاضِي عن ابن الأَعرابيّ . وعنه أَيضاً قال شَمِر : الأَسْرَابُ مِنَ النَّاسِ : الأَقَاطِيع وَاحِدُهَا سِرْب بالكَسْر . قال : ولم أَسْمَع سِرْباً من النَّاس إِلا لِلْعَجَّاج السِّرْبُ : الطَّرِيقُ . قاله أَبُو عَمْرو وثَعْلَب وأَنكَرَهُ المُبَرِّدُ وقال : إِنَّه لا يَعْرِفه إِلاّ بالفَتْحِ . وقال ابن السيّد في مثلثه : السَّرْبُ : الطَّرِيق فَتَحه أَبُو زَيْد وكَسَرُه أَبُو عَمْرو . إِنه لَوَاسِعُ السِّرْب قيل : هو الرَّخِيُّ البَالِ . وقيل : هو الوَاسعُ الصَّدْرِ البَطِيءُ الغَضَب ويروى بالفَتح وَاسعُ السَّرْبِ وهو المَسْلَكُ والطَّرِيقُ وقد تقدم . قال شيخنا : هكَذَا في الأُصولِ يَعْنِي بالمُوَحَّدَةِ والظَّاهِر أَنَّه بالميم ؛ لأَنَّه الوَاقِع في شَرْحِ اللَّفْظِ الوَارِد وإِنْ وَقَعَ في الصَّحَاح تَفْسِيرُ وَاسِع السِّربِ برَخِيِّ البَالِ فإِنه لا يَقْتَضي أَنْ يَشْرَحَ السِّربَ بالبَالِ كما لا يَخْفَى انتهى . قُلْتُ : السَّرْبُ بمَعْنَى المَالِ إِنَّمَا هو بالفتح لا غَيْر . ففي لِسَانِ العرب السَّرْبُ بالفتح : المَالِ الرَّاعِي وقِيلَ : الإِبلُ وَمَا رَعَى مِنَ المَالِ . وقد تَقَدَّم بَيَانُ شَيْءٍ مِنْ ذَلِك والمُؤَلِّف إِنَّمَا هُو بِصَدَد معنى السِّرْبِ بالكسر فالصَّوابُ ما في أَكْثَرِ الأُصول لا مَا زَعَمَه شَيْخُنَا كما لا يَخْفَى . ثم إِنِّي رأَيتُ القَزَّاز ذكرَ في مُثَلَّثِه : ويقولون : فلانٌ آمِنٌ في سِرْبِه بالكسر أَي مَالِه أَي فهو لُغَةٌ في الفتح ومثله لابْن عُدَيْس فَعَلَى هذا يُوَجَّه ما قَالَه شَيْخُنا . السِّرْبُ في قولِه صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّمِ : مَنْ أَصْبَح آمِناً في سِرْبه مُعَافىً في بَدَنِه عِنْدَه قُوتُ يَوْمه فَكَأَنَّما حِيزَت لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِها - ويُرْوَى الأَرْضُ - القَلْبُ . يقال : فلان آمِنُ السِّرْب أَي آمِنُ القَلْبِ . والجمع سِرَابٌ عن الهَجَرِيّ . وأنشد :

إِذَا أَصْبَحْتُ بَيْنَ بَني سُلَيْمٍ ... وبينَ هَوَازِنٍ أَمِنَتْ سِرَابِيوقيل : هو آمِنٌ في سِرْبِه أَي فِي قَوْمِه . قال ابنُ الأَعْرَابِيّ : السِّربُ في الحَدِيثِ : النَّفْسُ . ومثْلُه قَوْلُ الثِّقَاتِ مِن أَهْلِ اللُّغَة : فلانٌ آمِنُ السِّرْب : لا يُغْزَى مَالُه ونَعَمُه لِعِزِّه . وفلان آمِنٌ في سِرْبه أَي فِي نَفْسِه وهو قَوْلُ الأَصْمَعِيّ ونَقَل عنه صَاحِبُ الغَرِيبَيْن . وقال ابن بَرِّيّ : هذا قَوْلُ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ اللُّغَة وأَنْكَر ابْنُ دَرَسْتَوَيْه قَوْلَ مَنْ قَالَ : في نَفْسِه قال : وإِنَّمَا المعنى آمِنٌ في أَهْلِه ومَالِه وَوَلَدِه ولو أَمِن عَلى نَفْسِه وَحْدَهَا دُونَ أَهْلِه وَمَالِه وَوَلَده لَمْ يُقَلْ هوَ آمِنٌ في سِرْبه . وإنما السِّرب هَاهُنَا ما لِلرَّجُل من أَهْلٍ ومَالٍ ؛ ولِذلِكَ سُمِّيَ قطيعُ البَقَر والظِّبَاء والقَطَا والنِّسَاءِ سِرْباً وكأَن الأَصْلَ في ذَلك أَن يَكُونَ الرَّاعِي آمِناً في سِرْبِه والفَحْلُ آمِناً في سِرْبه ثم استُعْمِل في غَيْرِ الرُّعَاةِ اسْتعَارَةً فِيمَا شُبِّه بِهِ ولذلك كُسِرَتِ السِّينُ . وقيل : هو آمِنٌ في سِرْبِه أَي في قَوْمِه . وقال القَزَّاز : آمِنٌ في سِرْبه أَي طَرِيقهِ . وقال الزَّمَخْشَرِيّ في الفائِق : مَنْ أَصْبح آمناً في سَرْبه أَي في مُنْقَلَبه ومُنْصَرَفهِ من قَوْلهم : خَلَّى سَرْبَه أَي طَرِيقَه ورَوِي بالكَسْر أَي في حِزْبِه وعِيَاله مُسْتَعارٌ من سِرْبِ الظِّبَاء والبَقَرِ والقَطَا قال أَبو حَنِيفَة : ويقال : السِّربُ : جَمَاعَة النَّخْلِ فيما ذَكَر بَعْضُ الرُّوَاة . قال أَبُو الحَسَن : وأَنا أَظُنُّه على التَّشْبِيهِ . والجَمْعُ أَسْرَابٌ . ويوجد في بَعْضِ النُّسَخ النَّحْلُ بالحاءِ المُهْمَلَة وهو خَطَأُ والسُّرْبَةُ مِثْلُه كما سَيَأْتِي . السَّرَبُ بالتَّحْرِيكِ : جُحْرُ الثَّعْلَبِ والأَسَدِ والضَّبُع والذِّئْبِ . والسَّرَبُ : المَوْضِعُ الَّذِي يَدْخُل فيه الوَحْشِيُّ والجمع أَسْرَابٌ . وانْسَرَبَ الوَحْشُ في سَرَبِه والثَّعْلَبُ في جُحْرِه . وتَسَرَّبَ : دَخَل : السَّرَبُ : الحَفِيرُ وقيل : بَيْتٌ تَحْتَ الأَرْضِ وسيأْتي . السَّرَبُ : القَنَاةُ الجَوْفَاءُ يَدْخُل مِنْهَا الماءُ الحَائِطَ . و السَّرَبُ : المَاءُ يُصَبُّ في القِرْبَةِ الجَدِيدَة أَو المَزَادَة ليبتَلَّ سَيرُها حتى تَنْتَفِخ فتَنْسَدَّ مَواضِعُ عُيُونِ الخَرْزِ . وقد سَرَّبها تَسْرِيباً فَسَرِبَتْ سَرَباً . ويقال : سَرِّبْ قِرْبَتَك أَي اجْعَلْ فِيهَا مَاءً حتى تَنْتَفِخَ عُيُونُ الخرََزِ فَتَستَدَّ . السَّرَبُ : المَاءُ السَائِلُ . قال ذُو الرُّمةِ :

مَا بَالُ عَيْنِك مِنْهَا المَاءُ يَنْسَكِبُ ... كأَنَّه مِنْ كُلَى مَفْرِيَّةٍ سَرَبُ ومنهم مَنْ خَصَّ فَقَالَ : السَّائِلُ مِن المَزَادَةِ ونَحْوِها . أَبُو الفَضْل مَحْمُودُ بنُ عبدِ اللهِ ابْنِ أَحْمَدَ الأَصْبهَانِيُّ الزاهِدُ الوَاعِظُ كان في حدود سنة 470ه . وأُخْتُه ضَوْءٌ . ومُبَشِّرُ بْنُ سعدِ بْنِ مَحْمُودِ السَّرَبِيّون مُحَدِّثون . يقال : إِنَّه لَقَرِيبُ السُّرْبَة بالضَّمِّ أَي قَرِيبُ المَذْهَب يُسْرعُ في حاجَتِه حكاه ثَعْلَبٌ . ويُقَالُ أَيْضاً بَعِيد السُّربَة أَي بَعِيدُ المَذْهَب في الأَرْض . قال الشَّنْفَرَى وهو ابنُ أُخْتِ تَأَبَّط شَرّاً :

" خَرَجْنَا مِنَ الْوَادِي الَّذِي بين مِشْعَلٍوبين الجَبَى هَيْهَاتَ أَنْسَأَتُ سُرْبَتِي أَي ما أَبْعَدَ المَوْضِعَ الَّذِي مِنْهُ ابْتَدَأْتُ مَسِيري . والسُّرْبَةُ : الطَّائِفَةُ من السِّرْب . والطَّرِيقَة وكل طريقة سُرْبة . وجَمَاعَةُ الخَيْلِ ما بَيْنَ العِشْرِينَ إِلَى الثَّلاَثِين وقيل : مَا بَيْن العَشَرَةِ إِلى العِشْرِين . والسُّرْبَةُ مِنَ القَطَا والظِّبَاءِ والشَّاءِ : القَطِيع . تقول : مَرَّ بِي سُرْبَةٌ بالضم أَي قِطْعَةٌ مِنْ قَطاً وخَيْلٍ وحُمُرٍ وظِبَاءٍ . قال ذُو الرُّمَّة يَصِفُ مَاءً :

سِوَى مَا أَصَابَ الذِّئبُ مِنْه وسُرْبَةٌ ... أَطافَت بِهِ من أُمَّهَاتِ الجَوَزِلِوالسُّرْبَةُ : القَطِيعُ مِنَ النِّسَاءِ على التَّشْبِيه بالظِّبَاءِ . والسُّرْبَةُ : جَمَاعَةٌ من العسْكَرِ يَنْسَلُّون فيُغِيرُونَ ويَرجِعُونَ عَنِ ابن الأَعْرَابِيّ . والسُّرْبَةُ : الصَّفُّ من الكَرْمِ . والسُّرْبَةُ : الشَّعَر المُسْتَدِقُّ النَّابِتُ وَسَط الصَّدْرِ إِلَى البَطْن . وفي الصَّحَاح الشَّعَر المُسْتَدِقّ الَّذِي يَأْخُذُ من الصَّدْرِ إِلى السُّرَّةِ . كَالمَسْرُبَة بضم الرَّاءِ وفَتْحِهَا . قال سِيبَوَيْهِ : لَيْسَت المَسْرُبَة عَلَى المَكَانِ وَلاَ المَصْدَر وإِنما هي اسم للشَّعَر . قال الحَارِثُ بْنُ وَعْلَةَ الذُّهْلِيّ قال ابنُ بَرِّيّ : ظنَّه قوم أَنَّه للحَارِث بْنِ وَعْلَةَ الجَرْمِيّ وإِنَّما هُوَ للذُّهْلِيِّ كما ذَكَرْنَا :

أَلآنَ لَمَّا ابْيَضَّ مَسْرُبَتِي ... وعَضَضْتُ مِنْ نَابِي على جِذْمِ

وحَلَبْتُ هذَا الدَّهْرَ أَشْطُرَه ... وأَتَيْتُ ما آتِي عَلَى عِلْمِ

تَرْجُو الأَعَادِي أَنْ أَلِينَ لَهَا ... هذا تَخَيُّل صَاحِبِ الحُلْمِ ومَسَارِبُ الدَّوَابّ : مَرَاقُّ بُطُونِهَا . وعَنْ أَبِي عُبَيْد : مَسْرَبَةُ كُلِّ دَابَّةٍ : أَعَالِيهِ من لَدُن عُنُقِه إِلى عَجْبِه . ومَرَاقُّهَا في بُطُونِهَا وأَرْفَاغِها وأَنشد :

جَلالٌ أَبُوهُ عَمُّه وَهْو خَالُه ... مَسَارِبُهُ حُوٌّ وأَقْرَابُه زُهْرُ . وفي حديثِ صِفةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم : كَانَ دَقِيقَ المَسْرُبَة . وفي رِوَايَةٍ : كَانَ ذَا مَسْرُبَة . وفُلاَنٌ مُنْسَاحُ السّربِ يُرِيدُونَ شَعَر صَدْرِه . وفي حديث الاسْتِنْجَاءِ بالحِجَارَة : يَمْسَح صَفْحَتَيْه بحَجَريْن ويَمْسَح بالثَّالِثِ المَسْرُبَة . يُرِيدُ أَعْلَى الحَلْقَة وهو بِفَتْح الرَّاءِ وضَمِّها : مَجْرَى الحَدَث من الدُّبُر وكَأَنَّهَا من السِّرْب : المَسْلَك . وفي بَعْض الأَخْبَارِ دَخَلَ مَسرُبَتَه هي مِثْلُ الصُّفَّة بَيْنَ يَدَيِ الغُرْفَةِ ولَيْسَت الَّتي بِالشِّين المُعْجَمَة فإِنّ تِلْك الغُرْفَةُ . السُّرْبَةُ : جَمَاعَة النَّخْلِ وقد تقدَّمَت الإِشَارَةُ إِلَيْه . والسُّرْبَةُ : القِطْعَةُ مِنَ الخَيْلِ . يقال سَرَّبَ عَلَيْهِ الخَيْلَ وهو أَنْ يَبْعَثَهَا عَلَيْه سُرْبَةً بعد سُرْبَةٍ . وعن الأَصْمَعِيّ : سَرِّبْ عليَّ الإِبِل أَي أَرْسِلْهَا قِطْعَةً قِطْعَةً . ج سُرُبْ بضَمَّتَين وبإِسْكَان الثَّاني . السُّرْبَةُ : ع . قال تَأَبَّطَ شرّاً :

فيوماً بغَزّاء ويوماً بسُرْبَة ... ويوماً بِجَسْجاس من الرّجل هَيصَمالسَّرْبَةُ بالفتح : الخَرْزَةُ . إِنك لَتُرِيدُ سَرْبَة أَي السَّفَر القَرِيب والسُّبْأَةُ : السَّفَر البَعِيدُ وقد تقدم عن ابن الأَعرابيّ . والمَسْرَبَةُ بفَتْح الرَّاء : المَرْعَى ج المَسَارِبُ . والسَّرَابُ : الآلُ وقيل : السَّرَابُ : مَا تراه نِصْفَ النهار لاطِئاً بالأَرْض لاَصِقاً بها كأَنَّه مَاءٌ جارٍ . والآلُ : الَّذي يَكُونُ بالضُّحَى يَرْفَع الشُّخُوصَ كالمَلاَ بَيْن السَّمَاءِ والأَرْضِ . وقال ابن السِّكِّيت : السَرابُ الَّذي يجري عَلَى وَجْه الأَرْضِ كأَنَّهُ المَاءُ وهو يَكُونُ نِصْفَ النَّهار . وقال الأَصْمَعِيُّ : السَّرَابُ والآلُ وَاحِد . وخَالَفَه غَيْرُه فَقَالَ : الآلُ : مِنَ الضُّحَى إِلى زَوَال الشَّمْس والسَّرَابُ بَعْد الزَّوال إِلَى صَلاَة العَصْر واحْتَجُّوا بأَنَّ الآلَ يَرْفَعُ كُلَّ شَيْء حَتَّى يَصِيرَ آلاً أَي شَخْصاً وأَنَّ السرابَ يَخْفِضُ كُلَّ شَيْءٍ حتى يَصِيرَ لاَزِقاً بالأَرْضِ لا شَخْص لَهُ . وقَال يُونُس : تَقُولُ العَرَبُ : الآلُ مُذْ غُدْوَةٍ إِلَى ارتِفَاعَ الضُّحَى الأَعْلَى ثم هو سَرَابٌ سَائِر اليَوْم . وقال ابن السِّكِّيت : الآلُ : الَّذِي يَرْفَعُ الشُّخُوصَ ؛ وهو يَكُون بِالضُّحَى والسَّرَابُ : الذي يَجْرِي على وَجْهِ الأَرْض كأَنَّه المَاءُ وَهُو نِصْفُ النَّهَار . قال الأَزْهَرِيُّ : وهو الَّذِي رَأَيْتُ العَربَ بالبَادِيَة يَقُولُونه . وقال أَبُو الهَيْثَم : سُمِّي السَّرَابُ سَرَاباً لأَنَّه يَسْرُبُ سُرُوباً أَي يَجْرِي جَرْياً . يُقَالُ : سَرَبَ المَاءُ يَسْرُبُ سُرُوباً . وسَرَابُ مَعْرِفَةً أَي عَلَمٌ لا يَدْخُلُه الأَلِفُ واللاَّمُ ويُعْرَبُ إِعْرَابَ مَا لاَ يَنْصَرِف . في لُغَة مَبْنِياً عَلَى الكَسْر كقَطَام : اسْمٌ نَاقَة والبَسُوس : لَقَبُها . ومنهُ المَثَلُ المشهور : أَشْأَمُ من سَرَاب لكوْنِها سَببَاً في إِقَامَة الحَرْب بَيْن الحَيَّيْن وقِصَّتُها مَشْهُورَة في كتب التَّوَارِيخ . وذَكَرَ البَلاَذُرِيّ في نَسَب عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْد مَنَاةَ مَا نَصُّه : ومِنْهُم البَسُوس وهِي الَّتِي يُقَال : أَشْأَمُ من البَسُوس صَاحِبَة سَرَاب الَّتِي وقَعَت الْحَرْبُ بَين ابْنَي وَائِلٍ بسَبَبِها . عَنْ أَبِي زَيْد سُرِب الرَّجلُ كعُنِي فهو مَسْرُوبٌ سَرْباً : دَخَل في فمه وخَيَاشِيمِه وَمَنَافِذِه كالدُّبُر وغَيْرِه دُخَانُ الفِضَّة فأَخذه حُصْرٌ فَرُبَّما أَفْرَق ورُبَّمَا مَاتَ . والسَّارِبُ كالسَّرِب عن ابن الأَعْرَابيّ وهو الذَّاهِبُ عَلَى وَجْهِهِ في الأَرْضِ . قال قَيْسُ بن الخَطيم :

أَنَّي سَرَبْتِ وكُنْتِ غيرَ سَرُوبِ ... وتُقَرِّبُ الأَحْلاَمُ غيرَ قَرِيبِ رواه ابْنُ دُرَيْد : سَرَبْت بالباء ورَوَى غيره بالْيَاءِ . وسَرَب الفَحْلُ يَسْرُبُ سُرُوباً فهو سَارِبٌ إِذا تَوَجَّه للمَرْعَى وفي نسخة للرَّعيْ بكَسْرِ الرَّاء ومَالٌ سَارِبٌ . قال الأَخْنَسُ بْنُ شِهَاب التَّغْلَبِيّ :

وكٌلُّ أَنَاسٍ قَارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهِمْ ... ونَحْنُ حَلَلْنَا قَيْدَه فَهْوَ سَارِبُقال ابْنُ بَرِّيّ : قال الأَصْمَعِيُّ : هذَا مَثَلٌ يُرِيدُ أَنَّ النَّاسَ أَقَامُوا في مَوْضِعٍ وَاحِدٍ لا يَجْتَرِئُون عَلَى النُّقْلَةِ إِلَى غَيْره وقَارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهم أَي حَبَسُوا فَحْلَهُم عَنْ أَنْ يَتَقَدَّمَ فَتَتْبَعَهُ إِبلُهم خَوْفاً أَن يُغَارَ عَلَيْهَا ونَحْنُ أَعزَّاءُ نَقْتَرِي الأَرْضَ نَذْهَبُ حَيْثُ شِئْنَا فَنَحْنُ قَدْ خَلَعْنَا قَيْدَ فَحْلِنا ليَذْهَبَ حَيْثُ شَاءَ فحَيْثُمَا نَزَعَ إِلَى غِيْثٍ تَبِعْنَاه . وقال الأَزهريّ : سَرَبَتِ الإِبِلُ تَسْرُب وسَرَبَ الفَحْلُ سُرُوباً أَي مَضَتْ في الأَرْضِ ظَاهِرَةً حَيْثُ شَاءَت . وظَبْيَةٌ سَارِبَةٌ : ذَاهِبَةٌ في مَرْعَاهَا . وسَرَبَ سُرُوباً : خَرَجَ . وسَرَبَ في الأَرْضِ : ذَهَبَ . وفي التَّنْزِيل : ومَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ باللَّيْلِ وسَارِبٌ بِالنَّهَار أَي ظَاهِر بالنَّهَارِ في سِرْبِهِ . ويُقَالُ : خَلِّ سِرْبَه أَي طَرِيقَه فالمَعْنَى : الظَّاهِرُ في الطُّرقَاتِ والمُسْتَخْفِي في الظُّلمَات والجَاهِرُ بِنُطْقِه والمُضْمِر في نَفْسه عِلْمُ اللهِ فِيهِم سَوَاءٌ . ورُوِي عَنِ الأَخْفَش أَنَّه قَال : مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ أَي ظَاهِرٌ والسَّارِبُ : المُتَوَارِي . وقال أَبو العَبَّاسِ : المُسْتَخْفِي : المُسْتَتِرُ . قال : والسَّارِبُ : الخَفِيُّ والظَّاهِرُ عِنْدَه وَاحِد . وقال قُطْرُب : سَارِبٌ بِالنَّهَار : مُسْتَتِر . كَذَا فِي لِسَانِ العَرَبِ . وقال شَيْخُنَا : السُّروبُ بِمَعْنَى الظُّهُورِ مَجَازٌ . قال أَبو عبيدة : سَرِبت المَزَادَةُ كفَرح إِذَ سَالَت فَهِي سَرِبَةٌ مَأْخُوذٌ من سَرِب المَاءُ سَرَباً إِذَا سَال فهو سَرِبٌ . وانْسَرَبَ وأَسْرَبَه هُوَ وسَرَّبَه . قَال ذُو الرُّمَّة :

مَا بَالُ عَيْنِكَ مِنْهَا المَاءُ يَنْسَكِبُ ... كَأَنَّه من كُلَى مفْرِيَّةٍ سَرَبُ وقال اللحيانيّ : سَرِبَتِ العَيْنُ وسَرَبَتْ تَسْرُبُ سُرُوباً وتَسَرَّبَتْ : سَالَتْ . وانْسَرَبَ : دَخَل في السَّرَبِ والوَحْشِيُّ في سَرَبِه وكِنَاسِهِ والثَّعْلبُ في جُحْرِه . وتَسَرَّبَ إِذا دَخَل . وطَرِيقٌ سَرَبٌ محركة : يَتَتَابَعُ النَّاسُ فِيه . قال أَبو خِرَاش :

" طَرِيقُها سَرَبٌ بالنَّاسِ دُعْبُوبُوتَسَرَّبوا فِيهِ : تَتَابَعُوا . من المَجَازِ قَوْلُهم : سَرِّبْ عَلَيَّ الإِبِلَ أَي أَرْسِلْها قِطْعَةً قِطْعَةً قاله الأَصْمَعِيُّ . ويقال : سَرَّبَ عَلَيْه الخَيْلَ وهُو أَن يَبْعَثَها عَلَيْهِ سُرْبَةً بَعْدَ سُرْبَة . وفي حَدِيثِ عَائِشة رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : فكَانَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُسَرِّبُهُنَّ إِلَيَّ فَيَلْعَبْنَ مَعِي أَي يُرسِلُهُن إِلَيَّ . ومنْه حَدِيثُ عَليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْه : إِني لأُسَرِّبُه عَلَيْهِ أَي أُرْسِلُه قِطْعَةً قطْعَةً . وفي حَدِيثِ جابِرٍ رَضيَ اللهُ عَنْه : فإِذا قَصَّر السَّهْمُ قَالَ : سَرِّب شَيْئاً أَي أَرْسِلْه . يقال : سَرَّبْتُ إِلَيْه الشيءَ إِذَا أَرْسَلْتَه وَاحِداً وَاحِداً وقيل : سِرْباً سِرْباً وهو الأَشْبَه . كذا في لسان العَرَب . وعِبَارَةُ الأَسَاسِ : وسَرَّبْتُ إِليهِ الأَشْيَاءَ : أَعْطَيْتُه إِيَّاهَا وَاحِداً بَعْدَ وَاحِد . وهُمَا مُتَقَارِبَانِ . سَرَّبَ الحَافِرُ تَسْرِيباً . تَسِرِيبُ الحَافر : أَخْذُه في الحَفْر يَمْنَةً أَو يَسْرَة وفي بعض النُّسَخِ : ويَسْرَةً وهُو الصَّوَابُ وعَن الأَصْمَعِيّ يُقَالُ لِلرَّجُل إِذَا حَفَر : قد سَرَّب أَي أَخَذَ يَمِيناً وشِمالاً . التَّسْرِيبُ في القِرْبة : أَن يُصَبّ فيها الماء يتَبْتَلَّ عُيُونُ الخُرَزِ فتَنْتَفِخَ فَتَنْسَدّ ويقال : خَرَجَ المَاءُ سَرِباً وذلِكَ إِذَا خَرَج من عُيُونِ الخُرَزِ وقد سَرَّبَهَا فَسَرِبتْ سَرَباً . ويُقَالُ : سَرِّبْ قِرْبتَك . والسَّرِيبَةُ : الشَّاهُ الَّتي يُصْدِرُهَا إِذَا رَوِيَتِ الغَنَم فتَتْبَعُهَا . سَرْبَى كَسَكْرَى ويُمَد أَيْضاً : ع بنَوَاحِي الجَزِيرَة . وسُورابُ وفي بَعْضِ النُّسَخِ سَوَارِبُ : ة بمازَنْدَرانَ أَو من قُرى أَسْتَرابَاذ منها عَمْرُو بْنُ أَحْمَد بْنِ الحَسَنِ السُّورَابِيُّ شيخٌ لأَبِي نُعَيم الأَسْتَرَابَاذِيّ . والمُنْسَرِبُ من الرِّجَالِ والشَّعَرِ : الطَّوِيلُ جِدّاً . والأُسْرُبُ كَقُنْفُذِ . و أُسْرُبٌّ بالتَّشْدِيد كأُسْقُفٍّ ورَوَاه شَمِر بتَخْفِيفِ البَاءِ : الآنُكُ بالمَدِّ هُوَ الرّصَاص وهو فَارِسِيٌّ مُعَرَّب قِيلَ : كَان أَصْلُه سُرْبْ . وقال شيخنا : أُسْرُف بالْفَاءِ ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : تَسَرَّبَ مِنَ المَاءِ ومن الشَّرابِ أَي تَمَلأَّ مِنْهُ عَنْ أَبِي مَالِك

(عرض أكثر)

سرحب (تاج العروس)

فَرَسٌ سُرْحُوبٌ . بالضَّمِّ أَي طَوِيلَةٌ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ وقيل : فَرَسٌ سُرْحُوبٌ : سُرُح اليَدَيْنِ بالعَدْوِ . قال الأَزهَرِيّ : وأَكْثَر ما يُنْعَتُ بِهِ الخَيْل وخَصَّ بَعْضُهُم بِهِ الأُنْثَى وفي الصَّحَاحِ تُوصَفُ بِهِ الإِنَاثُ دُونَ الذُّكُورِ . وقال غَيْرُه : السُّرْحُوبَةُ مِن الإِبِل : السَّرِيعَةُ الطَّوِيلَةُ ومن الخَيْل : العَتِيقُ الخَفِيفُ . ويقال : رَجُلٌ سُرْحُوبٌ أَي طَوِيلٌ حَسَن الجِسْمِ والأُنْثَى سُرْحُوبَةٌ ولم يَعْرِفُه الكِلاَبِيُّون في الإِنْسِ . والسُّرْحُوبُ : ابْنُ آوَى نَقَلَه الأَصْمَعِيُّ عَنْ بَعْضِ العَرَب . وشَيْطَانٌ أَعْمَى يَسْكُن في البَحْرِ . ولَقَبُ أَبِي الجارود إمام الطائفة الجَارُودِيَّة من غُلاَة الزَّيْدِيَّة يَتَجَاهَرُون بِسَبّ الشَّيْخَيْن بَرَّأَهُمَا اللهُ ممَّا قَالُوا وهم مَوْجُودُونَ بِصَنْعَاء اليَمَن لقَّبَه بِهِ الإِمامُ أَبُو عَبْد الله مُحَمَّدٌ الباقِرُ ابنُ الإِمَام عَلِيّ السّجّاد ابْنِ السِّبْطِ الشَّهِيدِ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِم أَجْمَعِين . وسُرْحُوبْ سُرْحُوبْ بالتَّسْكِين : إِشْلاَءٌ للنَّعْجَة عِنْد الحَلْب

(عرض أكثر)

سردب (تاج العروس)

ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : السُّرْخَاب بالضَّم أَهْمَلَه الجَمَاعَة وذَكَرَه أَحْمَدُ بْنُ عَبْد الله التِّيفَاشِيّ في كِتَاب الأَحْجَارِ وقَال : إِنَّه طَائِرٌ في حَجْمِ الإِوَزِّ أَحْمَرُ الرِّيش ويُوجَدُ ببلاَد الصِّين والفُرْسِ وأَهْلُ مصر يُسَمُّونَه البَشْمُور ويُعَلِّقون رِيشَه في المراكب لِلزِّينَة ويُوجَدُ في عُشِّه حَجَرٌ قَدْرَ البَيْضَةِ أَغْبَرُ اللون فِيهِ نُكَتٌ بِيضٌ رِخْوُ المَحَكِّ فِيهِ خَواصُّ لإِنْزَال المَطَر في غَيْرِ أَوَانِه ! سردب

السِّرْدَابُ بالكَسْر : أَهمله الجوهريّ وقال الصاغانيّ : بِنَاءٌ تَحْتَ الأَرْضِ للصَّيْف كالزِّرْدَابِ والأَوَّلُ عَنِ الأَحْمَر والثَّاني تَقَدَّمَ بَيَانُه وهو مُعَرَّب عَنْ سَرْدآب . والسِّردابية : قَوْمٌ من غُلاَةِ الرَّافِضَة يَنْتَظِرُونَ خُرُوجَ المَهْدِيّ من السِّردَابِ الذي بِالرّيِّ فيُحْضِرُون لِذَلك فَرَساً مُسْرَجاً مُلْجَماً في كُلِّ يوم جُمُعَة بعد الصَّلاَةِ قَائِلِين : يا إِمَام باسْم اللهِ ثَلاَثَ مَرَّات

(عرض أكثر)

سرعب (تاج العروس)

السُّرْعُوب بالضَّمِّ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ . وقال اللَّيْثُ : هو اسْم ابْن عُرْس أَنْشَدَ الأَزْهَرِيّ :

" وَثْبةَ سُرْعُوبٍ رأَى زَبَابا أَي رَأَى جُرَذاً ضخماً وقد تَقَدَّمَ ويُجْمَع سَرَاعِيبَ ويقال : إِنَّه النِّمْس كذا قَالَه الدَّمِيرِيّ

(عرض أكثر)

سرندب (تاج العروس)

سَرَنْدِيبُ : أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ وإِنَّمَا أَعْرَاهُ عَنِ الضَّبْطِ لكَوْنِهِ مَشْهُوراً الشُّهْرَةَ التَّامَّةَ فلا يَحْتَاجُ حَشْوُ الكِتَابِ بما لا يعني وقد لاَمَه شَيْخُنا على تَرْكِه الضَّبْطَ . وفي المرَاصد ورِحْلَةِ ابْنِ بَطُّوطَة تَهْذِيبِ ابن جُزَيّ الكَلْبِيّ ما حَاصِلُه أَنَّه جَزِيرَة كبِيرَةٌ في بحر هِرِْكَند بأَقْصَى : د بالهند م يُقَالُ ثَمَانُون فَرْسَخاً في مِثْلهَا فِيهَا الجَبَلُ الذي أُهْبِطَ عليه سَيِّدُنَا آدَمُ عَلَيْهِ السَّلاَم وهو جَبَلٌ شَاهِقٌ صَعْب المُرْتَقَى لا يمكن الوُصُولُ إِليه ؛ لأَنَّ في أَسْفَلِه غياضٌ عَظِيمَة وخَنَادِقُ عَمِيقَة وأَشْجَارٌ شَاهِقَة وحَيَّات عِظَام يَرَاه البَحْرِيُّون من مَسَافَة أَيَّام كَثِيرَة وهو جَبَلُ الرَّاهُون فِيهِ أَثَرُ أَقْدَام سَيِّدِنا آدَمَ عليه السَّلاَمُ مَغْمُوسَة في الحَجَرِ مَسَافَتُهَا نحوُ سَبْعِين ذرَاعاً ويقال : إِنَّه خَطا الخُطْوَة الأُخْرَى في البَحْر وبينهما مَسِيرةُ يَوْم ولَيلة . قال التّيفاشيّ : وحَجَرُ ذَلِكَ الجَبَل اليَاقُوتُ منه تَحْدُرُه السيولُ إِلَى الوَادِي فَيَلْتَقِطُونَه

(عرض أكثر)

سرقب (تاج العروس)

ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : السُّرقُوبُ بالضَّمِّ : شَيْءٌ تَسْتَعْمِله النِّسَاء فَوْقَ البَرَاقِعِ فِي البَوَادِي والقُرَى عَامِّيَّة

(عرض أكثر)

سرهب (تاج العروس)

امْرَأَةٌ سَرْهَبَةٌ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ ونَقَلَ أَبُو زَيْد عن أَبي الدُّقَيش : امرأَةٌ سَرْهَبَةٌ كالسَّلْهَبَة من الخيل : جَسِيمَةٌ طَويلَة . والسَّرْهَبُ : المَائقُ . والأَكُول الشَّرُوبُ كالأُسْحُوبِ . وقَدْ تَقَدَّم

(عرض أكثر)

سرت (تاج العروس)

سُرْتُ بالضَّمِّ : أَهمله الجماعة وقال الصاغانيُّ : هو د بالمَغْرِبِ وفي المَرَصد : أَنّهَا مدينةٌ على بحر الرُّوم بينَ بَرْفَةَ وطَرَابُلُسَ وأَجْدابِيَةَ في جَنُوبِهَا إِلى البَرّ منها : أَبُو عُثْمَانَ سَعيد بن خَلَفَ بن جَرِيرِ القَيْرَوَانِيّ سَمِعَ بمكة من أبي جعفر العقيلي وأبي سعيد بن الأَعْرَابيّ وبمِصْرَ من أَبي الحسن الدِّينَوَرِيّ العابد وصَحِبَه . وكان حافظاً أَخبارِيًّا نَسَّاكاً حَلِيماً طاهِراً أَدِيباً . وُسْرَتَةُ بالضَّمِّ أَيضاً وفي المَراصد : أَنّها بالضَّمِّ ثم الكسر وشدّ المُثَنّاة الفوقية آخرها هاءُ تأْنِيث وكذا ضبطه الصّاغانيّ أَيضاً : د بجَوْفِ الأَنْدَلُسِ شَرقيّ قُرْطُبَةَ منها قاسِمُ بنَ أَبي شُجَاعٍ السُّرْتِيّ المُحَدِّثُ عن أَبي بكرٍ الآجُرِّيّ . قلتُ : وكذا عَتِيقُ بن أَبي القاسِم الأَديب السُّرْتِيّ وعبد الجَبّار السُّرْتِيّ العابِدُ مشهورٌ . وبكسر أَوّله : عَبْدُ الله بن أَحْمَدَ السِّرْتِيُّ عابدٌ مَغْرَبِيّ حكَى عنه إِبراهيمُ بن أَحمدَ بنِ شَرَفٍ

(عرض أكثر)

سرخكت (تاج العروس)

وممّا يُستدرك عليه : سُرْخَكْت بضمّ السين وسُكُون الرّاءِ وفتح الخاءِ المعجمة وسُكون الكاف وآخره مثنّاة فوقيّة : قرية بسَمَرْقَنْدَ منها : الإِمام الفاضلُ أَبو بَكْرٍ محمّدُ بنُ عبدُ الله بن فاعل الفَقِيه رَوَى عن أَبي المَعَالي محمّد بنِ محمّد بنِ زَيْدٍ الحُسَيْنيّ وتُوُفّي بسَمَرْقَنْد في سنة 518

(عرض أكثر)

سرفت (تاج العروس)

السُّرْفُوتُ بالضَّمّ : دُوَيْبَّةٌ كسامِ أَبْرَصَ تَتولَّدُ في كُورِ الزَّجّاجينَ لا تَزال حَيَّةَ ما دامتِ النّارُ مُضْطَرِمَةً فإِذا خَمَدَتْ ماتت

(عرض أكثر)

سركث (تاج العروس)

ومما يستدرك عليه : سَرْكَثٌ كجَعْفر : قَريةٌ بكَشّ نقله الزمخشريّ

(عرض أكثر)

سرنج (تاج العروس)

" السَّرَنْج : كسَمَنْد : شيءٌ من الصَّنْعَة كالفُسَيْفِساءِ . ودَواءٌ م " أَي معروفٌ " وقد يُسمَّى بالسَّيْلَقُونِ يَنفَعُ في الجِراحات "

والإِسْرِنْجُ بالكسر : نوعٌ من الإِسْفِيداجِ

وسَرَنْجَة : قرية بمِصْرَ

سُرُنْجٌ كعُرُنْدٍ أَي بضمّتين فسكون هكذا ضبطه غيرُ واحد ورأَيت في كتاب لبس المُرقَّقة تأْليف أبي منصور الآتي ذِكْرُه مثل ما ذَكَره المصنف بضبطِ القلم . ولكن في تعليقه الحافظ اليغموريّ نقلاً عن الحافظ أَبي طاهرٍ السِّلَفي قال : هو بسين مهملة مضمومة وموحّدة وجيم فَلْيُنْظَر : قَبيلةٌ من الأكرادِ وسيأْتي ذِكْر الأَكراد في ك ر د . منهم العلاَّمة أبو منصورٍ محمدُ بن أَحمد بن مَهدِيّ السُّرُنْجِيّ المصريّ النَّصيبيّ رحمه اللَّه تعالى المُحَّدث هو ووالدُه وروى عنه ولدُه منصورٌ والحافظ أَبو طاهرٍ السِّلَفيّ وغيرُهُما . ذكره الذهبي وعندي من مؤلفاته " لبس المرققة " في كرَّاسة لطيفة

(عرض أكثر)

سرج (تاج العروس)

" السِّرَاج " بالكسر " : م " أَي معروف وهو المِصْباح الزّاهر الذي يُسْرَجُ باللّيل جمعه سُرُجٌ . وقد أَسْرَجْت السِّرَاج : إِذا أَوْقَدْته

والمَسْرَجَة بالفتح : التي يُوضع فيها الفَتيلةُ والدُّهْنُ

وقال شيخنا نقلاً عن بعض أَهل اللغةِ : السِّراجُ : الفَتِيلةُ الموقَدَة وإِطلاقُه على مَحلِّها مجازٌ مشهور

قلت : وفي الأَساس : ووضعَ المِسْرَجة على المَسْرَجة . المكسورة التي فيها الفَتيلة والمفتوحة التي توضع عليها . انتهى . وقد أَغفله المصنّف

وفي الحديث : " عُمَرُ سِراجُ أَهلِ الجَنَّةِ " أَي هو فيما بينهم كالسِّراج يُهتدَى به

" والشَّمْس " : سراجُ النهار مجاز . وفي التَّنْزيل : " وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً وقوله تعالى : " وَدَاعِياً إِلى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً " إِنما يريد مثل السِّرَاج الذي يستضاءُ به أو مثل الشمس في النور والظهور والهُدَى سِرَاجُ المؤمِن على التَّشْبِيه ومنهم من جعل " سِرَاجاً " صفةً لِكِتَاب أَي ذا كتاب مُنير بَيِّنٍ قال الأَزهريّ : والأَوَّلُ حَسَنٌ والمعنى : هادِياً كأَنّه سِراجٌ يُهتَدى به في الظُّلَم

ومن سَجَعات الحَرِيريّ في أَبي زَيْد السَّروجيّ : تاج الأُدباءِ وسِرَاج الغرباءِ . أَي أَنهم يستضيئون به في الظُّلَم

وسِراجٌ عَلَمٌ . قال أَبو حنيفةَ : هو سِراجُ بنُ قُرَّةَ الكِلابيّ . وسَرَجَتْ شَعْرَهَا وسَرَّجَتْ مخفّفة ومشدّدة : " ضَفَرتْ " . وهذه مما لم يذكرها ابنُ منظور ولا الجوهريّ ولا رأَيتها في الأُمّهاتِ المشهورةِ . وأَنا أَخشى أَن يكون مُصَحَّفاً عن : سرحت بالمهملة فراجِعْه

ومن المجاز : سَرِجَ الرجُلُ " كفَرِح : حَسُنَ وَجْهُهُ " قيل : هو مُوَلَّد وقيل : إِنه غريب

وسَرِجَ : إِذا " كَذَب كَسَرَج كنَصَر " والأَوّل مرجوحٌ وسَرَج الكَذِبَ يَسْرُجه سَرْجاً : عَمِلًه

والسَّرْجُ : رَحْلُ الدَّابَّةِ معروف ولذا لم يتعرّضْ له المصنِّف إِلاّ استطراداً . والجمع سُرُوجٌ . وهو عربيّ . وفي شفاءِ الغليل أَنه مُعرَّب عن سَرْك : و " أَسْرَجْتُهَا : شَدَدْتُ عليها السَّرْجَ " فهي مُسْرَجٌ . " والسَّرّاجُ مُتَّخِذُه " وصانِعه أَو بائِعه " وحِرْفَتُه السِّرَاجَة " بالكسر على قاعدة المصادر من الحِرَف والصنائع كالتِّجَارة والكتابة ونحوهما

ومن المجاز : رَجُلٌ سَرّاجٌ مَراجٌ : أَي كَذّاب يَزيد في حَديثِه . وقيل : السَّرَّاج : هو الكَذّاب الذي لا يَصْدُق أَثَرَه يَكذِبُك من أَينَ جاءَ ويُفرَد فيقال : رجلٌ سَرّاجٌ . وقد سَرّجَ . ويقال " بكَّلَ على أُمِّ فُلانٍ فسَرِّجْ عليها بأُسْرُوجَة " وفي الأَساس سَرَّجَ عليَّ أُسْرُوجةً وتَسَرّجَ عليَّ : تَكَذَّبَ وإِنه يُسَرِّج الأَحاديثَ تَسْرِيجاً . وكل ذلك مجازٌ

" وسُرَيْجٌ " كزُبَيْر : " قَيْنٌ " معروف وهو الذي " تُنْسَب إِليه السُّيُوفُ السُّرَيْجيّةُ " . وشَبَّه العَجّاجُ بها حُسْنَ الأَنْفِ في الدِّقَّة والاستواءِ فقال :

" وفاحِماً ومَرْسِناً مُسَرَّجَا كذا في اللِّسَان . وقيل : أَي كالسِّرَاج في البَرِيِقِ واللَّمَعانِ . وقد أَنكر ذلك أَهلُ المعاني والبيان

وأَبو سعيدِ محمدُ بنُ القاسِمِ بنِ عُمَرَ بنِ سُرَيْجٍ عالمُ العراقِ وفقيهُها والهَيْثَم بن خالد السُّرَيْجيُّونَ نسبة إِلى جَدِّهم عُلماءُ مُحدِّثونَ

" وسَرْجُ بن إِبراهيمَ الخليلِ صلواتُ الله عليه وسلامُه " عُدَّ من جُمْلَة أَولاده وأُمُّه قَطُورَا بنت يَقْطُنَ

وسَرْجٌ بلا لام عَلَمُ جماعةٍ من المُحَدِّثين منهم يُوسُفُ بنُ سَرْجٍ وصالحُ بنُ سَرْجٍ ومحمدُ بنُ سِنَان بنِ سَرْجٍ المحدّثونَ . وسالم بنُ سَرْجٍ : تابِعِيٌّ كُنْيَته أَبو النُّعْمَانِ ذَكَرَه ابنُ حِبْانَ

وسَرْجٌ : " ع " . والسُّرْجَجُ كتُرْتَبٍ بضمّ فسكون ففتح : الدائمُ

" والسُّرْجُوجُ " بالضم : الأَحمقُ . " والسِّرْجِيجَة " بالكسر " والسُّرْجوجة " بالضمّ : الخُلُقُ والطَّبيعةُ والطَّرِيقةُ . يقال : الكَرَمُ من سِرْجِيجَتِه أَي خُلُقِه حكاه اللِّحْيَانيّ . وعن أَبي زيدٍ إِنه لكريمُ السُّرْجُوجة والسِّرجيجةِ أَي كريمُ الطَّبيعة . في الصّحاح عن الأَصمعيّ إِذا استوتْ أَخلاقُ القومِ قيل : هم على سُرْجُوجَةٍ واحدةٍ ومَرِنٍ ومَرِسٍ

" وسُرْجَةُ " بالضمّ " كصُبْرَة : ع قُرْبَ سُمَيْساطَ . و : ة بحَلَبَ . وحِصْينٌ بين نَصِيبِين ودُنَيْسَرَ " بضمّ الدّال وفتح النُّون أَي رأْس الدُّنيا وسيأْتي ذكْرُهَا

" وسَرُوجُ " بالفتح : " د قُرْبَ حَرّان " العَوَامِيدِ المشهور بِالنِّسبة إِليها أَبو زيدٍ المَعْزُوّ إِليه المقاماتُ الحَرِيريّة

ومن المجاز : سَرَجَ اللهُ وَجْهَه و " سَرَّجَه تَسْرِيجاً " أَي " بهَّجَه وحَسَّنَه " . وفي اللسان : سَرَّجَ الشيءَ زَيَّنَه . وسَرَجَه اللهُ وسَرَّجه . وَفَّقَه . والذي قاله المصنِّف فهو بإِجماعِ أَهل اللغةِ كالبَيْهَقيّ وابنِ القَطّاع والسَّرَقُسْطيّ وابنِ القُوطيّة . وكان شيخُ شيخِنا الإِمامُ أَبو عبد الله محمد بن الشاذليّ رحمهما الله تعالى يَبحث في ثُبوته ويَرى أَنه غير ثابتٍ في الكلام القديم وقد أَشار إِلى ذلك شيخُنا في حواشِي عقودِ الجُمانِ

ومما يستدرك عليه : جَبِينٌ سارِجٌ أَي واضحٌ كالسِّراج عن ثعلب . وأَنشد :

" يا رُبَّ بَيْضَاءَ من العَواسِجِ

" لَيِّنَةِ المَسِّ على المُعَالِجِ

" هَأْهاءَةٍ ذَاتِ جَبِينٍ سارِجِ والأُسْرُوجَةُ الكذبُ وقد تقدّم

والسِّرْجِينُ والسَّرْجُونُ : وهو الزِّبْل قد جَزَم كثيرُون على زيادةِ نونعما . والمصنّف أَوْرَدَه في النُّون من غير تنبيهٍ عليه هنا

والسِّرَجُ بالكسر وهو غير الشَّيْرَجِ بالمعجمة بمعنى السَّليط وهو دُهْن السِّمْسِم معّربُ سِيرَه

(عرض أكثر)

سردج (تاج العروس)

" سَرْدَجَه : أَهْمَلَه " . أَهمله الجوهريّ وابن منظور

(عرض أكثر)

سربج (تاج العروس)

ومما يستدرك على المصنّف : سَرْبَج بالباءِ الموحدة بعد الراءِ . في اللسان في حديث جُهَيْشٍ " وكائنْ قَطَعْنَا إِليك من دَوِّيَّةِ سَرْبَجٍ " أَي مَفَازةٍ واسعةٍ بَعيدةِ الأَرجاءِ

(عرض أكثر)

سرفج (تاج العروس)

ومما يستدرك عليه من اللسان . سرفج : يقال : رجُلٌ سَرْفَجٌ أَي طويل

(عرض أكثر)

سرهج (تاج العروس)

السَّرْهَجَةُ : الإِباءُ والامتناع والفَتْلُ الشَّدِيدُ . ومنه حَبْلٌ مُسَرْهَجٌ أَي مفتول كمُسَمْهَجٍ وسيأْتي

وهذا مما ليس في الصحاح واللِّسان

(عرض أكثر)

سرح (تاج العروس)

" السَّرْحُ : المالُ السائِمُ " . وعن اللّيث : السَّرْحُ : المالُ يُسام في المَرْعَى من الأَنعام . وقال غيره : ولا يُسمَّى من المالِ سَرْحاً إِلاّ ما يُغْدَى به ويُراحُ . وقيل : السَّرْحُ من المالِ : ما سَرَحَ عليك . السَّرْحُ أَيضاً : " سَوْمُ المالِ كالسُّرُوحِ " بالضّمّ قال شيخنا ظاهره أَنه مَصدَرُ المتعدِّي والصّواب أَنه مصدرُ اللاّزمِ كما اقْتضاه القياس . السَّرْحُ : " إِسَامَتُها كالتَّسْريحِ " . يقال : سرَحتِ الماشيةُ تَسْرَحُ سَرْحاً وسُروحاً : سامَتْ . وسَرَّحَها هو : أَسامَها يَتعدَّى ولا يتعَدَّى . قال أَبو ذُؤيب :

وكان مِثْلَيْنِ أَنْ لا يَسْرَحُوا نَعَماً ... حَيْثُ اسْتراحَتْ مَواشِيهِمْ وتَسْرِيحُ تقول : أَرَحْتُ الماشيةُ وأَنْفَشْتها وأَسَمْتُها وأَهْمَلْتُها وسَرحْتُها سَرْحاً هذه وَحْدَها بلا أَلِفٍ . وقال أَبو الهَيْثم في قوله تعالى : " حِينَ تُرِيحُونَ وَحينَ تَسْرَحُونَ " قال : يُقال : سَرَحْتُ الماشيةَ : أَي أَخرجتُها بالغَدارةِ إِلى المرْعَى وسَرَحَ المالُ نفسُه إِذا رَعَى بالغداةِ إِلى الضَّحاءِ ويقال : سَرَحْت أَنا سُروحاً أَي غَدَوْتُ . وأَنشد لجرير :

وإِذا غَدوْتَ فَصَبَّحَتْكَ تَحيَّةٌ ... سَبَقَتْ سُرُوحَ الشّاحِجاتِ الحُجَّلِ السَّرْح : " شَجَرٌ " كِبَارٌ " عِظَامٌ " طِوَالٌ لا يُرْعَى وإِنما يُستَظَلُّ فيه ويَنْبُت بنَجْدٍ في السَّهْل والغَلْظِ ولا يَنبُت في رَملٍ ولا جَبَلٍ ولا يأْكلُه المالُ إِلاّ قَلِيلاً له ثَمرٌ أَصفرُ " أَو " هو " كلُّ شَجرٍ لا شَوْكَ فيه " والوَاحِدُ سَرْحةٌ . " أَو " هو " كلُّ شَجَرٍ طَالَ " . وقال أَبو حَنِيفَة : السَّرْحةُ : دَوْحةٌ مِحْلالٌ وَاسِعةٌ يَحُلُّ تحتَها النَّاسُ في الصَّيف ويَبنُون تحتَها البُيوتَ وظِلُّها صالحٌ . قال الشاعر :

فيا سَرْحَةَ الرُّكْبانِ ظلُّكِ بارِدٌ ... وماؤُكِ عَذْبٌ لا يَحِلُّ لوارِدِ وقال الأَزهريّ : وأَخبرني أَعرابيّ قال : في السَّرْحةِ غُبْرَةٌ وهي دون الأَثْلِ في الطُّولِ ووَرَقُها صِغَارٌ وهي سَبْطَهُ الأَفْنانِ . قال : وهي مائلة النِّبْتَة أَبداً ومَيْلُهَا من بينِ جَميعِ الشَّجَرِ في شِقِّ اليَمين . قال : ولم أَبْلُ على هذا الأَعرابيّ كَذِباً . ورُوِيَ عن اللَّيْث قال : السَّرْح : شَجرٌ له حَمْلٌ وهي الأَلاَءُ والواحدةُ سَرْحَةٌ . قال الأَزهَرِيّ : هذا غَلطٌ ليس السَّرحُ من الأَلاَءِ في شيْءٍ قال أَبو عُبيدٍ : السَّرْحةُ : ضَرْبٌ من الشَّجَرِ مَعْرُوفَةٌ وأَنشد قولَ عنترةَ :

بَطَلٌ كأَنّ ثِيابَهُ في سَرْحَةٍ ... يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ ليس بتَوْأَمِ

يَصفه بطولِ القامَةِ . فقد بَيَّن لك أَن السَّرْحةُ من كِبار الشَّجر أَلاَ تَرَى أَنه شَبَّه به الرَّجُلَ لِطوله والأَلاَءُ لاَ سَاقَ له ولا طُولَ . وفي حديث ظَبْيَانَ : " يأْكلون مُلاَّحَهَا ويَرْعَوْنَ سِرَاحَهَا " . قال ابن الأَعْرَابيّ : السَّرْحُ : كِبَار الذَّكْوَانِ . والذَّكْوانُ : شَجَرٌ حَسَنُ العَسَالِيجِ . السَّرْحُ : " فِنَاءُ الدَّارِ " . وفي اللسان : فِنَاءُ البابِ . السَّرْحُ : " السَّلْح " . السَّرْح والسَّرِيح : " انْفِجَارُ البَوْلِ " وإِدْرَارُه بعد احتباسه . وسَرَّحَ عنه فانْسَرَحَ وتَسَرَّحَ : فَرَّجَ . ومنه حديث الحَسن : " يالها نِعْمَةً - يعني الشَّربَةَ من الماءِ - تُشْرَب لَذّةً وتَخْرُجُ سُرُحاً " أَي سَهْلاً سَريعاً . السَّرْح : " إِخْرَاجُ ما في الصَّدْر " . يقال : سَرَحْتُ ما في صَدري سَرْحاً أَي أَخْرجْتَه . وسُمِّيَ السَّرْحُ سَرْحاً لأَنّه يُسْرَحُ فيَخْرُجُ وأَنشد :

" وسَرَحْنَا كلَّ ضَبٍّ مُكْتَمِنْ السَّرْح : " الإِرسالُ " . يقال : سَرَحَ إِليه رَسُولاً : أَي أَرسلَه ؛ كما في الأَساس و " فِعْل الكلِّ كمَنَع " إِلاّ الأَخير فإِنه استُعمِل فيه التشديد أَيضاً . يقال سَرَّحْت فلاناً إِلى مَوضعِ كذا إِذا أَرسلْته . والتَّسْريح : إِرسالُك رسولاً في حاجة سَرَاحاً ؛ كما في اللسان . " وعَمْرو بنُ سَوَادِ " بنِ الأَسود ابنِ عَمْرِو بنِ محمّدِ بن عبدِ الله بن عَمْرِو بن أَبي السَّرْح ؛ " وأَحمدُ بنُ عَمْرِو بن السَّرْحِ " وهو أَبو طاهرٍ أَحمدُ بن عَمْرِو بنِ عبدِ الله بن عَمْرو بن السَّرْحِ عن ابنِ عَيَيْنَة وعنهُ مُسلمٌ وأَبو داوود ؛ " وابنه عُمَرُ " بن أَبي الظّاهر حَدَّثَ عن أَبيه وجدِّه ؛ وولدُه أَبو الغَيْداق إِبراهِيمُ حَدَّث " وحَفيدُه عبدُ الله " بن عُمرَ بن أَحمدَ عن يُونُس بن عبدِ الأَعْلَى ؛ قاله الذّهبيّ . " السَّرْحِيُّون مُحدِّثون " . " وتَسْرِيحُ المرأَةِ : تَطْلِيقُها والاسم " سَرَاحٌ " كسَحَابٍ " مثلُ التَّبْلِيغ والبلاغِ وسَمَّى الله عزّ وجلّ الطّلاقَ سَرَاحاً فقال : " وسرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلاً " كما سمّاه طَلاقاً من طَلَّق المَرْأَةَ وسَمّاه الفِراقَ ؛ فهذه ثلاثةُ أَلفاظٍ تَجمعُ صَرِيحَ الطَّلاقِ الّذِي لا يُدَيَّنُ فيها المُطلِّقُ بها إِذ أَنكرَ أَن يكون عنَى بها طَلاَقاً ؛ كذا في اللِّسان . التّسّرِيحُ : " التَّسهيلُ " والتَّفْريجُ وقد سَرَّحَ عنه فانْسَرَحَ . التَّسْرِيحُ : " حلُّ الشَّعرِ وإِرْسالُه " قبلَ المَشْط ؛ كذا في الصّحاح . وقال الأَزهريّ : تَسْريحُ الشَّعْرِ : تَرْجِيلُه وتَخْليصُ بعضِه من بعْضٍ بالمشْط . " والمُنْسرِح " من الرّجال : " المُسْتَلْقِي " على ظهْرِه " المُفَرِّجُ " بين " رِجْلَيْه " كالمُنْسَدِح وقد تقدّم . المُنْسرِحُ : المُتجرِّد . وقيل : القَلِيلُ الثِّيَابِ الخَفِيفُ فيها وهو " الخارِجُ من ثِيابِهِ " قال رُؤبة :

" مُنْسَرِحٌ عنه ذَعاليبُ الخِرَقْ المُنْسرِح : ضَرْبٌ من الشِّعْرِ لخِفَّتِه وهو " جِنْسٌ من العَرُوض " تَفْعِيلُه : مُسْتفعلنْ مفعولاتُ مُسْتفعِلُنْ ستّ مرّات . وقال شيخنا : وهو العاشر من البحُور مُسَدَّسُ الدَّائرة . " والسِّرْياح كجِرْيال : الطَّويلُ " من الرِّجال . السِّرْياج : " الجَراد و " اسم " كَلْب . وأُمُّ سِرْياحٍ " : اسمُ " امرأَة " مُشْتقٌّ منه . قال بعض أُمراءِ مكَّة وقيل : هو " درّاجُ بن زُرْعَةَ " بن قَطَنِ بن الأَعرفِ " الضَّبابيّ أَمير مكَّةَ " زِيدتْ شَرفاً :

إِذا أُمُّ سِرْياحٍ غَدَتْ في ظَعائِنٍ ... جَوالِس نَجْداً فاضَتِ العِينُ تَدْمَعُقال ابن بَرّيّ : وذكر أَبو عُمَرَ الزَّاهِدُ أَنّ أُمّ سِرْياحٍ في غيرِ هذا المَوْضِع كُنْيَةُ الجَرَادَةِ . والسِّرْياح : اسمُ الجرادِ . والجالِسُ : الآتي نَجْداً . قلت : وهكذا في الغَريبَين للهَرويّ . " والمَسْروحُ : الشَّراب " حُكِيَ عن ثعلب وليس منه على ثقَة . " وذو المَسْروحِ : ع " . " والسَّرِيحةُ : السَّيْرُ " الّتي " يُخْصَف بها " وقيل : هو الذي يُشَدُّ به الخَدَمةُ فوْقَ الرُّسْغِ . والخَدَمَةُ : سَيْرٌ يُشَدّ في الرُّسْغ . السَّرِيحَة : " الطَّرِيقَةُ المُسْتَطِيلَةُ من الدَّمِ " إِذا كَان سائلاً السَّرِيحة : " الطَّريقَةُ الظَّاهِرة من الأَرْضِ " المُسْتَوِيةُ " الضَّيِّقَةُ " . قال الأَزْهَرِيّ : " وهي أَكْثَرُ " نَبْتاً و " شَجَراً ممَّا حَوْلَهَا " وهي مُشرِفَةٌ على ما حَوْلَهَا فترَاهَا مُسْتَطِيلةً شَجِيرةً وما حَوْلَهَا قَلِيلُ الشَّجرِ ورُبما كانت عَقَبَةً . السَّرِيحةُ : " القِطْعَةُ من الثَّوْبِ " المُتَمزِّقِ " ج " أَي جمع السَّرِيحة في الكُلِّ " سَرائِحُ " وسَرِيحٌ في الأَخير وسُرُوح في الأَوّل . " والمِسْرَح كمِنْبَر : المُشْط " وهو المِرْجَل أَيضاً لأَنه آلة التّسريح والتَّرجيل . المُسْرَح " بالفَتْح : المَرْعَى " الّذي تَسْرَح فيه الدّوابّ للرّعْيِ وجمعه المَسَارِحُ . وفي حديث أُمّ زرعٍ " له إِبلٌ قَليلاتُ المَسَارِحِ " . قيل : تَصفه بكَثْرةِ الإِطعامِ وسَقْيِ الأَلبانِ أَي أَن إِبلَه على كَثْرَتِها لا تَغيبُ عن الحيِّ ولا تَسْرَحُ في المَرَاعي البَعِيدَةِ ولكنها باركةٌ بفِنائه ليُقَرِّب لِلضِّيفانِ من لَبنها ولحمِها خَوْفاً من أَن يَنزِل به ضَيْفٌ وهي بعيدةٌ عازِبةٌ . " وفرَسٌ سَرِيحٌ " كأَمير : " عُرْيٌ و " خَيْلٌ " سُرُحٌ بضمّتين " أَي " سرِيعٌ كالمُنْسَرِح " . يقال : ناقَةٌ سُرُحٌ ومُنْسرِحةٌ في سَيْرِهَا أَي سَريعةٌ . قال الأَعشى :

بجُلالةٍ سُرُحٍ كأَنّ بغَرْزِهَا ... هِرّاً إِذا انْتعل المَطِيُّ ظِلاَلَها وفي اللسان : والسَّرُوح والسُّرُوحُ من الإِبل : السَّريعة المَشْي . " وعَطاءٌ " سُرُحٌ : " بلا مَطْل . ومِشْيَةٌ " سُرُحٌ بكسر الميم - مثلُ سُجُح أَي " سَهْلة " والسَّرْحَة : الأَتانُ أَدْرَكَتْ ولم تَحْمِلْ . و " السَّرْحَةُ : اسم " كَلْب " لهم . السَّرْحة : " جَدّ عُمَرَ بنِ سَعيدِ المُحَدِّث " يَرْوِي عن الزُّهْرِيّ . " وأَما اسم الموضع فبالشّين والجيم وغَلِطَ الجَوْهريّ " فإِنه تَصحَّفَ عليه ؛ هكذا نبّهَ عليه ابنُ بَرِّيّ في حاشيته . ولكن في المَراصِد واللِّسَان أَن سرْحَةَ اسمُ مَوْضعٍ كما قاله الجوهريّ . والذي بالشين والجيم موضعٌ آخرُ " وكذلك في البيت الذي أَنشده " للبيدٍ :

لِمَنْ طَلَلٌ تَضمَّنَهُ أُثَالُ ... " فَسَرْحةُ فالمَرَانةُ فالخَيَال " " والخَيَالُ بالخَاءِ واليَاءِ " على ما هو مَضبوطٌ في سائر نُسخ الصّحاح وفي باب اللاّم " أَيضاً تَصحيفٌ " . ولكنْ صَرّحَ شُرّاحُ دِيوانِ لَبيدٍ وفسَّروه بالوَجْهَيْن . قال الجوهَريّ في باب اللاّم : الخَيَالُ : أَرْضٌ لبني تَغْلب قال شيخنا : وهو مُوَافِقٌ في ذلك لما ذكره أَبو عُبيدٍ البكْرِيّ في معجمه والمراصد وغيره " وإِنما هو بالحاءِ المهملة والباءِ " الموحّدة " لِحبَال الرَّمْل " كذا صوَّبه بعضُ المحقّقين . ووجدتهُ هكذا في هامش الصّحاح بخطٍّ يُعتمد عليه . ووجدْت أَيضاً فيه أَن الخَيَالَ بالخَاءِ المعجمة والتّحتيةِ أَرضٌ لبني تَميم . " وقولُه : السَّرْحةُ يقال له " - نصّ عبارته : الوَاحِدَة سَرْحَةٌ يقال : هي - " الآءُ " على وَزْنِ العَاعِ " غَلَطٌ أَيضاً وليس السَّرْحَةُ الآءَ " يُشبِه الزَّيتونَ . " والسِّرْحان بالكسر " - فِعْلانُ من سَرَحَ يَسْرَح - : " الذِّئْبُ " . قال سيبويه : النُّون زائدةٌ " كالسِّرْحال " عند يَعْقُوب وأَنشد :

" تَرَي رَذَايَا الكُومِ فَوْقَ الخَالِ

" عِيداً لكُلِّ شَيْهَمٍ طِمْلالِ

" والأَعْوَرِ العَيْنِ مع السِّرْحَالِ والأُنثَى بالهَاءِ والجمع كالجمع وقد تُجْمَع هذه بالأَلفِ والتّاءِ ؛ قاله الكسائيّ . السِّرْحَانُ والسِّيد " : الأَسد " بلُغة هُذَيْلٍ . قال أَبو المُثَلَّم يَرْثِي صَخْر الغَيّ :هَبّاطُ أَوْدِيَةٍ حَمّالُ أَلْوِيَةٍ ... شَهّادُ أَنْدِيةٍ سِرْحَانُ فِتْيانٍ سِرْحَان " كَلْبٌ و " اسم " فَرَس عُمَارةَ بنِ حَرْب البُحْتُريّ " الطّائيّ اسم " فَرَس مُحْرِزِ بنِ نَضْلَةَ " الكِنَانِيّ . السِّرْحَان " من الحَوْضِ : وَسَطُه ج سَرَاحٍ كثَمَانٍ " قال شيخُنَا : أَي فيُعْرَب مَنقوصاً كأَنهم حَذَفوا آخرَه . انتهَى وسَراحِي كما يقال : ثَعَالِبُ وثَعالِي " وسِرَاحٌ " وسِرْحَانٌ " كضِباعٍ " وضِبْعَانٍ قال الأَزهريّ : ولا أَعرِف لهما نَظيراً " وسَراحِينُ " وهو الجارِي على الأَصل الّذي حكاه سيبويه . وأَنشد أَبو الهَيْثَم لطُفَيل :

وخيلٍ كأَمْثالِ السِّرَاحِ مَصونةٍ ... ذَخَائِرَ ما أَبْقَى الغُرَابُ ومُذْهَبُ " وذَنَبُ السِّرْحَانِ " الوَارِد في الحَدِيث : هو " الفَجْرُ الكاذِبُ " أَي الأَوّلُ والمراد بالسِّرْحَان هنا الذِّئْب ويقال : الأَسد . " وذو السَّرْح : وادٍ بين الحَرَمَيْن " زادهما الله شرفاً سُمِّي بشجرِ السَّرْحِ هُناك قُرْبَ بَدْرٍ ووادٍ آخرُ نَجْديّ . " وسَرِحَ كفرِحَ : خَرَجَ في أُمُورِه سَهْلاً " ومنه حديث الحَسن : " يا لها نِعْمَةً - يعنِي الشَّرْبةَ " من " الماءِ - تُشْرَب لَذّةً وتَخْرُج سُرُحاً " أَي سَهْلاً سَريعاً . " ومُسَرَّحٌ كمُحَمَّد : عَلَمٌ " . " وبنو مُسَرِّحٍ كمُحَدِّث : بَطْنٌ " " وسَوْدَةُ بنتُ مِسْرَحٍ كمِنْبَرٍ صَحَابِيَّةٌ " حَضَرتْ وِلادَةَ الحَسَنِ بنِ عليّ أَورده المِزِّيّ في ترجمته وقيّد أَباها ابنُ ماكُولا " أَو هو " مِشْرَحٌ " بالشِّين " المعجمة . سَرَاحِ مبنيّاً على الكسرِ " كقَطَامِ : فَرَسٌ " . " وكَسَحَابٍ جَدٌّ لأَبي حَفْصٍ " عُمَرَ " بنِ شَاهِينَ " الحَافظِ المشهور . " وكَكتّانٍ فَرَسُ المُحَلَّقِ " كمعظَّم " ابْن حَنْتَمٍ " بالنون والمثنّاة الفوقيّة وسيأْتي . " وككُتُبٍ : ماءٌ لبني العَجْلاَنِ " ذَكَرَه ابن مُقْبِل فقال :

" قالتْ سُلَيْمَى ببطنِ القَاعِ من سُرُوحٍ " وسرْحٌ " بفتح فسكون " عَلَمٌ " قال الرّاعي :

فلَوْ أَنّ حَقَّ اليومِ منكم إِقامةٌ ... وإِنْ كان سَرْحٌ قد مَضَى فتَسَرَّعَا ومما يستدرك علين : السّارِحُ : يكون اسماً للرّاعِي الّذي يَسْرَحُ الإِبلَ ويكون اسماً للقَوْمِ الّذِين لهم السَّرْح كالحاضِرِ والسّامِر . وماله سارِحةٌ ولا رائحة : أَي ماله شَيْءٌ يَروح ولا يَسْرَح . قال اللِّحْيَانيّ : وقد يكون في معنَى مالَه قَوْمٌ . وقال أَبو عُبَيْدٍ : السّارِحَ والسَّرْح والسَّارحَة سَوَاءٌ : الماشيَةُ . وقال خالد بن جَنْبَة : السَّارِحَة : الإِبلُ والغَنَم . قال : والدَّابَّةُ الوَاحِدَة . قال وهي أَيضاً الجَمَاعَة . ووَلَدَتْه سُرُحاً بضمّتين أضي في سُهولة . وفي الدّعاءِ : " اللّهُمَّ اجْعَلْه سَهْلاً سُرُحاً . وشَيْءٌ سَريحٌ : سَهْلٌ . وافْعَلْ ذلك في سَرَاحٍ ورَوَاحٍ أَي في سُهولة . ولا يكون ذلك إِلاّ في سَريحٍ أَي في عَجَلةٍ . وأَمْرٌ سَريحٌ : مُعجَّل والاسم السَّرَاحُ . والعرب تقول : إِنّ خَيْرَكَ لَفِي سَرِيحٍ وإِن خَيْرك لَسَرِيحٌ وهو ضِدُّ البَطِيءِ . ويقال : تَسرَّحَ فُلانٌ من هذا المكانِ إِذا ذَهَبَ وخَرَجَ . ومن الأَمثال : " السَّرَاحُ من النَّجَاح " أَي إِذا لم تَقْدِر على قَضَاءِ حاجَةِ الرَّجُلِ فأَيْئسْه فإِن ذلك عنده بمنزلةِ الإِسعافِ ؛ كذا في الصّحاح . والمُسْتَرَاحُ : مَوْضِعٌ بمِشَانَ وقَرْيةٌ بالشّام . وسَرْح بالفتح : عند بُصْرَى . ومن المَجَاز : السَّرْحَة : المَرْأَةُ . قال حُميدُ بنُ ثَوْرٍ :

أَبَى اللهُ إِلاّ أَنَّ سَرْحَةَ مالِكٍ ... على كُلِّ أَفنَانِ العِضَاهِ تَرُوقُ كنَى بها عن امرأَةٍ . قال الأَزهريّ تَكْنِي عن المَرْأَةِ بالسَّرْحةِ النابِتَة على الماءِ . ومنه قوله :

يا سَرْحَةَ المَاءِ قد سُدَّتْ مَوارِدُهُ ... أَمّا إِليكِ طريقٌ غيرُ مسدودِكَنَى بالسَّرحةِ النّابتةِ على الماءِ عن المَرْأَةِ لأَنها حينئذٍ أَحْسَنُ ما تكون . والمُنسرِح : الّذِي انْسَرَحَ عنه وَبَرُه . وفي الصّحاح : ومِلاَطٌ سُرُحُ الجَنْبِ : مُنْسَرِحٌ للذَّهَابِ والمَجِيءِ . يعنِي بالمِلاَطِ الكَتِفَ وفي التهذيب : العَضُد . وقال ابن شُمَيل : مِلاطَا البَعيرِ : هما العَضُدانِ . والمِسْرَحَة : ما يُسرَّح به الشَّعْرُ والكَتّانُ ونَحْوُهما . والسَّرائِحُ والسُّرُح : نِعالُ الإِبلِ . وقيل : سُيورُ نِعالِهَا كلُّ سَيْرٍ منها سَرِيحةٌ . وأَورده ابن السِّيد في كتاب الفَرْق :

فَطِرْنَ بمُنْصُلي في يَعْمَلاتٍ ... دَوَامِي الأَيْدِ يَخْبِطْن السَّرِيحَا وقال السُّهيليّ في الرَّوْض : السَّريح شِبْهُ النَّعْل تُلْبَسُه أَخْفافُ الإِبل . وعن أَبي سعيد : سَرَحَ السَّيْلُ يَسْرَح سَرْحاً : إِذا جَرَى جَرْياً سَهْلاً فهو سَيْلٌ سارحٌ . وسَرائحُ السَّهْمِ : العَقَبُ الّذِي عُقِب به . وقال أَبو حَنيفَة : هي العَقَبُ الّذي يُدْرَجُ على اللِّيطِ واحدتُه سَرِيحةٌ . والسَّرَائِحُ أَيضاً آثارٌ فيه كآثارِ النَّار . ومن المَجَاز : سَرَحَه اللهُ وسَرَّحَه أَي وَفَّقَه الله تعالى . قال الأَزْهَرِيّ : هذا حَرفٌ غريب سمِعته بالحاءِ في المؤلَّف عن الإِياديّ . والمَسْرَحَانِ : خَشَبتَانِ تُشَدَّانِ في عُنُق الثَّورِ الّذي يُحْرَث به عن أَبي حَنيفَةَ . وفَرَسٌ سِرْيَاحٌ : سَريعٌ . قال ابن مُقْبِل يَصف الخَيْل :

" مِنْ كلِّ أَهْوَجَ سِرْيَاحٍ ومُقْرَبَةٍ ومن المَجاز : هو يَسْرَح في أَعراضِ النّاسِ : يَغْتابُهم . وهو مُنْسَرِحٌ من ثياب الكَرَم أَي مُنْسَلخٌ ؛ كذا في الأَساس . وأَبو سَرِيحَةَ : صَحَابيٌّ اسمه حُذيفةُ بنُ سعيد ؛ ذكره الحُفّاظ في أَهْلِ الصُّفَّةِ ؛ قاله شيخنا . قلت : وقرأْت في مُعجم ابن فَهْدٍ : أَبو سَريحةَ الغِفَارِيّ حُذَيْفَةُ بن أَسيدٍ بايعَ تحت الشّجرةِ روَى عنه الأَسودُ بن يَزيدَ . وأَبو سِرْحَانَ وسُرَيْحَانَ : من كُنَاهم . وسُلَيْمُ بنُ سَرْحٍ : من التّابعين ؛ كذا في تاريخ البخاريّ . وبخطّ أَبي ذَرٍّ بالهامش : سَرْج بالجيم . وسُوَيْدُ ابنُ سِرْحانَ عن المُغيرةِ وعنه إِيادُ بن لَقِيطٍ . وأَبو سَرْحٍ أَو أَبو مَسْروح : كُنْيَة أَنَسَةَ مولى النَّبيّ صلّى الله عليه وسلم

(عرض أكثر)

سرتح (تاج العروس)

" سِرْتَاحٌ بالكسر : نَعْتٌ للنّاقَةِ الكَرِيمةِ " . قلت : ولعلّ الصّوَاب فيه : سِرْيَاح بالمثنّاة التّحتية فإِنهم أُوْرَدُوا في وصْفِ النّاقَةِ : ناقَةٌ سِرْياحٌ وسَرُوحٌ : إِذا كانت سَريعةً سَهْلَةً في السَّيْر . أَمّا السِّرْتاح فلم يذكروا فيه إِلاّ قولهم : هو " الأَرض المِنْبَاتُ السَّهْلَة " . وفي اللسان : أَرضٌ سِرْتاحٌ : كريمةٌ

(عرض أكثر)

سرجح (تاج العروس)

" هُمْ على سُرْجُوحِةٍ واحدة بالضّمّ أَي اسْتَوَتْ أَخْلاقُهم " ؛ ومثله في اللِّسَان

(عرض أكثر)

سردح (تاج العروس)

" السَّرْدَحُ : الأَرضُ المُسْتَوِيَةُ " اللَّيِّنَةُ . قال أَبو خَيْرَةَ : السَّرْدَحُ : أَماكِنُ مُسْتَوِيَةٌ تُنْبِتُ العِضَاهَ وهي لَيِّنَةٌ . وقال الخَطَّابيّ : الصّرْدَحُ بالصّاد : هو المكانُ المُسْتَوِي فأَمّا بالسين فهو السِّرْدَاحُ وهي الأَرْضُ اللَّيِّنَة . وأَرضٌ سِرْدَاحٌ : بعيدَةٌ وهذا قد أَغْفَلَه المُصَنّف . السَّرْدَحُ : " المَكَانُ اللَّيِّن يُنبِت " النَّجْمَةَ و " النَّصِيَّ " والعِجْلَةَ وهي السَّرادِحُ . وأَنشد الأَزهريّ :

" عَلَيْكَ سِرْدَاحاً من السَّرَادِحِ

" ذَا عِجْلَةٍ وذَا نَصِيٍّ وَاضِحِ " والسِّرْدَاح بالكسر : النّاقَةُ الطَّوِيلة أَو الكريمة أَو العظيمةُ الأَخير عن الفرَّاءِ " أَو السَّمِينَةُ " وفي الصّحَاح وغيرِه : الكثيرةُ اللَّحْم . قال :

" إِنْ تَرْكَبِ النّاجِيَةَ السِّرْداحَا " أَو القَويّةُ الشَّدِيدَةُ التّامّةُ " . وفي التّهذيب : وأَنشد الأَصمعيّ :

وكأَنِّي في فَحْمَةِ ابنِ جَمِيرٍ ... في نِقَابِ الأُسَامَةِ السِّرْداح

الأُسامةُ الأَسدُ . ونِقَابُه : جِلْدُه . والسِّرْدَاحُ : من نَعْتِه وهو القَوِيّ الشّدِيدُ التامُّ " كالسِّرْدَاحَةِ " بالكسر . " ج سَرادِحُ . و " السِّرْداح أَيضاً : " جَمَاعَةُ الطَّلْحِ الوَاحِدَة " سِرْداحَةٌ " بهاءٍ " " وسَرْدَحَه : أَهْمَلَه وقد تقدّم في الجيم . والسِّرْداحُ : الضَّخْم ؛ عن السِّيرافيّ

(عرض أكثر)

سرفح (تاج العروس)

" السَّرْفَح : اسمُ شَيْطَانٍ " هكذا بالفاءِ على وزن جعفر وأَهمله كثيرون

(عرض أكثر)

سربخ (تاج العروس)

السَّرْبَخ كجَعْفَرٍ : الأَرضُ الواسِعَةُ وقيل : هي البعيدةُ وقيل : هي المَضِلَّة بفتح الميم وكسر الضّاد وهي التي لا يُهتَدى فيها لطريق . وفي حديث جُهَيش : وكائِنْ قَطَعْنَا إِليكَ من دَوِّيَّةٍ سَرْبَخٍ أَي مفازةٍ واسعَةِ الأَرجاءِ . والسَّرْبَخَة : الخِفَّةُ والنَّزَق محرّكَةً . والمَشْيُ الرُّوَيدُ والمَشْيُ في الظَّهيرَة . وفي النوادر : يقال ظلَلْتُ اليَومَ مُسَرْبَخاً ومُسَنْبَخاً أَي ظَلِلْتُ أَمْشِي في الظَّهيرة . ومَهْمَةٌ سِرْبَاخٌ بالكسر : واسِعُ الأَرجاءِ ومَهْمَةٌ مُسَرْبَخٌ كمسَرْهَد : بَعيدٌ واسعٌ قال أَبو دُوَادٍ :

أَسْأْدَتْ ليلةً ويَوماً فَلمَّا ... دَخَلَتْ في مُسَرْبَخٍ مَرْدُونِ قال : المَرْدُونُ : المنسوجُ بالسَّرَاب . والرَّدَن : الغَزْل

(عرض أكثر)

سردخ (تاج العروس)

السُّرْدُوخُ بالضَّمّ : تَمرٌ يُصَبُّ عَلَيه الماءُ لم يذكره أَحدٌ من الأَئمّة ولا وَجدتُهُ في الأُمّهَات

(عرض أكثر)

سرد (تاج العروس)

السَّرْدُ : الخَرْزُ في الأَدِيم والنَّعْل وغيرِهمَا والسَّرَّاد : الخَرَّاز . و الخَرْزُ مَسْرودٌ ومُسَرَّدٌ . وسَرَدَ خُفَّ البَعِيرِ سَرْداً : خَصفَه بالقِدِّ كالسِّرَاد بالكسر والسَّرْدُ : الثَّقْبُ وأَنشد ابن السِّيد في الفَرْق :

" كأَنَّ فُروجَ اللأْمةِ السَّرْدِ شَدَّهَأعَلى نَفْسِهِ عَبْلُ الذِّرَاعَيْنِ مُخْدِرُ

كالتَّسْرِيد فيهما والإِسرادِ في الأَخير فقط تقول : سَرَدَ الشيءَ سَرْداُ وسَرَّدَه وأَسْرَدَه إذا ثَقَبَه . والسَّرْد : نَسْجُ الدِّرْعِ وهو تَداخُلُ الحلقِ بعضها في بعض . والسَّرْد : اسمٌ جامعٌ للدُّروع وسائِرِ الحََلَق وما أَشبهَها من عَمَلِ الحلق وسُمِّيَ سَرْداً لأَنه يُسْرَد فيُثْقَب طَرَفا كُلِّ حَلْقَة بالمِسمَار فذلك الحَلَق المِسْرَدُ . والمِسْرَدُ هو المِثْقَب وهو السِّرَاد بالكسر . وقوله عز وجل : " وقَدِّرْ في السَّرْدِ " قيل هو أَلاَّ يَجْعَل المِسْمَارَ غليظاً والثُّقْبَ دَقِيقاً فيفْصِمَ الحَلَق ولا يَجْعَل المسمارَ دَقيقاً والثقبَ واسِعاً فيتَقَلْقَل أَو يَنْخَلع أَو يَتقَصَّف اجْعَلْه على القَصْد وقَدْرِ الحاجة . وقال الزّجّاج : السَّرْد : السَّمْرُ وهو غيرُ خارجٍ من اللُّغَة لأن السَّرْد تَقْدِيرُك طَرَفَ الحَلْقَة إلى طَرَفِها الآخرز ومن المجاز : السَّرْد : جَوْدَةُ سِيَاق الحَدٍث سَرَدَ الحَديثَ ونَحْوَه يَسرُدُه سَرْداً إذا تابَعه وفُلانٌ يَسْرُد الحديثَ سَرْداً وتَسَرَّدَه إذا كان جَيِّدَ السِّيَاقِ وسَرَدَ القرآنَ : تابعَ قِرَاءَتَه في حَدْر منه . والسَّرْد : ع ببلاد أَزْدٍ جاءَ ذكره في الشِّعْرِ مع أَبارع . والسَّرْد : مُتَابَعةُ الصَّومِ ومُوالاتُه وسَرِدَ فلانٌ كفَرِحَ : صارَ يَسْرُدُ صَوْمَهُ وُيواليه ويُتابِعُه . وفي الحديث : أَن رَجلاً قال له يا رسول الله : إِني أَسْرُدُ الصِّيَامَ في السفرِ فقال : إن شئت فصُمْ وإن شئت فأَفْطِرْ . والسَّرَنْدَي كسَبَنْتَى : الجَرِيءُ السريعُ في أُمورِهِ إذا أخذ يها عن ابن دُرَيْد . وقيل : الشَّدِيدُ والأُنثى سَرَنْداة . وقال سيبويه : رَجُلٌ سَرَنْدَى مُشْتَقُّ من السَّرْد ومعناه الذي يَمضِي قُدُماً . والسَّرَنْدَي : اسم رجل وهو شاعِرٌ من بني التَّيْمِ كان يُعِينُ عُمَرَ بنَ لَجإِ قال ابنُ أَحمرَ

فَخَرَّ وجَالَ المُهْرُ ذاتَ شِمَالِهِ ... كَسَيْفِ السَّرَنْدَى لاحَ في كَفِّ صاقِلِ واسرَنْدَاهُ الشَّيءُ : غَلَبَه واعْتَلاه والمُسْرَنْدِي : الذي يَعْلُوك ويَغْلٍبك . قال :

" قد جَعَل النُّعَأسُ يَغْرَنْدِيني

" أَدْفَعُهُ عنِّي ويَسْرَنْدِينِي واغْرَنْدَاهُ مثله بمعنَى عَلاَه وغَلَبَه وسيأْتي . والياءُ فيهما للإِلْحاق بافْعَنْلَلَ . وقد قيل إِنه لا ثالثَ لهما ويقال : إِنّ اغْرنداه : علاه بالشَّتْم . والسَّرَاد كَسَحَابٍ : الخَلالُ الصُّلْبُ الواحد سَرَادَةٌ عن الفرّائِ وهي البُسْرَةُ تَحْلُو قبل أَن تُزْهِيَ وهي بَلَحَةٌ . وقال أَبو حَنيفةَ : السَّرَاد : الذي يَسْقط من البُسْرِ قبل أَن يُدْركَ وهو أخضر . وقد أَسْرَدَ النْخُل والسَّرَاد ما أَضَرَّ بهِ العَطَشُ من الثَّمَرِ فيَبِسَ قَبلَ يَنْعِه نقله الصاغانيُّ . وسرْدد كقُنْفُذ وجُنْدَب وجَعْفَر الأَخيرة عن الأَصمعيّ . قال الصاغانيُّ : والمسموع من العرب الوَجْهُ الثاني : وادٍ مشهورٌ متَّسعٌ بتِهَامة اليمن مُشتمِل على قُرى ومدن وضياع قل أبو دَهْبَلٍ الجُمَحيّ :

سَقَى اللهُ جازاناً فمن حَلَّ ولْيَهُ ... فكلَّ مَسِيلٍ من سَهَأمٍ وسُرْدُدِ قال ابن سيده : سُرْدُد : موضع هكذا حَكاه سيبويهِ متمثِّلاً به بضم الدالِ وعَدَلَه بِشُرْنُب قال : وأَما ابن جِنِّي فقال : سُرْدَد بفتح الدّال قال أُمَيَّةُ بن أَبي عائِذٍ الهذَليّ :

تَصَيَّفْتُ نَعْمَانَ واصّيَّفَت ... جِبَالَ شَرَوْرَى إلى سُرْدَدِ قال ابن جِنِّي : إِنّما ظَهَر تَضْعيف سُرْدَد لأنه ملحق بما لم يجيء وقد علمنا أن الإِلْحاق إِنما هو صَنعةٌ لَفْظِيَّة ومع هذا لم يظهر ذلك الذي قَدَّرَه هذا مُلحقاً فيه فلولا أَن ما يقوم الدليلُ عليه بما لم يظهر إلى النُّطق بمنزلةِ المَلفوظ به لما أَلْحقوا سُرْدَداً وسُودَداً بما لم يَفُوهوا به ولا تَجَشَّموا استعمالَه . انتهىوسارِدَةُ بن تَزِيدَ بالمثنّاة الفوقيّة والتحتيّة معاً نسختان ابن جُشَمَ بن الخَزْرج في نسب الأَنصارِ من وَلدِه سَلِمةُ بن سَعْد بن عليّ بن أَسد بن سارِدَةَ ذكره ابنُ حَبِيب . ومن المجاز : يقال هو ابنُ مِسْرَدٍ كمِنْبَرٍ وفي الأَساس : ابنُ أُمِّ مِسْرَدٍ أَي ابنُ أَمَةٍ أَو قَيْنَة عن الصاغانيّ لأنها من الخَوَارِزِ كما في الأساس شَتْمٌ لهم يتشاتمون به بينهم . والسَّرِيدُ كأميرٍ وسحاب ومِنْبَر : الإشْفَى الذي في طَرَفه خَرْق وهو المِخْصف

وسَرْدَانيَّةُ بالفتح : جَزِيرةٌ كبيرةٌ ببَحْر المَغْرِب بها قرى وعَمَائر عن الصاغانيِّ . وسَرْدَرُودُ : ة بهمذانَ وهي مُركّضبة من سَرْد ورُود . ومعناها : النَّهَرُ البارِدُ

ومما يستدرك عليه : السَّرْد : تَقْدِمةُ شيء إلى شيء تأْتي به مُتَّسِقاً بعْضُه في إِثرِ بعْض مُتتابِعاً . وقيل لأَعرابيٍّ . أَتعرِف الأَشهُرَ الحُرُمَ ؟ فقال : نعمْ واحدٌ فَرْدٌ وثلاثةٌ سَرْدٌ . فالفَرْدُ : رَجَبٌ لأَنه يأتِي بعدَه شعبانُ وشهرُ رمضانَ وشَوَّال . والثلاثة السَّرْد : ذو القعْدَة وذو الحجة والمُحَرَّم . وهو مَجَاز . والسِّرَاد والمِسْرَد : المِثْقَب . والمِسْرَد : اللِّسَانُ يقال فُلانٌ يخرِق الأَعراضَ بِمِسْرَدِه أي بلسانه . وهو مَجَازٌ . والمِسْرَد : النَّعْلُ المَخْصوفَةٌ اللسانِ . والسِّرَاد والمِسْرَد : المِخْصَف وما يُخْرَزُ به . والخَرْزُ مَسرود ومُسَرَّد . والمَسرودة : الدِّرْع المَثقوبة

والسارِد : الخَرّاز قاله أَبو عَمرو . ودِرْعٌ مسرود ولَبُوس مُسَرَّد ولأمَةٌ سَرْدٌ . ومن المجَاز : السَّرْدُ : الحَلَقُ تَسْمِيَة بالمصْدر . ونُجُومٌ سَرَدٌ : مُتتابِعَةٌ . وتَسَرَّدَ الدُّرُّ : تتابَع في النِّظَام ولؤلؤ مُتَسرِّد وتَسَرَّدَ دَمْعُه كما يتَسَرًّدُ اللُّؤْلُؤ وماشٍ مُتَسَرِّد : يُتابِع خُطاه في مَشْيه . والسَّردِيَّة : قبيلةٌ من العرب . ومُسَرَّد كمُعَظَّم : كوفيٌّ رَوَآ عن سعدِ بن أَبي وقَّاص

(عرض أكثر)

سربد (تاج العروس)

سربد يقال منه : حاجِبٌ مُسَرْبَدٌ : لا شَعَر عليه عن كُراع . وقد تقدَّم سبرد . ولعلّ هذا مقلوبُه كما هو ظاهرٌ

(عرض أكثر)

سرمد (تاج العروس)

السَّرْمَدُ : الدائِمُ قاله الزجاج . وعليه اقتصر الجوهري وغيره وفي حديث لقمانَ : جَوَّابُ ليلٍ سَرْمَد السَّرْمَد : الدائم الذي لا يَنْقَطِع . ومثله في النهاية . وقال الخليل : السَّرْمَدُ : هو دَوَامُ الزَّمَانِ واتِّصالُه من لَيْلٍ أَو نَهَار . قاله المرزُوقيُّ في شرْح الحماسة . ومثله في اللِّسَان . والسَّرْمَدُ : الطَّوِيلُ من الليَالي يقال لَيلٌ سَرْمَدٌ أَي طويلٌ . وفي التنزيل العزيز : قلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَل الله عليْكُم النَّهار سَرْمَداً " وفسره الزجاج بما تقدم . وسَرْمَد : ع من عَمَلِ حَلَبَ نقله الصاغانيُّ . وسَرْمَدٌ : جَدُّ أَبي الحُسَيْن أحمد بن عبد الله بن محمد بن سَرْمَد الكرابيسي النَّيسابوريّ توفي سنة 366 . ونقل شيخُنا عن الفخر الرازي أن اشتقاقَ السَّرْمد من السَّرْد وهو التَّوالي والتعاقُب . ولمَّا كان الزمانُ إِنما يَبْقَى بِتعاقُبِ أَجزائِه وكان ذلك مُسَمًّى بالسَّرْد أَدْخلوا عليه الميمَ الزائدة ليُفِيدَ المبالغةَ في ذلك انتهى قال : وعليه فَوَزْنُه : فَعْمَلٌ وموضعه سَرَدَ

(عرض أكثر)

سرند (تاج العروس)

السَّرَنْدَى : الجريء الشَّدِيدُ قد ذُكِرَ في س ر د بناءً على أن النون زائة . وقد تقدم النقل فيه عن سيبويه وهذا موضِعُهُ لأن سَرْنَد بعد سَرْمَد . وسيفٌ سَرَنْدي : ماضٍ في الضَّريبة ولا يَنْبُو . ومن جَعَل سَرَنْدى : فَعَنْلَلاً صَرَفَه ومن جَعَله فَعَنْلَى لم يَصْرِفه وقد تقدم

(عرض أكثر)

سرهد (تاج العروس)

سَرْهَدَ الصبييَّ سَرْهَدَةً : أحسن غِذاءَهُ . وسَرْهَدَ السَّنَامَ : قَطَعَهُ ومنه قيل : سَنَامٌ مُسَرْهَدٌ أي مُقَطَّعٌ قِطَعاً . والمُسَرْهَدُ : المنعم المُغَذَّى وامرأةٌ مُسَرْهَدَةٌ سمينةٌ مصْنوعة وكذلك الرَّجلُ . والمُسَرْهَد أيضاً : السَّمِينُ من الأَسْنِمَةِ يقال سَنَامٌ مُسَرْهَدٌ أَي سَمِينٌ ورُبما قيل لشَحْمِ السِّنَأمِ : سَرْهَدٌ وماءٌ سَرْهَدٌ أَي كثير . ومُسَدًَّدٌ كمُعَظَّم ابنُ مُسَرْهَدِ بن مُجَرْهَدِ بن مُسَرْبَلِ وقيلَ أَرْمل بن مُغَرْبَلِ بن مُرَعْبَلِ بن مُطَرْبَلِ بن أَرَنْدَلِ بن سَرَنْدَلِ بن عَرَنْدَلِ بن ماسِكِ المُسْتَوْرِدِ الأَسَدِيُّ البصري من بني أَسدِ بن شُرَيْك بالضمّ ابن مالك بن عَمْرو بن مالك ابن فَهْم بن دَوْس بن عُدْثانَ بن عبد الله بن زَهْران بن كَعْب بن الحارث بن كَعْب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأَزْد : مُحَدِّثٌ . قال أَبو زُرْعَةَ قال أحمد : مُسّدَّدٌ صَدُوقٌ . وقال ابن القراب : مات أَبو الحسن مُسَدَّد لِسِتَّ عَشْرَةَ ليلةً خَلَتْ من رمضانَ سنةَ ثَمَانٍ وعشرين ومِائتين . قال شيخُنَا : صرَّح جماعةٌ من شُرَّاحِ الصَّحيحين وغيرِهما من أَرباب الطبقات بأَن هذه الأسماءَ إذا كُتِبَتْ وعَلِّقتْ على مَحْمُوم كانت من أَنفعِ الرُّقى وجُرِّبَت فكانت كذلك

(عرض أكثر)

سرر (تاج العروس)

السِّرُّ بالكسر : ما يُكْتَمُ في النَّفْسِ من الحَدِيث قال شيخُنَا : وما يَظْهَرُ لأنه من الأَضداد . قلت : يُقال : سَرَرْتُه : كَتَمْتُه وسَرَرْتُه : أعْلَنْتهُ وسيأْتي قريباً كالسَّرِيرِةَ . وقال الليث : السِّرُّ : ما أَسْرَرْتَ به والسَّرِيرَةُ : عَمَلُ السِّرِّ من خَيْرٍ أو شَرٍّ . ج : أَسْرَارٌ وسَرَائِرُ وفيه اللَّفّ والنَّشْرُ المُرَتَّب . من المجاز : السِّرُّ : الجِمَاعُ عن أَبي الهَيْثَمِ . السِّرُّ : الذَّكَرُ " وخصَّصَهُ الأَزْهَرِيُّ بذَكَرِ الرَّجُلِ ومِثلُه في كتاب الفَرْق لابنِ السّيد قال الأَفْوَهُ الأّوْدِيّ :

لمَّا رَأَتْ سِرِّى تَغَيَّرَ وانْثَنَى ... من دُونِ نَهْمَةِ شَبْرِها حِينَ انْثَنَى ورواية ابن السيد :

ما بَالُ عِرْسِى لا تَهَشُّ لعَهْدِنا ... لمَّا رَأَتْ سِرِّي تَغَيَّرَ وانْثَنَى وصَحَّحَهُ بعضُ من لا خِبْرَةَ له بالنُّقُولِ بالذِّكْرِ أي بكسر الذال وعَلَّلَهُ بأَنَّه من الأَسْرَار الإِلهِية وهو غلَطٌ مَحْضٌ . قاله شيخنا . من المَجَاز : السِّرُّ : النِّكَاحُ وواعَدَها سِراًّ أَي نِكَاحاً قال ابن السّيدِ : وهو كِنَايَةٌ عنه قال تعالى : " ولكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِراًّ " وقال الحُطَيْئَةُ :

ويَحْرُمُ سِرُّ جارَتِهم عَلَيهِمْ ... ويأْكُلُ جارُهم أََنْفَ القِصَاعِ وقيل : إِنَّمَا سُمِّيَ به لأَنَّه يُكْتَمُ قال رُؤْبَة :

فعفَّ عن أَسْرَارِها بَعْدَ العَسَقْ ... ولم يُضِعْهَا بَيْنَ فِرْكٍ وعَشَق من الكِنَايَةِ أيضاً : السِّرُّ : الإِفْصاحُ بهِ والإِكْثَارُ منه وهو أن يَصِفَ أَحدُهم نَفْسَه للمرأَةِ في عِدَّتِها في النّكاح وبه فَسَّرَ الفرَّاءُ قوله تعالى " وَلكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِراً " وقال أبو الهَيْثم : السِّرُّ : الزِّنَا وبه فَسَّر الحَسنُ الآيَةَ المذكورةَ قال : وهو قَوْلُ أَبِي مِجْلَز . وقال مُجَاهِدٌ : هو أن يَخْطُبَها في العِدَّة . من المَجاز : السِّرُّ : فَرْجُ المَرْأَةِ . ويقال : الْتَقَى السِّرّانِ أي الفَرْجانِ . في الحديث : صُومُوا الشَّهْر وسِرَّهُ قيل : السِّرُّ : مُستَهَلُّ الشَّهْرِ وَأَوَّلهُ أَو آخرُه أو سِرُّه : وَسَطُه وجَوْفُه فكأَنَّه أَراد الأَيَّامَ البِيضَ . قال ابنُ الأَثير : قالَ الأَزْهَرِيّ : لا أَعْرِفُ السِّرَّ بهذا المعنى

السِّرُّ : الأَصْلُ . السِّرُّ : الأَرْضُ الكَرِيمَةُ الطَيِّبَةُ . يُقالُ : أَرْضٌ سِرٌّ وقيل : هي أَطْيَبُ مَوضِع فيهِ وجمعه سِرَرٌ كقِدْر وقِدَرٍ وأَسِرَّةٌ كقِنٍّ وأَقِنَّة والأَوّل نادرٌ قال طَرَفَةُ :

" تَرَبَّعَتِ القُفَّيْنِ في الشَّوْلِ تَرْتَعِيحدَائِقَ مَوْلِىِّ الأَسِرَّةِ أَغْيَدِ السِّرُّ : جَوْفُ كُلِّ شَيْىءٍ ولُبُّهُ ومنه سِرُّ الشَّهْرِ وسِرُّ الليلِ . من المجاز : السِّرُّ : مَحْضُ النَّسَبِ وخالِصُه وَأَفْضَلُهُ يقال : فلانٌ في سِرِّ قَوْمه أي في أَفْضَلِهِم وفي الصّحاح : في أَوْسَطِهِم . كالسَّرَارِ والسَّرَارَة بِفَتْحهما

وسرَارُ الحَسَبِ وسَرَارَتُه : أوْسَطُه . وفي حديِثِ ظَبْيَانَ : نَحْنُ قَوْمٌ مِن سَرارَةِ مَذْحِج . أي من خِيَارِهم . السِّرّ بالكسر : واحِدُ أَسْرَارِ الكَفِّ لخُطُوطِها من بَاطنِها كالسَّرَرِ ويُضَمَّان والسِّرَارِ ككِتَاب فهي خَمْسُ لغَات قال الأَعْشَى :

فانْظُرْ إلى كَفٍّ وأَسْرَارِهَا ... هل أَنْتَ إنْ أوْعَدْتَني ضَائِرِي وقد يُطْلَقُ السِّرُّ على خَطِّ الوَجْهِ والجَبْهَةِ وفي كُلِّ شئٍ وجمعه أَسِرَّةٌ قال عَنْتَرَةُ :

بزُجاجَةٍ صَفْراءَ ذاتِ أسِرَّة ... قُرِنَتْ بأَزْهَرَ في الشِّمالِ مُفَدَّمِ وجج أي جَمْعُ الجَمْعِ أَسَاريِرُ وفي حديث عائشةَ رضى الله عنها في صِفَتِه صلَّى الله عَلَيْه وسلم تَبْرُقُ أَسارِيرُ وَجْهِهِ . قال أبو عَمْرٍو : الأَسَارِيرُ هي الخُطُوط التي في الجَبْهَةِ من التَّكسُّرِ فيها واحدُها سِرَرٌ قال شَمِر : سمعتُ ابنَ الأَعْرابِي يَقُول في قوله : تَبْرُقُ أسَارِيرُ وَجْهِهِ قال : خُطُوطُ وَجْهِهِ سِرٌّ وأَسْرَارٌ وأسارِيرُ جمْعُ الجَمْعِالسِّرُّ . بالكسر : بَطْنُ الوَادي وأَطْيَبْه وأَفْضَلُ موضِع فيه وكذالك سَرَارَةُ الوادي وقال الأَصمعي : السِّر من الأرضِ مثلُ السَّرَارِة : أكرَمُها وقول الشاعر :

وأَغْفِ تَحْتَ الأَنْجُمِ العَوَاتِمِ ... واهْبِطْ بهَا مِنْكَ بِسِرٍّ كاتِمِ قال : السِّرُّ : أخْصَبُ الوادِي وكاتِمٌ أي كامِنٌ تَرَاه فيه قد كَتَمَ نَدَاه ولم يَيْبَسْ السَّرُّ : مَا طَابَ من الأَرْضِ وكَرُمَ . ولا يَخْفىَ أنه تَكْرَارٌ مع قولهِ آنفِاً : والسِّرُّ : الأَرضُ الكَرِيمةُ

قال الفراءُ : السِّرُّ : خالِصُ كُلِّ شيءٍ . بينُ السَّرَارةِ بالفتح " ولا فِعْلَ له والأَصلُ فيها سَرَارةُ الرَّوْضَةِ وهي خَيرُ مَنَابِتِها . السِّرّ : وادٍ بِِطَرِيقِ حاَجِّ البَصرة بين هَجَرَ وذاتِ العُشَرِ طُولُه ثَلاثَةُ أَيّامٍ أو أَكْثَر . السِّرُّ : مِخْلافٌ باليَمَن . السِّرُّ ع بِبلادِ تَمِيمٍ . قيل : السِّرُّ : وادٍ في بَطْنِ الحِلَّةِ والحِلَّةُ من الشُرَيْفِ بين الشُّرَيْفِ وأُضَاخ عَقَبَة وأُضَاخ بين ضَرِيَّةَ واليَمَامَةِ كالسَّرارِ والسَّرَارَةِ بفَتْحِهِما أي يُقالُ له : وادِي السِّرِّ ووَادي السَّرَارِ ووَادِي السَّرَارَةِ . السِّرّ أيضاً : ع بِنَجْدٍ لأَسدَ . والسُّرُّ بالضَّمّ : ة بالرَّيّ مِنْهَا زِيادُ بنُ عَليٍّ السُّري الرَّازِي خالُ وَلَدَ مُحَمَّد بنِ مُسْلمِ بنِ رواةَ ورَفيقهُ بمصر سمعَ من أَحْمَدَ بنِ صَالِح وغيرِه كذا في تَبْصِيرِ المُنْتَبِه للحَافظِ بن حَجَرٍ . قلْت : ثِقَةٌ صَدُوقٌ

السُّرُّ : ع بالحِجَازِ بدِيَارِ مُزَيَنْةَ نقله الصّاغانيّ . وسُراءُ مَمْدُودَةً مُشَدَّدة مَضْمُومَةً وتُفْتَحُ : ماءُ عنْدَ وَادِي سَلْمَى يقال لأَعْلاَه : ذُو الأَعْشَاشِ ولأَسْفَلهِ : وادِي الحَفَائِرِ

السَّرَّاءُ : بُرْقَةٌ عِنْدَ وادِي أرُلٍ بضمتين وهي مَدِينَةُ سَلْمَى جَبَلِ طيئٍ سُرَّاءُ : اسمٌ لسُرَّ مَنْ رَأى المَديِنةِ الآتِي ذِكرها . وسِرَارٌ ككِتاب : ع بالحِجَازِ في دِيَارِ بني عَبْدِ اللهِ بن غَطَفانَ . سِرارٌ : ماءٌ قُرْبَ اليَمَامةِ أو عَيْنٌ وفي بعض النُّسخ : مَوْضِعٌ ببلادِ تميمٍ والفَتْحُ أَثْبَتُ

والسَّرِيرُ كأَمِير : عَيْنٌ بديَارِ بَني تَميمٍ باليمَامَة لِبَنِي دَارِمٍ أو بَنِي كِنَانةَ وعَلى الثاني اقْتَصَرَ أهْلُ السِّيَرِ وصَرَّحَ به في الرَّوْضِ وقد جاءَ ذِكْره في شِعْرِ عُرْوَةَ بنِ الوَرْدِ :

سَقَى سَلْمَى وأَيْنَ مَحَلُّ سَلْمَى ... إذا حَلَّتْ مُجَاوِرَةَ السَّرِيرِ السَّرِيرُ : اسمُ مَمْلَكَة بينَ بلادِ اللاَّنِ وبينَ بابِ الأبوابِ كبيرة مُتَّسِعَة لها سُلْطَانٌ بِرَأسِهِ ومِلَّةٌ ودِينٌ مُفْرَدٌ ذكرها غيرُ واحِدٍ من المُؤَرِّخِين

السَّرِيرُ أيضاً : وادٍ آخَرُ ويقال : إنَّ الذي لبني دَارِمٍ بِضَمِّ السِّين وكَسْرِ الرَّاءِ فتأَمّل

والأسَارِيرُ : مَحَاسِنُ الوَجْهِ والخَدانِ والوَجْنَتَانِ وهي شآبِيبُ الوَجْهِ أيضاً وسُبُحاتُ الوَجْهِ واحِدهُ سِرَرٌ كعِنَبٍ وجَمْعُه أسْرَارٌ كأَعْنَابٍ والأَسارِيرُ : جمع الجَمْعِ كما صَرح به في الصحاح وقد تقدَّمَت الإِشارَةُ إليه قريباً

وسَرَّهُ سُرُوراً وسُراً بالضَّمِّ فيهما وسُرَّى كبُشْرَى وتَسِرَّةً ومَسَرَّةً الرابعة عن السِّيرافِي أَفْرَحَهُ و قد سُر هو بالضَّمِّ فهو مَسْرُورٌ والاسْمُ السَّرُورُ بالفَتْحِ وهو غَرِيبٌ

قال شيخنا : ولا يُعْرَف ذلك في الأَسماءِ ولا في المَصَادِرِ ولم يَذْكُرْه سيبويه ولا غَيْرُه والمعروف المَشْهُور هو السُّرورُ بالضّمّقلتْ : وهذا الذي اسْتَغْرَبَه شيخُنَا فقَدْ نَقَلَه الصّاغانِيّ عن ابنِ الأعرابِي : أن السَّرُورَ بالفَتْح الاسمُ وبالضم المَصْدَر . وقال الجوهري : السُّرُورُ : خِلاَفُ الحُزْنِ . قال بعضُهُم : حَقيِقَةُ السُّرُورِ الِتذَاذٌ وانشِرَاحٌ يَحْصُل في القَلْبِ فقط من غير حُصُولِ أَثَرِه في الظّاهرِ . والحُبُورُ : ما يُرى أثَرُه في الظاهِرِ . سَرَّ الزَّنْدَ يَسُرُّهُ سَراً بالفَتْح : جَعَلَ في طَرِفهِ أو جَوفِه عُوداً إذا كانَ أَخْوَفَ لِيَقْدحَ بِه قال أبو حنيفة : ويُقَالُ : سُرَّ زَنْدَكَ أي احشُهُ لِيَرِىَ فإِنه أَسَرُّ أَي أَجْوَفُ ومنه : قَنَاهٌ سَرّاءُ : جَوْفَاءُ بَيَّنَهُ السَّرَرِ . سَرَّ الصَّبِيَّ يَسُرُّه سَراًّ : قَطَعَ سُرَّهُ وَهُوَ أي السُّرُّ بالضَّمّ : ما تَقْطَعُهُ القَابِلَةُ من سُرَّتِهِ يقال : عَرَفْتُ ذلكَ قَبْلَ أَنْ يُقْطَعَ سُرُّكَ ولا تَقُلْ : سُرَّتُك لأَنّ السُّرَّةَ لا تُقْطَع وإِنمَا هي المَوْضِعُ الذي قُطِع منه السُّرُّ كالسَّرَرِ بفتحتين والسِّرَرِ بكسر ففتح وكلاهما لُغة في السُّرِّ يقال : قُطع سَرَرُ الصَّبِي وسِرَرُه وج : أَسِرةٌ عن يَعقوب

وجَمْعُ السُّرَّةِ وهي الوَقْبَةُ التي في وَسَطِ البَطْنِ سُرَرٌ وسُرَّاتٌ . لا يُحَرَّكُون العَيْن لأَنَّها كانت مُدغمةً كذا في الصحاح . وسَرَّ الرَّجُلُ يَسَرُّ سَرَراً بفَتْحِهِمَا أي الماضي والمضارع : اشْتَكاهَا أي السُّرَّة . قال شيخنا : وهو مما لا نَظِيَر له ولم يَعُدُّوه فيما استَثْنَوْه من الأَشْبَاه ولا ذَكَرَه أَربابُ الأَفعالِ ولا أهْلُ التَّصْريِفِ فإِن ثَبَتَ مع ذلك فالصَّواب أَنَّه من تَدَاخُلِ اللُّغَتَيْنِ . قلتُ : ونقله صاحبُ اللسان والصّاغانيّ عن ابن الأَعرابي

وسُرُّ مَنْ رَأَى بضم السَّينِ والرَّاءِ أي سُرُورُ من رَأَى ويقال أيضاً : سَرَّ مَنْ رَأَى بفتحهِمِا وبفتحِ الأَولِ وضَمِّ الثانِي و يقال فيه أَيضاً سَامَرا مَقْصُوراً ومَدَّهُ البُحْتُرِي في الشِّعْرِ لِضَرُورةٍ أو كِلاهُمَا لَحْنٌ وَلِعَتْ به العامّة لِخِفتِهما على اللسَان ويُقَال أيضاً : ساءَ مَنْ رَأَى فهي خَمْسُ لُغاتٍ : د بأَرْضِ العِرَاقِ قُرْبَ بَغْدَادَ يقال : لمَّا شَرَعَ في بِنَائِهِ أَميرُ المؤمنين ثامنُ الخُلَفَاءِ المُعْتَصِمُ باللهِ أَبُو إسحاقَ مُحَمدُ بن هَارُونَ الرَّشيدِ ويقالُ له : المُثَمَّن لأَنَّ عُمرَه ثَمانيةٌ وأَربعون سنة وكان له ثَمانيةُ بنين وثَمَان بَناتٍ وثمانيةُ آلافِ غُلامٍ وثامن الخُلفاءِ وثامن شخْصٍ إلى العباس ثَقُلَ ذلكَ على عَسْكرِهِ فلما انتَقلَ بِهِم إِلَيْهَا هكذا في النسخ وصوابه إليه سُرَّ كُلٌّ مِنْهُمْ لِرُؤْيَتِها أي فَرِحُوا والصوابُ لِرؤيَتِه فَلزِمَها هذا الاسْمُ والصواب فَلَزِمَهُ . والنِّسْبَةُ إليه على القَولِ الأَول والثانِي سرَّ مَرِّى بضمّ السّين وفتحِها و على القَوْلِ الثالث سَامِرَىٌّ بفتح الميم وتكسر و يقال أيضاً : سُرِّىُّ إلى الجزءِ الأول منه

ومِنهُ الحَسَنُ بنُ علي بن زِيادٍ المُحَدِّثُ السُّرِّىُّ حدث عن إسماعِيلَ ابنِ أبِي أُوَيْسٍ وعنه أَبُو بَكْر الضُّبَعِي وزادَ الحافِظُ بنُ حجَرٍ في التَّبْصِيرِ : وأَبُو حَفْص عبدُ الجَبّارِ بنُ خالِد السُّرِّى كان بإِفْرِيقِيَة يَرْوِى عن سَحْنُون مات سنة 281

والسُّرَرُ كصُرَدٍ : ع قُرْبَ مَكَّةَ . السِّرَرُ كعِنَبٍ : مَا عَلى الكَمْأَةِ من القُشُورِ والطَّينِ كالسَّرِيرِ وجمعْه أَسْرَارٌ قال ابنُ شُمَيْل : الفَقْعُ أَرْدَأُ الكَمْءِ طَعْماً وأَسرَعُهَا ظُهُوراً وأَقْصَرُهَا في الأَرْضِ سرراً قال : وليس للكمأةِ عروقٌ ولكن لها أسرارٌ . والسررُ : دملوكةٌ من ترابٍ تنبتُ فيها . السررُ : ع قرب مكة على أربعة أميالٍ منها قال أبو ذؤيب :

بآيةِ ما وَقَفَتْ والرِّكا ... بُ بَيْنَ الحَجُونِ وبَيْنَ السِّرَرْقيل : كانَتْ بهِ شَجَرَةٌ سُرَّ تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِياً كما جاءَ في الحديث عن ابنِ عُمَر " أن بِهَا سَرْحَةً سُرَّ تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِيا " ً أَي قُطِعَتْ سُرَرُهُمْ به أَي أَنَّهُم وُلِدُوا تحتَها فسُمَّيَ سِرَراً لذلك فهو يَصِفُ بَرَكَتَهَا وفي بعض الأَحاديث أَنّهَا بالمَأْزِمَيْنِ من مِنًى كانت فيه دَوْحَةٌ وهذا المَوْضَعُ يُسَمَّى وادِي السُّرَرِ بضمّ السين وفتحِ الرَّاءِ وقيل : هو بالتَّحْرِيكِ وقيل بالكَسْرِ كما ضَبَطَهُ المصنّف وبالتَّحْرِيكِ ضَبَطَهُ العلامةُ عبدُ القادرِ بن عُمَرَ البَغْدَاديّ اللُّغَوِيّ في شرْح شواهد الرَّضِيّ . وسَرَارَةُ الوَادِي بالفَتح : أَفْضَل مَوَاضِعِهِ وأَكرمُها وأَطيَبُها كسُرَّتهِ بالضمّ وسِرِّه بالكسر وقد تقدم فهو تكرار وسَرَارِه كسَحاب قال الأَصمعيّ : سَرَارُ الأَرضِ أوسَطُه وأَكرَمُه والسِّرّ في الأَرضِ مثل السَّرَارَةِ : أَكَرمُها وجمعُ السَّرَارِ أَسِرَّةٌ كقَذَالٍ وأَقْذِالَةٍ قال لَبِيد يرثِي قَوْماً :

فشَاعَهُمُ حَمْدٌ وزَانَتْ قُبُورَهُم ... أَسِرَّةُ رَيْحَانٍ بقَاعٍ مُنَوَّرِ وجمعُ السَّرَارَةِ سَرائِرُ . والسُّرَّةُ : وَسَطُ الوَادِي وجَمْعُه سُرُورٌ قال الأَعشى :

كَبَرْديَّةِ الغَيْلِ وَسْطَ الغَرِيف ... إذَا خَالَطَ الماءُ منها السُّرُورَا وقال غيره :

فإِنْ أَفْخَر بِمَجْدِ بني سُلَيْمٍ ... أَكُنْ مِنْهَا التَّخُومَةَ والسَّرَارَا والسُّرِّيَّةُ بالضَّمّ : الأَمَةُ التي بَوَّأْتَها بَيْتاً واتَّخَذْتَها للمِلْكِ والجِمَاعِ مَنْسُوبَةٌ إِلى السِّرِّ بالكسرِ للجِمَاع لأَنَّ الإِنْسَانَ كَثيراً ما يَسُرُّها ويَسْتُرُهَا عن حُرَّتهِ فُعْلِيَّةٌ منه من تَغْيِيرِ النَّسَبِ كما قالوا في الدَّهْر دُهْرِيّ وفي السَّهْلَةِ سُهْلَيَّ قيل : إِنَّما ضُمَّتِ السينُ للفَرْقِ بين الحُرَّةِ والأمَةِ تُوطَأُ فيًقَال للحُرَّة إذا نُكِحَتْ سِراً أَو كانَتْ فاجِرَةً : سِرِّيَّة وللمَمْلوكَة يَتَسَرَّاها صاحِبُها سُرِّيَّة مخَافَةَ اللَّبْسِ . وقال أبو الهَيْثَم : السِّرُّ : السُّرُورُ فسُمِّيتِ الجاريةُ سُرَّيّة لأَنّها مَوضعُ سُرورِ الرَّجُلِ قال : وهذا أحْسَنُ ما قيل فيها . وقيل : هي فُعُّولَةٌ من السَّرْوِ وقُلِبَتِ الواوُ الأخِيرَةُ ياءً طَلَبَ الخِفَّةِ ثم أُدغِمَت الواو فيها فصارت ياءً مثْلها ثم حُوِّلَت الضَّمَّةُ كسرة لمُجَاوَرَةِ الياءِ

وقد تَسَرَّرَ وتَسَرَّى على تحويل التضعيف وقال اللَّيْثُ : السُّرِّيَّةُ فُعِليَّةٌ من قولك : تَسَرَّرْتُ ومن قال تَسَرَّيْتُ فإِنَه غلط قال الأَزهريّ : هو الصَّوابُ والأَصلُ تَسَرَّرْتُ ولكن لما تَوالَت ثلاثُ راآتٍ أَبدَلُوا إِحداهُنّ ياءً كما قالوا : تَظَنَّيْتُ من الظَّنّ وقَصَّيْتُ أَظفَارِي والأَصل قَصَصْتُ . قال بعضُهُم : اسْتَسَرَّ الرَّجلُ جارِيَتَه بمعنَى تَسَرَّاها أَي اتَّخَذَها سُرِّيَّةً وفي حديث عائِشةَ وذكر لها المُتْعَة فقالت : " واللهِ ما نَجِدُ في كَلامِ اللهِ إِلا النِّكَاحَ والاسْتِسْرارَ " تُرِيدُ اتَّخَاذَ السَّرارِيّ وكان القِيَاسُ الاسْتِسْرَاءَ من تَسَرِّيْتُ لكنها رَدَّت الحَرْفَ إِلى الأَصْلِ وقيل أَصْلها الياءُ من الشَّيءٍ السَّرِيِّ النَّفِيسِ وفي الحديث " فاسْتَسَرَّنِي أي اتَّخَذَنِي سُرِّيَّة والقِيَاس أن يقولَ : تَسَرَّرَنِي أو تَسَرَّانِي فأَمَّا اسْتَسَرَّنِي فمعناه أَلْقَى إِلى سِرَّهُ قال ابنُ الأَثِيرِ : قال أبو موسَى : لا فَرْقَ بينَه وبين حديثِ عائشةَ في الجواز . كذا في اللسَان . وجمع السُّرِّيَّةِ السَّرَارِي بتخفيف الياءِ وتشْدِيدِهَا نقله النَّوَوِي عن ابن السِّكِّيتِ . والسَّرِيرُ كأَمِيرٍ : م أي معروف وهو ما يُجْلَسُ عليه ج : أَسِرَّةٌ وسُرُرٌ الأَخِر بضمَّتَيْن . وفي التنزيل العزيز " عَلَى سُررُ مُتَقَاِبليِنَ " وبعضُهُم يَسْتَثِقلُ اجتماع الضَّمَّتين مع التضعيف فيردّ الأَوّل منهما إلى الفتح لِخِفّته فيقول سُرَرٌ وكذلك ما أشبَهه من الجمع مثل ذَلِيلٍ وذُلُلٍ ونحوهمن المجاز : ضَرَبَ سَرائِرَ رَأْسِه . وضَرَبُوا أَسِرَةَ رُوؤُسِهِم جمع سَرِير وهو مُسْتَقَرُّ الرأْسِ في مُرَكَّب العُنُقِِ وأنشد :

ضَرْباً يُزِيلُ الهَامَ عن سَرِيرهِ ... إزَالَةَ السُّنْبُلِ عن شَعِيرِهِ . قد يُعَبَّر بالسَّرِيرِ عن المُلْكِ وأنشَد :

وفَارَقَ منها عِيشةً غَيْدَقِيةً ... ولم يَخْشَ يَوْماً أَن يَزُولَ سَرِيرُها من المجاز : السَّرِيرُ : النِّعْمَةُ والعِزُّ وخَفْضُ العَيْشِ ودَعَتُه وما اطْمَأَنَّ واستَقَرَّ عليه

السَّرِيرُ : النَّعْشُ قبلَ أن يُحْمَلَ عليه المَيِّتُ فإِذا حُمِلَ عليهِ فهُو جِنَازَة . ونَقَل شيخُنَا عن بعض أَئمَةِ الاشتقاقِ : أَنَّ السَّرِير مأْخُوذٌ من السُّرُورِ لأَنه غالباً لأُولِى النِّعْمَةِ والمُلْكِ وأَربابِ السَّلْطَنَةِ وسَرِيرُ المَيت أُطْلقِ عليه لشَبَهِه صُورَةً والتفاؤُل كما قاله الراغب وغيره وأَشار إليه في التَّوْشِيحِ . السَّرِيرُ : ما على الكَمْأَةِ من الرَّمْلِ والطِّينِ والقُشُورِ والجمعُ أَسْرَارٌ وفي التَّكْمِلة : ما على الأَكَمَةِ ومثله في بعض النسخ

السَّرِيرُ : المُضْطَجَعُ أي الذي يُضْطَجَعُ عليه . السَّرِيرُ شَحْمَةُ البَرْدِىّ كالسِّرَارِ ككِتَاب وبه فُسِّر قولُ الأَعْشَى الآتي في إحْدَى رِوَايَتَيْه . سُرَيَرٌ كزُبَيرٍ : وادٍ بالحِجَازِ مَوْضِعٌ آخَرُ هو فُرْضَةُ سُفُنِ الحَبَشَةِ الوَارِدَةِ على المَدِينَةِ المُنَوَّرَة بِقُرْبِ الجَارِ وقد تقدم ذِكر الجَارِ

عن ابنِ الأَعْرَابِيّ : السَّرَّةُ : الطَّاقَةُ من الرَّيْحَانِ . والمَسَرَّةُ : أَطْرَافُ الرَّياحِينِ كالسُّرورِ بالضَّم

قال اللَّيْثُ : السَّرُورُ من النَّبَات : أَنْصَافُ سُوِقه العُلا وحَقِيقتُه ما اسْتسَرَّ من البَرْدِيَّةِ فرَطُبَتْ ونَعُمَتْ وحَسُنَتْ قال الأَعشى :

كبَرْدِيَّةِ الغَيْلِ وَسْطَ الغَرِي ... فِ قَدْ خَالَطَ المَاءُ منها السُّرُوراَ ويروى السِّرَار وفَسّروهِ بِشَحْمَة البَرْدِىّ ويُرْوَى . إِذا ما أتَى الماءُ منها السَّرِيرَا

وأَرادَ به الأَصْلَ الذي اسْتَقَرَّت عليه . وسَرَّهُ يَسُرُّه حَيّاهُ بِها أي بالمَسَرَّةِ . المِسّرَّةُ بكسر المِيم : الآلَةُ التي يُسَارُّ فِيهَا كالطُّومارِ وغيرِه . والسَّرّاءُ خِلاَفُ الضَّرَاءِ وهو الرَّخَاءُ والنّعْمَةُ

والمَسَرَّةُ كالسَّارُوَاءِ قال شيخُنَا : يزاد على نَظَائِرِ عاشُورَاءَ كحَاضَورَاءَ السّابقِِ

السَّرّاءُ : نَاقَةٌ بِها السَّرَرُ مُحَرَّكة وهو وَجَعٌ يأْخُذُ البَعِيرَ في مُؤَخّرِ كِرْكِرَتِه مِنْ دَبَرَةَ أَو قَرْحٍ يكاد يَنْقَبُ إلى جَوْفِه ولا يَقْتُل والبَعِيرُ أسرُّ هكذا قاله أبو عمرٍر

وقال الأَزْهَرِي : وهكذا سماعي من العَرَبِ . سَرَّ البَعِيرُ يَسَرُّ سَرَراً عن ابن الأَعْرَابِي وقد شذّ اللَّيْثُ حيثُ فَسَّرَ السَّرَرَ بِوَجِع يأْخُذُ في السُّرَّةِ وغَلَّطَهُ الأَزْهَرِي وغيره

السَّرَاءُ : القَنَاةُ الجَوْفَاءُ بَيَّنَةُ السَّرَرِ محرَّكةً . السَّرّاءُ من الأَراضِي : الطَّيِّبَةُ الكريمةُ . والسَّرَارُ كسَحَاب : السَّيَابُ . وَزناً ومعنًى . والسَّرَارُ من الشَّهْرِ : آخرُ لَيْلَة منهُ يَسْتَسِرُّ الهِلاَلُ بنُورِ الشَّمْسِ كسِرَارِه بالكَسْر وسَرَرِه محرَّكةً وفي الحديث " أَنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلم سأَل رَجُلاً فقالَ : هلْ صُمْتَ من سِرَارِ هذا الشَّهْرِ شيئاً ؟ قَالَ : لا . قالَ : فإِذا أَفْطَرْتَ من رَمَضَانَ فصُمْ يَوْمَيْنِ " وفَسَّرَهُ الكِسائِيّ وغيره بما قَدَّمْناقال أبو عُبَيْدة : وربما اسْتَسَرَّ لَيْلَةً وربما اسْتَسَرَّ لَيْلَتَيْن إذا تَمَّ الشَّهْرُ . قال الأَزْهَرِيُّ : وسِرارُ الشَّهْرِ بالكسر لُغَةٌ ليْسَتْ بِجَيِّدَةٍ عند اللَّغَوييَن . وقال الفَراءُ السِّرار : آخِرُ ليلةٍ إذا كان الشَّهْرُ تِسْعاً وعشرِين وسِرَارُهُ ليلةُ ثمانٍ وعشرين . وإذا كان الشَّهْرُ ثلاثِين فَسِرارُهُ ليلةُ تِسع وعشرين . وقال ابن الأَثِيرِ : قال الخَطَّابِيّ كان بعضُ أهلِ العلمِ يَقُولُ في هذا الحديثِ : إن سؤاله : هل صامَ من سَرَارِ الشَّهر شَيْئاً ؟ سُؤَالُ زَجْرٍ وإِنْكَار لأَنَّهُ نَهَى أنْ يُسْتَقْبَلَ الشَّهْرُ بِصَوْم يومٍ أو يَوْمَيْنِ قال : ويُشْبهُ أن يكون هذا الرَّجُلُ قد أَوجَبَه على نَفْسهِ بنَذْرٍ فلذلك قال له : إذا أَفْطَرْتَ يعني من رمضان فصُمْ يومين فاسْتَحَبَّ له الوَفَاءَ بهما . وأسَرَّه : كَتَمَهَ

أَسَرَّهُُ : أَظْهَرُه ضِدٌ وبهما فُسِّر قَوله تَعَالى " وأَسَرُّوا النَّدَامَةَ " قيل : أظْهَرُوهَا وقال ثَعْلَب : معناه أسَرُوَّهَا من رُؤَسائِهِم قال ابنِ سَيدَه : الأَوَّلُ أَصَحُّ وأَنْشَدَ أَبو عُبَيْدة للفَرَزْدَقِ :

فلَمَّا رَأى الحَجَّاجَ جَرَّدَ سَيْفَهُ ... أَسَرَّ الحَرُورِيُّ الذي كانَ أَضْمَرَا قال شَمِرٌ : لم أجِدْ هذا البيتَ للفَرَزْدَقِ وما قال غيرُ أبي عبيدة في قوله أََسَرُّوا النَّدَامَةَ أي أظْهَرُوها قال : ولم أسمعْ ذلك لغيره . قال الأزهريّ : وأهْلُ اللُّغَةِ أنكََروا قولَ أبي عُبَيَدَة أَشَد الإنْكَارِ وقيل : أَسَرَّوا النَّدَامَةَ يَعْنِي الرُّؤَساءَ من المشركين أسَرَّوا النَّدَامَةَ في سَفلَتِهم الذين أضَلُّوهُم وأَسَرُّوها : أَخْفَوْهَا وكذلك قال الزَّجَّاجُ وهو قول المُفَسَّرِين

أسَرَّ إليه حَدِيثاً : أَفْضَى به إليه في خُفْيَة قال اللُه تَعَالى " وإذْ أسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً " وقوله تعالى " تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْْ بالْمَوَدَّةِِ " أي تَطِلَّعُونَ على ما تُسِرُّون من مَوَدَّتِهمِ وقد فُسِّر بأَنَّ معناه تُظْهِرُون قال المصنف في البصَائِر : وهذا الصَحيِحٌ فإنَّ الإِسْرَارَ إلى الغَيْرِ يَقْتَضِي إِظْهار ذلك لمن يُفْضَي إليه بالسِّرّ وإِنْ كان يَقْتَضِي إِخْفَاءَهُ من غَيْرِه فإِذاً قَوْلُكَ : أَسَرَّ إلى فُلَّانٌ يَقْتَضِي من وَجْهٍ الإِظْهَارَ ومن وَجْهٍ الإِخْفَاءَ . وسُرَّةُ الحَوْضِ بالضَّمِّ : مُسْتَقَرُّ الماءِ في أقْصَاهُ وهو مَجَازٌ . والسُّرُرُ من النَّبَاتِ بضَمَّتَيْنِ : أطرافُ سُوقِه العُلا جَمْعُ سُرُورٍ . بالضَّمِّ عن اللِّيْثِ وقد تَقَدَّم . وأمْرَأةٌ سُرَّةٌ وسارَّةٌ : تَسُرُّكَ كلاهمُا عن اللَّحْيَانيّ

يُقَال : رَجُلٌ بَرُّ سَرٌّ إذا كان يَبَرُّ إِخْوَانَهُ ويَسُرُّهُمْ . وقَوْمُ بَرُّونَ سَرُّونَ أي يَبَرُّونَ ويَسُرُّونَ . والسُّرْسُورُ بالضم : الفطِنُ العَالِمُ الدَّخّالُ في الأُمُورِ بحُسْن حِيلَة . السُّرْسُورُ : نَصْلُ المِغْزَلِ . وعن أَبِي حَاتمٍ : السُّرْسُورُ : الحَبِيبُ والخَاصَّةُ من الصَّحابِ كالسُّرْسُورةِ يُقال : هُو سُرْسُورِي وسُرْسُورَتِي . يقال : هو سُرْسُورُمالٍ أي مُصلِحٌ لَهُ حافِظٌ . وقال أبو عَمْرو : فُلانٌ سُرْسورُ مالٍ وسُوبانُ مالٍ إذا كانَ حَسَنَ القِيامَ عَليْهِ عالِماً بِمَصْلَحَتهِ . وسُرْسُورُ بالضَّمِّ وتَقْييِده هُنا يُوهِمُ أَن ما قَبلَه بالفَتْح وليس كذلك بل كُلُّه بالضُّمّ : د بِقُهُسْتَان من بلاد التُّرْكِ والذي في التكملة ما نَصُّه : وسُرُورُ : مَدِينَةٌ بقُهُسْتَانَ . فما في النُّسَخِ عنَدنا غَلطٌوسَرَّرَهُ الماءُ تَسْرِيراً : بَلَغَ سُرَّتَه . وَسارَّهُ في أُذُنِه مُسَارَّةً وسِرَاراً : أَعْلَمَهُ بِسِرهِ والاسمُ السَّرَرُ . وتَسَارُّوا أَي تَنَاجَوْا . يُقال : اسْتَسَرُّوا أَي اسْتَتَرُوا يقال منه : اسْتَسَرَّ الهِلالُ في آخرِ الشَّهْرِ إذا خَفِي قال ابن سيده : لا يُلْفَظُ بهِ إِلاَّ مَزِيداً ونَظيره قولُهم : اسْتَحْجَرَ الطِّينُ ومنه أُخذِ سَرَرُ الشَّهْرِ . واسْتَسَرَّ الأَمْرُ : خَفِيَ ومنه قولهم : وَقَفْتُ على مُسْتَسَرِّهِ . والتَّسَرْسُر في الثَّوْبِ : التَّهَلْهُلُ فيه والتَّشَقُّقُ كالتَّسَررِ وفي التَّكْمِلَة : التَّسَرِّي

وسَرْسَر الشَّفْرَةََ : حَدَّدَهَا وفي بعض الأُصول : أَحَدَّها . والأَسَرُّ : الدَّخِيلُ قال لَبِيدٌ :

وجَدِّي فارِسُ الرَّعْشَاءِ مِنْهُمْ ... رَئِيسٌ لا أسرُّ ولا سَنِيدُ ويُروَى : ألفُّ . ومَسَارُّ : حِصنٌ باليَمَنِ وتَخْفيفُ الراءِ لَحْنٌ وهو من أعمالِ حَرَّانَ لبَني أبي المَعَالِي بن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفُتُوح بنِ عبدِ اللهِ بن سُليَمْانَ الحِمْيَرِي كذا حَقَّقَه المَلِكُ الأَشْرَفُ الغَسّانِي . وسَرَّ جاهِلاً : لَقَبٌ كَتأَبَّطَ شَراً ونحوه . يقال : وَلِدُ له ثَلاثَةٌ على سِرٍّ وعلى سِرَرٍ واحد بكَسْرِهِمَا وهو أنْ تُقْطَعَ سُرَوُرُهمْ أَشْبَاهاً لا تَخْلِطُهُمْ أُنْثَى ويُقال أيضاً : ولدتْ ثلاثاً في سِرَرٍ واحِدٍ أي بعضُهمُ في إِثرِ بَعْضٍ . ورَتْقهُ السِّرَّيْنِ مُثنى السِّرِّ ة على السَّاحِلِ أَي ساحِلِ بَحْرِ اليَمَنِ بَيْنَ حَلْيٍ وجُدَّةَ مِنْهَا يخرجُ من يَحُجُّ من اليَمَنِ في البَحْرِ بينها وبين مَكَّة أربعُ مَراحِلَ وقد ذَكَرهَا أبو ذُؤَيْب في شِعرِه وهي مَسْكَنُ الأَشْرَافِ اليوم من بني جَعْفَرٍ المُصَدَّقِ

وأبو سُرَيْرَةَ كأَبي هُرَيْرَةَ هِيْمَانُ مُحَدِّثٌ وهو شيخٌ لأبي عُمرَ الحَوْضِي . ومَنْصُورُ بن أبي سُرَيْرَةَ : شيخٌ لابن المُبَارَكِ يَرْوِى عن عَطَاءٍ . وسَرى كسَكْرَي : بِنْتُ نَبْهَانَ الغَنَويةُ صَحَابيَّةُ شَهِدَت حجَّة الوَدَاعِ وسمعت الخُطْبَةَ رواه أبو داوود قال الصَاغانيّ : وأصحابُ الحدَيثِ يقُولُون : اسْمُهَا سرى بالإِمالة والصّواب سَرّاءُ كضَرّاءَ

وسِرَّينٌ كسِجينٍ : ع بِمَكة منه أبو هارُون مُوسى بنُ مُحَمَّدِ ابنِ مُحَمَّدِ بن كَثِيرٍ شَيْخُ ابي القَاسِمِ الطَّبَرانِي روى عن عبدِ الملك بن إبراهيمَ الجُدَّيِّ ذكره الأَمِيرُ . وقال ابن الأثِير : بُلَيْدَةٌ عند جُدةَ بنواحي مَكَّةَ والصوابُ أنها هي رَتْقَةُ السِّرَّينِ الذي ذكره المُصنفُ قريباً وهو الذي نُسبَ إليه شيخُ الطَّبَرانيّ

ومما يُسْتَدَركُ عليه : رَجُلٌ سِرِّيٌّ بالكسرِ : يَضَعُ الأشياءَ سِراً من قَوْمٍ سِرِّيِّينَ . واسْتَسَرَّ : فَرِحَ

والأسِرَّةُ : أوْسَاطُ الرِّياضِ . وقال الفراءُ : لها عليها سَرَارَةُ الفَضْلِ وسَرَاوَتُه أي زِيَادَتُه وقال امرؤُ القَيْسِ في صِفَةِ امرَأةٍ :

فلَهَا مُقَلَّدُها ومُقْلَتُهَا ... ولَهَا عَلَيْهِ سَرَارَةُ الفَضْلِ وفلانٌ سِرُّ هذا الأَمْرِ بالكسر وإذا كان عالِماً بِهِ . وسِرَارٌ ككِتاب : وَادِي صنْعَاءِ اليَمَنش الَّذِي يَشْتَقُّها . وسَرَّهُ : طَعَنه في سُرتِهِ قال الشاعر

نَسُرُّهُم إنْ همُ أقْبلوا ... وإنْ أدْبروا فهمُ منْ نَسُبُُّ أي نطعنُه في سَبَّتهِ . وفي الحديث " وُلدَ مَعْذُوراً مَسْرورا " ً أي َمْقُطوعَ السَّرَّةِ . والأَسِرَّةُ : طَرَائِقُ النَّبَاتِ وهو مَجَاز عن أبي حَنيفَة . وفي المَثَلِ : كُلُ مُجْرٍ بالخَلاءِ مُسرٌّ " قال ابن سيده : هكذا حَكَاهُ أفَّارُ بنُ لَقِيطٍ إنما جاءَ على تَوَهُّم أَسَرَّوتَسَرَّر فلانٌ بِنْتَ فُلان إذا كانَ لَئيِماً وكانَتْ كَرِيمَةً فتَزَوجَها لكَثْرةِ مالهِ وقِلةِ مالِهَا . وفي حَديثِ السَّقْطِ " أَّنه يَجْتَرُّ والِدَيْه بسَرِرِه حتى يُدْخِلَهُمَ الجَنَّةَ " وفي حديث حذيفة : " لا تَنْزِلْ سُرَّةَ البَصْرَةِ أي وَسَطَها وجَوْفَهَا مأْخُوذٌ من سُرةِ الإِنْسَان فإِنَّها في وَسَطِه . وفي حديث طَاُووس : منْ كانَتْ لَهُ إِبِلٌ لم يؤَدِّ حقَّها أتَتْ يومَ القِيَامَةِ كَأَسَرِّ ما كانَتْ تَطَؤُهُ بأَخْفَافِهَا " أي كأَسْمنِ ما كانتْ من سُرِّ كل شيئٍ وهو لُبُّه ومُخُّه وقَيلِ : هُو من السُّرُورِ لأنّها إذا سَمِنَتْ سَرَّتِ النّاظرَ إِلَيْها

وفي حديث عُمر : " أَنَّهُ كانَ يُحَدِّثُه عليهِ السَّلامُ كأَخي السِّرَار " . أي كصَاحِبِ السِّرَارِ أو كمثْلِ المُسَارَرَةِ لخَفْضِ صَوْتِه . والسَّراءُ : البَطْحاءُ . وفي المثل : " ما يَوْمُ حَليمَةَ بِسِرٍّ قال يُضْربُ لكل أَمْرٍ مُتَعَالَم مَشْهُورٍ وهي حليمةُ بنت الحارث بن أبِي شَمِر الغَسَّانِي لأَنَّ أباها لما وَجَّه جَيْشاً إِلى المُنْذِرِ بنِ ماءٍ السماءِ أَخْرَجَتْ لَهُمْ طِيباً في مِرْكَنٍ فطَيَّبَتْهُم به فنُسِبَ اليَومُ إِليْهَا

والتَّسْرِيرُ : موضِعٌ في بلاد غاضِرَةَ حكاهُ أبو حَنِيفَة وأَنشد :

إذَا يَقُولُونَ ما أَشْفى أقُولُ لَهُمْ ... دُخانُ رِمْثٍ منَ التَّسْرِيرِ يَشْفِينِي

مِمَّا يَضُمُّ إِلى عُمْرَانَ حَاطِبُه ... من الجُنَيْبَةِ جَزْلاً غيرَ مَوْزُونِ الجُنيْبةِ : ثِنْيٌ من التَسْرِيرِ وأَعلَى التَسْرِيرِ لغاضِرَة وقيل التَّسْرِيرُ وادِي بَيْضَاءَ بِنَجْد . وأَعْطَيْتُكَ سِرَّهُ أي خَالِصَهُ وهو مَجَازٌ . ويُقال : هو في سَرَارَةٍ من عَيْشِه وهو مَجاز . قال الزمخشريّ : وإذا حُكَّ بَعْضُ جَسَدِه أو غَمَزَه فاسْتَلذّ قيل : هو يَسْتَارٌّ إِلى ذلكَ وإِني لأسْتَارّ إلى ما تَكْرَه : أسْتَلِذُّه وهو مَجاز . واسْتَسَرَّه : بالَغَ في إِخْفَائِهِ قال :

إنَّ العُرُوقَ إِذَا اسْتَسَرَّ بِها النّدَى ... أشِرَ النَّبَاتُ بها وطَابَ المَزْرَعُ وقَوْلُه تَعَالَى " يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ " فَسَّرُوه بالصَّوْمِ والصَّلاةِ والزَّكَاة والغُسْل من الجَنابَةِ . وأبو سَرَّار ككَتَّانٍ وأبو السَّرَارِ من كُنَاهُم . ويقال للرجُل : سِرْسِرْ إذا أَمَرْتَه بِمَعَالِي الأُمُورِ

" وقوله تعالى " وأَسُّروهُ بِضَاعَةً " أي خَمَّنُوا في أَنْفُسِهِم أَنْ يَحْصُلُوا من بَيْعِهِ بِضَاعَةً . وسِرَارُ بنُ مُجَشِّر قد تقدم في ج ش ر . ومُحَمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحْمنِ بنِ سُلَيْمَانَ ابنِ مُعَاوِية بنِ سِرَارِ بنِ طَرِيف القُرْطُبِيّ ككِتَابٍ رَوَي عنه ابنُ الأَحْمَرِ وغيرُه ذكره ابن بَشْكوال . ومما يستدرك عليه : سردر

(عرض أكثر)

سردر (تاج العروس)

سَرْدَراُ بالفتح : قَرْيَةٌ ببُخَارَا منها : أبُو عُبَيْدَة أُسَامَةُ بنُ مُحَمَّد البُخَارِي السَّرْدَرِيّ

(عرض أكثر)

سرمر (تاج العروس)

وسُرْمار بالضم وقال الرشاطِي عن أبِي علِيٍّ الغَسّانِي عن أبِي مُحَمَّدٍ الأصِيلِي : بالفَتْحِ وقيل : بالكَسْرِ : قَرْيَةٌ ببُخَارَا مِنْهَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاق السُّرْمارِي حدَّث عن أبي نُعَيْم وغيره

(عرض أكثر)

سرجس (تاج العروس)

ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه : سَرْجِس بالفَتْحِ وكسرِ الجيمِ وسيأْتِي في مارَسَرْجِسَ له ذِكْرٌ . وشَيْبَةُ بنُ نِصَاحِ بنِ سَرْجِس السَّرْجِسِيُّ القارِئُ مشهورٌ

(عرض أكثر)

سرخس (تاج العروس)

سَرَخْسُ بفتحِ السِّينِ والرّاءِ أَهملَهُ الجَوْهَرِيُّ والصاغَانِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ وهو : د عظيمٌ بخُرَاسَانَ بلا نَهْرٍ وضبطه شَيْخُنَا أَيضاً كجَعْفَرٍ وقال : حَكَاها الإِسْنَوِيُّ وشُرَّاح البُخَارِيِّ ونَقَلَ ابنُ مَرْزُوقٍ عن ابنِ التِّلِمْسَانِيِّ أَيضاً كَسْرَ السِّينِ وفَتْحَ الرّاءِ وكدِرْهَمٍ أَيضاً وهاتانِ فيهما نَظَرٌ والذي ذَكَرَه المُصَنِّف هو المَشْهُورُ الفَصِيحُ ثمّ رأَيتُ الحافِظ ضبطَه هكذا وقالَ عن ابنِ الصَّلاَحِ : إِنَّهُ هو الأَشْهَرُ قال : ويَدُلُّ عَلَيْه قول الشاعِرِ :

إلاَّ سَرَخْس فإِنَّهَا مَوْفُورَةٌ ... مَا دامَ آلُ فُلانَ في أَكْنَافِهَا

قالَ : ويُقَالُ أَيضاً بإِسْكانِ الرّاءِ وفتحِ الخَاءِ هكذا قَيَّده ابنُ السَّمْعانِيِّ قال : وسَمِعْتُ كثيراً ممَّن يُعْتَمَدُ يَذْكُرُون أَنَّهَا بفتح الرّاءِ فارِسِيّةٌ وبإِسْكانِهَا مُعَرَّبَةٌ قال : وهذا حَسَنٌ . ومِمَّن انْتَسَبَ إِليهَا من القُدَماءِ محمَّدُ بنُ المُهَلَّبِ السَّرَخْسِيُّ شيخُ أَبِي عَبْدِ اللهِ الدَّغُولِّي وآخَرُون

(عرض أكثر)

سردس (تاج العروس)

ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه : سَرَدُوسُ كحَلَزُون : قَرْيَةٌ من قُرَى مِصْرَ بالغَرْبِيَّةِ . وخليجُ سَرَدُوس : من الخَلْجَانِ القَدِيمَةِ بمِصْرَ يقال : حَفَرَهُ هامانُ لِفِرْعَوْنَ

(عرض أكثر)

سرس (تاج العروس)

السَّرِسُ والسَّرِيسُ ككَتِفٍ وأَميرٍ : العِنِّينُ من الرِّجَال قالَه أَبو عُبَيْدََ وأَنْشَدَ لأَبِي زُبَيْدٍ الطّائِيّ :

أَفِي حَقٍّ مؤَاسَاتِي أَخَاكُمْ ... بِمَالِي ثُمَّ يَظْلِمُنِي السَّرِيسُ وقد سَرِسَ إِذا عُنَّ أَو الذِي لا يَأْتِي النِّسَاءَ عن ابنِ الأَعْرَابِيّ أَو هو الَّذِي لا يُولَد لَه عن الأَصْمَعِيِّ . ويُرْوَى الشَّرِيس المعجمة . وسَرِيسٌ بَيِّنُ السَّرَسِ . والفَحْلُ إِذا كان لا يُلْقِحُ وهو مَجَازٌ . والسَّرِيس : الضَّعِيفُ في لُغَةِ طَيِّيئٍّ . وقال أَبو عَمْرٍو : السَّريس : الكَيِّس الحافِظُ لما في يَدِهِ . وفي بعضِ الأُصولِ : يَدَيْه ج سِرَاسٌ وسُرَسَاءُ . وقد سَرِسَ كفَرِحَ سَرَساً في الكُلِّ ويقَالُ في الأَخِيرِ : ما أَسْرَسَهُ : ولا فِعْلَ له وإِنما هو من بابِ : أَحْنَكُ الشَّاتَيْنِ . وقال ابنُ الأَعْرَابِيِّ : سَرِسَ الرجُلُ بالكَسْرِ إِذا عَقَلَ وحَزُمَ بَعْدَ جَهْلٍ . وفي التَّكْمِلَةِ : مُصْحَفٌ مُسَرَّسٌ كمُعَظَّمٍ : أَي مُشَرَّزٌ وذلك إِذا لم يُضَمَّ طَرَفَاه ومِثْلُه في العُبَابِ . وسَرُوس كصَبُورٍ ورُبَّمَا قِيلَ فيه : شَرُوسُ : د قَرْبَ إِفْرِيقِيَّةَ وفي العُبَابِ : أَهْلُهَا إِباضِيَّةٌ . ومِمَا يُسْتَدْرَكُ عَليه : سِرْس بالكَسْرِ : قَرْيَةٌ بمِصْرَ من أَعْمَالِ المَنُوفِيَّة وتُعْرَف بسِرْسِ القِثَّاءِ وقد وَرَدْتُها . وإِبرَاهِيمُ بنُ السَّرِيسِيّ : أَدِيبٌ ذكرَه مَنْصُورٌ في الذَّيْلِ

(عرض أكثر)

سرسمس (تاج العروس)

وسَرْسَمُوسُ كعَضْرَفُوطٍ : قريةٌ أُخْرَى بها وقد وَرَدْتُها أَيضاً

(عرض أكثر)

سرقس (تاج العروس)

ومِمَّا يسْتَدْرَكُ عَليه أَيضاً : سِرْيا قُوسُ بالكَسْرِ : قَرْيَةٌ بالقُربِ مِنْ مِصْرَ

(عرض أكثر)

سربط (تاج العروس)

المُسَرْبَطَةُ من البِطِّيخِ أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ وصَاحِب اللِّسان وأَوْرَدَه الصَّاغَانِيّ في العُبَاب نَقْلاً عن ابن عَبّادٍ . قالَ : هي الدَّقيقَةُ الطَّويلَةُ . وَقَدْ سُرْبِطَتْ بالضَّمِّ طولاً قُلْتُ : والحَرْفُ مَنْحوتٌ من : سَبَط ورَبَط أَو من : سَرَبَ ورَبَطَ أو من : سَرَطَ وسَرَبَ . فتأَمَّل

(عرض أكثر)

سرط (تاج العروس)

سَرَطَهُ كنَصَرَ وفَرِحَ الأخيرَةُ هي الفُصْحَى المَشْهورةُ والأُولى نَقَلَها الصَّاغَانِيّ وأَنْكَرَها غيرُه سَرَطاً وسَرَطاناً محرّكَتَيْن أَي بَلِعَهُ وقِيل : ابْتَلَعَهُ من غيرِ مَضْغٍ كما في بَعْضِ النُّسَخِ من الصحاح وفي الأَسَاسِ : قَليلاً قَليلاً كاسْتَرَطَهُ وكَذلِكَ زَرَدَهُ وازْدَرَدَهُ قالَ رُؤْبَةُ :

" مَضْغي رُؤوسَ النّاسِ واسْتِراطي وفي المَثَل : " لا تَكُنْ حُلْواً فتُسْتَرَطَ ولا مُرًّا فتُعْقَى " من قَوْلِهِم : أَعْقَيْتُ الشَّيْءَ إِذا أَزَلْتَه من فيكَ لمَرارَتِه كما يُقَالُ : أَشْكَيْتُ الرَّجُلَ إِذا أَزَلْتَه عَمَّا يَشْكوه كما في الصّحاح . ويُرْوَى فتُعْقِيَ بكسرِ القافِ من أَعْقَى الشَّيْءُ : إِذا اشْتَدَّت مَرارَتُه كَأَنَّهُ صارَ بحَيْثُ يُعْقَى أَي يُكْرَه . يُضْرَبُ في الأمْرِ بالتَّوَسُّطِ كما في العُبَاب . قُلْتُ : وهو مِثْلُ قَوْلِ القائِلِ :

لا تَكُنْ سُكَّراً فيَأكُلَكَ النّا ... سُ ولا حَنْظَلاً تُذاقُ فتُرْمَى وكذلك تَسَرَّطَهُ . وأَنْشَدَ الأَصْمَعِيّ :

" كأَنَّها لَحْمِيَ من تَسَرُّطِهْ

" إيّاه في المَكْرَهِ أو في مَنْشَطِهْ

" وعَبْطِه عِرْضي أَوانَ مَعْبَطِهْ

" عَبيثَةٌ من سَمْنِهِ وأَقِطِهْ وقالَ إبْراهيمُ بن هَرْمَةَ :

يَدْعو عَلَيّ ولو هَلَكْتُ تَركْتُه ... جَزرَ العَدُوِّ وأَكْلَة المُتَسَرِّطِ وانْسَرَطَ الشَّيْءُ في حَلْقِهِ : سارَ فيه سَيْراً سَهْلاً . والمِسْرَطُ كمَقْعَدٍ ومِنْبَرٍ : البُلْعومُ والصّادُ لُغَةٌ فيه وأَنْشَدَ الأَصْمَعِيّ :

" كأَنَّ غُصْنَ سَلَمٍ أو عُرْفُطِه

" مُعْتَرِضاً بشَوْكِهِ في مَسْرَطِهْ والسِّرْواطُ بالكَسْرِ : الأَكولُ عن السِّيرافيِّ كالسِّرْطِمِ بالكَسْرِ أَيْضاً . والسُّراطِيِّ بالضَّمِّ وهو الَّذي يَسْتَرط كُلَّ شَيءٍ يَبْتَلِعُه وقالَ اللِّحْيانِيّ : رَجُلٌ سِرْطِمٌ وسَرْطَمٌ : يَبتلع كُلَّ شَيءٍ وهو من الاسْتِراط . وجَعَلَ ابنُ جِنّي سرْطماً ثُلاثيًّا أَي والميمُ زائِدَة . ومن المَجَازِ : فَرَسٌ سُراطِيُّ الجَرْيِ أَي شَديدُهُ كَأَنَّهُ يَسْتَرِطُ الجَرْيَ أَي يَلْتَهِمُه . وقالَ ابن دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ يَسْرُطُ الجَرْيَ سَرْطاً . ومن المَجَازِ أَيْضاً : سَيْفٌ سُراطِيٌّ وسُراطٌ بضَمِّهما أَي قَطّاعٌ يَمُرُّ في الضَّريبَةِ كَأَنَّهُ يَسْتَرِطُ كلَّ شيءٍ يَلْتَهِمُه جاءَ عَلَى لَفْظِ النَّسَبِ وليس بنَسَبٍ كأَحْمَرَ وأَحْمَريّ وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ للمُتَنَخِّلِ الهُذَلِيّ :

كلَوْنِ المِلْحِ ضَرْبَتُه هَبيرٌ ... يُتِرُّ العَظْمَ سَقّاطٌ سُراطي

وخَفَّف ياءَ النِّسْبَةِ من سُراطِيّ لمكانِ القافِيَة . وفي العُبَاب : وقالَ ابن حَبيب : أَراد : سُراطِيٌّ يَسْتَرِطُ كُلَّ شيءٍ ويَذْهَبُ سَريعاً في اللَّحْمِ . والسِّرْطِمُ بالكَسْرِ : المُتَكَلِّمُ البَليغُ وهو من الاسْتِراطِ والميمُ زائدَةٌ . وفي المَثَل : " الأَخْذُ سُرَّيْطَى والقَضاءُ ضُرَّيْطَى " نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ مَضْمومَتَيْن مُشَدَّدَتَيْن ولو قالَ : كسُمَّيْهَى فيهما كانَ أَحْسَنَ وهو مَجازٌ ويُقَالُ سُرَّيْطٌ وضُرَّيْطٌ كقُبَّيْطٍ فيهما حكاه يَعْقوبُ ونَقَلَه الجَوْهَرِيّ . وفي العُبَاب : حَكاهُما يَعْقوبُ . ويُقَالُ سُرَيْطٌ وضُرَيْطٌ كزُبَيْرٍ فيهما ويُقَالُ : سِرِّيطَى وضِرِّيطَى كخِلِّيفَى فيهما نَقَلَهُ الصَّاغَانِيّ ويُقَالُ سُرَيْطاءُ وضُرَيْطاءُ مَضْمومَتَيْن مُخَفَّفَتَيْن مَمْدودَتَيْن . ولو قالَ : كمُرَيْطاء كانَ أَحْسَن مع أنَّه أَخَلَّ بالضَّبْطِ فإِنَّه لم يَذْكُر أَنَّهُما بالمَدّ . ويُرْوَى الأخْذُ سَرَطانٌ مُحَرَّكَةً ويُرْوَى سَلَجانٌ وَقَدْ ذُكِرَ في موضِعِه والقَضاءُ لَيّانٌ وهذه كُلُّها لُغاتٌ صَحيحَةٌ قَدْ تَكَلَّمَتِ العَرَبُ بها والمَعْنَى فيها كلِّها : أنْتَ تُحِبُّ الأَخْذَ وتَكْرَهُ الإعْطاء . وفي الصّحاح : أَي يَسْتَرِطُ مَا يَأْخُذُ من الدِّين ويَبْتَلِعُه فإذا طولِبَ للقَضاءِ وفي الصّحاح : فإذا تَقاضاهُ صاحِبُه أَضْرَطَ به . قالَ شَيْخُنا : أَي عَمِلَ بفيهِ مِثْلَُ الضُّراطِ وهو الَّذي تُسَمِّيه العامّةُ الفَصَّ يَسْتَعْمِلونَه عَلَى أنواعٍ . والسَّرَطان مُحَرَّكَةً : دابَّةٌ نَهْرِيَّةٌ وفي الصّحاح : من خَلْقِ الماءِ زادَ في اللّسَان : تُسَمِّيه الفُرْسُ مُخّ . وهو كَثيرُ النَّفْعِ . قالَ الأَطِبّاءُ : ثَلاثَةُ مَثاقيلَ من رَمادِهِ مُحْرَقاً في قِدْرِ نُحاسٍ أَحْمَرَ بماءٍ أو شَرابٍ أو مع نِصْفِ زِنَتِه من جِنْطِيانا عَظيمُ النَّفْعِ من نَهْشَةِ الكَلْبِ الكَلِبِ . قُلْتُ : جِنْطِيانا : نَباتٌ يُشْبِهُ وَرَقُه الَّذي في أَصْلهِ وَرَقَ الجَوْزِ ولِسانَ الحَمَل ولونُه أَحْمَرُ وثَمَرَتُه في أَقْماعِه وأَصْله مطاولٌ يُشَبَّه بأَصلِ الزْراوَنْدِ يَنْبُت في الجِبال والظِّلِّ والنَّدى قالوا : إِذا شُرِبَ مِنْهُ نصفُ دِرْهَم إِلَى مِثْقالٍ قَدْ عُجِنَ بعَسَلٍ وماءٍ فاترٍ نَفَع من نَهْشِ الهَوامِّ ويُضَمَّدُ به مع العَسَل في مَوضِعِ اللَّسْعَة . وعَيْنُه إِذا عُلِّقَتْ عَلَى مَحْمومٍ بغِبٍّ شُفِيَ . ورِجْلُه إنْ عُلِّقَتْ عَلَى شَجَرَةٍ سَقَطَ ثَمَرُها بلا عِلَّةٍ . هذا هو السَّرَطانُ الَّذي يَتَوَلَّد في الأنْهار وأمّا البَحْرِيُّ مِنْهُ فحَيَوانٌ مُسْتَحْجِرٌ يُدْخَلُ مُحْرَقُه في الأكْحالِ لِقَلْعِ البَياضِ وفي السَّنوناتِ فتَشُدُّ اللِّثَة . والسَّرَطانُ : بُرْجٌ في السَّماءِ وهو البُرْجُ الرابع سُمِّيَ به لكَوْنِه يُشْبِهُه في الصُّورَةِ . والسَّرَطانُ : وَرَمٌ سَوْداوِيّ يَبْتَدِئُ مِثلَ اللَّوْزَةِ وأَصْغَر فإذا كَبِرَ ظَهَرَ عَلَيْهِ عُروقٌ حُمْرٌ وخُضْرٌ شَبيهٌ بأَرْجُلِ السَّرَطانِ يُقَالُ : إِنَّهُ لا مَطْمَعَ في بُرْئه وإِنَّما يُعالَجُ لئلاّ يَزَدادَ عَلَى مَا هو عَلَيْهِ . وفي الصّحاح : السَّرَطانُ : داءٌ يأْخُذ في رُسْغِ الدَّابَّة يُيَبِّسه حتَّى يقلِبَ حافِرَه هذا وقع في نُسَخِ الصّحاح والعُبَاب والصَّوَابُ : حافِرَها وفي المُحْكَمِ : السَّرَطانُ : داءٌ يأْخذُ النَّاسَ والدَّوابَّ . وفي التَّهذيب : هو داءٌ يعرِضُ للإنسانَ في حلْقِهِ دَمَوِيٌّ يُشبه الدُّبَيْلَة . ومن المَجَازِ : السَّرَطانُ : الشَّديدُ الجَرْيِ من الخَيْلِ عن ابنِ دُرَيْدٍ . والسَّرَطانُ : العظيمُ اللَّقْمِ الجَيِّدُه من الرِّجال كالسِّرْطِيط بالكَسْرِ وهذه عن ابنِ دُرَيْدٍ . وقوله : والشَّديدُ الجَرْيِ مُقتَضَى سِياقِه أَنْ يكونَ من مَعَاني السَّرَطانُ فإِنْ كذا كَذلِكَ فهو تَكرارٌ مع مَا قبلَه فتأَمَّلْ ولعلَّه : الشَّديدُ الجَرْيِ بالنَّعتِ كالسُّرَطِ كصُرَدٍ فِيهما أَي في العَظيم اللَّقْمِ والشَّديدِ الجَرْيِ يُقَالُ : فَرَسٌ سُرَطٌ كَأَنَّهُ يَسْرُطُ الجَرْيَ سَرْطاً ورَجُلٌ سُرَطٌ : جَيِّدُ اللَّقْمِوقالَ ابنُ عَبَّادٍ : رَجُلٌ سُرَطٌ مُرَطٌ أَي سريعُ الاسْتِراطِ . والسِّرَاطُ بالكَسْرِ : السَّبيلُ الواضحُ وبه فُسِّر قَوْله تَعَالَى " اهْدِنا السِّراطَ المُسْتَقيم " أَي ثَبِّتْنا عَلَى المِنْهاجِ الواضِحِ كما قالَهُ الأّزْهَرِيّ وإِنَّما سُمِّي به لأَنَّ الذَّاهِبَ فيه يَغيبُ غَيْبَةَ الطَّعامِ المُسْتَرَط . وقِيل : لأَنَّه كانَ يَسْتَرِطُ المارَّة لكثْرَة سُلُوكِهم لاحِبَهُ . قُلْتُ : فعلى الأَوَّل كأَنَّه يبتَلِعُ السَّالِكَ فيه وعلى الثَّاني يَبْتَلِعُه السَّالِكُ فتأَمَّلْ . والصَّادُ والزَّاي لُغَتانِ فيه والصَّادُ أَعْلى للمُضارَعَة وإِنْ كانت السِّينُ هي الأَصلُ قالَ الفَرَّاءُ : والصَّادُ لغةُ قريشٍ الأَوَّلين الَّتِي جاء بها الكتابُ وعامَّةُ العَرَبِ يَجْعَلُها سيناً وبه قَرأَ يَعْقوبُ الحَضْرَميُّ وفي العُبَاب : رُوَيْس . وقولُ من قالَ : الزِّراط بالزَّاي المُخَلَّصَةِ وبه قَرأَ بعضُهم وحَكاه الأَصْمَعِيّ وهو خَطَأٌ إنَّما سَمِعَ المُضارعَةَ فتوَهَّمَها زاياً . قالَ : ولم يكنْ الأَصْمَعِيّ نحويًّا فيُؤْمَنُ عَلَى هذا . خَطَأٌ فإِنَّه قَدْ رُوِيَ ذلِكَ عن أَبي عَمْرو أَنَّهُ قَرَأَ الزِّراط بالزَّاي خالِصَةً وكَذلِكَ رَواهُ الكِسَائِيّ عن حمْزَةَ الزِّراط بالزَّاي كما تَقَدَّم في موضِعِه . وما ذَكَرَهُ من التَّحامُلِ عَلَى الأَصْمَعِيّ فلا يُلتَفَتُ إِلَيْه مع مُوافَقَتِه لحَمْزَةَ . وأَبي عمرٍو في إِحْدى رِوايَتَيْه فتأَمَّلْ . والسّرطْرَاطُ بكسرَتَيْن وبفَتْحَتَيْنِ كلاهما عن اللَّيْثِ واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ عَلَى الأَوَّل وكزُبَيْرٍ هَكَذا في الأُصولِ والصَّوَابُ : كقُبَّيْط الفالُوذَجُ شامِيَّةٌ أَو الخَبيصُ وَقَدْ تَقَدَّم التَّعْريفُ به . قالَ الأّزْهَرِيّ : أَمَّا السِّرِطْراطُ بالكَسْرِ فهي لغةٌ جَيِّدَةٌ لها نَظائِرُ مِثْلُ جِلِبْلابٍ وسِجِلاّطٍ . وأَمَّا سَرَطْراط بالفَتْحِ فلا أَعْرِف له نَظيراً . وهو فعلْعالٌ من السَّرْطِ الَّذي هو البَلْعُ . وقِيل للفالُوذَجُ : سِرِطْراطٌ فكُرِّرت فيه الرَّاءُ والطَّاءُ تَبْليغاً في وصْفِه واسْتِلْذَاذَ آكِلِه إِيَّاهُ إِذا سَرَطَهُ في حلْقِه . وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : السَّرَيْطاءُ كالرُّتَيْلاءِ : حَسَاءٌ كالحَرِيرَةِ ونحوِها هَكَذا هو في النُّسَخ : الحَرِيرَة بالحاءِ المُهْمَلَة والرَّاءِ والصَّوَابُ : الخَزِيرَة كما هو نصُّ الجَمْهَرَة . وفي اللّسَان : هي السُّرَّيْطَى أَي كسُمَّيْهَى : شِبْهُ الخَزِيرَة . ورَجُلٌ سُرَطَةٌ كهُمَزَةٍ : سَريعُ الاسْتِراطِ نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادٍ . وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : السِّرْوَطُ كدِرْهَمٍ : الَّذي يَسْتَرِط كلَّ شيءٍ يبتَلِعُه . ورَجُلٌ مِسْرِطٌ وسَرَّاطٌ كمِنْبَرٍ وكَتَّانٍ أَي سَريعُ الأَكلِ وكَذلِكَ سَرَطْرَطٌ كحَزَنْبَلٍ وهذه عن ابنِ عَبَّادٍ . والسَّرَطانُ مُحَرَّكَةً : هو داءُ الفِيلِ . ومن المَجَازِ : هو في دِينِه عَلَى سِراطٍ مُسْتَقيمٌ . َ ابنُ عَبَّادٍ : رَجُلٌ سُرَطٌ مُرَطٌ أَي سريعُ الاسْتِراطِ . والسِّرَاطُ بالكَسْرِ : السَّبيلُ الواضحُ وبه فُسِّر قَوْله تَعَالَى " اهْدِنا السِّراطَ المُسْتَقيم " أَي ثَبِّتْنا عَلَى المِنْهاجِ الواضِحِ كما قالَهُ الأّزْهَرِيّ وإِنَّما سُمِّي به لأَنَّ الذَّاهِبَ فيه يَغيبُ غَيْبَةَ الطَّعامِ المُسْتَرَط . وقِيل : لأَنَّه كانَ يَسْتَرِطُ المارَّة لكثْرَة سُلُوكِهم لاحِبَهُ . قُلْتُ : فعلى الأَوَّل كأَنَّه يبتَلِعُ السَّالِكَ فيه وعلى الثَّاني يَبْتَلِعُه السَّالِكُ فتأَمَّلْ . والصَّادُ والزَّاي لُغَتانِ فيه والصَّادُ أَعْلى للمُضارَعَة وإِنْ كانت السِّينُ هي الأَصلُ قالَ الفَرَّاءُ : والصَّادُ لغةُ قريشٍ الأَوَّلين الَّتِي جاء بها الكتابُ وعامَّةُ العَرَبِ يَجْعَلُها سيناً وبه قَرأَ يَعْقوبُ الحَضْرَميُّ وفي العُبَاب : رُوَيْس . وقولُ من قالَ : الزِّراط بالزَّاي المُخَلَّصَةِ وبه قَرأَ بعضُهم وحَكاه الأَصْمَعِيّ وهو خَطَأٌ إنَّما سَمِعَ المُضارعَةَ فتوَهَّمَها زاياً . قالَ : ولم يكنْ الأَصْمَعِيّ نحويًّا فيُؤْمَنُ عَلَى هذا . خَطَأٌ فإِنَّه قَدْ رُوِيَ ذلِكَ عن أَبي عَمْرو أَنَّهُ قَرَأَ الزِّراط بالزَّاي خالِصَةً وكَذلِكَ رَواهُ الكِسَائِيّ عن حمْزَةَ الزِّراط بالزَّاي كما تَقَدَّم في موضِعِه . وما ذَكَرَهُ من التَّحامُلِ عَلَى الأَصْمَعِيّ فلا يُلتَفَتُ إِلَيْه مع مُوافَقَتِه لحَمْزَةَ . وأَبي عمرٍو في إِحْدى رِوايَتَيْه فتأَمَّلْ . والسّرطْرَاطُ بكسرَتَيْن وبفَتْحَتَيْنِ كلاهما عن اللَّيْثِ واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ عَلَى الأَوَّل وكزُبَيْرٍ هَكَذا في الأُصولِ والصَّوَابُ : كقُبَّيْط الفالُوذَجُ شامِيَّةٌ أَو الخَبيصُ وَقَدْ تَقَدَّم التَّعْريفُ به . قالَ الأّزْهَرِيّ : أَمَّا السِّرِطْراطُ بالكَسْرِ فهي لغةٌ جَيِّدَةٌ لها نَظائِرُ مِثْلُ جِلِبْلابٍ وسِجِلاّطٍ . وأَمَّا سَرَطْراط بالفَتْحِ فلا أَعْرِف له نَظيراً . وهو فعلْعالٌ من السَّرْطِ الَّذي هو البَلْعُ . وقِيل للفالُوذَجُ : سِرِطْراطٌ فكُرِّرت فيه الرَّاءُ والطَّاءُ تَبْليغاً في وصْفِه واسْتِلْذَاذَ آكِلِه إِيَّاهُ إِذا سَرَطَهُ في حلْقِه . وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : السَّرَيْطاءُ كالرُّتَيْلاءِ : حَسَاءٌ كالحَرِيرَةِ ونحوِها هَكَذا هو في النُّسَخ : الحَرِيرَة بالحاءِ المُهْمَلَة والرَّاءِ والصَّوَابُ : الخَزِيرَة كما هو نصُّ الجَمْهَرَة . وفي اللّسَان : هي السُّرَّيْطَى أَي كسُمَّيْهَى : شِبْهُ الخَزِيرَة . ورَجُلٌ سُرَطَةٌ كهُمَزَةٍ : سَريعُ الاسْتِراطِ نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادٍ . وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : السِّرْوَطُ كدِرْهَمٍ : الَّذي يَسْتَرِط كلَّ شيءٍ يبتَلِعُه . ورَجُلٌ مِسْرِطٌ وسَرَّاطٌ كمِنْبَرٍ وكَتَّانٍ أَي سَريعُ الأَكلِ وكَذلِكَ سَرَطْرَطٌ كحَزَنْبَلٍ وهذه عن ابنِ عَبَّادٍ . والسَّرَطانُ مُحَرَّكَةً : هو داءُ الفِيلِ . ومن المَجَازِ : هو في دِينِه عَلَى سِراطٍ مُسْتَقيمٌ

(عرض أكثر)

سرقسط (تاج العروس)

سَرَقُسْطَةُ بفتحِ السِّينِ والرَّاءِ وضمّ القاف أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ وصَاحِبُ اللِّسَانِ . وقالَ الصَّاغَانِيّ : د بالأَندلس تتَّصِلُ أَعمالُها بأَعمالِ تُطِيلَةَ كما في العُبَاب . وقالَ شَيْخُنَا : هي من أَعْجَبِ بلادِ الأَندلُس وأَكْبَرِها وأَكْثَرِها فَواكِهَ ولها أَعْمالٌ كثيرةٌ : مُدُنٌ وقُرى وحُصُونٌ مسافَةَ أَرْبَعينَ مِيلاً ولا يدخُلُها عقربٌ ولا حيَّةٌ إلاَّ ماتَتْ ولا يُسَوِّسُ فيها شيءٌ من الطَّعامِ والأَخْشابِ والثِّيابِ نَقَلَ ذلِكَ الشِّهابُ المَقَّرِيُّ في نَفْحِ الطِّيبِ . وَقَدْ خرجَ منها أَعْلامٌ كالسَّرَقُسْطِيِّ صَاحِب الأَفْعالِ . وغيرُ واحدٍ وأَبو الطَّاهرِ محمَّدُ بنُ يوسُفَ السَّرَقُسْطِيُّ صاحبُ المَقاماتِ التَّمِيمِيَّةِ اللُّزُومِيَّة وهي خمسونَ مَقامَةً . وسَرَقُسْطَةُ أَيْضاً : د بنواحي خُوارِزْمَ عن العِمْرَانِيّ الخُوارِزْمِيِّ كما في العُبَاب . قُلْتُ : ولعلَّ هذا الأَخيرَ سَراي قُسْطَة بإِضافَةِ السَّراي إِلَى قُسْطَةُ . وقُسْطَةُ : اسمُ رَجُلٍ نُسِبَ إِلَيْه السَّرَايُ فتأَمَّلْ

(عرض أكثر)

سرمط (تاج العروس)

تَسَرْمَطَ الشَّعْرُ : قلَّ وخفَّ عن ابنِ دُرَيْدٍ . والسَّرَوْمَطُ كصَنَوْبَرٍ : الجَمَلُ الطَّويلُ عن اللَّيْث وأَنْشَدَ :

" أَعْيَسَ سامٍ سَرْطَم سَرَوْمَط كالسَّرْمَطِ والسُّرامِطِ كجَعْفَرٍ وعُلابِطٍ والمُسَرْمَطِ كمُدَحْرَجٍ والسَّرْمَطِيطُ كلُّ ذلِكَ عن ابنِ دُرَيْدٍ ويُرْوَى :

" بِكُلِّ سَامٍ سَرْمَطٍ سَرَوْمَطِ وقِيل : السَّرَوْمَطُ وما بعدَه كلُّه : الطَّويلُ من كلِّ شيءٍ . وقالَ الجَوْهَرِيّ : السَّرَوْمَطُ : الطَّويلُ من الإِبِلِ وغيرِها وأَنْشَدَ لِلَبيدٍ يَصِفُ زِقَّ خَمْرٍ اشْتُرِيَ جُزَافاً :

بمُجْتَزَفٍ جَوْنٍ كأَنَّ خِفَاءهُ ... قَرَا حَبَشِيٍّ بالسَّرَوْمَطِ مُحْقَبِ وقِيل : السَّرَوْمَطُ في البيتِ : جِلْدُ ضائنَةٍ يُجْعَلُ فيه زِقُّ الخَمْرِ وقِيل : هي جلدُ ظَبْيَةٍ لُفَّ فيه زِقُّ الخَمْرِ . وفي المُحْكَمِ : وِعاءٌ يَكُونُ فيه زِقُّ الخمرِ ونحوُه . وقِيل : كلُّ خِفاءٍ يُلَفُّ فيه شيءٌ فهو سَرَوْمَطٌ له . وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : السَّرَوْمَطُ : اسمُ جَبَلٍ وبه فُسِّرَ بيتُ لَبيدٍ . ورَجُلٌ سَرَوْمَطٌ : يَبتلِعُ كلَّ شيءٍ قِيل : إِنَّ الميمَ زَائِدَةٌ

(عرض أكثر)

سرطع (تاج العروس)

سَرْطَعَ : أَهملَه الجَوْهَرِيُّ وقال ابنُ دُرَيدٍ : أَي عَدا عَدْواً شَديداً من فَزَعٍ كطَرْسَعَ كما في العُبابِ واللسان

(عرض أكثر)

سرع (تاج العروس)

السَّرَعُ مُحَرَّكَةً وكِعِنَبٍ والسُّرعَةُ بالضَّمِّ : نَقيضُ البُطءِ سَرُعَ ككَرُمَ سُرعَةً بالضَّمِّ وسَراعَةً وسِرْعاً بالكَسر وسِرَعاً كعِنَبٍ وسَرْعاً بالفتح وسَرَعاً مُحَرَّكَةً فهو سَريعٌ وسَرِعٌ وسُراعٌ والأُنثى بهاءٍ وسَرْعانُ والأُنثى سَرْعَى . ويُقال : سَرِعَ كعَلِمَ . قال الأَعشى يُخاطِبُ ابنتَه :

واستَخبِري قافِلَ الرُّكْبانِ وانتَظِري ... أَوْبَ المُسافِرِ إنْ رَيْثاً وإنْ سَرَعا

قال الجَوْهَرِيُّ : وعجِبْتُ من سُرعَةِ ذاكَ وسَرِعَ ذاكَ مثل : صَغِرَ ذاكَ عن يعقوبَ . والله عزَّ وجَلَّ سَريع الحِسابِ أَي حِسابُهُ واقِعٌ لا مَحالَةَ وكُلُّ واقِعٍ فهو سَريعٌ أَو سُرعَةُ حِسابِ الله : أَنَّه لا يَشْغَلُه حِساب واحد عن حساب آخَرَ ولا يَشْغَلُه شيءٌ عن شيءٍ أَو معناهُ : تُسرِعُ أَفعالُه فلا يُبطِئُ شيءٌ منها عمّا أَرادَ جلَّ وعَزَّ لأَنَّه بغير مُباشَرَةٍ ولا عِلاجٍ فهو سبحانَه وتعالى يُحاسِبُ الخَلْقَ بعدَ بَعثِهِم وجَمعِهم في لَحْظَةٍ بِلا عَدٍّ ولا عَقْدٍ وهو أَسرَع الحاسِبينَ . وفي المُفرَداتِ والبَصائر : وقولُه عَزَّ وجَلَّ : " إنَّ اللهَ سريعُ الحِسابِ " و " سَريعُ العِقابِ " تنبيهٌ على ما قال عَزَّ وجَلَّ : " إنَّما أَمْرُهُ إذا أَرادَ شيئاً أَنْ يَقولَ لهُ كُنْ فيكون " . وكأَميرٍ : سَريعُ بنُ عِمرانَ الهُذَلِيُّ الشّاعِرُ لم أَجِدْ له ذِكراً في ديوانِ أَشعارِهِم رِواية أَبي بكر القاري . السَّريعُ : المُسْرِعُ وهذا يدلُّ على أَنَّ سَرُعَ وأَسْرَعَ واحِدٌ وقد فرَّق سيبويه بينهما كما سيأْتي ج : سُرعانٌ بالضَّمِّ ككَثيبٍ وكُثبانٍ وبه رُويَ حديثُ ذي اليَدَينِ : فخَرَجَ سُرعانُ النّاسِ على ما سمعْتُه من شيخي العَلاّمَةِ السَّيِّدِ مَشهورِ بنِ المُستَريحِ الأَهدَلِيّ الحُسَيْنِيّ حينَ إقرائه صحيحَ البُخارِيِّ في ثَغْرِ الحُدَيِّدَةِ أَحَد ثُغور اليَمَنِ في سنة أَلف ومائة وأَربعةٍ وستِّينَ . السَّريعُ : القضيبُ يَسقطُ من البَشامِ ج : سِرْعانٌ بالكَسر وسيأْتي في آخر المادَّةِ أَنَّه يُجْمَعُ بالضَّمِّ والكَسْرِ . وأَبو سَريعٍ : كُنيَةُ العَرْفَجِ أَو النّار التي فيه وهذا قولُ أَبي عَمروٍ وأَنشدَ :

لا تَعْدِلَنَّ بأَبي سَريعٍ ... إذا غَدَتْ نَكْباءُ بالصَّقيعِ والصَّقيع : الثَّلج . سريعَةُ كسَفينَةٍ : اسمُ عَيْنٍ . وحِجْرٌ سُراعَةٌ كثُمامَةٍ : سَريعَةُ قالت امرأَةُ قيس بنِ رِفاعَةَ :

أَيْنَ دُرَيْدٌ فهو ذو بَراعَهْ ... حتّى تَروْهُ كاشِفاً قِناعَهْ

" تَعدو بهِ سَلْهَبَةٌ سُراعَهْ هكذا أَنشدَه ابنُ دُرَيْدٍ كما في العباب والتَّكملةِ وقال ابنُ بَرِّيّ : فرّسٌ سَريعٌ وسُراعٌ قال عَمرو بن مَعديكَرِبَ :

" حتّى تَرَوْهُ كاشِفاً... إلى آخِرِه . قولُهم : السَّرَعَ السَّرَع أَي الوَحَا الوَحا هكذا هو مُحَرَّكاً كما هو مضبوطٌ عندنا وفي الصِّحاحِ : كعِنَبٍ فيهِما وضَبَطَ الوَحا بالقَصْرِ وبالمَدِّ . قولُهُم : سَرْعانَ ذا خُروجاً مُثلَّثة السّينِ عن الكِسائيِّ كما نقله الزَّمخشريُّ أَي سَرُعَ ذا خُروجاً نُقِلَتْ فَتْحَةُ العَينِ إلى النُّونِ لأَنَّه مَعدولٌ من سَرُعَ فبُنِيَ عليه كما في الصِّحاحِ والعُبابِ . وسَرْعانَ : يُستعمَلُ خَبراً مَحْضاً وخَبراً فيه معنى التَّعَجُّبِ ومنه قولُهم : لَسَرْعانَ ما صَنَعْتَ كذا أَي ما أَسْرَعَ وقال بِشْرُ بنُ أَبي خازِمٍ :

أَتَخْطُبُ فيهِم بعدَ قتلِ رِجالِهِم ... لَسَرْعانَ هذا ! والدِّماءُ تَصَبَّبُ وفي العُباب :

وحالَفْتُمْ قَوْماً هَراقوا دِماءَكُم ... لَسَرْعانَ... إلخويُرْوَى : لَوَشْكَانَ وهذه الرِّوايَةُ أَكثرُ . وأما قولُهم في المثَل : سرْعانَ ذا إهالَةً فأصلُه أنّ رجُلاً كانت له نَعْجَةً عَجْفَاءُ ورُغامُها يسيلُ من مَنْخِريْها ؛ لهُزالِها فقيل له : ما هذا الذي يسيلُ ؟ فقال : ودَكُها فقال السائلُ ذلك القَولَ . هذا نَصُّ العُباب . وفي اللِّسان : وأصلُ هذا المثَلِ أنّ رجلاً كان يُحَمَّقُ اشترى شاةً عَجْفَاءَ يسيلُ رُغامُها هُزالاً وسُوءَ حالٍ فظنَّ أنّه وَدَكٌ فقال : سَرْعَان ذا إهالَةً قال الصَّاغانِيّ : وَنَصَبَ إهالةً على الحالِ وذا : إشارةٌ إلى الرُّغام أي سَرُعَ هذا الرُّغامُ حالَ كَوْنِه إهالَةً . أو هو تَمْيِيزٌ على تقديرِ نَقْلِ الفِعلِ كقَولِهم : تَصَبَّبَ زَيْدٌ عَرَقَاً والتقدير : سَرْعَانَ إهالَةُ هذه . يُضرَبُ مثَلاً لمَن يُخبِرُ بكَيْنونَةِ الشيءِ قَبْلَ وَقْتِه كما في العُباب . وسَرَعَانُ الناس مُحرّكةً : أوائلُهم المُستَبِقونَ إلى الأمر قاله الأَصْمَعِيّ فيمَن يُسرِعُ من العَسكَر . كان ابْن الأَعْرابِيّ يُسَكِّن ويقول : سَرْعَانُ الناسِ : أوائِلُهم . وقال القُطامِيُّ - في لغةِ مَن يُثَقِّل : فيقول : سَرَعَان - : :

وحَسِبْتُنا نَزَعُ الكَتيبةَ غُدْوَةً ... فيُغَيِّفونَ ونَرْجِعُ السَّرَعانا وقال الجَوْهَرِيّ - في سَرَعَانِ الناسِ بالتحريك : أوائلُهم - : يلزمُ الإعرابُ نُونَه في كلِّ وَجْهٍ وفي حديثِ سَهْوِ الصلاةِ : " فَخَرَجَ سَرَعَانُ الناسِ " وكذا حديثُ يومِ حُنَيْنٍ : " فَخَرَجَ سَرَعَانُ الناسِ وأَخِفَّاؤُهُم " رُوِيَ فيهما بالفَتْح والتحريك ويُروى بالضَّمّ أيضاً على أنّه جَمْعُ سَريع كما تقدّم . السَّرَعان من الخَيل : أوائِلُها وقد يُسَكَّن . قال أبو العبّاسِ : إنْ كان السَّرَعانُ وَصْفَاً في الناس قيل : سَرَعَانُ وسَرْعَانُ وإذا كان في غيرِ الناسِ فَسَرَعانُ أَفْصَح ويجوزُ سَرْعَان . السَّرَعان مُحرّكةً : وَتَرُ القَوسِ عن أبي زَيْدٍ قال ابنُ مَيّادَة :

وعَطَّلْتُ قَوْسَ اللَّهْوِ من سَرَعَانِها ... وعادَتْ سِهامِي بَيْنَ رَثٍّ وناصِلِ ويُروى بين أَحْنَى وناصِل . أو سَرَعَانُ عَقَبِ المَتْنَيْن : شِبهُ الخُصَل تُخَلَّصُ من اللَّحمِ ثمّ تُفتَلُ أَوْتَاراً للقِسيِّ العرَبِيّة قال الأَزْهَرِيّ : سَمِعْتُ ذلك من العرب قال أبو زَيْدٍ : الواحدَةُ بهاءٍ . أو السَّرَعان : الوَتَرُ القَوِيّ وهو بعَينِه مثلُ قَوْلِ أبي زَيْدٍ الذي تقدّم . أو السَّرَعان : العَقَبُ الذي يَجْمَعُ أَطْرَافَ الرِّيشِ مما يلي الدائرَةَ وهذا قولُ أبي حَنيفَة . أو خُصَلٌ في عُنُقِ الفرَسِ أو في عقَبِه الواحدةُ سَرَعَانَةٌ . أو السَّرَعان بالتَّحريك : الوتَرُ المأخوذُ من لَحْمِ المَتْنِ وما سِواهُ ساكِنُ الراء . والسَّرْع بالفَتْح ويُكْسَرُ : قَضيبٌ من قُضبانِ الكَرْمِ الغَضِّ لسَنَتِه والجَمع : سُروع أو كلُّ قضيبٍ رَطْبٍ سَرْعٌ كالسَّرَعْرَعِ وفي التهذيب : السَّرْع : قضيبُ سَنَةٍ من قُضبانِ الكَرْم قال : وهي تَسْرُعُ سُروعاً وهُنَّ سَوارِعُ والواحدةُ سارِعَةٌ . قال : والسَّرْع : اسمً القضيبِ من ذلك خاصَّةً . والسَّرَعْرَع : القضيبُ ما دامَ رَطْبَاً غَضَّاً طَريَّاً لسَنَتِه والأُنثى سَرَعْرَعَةٌ وأنشدَ الليثُ :

لمّا رَأَتْني أمُّ عمروٍ أَصْلَعا ... وقد تَراني لَيِّناً سَرَعْرَعا

" أَمْسَحُ بالأدْهانِ وَحْفَاً أَفْرَعا قال الأَزْهَرِيّ : والسَّرْغُ - بالغَين المُعجَمةِ - : لغةٌ في السَّرْع بمعنى القَضيبِ الرَّطب وهي السُّرُوع والسُّروغ . والسَّرَعْرَع أيضاً : الدَّقيقُ الطويل عن الليثِ وأنشد :

" ذاكَ السَّبَنْتَى المُسبِلَ السَّرَعْرَعاالسَّرَعْرَعُ أيضاً : الشابُّ الناعمُ اللَّدْن وَوَقَعَ في نسخِ العُباب : الناعم البدَنِ والأُولى الصوابُ قال الأَصْمَعِيّ : شَبَّ فلانٌ شَباباً سَرَعْرَعاً . والسَّرَعْرَعَةُ من النساء : اللَّيِّنَةُ الناعِمة . المِسْرَع كمِنْبَرٍ : السريعُ إلى خَيْرٍ أو شَرٍّ . المِسْراع كمِحْرابٍ : أَبْلَغُ منه أي الشديدُ الإسراعِ في الأمور مثلُ مِطْعانٍ وهو من أَبْنِيَةِ المُبالَغة . وفي الحديث أي حديثِ خَيْفَان - وفي العُبابِ : عثمان رَضِيَ اللهُ عنه - : " وأمّا هذا الحَيُّ من مَذْحِجٍ فَمَطَاعيمُ في الجَدْبِ مَساريعُ في الحَرب " وقد تقدّمَ في جدب . والسَّرْوَعَةُ كالزَّرْوَحَةِ زِنَةً ومَعنىً : الرّابِيَةُ من الرملِ وغَيرِه نَقَلَه الأَزْهَرِيّ وفي العُبابِ : رابِيَةٌ من رَمْلِ العَصِلِ وهو رملٌ مُعوَجٌّ سُمِّيَ بالعَصَلِ وهو الالْتِواء وَوَقَعَ في بعضِ النسخ كالسَّرْوَحَةِ وهو غلَطٌ وفي العُباب كالزَّرْوَعَةِ بالعَين وقيل : السَّرْوَعَة : النَّبَكَةُ العظيمةُ من الرَّمْل ويُجمَعُ سَرْوَعات وسَراوِع ومنه الحديثُ أنّه قال - لمّا لَقِيَه خالدُ بنُ الوليد - : " هَلُمَّ ها هنا فأخذَ بهم بَيْنَ سَرْوَعَتَيْن ومالَ بهم عن سَنَنِ الطريق " نَقَلَه الهَرَويُّ وفسَّرَه الأَزْهَرِيّ . سَرْوَعَةٌ : ة بمَرِّ الظَّهْران . سَرْوَعَةُ : جَبَلٌ بتِهامَة نَقَلَهُما الصَّاغانِيّ . وأبو سَرْوَعةَ ولا يُكْسَر وقد تُضَمُّ الراء وفي بعضِ النسخ أبو سَرْوَعة كَجَرْوَقَة وفَرُوَقة : عُقبَةُ بنُ الحارثِ بنِ عامرِ بنِ نَوْفَلِ بنِ عَبْدِ مَنافٍ النَّوْفَلِيُّ القُرَشيُّ الصحابِيُّ رضي الله عنه قال المَزِّيُّ : روى عنه عَبْد الله بنُ أبي مُلَيْكة . قلتُ : وعُبَيْدُ بنُ أبي مَرْيَم وَجَعَله في العُبابِ مَخْزُومِيَّاً والصوابُ ما ذَكْرَنا وفي التكملة : وأصحابُ الحديثِ يقولون : أبو سِرْوَعَة بكسرِ السينِ قلتُ : وهكذا ضَبَطَه النَّوَوِيُّ بالوَجْهَين ثم قال : وبعضُهم يقول : أبو سَرُوعة مثال فَرُوقة ورَكُوبة والصوابُ ما عليهِ أَهْلُ اللُّغةَ ثمّ إنّ شَيْخَنا ذَكَرَ أنّ كَوْنَ أبي سَرْوَعةَ هو عُقبَةُ بن الحارثِ هو قولُ أَهْلِ الحديثِ وتَبِعَهُم المُصَنِّف هنا وقال أهلُ النَّسَب : أبو سَرْوَعةَ بنُ الحارثِ : أخو عُقبَةَ بنِ الحارثِ كما في الاسْتِيعابِ ومُختَصره وغيرِهما . قلتُ : وهو قولُ الزُّبَيْرِ وعَمِّه مُصعَب وقَرَأْتُ في أَنْسَابِ أبي عُبَيْدٍ القاسمِ بنِ سَلاّمٍ الأَزْدَيِّ أنّ الحارثَ بنَ عامرِ بنِ نَوْفَلٍ قُتِلَ يومَ بَدْرٍ كافراً . وسُراوِع بضمِّ السين وكَسرِ الواو : ع عن الفارسيِّ وأنشدَ لابن ذَريحٍ :

عَفا سَرِفٌ من أَهْلِه فسُراوِعُ ... فوادي قُدَيْدٍ فالتِّلاعُ الدَّوافِعُوقال غَيْرُه : إنّما هو سَراوِع بالفَتْح ولم يَحْكِ سيبويه فُعاوِل ويُروى : فشُراوِع وهي روايةُ العامّة . والأَساريع : شُكُرٌ تَخْرُجُ في أصلِ الحَبَلَةِ نَقَلَه الجَوْهَرِيّ وزادَ غَيْرُه : وهي التي يَتَعَلَّقُ بها العِنَبُ وربّما أُكِلَت وهي رَطْبَة حامِضة الواحدُ أُسْروعٌ . قال ابْن عَبَّادٍ : الأَساريع : ظَلْمُ الأَسْنانِ وماؤُها يقال : ثَغْرٌ ذو أساريعَ أي ظَلْمٍ وقيل : خُطوط وطرُق نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيّ قال غيرُه : الأساريع : خطوطٌ وطَرائقُ في سِيَةِ القَوسِ واحدُهما أُسْروعٌ ويُسْروع . وفي صفتِه صلّى الله عليه وسلَّم كأنَّ عنُقَه أساريعُ الذَّهَبِ أي طرائِقُه وفي الحديثِ : " كان على صَدْرِه الحسَنُ أو الحُسَيْنُ فبالَ فَرَأَيتُ بَوْلَه أساريعَ " أي طَرائق . الأساريع : دُودٌ يكون على الشَّوْك وقيل : دودٌ بِيض الأجْسادِ حُمرُ الرُّؤوسِ يكون في الرَّمْل تُشَبَّه بها أصابِعُ النِّساءِ نَقَلَه الجَوْهَرِيّ عن القَنانيِّ وقال الأَزْهَرِيّ : هي دِيدانٌ تَظْهَرُ في الربيع مُخطَّطَةٌ بسَوادٍ وحُمرَةٍ ونقلَ الجَوْهَرِيّ عن ابن السِّكِّيت . قال : الأُسْروع واليُسْروع : دُودَةٌ حَمْرَاءُ تكونُ في البَقْل ثمّ تَنْسَلِخُ فتَصيرُ فَراشَةً قال ابنُ بَرّيّ : اليُسْروع : أَكْبَرُ من أن يَنْسَلِخ فيَصيرَ فَراشةً ؛ لأنّها مقدارُ الإصْبَعِ مَلْسَاءُ حَمْرَاءُ وقال أبو حَنيفة : الأُسْروع : طُولُ الشِّبرِ أَطْوَلُ ما يكون وهو مُزَيَّنٌ بأحسَنِ الزِّينة من صُفرَة وخُضرةٍ وكلِّ لَوْنٍ لا تراهُ إلاّ في العُشب وله قَوائمٌ قِصارٌ ويأكلُها الكِلابُ والذِّئابُ والطَّيْر إذا كَبُرَتْ أَفْسَدَت البَقلَ فَجَدَعتْ أَطْرَافَه وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ لذي الرُّمَّة :

وحتى سَرَتْ بَعْدَ الكَرَى في لَوِيَّهِ ... أساريعُ مَعْرُوفٌ وصَرَّتْ جَنادِبُهْ واللَّوِيُّ : ما ذَبُلَ من البَقْل يقول : قد اشتدَّ الحَرُّ فإنَّ الأساريعَ لا تَسْرِي على البَقلِ إلاّ لَيْلاً ؛ لأنّ شِدّةَ الحَرِّ بالنَّهارِ تَقْتُلُها يوجَدُ هذا الدُّودُ أيضاً في وادٍ بتِهامَةَ يُعرَفُ بظَبْيٍ ومنه قولُهم : كأنَّ جِيدَها جِيدُ ظَبْيٍ وكانَّ بَنانَها أساريعُ ظَبْيٍ وأنشدَ الجَوْهَرِيّ لامرئِ القَيسِ :

وتَعْطو برَخْصٍ غَيْرِ شَئْنٍ كأنَّهُ ... أَساريعُ ظَبْيٍ أو مَساويكُ إسْحِلِيقال : أساريعُ ظبيٍ كما يقال : سِيدُ رَمْلٍ وضَبُّ كُدْيَةٍ وثَوْرُ عَدَابٍ الواحدُ أُسْروعٌ ويُسْروعٌ بضمِّهما قال الجَوْهَرِيّ : والأصلُ يَسْرُوعٌ بالفَتْح لأنّه ليس في كلامِ العربِ يُفْعولٌ قال سيبويه : إنّما ضُمَّ أوّلُه إتْباعاً للراءِ أي لضَمَّتِها كما قالوا : أَسْوَدُ بنُ يُعْفُر . وأُسْروعُ الظَّبْيِ بالضَّمّ : عَصَبَةٌ تَسْتَبْطِنُ رِجلَه وَيَدَه قاله أبو عمروٍ . وأَسْرَعَ في السَّيْر كسَرُعَ قال ابْن الأَعْرابِيّ : سَرِعَ الرجلُ إذا أَسْرَعَ في كلامِه وفِعالِه وفرَّقَ سيبويه بينهما فقال : أَسْرَعَ : طَلَبَ ذلك من نَفْسِه وَتَكَلَّفَه كأنَّه أَسْرَعَ المَشْيَ أي عَجَّلَه وأمّا سَرُعَ فكأنَّها غَريزَةٌ وهو في الأصلِ مُتَعَدٍّ قاله الجَوْهَرِيّ : كأنّه ساقَ نَفْسَه بعَجَلَةٍ . أو قَوْلُك : أَسْرَع : فِعْلٌ مُجاوِزٌ يقعُ مَعْنَاه مُضمَراً على مَفْعُولٍ به ومعناه : أَسْرَعَ المَشيَ وأَسْرَعَ كذا غيرَ أنَّه لمّا كان معروفاً عندَ المُخاطَبين اسْتُغنيَ عن إظهارِه فأُضمِر قاله الليث واستعمَلَ ابنُ جِنِّي أَسْرَعَ مُتَعَدِّياً فقال - يعني العرب - : فمنهم من يَخِفُّ ويُسْرِعُ قَبُولَ ما يَسْمَعُه . فهذا إمّا أن يكون يَتَعَدَّى بحرفٍ وبغيرِ حرفٍ وإمّا أن يكونَ أرادَ إلى قَبُولِه فَحَذَفَ وأَوْصَلَ ومنه الحديثُ : " إذا مَرَّ أحَدُكم بطِرْبالٍ مائلٍ فليُسْرِعِ المَشيَ " . وأَسْرَعوا : إذا كانت دوابُّهم سِراعاً نَقَلَه الجَوْهَرِيّ عن أبي زَيْدٍ كما يقال : أَخَفُّوا إذا كانت دَوابُّهم خِفافاً . والمُسارَعة : المُبادَرَةُ إلى الشيءِ كالتَّسارُع والإسْراع قال اللهُ عزَّ وجلَّ : " وسارِعوا إلى مَغْفِرَةٍ من رَبِّكُم " وقال جلَّ وعَزَّ " نُسارِعُ لهم في الخَيْرات " . وَتَسَرَّعَ إلى الشرِّ : عَجَّلَ قال العَجَّاج :

" أَمْسَى يُباري أَوْبَ مَن تَسَرَّعا ويقال : تسَرَّعَ بالأمرِ : بادَرَ به . والسَّريعُ كأميرٍ : القضيبُ يَسْقُطُ من شجرِ البَشَامِ ج : سُرْعانٌ بالكَسْر والضمِّ وسبقَ له في أوّلِ المادةِ هذا بعَينِه واقتصرَ هناك في الجَمعِ على الكسرِ فقط وهو تَكْرَارٌ ومُخالَفةٌ . ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : سَرِعَ يَسْرَعُ كعَلِم : لغة في سَرُعَ . والسَّرْع بالكَسْر والفتح والسَّرَع محرّكةً والسِّراعَة : السُّرْعة . وهو سَرِعٌ ككَتِف وسُرَاعٌ بالضَّمّ وهي بهاءٍ . ورجلٌ سَرْعَان وهي سَرْعَى . وسَرَّع كَأَسْرَع قال ابنُ أَحْمَرَ :

ألا لا أرى هذا المُسَرِّعَ سابِقاً ... ولا أَحَدَاً يَرْجُو البَقِيَّةَ باقِيا وأرادَ بالبقِيَّةِ : البَقاء . وفرَسٌ سُرَاعٌ : سَريعٌ نَقَلَه ابنُ بَرّيّ . والسُّرْعَة : الإسْراع . وَتَسَرَّعَ الأمرُ كسَرُعَ قال الراعي :

فَلَوْ أنَّ حَقَّ اليومِ منكم إقامَةٌ ... وإن كان صَرْحٌ قد مضى فَتَسَرَّعا وجاءَ سَرْعَاً بالفَتْح : سَريعاً . وسَرُعَ ما فَعَلْتَ ذاك ككَرم وسَرْعَ بالفَتْح وسَرُعَ بالضَّمّ كلُّ ذلك بمعنى سَرْعَان قال مالكُ بنُ زغْبَةَ الباهليّ :

أَنَوْراً سَرْعَ ماذا يا فَروقُ ... وحَبلُ الوَصْل مُنتَكِثٌ حذيقُ أراد : سَرِعٌ فخَفَّف والعربُ تُخفِّفُ الضمّةَ والكسرةَ لثِقَلِهما فتقولُ للفَخِذ : فَخْذٌ وللعَضُدِ : عَضْدٌ ولا تقولُ للحَجَر : حَجْرٌ ؛ لخِفَّةِ الفتحة كما في الصحاح . وقوله : أَنَوْراً معناه : أَنَواراً ونِفاراً يا فَرُوق وما : صِلَةٌ أرادَ سَرُعَ ذا نَوْرَاً . وعن ابْن الأَعْرابِيّ : سَرُعانَ ذا خُروجاً بضمِّ الراء . وقولُ ساعدة بنِ جُؤَيَّةَ :

وظَلَّتْ تعَدَّى من سَريع وسُنْبُكِ ... تصَدَّى بأَجْوازِ اللُّهوبِ وتَرْكُدُ فسَّرَه ابنُ حَبيبٍ فقال : سَريعٌ وسُنْبُكٌ : ضَرْبَانِ من السَّيْر . قلتُ : وهذا البيتُ لم يَرْوِه أبو نَصْر ولا أبو سعيد ولا أبو محمد وإنّما رواه الأخفَش وقال الفَرّاءُ : يقال : اسْعَ على رِجْلِكَ السُّرْعَى . وسَرُوع كصَبُور : من قُرى الشام . وسَريعُ بنُ الحكَمِ السَّعديِّ : من بَني تَميمٍ له وِفادةٌ . وكُرَيْزُ بنَ وقّاص بن سَريع وأخوه سَهْلٌ وسَريعُ بنُ سَريع : مُحدِّثون

(عرض أكثر)

سرقع (تاج العروس)

السُّرْقُع بالقاف كقُنْفُذٍ أهمله الجَوْهَرِيّ وقال أبو عمروٍ : هو النَّبيذُ الحامِض هكذا نَقَلَه صاحبُ اللِّسان والصَّاغانِيّ في كِتابَيْه

(عرض أكثر)

سرغ (تاج العروس)

السَّرْغُ أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ : هُوَ قَضِيبُ الكَرْمِ الرَّطْبُ ج : سُروغٌ وقالَ اللَّيْثُ : هِيَ السُّرُوعُ بالعَيْنِ المُهْمَلَةِ وقد تقدَّمَ

وسَرْغٌ بلا لامٍ : ع قُرْبَ الشّامِ وهُو في آخِرِ الشّامِ وأوَّلِ الحِجَازِ بَيْنَ المُغِيثَةِ وتَبُوكَ منْ مَنازِلِ حاجِّ الشّامِ وقيلَ : على ثلاثَ عَشْرَةَ مَرْحَلَةً منَ المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام هُنَاكَ لَقيَ عمرُ رضي الله عنه أُمَراءَ الأجْنَادِ ومنه الحَديثُ : حتى إذا كانَ بسَرْغٍ لَقِيهُ النّاسُ فأُخْبِرَ أنَّ الوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بالشّامِ وقيلَ : إنَّهُ منْ وادِي تَبُوكَ وقيلَ : يَقْرُبُ منْ رِيفِ الشّامِ

وسَرْغَى مَرْطَى كلاهُمَا كسَكْرَى : ة بالجَزِيرَةِ منْ دِيارِ مُضَرَ نَقَلَه الصّاغَانِيُّ

وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ : سَرِغَ كفَرِحَ أكَلَ السُّرُوغَ أي : القُطُوفَ منَ العِنَبِ بأُصُولِهَا وروَاهُ اللَّيْثُ بالعَيْنِ المُهْمَلَةِ وقد تقَدَّمَ

وممّا يستدْرَكُ عليهِ : سَرَغٌ مُحَرَّكَةً : لُغَةٌ في سَرْغٍ بالفَتْحِ للمَوْضِعِ

(عرض أكثر)

سرف (تاج العروس)

السَّرَفُ مُحَرَّكَةً : ضِدُّ الْقَصْدِ كما في الصَّحاحِ والعُبَابِ وفي اللِّسَانِ : مُجَاوَزَةُ القَصْدِ وقال غيرُه : هو تَجَاوُزُ ما حُدَّ لك

السَّرَفُ أَيضاً : الإِغْفَالُ والْخَطَأُ وقد سَرِفَهُ كَفَرِحَ : أَغْفَلَهُ وجَهِلَهُ نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ قال وحَكَى الأَصْمَعِيُّ عن بَعْضِ الأَعْرَابِ ووَاعَدَهُ أَصْحابٌ له مِن المَسْجِدِ مَكَاناً فأَخْلَفَهُمْ فقِيل له في ذلك فقال : مَرَرْتُ بكُمْ فسَرِفْتُكُم أَي : أَغْفَلْتُكُمْ ومنه قَوْلُ جَرِيرٍ يَمْدَحُ بني أُمَيَّةَ :

أَعْطَوْا هُنَيْدَةَ يَحْدُوهَا ثَمَانِيَةٌ ... مَا فِي عَطَائِهِمُ مَنٌّ ولاَ سَرَفُ أَي : إِغْفَالٌ ويُقَال : ولا خَطَأٌ أَي لا يُخْطِئُونَ مَوْضِعَ العَطَاءِ بأَن يُعْطُوه مَن لا يَسْتَحِقُّ ويَحْرِمُوا المُسْتَحِقَّ

السَّرَفُ مِن الْخَمْرِ : ضَرَاوَتُهَا ومنه حديثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ( إنَّ لِلَّحْمِ سَرَفاً كَسَرَفِ الخَمْرِ ) أَي : مَن اعْتَادَهُ ضَرِىَ بأَكْلِهِ فأسْرَفَ فيه فِعْلَ المُعَاقِرِ في ضَرَاوَتِهِ بالخَمْرِ وقِلَّةِ صَبْرِه عنها أو المُرَادُ بالسَّرَفِ : الغَفْلَةُ أو الفَسَادُ الحاصِلُ مِن جِهَةِ غِلْظَةِ القَلْبِ وقَسْوَتِهِ والجَرَاءَةِ علَى المَعْصِيَةِ والانْبِعَاثِ للشَّهْوَةِ قال شَمِرٌ : ولم أسْمَعْ أنَّ أَحَداً ذَهَبَ بالسَّرَفِ إِلَى الضَّرَاوَةِ قال : وكيف يكونُ ذلك تَفْسِيراً له وهو ضِدُّهُ والضَّرَاوَةُ للشَّيءِ : كَثْرَةُ الاعْتِيَادِ له والسَّرَفُ بالشَّيءِ : الجَهْلُ به إِلاَّ أَن تَصِيرَ الضَّراوَةُ نَفْسُهَا سَرَفاً أَي : اعْتِيادُه وكَثْرَةُ أَكْلِهِ سَرَفٌ وقيل : السَّرفُ في الحديثِ : مِن الإِسْرافِ فِي النَّفَقَةِ لِغَيْرِ حَاجَةٍ أَو في غيرِ طَاعَةِ اللهِ : السَّرَفُ جَدُّ محمدِ بنِ حاتِمِ بنِ السَّرَفِ المُحَدِّثِ الأَزْدِيِّ عن مُوسَى بن نُصَيْرٍ الرَّازِيِّ وعنه عُمَرُ بنُ أَحمدَ القَصَبَانِيُّ . وفي الْحَدِيثِ : ( لا يَنْتَهِبُ الرَّجُلُ نُهْبَةً ذَاتَ سَرَفٍ وهُو مُؤْمِنٌ أَي : ذَاتَ شَرَفٍ وقَدْرٍ كَبِيرٍ يُنْكِرُ ذلك الناسُ وَيَتَشَرَّفُونَ إِليه ويَسْتَعْظِمُونَه ويُرْوَى بِالشِّينِ المُعْجَمَةِ أَيْضاً كما سَيَأْتي

( و ) سَرِفٌ كَكَتِفٍ : ع على عَشْرةِ أَمْيَالٍ مِن مَكَّةَ وقيل : أَقَلّ أَو أَكْثَر قُرْبَ التَّنْعِيمِ تَزَوَّجَ به النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَيْمُونَةَ بنتَ الحارِثِ الهِلاَلِيَّةَ رَضِيَ اللهُ عنها سَنَةَ تِسْعٍ مِن الهجرَةِ في عُمْرَةِ القَضَاءِ وَبَنَى بها بسَرِفٍ وكانتْ وَفَاتُهَا أَيضاً بسَرِفٍ ودُفِنَتْ هنالك قال خِدَاشُ بنُ زُهَيْرٍ :

" فإِنْ سَمِعْتُمْ بجَيْشٍ سَالِكٍ سَرِفاًأَو بَطْنَ مَرٍّ فأَخْفُوا الجَرْسَ واكْتَتِمُوا وقال عُبَيْدُ اللهِ بنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ :

" سَرِفٌ مَنْزِلٌ لِسَلْمَةَ فالظَّهْرَانُ منها مَنَازِلٌ فالْقَصِيمُ وقال قَيْسُ بنُ ذَرِيْحٍ :

" عَفَا سَرِفٌ مِنْ أَهْلِهِ فَسُرَاوِعُ وقد تَرَكَ بعضُهم صَرْفَهُ جَعَلَه اسْماً للبُقْعَةِ

مِن المَجَازِ : رَجُلٌ سَرِفُ الْفُؤَادِ : أَي مُخْطِئُهُ غَافِلُهُ نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وكذا : سَرِفُ العَقْلِ أَي : فَاسِدُه قال الزَّمَخْشَرِيُّ : وأَصْلُهِ مِن سَرَفَتِ السُّرْفَةُ الخَشَبَةَ فسَرِفَتْ كما تقول : حَطَمَتْه السِّنُّ فَحَطِمَ وصَعَقَتْهُ السَّمَاءُ فصَعِقَ وقال طَرَفَةُ :

إِنَّ امْرَأً سَرِفَ يَرَى ... عَسَلاً بِمَاءِ سَحَابَةٍ شَتْمِى والسُّرْفَةُ بالضَّمِّ : دُوَيْبَّةٌ تَتَّخِذُ لِنَفْسِهَا بَيْتاً مُرَبَّعاً مِن دِقَاقَ الْعِيدَانِ تَضُمُّ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ بلُعابِهَا علَى مِثَالِ النَّاوُوسِ فَتَدْخُلُهُ وتَمُوتُ كما في الصَّحاحِ وقيل : هي دُودَةُ القَزِّ وهي غَبْرَاءُ وقيل : هي دُوَيْبَّةٌ صَغِيرَةٌ مِثْلُ نِصْفِ العَدَسَةِ تَثْقُبُ الشَّجَرةَ ثم تَبْنِى فيها بَيْتاً مِن عِيدَانٍ تَجْمَعُها بمِثْلِ غَزْلِ العَنْكَبُوتِ وقيل : تَأْتِي الخَشَبَةَ فتَحْفِرُها ثم تأْتي بقِطْعَةِ خَشَبَةٍ فتَضَعُهَا فيها ثم أُخْرَى ثُمَّ أُخْرَى ثُمَّ تَنْسِجُ مِثْلَ نَسْجِ العَنْكَبُوتِ قال أبو حنيفَةَ : قِيل : السُّرْفَةُ : دُوَيْبَّة مِثْلُ الدُّودَةِ إِلى السَّوَادِ ما هيَ تكونُ في الحَمْضِ تَبْنِى بَيْتاً من عِيدَانٍ مُرَبَّعاً تَشُدُّ أَطْرَافَ العِيدَانِ بشيءٍ مِثْل غَزْلِ العَنْكَبُوتِ وقيل : هي الدُّودَةُ التي تَنْسِجُ علَى بعضِ الشَّجَرِ وتَأْكلُ وَرَقَهُ وتُهْلِكُ ما بَقِىَ منه بذلِكَ النَّسْجِ وقيلَ : هِيَ دُودَةٌ مِثْلُ الأُصْبُعِ شَعْرَاءُ رَقْطَاءُ تَأْكلُ وَرَقَ الشَّجَرِ حتى تُعَرِّيَهَا وقيل : هي دُودَةٌ تَنْسِجُ علَى نَفْسِهَا قَدْرَ الأُصْبُعِ طُولاً كالقِرْطاسِ ثم تدخُله فلا يُوصَلُ إِليها ومنه الْمَثَلُ : ( أَصْنَعُ مِنْ سُرْفَةٍ ) و ( أَخَفُّ مِنْ سُرْفَةٍ ) . قد سَرَفَتِ السُّرْفَةُ الشَّجَرَةَ مِن حَدِّ نَصَرَ تَسْرُفُها سَرْفاً : إِذا أَكَلَتْ وَرَقَهَا نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عن ابنِ السِّكِّيتِ

وأَرْضٌ سَرِفَةٌ كَفَرِحَةٍ : كَثِيرَتُهَا نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ ووَادٍ سَرِفٌ كذلك . من المَجَازِ : سَرَفَتِ الأُمُّ وَلَدَهَا : إِذا أَفْسَدَتْهُ بِسَرَفِ اللَّبَنِ أَي : بكَثْرَتِهِ نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ . والسُّرُفُ بِضَمَّتَيْنِ : شَيْءٌ أَبْيَضُ كَأَنَّهُ نَسْجُ دُودِ الْقَزِّ نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادٍ . قال : السَّرُوفُ كَصَبُورٍ : الشَّدِيدُ الْعَظِيمُ يُقَال : يَوْمٌ سَرُوفٌ أي : عظيمٌ . السَّرِيفُ كَأَمِيرٍ : السَّطْرُ مِن الْكَرْمِ نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ . والأُسْرُفُّ بالضَّمِّ : الآنُكُ فارسَّيةٌ مُعَرَّبُ أَسْرُبّ كما في العُبَابِ . يُقَال : ذَهَبَ مَاءُ الحَوْضِ سَرَفاً مُحَرَّكَةً : إِذا فَاضَ مِنْ نَوَاحِيهِ وهو مَجَازٌ

وقال شَمِرٌ : سَرَفُ الماءِ : مَا ذَهَبَ منه في غَيْرِ سَقْيٍ ولا نَفْعٍ يُقَال : أَرْوَتِ البِئْرُ النَّخِيلَ وذَهَبَ بَقِيَّةُ الماءِ سَرَفاً قال الهُذَلِيُّ :

" فكَأَنَّ أَوْسَاطَ الْجَدِيَّةِ وَسْطَهَاسَرَفُ الدِّلاَءِ مِنَ الْقَلِيبِ الْخِضْرِمِ وإِسْرَافِيلُ : لُغَةٌ في إسْرَفِينَ أَعْجَمِيٌّ كأَنَّهُ مُضَافٌ إلَى إِيلَ الأَخِيرةُ نَقَلَهَا الأَخْفَشُ قال : كما قالُوا : جِبْرينَ وإِسْمَاعِينَ وإِسْرَائِينَوالإِسْرَافُ في النَّفَقَةِ : التَّبْذِيرُ ومُجَاوَزَةُ القَصْدِ وقيل : أَكْلُ ما لا يَحِلُّ أَكْلُهُ وبه فُسِّرَ قولُه تعالَى : ( وَلاَ تُسْرِفُوا ) وقيل : الإِسْرَافُ : وَضْعُ الشَّيْءِ في غيرِ مَوْضِعِهِ أَو هو مَا أُنْفِقَ في غَيْرِ طَاعَة اللهِ عَزَّ وجَلَّ وهو قَوْلُ سُفْيَانَ زاد غيرُه : قليلاً كانَ أَو كثيراً كالسَّرَفِ مُحَرَّكةً وقال إِياسُ بنُ مُعاوِيَةَ : الإِسْرَافُ : ما قُصِّرَ به عَن حَقِّ اللهِ

واخْتُلِفَ في قولِه تعالَى : ( فَلاَ يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ ) فقال الزَّّجَّاجُ : قيل : هو أَن يَقْتُلَ غيرَ قَاتِلِ صَاحبِه وقيل : أَن يَقْتُلَ هو القاتلَ دونَ السُّلْطَانِ وقيل : هو أَنْ لا يَرْضَى بقَتْلِ واحدٍ حتى يَقْتُلَ جَمَاعَةً لِشَرَفِ المَقْتُولِ وخَسَاسَةِ القاتلِ أَو أَنْ يَقْتُلَ أَشْرَفَ مِن الْقَاتِلِ قال المُفَسِّرُونَ : لا يَقْتُلُ غيرَ قَاتِله وإِذا قَتَلَ غَيْرَ قاتِله فقد أَسْرَفَ . ومُسْرِفٌ كمُحْسِنٍ : لَقَبُ مُسْلِمِ بنِ عُقْبَةَ الْمُرِّىِّ صَاحِبِ وَقْعَةِ الْحَرَّةِ بظَاهِرِ المدينَةِ علَى سَاكِنها أَفْضَلُ الصلاةِ والسَّلامِ وعلَى مُسْرِفٍ ما يَسْتَحِقُّ لأَنَّهُ قد أَسْرَفَ فيها علَى ما ذَكَره أَرْبَابُ السِّيَرِ بما في سَمَاعِه ونَقْلِه شَنَاعَةٌ وفيه يقولُ عليُّ بنُ عبدِ اللهِ ابنِ عَبَّاٍس :

وهُم مَنَعُوا ذِمَارِي يَوْمَ جَاءَتْ ... كَتَائِبُ مُسْرِفٍ وبَنُو اللَّكِيعَهْ وقد تقدَّم في ( ل ك ع )

وسِيرَافُ كَشِيرَازَ : د بِفَارِسَ على ساحِلِ البحرِ مِمَّا يَلِيِ كَرْمانَ أَعْظَمُ فُرْضَةٍ لهم كَانَ بِنَاؤُهُمْ بِالسَّاجِ في تَأَنُّقٍ زَائِدٍ وقد نُسِبَ إِليه جُمْلَةٌ مِن أَهلِ العِلْمِ كأَبِي سعيدٍ السِّيَرافِيِّ النَّحْوِيِّ اللُّغَويِّ وهو الحَسَنُ بن عبدِ اللهِ بنِ المَرْزُبَانِ ولد سنة 290 ، وتُوُفِّيَ سنة 368 ، وله شَرْحٌ عظيمٌ على كتابِ سِيبَوَيْه يأْتِي النَّقْلُ عنه في هذا الكتابِ كثيراً وولدُه أَبو محمدٍ يُوسُفُ بنُ أبي سعيدٍ فاضِلٌ كأبِيه شَرَحَ أَبْيَاتَ إِصْلاحِ المَنْطِقِ وكَمَّلَ كتابَ أَبِيهِ ( الإقْنَاعَ ) تُوُفِي سنة 385 ، عن خَمْسٍ وخمسينَ سَنَةً . ومّما يُسْتَدْرَكُ عليه : أَكَلَهُ سَرَفاً وإِسْرَافاً : أي في عَجَلَةٍ . وأسْرَفَ في الكلامِ : أفْرَطَ . وسَرِفْتُ يَمِينَهُ : أي لم أَعْرِفْها قال سَاعِدَةُ الهُذَلِيُّ :

حَلِفَ امْرِئٍ بَرٍّ سَرِفْتِ يَمِينَهُ ... ولِكُلِّ مَا قَال النُّفُوسُ مُجَرَّبُ يقول : كلُّ ما أَخْفَيْتَ وأَظْهَرْتَ فإِنَّه سيَظْهَر في التَّجْرِبَةِ . والسَّرَفُ مُحَرَّكَةً : اللَّهَجُ بالشَّيْءِ . والإِسْرَافُ أَيضاً : الإِكْثَارُ من الذُّنوبِ والخَطَايَا واحْتِقابِ الأَوْزارِ والآثَامِ . والسَّرِفُ ككَتِفٍ : الجاهِلُ كالمُسْرِفِ عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ ورَجُلٌ سَرِفُ العَقْلِ : أي قَلِيلُهُ وقيل : فاَسِدُه

والمُسْرِفُ : الكافِرُ وبه فُسّرَ قَوْلُه تعالَى : ( مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ )

وسُرِفَ الطَّعَامُ كفَرِحَ : ائْتَكَلَ حتى كأَنَّ السُّرْفَةَ أَصَابَتْه وهو مَجَازٌ . وسُرِفَتِ الشَّجَرَةُ بالضَّمِّ سَرْفاً : إِذا وَقَعَتْ فيها السُّرْفَةُ فهي مَسْرُوفَةُ عن ابنِ السِّكِّيتِ

وشَاةٌ مَسْرُوفَةٌ : مَقْطُوَعُةُ الأُذُنِ أَصْلاً كما في اللِّسَانِ وفي الأَساسِ : شَاةٌ مَسْرُوفَةٌ اسْتَؤْصِلَتْ أُذُنُهَا وسُرِفَتْ أُذُنُهَا وهو مَجَازٌ

وهُوَ مُسْرَفٌ : أَكَلَتْهُ السُّرْفَةُ وجَمْعُ السُّرْفَةِ : سُرَفٌ ومن سَجَعَاتِ الأَسَاسِ : يَفْعَلُ السَّرَفُ بالنَّشَبِ ما يَفْعَلُ السُّرَفُ بالخَشَب

(عرض أكثر)

سرعف (تاج العروس)

السُّرعُوفُ كَعُصْفُورٍ : كُلُّ شيءٍ نَاعِمٍ خَفِيفِ اللَّحْمِ نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ

السُّرْعُوفُ : الْفَرَسُ الطَّوِيلُ قال :

" قَرَّبْتُ آرِىَّ كُمَيْتٍ سُرْعُوفْ

السُّرْعُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّوِيلَةُ النَّاعِمَةُ هكذا سِياقُه في سائرِ النُّسَخِ وصَوَابُه : وبهاءٍ كما هو نَصُّ الصَّحاحِ والعُبَابِ واللِّسَانِ في الصَّحاحِ : الْجَرَادَةُ تُسَمَّى سُرْعُوفَةً ويُشَبَّه الفَرَسُ قال امْرُؤُ القَيْسِ :

وإِنْ أَعْرَضَتْ قُلْتَ سُرْعُوفَةٌ ... لَهَا ذَنَبٌ خَلْفَهَا مُسْبَطِرّْ وقال غيرُه : سُمِّيَتِ الفَرَسٌ سُرْعُوفَةً لِخِفَّتِها قال النَّضْرُ : السُّرْعُوفَةُ : دَابَّةٌ تَأْكُلُ الثِّيَابَ

في الصَّحاحِ : سَرْعَفْتُ الصَّبِيَّ : إِذا أحْسَنْت غِذَاءَهُ . وكذلك سَرْهَفْتُه قال الشَّاعِرُ :

" سَرْعَفْتُه مَا شِئْتَ مِنْ سِرْعَافِ فَتَسَرْعَفَ : حَسُنَ غِذَاؤُه وتَرَبَّى ومنه قَوْلُ العَجَّاجِ :

" بِجِيدِ أَدْمَاءَ تَنُوشُ الْعُلَّفَا

" وقَصَبٍ إِنْ سُرْعِفَتْ تَسَرْعَفَا أَي : لو نُعِّمَتْ تَنَعَّمَا

ومّما يُسْتَدْرَكُ عليه : السَّرْعَفَةُ : النِّعْمَةُ

ورَجُلٌ مُسَرْعَفٌ : مُنَعَّمٌ

وقال ابنُ عَبّادٍ : السُّرْعُوفَةُ : الحَسَنَةُ من الخَيْلِ

(عرض أكثر)

سرنف (تاج العروس)

السُّرْنُوفُ كَعُصْفُورٍ أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وقال الصَّاغَانِيُّ : هو الْبَاشِقُ

وقال ابنُ عَبَّادٍ : السِّرْنَافُ كَقِرْطَاسٍ : الطَّوِيلُ من الرِّجَالِ ومِثْلُه في اللِّسَانِ

(عرض أكثر)

سرهف (تاج العروس)

سَرْهَفْتُ الصَّبِيَّ كَتَبَهُ بالأَحْمَرِ علَى أنَّه مُسْتَدْرَكٌ علَى الجَوْهَرِيُّ وهو قد ذكَره في سَرْعَفَ اسْتِطْرَاداً وقال : أي أحْسَنْتُ غِذَاءَهُ ونَعَّمْتُهُ ويُرْوَي قَوْلُ العَجَّاجِ هكذا :

" سَرْهَفْتُه ما شِئْتَ مِن سِرْهَافِ قال الجَوْهَرِيُّ : وأنْشَدَ أبو عمروٍ :

" إِنَّكَ سَرْهَفْتَ غُلاَماً جَفْرَا زَادَ الصَّاغَانِيُّ : وكذا الجَارِيَةُ قال :

" قد سَرْهَفُوهَا أيَّمَا سِرْهَافِ ومّما يُسْتَدْرَكُ عليه : السَّرْهَفُ : المَائِقُ الأكُولُ

ورَجُلُّ مُسَرْهَفٌ : حَسَنُ الغِذاءِ مُنَعَّمٌ

(عرض أكثر)

سردق (تاج العروس)

السرُّادِقُ كعُلابِطٍ وإِنما أَهْمَلَهُ لشهْرَتِه : الذِي يُمَد فَوْقَ صحْنِ البَيْتِ وفي الصِّحاح : صَحْن الدّارِ وقالَ ابنُ الأثِيرِ : هو كلًّ ما أحاطَ بشَيء : من حائِط أو مَضْرِب أو خباءً ج : سُرادِقات قالَ سِيبَوَيهِ : جَمعوه بالتّاء وإِن كانَ مذَكرًا حِينَ لم يُكسَّر وفي التَّنْزِيل : " أَحاطَ بِهمْ سُرادِقُها " قال الزَّجّاجُ : أَي : صارَ عَلَيْهِم سُرادِقٌ من العَذابِ أَعاذَنا الله تَعالَى منها

والسُّرادِقُ : البَيْتُ من الكُرْسُفِ نَقَله الجَوْهَريُّ وأَنْشدَ لرؤبَةَ وهكذا وقَع في كتاب سِيبَوَيْهِ قالَ الصاغانيُّ : وليسَ لَهُ وإِنَّما هُو للكَذّابِ الحِرْمازِيِّ :

" يا حَكَمُ بن المُنذِر بنِ الجارُودْ

" أَنْتَ الجَوادُ ابنُ الجَوادِ المَحْمُودْ

" سرُادِقُ المَجْدِ عَلَيْكَ مَمْدُودْ والسرادِقُ : الغُبار السّاطِعُ نَقَله الأزْهَرِيُّ وأَنْشَد للَبِيدٍ - رضِيَ الله عنه - يَصِفُ حُمُراً :

رَفَعْنَ سُرادِقاً في يَوْم رِيح ... يُصَفِّقُ بينَ مَيْلٍ واعْتِدالِ وقِيلَ : هو الدخانُ الشاخِصُ المُرْتَفِعُ المُحِيطُ بالشَّيءَ وبه فُسِّرَ أيضاً قولُ لَبِيدٍ السّابِقُ يَصِفُ عَيْرًا يَطْرُدُ عانَةً

وقال اللّيْثُ : بَيْتٌ مُسَرْدَقٌ أي : أَعْلاهُ وأَسْفَلهُ مَشْدُودٌ كُله قالَ سَلامَةُ بن جَنْدَلٍ السعْدِي يَذْكُرُ قَتْلَ كِسْرَى للنُّعْمانِ :

هُو المُدخِلُ النعْمانَ بَيْتاً سَماؤُه ... صُدُورُ الفُيُول بعدَ بَيتٍ مُسَرْدَقِ ونَسَبه الجَوْهَرِي للأعْشَى يَذْكُر أبَرْوِيزَ وقَتْلَه النعْمانَ بنَ المُنْذِرِ تَحْت أرْجُل الفِيَلَةِ

قالَ شَيْخُنا : وأَغْفَلَ المُصَنِّفُ التَّنْبِيهَ عَلَى كَوْنِ السرادِقِ مُعَرَّباً تقصِيرًا قالَ الجَوالِيقِي : هُو مُعَرَّبُ : " سَرادار " أَوْ " سراطاق " وقَدْ أَغْفَلَه الكِرْمانِي والحافِظُ بنُ حَجَرٍ وغَيْرُهما : الخَيْمَةُ وفيه نَظَر

(عرض أكثر)

سرق (تاج العروس)

سَرَقَ مِنْهُ الشيءَ يَسْرِقُ سَرَقاً مُحَرَّكَةً وككَتِفٍ وسَرَقَةً مُحَرَّكَةً وكفَرِحَةٍ وسَرْقاً بالفَتح ورُبَّما قالُوا : سَرَقَهُ مالاً كما في الصِّحاح

وتَقُولُ في بيعِ العَبْدِ : بَرئْتُ إليْكَ من الإِباقش والسَّرَقِ . واسْتَرَقَهُ وهذه عن ابنِ الأعرابيِّ وأَنشدَ :

" بِعْتُكَها زانِيَةً أَو تَسْتَرِقْ

" إِنَّ الخَبيثَ للخَبِيثِ يَتَّفِقْ وقال ابنُ عَرَفَة : السّارِقُ عندَ العَرَبِ : منْ جاءَ مُسْتَتِراً إلى حِزْرٍ فأَخَذَ مالاً لغَيْرِه فإن أخَذَهُ من ظاهِرٍ فهو مُخْتَلسٌ ومُسْتَلِبٌ ومُنْتَهِبٌ ومُحْتَرِسٌ فإِنْ مَنَع ما في يَدِيه فهو غاضِبٌ

والاسْمُ السَّرْقَةُ بالفتح وكفَرِحَةٍ وكَتِفٍ واقْتَصَر الجوْهَرِيُّ على الأَخِيرَتَيْنِ والأُولى نَقَلَها الصّاغنُّ

وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : سَرِقَ الشَّيْءُ كفَرِحَ : خَفِيَ هكذا يَقُولُ يُونُسِ وأَنْشَدَ :

وتَبِيتُ مُنْتَبِذَ القَذُورِ كأَنَّما ... سَرِقَتْ بُيُوتُك أَنْ تَزُورَ المَرْفَدَا القَذُورُ : التي لا تُبارِكُ الإِبِلَ والمَرْفَدُ : الذِي تُرْفَدُ فيه

والسَّرَقُ مُحَرَّكَةً شُقَقُ الحَرِير قال أَبو عُبَيْدٍ : الأَبيَضُ وأَنشدَ للعجاجِ :

" ونَسَجَتْ لَوامِعُ الحَرورِ

" مِن رَقْرَقانِ آلِها المَسْجُورِ

" سَبائِباً كسَرَقِ الحَرِيرِ أَو الحَريرُ عامَّةً قال أبو عُبَيْدٍ : أَصْلُها بالفارِسِيَّةِ سَرَهُ أَي : جَيِّدٌ فعَرَّبُوه كما عُرِّب بَرَقٌ للحَمَلِ ويَلْمَق للقَباءِ وهما بَرَهْ ويَلْمَهْ الواحِدَةُ بهاءٍ ومنه الحَدِيثُ : قال صلى الله عليه وسلم لعائشةَ رضِيَ اللهُ عنها : " رَأَيْتُكِ في المَنامِ مَرَّتَيْنِ أَرَى أَنَّكِ في سَرَقَةٍ من حَرِيرٍ أَتانِي بكِ المَلَكُ " أَي : في قِطْعَةٍ من جَيِّدِ الحَرِيرِ

وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : سَرِقَت مَفاصِلهُ كفَرِحَ سَرَقاً مُحَرَّكَةً : ضَعُفَتْ وقالَ غيرُه : كانْسَرَقَت ومنه قَوْلُ الأعْشَى :

فهيَ تَتْلُو رَخْصَ الظلُوفِ ضَئيلاً ... فاتِرَ الطَّرْفِ في قُواه انْسِراقُ أَي : فُتُور وضَعْفٌ

والشيْءُ : خفِيَ هكذا في سائِرِ النُّسَخ وهو مُكَرَّر

وسَرَقَةُ محَرَّكَةً : أَقْصَى ماءً لضَبَّةَ بالعالِيَةِ كذا في التَّكمِلَة

وأبو عائِشَةَ : مَسْرُوقُ بن الأجْدَعَ بنِ مالك الهَمدانيُّ : تابِعي كَبِيرٌ والأجْدَعُ اسمُه عبدُ الرَّحْمنِ من أهْلِ الكُوفَةِ رأَى مَسْرُوقٌ أَبا بَكرٍ وعُمَرَ ورَوَى عن عبدِ اللهِ وعائِشَةَ وكانَ من عُبّادِ أَهْلِ الكُوفَةِ روى عَنْه أهْلُها ولاّه زِيادٌ عَلَى السِّلسِلَةِ وماتَ بِها سنة 163 رَوَى عنهُ الشعبِيُّ والنَّخَعِيُّ قاله ابن حِبّان

ومَسْرُوقُ بنُ المَرْزُبانِ : مُحَدث قالَ أَبو حاتِم : ليسَ بقَوِيّ

وفاتَه : مَسرُوقُ بنُ أوس اليَربُوعِيُّ : تابِعِي رَوَى عَن عَمرٍو وأَبي مُوسَى وعنه حُمَيْدُ بنُ هِلالِ

وسُرَّقٌ كرُكع : ع بسِنْجارَ بظاهِرِ مَدِينَتِها

وأيْضاً كُورَة بالأهوازِ ومَدينَتها دَوْرَقُ قال يَزِيدُ بنُ مفَرغ :

إِلَى الفَيِّفِ الأعْلَى إلى رامَهُرمُزٍ ... إِلى قُرَيات الشيخ من نَهْرِ سرَّقَا وقالَ أنس بنُ زُنَيْم يخاطِبُ الحارِثَ ابنَ بدْر الغُدانِي حِينَ وَلاهُ عُبَيد الله بنُ زِيادٍ سُرَّقَ :

ولا تَحقِرَنْ يا حارِ شَيئاً أَصبتَه ... فحَظُّكَ من مُلكِ العِراقَينِ سُرق وسُرقَ بنُ أسد الجُهنِي نَزِيلُ الإِسْكندَريةِ : صَحابِي رضِيَ الله عنه ويُقال فيه أيضاً : الأنصارِي له حَدِيث في التغْلِيسِ وقالَ ابن عَبْدِ البَر : يُقال : إِنَّه رَجُل من بَنِي الدِّيلِ سَكَنَ مصرَ وكانَ اسْمه الحبابَ فيما يَقُولُونَ فابتاعَ من بَدَوِي راحِلَتَيْنِ كانَ قدمَ بِهِما المَدِينةَ فأخَذَهُما ثم هَرَبَ وتَغَيَّبَ عنه قال : وبَعضُهم يقولُ في حديثِه هذا : إِنه لمّا ابْتاعَ من البَدَوِي راحِلَتيهِ أَتَى بِهما إِلى دار لها بابانِ ثُم أجْلَسه عَلَى بابِ دار ليَخْرُجَ إليه بثَمَنِهما فخَرَج من الباب الآخرِ وهَرَبَ بِهِما فأخبِرَ رَسُولُ اللُّهِ صَلى اللهُ عليه وسَلم بذلِك فقالَ : التَمِسُوه فلما أتِىَ به قالَ : أَنْتَ سُرق في حَدِيثٍ فيه طُولٌ وكانَ سرق يَقُولُ : لا أحِبُّ أنْ أدْعَى بغَيْرِ ما سَمّانِي به رسُولُ اللهِ صَلى اللُّه عليهِ وسَلَّمَ

وأبُو حامِدٍ أَحْمَدُ بن سرَّقٍ المروَزِيُّ : إخْبارِيٌ حَدَّثَ عن إِبراهِيمَ ابن الحُسَنِ وجَماعَة قال الحافِظُ ابن حجَر : وزعمَ أَبُو أَحْمَدَ العَسْكَرِيُّ " أنَّ الصّحابِيَّ بتَخْفِيفِ الرّاءِ وأَنَّ المحَدِّثِينَ يُشَدّدونَها "

والسوارِقِيةُ : ة بينَ الحَرَمَينِ الشرِيفَيْنِ من مُضَحَّياتِ حاجِّ العِراقِ بالحَدْرَةِ وضَبَطَهُ بعض بضَمِّ السِّينِ وقالَ : تُعْرَفُ بأبي بَكْر الصِّدَيق رضِي الله عنه

قلتُ : وهذا هو الصواب في الضبطِ كما سَمِعْتُ ذلك من أفْواهِ أَهْلِها وأنْكَرُوا الفَتْحَ ومنها : أبو بَكْر مُحَمَّدُ ابنُ عَتِيقِ بنِ بَحر بنِ أَحْمَدَ البٌكري السوارقِي شَرِيف فقِيه شاعِر سارَ إِلى خرَاسانَ وماتَ بطُوس سنة 538 سمعَ منه ابنٌ السَّمعانِيِّ شَيْئاً من شِعْرِه

والسرْقِينُ بالكسرِ وقد يفْتَحُ : مُعَرَّبُ سِرْكين مَعْرُوف ويُقال أَيضاً بالجِيم بَدَلَ القافِ

والسَّوارقُ : الجَوامِعُ جَمْعُ سارِقَةٍ قالَ أبُو الطًّمَحانِ :

ولم يَدْعُ داع مِثلَكُم لعَظِيمَةٍ ... إِذا أَزَمَت بالسّاعِدَينِ السوارِق والمُرادُ بالجَوامع : جَوامِعُ الحدِيدِ التِي تكونُ في القُيُودِ

وقِيلَ : السَّوارِقُ : الزوائِدُ في فَرَاش القُفْل وبه فُسَرَ قولُ الرّاعِي :

وأَزْهَر سَخي نَفْسَه عن تِلادِه ... حَنايا حَدِيدٍ مُقْفَلٍ وسَوارِقُه وسارُوقُ : ة وفي العُبابِ : بلَد بالروم سُميَ باسْم بانِيه سارُو فعرِّبَ بقَافٍ في آخِرِه

قلتُ : وفي المُعْجَم لياقوت : أَنّ سارُو اسمُ مَدِينَةِ همَذانَ ثم عُربَ فانظره . وسُراقَةُ كثمامَة : ابنُ كَعْبِ بنِ عَمْرِو بنِ عَبْدِ العُزَّي الأنصارِيُّ النجّارِيُّ المازني بدْرِي توفي في زَمَنِ مُعاوِيَةَ . و سُراقَةُ بنُ عَمْرِو بنِ عَطِيَّةَ النَّجّارِي المازِنِي بَدْرِي اسْتُشْهِدَ يومَ مُؤْتَةَ

وسُراقَةُ بنُ الحارِثِ بنِ عَدِيِّ ابنِ عَجْلانَ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ حنَيْنٍ

وسُراقَةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعْشُم المُدْلِجِي الكِنانِي أبو سُفيان أسْلمَ بعدَ الطائِفِوسُراقَةُ بنُ أبي الحُبابِ كذا في النسَخ والصّوابُ ابنُ الحُبابِ واستُشْهِدَ يومَ حُنَيْنٍ قِيلَ : هو وابنُ الحارِثِ الَّذِي تَقَدم واحِد وقِيلَ : بل هُما اثْنانِ كما فَعَلَه المُصَنِّف

وسُراقَةُ بنُ عَمرو الّذِي صالَحَ أهْلَ أَرْمِينِيَةَ وماتَ هُناكَ في خِلافةِ عُمَرَ ولَقَبُه ذُو النًّون صوابُه : ذُو النورِ لأنَّهُ يُرَى على قَبْرِه نُور فلُقِّبَ بهِ : صحابِيونَ رضيَ اللهُ عنهم

وفاتَه في الصحابَةِ : سُراقَة بنُ عُمَيْرٍ : أَحَدُ البَكّائِينَ وسُراقَةُ بنُ المُعْتَمِرِ بنِ أذَاة ذَكَره ابنُ الكَلْبيِّ . وسُراقَةُ بنُ المُعْتَمِر بنِ أَنَسٍ ذَكَرَه إِبْراهِيمُ بنُ الأمِينِ الحافِظُ في ذَيْلِه على الاسْتِيعابِ وقالَ ابنُ الأثِيرِ : سُراقَةُ بنُ مالك القُرَشِي : مُحَدِّث عن مُحَمدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ يونانَ وعنه مُوسَى بنُ يَعْقُوبَ الزمعِي قُتِلَ سنة 131

وقَوْلُ الجوهريّ : سُراقَةُ بن جُعشُم وَهَم وإِنّما هُو جَدهُ قالَ شَيخُنا : لا وَهَمَ فيهِ لأنَّه نَسَبَهُ إِلى جده فقَد ذَكَرَ في المِيم أنه سُراقَةُ ابنُ مالِكِ بنِ جُعْشُم : صَحابِي فهو نَظِيرُ قولِ المُصَنفِ نَفْسِه : أَحْمَدُ بنُ حَنْبَل ونَظِيرُ قَوْلِ العامَّةِ مُحَمدُ بن عَبْدِ المُطلِبِ ووالِدُهُما عَبْدُ اللهِ والشهرَةُ كافِيَةٌ

وسَمّوا سارِقاً : وسَرَّاقاً كشَدّادٍ ومَسرُوقاً وسُراقَةَ وأنْشَدَ سِيَبَوَيْهِ في الأخيرِ :

هذا سُراقَةُ للقُرآنِ يَدْرُسُه ... والمَرءُ عِنْدَ الرشا إِنْ يَلقَها ذِيبُ والتسرِيقُ : النِّسْبَةُ إلى السرِقَةِ ومنه قراءة أَبِي البَرهسَم وابنِ أبي عَبلَةَ : " إنَّ ابنَكَ سرِّقَ " بضَم السَينِ وكَسرِ الرّاءَ المُشَددَةِ

والمُستَرقُ : النّاقِصُ الضَّعِيفُ الخَلْقِ عن ابْنِ عَبّادٍ يُقال : هو مُستَرِقُ القَوْلِ أي : ضَعِيفٌ وهو مَجاز كما في الأساسِ

ومن المجازِ : المستَرِقُ : المُسْتَمِعُ مختَفِياً كما يَفعَلُ السّارِقُ

ومِنَ المجازِ : رَجُل مُسْتَرِقُ العُنُقِ أَي : قَصِيرُها مُقَبضُها كما في المُحِيطِ والأساس

ويُقال : هو يُسارِقُ النظَرَ إِليهِ أَي : يَطْلُبُ غَفْلَةً منه لينْظُرَ إِليهِ وكذلك اسْتِراقُ النظَرِ وتَسَرقه وهو مَجاز

وانْسرقَ : فَتَرَ وضعفَ وهذا قد تَقَدمَ قَرِيباً فهو تَكْرار وتَقَدمَ شاهِده من قَوْلِ الأعشَى يَصِفُ الظبيَ :

" فاتِرَ الطرْفِ في قُواهُ انْسِراقُ وانْسَرَق عَنْهُم : إذا خَنَسَ ليَذْهَبَ

ويُقال : تَسَرَّقَ : إِذا سَرَقَ شَيْئاً فشَيْئاً ومنه قَوْلُ رُؤْبَةَ :

" وهاجَنِي جَلابَةٌ تَسَرَّقَا

" شِعرِي ولا يَزْكُو له ما لَزَّقَا والإِسْتَبْرَق للغَلِيظِ من الدِّيباج مُعَرَّبُ اسْتَبرَه ذكره بعضٌ هُنا وقد ذكِره في ب رق وسَبَقَ ما يَتَعَلَّقُ به هناك

ومما يُسْتَدرك عليه : رجلٌ سارِق من قَوْم سَرَقَةٍ وسَرّاقٌ وسَرُوق من قَوْم سُرَّقٍ وسَرُوقَةٌ ولا جَمعَ له إِنّما هوً كصَرُورَة

وكَلْب سَرُوق لا غَيْرُ قالَ :

" ولا يَسرِق الكَلْبُ السرُوقُ نِعالَها وفي المثَل : " سُرِقَ السّارِقُ فانْتَحَرَ " نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ قالَ الصّاغانيُّ : أَي سُرِقَ منه فنَحَرَ نَفْسَه غَماً يُضْرَبُ لمَنْ ينْتَزَعُ منه ما لَيْسَ له فيُفْرِطُ جَزَعُه . والاسْتِراقُ : الخَتْلُ سِراً كالّذِي يَسْتَمع وهو مَجازٌ

والتَّسَرُّقُ : اخْتِلاسُ النَّظَرِ والسَّمْعِ قالَ القُطامي :

بَخِلَتْ عَلَيْكَ فما تَجُودُ بنائِلٍ ... إِلاّ اخْتِلاسَ حَدِيثِها المُتَسَرَّقِ والسُّراقَةُ بالضَّمِّ : اسم ما سُرِقَ كما قِيلَ : الخُلاصَة والنقايةُ : لما خُلِّصَ ونُقِّيَ وبِها سُمِّي سُراقَة . وعِنْدَه سُراقاتُ الشَعْرِ ومنه قولُ ابنِ مُقْبِل :

فأَمّا سُراقاتُ الهِجاءِ فإِنَّها ... كلامٌ تَهاداه اللِّئامُ تَهادِيَا وسَرَّقَه تَسْرِيقاً بمعْنَى سَرَقَه قالَهُ ابنُ بَرّيّ وأنْشَدَ للفَرَزْدَق :

لا تَحْسَبَن دراهِماً سَرَّقْتَها ... تَمْحُو مَخازِيَكَ الَّتِي بعُمانِ أي : سَرَقْتَهاومن المجازِ : سرُقَ صَوْتُه وهو مَسْرُوقُ الصوْتِ : إِذا بُحَّ صَوْتُه نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِيًّ ومنه قولُ الأعْشَى :

فيهِنَّ مَخْرُوفُ النّواصِفِ مَس ... رُوقُ البُغام شادِنٌ أَكْحَل أَرادَ أَنَّ في بُغامِه غُنَّةً فكأنَّ صَوْتَه مَسْرُوق

ومَسْرُقانُ بضمِّ الرّاء : موضِعٌ قالَ يَزِيدُ بن مُفَرِّغ الحِمْيَرِي وجَمَع بينَه وبَيْنَ سُرَّقٍ - :

سَقَى هَزِمُ الأوْساطِ مُنْبجِسُ العُرَى ... مَنازِلَها مِنْ مَسْرُقانَ وسُرقا قالَ ابنُ بَرّيّ : ويُقال لسارِقِ الشِّعْرِ : سُرَاقَةُ ولسارِقِ النَّظَرِ إِلى الغِلْمانِ : شافِن ويُقال : سُرِقْتُ يا قَوْم أي : سُرِقَتْ غُرْفَتِي

واسْتَرَق الكاتِبُ بعضَ المُحاسباتِ . إذا لَمْ يُبْرِزْه وهو مَجاز وسَرَقْنا لَيلَةً من الشَّهْرِ : إِذا نَعِمُوا فِيها

وسرقتني عَينِي : غَلَبَتْنِي وهو مجازٌ . وقال ابن عَباد : السُّورَقُ بالضم داءٌ بالجَوارِح

ومحلة مسروق : قرية بمصر

(عرض أكثر)

سرفق (تاج العروس)

السُّرْفُقان بضم السينِ والفاء : قريةٌ بسَرَخسَ ويقال : سلفُكان أيضاً منها أَبُو إسْحاقَ إبراهيم بن مُحمد السرْفُقانيُّ عن عَبدِ الرحمن بن رجاء النَّيْسابُورِيّ وغيره

(عرض أكثر)

سرمق (تاج العروس)

السرمق كجَعفر : ضربٌ من النبْتِ كما في الصحاح وقال غيره : نبات القطف وشرب درهمين ثلاثة أسابيع كل يوم من بِزرِه مسحوقاً ترياقٌ للاستسقاء والإكثار منه مهلكٌ

وسرمق بلا لام : د بإصطخر من كورتها

وسرمقان : ة بهراة كما في التكملة والعباب

وقرية أخرى بسرخس كما في العباب والتكملة أو هي سلمقانُ كما سيأتي

وقرية أَخْرَى بفارِسَ

(عرض أكثر)

سرك (تاج العروس)

سَرِكَ الرَّجُلُ كفَرِحَ أَهْمَلَه الجوهري وقال ابنُ الأعْرابِي : أي ضَعُفَ بَدَنُه بَعْدَ قُوَّة . وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ : السَّروَكَةُ والتَّسروُكُ : رَدَاءةُ المَشْيِ وِإبْطاءٌ فيه من عَجَفٍ أَو إِعْياءٍ كَذا في العُبابِ واللِّسانِ وقد سَروَكَ وتَسَروَكَ : إِذا اسْتَرخت مَفاصِلُه في المِشْيَةِ وتَباطَأَ . وقال الخَارْزَنجي : بَعِيرٌ سركُوكٌ كعُصْفُورٍ : أي فاكٌّ مَهْزُولٌ

ومما يستدرك عليه : المُتسَرِّكَةُ من الشَّاءِ : التي ليسَت بمَهْزُولَة ولا سَمِينَةٍ نقَلَه الخَارْزنجي . والسَّوارِكَة : قَبِيلَةٌ من العَرَبِ في جَبَل الخليل . وأَبو بَكْر مُحَمّدُ بنُ المُظَفَّرِ بنِ عبد اللّهِ السِّركاني بالكسرِ : مُحَدِّثٌ وابْنتُهُ سُكَينَةُ سَمعَتْ من أبي الوَقْتِ ضَبَطَه الحافِظُ . ومُحَمَّدُ بنُ إِسْحاقَ بنِ حاتِمٍ السّارَكُونِيُّ : حَدَّثَ عن مُحَمّدِ بنِ أَحْمَدَ بن خَنْب ضَبَطَه الأَميرُ

وسَركُ بالفَتْحِ : قَريَةٌ بِطُوسَ

(عرض أكثر)

سربل (تاج العروس)

كَسَوْنَ الْفَارِسِيَّةَ كُلَّ قَرْنٍ ... وزَيَّنََّ الأَشِلَّةَ بالسُدُولِ والسَّدَلُ بالتَّحْرِيكِ : الْمَيْلُ ومنه ذَكَرٌ أسْدَلُ : أي مائِلٌ ج سُدُلٌ ككُتُبٍ . وسَدَلَ ثَوْبَهُ يَسْدِلُهُ سَدْلاً من حَدِّ ضَرَبَ : شَقَّهَ كَما في اللِّسانِ . وسَدَلَ في الْبِلادِ سَدْلاً : ذَهَبَ كما في العُبابِ . والسَّدِيلُ كَأَمِيرٍ : شَيْءٌ يُعَرَّضُ في شُقَّةِ الْخِباءِ وقل : هو سِتْرُ حَجَلَةِ الْمَرْأَةِ والجَمْعُ سُدُولٌ وسَدائِلُ وأَسْدَالٌ . وسَدِيلُ : ع . والسَّدِيلُ : ما أُسْبِلَ على الْهَوْدَجِ والجَمْعُ سُدُولٌ وقالَ الأَصْمَعِيُّ : السُّدُولُ والسُّدُونُ باللاَّمِ النُّونِ : ما جُلِّلَ به الهَوْدَجُ مِنَ الثِّيابِ . والسَّوْدَلُ : الشَّارِبُ وقَالَ الأَصْمِعِيُّ : سَوْدَلَ الرَّجُلُ : طالَ سَوْدَلُهُ وقال ابْن الأَعْرابِيِّ : طالَ سَوْدَلاَهُ أي شارِباهُ . وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : شَعَرٌ مُسْدَلٌ كمُكْرَمٍ : مُسْتَرْسِلٌ وقال ابْنُ شُمَيْلٍ : الشَّعَرُ المُسَدَّلُ كمُعَظَّمٍ : هو الكثِيرُ الطَّوِيلُ يُقالُ : سَدَّلَ شَعَرَهُ على عَاتِقَيْهِ وعُنُقِهِ تَسْدِيلاً . والسِّدِلَّى كزِمِكَّى مُعَرَّبٌ وأَصْلُهُ بالْفَارِسِيَّةِ سِهْ دِلَّه كأنَّهُ ثَلاثَةُ بُيوتٍ : كالْحَارِيِّ بِكُمِّيْنِ كما في العُبابِ واللِّسانِ . وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : س ر ب ل

السِّرْبالُ بالكسرِ القَمِيصُ أو الدِرْعُ أوكُلُّ ما لُبِسَ فهو سِرْبَالٌ والجَمْعُ سَرابِيلُ قال اللهُ تَعالى : " وسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ " هي الدُّرُوعُ ومنهُ قَوْلُ كَعْبِ بنِ زُهَيْرٍ :

(عرض أكثر)

سرحل (تاج العروس)

" شُمُّ الْعَرَاِنِينِ أَبْطَالٌ لَبُوسهُمُمِنْ نَسْجِ دَاوُدَ في الْهَيْجَا سَرَابِيلُ وقِيلَ في قَوْلِهِ تَعالى : " سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ " إِنَّها الْقُمُصُ تَقِي الْحَرَّ والْبَرْدَ فاكْتَفَى بِذِكْرِ الحَرِّ لأنَّ ما وَقَى الحَرَّ وَقَى البَرْدَ وقد تَسَرْبَلَ بِهِ وسَرْبَلتُهُ إِيَّاُه : أَلْبَسْتُهُ السِّرْبالَ ومنهُ حديثُ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ تَعالى عَنهُ : لا أَخْلَعُ سِرْبَالاً سَرْبَلَنِيهِ اللهُ تَعالى السَّرْبالُ : القَمِيصُ وكَنَى بهِ عَنِ الْخِلافَةِ . والسَّرْبَلَةُ : الثَّرِيدُ الدَّسِمُ وقالَ أبو عَمْرٍو : ثَرِيدَةٌ قد رُوِّيَتْ دَسَماً . وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : سِرْبَالُ المَوْتِ : لَقَبُ عبدِ اللهِ الَّبِينِيِّ ويَأْتِي في ز ب ن . وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : س ر ح ل

السِّرْحالُ بالكَسٍرِ : لُغَةٌ في السِّرْحانِ : اسْمٌ لِلذِّئْبِ وقد ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ اسْتِطْرَاداً في تركيب س ر ح ولاَمُهُ مُبْدَلَةٌ مِنْ نُونٍ أو أَنَّها زَائِدَةٌ كَما يَقْتَضِيهِ صَنِيعُ المُصَنِّفِ

(عرض أكثر)

سرطل (تاج العروس)

السَّرْطَلَةُ أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : طُولٌ في اضْطِرابٍ وهو سَرْطَلٌ كجَعْفَرٍ : طَوِيلٌ مُضٍطَرِبُ الْخَلْقِ ولو قالَ : السَّرْطَلُ : الطّوِيلُ المُضْطَرِبُ الْخَلْقِ وقد سَرْطَلَ لَكانَ أَخْصَرَ وأَوْفَقَ لِسِياقِهِ

(عرض أكثر)

سرندل (تاج العروس)

إِسْرافِيلُ بكسرِ الهَمْزَةِ أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ والصّاغَانِيُّ وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ : اسْمُ مَلكٍ مَعْروُفٍ ويُقالُ أيضاً : إِسْرَافِينُ قالَ وهوَ بَدَلٌ كإِسْرائِيلَ وإِسْرائِينَ وكانَ الْقَنَانِيُّ يَقُولُ : سَرَافِيلُ وسَرَافِينُ وَقِيلَ : إِنَّهُ خُماسِيٌّ وهَمْزَتُه أَصْلِيَّةٌ وهوَ الصَّوابُ لَعَلَّهُ لِكَوْنِ هذه الأَسْماءِ أَعْجَمِيَّةً فحُرُوفُها كُلُّها أَصْلِيَّةٌ . وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : س ر ن د ل

سَرَنْدَلٌ كسَفَرْجَلٍ : مِن أَجْدَادِ مُسَدَّدِ بنِ مُسَرْهَدٍ

(عرض أكثر)

سرول (تاج العروس)

السَّرَاوِيلُ : فَارِسِيَّةٌ مُعَرَّبَةٌ وقد تُذَكَّرُ ولم يَعْرِفِ الأَصْمَعِيُّ فيها إِلاَّ التَّأْنِيثَ قالَ قَيْسُ بنُ عُبَادَةَ :

أَرَدْتُ لِكَيْمَا يَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّها ... سَرَاوِيلُ قَيْسٍ والوُفُودُ شُهُودُ

وأَنْ لا يَقُولُوا غَابَ قَيْسٌ وهذه ... سَرَاوِيلأُ عَادِيٍّ نَمَتْهُ ثَمُودُ قال ابنُ سِيدَه : بَلَغَنا أَنَّ قَيْساً طَاوَل رُومِياً بينَ يَدَي مُعَاوِيَةَ أو غَيْرِهِ من الأُمَرَاءِ فتَجَرَّدَ قَيْسٌ مِنْ سَرَاوِيلِهِ وأَلْقَاهَا إِلى الرُّومِيِّ فَفَضِلَتْ عنه فقال هذين البَيْتَيْنِ يَعْتَذِرُ مِنْ فِعْلِهِ ذلك في المَشْهَدِ المَجْمُوعِ . وقالَ اللَّيْثُ : السَّراوِيلُ أَعْجَمِيَّةٌ أُعْرِبَتْ وأَنِّثَتْ ج : سَرَاوِيلاتٌ قالَ سِيبَوِيهِ : ولا يُكَسَّرُ لأنَّهُ لو كُسِّرَ لَمْ يَرْجِعْ إِلاَّ إلى لَفْظِ الواحِدِ فَتُرِكَ أو هي لَفْظَةٌ عَرَبِيَّةٌ كَأنَّها جَمْعُ سِرْوالٍ وسِرْوَالَةٍ وأَنْشَدَ في المُحْكَمِ :

عليهِ مِنَ اللُّؤمِ سِرْوالَةٌ ... فليسَ يَرِقُّ لِمُسْتَعْطِفِ أو جمْعُ سِرْوِيلٍ بِكَسرِهِنَّ وليسَ في الْكَلامِ فِعْوِيلٌ غَيْرُها أَمَّا شَمْوِيلٌ لِلطَّائِرِ فبِالْفَتْحِ وكذا زَروِيلٌ . قالَ شَيخُنا : والأِشْهَرُ في سَراوِيلَ مَنْعُ صَرْفِهِ والتَّأْنِيثُ . قلتُ : قالَ ابنُ بَرِّيٍّ في تَرْكِيبِ شرحل : شَرَاحِيلُ اسْمُ رَجُلٍ لا يَنْصَرِفُ عندَ سِيبَوَيْهِ في مَعْرِفَةٍ ولا نَكِرَةٍ ويَنْصَرِفُ عِنْدَ الأَخْفَشِ في النَّكِرَةِ فإِنْ حَقّرْتَهُ انْصَرَفَ عندَهما لأَنَّهُ عَرَبِيٌّ وفارَقَ السَّرَاوِيل لأَنَّها أَعْجَمِيَّةٌ . قالَ ابنُ بَرِّيٍّ : العُجْمَةُ هنا لا تَمْنَعُ الصَّرْفَ مِثْل دِيبَاجٍ ونَيْرُوزٍ وإِنَّما تَمْنَعُ الصَّرْفَ مِثْلَ دِيباجٍ ونيروزٍ وإِنَّما تَمْنَعُ العُجْمَةُ الصَّرْفَ إِذا كانَ العَجَمِيُّ مَنْقُولاً إلى كَلامِ العَرَبِ وهو اسْمٌ عَلَمٌ كإِبْراهيمَ وإِسْماعيلَ قالَ : فَعَلى هذا يَنْصَرِفُ سَراوِيلُ إِذا صُغِّرَ في قَوْلِكَ سُرَيِّيْل ولو سَمَّيْتَ بهِ شَيْئاً لَمْ يَنْصَرِفْ لِلتَّأْنِيثِ والتَّعْرِيفِ قالَ ويَحْتَجَّ مَنْ قالَ بِتَرْكِ صَرْفِها بِقَوْلِ ابْنِ مُقْبِلٍ :

أَتَى دُونَها ذَبُّ الرِّيَادِ كَأَنَّهُ ... فَتىً فارِسِيٌّ في سَرَاوِيلَ رَامِحُ وقَوْلِ الرَِّاجِزِ :

" يُلِحْنَ مِنْ ذِي زَجلٍ شِرْوَاطِ

" مُحْتَجِزٍ بِخَلَقٍ شِمْطَاطِ

" عَلى سَرَاوِيلَ لَهُ أَسْمَاطِ والسَّرَاوِينُ بالنُونِ : لُغَةٌ زَعَمَ يَعْقُوبُ أنَّ النُّونَ فيها بَدَلٌ مِنَ اللاَّمِ والشِّرْوَالُ بالشِّينِ أيضاً : لُغَةٌ حَكَاهَا السِّجِسْتَانِيُّ عَنْ بَعْضِ العَرَبِ كَما سَيَأْتِي . وسَرْوَلَتُهُ سَرْوَلَةً : أَلْبَسْتُهُ إِيَّاها فَتسَرْوَلَ أي لَبِسَ وكذلك سَرْوَلَ فهوَ مُسَرْوَلَ أي لَبِسَ وكذلك سَرْوَلَ فهوَ مُسَرْوَلٌ ومُتَسَرْوِلٌ كما في الأَساسِ . ومِنَ المَجازِ : حَمامَةٌ مُسَرْوَلَةٌ إذا كان في رِجْلَيْهَا رِيشٌ وفي اللِّسانِ : طائِرٌ مُسَرْوِلٌ : أَلْبَسَ رِيشُهُ سَاقَيْهِ . ومِنَ المَجازِ أيضاً : فَرَسٌ أَبْلَقُ مُسَرْوَلٌ جَاوَزَ بَياضُ تَحْجِيلِهِ الْعَضُدَيْنِ والْفَخِذَيْنِ هكذا ذَكَرَهُ أبو عُبَيْدٍ في شِياتِ الخَيْلِ . وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : المُسَرْوَلُ : الثَّوْرُ الوَحْشِيُّ لِلسَّوادِ الذي في قَوائِمِهِ نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ . وَأَمَّا سَرل فليس بِعَرَبِيٍّ صَحِيحٍ

(عرض أكثر)

سرأ (لسان العرب)
السِّرْءُ والسِّرْأَةُ بالكسر بيض الجَراد والضَّبِّ والسَّمَك وما أَشْبَهه وجمعه سرْءٌ ويقال سِرْوةٌ وأَصله الهمز وقال علي بن حمزة الأَصبهاني السِّرْأَةُ بالكسر بيض الجَرادِ والسِّرْوةُ السهم لا غير وأَرضٌ مَسْروءة ذاتُ سِرْأَة وسَرَأَتِ الجَرادةُ تَسْرَأُ سَرْءاً فهي سَرُوءٌ باضَتْ والجمع سُرُؤٌ وسُرَّأ الأَخيرة نادرة لأَن فَعُولاً لا يكسر على فُعَّلٍ وقال أَبو عبيد قال الأَحمر سَرَأَت الجَرادةُ أَلْقَتْ بَيْضَها وأَسْرَأَتْ حانَ ذلك منها ورَزَّتِ الجَرادةُ والرَّزُّ أَن تُدْخِل [ ص 95 ] ذَنَبها في الأَرض فتُلقِي سَرْأَها وسَرْؤُها بيضها قال الليث وكذلك سَرْءُ السمَكة وما أَشبهه من البيض فهي سَرُوءٌ والواحدة سَِرْأَةٌ القَنانِيُّ إِذا أَلقَى الجَرادُ بيضَه قيل قد سَرَأَ بَيْضَه يَسْرَأُ به الأَصمعي الجَراد يكون سَرْءاً وهو بيض فإِذا خرجت سُوداً فهي دَبًى وسَرَأَت المرأَة سَرْءاً كثر ولدها وضَبَّةٌ سَرُوءٌ على فَعُول وضباب سُرُءٌ على فُعُلٍ وهي التي بيضها في جوفها لم تُلْقِهِ وقيل لا يسمى البيضُ سَرْءاً حتى تُلْقِيَهُ وسَرَأَتِ الضَّبَّةُ باضَتْ والسَّراءُ ضَرْب من شجر القِسِيِّ الواحدةُ سَراءة
(عرض أكثر)

سرب (لسان العرب)
السَّرْبُ المالُ الرَّاعي أَعْني بالمال الإِبِلَ وقال ابن الأَعرابي السَّرْبُ الماشيَةُ كُلُّها وجمعُ كلِّ ذلك سُروبٌ تقول سَرِّبْ عليَّ الإِبِلَ أَي أَرْسِلْهَا قِطْعَةً قِطْعَة وسَرَب يَسْرُب سُرُوباً خَرَجَ وسَرَبَ في الأَرضِ يَسْرُبُ سُرُوباً ذَهَبَ وفي التنزيل العزيز ومَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بالليل وسارِبٌ بالنهار أَي ظاهرٌ بالنهارِ في سِرْبِه ويقال خَلِّ سِرْبَه أَي طَرِيقَه فالمعنى الظاهرُ في الطُّرُقاتِ والمُسْتَخْفِي في الظُّلُماتِ والجاهرُ بنُطْقِه والمُضْمِرُ في نفسِه عِلْمُ اللّهِ فيهم سواءٌ ورُوي عن الأَخْفش أَنه قال مُسْتَخْفٍ بالليل أَي ظاهرٌ والساربُ المُتواري وقال أَبو العباس المستخفي المُسْتَتِرُ قال والساربُ الظاهرُ والخَفيُّ عنده واحدٌ وقال قُطْرب سارِبٌ بالنهار مُسْتَتِرٌ يقال انْسَرَبَ الوحشيُّ إِذا دخل في كِناسِه قال الأَزهري تقول العرب سَرَبَتِ الإِبلُ تَسْرُبُ وسَرَبَ الفحل سُروباً أَي مَضَتْ في الأَرضِ ظاهرة حيثُ شاءَتْ والسارِبُ الذاهبُ على وجهِه في الأَرض قال قَيْس بن الخَطيم أَنَّى سرَبْتِ وكنتِ غيرَ سَرُوبِ ... وتَقَرُّبُ الأَحلامِ غيرُ قَرِيبِ قال ابن بري رواه ابن دريد سَرَبْتِ بباءٍ موحدة لقوله وكنتِ غيرَ سَروب ومن رواه سَرَيْت بالياء باثنتين فمعناه كيف سَرَيْت ليلاً وأَنتِ لا تَسرُبِينَ نَهاراً وسَرَبَ الفحْلُ يَسْرُبُ سُروباً فهو ساربٌ إِذا توجَّه للمَرْعَى قال الأَخْنَسُ بن شهاب التَّغْلبي وكلُّ أُناسٍ قارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهِمْ ... ونحنُ خَلَعْنا قَيْدَه فهو سارِبُ قال ابن بري قال الأَصْمعي هذا مَثَلٌ يريدُ أَن الناسَ أَقاموا في موضِعٍ واحدٍ لا يَجْتَرِئون على النُّقْلة إِلى غيره وقارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهم أَي حَبَسُوا فَحْلَهم عن أَن يتقدَّم فتَتْبَعه إِبلُهم خوفاً أَن يُغَارَ عليها ونحن أَعِزَّاءُ نَقْتَري الأَرضَ نَذْهَبُ فيها حيث شِئْنا فنحن قد خَلَعْنا قيدَ فَحْلِنا ليَذْهَب حيث شاء فحيثُما نَزَع إِلى غَيْثٍ تَبِعْناه وظَبْية سارِبٌ ذاهبة في مَرْعاها أَنشد ابن الأَعرابي في صفة عُقابٍ فخاتَتْ غَزالاً جاثِماً بَصُرَتْ به ... لَدَى سَلَماتٍ عند أَدْماءَ سارِبِ ورواه بعضهم سالِبِ وقال بعضهم سَرَبَ في حاجته مضَى فيها نهاراً وعَمَّ به أَبو عبيد وإِنه لقَرِيبُ السُّرْبةِ أَي قريبُ المذهب يُسرِعُ في حاجته حكاه ثعلب ويقال أَيضاً بعيدُ السُّرْبة أَي بعيدُ المَذْهَبِ في الأَرض قال الشَّنْفَرَى وهو ابن أُخْت تأَبَّط شَرّاً [ ص 463 ] خرَجْنا من الوادي الذي بينَ مِشْعَلٍ ... وبينَ الجَبَا هَيْهاتَ أَنْسَأْتُ سُرْبَتي ( 1 ) ( 1 قوله « وبين الجبا » أورده الجوهري وبين الحشا بالحاء المهملة والشين المعجمة وقال الصاغاني الرواية وبين الجبا بالجيم والباء وهو موضع ) أَي ما أَبْعَدَ الموضعَ الذي منه ابتَدَأْت مَسِيري ابن الأَعرابي السَّرْبة السَّفَرُ القريبُ والسُّبْأَةُ السَّفَرُ البَعيد والسَّرِبُ الذاهِبُ الماضي عن ابن الأَعرابي والانْسِرابُ الدخول في السَّرَب وفي الحديث مَنْ أَصْبَحَ آمِناً في سَرْبِه بالفتح أَي مَذْهَبِه قال ابن الأَعرابي السِّرْب النَّفْسُ بكسر السين وكان الأَخفش يقول أَصْبَح فلانٌ آمِناً في سَرْبِه بالفتح أَي مَذْهَبِه ووجهِه والثِّقاتُ من أَهل اللغة قالوا أَصْبَح آمِناً في سِرْبِه أَي في نَفْسِه وفلان آمن السَّرْبِ لا يُغْزَى مالُه ونَعَمُه لعِزِّه وفلان آمن في سِرْبِه بالكسر أَي في نَفْسِه قال ابن بري هذا قول جماعةٍ من أَهل اللغة وأَنكر ابنُ دَرَسْتَوَيْه قولَ من قال في نَفْسِه قال وإِنما المعنى آمِنٌ في أَهلِه ومالِه وولدِه ولو أَمِنَ على نَفْسِه وَحْدَها دون أَهله ومالِه وولدِه لم يُقَلْ هو آمِنٌ في سِرْبِه وإِنما السِّرْبُ ههنا ما للرجُل من أَهلٍ ومالٍ ولذلك سُمِّيَ قَطِيعُ البَقَرِ والظِّباءِ والقَطَا والنساءِ سِرْباً وكان الأَصلُ في ذلك أَن يكون الراعِي آمِناً في سِرْبِه والفحلُ آمناً في سِرْبِه ثم استُعْمِلَ في غير الرُّعاةِ استعارةً فيما شُبِّهَ به ولذلك كُسرت السين وقيل هو آمِنٌ في سِرْبِه أَي في قومِه والسِّرْبُ هنا القَلْبُ يقال فلانٌ آمِنُ السِّرْبِ أَي آمِنُ القَلْبِ والجمع سِرابٌ عن الهَجَري وأَنشد إِذا أَصْبَحْتُ بينَ بَني سُلَيمٍ ... وبينَ هَوازِنٍ أَمِنَتْ سِرابي والسِّرْب بالكسر القَطِيعُ من النساءِ والطَّيرِ والظِّباءِ والبَقَرِ والحُمُرِ والشاءِ واستعارَه شاعِرٌ من الجِنِّ زَعَمُوا للعظاءِ فقال أَنشده ثعلب رحمه اللّه تعالى رَكِبْتُ المَطايا كُلَّهُنَّ فلم أَجِدْ ... أَلَذَّ وأَشْهَى مِن جِناد الثَّعالِبِ ومن عَضْرَفُوطٍ حَطَّ بي فَزَجَرْتُه ... يُبادِرُ سِرْباً من عَظاءٍ قَوارِبِ الأَصمعي السِّرْبُ والسُّرْبةُ من القَطَا والظِّباءِ والشاءِ القَطيعُ يقال مَرَّ بي سِرْبٌ من قَطاً وظِبَاءٍ ووَحْشٍ ونِساءٍ أَي قَطِيعٌ وقال أَبو حنيفة ويقال للجماعةِ من النخلِ السِّرْبُ فيما ذَكَرَ بعضُ الرُّواةِ قال أَبو الحَسَنِ وأَنا أَظُنُّه على التَّشبِيه والجمعُ من كلِّ ذلك أَسْرابٌ والسُّرْبةُ مِثلُه ابن الأَعرابي السُّرْبةُ جماعة يَنْسَلُّونَ من العَسْكَرِ فيُغيرون ويَرْجعُون والسُّرْبة الجماعة من الخيلِ ما بين العشرين إِلى الثلاثينَ وقيل ما بين العشرةِ إِلى العِشرينَ تقول مَرَّ بي سُرْبة بالضم أَي قِطْعة من قَطاً وخَيْلٍ وحُمُرٍ وظِباءٍ قال ذو الرُّمَّة يصف ماءً سِوَى ما أَصابَ الذِّئْبُ منه وسُرْبةٍ ... أَطافَتْ به من أُمَّهاتِ الجَوازِلِ وفي الحديث كأَنهم سِرْبٌ ظِباءٍ السِّرْبُ [ ص 464 ] بالكسرِ والسُّرْبة القَطِيعُ من الظِّباءِ ومن النِّساءِ على التَّشْبيه بالظِّباءِ وقيل السُّرْبةُ الطائفة من السِّرْبِ وفي حديث عائشة رضي اللّه عنها فكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يُسَرِّبُهُنَّ إِليَّ فيَلْعَبْنَ مَعِي أَي يُرْسلُهُنَّ إِليَّ ومنه حديث عليٍّ إِني لأُسَرِّبُه عليه أَي أُرْسِلُه قِطْعةً قِطْعةً وفي حديث جابر فإِذا قَصَّرَ السَّهْمُ قال سَرِّبْ شيئاً أَي أَرْسِلْه يقال سَرَّبْتُ إِليه الشيءَ إِذا أَرْسَلْتَه واحداً واحداً وقيل سِرْباً سِرباً وهو الأَشْبَه ويقال سَرَّبَ عليه الخيلَ وهو أَن يَبْعَثَها عليه سُرْبةً بعدَ سُربةٍ الأَصمعي سَرِّبْ عليَّ الإِبلَ أَي أَرْسِلْها قِطْعةً قِطْعةً والسَّرْبُ الطريقُ وخَلِّ سَرْبَه بالفتح أَي طريقَه ووجهَه وقال أَبو عمرو خَلِّ سِرْبَ الرجلِ بالكسرِ قال ذو الرمة خَلَّى لَها سِرْبَ أُولاها وهَيَّجَها ... من خَلْفِها لاحِقُ الصُّقْلَينِ هِمْهِيمُ قال شمر أَكثر الرواية خَلَّى لَها سَرْبَ أُولاها بالفتح قال الأَزهري وهكذا سَمِعْتُ العربَ تقول خلِّ سَرْبَه أَي طَريقَه وفي حديث ابن عمر إِذا ماتَ المؤمنُ يُخَلَّى له سَرْبُه يَسْرَحُ حيثُ شاءَ أَي طريقُه ومذهبُه الذي يَمُرُّ به وإِنه لواسعُ السِّرْبِ أَي الصَّدْرِ والرأْي والهَوَى وقيل هو الرَّخِيُّ البال وقيل هو الواسعُ الصَّدْرِ البَطِيءُ الغَضَب ويُروى بالفتح واسعُ السَّرْبِ وهو المَسْلَك والطريقُ والسَّرْبُ بالفتح المالُ الراعي وقيل الإِبل وما رَعَى من المالِ يقال أُغِيرَ على سَرْبِ القومِ ومنه قولُهم اذْهَب فلا أَنْدَهُ سَرْبَكَ أَي لا أَرُدُّ إِبلكَ حتى تَذْهَب حيثُ شاءَت أَي لا حاجة لي فيك ويقولون للمرأَة عند الطلاقِ اذْهَبي فلا أَنْدَهُ سَرْبَكِ فتَطْلُق بهذه الكلمة وفي الصحاح وكانوا في الجاهليةِ يقولون في الطَّلاقِ فَقَيَّده بالجاهليةِ وأَصْلُ النَّدْهِ الزَّجْرُ الفراءُ في قوله تعالى فاتخذَ سبيلَه في البحرِ سَرَباً قال كان الحُوت مالحاً فلما حَيِيَ بالماءِ الذي أَصابَه من العَينِ فوقَع في البحرِ جَمَد مَذْهَبُه في البحرِ فكان كالسَّرَبِ وقال أَبو إِسحق كانت سمكةً مملوحةً وكانت آيةً لموسى في الموضعِ الذي يَلْقَى الخَضِرَ فاتخذ سبيلَه في البحر سَرَباً أَحْيا اللّه السمكة حتى سَرَبَتْ في البحر قال وسَرَباً منصوبٌ على جهتَين على المفعولِ كقولك اتخذْتُ طريقِي في السَّرَب واتخذتُ طريقي مكانَ كذا وكذا فيكون مفعولاً ثانياً كقولك اتخذت زيداً وكيلاً قال ويجوز أَن يكونَ سَرَباً مصدراً يَدُلُّ عليه اتخذ سبيلَه في البحر فيكون المعنى نَسِيَا حُوتَهما فجَعَل الحوتُ طريقَه في البحر ثم بَيَّن كيف ذلك فكأَنه قال سَرِبَ الحوتُ سَرَباً وقال المُعْتَرِض الظَّفَرِي في السَّرَب وجعله طريقاً تَرَكْنا الضَّبْع سارِبةً إِليهم ... تَنُوبُ اللحمَ في سَرَبِ المَخِيمِ قيل تَنُوبُه تأْتيه والسَّرَب الطريقُ والمخيم اسم وادٍ وعلى هذا معنى الآية فاتخذ سبيلَه في البحر سَرَباً أَي سبيل الحوت طريقاً لنفسِه لا يَحِيدُ عنه المعنى اتخذ الحوتُ سبيلَه الذي سَلَكَه طريقاً طَرَقَه قال أَبو حاتم اتخذ طريقَه في البحر [ ص 465 ] سَرباً قال أَظُنُّه يريد ذَهاباً كسَرِب سَرَباً كقولك يَذهَب ذَهاباً ابن الأَثير وفي حديث الخضر وموسى عليهما السلام فكان للحوت سَرَباً السَّرَب بالتحريك المَسْلَك في خُفْيةٍ والسُّرْبة الصَّفُّ من الكَرْمِ وكلُّ طريقةٍ سُرْبةٌ والسُّرْبة والمَسْرَبةُ والمَسْرُبة بضم الراءِ الشَّعَر المُسْتدَقُّ النابِت وَسَطَ الصَّدْرِ إِلى البطنِ وفي الصحاح الشَّعَر المُسْتَدِقُّ الذي يأْخذ من الصدرِ إِلى السُّرَّة قال سيبويه ليست المَسْرُبة على المكان ولا المصدرِ وإِنما هي اسم للشَّعَر قال الحرث بنُ وَعْلة الذُّهْلي أَلآنَ لمَّا ابْيَضَّ مَسْرُبَتي ... وعَضَضْتُ من نابي على جِذْمِ وحَلَبْتُ هذا الدَّهْرَ أَشْطُرَه ... وأَتَيْتُ ما آتي على عِلْمِ تَرْجُو الأَعادي أَن أَلينَ لها ... هذا تَخَيُّلُ صاحبِ الحُلْمِ قوله وعَضَضْتُ من نابي عَلى جِذْمِ أَي كَبِرْتُ حتى أَكَلْت على جِذْمِ نابي قال ابن بري هذا الشعر ظنَّه قوم للحرث بن وَعْلة الجَرْمي وهو غلط وإِنما هو للذُّهلي كما ذكرنا والمَسْرَبة بالفتح واحدة المَسارِبِ وهي المَراعِي ومَسارِبُ الدوابِّ مَراقُّ بُطونِها أَبو عبيد مَسْرَبَة كلِّ دابَّةٍ أَعالِيهِ من لَدُن عُنُقِه إِلى عَجْبِه ومَراقُّها في بُطونِها وأَرْفاغِها وأَنشد جَلال أَبوهُ عَمُّه وهو خالُه ... مَسارِبُهُ حُوٌّ وأَقرابُه زُهْرُ قال أَقْرابهُ مَراقُّ بُطُونه وفي حديث صفةِ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم كان دَقِيقَ المَسْرُبَة وفي رواية كانَ ذا مَسْرُبَة وفلانٌ مُنْساحُ السرب يُريدون شَعر صَدْرِه وفي حديث الاسْتِنْجاءِ بالحِجارة يَمْسَحُ صَفْحَتَيْهِ بحَجَرَيْن ويَمْسَحُ بالثَّالِثِ المَسْرُبة يريدُ أَعْلى الحَلْقَة هو بفتح الراءِ وضمِّها مَجْرَى الحَدَث من الدُّبُر وكأَنها من السِّرْب المَسْلَك وفي بعض الأَخبار دَخَل مَسْرُبَتَه هي مثلُ الصُّفَّة بين يَدَي الغُرْفَةِ ولَيْسَتْ التي بالشين المعجمة فإِنَّ تِلك الغُرْفَةُ والسَّرابُ الآلُ وقيل السَّرابُ الذي يكونُ نِصفَ النهارِ لاطِئاً بالأَرضِ لاصقاً بها كأَنه ماءٌ جارٍ والآلُ الذي يكونُ بالضُّحَى يَرفَعُ الشُّخُوصَ ويَزْهَاهَا كالمَلا بينَ السماءِ والأَرض وقال ابن السكيت السَّرَابُ الذي يَجْرِي على وجهِ الأَرض كأَنه الماءُ وهو يكونُ نصفَ النهارِ الأَصمعي الآلُ والسَّرابُ واحِدٌ وخالَفه غيرُه فقال الآلُ من الضُّحَى إِلى زوالِ الشمسِ والسَّرَابُ بعدَ الزوالِ إِلى صلاة العصر واحْتَجُّوا بإِنَّ الآل يرفعُ كلَّ شيءٍ حتى يصِير آلاً أَي شَخْصاً وأَنَّ السَّرابَ يَخْفِضُ كلَّ شيءٍ حتى يَصِيرَ لازِقاً بالأَرضِ لا شَخْصَ له وقال يونس تقول العرب الآلُ من غُدوة إِلى ارْتفاع الضُّحَى الأَعْلى ثم هو سرابٌ سائرَ اليومِ ابن السكيت الآلُ الذي يَرْفَع الشُّخوصَ وهو يكون بالضُّحَى والسرابُ الذي يَجْري على وجهِ الأَرض كأَنه الماءُ وهو نصفُ النهارِ قال الأَزهري وهو الذي رأَيتُ العرب بالبادية يقولونه وقال أَبو الهيثم سُمِّيَ السَّرابُ سَراباً لأَنَّه يَسْرُبُ سُروباً أَي يَجْري جَرْياً [ ص 466 ] يقال سَرَب الماءُ يَسْرُب سُروباً والسَّريبة الشاة التي تصدرها إِذا رَوِيَت الغَنَم فتَتْبَعُها والسَّرَبُ حَفِير تحتَ الأَرض وقيل بَيْتٌ تحتَ الأَرضِ وقد سَرَّبْتُه وتَسْريبُ الحَافِرِ أَخْذُه في الحَفْرِ يَمْنَة ويَسْرَة الأَصمعي يقال للرجل إِذا حَفر قد سَرَبَ أَي أَخذ يميناً وشمالاً والسَّرَب جُحْر الثَّعْلَبِ والأَسَد والضَّبُعِ والذِّئْبِ والسَّرَب الموضعُ الذي قَدْ حَلَّ فيه الوحشِي والجمع أَسْرابٌ وانْسَرَب الوَحْشِي في سَرَبه والثعلب في جُحْرِه وتَسَرَّبَ دخل ومَسارِب الحَيَّاتِ مَواضِعُ آثارها إِذا انْسابَتْ في الأَرض على بُطُونِها والسَّرَبُ القَناةُ الجَوْفاءُ التي يدخل منها الماءُ الحائِطَ ( يتبع )( ( ) تابع 1 ) سرب السَّرْبُ المالُ الرَّاعي أَعْني بالمال الإِبِلَ وقال ابن والسَّرَب بالتحريك الماءُ السائِلُ ومِنهم مَن خَصَّ فقال السائِلُ من المَزادَة ونحوها سَرِبَ سَرَباً إِذا سَالَ فهو سَرِبٌ وانْسَرَب وأَسْرَبَه هو وسَرَّبَه قال ذو الرمة ما بالُ عَيْنِكَ منها الماءُ يَنْسَكِبُ ؟ ... كأَنَّه منْ كُلى مَفْرِيَّةٍ سَرَبُ قال أَبو عبيدة ويروى بكسر الراءِ تقول منه سَرِبَت المَزادة بالكسر تَسْرَب سرَباً فهي سَرِبَةٌ إِذا سَالَت وتَسْريبُ القِرْبة أَن يَنْصَبَّ فيها الماءُ لتَنْسَدَّ خُرَزُها ويقال خرجَ الماءُ سَرِباً وذلك إِذا خرج من عُيونِ الخُرَزِ وقال اللحياني سَرِبَتِ العَيْنُ سَرَباً وسَرَبَتْ تَسْرُبُ سُروباً وتَسَرَّبَت سالَتْ والسَّرَبُ الماءُ يُصَبُّ في القِرْبة الجديدة أو المَزادةِ ليَبْتَلَّ السَّيْرُ حتى يَنْتَفِخَ فتَسْتَدَّ مواضع الخَرْزِ وقد سَرَّبَها فَسَرِبَتْ سَرَباً ويقال سَرِّبْ قِرْبَتَك أَي اجعلْ فيها ماءً حتى تَنْتَفِخَ عيونُ الخُرَز فتَستَدَّ قال جرير نَعَمْ وانْهَلَّ دَمْعُكَ غيرَ نَزْرٍ ... كما عَيَّنْت بالسَّرَبِ الطِّبابَا أَبو مالك تَسَرَّبْتُ من الماءِ ومن الشَّرابِ أَي تَمََّلأْتُ وطَريقٌ سَرِبٌ تَتابَعَ الناسُ فيه قال أَبو خِراشٍ فِي ذَاتِ رَيْدٍ كزلق الرخ مُشْرِفَةٍ ... طَريقُها سَرِبٌ بالناسِ دُعْبُوبُ ( 1 ) ( 1 قوله « كزلق الرخ إلخ » هكذا في الأصل ولعله كرأس الزج ) وتَسَرَّبُوا فيه تَتابَعُوا والسَّرْبُ الخَرْزُ عن كُراعٍ والسَّرْبةُ الخَرْزة وإِنَّكَ لتُريدُ سَرْبةً أَي سَفَراً قَريباً عن ابن الأَعرابي شمر الأَسْرابُ من الناسِ الأَقاطِيعُ واحدها سِرْبٌ قال ولم أَسْمَعْ سِرْباً في الناسِ إِلا للعَجّاجِ قال ورُبَّ أَسْرابِ حَجِيجٍ نظمِ والأُسْرُبُ والأُسْرُبُّ الرَّصاصُ أَعْجَمِيٌّ وهو في الأَصْل سُرْبْ والأُسْرُبُ دُخانُ الفِضَّةِ يَدخُلُ في الفَمِ والخَيْشُومِ والدُّبُرِ فيُحْصِرُه فرُبَّما أَفْرقَ [ ص 467 ] ورُبَّما ماتَ وقد سُرِبَ الرجل فهو مَسْرُوبٌ سَرْباً وقال شمر الأُسْرُبُ مخفَّف الباءِ وهو بالفارسية سُرْبْ واللّه أَعلم
(عرض أكثر)

سرحب (لسان العرب)
السُّرْحُوبُ الطويلُ الحَسَنُ الجسْمِ والأُنثى سُرْحُوبةٌ ولم يَعْرِفْه الكِلابِيُّون في الإِنْسِ والسُّرْحُوبةُ من الإِبل السَّريعةُ الطويلة ومن الخيلِ العَتِيقُ الخفيفُ قال الأزهري وأَكثرُ ما يُنْعَتُ به الخيلُ وخَصَّ بعضُهم به الأُنثى من الخيل وقيل فَرَسٌ سُرْحوبٌ سُرُحُ اليَدَيْن بالعَدْوِ وفَرَسٌ سُرْحُوبٌ طويلة على وجه الأَرض وفي الصحاح تُوصَفُ به الإِناثُ دون الذُّكور
(عرض أكثر)

سردب (لسان العرب)
قال ابن أَحمر هي السِّرْدابُ ( 1 ) ( 1 قوله « هي السرداب » هكذا في الأصل وليس بعده شيء وعبارة القاموس وشرحه ( السرداب بالكسر خباء تحت الأرض للصيف ) كالزرداب والأول عن الأحمر والثاني تقدم بيانه وهو معرب الى آخر عبارته اه )
(عرض أكثر)

سرعب (لسان العرب)
السُّرعُوبُ ابنُ عِرْسٍ أَنشد الأَزهري وَثْبة سُرْعُوبٍ رأَى زَبَابَا أَي رأَى جُرَذاً ضَخْماً ويُجْمَع سَراعِيبَ
(عرض أكثر)

سرندب (لسان العرب)
التهذيب في الخماسي سَرَنْديبُ بَلَدٌ معروف بناحيةِ الهِنْدِ
(عرض أكثر)

سرهب (لسان العرب)
أَبو زيد قال سمعت أَبا الدُّقَيْش يقول امرأَةٌ سَرْهَبةٌ كالسَّلْهَبَةِ من الخيلِ في الجِسمِ والطُّول
(عرض أكثر)

سرج (لسان العرب)
السَّرْجُ رحل الدابة معروف والجمع سُروج وأَسْرَجَها إِسراجاً وضع عليها السرج والسَّرّاجُ بائع السُّروجِ وصانعها وحرفته السَّرَاجَةُ والسِّراجُ المصباح الزاهر الذي يُسْرَجُ بالليل والجمع سُرُجٌ والمِسْرَجَةُ التي فيها الفتيل وقد أَسْرَجْتُ السِّرَاجَ إِسْراجاً والمَسْرَجَةُ بالفتح التي يجعل عليهيا المِسْرَجَةُ والشمس سِراجُ النهار والمَسْرَجَةُ بالفتح ( * وبالكسر أَيضاً كما ضبطناه تقلاً عن المصباح ) التي توضع فيها الفتيلة والدهن وفي الحديث عُمَرُ سِرَاجُ أَهل الجنة قيل أَراد أَن الأَربعين الذين تَمُّوا بعُمَر كلهم من أَهل الجنة وعمر فيما بينهم كالسراج لأَنهم اشتدوا بإِسلامه وظهروا للناس وأَظهروا إِسلامهم بعد أَن كانوا مختفين خائفين كما أَنه بضوء السراج يهتدي الماشي والسِّرَاجُ الشمس وفي التنزيل وجعلْنا سِراجاً وَهَّاجاً وقوله عز وجل وداعياً إِلى الله بإِذنه وسِراجاً مُنِيراً إِنما يريد مثل السراج الذي يستضاء به أَو مثل الشمس في النور والظهور والهُدَى سِرَاجُ المؤمن على التشبيه التهذيب قوله تعالى وسراجاً منيراً قال الزجاج أَي وكتاباً بيِّناً المعنى أَرسلناك شاهداً وذا سراج منير أَي وذا كتاب منير بَيِّنٍ وإِن شئت كان وسراجاً منصوباً على معنى داعياً إِلى الله وتالياً كتاباً بيِّناً قال الأَزهري وإِن جعلت سراجاً نعتاً للنبي صلى الله عليه وسلم وكان حسناً ويكون معناه هادياً كأَنه سراج يهتدى به في الظُّلَمِ وأَسْرَجَ السِّرَاجَ أَوْقَدَهُ وجَبينٌ سارِجٌ واضح كالسِّراج عن ثعلب وأَنشد يا رُبَّ بَيْضاءَ من العَواسِجِ لَيِّنَةِ المَسِّ على المُعالِجِ هأْهاءَةٍ ذاتِ جَبينٍ سارِجِ وسَرَّجَ اللهُ وَجْهَهُ وبَهَّجَهُ أَي حَسَّنَه قال وفاحِماً ومَرْسِناً مُسَرَّجَا قال عَنى به الحُسْنَ والبَهْجَةَ ولم يعن أَن أَفْطَسُ مُسْرَجُ الوَسَطِ وقال غيره شبَّه أَنفه وامتداده بالسيف السُّرَيْجِيِّ وهو ضرب من السيوف التي تُعرف بالسُّرَيْجِيّاتِ وسَرَّجَ الشيءَ زَيَّنَه وسَرَجَه الله وسَرَّجَه وفَّقَه وسَرَجَ الكَذِبَ يَسْرُجُهُ سَرْجاً عَمِلَهُ ورجل سرَّاجٌ مَرّاجٌ كذاب وقيل هو الكذاب الذي لا يَصْدُقُ أَثَرَهُ يكذبك من أَين جاء ويفرد فيقال رجل سَرّاجٌ وقد سَرِجَ ويقال بَكَّلَ أُمَّ فلانٍ فَسَرِجَ عليها بأُسْرُوجَةٍ وسُرَيْجٌ قَيْنٌ معروف والسيوف السُّرَيْجِيَّةُ منسوبة إِليه وشبه العجاج بها حسن الأَنف في الدقة والاستواء فقال وفاحِماً ومَرْسِناً مُسَرَّجا وسِراجٌ اسم رجل قال أَبو حنيفة هو سِرَاجُ ابن قُرَّةَ الكِلابيُّ والسِّرْجِيجَةُ والسُّرْجُوجَةُ الخُلُقُ والطبيعة والطريقة يقال الكَرَمُ من سِرْجِيجَتِهِ وسُرْجُوجَتِه أَي خُلُقِه حكاه اللحياني أَبو زيد إِنه لكريم السُّرْجُوجَةِ والسِّرْجِيجة أَي كريم الطبيعة الأَصمعي إِذا استوت أَخلاق القوم قيل هم على سُرْجُوجَةٍ واحدة ومَرِنٍ ومَرِسٍ
(عرض أكثر)

سربج (لسان العرب)
في حديث جُهَيْشٍ وكائِنْ قَطَعْنا الليلَ من دَوِّيَّةٍ سَرْبَجٍ أَي مفازة واسعة بعيدة الأَرْجاءِ
(عرض أكثر)

سرنج (لسان العرب)
سرنج ) ( * زاد في القاموس سردجه أَهمله السرنج كسمند شيء من الصنعة كالفسيفساء ودواء معروف وقد يسمى بالسيلقون ينفع في الجراحات قال الشارح : والاسرنج نوع من الاسفيداج اه السرهجة الإباء والامتناع والفتل الشديد ومنه حبل مرهج السفتجة بضم فسكون ففتحتين وهو أَن يعطي مالاً لآخر وللآخر مال في بلد المعطي بصيغة اسم الفاعل فيوفيه اياه ثم أي هناك فيستفيد أمن الطريق وفعله السفتجة بالفتح المراد الفعل اللغوي الذي هو المصدر أي المصدر الذي يبنى منه فعله هو السفتجة اه ما أشد سفج هذه الريح محركة أي شدة هبوبها والاسفيداج بالكسر هو رماد الرصاص والآنك السفلج كعملس الطويل )
(عرض أكثر)

سرفج (لسان العرب)
سَرْفَجٌ طويلٌ
(عرض أكثر)

سرح (لسان العرب)
السَّرْحُ المالُ السائم الليث السَّرْحُ المالُ يُسامُ في المرعى من الأَنعام سَرَحَتِ الماشيةُ تَسْرَحُ سَرْحاً وسُرُوحاً سامتْ وسَرَحها هو أَسامَها يَتَعَدَّى ولا يتعدى قال أَبو ذؤَيب وكانَ مِثْلَيْنِ أَن لا يَسْرَحُوا نَعَماً حيثُ اسْتراحَتْ مَواشِيهم وتَسْرِيحُ تقول أَرَحْتُ الماشيةَ وأَنْفَشْتُها وأَسَمْتُها وأَهْمَلْتُها وسَرَحْتُها سَرْحاً هذه وحدها بلا أَلف وقال أَبو الهيثم في قوله تعالى حين تُرِيحُونَ وحين تَسْرَحُونَ قال يقال سَرَحْتُ الماشيةَ أَي أَخرجتها بالغَداةِ إلى المرعى وسَرَحَ المالُ نَفْسُهُ إِذا رَعَى بالغَداةِ إِلى الضحى والسَّرْحُ المالُ السارحُ ولا يسمى من المال سَرْحاً إِلاَّ ما يُغْدَى به ويُراحُ وقيل السَّرْحُ من المال ما سَرَحَ عليك يقال سَرَحَتْ بالغداة وراحتْ بالعَشِيِّ ويقال سَرَحْتُ أَنا أَسْرَحُ سُرُوحاً أَي غَدَوْتُ وأَنشد لجرير وإِذا غَدَوْتُ فَصَبَّحَتْك تحِيَّةٌ سَبَقَتْ سُرُوحَ الشَّاحِجاتِ الحُجَّلِ قال والسَّرْحُ المال الراعي وقول أَبي المُجِيبِ ووصف أَرضاً جَدْبَةً وقُضِمَ شَجرُها والتَقى سَرْحاها يقول انقطع مَرْعاها حتى التقيا في مكان واحد والجمع من كل ذلك سُرُوحٌ والمَسْرَحُ بفتح الميم مَرْعَى السَّرْح وجمعه المَسارِحُ ومنه قوله إِذا عاد المَسارِحُ كالسِّباحِ وفي حديث أُم زرع له إِبلٌ قليلاتُ المسارِحِ هو جمع مَسْرَح وهو الموضع الذي تَسْرَحُ إِليه الماشيةُ بالغَداة للرَّعْيِ قيل تصفه بكثرة الإِطْعامِ وسَقْيِ الأَلبان أَي أَن إِبله على كثرتها لا تغيب عن الحيِّ ولا تَسْرَحُ في المراعي البعيدة ولكنها باركة بفِنائه ليُقَرِّب للضِّيفان من لبنها ولحمها خوفاً من أَن ينزل به ضيفٌ وهي بعيدة عازبة وقيل معناه أَن إَبله كثيرة في حال بروكها فإِذا سَرَحت كانت قليلة لكثرة ما نُحِرَ منها في مَباركها للأَضياف ومنه حديث جرير لا يَعْزُب سارِحُها أَي لا يَبْعُدُ ما يَسْرَحُ منها إِذا غَدَت للمرعى والسارحُ يكون اسماً للراعي الذي يَسْرَحُ الإِبل ويكون اسماً للقوم الذين لهم السَّرْحُ كالحاضِرِ والسَّامِر وهما جميعٌ وما له سارحةٌ ولا رائحة أَي ما له شيءٌ يَرُوحُ ولا يَسْرَحُ قال اللحياني وقد يكون في معنى ما له قومٌ وفي كتاب كتبه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لأُكَيْدِر دُومةِ الجَنْدَلِ لا تُعْدَلُ سارِحَتُم ولا تُعَدُّ فارِدَتُكم قال أَبو عبيد أَراد أَن ماشيتهم لا تُصْرَفُ عن مَرْعًى تريده يقال عَدَلْتُه أَي صرفته فَعَدَلَ أَي انصرف والسارحة هي الماشية التي تَسْرَحُ بالغداة إِلى مراعيها وفي الحديث الآخر ولا يُمْنَعُ سَرْحُكم السَّرْحُ والسارحُ والسارحة سواء الماشية قال خالد بن جَنْبَةَ السارحة الإِبل والغنم قال والسارحة الدابة الواحدة قال وهي أَيضاً الجماعة والسَّرْحُ انفجار البول بعد احتباسه وسَرَّحَ عنه فانْسَرَحَ وتَسَرَّحَ فَرَّجَ وإِذا ضاق شيءٌ فَفَرَّجْتَ عنه قلت سَرَّحْتُ عنه تسريحاً قال العجاج وسَرَّحَتْ عنه إِذا تَحَوَّبا رَواجِبُ الجَوْفِ الصَّهِيلَ الصُّلَّبا ووَلَدَتْه سُرُحاً أَي في سُهولة وفي الدعاء اللهم اجعَلْه سهلاً سُرُحاً وفي حديث الفارعة أَنها رأَت إِبليس ساجداً تسيل دموعه كسُرُحِ الجَنِينِ السُّرُحُ السهل وإِذا سَهُلت ولادة المرأَة قيل وَلَدَتْ سُرُحاً والسُّرُحُ والسَّرِيحُ إِدْرارُ البول بعد احتباسه ومنه حديث الحسن يا لها نِعْمَةً يعني الشَّرْبة من الماء تُشْرَبُ لذةً وتخرج سُرُحاً أَي سهلاً سريعاً والتسريحُ التسهيل وشيءٌ سريح سهل وافْعَل ذلك في سَراحٍ وَرواحٍ أَي في سهولة ولا يكون ذلك إِلاَّ في سَريح أَي في عَجَلة وأَمرٌ سَرِيحٌ مُعَجَّلٌ والاسم منه السَّراحُ والعرب تقول إِن خَيْرَك لفي سَرِيح وإِن خَيْرَك لَسَريحٌ وهو ضد البطيء ويقال تَسَرَّحَ فلانٌ من هذا الكان إِذا ذهب وخرج وسَرَحْتُ ما في صدري سَرْحاً أَي أَخرجته وسمي السَّرْحُ سَرْحاً لأَنه يُسَْحُ فيخرُجُ وأَنشد وسَرَحْنا كلَّ ضَبٍّ مُكْتَمِنْ والتسريحُ إِرسالك رسولاً في حاجة سَراحاً وسَرَّحْتُ فلاناً إِلى موضع كذا إِذا أَرْسلته وتَسْرِيحُ المرأَة تطليقُها والاسم السِّراحُ مثل التبليغ والبلاغ وتَسْرِيحُ دَمِ العِرْقِ المفصود إِرساله بعدما يسيل منه حين يُفْصَد مرة ثانية وسمى الله عز وجل الطلاق سَراحاً فقال وسَرِّحُوهنّ سَراحاً جميلاً كما سماه طلاقاً من طَلَّقَ المرأَة وسماه الفِرَاقَ فهذه ثلاثة أَلفاظ تجمع صريح الطلاق الذي لا يُدَيَّنُ فيها المُطَلِّقُ بها إِذا أَنكر أَن يكون عنى بها طلاقاً وأَما الكنايات عنها بغيرها مثل البائنة والبتَّةِ والحرام وما أَشبهها فإِنه يُصَدَّق فيها مع اليمين أَنه لم يرد بها طلاقاً وفي المثل السَّراحُ من النَّجاح إِذا لم تَقْدِرْ على قضاء حاجة الرجل فأَيِّسْه فإِن ذلك عنده بمنزلة الإِسعاف وتَسْرِيحُ الشَّعر إِرساله قبل المَشْطِ قال الأَزهري تَسْرِيحُ الشعر ترجيله وتخليص بعضه من بعض بالمشط والمشط يقال له المِرجل والمِسرح بكسر الميم والمَسْرَحُ بفتح الميم المرعى الذي تَسْرَحُ فيه الدواب للرّعي وفرسٌ سَريح أَي عُرْيٌ وخيل سُرُحٌ وناقةٌ سُرُحٌ ومُنْسَرِحة في سيرها أَي سريعة قال الأَعشى بجُلالةٍ سُرُحٍ كأَنَّ بغَرْزِها هِرّاً إِذا انتَعَل المَطِيُّ ظِلالَها ومِشْيَةٌ سُرُحُ مثل سُجُح أَي سهلة وانْسَرَحَ الرجلُ إِذا استلقى وفَرَّجَ بين رجليه وأَما قول حُمَيْد بن ثور أَبى اللهُ إِلاَّ أَنَّ سَرْحَةَ مالكٍ على كلِّ أَفْنانِ العِضاهِ تَرُوقُ فإِنما كنى بها عن امرأَة قال الأَزهري العرب تكني عن المرأَة بالسَّرْحةِ النابتة على الماء ومنه قوله يا سَرْحةَ الماءِ قد سُدَّتْ موارِدُه أَما إِليكِ طريقٌ غيرُ مسْدُودِ لحائمٍ حامَ حتى لا حَراكَ به مُحَّلإٍ عن طريقِ الوِرْدِ مَرْدودِ كنى بالسَّرْحةِ النابتة على الماء عن المرأَة لأَنها حينئذٍ أَحسن ما تكن وسَرْحةٌ في قول لبيد لمن طَلَلٌ تَضَّمَنهُ أُثالُ فَسَرْحةُ فالمَرانَةُ فالخَيالُ ؟ هو اسم موضع ( * قوله « هو اسم موضع » مثله في الجوهري وياقوت وقال المجد الصواب شرجة بالشين والجيم المعجمتين والحِمال بكسر الحاء المهملة والباء الموحدة ) والسَّرُوحُ والسُّرُحُ من الإِبل السريعةُ المشي ورجل مُنْسَرِحٌ متجرِّد وقيل قليل الثياب خفيف فيها وهو الخارج من ثيابه قال رؤبة مُنْسَرِحٌ إِلاَّ ذَعاليب الخِرَقْ والمُنْسَرِحُ الذي انْسَرَحَ عنه وَبَرُه والمُنْسَرِحُ ضربٌ من الشِّعْر لخفته وهو جنس من العروض تفعيله مستفعلن مفعولات مستفعلن ست مرات ومِلاطٌ سُرُحُ الجَنْبِ مُنْسَرِحٌ للذهاب والمجيء يعني بالملاط الكَتِفَ وفي التهذيب العَضُد وقال كراع هو الطين قال ابن سيده ولا أَدري ما هذا ابن شميل ابنا مِلاطَي البعير هما العَضُدانِ قال والملاطان ما عن يمين الكِرْكِرَةِ وشمالها والمِسْرَحةُ ما يُسَرَّحُ به الشعَر والكَتَّان ونحوهما وكل قطعة من خرقة متمزقة أَو دم سائل مستطيل يابس فهو ما أَشبهه سَرِيحة والجمع سَرِيحٌ وسَرائِحُ والسَّريحة الطريقة من الدم إِذا كانت مستطيلة وقال لبيد بلَبَّته سَرائِحُ كالعَصيمِ قال والسَّريحُ السيرُ الذي تُشَدُّ به الخَدَمَةُ فوق الرُّسْغ والسَّرائح والسُّرُح نِعالُ الإِبل وقيل سِيُورُ نِعالها كلُّ سَيرٍ منها سَريحة وقيل السيور التي يُخْصَفُ بها واحدتها سَرِيحة والخِدامُ سُيُورٌ تُشَدُّ في الأَرْساغ والسَّرائِحُ تُشَدُّ إِلى الخَدَم والسَّرْحُ فِناءُ الباب والسَّرْحُ كل شجر لا شوك فيه والواحدة سَرْحة وقيل السَّرْحُ كلُّ شجر طال وقال أَبو حنيفة السَّرْحةُ دَوْحة مِحْلالٌ واسِعةٌ يَحُلُّ تحتها الناسُ في الصيف ويَبْتَنُون تحتها البيوت وظلها صالح قال الشاعر فيا سَرْحةَ الرُّكْبانِ ظِلُّك بارِدٌ وماؤُكِ عَذْب لا يَحِلُّ لوارِدِ ( * قوله « لا يحل لوارد » هكذا في الأَصل بهذا الضبط وشرح القاموس وانظره فلعله لا يمل لوارد ) والسَّرْحُ شجر كبار عظام طِوالٌ لا يُرْعَى وإِنما يستظل فيه وينبت بنَجدٍ في السَّهْل والغَلْظ ولا ينبت في رمل ولا جبل ولا يأْكله المالُ إِلاَّ قليلاً له ثمر أَصفر واحدته سَرْحة ويقال هو الآءُ على وزن العاعِ يشبه الزيتون والآءُ ثمرةُ السَّرْح قال وأَخبرني أَعرابي قال في السَّرْحة غُبْرَةٌ وهي دون الأَثْلِ في الطول ووَرَقُها صغار وهي سَبْطَة الأَفْنان قال وهي مائلة النِّبتة أَبداً ومَيلُها من بين جميع الشجر في شِقّ اليمين قال ولم أَبْلُ على هذا الأَعرابي كذباً الأَزهري عن الليث السَّرْحُ شجر له حَمْل وهي الأَلاءَة والواحدة سرحة قال الأَزهري هذا غلط ليس السرح من الأَلاءَة في شيء قال أَبو عبيد السَّرْحة ضرب من الشجر معروفة وأَنشد قول عنترة بَطَلٌ كأَنَّ ثِيابَه في سَرْحةٍ يُحْذَى نِعالَ السِّبْتِ ليس بتَؤْأَمِ يصفه بطول القامة فقد بيَّن لك أَن السَّرْحَة من كبار الشجر أَلا ترى أَنه شبه به الرجل لطوله والأَلاء لا ساق له ولا طول ؟ وفي حديث ابن عمر أَنه قال إِنَّ بمكان كذا وكذا سَرْحةً لم تُجْرَدْ ولم تُعْبَلْ سُرَّ تحتها سبعون نبيّاً وهذا يدل على أَن السَّرْحةَ من عظام الشجر ورواه ابن الأَثير لم تُجْرَدْ ولم تُسْرَحْ قال ولم تُسْرَحْ لم يصبها السَّرْحُ فيأْكل أَغصانها وورقها قال وقيل هو مأْخوذ من لفظ السَّرْحة أَراد لم يؤْخذ منها شيء كما يقال شَجَرْتُ الشجرةَ إِذا أَخذتُ بعضَها وفي حديث ظَبْيانَ يأْكلون مُلاَّحها ويَرْعَوْنَ سِراحَها ابن الأَعرابي السَّرْحُ كِبارُ الذَّكْوانِ والذَّكْوانُ شجرٌ حَسَنُ العَساليح أَبو سعيد سَرَحَ السيلُ يَسْرَحُ سُرُوحاً وسَرْحاً إِذا جرى جرياً سهلاً فهو سيلٌ سارحٌ وأَنشد ورُبَّ كلِّ شَوْذَبِيٍّ مُنْسَرِحْ من اللباسِ غيرَ جَرْدٍ ما نُصِحْ ( * قوله « وأَنشد ورب كل إلخ » حق هذا البيت أَن ينشد عند قوله فيما مر ورجل منسرح متجرد كما استشهد به في الأَساس على ذلك وهو واضح ) والجَرْدُ الخَلَقُ من الثياب وما نُصِحَ أَي ما خيط والسَّرِيحةُ من الأَرض الطريقة الظاهرة المستوية في الأَرض ضَيِّقةً قال الأَزهري وهي أَكثر نبْتاً وشجراً مما حولها وهي مُشرفة على ما حولها والجمع السَّرائح فتراها مستطيلة شَجِيرة وما حولها قليل الشجر وربما كانت عَقَبة وسَرائحُ السهم العَقَبُ الذي عُقِبَ به وقال أَبو حنيفة هي العَقَبُ الذي يُدْرَجُ على اللِّيطِ واحدته سَرِيحة والسَّرائحُ أَيضاً آثار فيه كآثار النار وسُرُحٌ ماءٌ لبني عَجْلاَنَ ذكره ابن مقبل فقال قالت سُلَيْمَى ببَطْن القاعِ من سُرُحٍ وسَرَحَه اللهُ وسَرَّحه أَي وَفَّقه الله قال الأَزهري هذا حرف غريب سمعته بالحاء في المؤلف عن الإِيادي والمَسْرَحانِ خشبتانِ تُشَدَّانِ في عُنُق الثور الذي يحرث به عن أَبي حنيفة وسَرْحٌ اسمٌ قال الراعي فلو أَنَّ حَقَّ اليوم منكم أَقامَه وإِن كان سَرْحٌ قد مَضَى فَتَسَرَّعا ومَسْرُوحٌ قبيلة والمَسْرُوحُ الشرابُ حكي عن ثعلب وليس منه على ثقة وسِرْحانُ الحَوْضِ وَسَطُه والسِّرْحانُ الذِّئبُ والجمع سَراحٍ ( * قوله « والجمع سراح » كثمان فيعرب منقوصاً كأنهم حذفوا آخره ) وسَراحِينُ وسَراحِي بغير نونٍ كما يقالُ ثَعَالِبٌ وثَعَالِي قال الأَزهري وأَما السِّراحُ في جمع السِّرْحان فغير محفوظ عندي وسِرْحانٌ مُجْرًى من أَسماء الذئب ومنه قوله وغارةُ سِرْحانٍ وتقريبُ تَتْفُلِ والأُنثى بالهاء والجمع كالجمع وقد تجمع هذه بالأَلف والتاء والسِّرْحانُ والسِّيدُ الأَسدُ بلغة هذيل قال أَبو المُثَلَّمِ يَرْثي صَخْر الغَيّ هَبَّاطُ أَوْدِيَةٍ حَمَّالُ أَلْوِيَةٍ شَهَّادُ أَنْدِيَةٍ سِرْحانُ فِتْيانِ والجمع كالجمع وأَنشد أَبو الهيثم لطُفَيْلٍ وخَيْلٍ كأَمْثَالِ السِّراحِ مَصُونَةٍ ذَخائِرَ ما أَبقى الغُرابُ ومُذْهَبُ قال أَبو منصور وقد جاء في شعر مالك بن الحرث الكاهلي ويوماً نَقْتُلُ الآثارَ شَفْعاً فنَتْرُكُهمْ تَنُوبُهمُ السِّراحُ شَفْعاً أَي ضِعف ما قتلوا وقِيسَ على ضِبْعانٍ وضِباعٍ قال الأَزهري ولا أَعرف لهما نظيراً والسِّرْحانُ فِعْلانٌ من سَرَحَ يَسْرَحُ وفي حديث الفجر الأَول كأَنه ذَنَبُ السِّرْحانِ وهو الذئب وقيل الأَسد وفي المثل سَقَط العَشاءُ ( * قوله « وفي المثل سقط العشاء إلخ » قال أَبو عبيد أصله أن رجلاً خرج يلتمس العشاء فوقع على ذئب فأكله اه من الميداني ) به على سِرْحانٍ قال سيبويه النون زائدة وهو فِعْلانٌ والجمع سَراحينُ قال الكسائي الأُنثى سِرْحانة والسِّرْحالُ السِّرْحانُ على البدل عند يعقوب وأَنشد تَرَى رَذايا الكُومُ فوقَ الخالِ عِيداً لكلِّ شَيْهمٍ طِمْلالِ والأَعْوَرِ العينِ مع السِّرحالِ وفرس سِرْياحٌ سريع قال ابن مُقْبل يصف الخيل من كلِّ أَهْوَجَ سِرْياحٍ ومُقْرَبةٍ نفات يوم لكال الورْدِ في الغُمَرِ ( * يحرر هذا الشطر والبيت الذي بعده فلم نقف عليهما ) قالوا وإِنما خص الغُمَرَ وسَقْيَها فيه لأَنه وصفها بالعِتْق وسُبُوطة الخَدِّ ولطافة الأَفواه كما قال وتَشْرَبُ في القَعْب الصغير وإِن فُقِدْ لمِشْفَرِها يوماً إِلى الماء تنقد ( * هكذا في الأصل ولعله وان تُقد بمشفرها تَنقد ) والسِّرْياحُ من الرجال الطويلُ والسِّرياح الجرادُ وأُم سِرْياحٍ امرأَةٌ مشتق منه قال بعض أُمراء مكة وقيل هو لدرَّاج بن زُرْعة إِذا أُمُّ سِرياحٍ غَدَتْ في ظَعائِنٍ جَوَالِسَ نَجْداً فاضتِ العينُ تَدْمَعُ قال ابن بري وذكر أَبو عمر الزاهد أَن أُم سِرْياح في غير هذا الموضع كنية الجرادة والسِّرياحُ اسم الجراد والجالسُ الآتي نَجْداً
(عرض أكثر)

سرتح (لسان العرب)
أَرض سِرتاحٌ كريمة
(عرض أكثر)

سرجح (لسان العرب)
هم على سُرْجُوحةٍ واحدة إِذا استوت أَخلاقهم
(عرض أكثر)

سردح (لسان العرب)
السِّرْداحُ والسِّرْداحةُ الناقة الطويلة وقيل الكثيرة اللحم قال إِن تَرْكَبِ النَّاجِيَةَ السِّرْداحا وجمعها السَّرادِحُ والسِّرادحُ أَيضاً جماعة الطَّلح واحدته سِرْداحةٌ والسِّرْداحُ مكانٌ لَيِّنٌ يُنْبِتُ النَّجْمَةَ والنَّصِيَّ والعِجْلَة وهي السَّرادِحُ وأَنشد الأَزهري عليك سِرداحاً من السَّرادِحِ ذا عِجْلَة وذا نَصِيٍّ واضِحِ أَبو خيرة هي أَماكن مستوية تُنْبِتُ العِضاهَ وهي لَينة وفي حديث جُهَيْشٍ ودَيْمُومَةٍ سَرْدَحٍ قال السَّرْدَحُ الأَرض اللينة المستوية قال الخطابي الصَّرْدَحُ بالصاد هو المكان المستوي فأَما بالسين فهو السِّرْداحُ وهي الأَرض اللينة وأَرض سِرْداحٌ بعيدة والسِّرْداحُ الضخْمُ عن السيرافي وفي التهذيب وأَنشد الأَصمعي وكأَني في فَحْمةِ ابنِ جَمِيرٍ في نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ الأُسامة الأَسد ونقابه جلده والسِّرْداح من نعته وهو القوي الشديد التامُّ
(عرض أكثر)

سربخ (لسان العرب)
السَّرْبَخُ الأَرض الواسعة وقيل هي الأَرض البعيدة وقيل هي المَضِلَّة التي لا يُهْتَدَى فيها لطريق وفي حديث جُهَيْشٍ وكائنْ قَطَعْنا إِليك من دَويَّة سَرْبَخٍ أَي مفازة واسعة بعيدة الأَرجاء قال عمرو بن معديكرب وأَرض قد قَطَعْتُ بها القَواهِي من الجِنَّانِ سَرْبَخُها مَلِيعُ ( * قوله « قطعت بها القواهي » كذا بالأصل بالقاف ولعله جمع قاه وهو الحديد الفؤاد وقوله من الجنان بيان له جمع جان كحائط وحيطان والذي في الصحاح الهواهي بهاءين ) وقال أَبو دُواد أَسْأَدَتْ ليْلةً ويوماً فلما دَخَلَتْ في مُسَرْبَخٍ مَرْدُونِ قال المَرْدُون المنسوج بالسراب والرَّدَنُ الغَزْلُ والسَّرْبَخَة الخِفَّة والنَّزَقُ وفي النوادر ظَلِلْتُ اليومَ مُسَرْبَخاً ومُسَنْبَخاً أَي ظَلِلْتُ أَمشي في الظهيرة
(عرض أكثر)

سرد (لسان العرب)
السَّرْدُ في اللغة تَقْدِمَةُ شيء إِلى شيء تأْتي به متَّسقاً بعضُه في أَثر بعض متتابعاً سَرَد الحديث ونحوه يَسْرُدُه سَرْداً إِذا تابعه وفلان يَسْرُد الحديث سرداً إِذا كان جَيِّد السياق له وفي صفة كلامه صلى الله عليه وسلم لم يكن يَسْرُد الحديث سرداً أَي يتابعه ويستعجل فيه وسَرَد القرآن تابع قراءَته في حَدْر منه والسَّرَد المُتتابع وسرد فلان الصوم إِذا والاه وتابعه ومنه الحديث كان يَسْرُد الصوم سَرْداً وفي الحديث أَن رجلاً قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إِني أَسْرُد الصيام في السفر فقال إِن شئت فصم وإِن شئت فأَفطر وقيل لأَعرابي أَتعرف الأَشهر الحرم ؟ فقال نعم واحد فَرْدٌ وثلاثة سَرْد فالفرد رجَبٌ وصار فرداً لأَنه يأْتي بعده شعبانُ وشهر رمضانَ وشوّالٌ والثلاثة السَّرْد ذو القَعْدة وذو الحجة والمُحرّم وسَرَد الشيء سَرْداً وسرَّده وأَسْرَده ثقبه والسِّراد والمِسْرَد المِثْقَب والمِسْرَدُ اللسان والمِسْرَدُ النعل المخصوفة اللسان والسَّرْدُ الخرزُ في الأَديم والتَّسْريد مثله والسِّراد والمِسْرَد المِخْصَف وما يُخْرز به والخزز مَسْرودٌ ومُسَرَّد وقيل سَرْدُها ( * قوله « والخزز مسرود إلخ » كذا بالأصل وعبارة الصحاح والخرز مسرود ومسرد وكذلك الدرع مسرود ومسردة وقيل سردها إلخ اه ) نَسْجُها وهو تداخل الحَلَق بَعْضِها في بعض وسَرَدَ خُفَّ البعير سَرْداً خصفه بالقِدِّ والسَّرد اسم جامع للدروع وسائر الحَلَق وما أَشبهها من عمل الخلق وسمي سَرْداً لأَنه يُسْرَد فيثقب طرفا كل حلقة بالمسمار فذلك الحَلَق المِسْرَد والمِسْرَد هو المِثْقَب وهو السِّراد وقال لبيد كما خرج السِّرادُ من النِّقال أَراد النِّعال وقال طرفة حِفافَيْه شُكَّا في العَسِيبِ بِمسْرَد والسَّرْد الثَّقْب والمسرودة الدرع المثقوبة وقيل السَّرْد السَّمْر والسَّرْد الحَلَق وقوله عز وجل وقدِّر في السَّرد قيل هو أَن لا يجعل المسمار غليظاً والثقْب دقيقاً فيَفْصِم الحلق ولا يجعل المسمار دقيقاً والثقبَ واسعاً قيتقلقل أَو ينخلع أَو يتقصف اجْعَلْه على القصد وقَدْر الحاجة وقال الزجاج السرْد السمْر وهو غير خارج من اللغة لأَن السَّرْد تقديرك طرَف الحَلْقة إِلى طرفها الآخر والسَّرادة الخَلالة الصُّلْبة والسَّرَّاد الزرَّاد والسَّرادَةُ البُسْرةَ تحْلو قبل أَن تُزْهِيَ وهي بلَحة وقال أَبو حنيفة السَّراد الذي يسقط من البُسْر قيل أَن يدرك وهو أَخضر الواحدة سَرادة والسَّراد من الثمر ما أَضرَّ به العطش فيبس قبل يَنْعِه وقد اأَسرَدَ النخلُ أَبو عمرو السارِدُ الخَرَّاز والإِشْفى يقال له السِّراد والمِسْرَد والمِخْصَف والسَّرْد موضع وسُرْدُد موضع قال ابن سيده هكذا حكاه سيبويه متمثلاً به بضم الدال وعدله بشُرْنُب قال وأَما ابن جني فقال سُرْدَد بفتح الدال قال أُمية بن أَبي عائذ الهذلي تَصَيَّفْتُ نَعمانَ واصَّيَفَتْ جبالَ شَرَوْرَى إِلى سُرْدَد قال ابن جني إِنما ظهر تضعيف سُرْدَد لأَنه ملحق بما لم يجئ وقد علمنا أَن الإِلحاق إِنما هو صنعة لفظية ومع هذا فلم يظهر ذلك الذي قدره هذا ملحقاً فيه فلولا أَن ما يقوم الدليل عليه بما لم يَظهر إِلى النطق بمنزلة الملفوظ به لما أَلحقوا سُرْدَداً وسودَداً بما لم يفوهوا به ولا تجشموا استعماله والسَّرَنْدى الجريء وقيل الشديد والأُنثى سَرَنداة والسَّرَنْدى اسم رجل قال ابن أَحمر فَخَرَّ وجالَ المُهْرُ ذاتَ شِمالِه كَسَيْفِ السَّرَنْدى لاحَ في كَفِّ صاقِل قال سيبويه رجل سَرَنْدى مشتق من السرد ومعناه الذي يمضي قُدُماً قال والسَّرَد الحَلَق وهو الزَّرَد ومنه قيل لصانعها سَرَّاد وزَرَّاد والمُسْرَنْدي الذي يعلوك ويَغْلِبك واسْرَنداه الشيءُ غلبه وعلاه قال قد جَعل النعاسُ يَغْرَنْديني أَدْفعه عنِّي ويَسْرَنْديني والاسْرِنْداء والاغْرِنْداء واحد والياء للإِلحاق بافْعَنْلل
(عرض أكثر)

سربد (لسان العرب)
حاجب مُسَرْبَدٌ لا شعر عليه عن كراع
(عرض أكثر)

سرمد (لسان العرب)
السرْمَدُ دوام الزمان من ليل أَو نهار وليل سرمد طويل وفي التنزيل العزيز قل أَرأَيتم إِن جعل الله عليكم النهار سرمداً ؟ قال الزجاج السرمد الدائم في اللغة وفي حديث لقمان جَوّابُ ليل سَرْمَد السرمد الدائم الذي لا ينقطع
(عرض أكثر)

سرند (لسان العرب)
السرَنْدى الشديد والسرَنْدى الجريء على أَمره لا يَفْرَق من شيء وقد اسْرَنْداه واغرنداه إِذا جهل عليه وسيف سرَنْدَى ماض في الضريبة ولا يَنْبُو قال ابن أَحمر يصف رجلاً صرع فخرّ قتيلاً فخرّ وجال المُهْرُ ذاتَ يميِنه كسيفٍ سَرْنَدى لاح في كف صَيْقلِ ومن جعل سَرَنْدى فَعَنْللاً صرفه ومن جعله فعنلى لم يصرفه وقال أَبو عبيد اسْرَنْداه واغْرَنْداه إِذا علاه وغلبه والسَّرَنْدى القويُّ الجريء من كل شيء والأُنثى بالهاء والمُسْرندي الذي يغلبك ويعلوك قال الشاعر قد جعل النعاس يغرنديني أَدفعه عني ويسرنديني
(عرض أكثر)

سرهد (لسان العرب)
المُسَرْهَد المُنَعَّم المُغَذَّى وامرأَة مُسِرْهَدة سمينة مصنوعة وكذلك الرجل وسنَام مُسَرْهَدٌ مقطع قطعاً وقيل سنام مُسَرهد أَي سمين وماء سَرْهد أَي كثير وسَرهدت الصبيَّ سَرْهَدَة أَحسنت غذاءه والمُسَرْهَدُ الحسنُ الغِذاء وربما قيل لشحم السنام سَرْهَد
(عرض أكثر)

سرر (لسان العرب)
السِّرُّ من الأَسْرار التي تكتم والسر ما أَخْفَيْتَ والجمع أَسرار ورجل سِرِّيٌّ يصنع الأَشياءَ سِرّاً من قوم سِرِّيِّين والسرِيرةُ كالسِّرِّ والجمع السرائرُ الليث السرُّ ما أَسْرَرْتَ به والسريرةُ عمل السر من خير أَو شر وأَسَرَّ الشيء كتمه وأَظهره وهو من الأَضداد سرَرْتُه كتمته وسررته أَعْلَنْته والوجهان جميعاً يفسران في قوله تعالى وأَسرُّوا الندامةَ قيل أَظهروها وقال ثعلب معناه أَسروها من رؤسائهم قال ابن سيده والأَوّل أَصح قال الجوهري وكذلك في قول امرئ القيس لو يُسِرُّون مَقْتَلِي قال وكان الأَصمعي يرويه لو يُشِرُّون بالشين معجمة أَي يُظهرون وأَسَرَّ إِليه حديثاً أَي أَفْضَى وأَسررْتُ إِليه المودَّةَ وبالمودّةِ وسارَّهُ في أُذُنه مُسارَّةً وسِراراً وتَسارُّوا أَي تَناجَوْا أَبو عبيدة أَسررت الشيء أَخفيته وأَسررته أَعلنته ومن الإِظهار قوله تعالى وأَسرُّوا الندامة لما رأَوا العذاب أَي أَظهروها وأَنشد للفرزدق فَلَمَّا رَأَى الحَجَّاجَ جَرَّدَ سَيْفَه أَسَرَّ الحَرُورِيُّ الذي كان أَضْمَرا قال شمر لم أَجد هذا البيت للفرزدق وما قال غير أَبي عبيدة في قوله وأَسرُّوا الندامة أَي أَظهروها قال ولم أَسمع ذلك لغيره قال الأَزهري وأَهل اللغة أَنكروا قول أَبي عبيدة أَشدّ الإِنكار وقيل أَسروا الندامة يعني الرؤساء من المشركين أَسروا الندامة في سَفَلَتِهم الذين أَضلوهم وأَسروها أَخْفَوْها وكذلك قال الزجاج وهو قول المفسرين وسارَّهُ مُسارَّةً وسِراراً أَعلمه بسره والاسم السَّرَرُ والسِّرارُ مصدر سارَرْتُ الرجلَ سِراراً واستَسَرَّ الهلالُ في آخر الشهر خَفِيَ قال ابن سيده لا يلفظ به إِلاَّ مزيداً ونظيره قولهم استحجر الطين والسَّرَرُ والسِّرَرُ والسَّرارُ والسِّرارُ كله الليلة التي يَستَسِرُّ فيها القمرُ قال نَحْنُ صَبَحْنا عامِراً في دارِها جُرْداً تَعادَى طَرَفَيْ نَهارِها عَشِيَّةَ الهِلالِ أَو سِرَارِها غيره سَرَرُ الشهر بالتحريك آخِرُ ليلة منه وهو مشتق من قولهم استَسَرَّ القمرُ أَي خفي ليلة السرار فربما كان ليلة وربما كان ليلتين وفي الحديث صوموا الشهر وسِرَّه أَي أَوَّلَه وقيل مُسْتَهَلَّه وقيل وَسَطَه وسِرُّ كُلِّ شيء جَوْفُه فكأَنه أَراد الأَيام البيض قال ابن الأَثير قال الأَزهري لا أَعرف السر بهذا المعنى إِنما يقال سِرار الشهر وسَراره وسَرَرهُ وهو آخر ليلة يستسر الهلال بنور الشمس وفي الحديث أَن النبي صلى الله عليه وسلم سأَل رجلاً فقال هل صمت من سرار هذا الشهر شيئاً ؟ قال لا قال فإِذا أَفطرت من رمضان فصم يومين قال الكسائي وغيره السرار آخر الشهر ليلة يَسْتَسِرُّ الهلال قال أَبو عبيدة وربما استَسَرَّ ليلة وربما استسرّ ليلتين إِذا تمّ الشهر قال الأَزهري وسِرار الشهر بالكسر لغة ليست بجيدة عند اللغويين الفراء السرار آخر ليلة إِذا كان الشهر تسعاً وعشرين وسراره ليلة ثمان وعشرين وإِذا كان الشهر ثلاثين فسراره ليلة تسع وعشرين وقال ابن الأَثير قال الخطابي كان بعض أَهل العلم يقول في هذا الحديث إِنّ سؤالَه هل صام من سرار الشهر شيئاً سؤالُ زجر وإِنكار لأَنه قد نهى أَن يُسْتَقْبَلَ الشهرُ بصوم يوم أَو يومين قال ويشبه أَن يكون هذا الرجل قد أَوجبه على نفسه بنذر فلذلك قال له إِذا أَفطرت يعني من رمضان فصم يومين فاستحب له الوفاءِ بهما والسّرُّ النكاح لأَنه يُكْتم قال الله تعالى ولكن لا تُواعِدُوهُنَّ سِرّاً قال رؤبة فَعَفَّ عن إِسْرارِها بعد الغَسَقْ ولم يُضِعْها بَيْنَ فِرْكٍ وعَشَقْ والسُّرِّيَّةُ الجارية المتخذة للملك والجماع فُعْلِيَّةٌ منه على تغيير النسب وقيل هي فُعُّولَة من السَّرْوِ وقلبت الواو الأَخيرة ياء طَلبَ الخِفَّةِ ثم أُدغمت الواو فيها فصارت ياء مثلها ثم حُوِّلت الضمة كسرة لمجاورة الياء وقد تَسَرَّرْت وتَسَرَّيْت على تحويل التضعيف أَبو الهيثم السِّرُّ الزِّنا والسِّرُّ الجماع وقال الحسن لا تواعدوهن سرّاً قال هو الزنا قال هو قول أَبي مجلز وقال مجاهد لا تواعدوهن هو أَن يَخْطُبَها في العدّة وقال الفراء معناه لا يصف أَحدكم نفسه المرأَة في عدتها في النكاح والإِكثارِ منه واختلف أَهل اللغة في الجارية التي يَتَسَرَّاها مالكها لم سميت سُرِّيَّةً فقال بعضهم نسيت إِلى السر وهو الجماع وضمت السين للفرق بين الحرة والأَمة توطأُ فيقال للحُرَّةِ إِذا نُكِحَت سِرّاً أَو كانت فاجرة سِرِّيَّةً وللمملوكة يتسراها صاحبها سُرِّيَّةً مخافة اللبس وقال أَبو الهيثم السِّرُّ السُّرورُ فسميت الجارية سُرِّيَّةً لأَنها موضع سُرورِ الرجل قال وهذا أَحسن ما قيل فيها وقال الليث السُّرِّيَّةُ فُعْلِيَّة من قولك تَسَرَّرْت ومن قال تَسَرَّيْت فإِنه غلط قال الأَزهري هو الصواب والأَصل تَسَرَّرْتُ ولكن لما توالت ثلاثٌ راءات أَبدلوا إِحداهن ياء كما قالوا تَظَنَّيْتُ من الظنّ وقَصَّيْتُ أَظفاري والأَصل قَصَّصْتُ ومنه قول العجاج تَقَضِّيَ البازِي إِذا البازِي كَسَرْ إِنما أَصله تَقَضُّض وقال بعضهم استسرَّ الرجلُ جارِيَتَه بمعنى تسرَّاها أَي تَخِذها سُرية والسرية الأَمة التي بَوَّأَتَها بيتاً وهي فُعْلِيَّة منسوبة إِلى السر وهو الجماع والإِخفاءُ لأَن الإِنسان كثيراً ما يَسُرُّها ويَسْتُرُها عن حرته وإِنما ضمت سينه لأَن الأَبنية قد تُغَيَّرُ في النسبة خاصة كما قالوا في النسبة إِلى الدَّهْرِ دُهْرِيُّ وإِلى الأَرض السَّهْلَةُ سُهْلِيٌّ والجمع السَّرارِي وفي حديث عائشة وذُكِرَ لها المتعةُ فقالت والله ما نجد في كلام الله إِلاَّ النكاح والاسْتِسْرَارَ تريد اتخاذ السراري وكان القياس الاستسراء من تَسَرَّيْت إِذا اتَّخَذْت سرية لكنها ردت الحرف إِلى الأَصل وهو تَسَرَّرْتُ من السر النكاح أَو من السرور فأَبدلت إِحدى الراءات ياء وقيل أَصلها الياء من الشيء السَّريِّ النفيس وفي حديث سلامة فاسْتَسَرَّني أَي اتخذني سرية والقياس أَن تقول تَسَرَّرَني أَو تسرّاني فأَما استسرني فمعناه أَلقي إِليَّ سِرّه قال ابن الأَثير قال أَبو موسى لا فرق بينه وبين حديث عائشة في الجواز والسرُّ الذَّكَرُ قال الأَفوه الأَودي لَمَّا رَأَتْ سِرَّي تَغَيَّرَ وانْثَنَى مِنْ دونِ نَهْمَةِ شَبْرِها حِينَ انْثَنَى وفي التهذيب السر ذكر الرجل فخصصه والسَّرُّ الأَصلُ وسِرُّ الوادي أَكرم موضع فيه وهي السَّرارةُ أَيضاً والسِّرُّ وسَطُ الوادي وجمعه سُرور قال الأَعشى كَبَرْدِيَّةِ الغِيلِ وِسْطَ الغَرِيف إِذا خالَطَ الماءُ منها السُّرورا وكذلك سَرارُه وسَرارَتُه وسُرّتُه وأَرض سِرُّ كريمةٌ طيبة وقيل هي أَطيب موضع فيه وجمع السِّرَّ سِرَرٌ نادر وجمع السَّرارِ أَسِرَّةٌ كَقَذالٍ وأَقْذِلَة وجمع السَّرارِة سَراثرُ الأَصمعي سَرارُ الأَرض أَوسَطُه وأَكرمُه ويقال أَرض سَرَّاءُ أَي طيبة وقال الفراء سِرٌّ بَيِّنُ السِّرارةِ وهو الخالص من كل شيء وقال الأَصمعي السَّرُّ من الأَرض مثل السَّرارةَ أَكرمها وقول الشاعر وأَغْفِ تحتَ الأَنْجُمِ العَواتم واهْبِطْ بها مِنْكَ بِسِرٍّ كاتم قال السر أَخْصَبُ الوادي وكاتم أَي كامن تراه فيه قد كتم ولم ييبس وقال لبيد يرثي قوماً فَساعَهُمُ حَمْدٌ وزانَتْ قُبورَهمْ أَسِرَّةُ رَيحانٍ بِقاعٍ مُنَوَّر قال الأَسرَّةُ أَوْساطُ الرِّياضِ وقال أَبو عمرو واحد الأَسِرَّةِ سِرَارٌ وأَنشد كأَنه عن سِرارِ الأَرضِ مَحْجُومُ وسِرُّ الحَسَبِ وسَرارُه وسَرارَتُه أَوسطُه ويقال فلان في سِرِّ قومه أَي في أَفضلهم وفي الصحاح في أَوسطهم وفي حديث ظبيان نحن قوم من سَرارةِ مَذْحِجٍ أَي من خيارهم وسِرُّ النسَبِ مَحْضُه وأَفضلُه ومصدره السَّرارَةُ بالفتح والسِّرُّ من كل شيء الخالِصُ بَيِّنُ السَّرارةِ ولا فعل له وأَما قول امرئ القيس في صفة امرأَة فَلَها مُقَلَّدُها ومُقْلَتُها ولَها عليهِ سَرارةُ الفضلِ فإِنه وصف جاريةً شبهها بظبيةٍ جيداً ومُقْلَةً ثم جعل لها الفضل على الظبية في سائر مَحاسِنها أَراد بالسَّرارةِ كُنْه الفضل وسَرارةُ كلِّ شيء محضُه ووسَطُه والأَصل فيهعا سَرَارةُ الروضة وهي خير منابتها وكذلك سُرَّةُ الروضة وقال الفراء لها عليها سَرارةُ الفضل وسَراوةُ الفضل أَي زيادة الفضل وسَرارة العيش خيره وأَفضله وفلان سِرُّ هذا الأَمر إِذا كان عالماً به وسِرُّ الوادي أَفضل موضع فيه والجمع أَسِرَّةٌ مثل قِنٍّ وأَقِنَّةٍ قال طرفة تَرَبَّعَتِ القُفَّينِ في الشَّوْلِ تَرْتَعِي حَدائِقَ مَوْليِّ الأَسِرَّةِ أَغْيَدِ وكذلك سَرارةُ الوادي والجمع سرارٌ قال الشاعر فإِن أَفْخُرْ بِمَجْدِ بَني سُلَيْمٍ أَكُنْ منها التَّخُومَةَ والسَّرَارا والسُّرُّ والسِّرُّ والسِّرَرُ والسِّرارُ كله خط بطن الكف والوجه والجبهة قال الأَعشى فانْظُرْ إِلى كفٍّ وأَسْرارها هَلْ أَنتَ إِنْ أَوعَدْتَني ضائري ؟ يعني خطوط باطن الكف والجمع أَسِرَّةٌ وأَسْرارٌ وأَسارِيرُ جمع الجمع وكذلك الخطوط في كل شيء قال عنترة بِزُجاجَةٍ صَفْراءَ ذاتِ أَسِرَّةٍ قُرِنَتْ بِأَزْهَرَ في الشَّمالِ مُقَدَّم وفي حديث عائشة في صفته صلى الله عليه وسلم تَبْرُقُ أَسارِيرُ وجهه قال أَبو عمرو الأَسارير هي الخطوط التي في الجبهة من التكسر فيها واحدها سِرَرٌ قال شمر سمعت ابن الأَعرابي يقول في قوله تبرق أَسارِيرُ وجهه قال خطوط وجهه سِرٌّ وأَسرارٌ وأَسارِيرُ جمع الجمع قال وقال بعضهم الأَساريرُ الخدّان والوجنتان ومحاسن الوجه وهي شآبيبُ الوجه أَيضاً وسُبُحاتُ الوجه وفي حديث علي عليه السلام كأَنَّ ماءَ الذهبِ يجري في صفحة خده وروْنَقَ الجلالِ يَطَّردُ في أَسِرَّةِ جبينه وتَسَرَّرَ الثوبُ تَشَقَّقَ وسُرَّةُ الحوض مستقر الماء في أَقصاه والسُّرَّةُ الوَقْبَةُ التي في وسط البطن والسُّرُّ والسَّرَرُ ما يتعلق من سُرَّةِ المولود فيقطع والجمع أَسِرَّةٌ نادر وسَرَّه سَرّاً قطع سَرَرَه وقيل السرَر ما قطع منه فذهب والسُّرَّةُ ما بقي وقيل السُّر بالضم ما تقطعه القابلة من سُرَّة الصبي يقال عرفْتُ ذلك قبل أَن يُقْطَعَ سُرُّك ولا تقل سرتك لأَن السرة لا تقطع وإِنما هي الموضع الذي قطع منه السُّرُّ والسَّرَرُ والسِّرَرُ بفتح السين وكسرها لغة في السُّرِّ يقال قُطِعَ سَرَرُ الصبي وسِرَرُه وجمعه أَسرة عن يعقوب وجمع السُّرة سُرَرٌ وسُرَّات لا يحركون العين لأَنها كانت مدغمة وسَرَّه طعنه في سُرَّته قال الشاعر نَسُرُّهُمُ إِن هُمُ أَقْبَلُوا وإِن أَدْبَرُوا فَهُمُ مَنْ نَسُبْ أَي نَطْعُنُه في سُبَّتِه قال أَبو عبيد سمعت الكسائي يقول قُطِع سَرَرُ الصبيّ وهو واحد ابن السكيت يقال قطع سرر الصبي ولا يقال قطعت سرته إِنما السرة التي تبقى والسرر ما قطع وقال غيره يقال لما قطع السُّرُّ أَيضاً يقال قطع سُرُّه وسَرَرُه وفي الحديث أَنه عليه الصلاة والسلام وُلِدَ مَعْذُوراً مسروراً أَي مقطوع السُّرَّة ( * قوله « أَي مقطوع السرة » كذا بالأَصل ومثله في النهاية والإِضافة على معنى من الابتدائية والمفعول محذوف والأَصل مقطوع السر من السرة وإِلاَّ فقد ذكر أَنه لا يقال قطعت سرته ) وهو ما يبقى بعد القطع مما تقطعه القابلة والسَّرَرُ داءٌ يأُخذ في السُّرَّة وفي المحكم يأْخذ الفَرَس وبعير أَسَرُّ وناقة بيِّنة السَّرَر يأْخذها الداء في سرتها فإِذا بركت تجافت قال الأَزهري هذا التفسير غلط من الليث إِنما السَّرَرُ وجع يأْخذ البعير في الكِرْكِرَةِ لا في السرة قال أَبو عمرو ناقة سَرَّاء وبعير أَسَرُّ بيِّنُ السَّرَرِ وهو وجع يأْخذ في الكركرة قال الأَزهري هذا سماعي من العرب ويقال في سُرَّته سَرَرٌ أَي ورم يؤلمه وقيل السَّرَر قرح في مؤخر كركرة البعير يكاد ينقب إِلى جوفه ولا يقتل سَرَّ البعيرُ يَسَرُّ سَرَراً عن ابن الأَعرابي وقيل الأَسَرُّ الذي به الضَّبُّ وهو ورَمٌ يكون في جوف البعير والفعل كالفعل والمصدر كالمصدر قال معد يكرب المعروف بِغَلْفاءَ يرثي أَخاه شُرَحْبِيلَ وكان رئيس بكر بن وائل قتل يوم الكُلابِ الأَوَّل إِنَّ جَنْبي عن الفِراشِ لَنابي كَتَجافِي الأَسَرِّ فوقَ الظِّراب مِنْ حَدِيث نَما إِلَيَّ فَمٌّ تَرْ فَأُعَيْنِي ولا أُسِيغ شَرابي مُرَّةٌ كالذُّعافِ ولا أَكْتُمُها النَّا سَ على حَرِّ مَلَّةٍ كالشِّهابِ مِنْ شُرَحْبِيلَ إِذْ تَعَاوَرَهُ الأَرْ ماحُ في حالِ صَبْوَةٍ وشَبابِ وقال وأَبِيتُ كالسَّرَّاءِ يَرْبُو ضَبُّها فإِذا تَحَزْحَزَ عن عِدَاءٍ ضَجَّتِ وسَرَّ الزَّنْدَ يَسُرُّه سَرّاً إِذا كان أَجوف فجعل في جوفه عوداً ليقدح به قال أَبو حنيفة يقال سُرَّ زَنْدَكَ فإِنه أَسَرُّ أَي أَجوف أَي احْشُه لِيَرِيَ والسَّرُّ مصدر سَرِّ الزَّنْدَ وقَنَاةٌ سَرَّاءُ جوفاء بَيِّنَةُ السَّرَرِ والسَّرِيرُ المُضطَجَعُ والجمع أَسِرَّةٌ وسُرُرٌ سيبويه ومن قال صِيدٌ قال في سُرُرٍ سُرٌّ والسرير الذي يجلس عليه معروف وفي التنزيل العزيز على سُرُرٍ متقابلين وبعضهم يستثقل اجتماع الضمتين مع التضعيف فيردّ الأَول منهما إِلى الفتح لخفته فيقول سُرَرٌ وكذلك ما أَشبهه من الجمع مثل ذليل وذُلُلٍ ونحوه وسرير الرأْس مستقره في مُرَكَّبِ العُنُقِ وأَنشد ضَرْباً يُزِيلُ الهامَ عن سَرِيرِهِ إِزَالَةَ السُّنْبُلِ عن شَعِيرِهِ والسَّرِيرُ مُسْتَقَرُّ الرأْس والعنق وسَرِيرُ العيشِ خَفْضُهُ ودَعَتُه وما استقرّ واطمأَن عليه وسَرِيرُ الكَمْأَةِ وسِرَرُها بالكسر ما عليها من التراب والقشور والطين والجمع أَسْرارٌ قال ابن شميل الفَِقْعُ أَرْدَأُ الكَمْءِ طَعْماً وأَسرعها ظهوراً وأَقصرها في الأَرض سِرَراً قال وليس لِلْكَمْأَةِ عروق ولكن لها أَسْرارٌ والسَّرَرُ دُمْلُوكَة من تراب تَنبت فيها والسَّرِيرُ شحمة البَرْدِيِّ والسُّرُورُ ما اسْتَسَرَّ من البَرْدِيَّة فَرَطُبَتْ وحَسُنَتْ ونَعُمَتْ والسُّرُورُ من النبات أَنْصافُ سُوقِ العُلا وقول الأَعشى كَبَرْدِيَّة الغِيلِ وَسْطَ الغَرِي فِ قد خالَطَ الماءُ منها السَّرِيرا يعني شَحْمَةَ البَرْدِيِّ ويروى السُّرُورَا وهي ما قدمناه يريد جميع أَصلها الذي استقرت عليه أَو غاية نعمتها وقد يعبر بالسرير عن المُلْكِ والنّعمَةِ وأَنشد وفارَقَ مِنها عِيشَةً غَيْدَقِيَّةً ولم يَخْشَ يوماً أَنْ يَزُولِ سَرِيرُها ابن الأَعرابي سَرَّ يَسَرُّ إِذا اشتكى سُرَّتَهُ وسَرَّه يَسُرُّه حَيَّاه بالمَسَرَّة وهي أَطراف الرياحين ابن الأَعرابي السَّرَّةُ الطاقة من الريحان والمَسَرَّةُ أَطراف الرياحين قال أَبو حنيفة وقوم يجعلون الأَسِرَّةَ طريق النبات يذهبون به إِلى التشبيه بأَسِرَّةِ الكف وأَسرة الوجه وهي الخطوط التي فيهما وليس هذا بقويّ وأَسِرَّةُ النبت طرائقه والسَّرَّاءُ النعمة والضرَّاء الشدة والسَّرَّاءُ الرَّخاء وهو نقيض الضراء والسُّرُّ والسَّرَّاءُ والسُّرُورُ والمَسَرَّةُ كُلُّه الفَرَحُ الأَخيرة عن السيرافي يقال سُرِرْتُ برؤية فلان وسَرَّني لقاؤه وقد سَرَرْتُه أَسُرُّه أَي فَرَّحْتُه وقال الجوهري السُّرور خلاف الحُزن تقول سَرَّني فلانٌ مَسَرَّةً وسُرَّ هو على ما لم يسمَّ فاعله ويقال فلانٌ سِرِّيرٌ إِذا كان يَسُرُّ إِخوانَه ويَبَرُّهم وامرأَة سَرَّةٌ ( قوله « وامرأَة سرة » كذا بالأَصل بفتح السين وضبطت في القاموس بالشكل بضمها ) وقومٌ بَرُّونَ سَرُّونَ وامرأَة سَرَّةٌ وسارَّةٌ تَسُرُّك كلاهما عن اللحياني والمثل الذي جاء كُلَّ مُجْرٍ بالخَلاء مُسَرٌّ قال ابن سيده هكذا حكاه أَفَّارُ لَقِيطٍ إِنما جاء على توهم أَسَرَّ كما أَنشد الآخر في عكسه وبَلَدٍ يِغْضِي على النُّعوتِ يُغْضِي كإِغْضَاءِ الرُّوَى المَثْبُوتِ ( * قوله « يغضي إلخ » البيت هكذا بالأَصل ) أَراد المُثْبَتَ فتوهم ثَبَتَهُ كما أَراد الآخر المَسْرُورَ فتوهم أَسَرَّه وَوَلَدَتْ ثلاثاً في سَرَرٍ واحد أَي بعضهم في إِثر بعض ويقال ولد له ثلاثة على سِرٍّ وعلى سِرَرٍ واحد وهو أَن تقطع سُرَرُهم أَشباهاً لا تَخْلِطُهُم أُنثى ويقولون ولدت المرأَة ثلاثة في صِرَرٍ جمع الصِّرَّةِ وهي الصيحة ويقال الشدة وتَسَرَّرَ فلانٌ بنتَ فلان إِذا كان لئيماً وكانت كريمة فتزوّجها لكثرة ماله وقلة مالها والسُّرَرُ موضع على أَربعة أَميال من مكة قال أَبو ذؤيب بِآيةِ ما وقَفَتْ والرِّكابَ وبَيْنَ الحَجُونِ وبَيْنَ السُّرَرْ التهذيب وقيل في هذا البيت هو الموضع الذي جاء في الحديث كانت به شجرة سُرَّ تحتها سبعون نبيّاً فسمي سُرَراً لذلك وفي بعض الحديث أَنها بالمأْزِمَيْنِ مِن مِنًى كانت فيه دَوْحَةٌ قال ابن عُمران بها سَرْحَة سُرَّ تحتها سبعون نبيّاً أَي قطعت سُرَرُهُمْ يعني أَنهم ولدوا تحتها فهو يصف بركتها والموضع الذي هي فيه يسمى وادي السرر بضم السين وفتح الراء وقيل هو بفتح السين والراء وقيل بكسر السين وفي حديث السِّقْطِ إِنه يَجْتَرُّ والديه بِسَرَرِهِ حتى يدخلهما الجنة وفي حديث حذيفة لا ينزل سُرَّة البصرة أَي وسطها وجوفها من سُرَّةِ الإِنسان فإِنها في وسطه وفي حديث طاووس من كانت له إِبل لم يؤدِّ حَقَّها أَتت يوم القيامة كَأَسَرِّ ما كانت تَطؤه بأَخفافها أَي كَأَسْمَنِ ما كانت وأَوفره من سُرِّ كلِّ شيء وهو لُبُّه ومُخُّه وقيل هو من السُّرُور لأَنها إِذا سمنت سَرَّت الناظر إِليها وفي حديث عمر أَنه كان يحدّثه عليه السلامُ كَأَخِي السِّرَارِ السِّرَارُ المُسَارَّةُ أَي كصاحب السِّرَارِ أَو كمثل المُسَارَّةِ لخفض صوته والكاف صفة لمصدر محذوف وفيه لا تقتلوا أَولادكم سِرّاً فإِن الغَيْلَ يدرك الفارسَ فَيُدَعْثِرُه من فرسه الغَيْلُ لبن المرأَة إِذا حملت وهي تُرْضِعُ وسمي هذا الفعل قتلاً لأَنه يفضي إِلى القتل وذلك أَنه بضعفه ويرخي قواه ويفسد مزاجه وإِذا كبر واحتاج إِلى نفسه في الحرب ومنازلة الأَقران عجز عنهم وضعف فربما قُتل إِلاَّ أَنه لما كان خفيّاً لا يدرك جعله سرّاً وفي حديث حذيفة ثم فتنة السَّرَّاءِ السَّرِّاءُ البَطْحاءُ قال ابن الأَثير قال بعضهم هي التي تدخل الباطن وتزلزله قال ولا أَدري ما وجهه والمِسَرَّةُ الآلة التي يُسَارُّ فيها كالطُّومار والأَسَرُّ الدَّخِيلُ قال لبيد وجَدِّي فارسُ الرَّعْشَاءِ مِنْهُمْ رَئِيسٌ لا أَسَرُّ ولا سَنِيدُ ويروى أَلَفُّ وفي المثل ما يَوْمُ حَلِيمَةَ بِسِرٍّ قال يضرب لكل أَمر متعالم مشهور وهي حليمة بنت الحرث بن أَبي شمر الغساني لأَن أَباها لما وجه جيشاً إِلى المنذر بن ماء السماء أَخرجت لهم طيباً في مِرْكَنٍ فطيبتهم به فنسب اليوم إِليها وسَرَارٌ وادٍ والسَّرِيرُ موضع في بلاد بني كنانة قال عروة بن الورد سَقَى سَلْمى وأَيْنَ مَحَلُّ سَلْمى ؟ إِذا حَلَّتْ مُجاوِرَةَ السَّرِيرِ والتَّسْرِيرُ موضع في بلاد غاضرة حكاه أَبو حنيفة وأَنشد إِذا يقولون ما أَشْفَى ؟ أَقُولُ لَهُمْ دُخَانُ رِمْثٍ من التَّسْرِيرِ يَشْفِينِي مما يَضُمُّ إِلى عُمْرانَ حاطِبُهُ من الجُنَيْبَةِ جَزْلاً غَيْرَ مَوْزُونِ الجنيبة ثِنْيٌ من التسرير وأَعلى التسرير لغاضرة وفي ديار تميم موضع يقال له السِّرُّ وأَبو سَرَّارٍ وأَبو السَّرّارِ جميعاً من كُناهم والسُّرْسُورُ القَطِنُ العالم وإِنه لَسُرْسُورُ مالٍ أَي حافظ له أَبو عمرو فلان سُرْسُورُ مالٍ وسُوبانُ مالٍ إِذا كان حسن القيام عليه عالماً بمصلحته أَبو حاتم يقال فلان سُرْسُورِي وسُرْسُورَتِي أَي حبيبي وخاصَّتِي ويقال فلان سُرْسُورُ هذا الأَمر إِذا كان قائماً به ويقال للرجل سُرْسُرْ ( * قوله « سرسر » هكذا في الأَصل بضم السينين ) إِذا أَمرته بمعالي الأُمور ويقال سَرْسَرْتُ شَفْرَتِي إِذا أَحْدَدْتَها
(عرض أكثر)

سرس (لسان العرب)
السَّريس الكَيِّسُ الحافظ لما في يده وما أَسْرَسَه ولا فِعْلَ له وإِنما هو من باب أَحْنَكُ الشاتَيْن والسَّريسُ الذي لا يأْتي النساء قال أَبو عبيدة هو العِنِّينُ من الرجال وأَنشد أَبو عبيد لأَبي زُبيد الطائي أَفي حَقٍّ مُواساتي أَخاكُمْ بمالي ثم يَظلِمُني السَّرِيسُ ؟ قال هو العِنِّين وقد سَرِسَ إِذا عُنَّ وقيل السَّرِيسُ هو الذي لا يولد له والجمع سُرَساءُ وفي لغة طيء السَّرِيس الضعيف وقد سَرِسَ إِذا ساء خُلُقُه وسَرِسَ إِذا عَقَل وحَزَمَ بعد جَهْلٍ وفَحْلٌ سَرِسٌ وسَريسٌ بَيِّنُ السَّرَس إِذا كان لا يُلقِحُ
(عرض أكثر)

سرجس (لسان العرب)
مارُ سَرْجِس موضعٌ قال جرير لَقِيتُمْ بالجَزيرَة خَيْلَ قَيْسٍ فقلتُمْ مارَ سَرْجِسَ لا قِتالا تقول هذه مارُ سَرْجِسَ ودخلْت مارَ سَرْجِسَ ومررت بمارِ سَرْجِسَ وسَرْجِسُ في كل ذلك غير منصرف
(عرض أكثر)

سرط (لسان العرب)
سَرِطَ الطعامَ والشيءَ بالكسر سَرَطاً وسَرَطاناً بَلِعَه واسْتَرَطَه وازْدَرَدَه ابْتَلَعَه ولا يجوز سرَط وانْسَرَطَ الشيء في حَلْقِه سارَ فيه سيْراً سهْلاً والمِسْرَطُ والمَسْرَطُ البُلْعُوم والصاد لغة والسِّرْواطُ الأَكُول عن السيرافي والسُّراطِيُّ والسِّرْوَطُ الذي يَسْتَرِطُ كل شيء يبتلعه وقال اللحياني رجل سِرْطِمٌ وسَرْطَمٌ يبتلع كل شيء وهو من الاسْتراط وجعل ابن جني سَرطَماً ثلاثيّاً والسِّرْطِمُ أَيضاً البليغ المتكلم وهو من ذلك وقالوا الأَخذ سُرَّيْطٌ وسُرَّيْطَى والقضاء ضُرَّيْطٌ وضُرَّيْطَى أَي يأْخذ الدَّين فيَسْتَرِطُه فإِذا اسْتَقْضاه غريمُه أَضْرَطَ به ومن أَمثال العرب الأَخذ سَرَطانٌ والقَضاء لَيَّانٌ وبعض يقول الأَخذ سُرَيْطاء والقَضاء ضُرَيْطاء وقال بعض الأَعراب الأَخذ سِرِّيطَى والقضاء ضِرِّيطَى قال وهي كلها لغات صحيحة قد تكلمت العرب بها والمعنى فيها كلها أَنت تُحبُّ الأَخذ وتكره الإِعْطاء وفي المثل لا تكن حُلْواً فتُسْتَرَطَ ولا مُرّاً فتُعْقى من قولهم أَعْقَيْتُ الشيء إِذا أَزَلْتَه من فِيك لمَرارتِه كما يقال أَشْكَيْتُ الرجل إِذا أَزلته عما يشكوه ورجل سِرْطِيطٌ وسُرَطٌ وسَرَطانٌ جيّد اللَّقْمِ وفرس سُرَطٌ وسَرَطانٌ كأَنه يَسْتَرِطُ الجرْي وسيف سُراطٌ وسُراطِيٌّ قاطع يَمُرّ في الضَّريبةِ كأَنه يَسْتَرِطُ كل شيء يَلْتَهِمُه جاء على لفظ النسب وليس بنَسَب كأَحْمر وأَحْمريّ قال المتنخل الهذلي كَلوْن المِلْحِ ضَرْبَتُه هَبِيرٌ يُتِرُّ العَظْمَ سَقّاطٌ سُراطِي به أَحْمِي المُضافَ إِذا دَعاني ونَفْسِي ساعةَ الفَزَعِ الفِلاطِ وخفّف ياء النسبة من سُراطي لمكان القافية قال ابن بري وصواب إِنشاده يُتِرُّ بضم الياء والفِلاطُ الفُجاءةُ والسِّراطُ السبيل الواضح والصِّراط لغة في السراط والصاد أَعلى لمكان المُضارَعة وإِن كانت السين هي الأَصل وقرأَها يعقوب بالسين ومعنى الآية ثَبِّتْنا على المِنْهاج الواضح وقال جرير أَميرُ المؤمنينَ على صِراطٍ إِذا اعْوَجَّ المَوارِدُ مُسْتَقِيم والمَوارِدُ الطُّرُقُ إِلى الماء واحدتها مَوْرِدةٌ قال الفراء ونفر من بَلْعَنْبر يصيِّرون السين إِذا كانت مقدمة ثم جاءت بعدها طاء أَو قاف أَو غين أَو خاء صاداً وذلك أَن الطاء حرف تضع فيه لسانك في حنكك فينطبق به الصوت فقلبت السين صاداً صورتها صورة الطاء واستخفّوها ليكون المخرج واحداً كما استخفوا الإِدْغام فمن ذلك قولهم الصراط والسراط قال وهي بالصاد لغة قريش الأَوّلين التي جاء بها الكتاب قال وعامة العرب تجعلها سيناً وقيل إِنما قيل للطريق الواضح سراط لأَنه كأَنه يَسْتَرِطُ المادّة لكثرة سلوكهم لاحِبَه فأَما ما حكاه الأَصمعي من قراءة بعضهم الزِّراط بالزاي المخلصة فخَطأ إِنما سَمِع المُضارِعةَ فتَوَهَّمها زاياً ولم يكن الأَصمعي نحويّاً فيُؤْمَنَ على هذا وقوله تعالى هذا سِراطٌ عليَّ مُسْتَقِيمٌ فسَّره ثعلب فقال يعني الموتَ أَي عليَّ طريقُهم والسُّرَّيْطُ والسِّرِطْراط والسَّرَطْراطُ بفتح السين والراء الفالُوذَجُ وقيل الخَبِيصُ وقيل السَّرَطْراطُ الفالوذج شامية قال الأَزهري أَما بالكسر فهي لغة جيدة لها نظائر مثل جِلِبْلابٍ وسِجِلاَّط قال وأَما سَرَطْراطٌ فلا أَعرف له نظيراً فقيل للفالوذج سِرِطْراطٌ فكررت فيه الراء والطاء تبليغاً في وصفه واستِلْذاذِ آكله إِياه إِذا سَرَطَه وأَساغَه في حَلْقِه ويقال للرجل إِذا كان سريعَ الأَكل مِسْرَطٌ وسَرّاطٌ وسُرَطةٌ والسِّرِطْراطُ فِعِلْعالٌ من السَّرْطِ الذي هو البَلْع والسُّرَّيْطَى حَساً كالخَزِيرةِ والسَّرَطانُ دابّة من خَلق الماء تسميه الفُرْس مُخ والسرَطانُ داء يأْخذ الناس والدوابَّ وفي التهذيب هو داء يظهر بقوائم الدوابّ وقيل هو داء يعرض للإنسان في حلقه دموي يشبه الدُّبَيْلةَ وقيل السرَطانُ داء يأْخذ في رُسْغ الدابّة فيُيَبِّسه حتى يَقْلِب حافرها والسرَطانُ من بروج الفَلَكِ
(عرض أكثر)

سرمط (لسان العرب)
السَّرْمَطُ والسَّرَوْمَطُ الجمل الطويل وأَنشد بكلِّ سامٍ سَرْمَطٍ سَرَوْمَط وقيل السَّرَوْمَطُ الطويل من الإِبل وغيرها قال ابن سيده السرَوْمَطُ وعاء يكون فيه زِق الخمر ونحوه ورجل سَرَوْمَطٌ يَسْتَرِط كل شيء يَبْتَلِعُه وقد تقدّم على قول من قال إِن الميم زائدة وقول لبيد يصف زِقَّ خمر اشْتُرِي جِزافاً ومُجْتَزَفٍ جَوْنٍ كأَنَّ خِفاءه قَرى حَبَشِيٍّ بالسَّرَوْمَطِ مُحْقَب ( * قوله « ومجتزف » في الصحاح بمجتزف ) قال السَّرَوْمَطُ ههنا جمل وقيل هو جلد ظَبية لُفّ فيه زِقُّ خمر وكل خِفاء لُفّ فيه شيء فهو سَرَوْمَطٌ له وتَسَرْمَطَ الشعَرُ قَلّ وخَفّ ورجل سُرامِطٌ وسَرْمَطِيطٌ طويل والسُّرامِطُ الطويل من كل شيء
(عرض أكثر)

سرع (لسان العرب)
السُّرْعةُ نقِيضُ البُطْءِ سَرُعَ يَسْرُعُ سَراعةً وسِرْعاً وسَرْعاً وسِرَعاً وسَرَعاً وسُرْعةً فهو سَرِعٌ وسَرِيعٌ وسُراعٌ والأُنثى بالهاء وسَرْعانُ والأُنثى سَرْعَى وأَسْرَعَ وسَرُعَ وفرق سيبويه بين سَرُع وأَسْرَعَ فقال أَسْرَعَ طَلَبَ ذلك من نفسه وتَكَلَّفه كأَنه أَسرَعَ المشي أَي عَجّله وأَما سرُع فكأَنها غَرِيزةٌ واستعمل ابن جني أَسرَع متعدِّياً فقال يعني العرب فمنهم من يَخِفُّ ويُسْرِعُ قبولَ ما يسمعه فهذا إِمَّا أَن يكون يتعدى بحرف وبغير حرف وإِما أَن يكون أَراد إِلى قبوله فحذف وأَوصل وسَرَّع كأَسْرَعَ قال ابن أَحمر أَلا لا أَرى هذا المُسَرِّعَ سابِقاً ولا أَحَداً يَرْجُو البَقِيّةَ باقِيا وأَراد بالبقية البَقاء وقال ابن الأَعرابي سَرِع الرجلُ إِذا أَسرَع في كلامه وفِعاله قال ابن بري وفرس سَريعٌ وسُراعٌ قال عمرو بن معديكرب حتى تَرَوْهُ كاشِفاً قِناعَهْ تَغْدُو بِه سَلْهَبةٌ سُراعَهْ وأَسْرَعَ في السير وهو في الأَصل متعدّ وعجبت من سُرْعةِ ذاك وسِرَعِ ذاك مثال صِغَرِ ذاك عن يعقوب وفي حديث تأْخير السَّحُورِ فكانت سُرْعتي أَن أُدْرِكَ الصلاةَ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد إِسراعي والمعنى أَنه لِقُرْبِ سحُورِه من طلوع الفجر يدرك الصلاة بإِسراعه ويقال أَسرَعَ فلان المشي والكتابة وغيرهما وهو فعل مجاوز ويقال أَسرع إِلى كذا وكذا يريدون أَسرَعَ المضيّ إِليه وسارَعَ بمعنى أَسرعَ يقال ذلك للواحد وللجميع سارَعوا قال الله عز وجل أَيحسَبُونَ أَن ما نُمِدُّهُم به من مال وبنين نُسارِعُ لهم في الخيرات معناه أَيحسبون أَن إِمدادَنا لهم بالمال والبنين مجازاة لهم وإِنما هو استدراج من الله لهم وما في معنى للذي أَي أَيحسبون أَن الذي نمدهم به من مال وبنين والخبر محذوف المعنى نسارع لهم به وقال الفراء خبر أَن ما نمدهم به قوله نسارع لهم واسم أَنَّ ما بمعنى الذي ومن قرأَ يُسارِعُ لهم في الخيرات فمعناه يُسارِعُ لهم به في الخيرات فيكون مثل نُسارِعُ ويجوز أَن يَكون على معنى أَيحسبون إِمدادنا يُسارِعُ لهم في الخيرات فلا يحتاج إِلى ضمير وهذا قول الزجاج وفي حديث خيفان مَسارِيعُ في الحرب هو جمع مِسْراع وهو الشديد الإِسْراع في الأُمور مثل مِطْعانٍ ومَطاعِينَ وهو من أَبنية المبالغة وقولهم السَّرَعَ السَّرَعَ مثال الوَحَا وتسرَّعَ الأَمرُ كسَرُعَ قال الراعي فلو أَنّ حَقّ اليَوْم مِنْكُم إِقامةٌ وإِن كان صَرْحٌ قد مَضَى فَتَسَرَّعا وتَسَرَّعَ بالأَمر بادَرَ به والمُتَسَرِّعُ المُبادِرُ إِلى الشَّرِّ وتَسَرَّعَ إِلى الشرِّ والمسْرَعُ السَّريعُ إِلى خير أَو شرّ وسارعَ إِلى الأَمر كأَسْرَعَ وسارَعَ إِلى كذا وتَسَرَّع إِليه بمعنًى وجاء سرَعاً أَي سَريعاً والمُسارَعةُ إِلى الشيء المُبادَرَةُ إِليه وأَسرَع الرجلُ سَرُعَتْ دابَّته كما قالوا أَخَفَّ إِذا كانت دابته خفيفة وكذلك أَسرَعَ القومُ إِذا كانت دوابُّهم سِراعاً وسَرُعَ ما فعلْتَ ذاك وسَرْعَ وسُرْعَ وسَرْعانَ ما يكونُ ذاك وقول مالك بن زغبة الباهلي أَنَوْراً سَرْعَ ماذا يا فَرُوقُ وحَبْلُ الوَصْلِ مُنتكِثٌ حَذِيقُ ؟ أَراد سَرُعَ فخفف والعرب تخفف الضمة والكسرة لثقلهما فتقول للفَخِذِ فَخْذٌ وللعَضُدِ عَضْدٌ ولا تقول للحَجَر حَجْر لخفة الفتحة وقوله أَنَوْراً معناه أَنَواراً ونِفاراً يا فَرُوقُ وما صلة أَراد سَرُعَ ذا نَوْراً وتقول أَيضاً سِرْعانَ وسُرْعانَ كله اسم للفعل كَشَتان وقال بشر أَتَخْطُبُ فيهم بَعْدَ قتْلِ رِجالِهم ؟ لَسَرْعانَ هذا والدِّماءُ تَصَبَّبُ ابن الأَعرابي وسَرْعانَ ذا خُروجاً وسَرُعانَ ذا خروجاً بضم الراء وسِرْعانَ ذا خروجاً قال ابن السكيت والعرب تقول لَسَرْعانَ ذا خُرُوجاً بتسكين الراء وتقول لَسَرُعَ ذا خروجاً بضم الراء وربما أَسكنوا الراء فقالوا سَرْعَ ذا خروجاً أَي سَرُعَ ذا خُروجاً ولَسَرْعانَ ما صَنَعْتَ كذا أَي ما أَسْرَعَ وفي المثل سَرْعانَ ذا إِهالةً وأَصل هذا المثل أَن رجلاً كان يُحَمَّقُ اشترى شاة عَجْفاءَ يَسِيلُ رُغامُها هُزالاً وسُوءَ حال فظن أَنه وَدَكٌ فقال سَرْعانَ ذا إِهالةً وسَرَعانُ الناسِ وسَرْعانُهم أَوائِلُهم المستبقون إِلى الأَمر وسَرَعانُ الخيلِ أَوائِلُها قال أَبو العباس إِذا كان السَّرَعانُ وصفاً في الناس قيل سَرَعانُ وسَرْعانُ وإِذا كان في غير الناس فسَرَعانُ أَفصح ويجوز سَرْعان وقال الأَصمعي سَرَعانُ الناسِ أَوائِلُهم فحرَّك لمن يُسْرِعُ من العسكر وكان ابن الأَعرابي يسكن الراء فيقول سرْعان الناس أَوائلهم وقال القطامي في لغة من يثقل ويقول سَرَعانَ وحَسِبْتُنا نَزَعُ الكَتِيبةَ غُدْوةً فَيُغَيِّفُونَ ونَرْجِعُ السَّرَعانا قال الجوهري في سَرَعانِ الناس يلزم الإِعرابُ نونَه في كل وجه وفي حديث سَهْو الصلاة فخرج سَرَعانُ الناسِ وفي حديث يوم حُنَينٍ فخرج سَرَعان الناس وأَخِفّاؤُهُم والسَّرَعانُ الوَتَرُ القوي قال وعَطَّلْتُ قَوْسَ اللَّهْوِ من سَرَعانِها وعادَتْ سِهامي بَينَ أَحْنَى وناصِلِ الأَزهري وسَرَعانُ عَقَبِ المَتْنَيْنِ شِبْهُ الخُصَل تَخْلُص من اللحم ثم تُفْتَلُ أَوتاراً للقِسِيّ يقال لها السرَعانُ قال سمعت ذلك من العرب وقال أَبو زيد واحدة سَرَعانِ العَقَبِ سَرَعانةٌ وقال أَبو حنيفة السَّرَعانُ العَقَبُ الذي يجمع أَطرافَ الريش مما يلي الدائرة وسَرَعانُ الفرس خُصَلٌ في عُنقه وقيل في عَقِبه الواحدة سَرَعانة والسَّرْعُ والسِّرْعُ القَضِيبُ من الكرْم الغَضُّ والجمع سُرُوعٌ وفي التهذيب السَّرْعُ قَضِيب سنة من قُضْبان الكرْم قال وهي تَسْرُعُ سُرُوعاً وهنّ سَوارِعُ والواحدة سارِعةٌ قال والسَّرْعُ والسِّرْعُ اسم القضيب من ذلك خاصّة والسرَعْرَعُ القضيب ما دام رَطْباً غضّاً طرِيّاً لسَنَتِه والأُنثى سَرَعْرَعةٌ وكل قضيب رَطْب سِرْعٌ وسَرْعٌ وسَرَعْرَعٌ قال يصف عُنْفُوانَ الشباب أَزْمانَ إِذْ كُنْتَ كَنَعْتِ الناعِتِ سَرَعْرَعاً خُوطاً كَغُصْنٍ نابِتِ أَي كالخُوطِ السَّرَعْرَعِ والتأْنيثُ على إِرادةِ الشُّعْبة قال الأَزهري والسَّرْغُ بالغين المعجمة لغة في السَّرْع بمعنى القضيب الرطْب وهي السُّرُوعُ والسُّروغُ والسَّرَعْرَعُ الدقيق الطويل والسَّرَعْرَعُ الشابُّ الناعم اللدْنُ الأَصمعي شَبَّ فلان شباباً سَرَعْرَعاً والسَّرَعْرَعةُ من النساء الليِّنة الناعمةُ والأَسارِيعُ شُكُرٌ تَخْرُجُ في أَصلِ الحَبلةِ والأَسارِيعُ التي يتعلق بها العنب وربما أُكلت وهي رَطْبَةٌ حامضةٌ الواحِدُ أُسْرُوعٌ واليَسْرُوع واليُسْروعُ والأَسْرُوع دُودٌ يكون على الشوْك والجمع الأَسارِيعُ وقيل الأَسارِيعُ دُودٌ حُمْرُ الرؤوس بيض الأَجساد تكون في الرمل تُشَبَّه بها أَصابع النساء وقال الأَزهري هي دِيدانٌ تظهر في الربيع مُخَطَّطة بسواد وحمرة قال امرؤ القيس وتَعْطُو بِرَخْصٍ غَيْرِ شَثْنٍ كأَنه أَسارِيعُ ظَبْيٍ أَو مساوِيكُ إِسْحِلِ وظَبْيٌ اسم وادٍ بِتِهامةَ يقال أَسارِيعُ ظَبْي كما يقال سِيدُ رَمْل وضَبُّ كُدْيةٍ وثَوْرُ عَدابٍ وقيل اليُسْرُوعُ والأُسْرُوعُ الدُّودةُ الحمراء تكون في البقْل ثم تنسلخ فتصير فَراشة قال ابن بري اليُسْرُوعُ أَكبر من أَن ينسلخ فيصير فراشة لأَنها مقدار الإِصْبَعِ ملْساءُ حمراءُ والأَصل يَسْرُوعٌ لأَنه ليس في الكلام يُفْعُولٌ قال سيبويه وإِنما ضموا أَوّله إِتباعاً لضم الراء كما قالوا أَسْوَدُ بن يعْفُر قال ذو الرمة وحتى سَرَتْ بعد الكَرَى في لَوِيِّه أَسارِيعُ مَعْرُوفٍ وصَرَّتْ جَنادِبُهْ واللَّوِيُّ ما ذَبَلَ من البَقْل يقول قد اشتدّ الحرّ فإِن الأَسارِيعَ لا تَسْرِي على البقل إِلاَّ ليلاً لأَن شدة الحر بالنهار تقتلها وقال أَبو حنيفة الأُسْرُوعُ طُولُ الشِّبْرِ أَطولُ ما يكون وهو مُزَيَّن بأَحسن الزينة من صفرة وخُضرة وكل لون لا تراه إِلا في العُشب وله قوائم قصار وتأْكلها الكلاب والذئاب والطير وإِذا كَبِرَتْ أَفسدت البقل فَجَدّعتْ أَطرافَه وأُسْرُوعُ الظَّبْي عَصَبةٌ تَسْتَبْطِنُ رجله ويده وأَسارِيعُ القَوْسِ الطُّرَقُ والخُطُوطُ التي في سِيَتها واحدها أُسْرُوعٌ ويُسْرُوعٌ وواحدة الطُّرَقِ طُرْقةٌ وفي صفته صلى الله عليه وسلم كأَنَّ عُنُقَه أَسارِيعُ الذهب أَي طَرائِقُه وفي الحديث كان على صدره الحَسن أَو الحسين فبالَ فرأَيت بوله أَسارِيعَ أَي طرائقَ وأَبو سَرِيعٍ هو النار في العَرْفَجِ وأَنشد لا تَعْدِلَنَّ بأَبِي سَرِيعِ إِذا غَدَتْ نَكْباءُ بالصَّقِيعِ والصَّقِيعُ الثَّلْج وقول ساعِدةَ بن جُؤَيّة وظَلَّتْ تُعَدَّى مِن سَرِيعٍ وسُنْبُك تَصَدَّى بأَجوازِ اللُّهُوبِ وتَرْكُدُ فسره ابن حبيب فقال سَرِيعٌ وسُنْبُكٌ ضَرْبان من السَّيْرِ والسَّرْوَعةُ الرابِيةُ من الرمل وغيره وفي الحديث فأَخَذَ بهم بين سَرْوَعَتَيْنِ ومالَ بهم عن سَنَنِ الطريق حكاه الهرويّ وقال الأَزهري السَّرْوَعةُ النَّبَكةُ العظيمة من الرمْل ويجمع سَرْوَعاتٍ وسَراوِعَ قال الأَزهري والزَّرْوَحةُ مثل السرْوعةِ تكون من الرمل وغيره وسُراوِعٌ موضع عن الفارسي وأَنشد لابن ذَريح عَفا سَرِفٌ من أَهْلِه فَسُراوِعُ ( * قوله « عفا إلخ » تمامه كما في شرح القاموس فؤادي قديد فالتلاع الدوافع وقال إنه عن الفارسي بضم السين وكسر الواو ) وقال غيره إِنما هو سَرَاوِع بالفتح ولم يحك سيبويه فُعاوِلٌ ويروى فَشُراوِع وهي رواية العامّة
(عرض أكثر)

سرطع (لسان العرب)
سَرْطَعَ وطَرْسَعَ كلاهما عَدا عدْواً شديداً من فَزَعٍ
(عرض أكثر)

سرقع (لسان العرب)
السُّرْقُعُ النبيذُ الحامضُ
(عرض أكثر)

سرغ (لسان العرب)
ابن الأَعرابي سُرُوغُ الكَرْمِ قُضْبانُه الرَّطْبةُ الواحد سَرْغٌ وسَرِغَ الرجل إذا أَكلَ القُطُوفَ من العنب بأُصُولها وقال الليث هي السُّروع بالعين وقد تقدَّمت وسَرْغٌ موضع من الشام قيل إنه وادي تَبُوكَ وقيل بقرب تبوك وفي حديث عمر رضي الله عنه وفي حديث الطاعونِ أَنه لما خرج إلى الشام حتى إذا كان بِسَرْغ لقِيَه الناسُ فأُخْبِرَ أَنَّ الوباءَ قد وقع بالشام هي بسكون الراء وفتحها قَرْية بِوادي تَبوك من طريق الشام وقيل هي على ثلاث عشرة مَرْحَلةً من المدينة وقيل هو موضع يَقْربُ من رِيفِ الشام
(عرض أكثر)

سرف (لسان العرب)
السَّرَف والإسْرافُ مُجاوزةُ القَصْدِ وأَسرفَ في ماله عَجِلَ من غير قصد وأَما السَّرَفُ الذي نَهَى اللّه عنه فهو ما أُنْفِقَ في غير طاعة اللّه قليلاً كان أَو كثيراً والإسْرافُ في النفقة التبذيرُ وقوله تعالى والذين إذا أَنْفَقُوا لم يُسْرِفُوا ولم يَقْتُروا قال سفيان لم يُسْرِفُوا أَي لم يضَعُوه في غير موضعه ولم يَقْتُروا لم يُقَصِّروا به عن حقه وقوله ولا تُسْرِفوا الإسْرافُ أَكل ما لا يحل أَكله وقيل هو مُجاوزةُ القصد في الأَكل مما أَحلَّه اللّه وقال سفيان الإسْراف كل ما أُنفق في غير طاعة اللّه وقال إياسُ بن معاوية الإسرافُ ما قُصِّر به عن حقّ اللّه والسَّرَفُ ضدّ القصد وأَكَلَه سَرَفاً أَي في عَجَلة ولا تأْكلُوها إسْرافاً وبِداراً أَن يَكْبَرُوا أَي ومُبادَرة كِبَرهِم قال بعضهم إِسْرافاً أَي لا تَأَثَّلُوا منها وكلوا القوت على قدر نَفْعِكم إياهم وقال بعضهم معنى من كان فقيراً فليأْكل بالمعروف أَي يأْكل قَرْضاً ولا يأْخذْ من مال اليتيم شيئاً لأَن المعروف أَن يأْكل الإنسان ماله ولا يأْكل مال غيره والدليل على ذلك قوله تعالى فإذا دفعتم إليهم أَموالهم فأَشْهِدُوا عليهم وأَسْرَفَ في الكلام وفي القتل أَفْرَط وفي التنزيل العزيز ومَن قُتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سُلطاناً فلا يُسرِف في القتل قال الزجاج اخْتُلِفَ في الإسراف في القتل فقيل هو أَنْ يقتل غير قاتل صاحبه وقيل أَن يقتل هو القاتلَ دون السلطان وقيل هو أَن لا يَرْضى بقتل واحد حتى يقتل جماعةً لشرف المقتول وخَساسة القاتل أَو أَن يقتل أَشرف من القاتل قال المفسرون لا يقتل غير قاتله وإذا قتل غير قاتله فقد أَسْرَفَ والسَّرَفُ تجاوُزُ ما حُدَّ لك والسَّرَفُ الخطأُ وأَخطأَ الشيءَ وَضَعَه في غير حَقِّه قال جرير يمدح بني أُمية أَعْطَوْا هُنَيْدَةَ يَحْدوها ثمانِيةٌ ما في عَطائِهمُ مَنٌّ ولا سَرَفُ أَي إغْفالٌ وقيل ولا خطأ يريد أَنهم لم يُخْطِئوا في عَطِيَّتِهم ولكنهم وضَعُوها موضعها أَي لا يخْطِئون موضع العَطاء بأَن يُعْطُوه من لا يَسْتَحقُّ ويحرموه المستحق شمر سَرَفُ الماء ما ذهَب منه في غير سَقْي ولا نَفْع يقال أَروت البئرُ النخيلَ وذهب بقية الماء سَرَفاً قال الهذلي فكأَنَّ أَوساطَ الجَدِيّةِ وَسْطَها سَرَفُ الدِّلاء من القَلِيبِ الخِضْرِم وسَرِفْتُ يَمينَه أَي لم أَعْرِفْها قال ساعِدةُ الهذلي حَلِفَ امْرِئٍ بَرٍّ سَرِفْتُ يَمِينَه ولِكُلِّ ما قال النُّفُوسُ مُجَرّبُ يقول ما أَخْفَيْتُك وأَظْهَرْت فإنه سيظهر في التَّجْرِبةِ والسَّرَفُ الضَّراوةُ والسَّرَفُ اللَّهَجُ بالشيء وفي الحديث أَنَّ عائشة رضي اللّه عنها قالت إنَّ للَّحْم سَرَفاً كسَرَفِ الخمر يقال هو من الإسْرافِ وقال محمد بن عمرو أَي ضَراوةً كضراوةِ الخمر وشدّة كشدَّتها لأَن من اعتادَه ضَرِيَ بأَكله فأَسْرَفَ فيه فِعْلَ مُدَمِن الخمر في ضَراوته بها وقلة صبره عنها وقيل أَراد بالسرَفِ الغفلة قال شمر ولم أَسمع أَن أحداً ذَهب بالسَّرَفِ إلى الضراوة قال وكيف يكون ذلك تفسيراً له وهو ضدّه ؟ والضراوة للشيء كثرةُ الاعتِياد له والسَّرَف بالشيء الجهلُ به إلا أَن تصير الضراوةُ نفسُها سَرَفاً أَي اعتيادُه وكثرة أَكله سرَفٌ وقيل السّرَفُ في الحديث من الإسرافِ والتبذير في النفقة لغير حاجة أَو في غير طاعة اللّه شبهت ما يَخْرج في الإكثار من اللحم بما يخرج في الخمر وقد تكرر ذكر الإسراف في الحديث والغالب على ذكره الإكثار من الذُّنُوب والخطايا واحْتِقابِ الأَوْزار والآثام والسَّرَفُ الخَطَأُ وسَرِفَ الشيءَ بالكسر سَرَفاً أَغْفَلَه وأَخطأَه وجَهِلَه وذلك سَرْفَتُه وسِرْفَتُه والسَّرَفُ الإغفالُ والسَّرَفُ الجَهْلُ وسَرِفَ القومَ جاوَزهم والسَّرِفُ الجاهلُ ورجل سَرِفُ الفُؤاد مُخْطِئُ الفُؤادِ غافِلُه قال طَرَفةُ إنَّ امْرأً سَرِفَ الفُؤاد يَرى عَسَلاً بماء سَحابةٍ شَتْمِي سَرِفُ الفؤاد أَي غافل وسَرِفُ العقل أَي قليل أَبو زيادٍ الكلابي في حديث أَرَدْتكم فسَرِفْتُكم أَي أَغْفَلْتُكم وقوله تعالى من هو مُسْرِفٌ مُرْتاب كافر شاكٌّ والسرَفُ الجهل والسرَفُ الإغْفال ابن الأَعرابي أَسْرَفَ الرجل إذا جاوز الحَدَّ وأَسْرَفَ إذا أَخْطأَ وأَسْرَفَ إذا غَفَل وأَسرف إِذا جهِلَ وحكى الأَصمعي عن بعض الأعرابي وواعده أَصحاب له من المسجد مكاناً فأخلفهم فقيل له في ذلك فقال مررت فسَرِفْتُكم أَي أَغْفَلْتُكم والسُّرْفةُ دُودةُ القَزِّ وقيل هي دُوَيْبَّةٌ غَبْراء تبني بيتاً حسَناً تكون فيه وهي التي يُضرَبُ بها المثل فيقال أَصْنَعُ من سُرْفةٍ وقيل هي دُويبة صغيرة مثل نصف العَدَسة تثقب الشجرة ثم تبني فيها بيتاً من عِيدانٍ تجمعها بمثل غزل العنكبوت وقيل هي دابة صغيرة جدّاً غَبْراء تأْتي الخشبة فَتَحْفِرُها ثم تأْتي بقطعة خشبة فتضعها فيها ثم أُخرى ثم أُخرى ثم تَنْسِج مثل نَسْج العنكبوت قال أَبو حنيفة وقيل السُّرْفةُ دويبة مثل الدودة إلى السواد ما هي تكون في الحَمْض تبني بيتاً من عيدان مربعاً تَشُدُّ أَطراف العيدان بشيء مثل غَزْل العنكبوت وقيل هي الدودة التي تنسج على بعض الشجر وتأْكل ورقه وتُهْلِكُ ما بقي منه بذلك النسج وقيل هي دودة مثل الإصبع شَعْراء رَقْطاء تأْكل ورق الشجر حتى تُعَرِّيَها وقيل هي دودة تنسج على نفسها قدر الإصْبع طولاً كالقرطاس ثم تدخله فلا يُوصل إليها وقيل هي دويبة خفيفة كأَنها عنكبوت وقيل هي دويبة تتخذ لنفسها بيتاً مربعاً من دقاق العيدان تضم بَعضها إلى بعض بلعابها على مثال الناووس ثم تدخل فيه وتموت ويقال أَخفُّ من سُرْفة وأَرض سَرِفةٌ كثيرة السُّرْفةِ ووادٍ سَرِفٌ كذلك وسَرِفَ الطعامُ إذا ائْتَكل حتى كأَنَّ السرفة أَصابته وسُرِفَتِ الشجرةُ أَصابتها السُّرْفةُ وسَرِفَةِ السُّرْفةُ الشجرةَ تَسْرُفها سَرْفاً إذا أَكلت ورَقها حكاه الجوهري عن ابن السكيت وفي حديث ابن عمر أَنه قال لرجل إذا أَتيتَ مِنًى فانتهيت إلى موضع كذا فإن هناك سَرْحةً لم تُجْرَدْ ولم تُسْرَفْ سُرَّ تحتها سبعون نبيّاً فانزل تحتها قال اليزيدي لم تُسْرَفْ لم تُصِبْها السُّرْفةُ وهي هذه الدودة التي تقدَّم شرحها قال ابن السكيت السَّرْفُ ساكن الراء مصدر سُرِفَتِ الشجرةُ تُسْرَفُ سَرْفاً إذا وقعت فيها السُّرْفةُ فهي مَسْرُوفةٌ وشاة مَسروفَةٌ مقطوعة الأُذن أَصلاً والأَُسْرُفُّ الآنُكُ فارسية معرَّبة وسَرِفٌ موضع قال قيس بن ذَريحٍ عَفا سَرِفٌ من أَهْله فَسُراوِعُ وقد ترك بعضهم صَرْفَه جعله اسماً للبقعة ومنه قول عيسى بن أَبي جهمة الليثي وذكر قيساً فقال كان قَيْسُ بن ذَريحٍ منَّا وكان ظريفاً شاعراً وكان يكون بمكة ودونها من قُدَيْدٍ وسَرِف وحولَ مكة في بواديها غيره وسَرِف اسم موضع وفي الحديث أَنه تزوّج مَيْمُونةً بِسَرِف هو بكسر الراء موضع من مكة على عشرة أَميال وقيل أَقل وأكثر ومُسْرِفٌ اسم وقيل هو لقب مسلم بن عُقْبَةَ المُرِّي صاحب وقْعةٍ الحَرَّة لأَنه قد أَسْرفَ فيها قال عليّ بن عبد اللّه بن العباس هُمُ مَنَعُوا ذِمارِي يومَ جاءتْ كتائِبُ مُسْرِفٍ وبنو اللَّكِيعَهْ وإسرافيلُ اسم أعْجمي كأَنه مضاف إلى إيل قال الأخفش ويقال في لغة إسْرافِينُ كما قالوا جِبْرِينَ وإِسْمعِينَ وإسْرائين واللّه أَعلم
(عرض أكثر)

سرعف (لسان العرب)
السَّرْعَفةُ حُسْنُ الغِذاء والنَّعمة وسَرعَفتُ الرجلَ فَتَسَرْعَفَ أَحْسَنْتُ غِذاءه وكذلك سَرْهَفْتُه والمُسَرْعَفُ والمُسَرهفُ الحَسَنُ الغِذاء قال الشاعر سَرْعَفْته ما شِئْتَ من سِرعافِ وقال العجاج بِجِيدِ أَدْماء تَنُوشُ العُلَّفا وقَصَب إن سُرْعِفَتْ تَسَرْعَفَا والسُّرْعُوفُ الناعِمُ الطويل والأُنثى بالهاء سُرْعُوفَةٌ وكلُّ خفيف طويلٍ سُرْعُوفٌ الجوهري السُّرْعُوفُ كل شي ناعم خفيفِ اللحم والسُّرعُوفةُ الجرادة من ذلك وتشبّه بها الفرس وتسمى الفرس سُرْعوفة لخِفّتِها قال الشاعر وإن أَعْرَضَتْ قلتَ سُرْعوفةٌ لها ذَنَبٌ خَلْفَها مُسْبَطِرّْ والسُّرْعُوفةُ دابة تأْكل الثياب
(عرض أكثر)

سرنف (لسان العرب)
السِّرْنافُ الطويل
(عرض أكثر)

سرهف (لسان العرب)
السَّرْهَفةُ نَعْمةُ الغِذاء وقد سَرْهَفَه والسَّرْهَفُ المائقُ الأَكُول والمُسَرْهَفُ والمُسَرْعَفُ الحسَن الغِذاء وسرهفت الرجل أَحسنت غذاءه أَنشد أَبو عمرو إنك سَرْهَفْتَ غلاماً جَفْرا وسَرْهَفَ غِذاءه إذا أَحْسَنَ غِذاءه
(عرض أكثر)

سرق (لسان العرب)
سَرَق الشيء يسْرِقه سَرَقاً وسَرِقاً واستَرَقَه الأَخيرة عن ابن الأَعرابي وأنشد بِعْتُكَها زانِيةً أو تَسْتَرِقْ إنَّ الخبيثَ للخبيثِ يَتَّفِقْ اللام هنا بمعنى مع والاسم السَّرِق والسَّرِقة بكسر الراء فيهما وربما قالوا سَرَقَهُ مالاً وفي المثل سُرِقَ السارقُ فانتحَر والسَّرَق مصدر فعل السارق تقول بَرِئْتُ إليك من الإباق والسَّرَق في بيع العبد ورجل سارِق من قوم سَرَقةٍ وسُرَّاقٍ وسَرُوقٌ من قوم سُرُقٍ وسَرُوقةٌ ولا جمع له إنما هو كصَرورة وكلب سَروقٌ لا غير قال ولا يَسْرِق الكلبُ السَّروقُ نِعالَها ويروى السَّرُوِّ فَعولٌ من السُّرى وهي السَّرِقة وسَرَّقه نسبه إلى السَّرَق وقُرئ إن ابنك سُرِّق واسْتَرق السمْعَ أي استَرَق مُستخفِياً ويقال هو يُسارِق النظَر إليه إذا اهْتَبَل غَفلتَه لينظر إليه وفي حديث عدِيّ ما نَخاف على مَطيَّتها السَّرَق هو بمعنى السرقة وهو في الأَصل مصدر ومنه الحديث تَسْتَرِق الجِنُّ السَّمْع هو تفتعل من السَّرِقة أي أنها تسمعُه مختفِيةً كما يفعل السارِق وقد تكرر في الحديث فِعْلاً ومصدراً قال ابن بري وقد جاء سَرِّق في معنى سَرَق قال الفرزدق لا تَحْسَبَنَّ دَراهِماً سَرَّقْتَها تَمْحُو مَخازيَكَ التي بعُمانِ أي سَرَقْتها قال وهذا في المعنى كقولهم إن الرِّقِينَ تُغَطِّي أفْنَ الأَفِينَ أي لا تحسَبْ كَسْبَك هذه الدراهم مما يُغَطِّي مخازيك والاسْتِراق الخَتْل سِرّاً كالذي يستمع والكَتَبةُ يَسْتَرِقُون من بعض الحسابات ابن عرفة في قوله تعالى والسارِقُ والسارِقةُ قال السارق عند العرب من جاء مُسْتَتِراً إلى حِرْزٍ فأخذ منه ما ليس له فإن أخذ من ظاهر فهو مُخْتَلِس ومُسْتَلِب ومُنْتَهِب ومُحْتَرِس فإن مَنَعَ مما في يديه فهو غاصب وقوله تعالى إنْ يَسْرِقْ فقد سَرَق أخٌ له من قَبْل يعنون يوسف ويروى أنه كان أخذ في صِغَره صورة كانت تُعْبَد لبعض من خالف ملَّة الإسلام مِنْ ذَهَبٍ على جهة الإنكار لئلا تُعَظَّم الصورةُ وتُعْبَد والمُسارَقة والاسْتِراق والتَّسَرُّق اختلاس النظر والسمع قال القطامي يَخِلَتْ عليك فما يجود بنائل إلا اخْتِلاس حَدِيثِها المُتَسَرَّقِ وقول تميم بن مقبل فأَما سُراقاتُ الهِجاءِ فإنها كلامٌ تَهاداه اللئامُ تَهادِيا جعل السراقة فيه اسمَ ما سُرِق كما قيل الخُلاصة والنُّقاية لما خُلِّص ونُقِّيَ وسَرِقَ الشيءُ سَرَقاً خَفِيَ وسَرِقَت مفاصلُه وانْسَرَقتْ ضَعُفت قال الأَعشى يصف الظبْيَ فاتِرَ الطَّرْف في قُواه انْسِراقُ والانْسِراق أن يَخْنُس إنسان عن قوم ليذهب قال وقيل في قول الأَعشى فهي تَتْلو رَخْصَ الظُّلوف ضَئيلاً فاتِرَ الطَّرْف في قُواه انْسِراق إن الانْسِراقَ الفتور والضعف وقال الأَعشى أيضاً فيهن مَحْروقُ النَّواصِف مَسْ روقُ البُغام وشادِنٌ أكْحل أراد أن في بُغامه غُنّة فكأن صوته مسروق والسَّرَق شِقاقُ الحرير وقيل هو أجوده واحدته سَرَقة قال الأخطل يَرْفُلْن في سَرَقِ الفِرِنْدِ وقَزِّه يَسْحَبْنَ مِنْ هُدَّابِه أذْيالا قال أبو عبيدة هو بالفارسية أصله سَرَهْ أي جيد فعربوه كما عرب بَرَقٌ للْحَمَل وأصله بَرَه ويَلْمَق لِلْقَباء وأصله يَلْمَه وإسْتَبْرَق للغليظ من الديباج وأصله اسْتَبْرَهْ وقيل أصله سِتَبْرَهْ أي جيد فعربوه كما عربوا بَرَق ويَلْمَق وقيل إنها البِيضُ من شُقَق الحرير وأنشد للعجاج ونَسَجَت لَوامِعُ الحَرُورِ من رَقْرَقانِ آلِها المسْجورِ سَبائِباً كسَرَق الحَرِيرِ وفي الحديث عن ابن عمرو أن سائلاً سأله عن بيع سَرَقِ الحرير قال هلا قلت شُقَق الحرير قال أبو عبيد سَرَقُ الحَرِير هي الشُّقَقُ إلا أنها البِيضُ خاصة وصَرَقُ الحرير بالصاد أيضاً وأنشد ابن بري للأَخطل كأن دَجائجاً في الدار رُقطاً بَناتُ الرُّوم في سَرَقِ الحَرِير وقال آخر يَرْفُلْنَ في سَرَقِ الحريرِ وقزِّه يَسْحَبْن من هُدّابه أذيالا وفي حديث عائشة قال لها رَأيْتُكِ يَحْمِلُكِ الملَكُ في سَرَقةٍ مِنْ حَرير أي قِطْعة من جَيِّد الحرير وجمعها سَرَق وفي حديث ابن عمر رأيتُ كأنّ بيدي سَرَقةً من حرير وفي حديث ابن عباس إذا بِعْتُم السَّرَقَ فلا تَشْتَروه أي إذا بِعْتُموه نَسِيئة وإنما خص السَّرَق بالذكر لأنه بلَغَه أن تُجّاراً يبيعونه نسيئة ثم يشترونه بدون الثمن وهذا الحكم مطَّرد في كل المَبِيعات وهو الذي يسمى العِينَة والسَّوارق الجوامع واحدته سارقة قال أبو الطَّمَحان ولم يَدْعُ داعٍ مثلكمِ لِعَظيمة إذا أزَمَت بالساعِدَيْنِ السَّوارِقُ وقيل السَّوارِق مَسامير في القيود وبه فسر قول الراعي وأزْهَر سخَّى نَفْسَه عن بِلادِه حَنايا حَديدٍ مُقْفَل وسَوارِقه وسارِقٌ وسَرَّاق ومَسْروق وسُراقة كلها أسماء أنشد سيبويه هذا سُراقَةُ للقُرآنِ يَدْرُسُه والمرءُ عند الرُّشا إن يَلْقَها ذِيبُ ومَسْرُقان موضع أيضاً ( * قوله « ومسرقان موضع أيضاً » هكذا في الأصل ) قال يزيد بن مُفَرِّغ الحِمْيَري وجمع بين الموضعين سَقَى هزِمُ الأَوساطِ مُنْبَجِسُ العُرَى مَنازِلَها من مَسْرُقان وسُرَّقا وسُراقة بن جعشم من الصحابة وفي التهذيب وسُراقة بن مالك المُدْلِجي أحد الصحابة وسُرَّقُ إحدى كُوَرِ الأَهوازِ وهن سبع قال ابن بري وسُرَّق اسم موضع في العِراق قال أنس بن زُنَيم يخاطب الحرث بن بَدْر الغُداني حين ولاّه عبد الله بن زِياد سُرَّق أحارِ بن بَدْر قد وَلِيتَ إمارةً فكُنْ جُرَذاً فيها تَخُون وتَسْرِقُ ولا تَحْقِرَنْ يا حارِ شيئاً أصَبْتَه فحَظُّك من مُلْك العِراقين سُرَّقُ فإنَّ جميعَ الناسِ إمّا مكذَّبٌ يقول بما يَهْوَى وإمّا مصدَّقُ يقولون أقوالاً ولا يعلمونها وإن قيل هاتوا حَقِّقوا لم يُحَقِّقوا قال ابن بري ويقال لسارِق الشِّعْر سُراقة ولسارق النظَر إلى الغِلمان الشَّافِن
(عرض أكثر)

سردق (لسان العرب)
السُّرادِق ما أحاط بالبناء والجمع سُرادِقات قال سيبويه جمعوه بالتاء وإن كان مذكراً حِينَ لم يكسّر وفي التنزيل أحاطَ بهم سُرادِقُها في صفة النار أعاذنا الله منها قال الزجاج صار عليهم سُرادِقٌ من العذاب والسُّرادِقُ كل ما أحاطَ بشيءٍ نحو الشُّقَّة في المِضْرَب أو الحائط المشتمل على الشيء ابن الأثير وقد ورد في الحديث ذكر السُّرادِق في غير موضع وهو كل ما أحاط بشيءٍ من حائط أو مِضْرَب أو خباء وقال بعض أهل التفسير في قوله تعالى وظِلٍّ مِنْ يَحْمومٍ هو من سُرادِقِ أهل النار وبيت مُسَرْدَق وهو أن يكون أعلاه وأسفله مشدوداً كله وقد سَرْدَقَ البيت قال سلامة بن جندل يذكر قَتْلَ كِسْرى للنعمان هو المُدْخِل النُّعْمان بَيْتاً سَماؤه صُدورُ الفُيولِ بَعْدَ بَيْتٍ مُسَرْدَقِ الجوهري السُّرادِق واحد السُّرادِقات التي تُمَدُّ فوق صحن الدار وكل بيت من كُرْسُف فهو سُرادِق قال رؤبة يا حَكَمُ بنَ المُنْذِر بن الجارودْ أنتَ الجوادُ ابنُ الجواد المحمودْ سُرادِقُ المَجْد عليك ممدودْ وقيل الرجز للكذّاب الحِرْمازي وأنشد بيتاً للأَعشى وقال في سببه يذكر ابن وَبْر وقَتْلَه النعمان بن المنذر تحت أرجل الفِيَلة وأنشد البيت الذي تقدمت نسبته لسلامة بن جندل والسُّرادِقُ الغبار الساطع قال لبيد يصف حُمُراً رَفَعْنَ سُرادِقاً في يوم رِيحٍ يُصَفِّقُ بَينَ مَيْلٍ واعْتِدال وهو أيضاً الدخان الشاخص المحيط بالشيء قال لبيد يصف عيراً يطرد عانةً وأنشد البيت
(عرض أكثر)

سرمق (لسان العرب)
السَّرْمَق بالفتح ضرب من النبت
(عرض أكثر)

سرك (لسان العرب)
السَّرْوَكَةُ رداءة المشيء وإبطاء فيه من عَجَف أَو إعياء وقد سَرْوَكَ ابن الأَعرابي سَرِكَ الرجلُ إذا ضعف بدنه بعد قوَّة ابن السكيت تَسارَكْتُ في المشي وتَسَرْوَكْتُ وسَرْوَكْتُ وهما رداءة المشي من عَجَفٍ وإعياء
(عرض أكثر)

سرل (لسان العرب)
أَما سرل فليس بعربي صحيح والسَّراوِيلُ فارسي مُعَرَّب يُذَكَّر ويؤنث ولم يعرف الأَصمعي فيها إِلا التأْنيث قال قيس بن عُبادة أَرَدْتُ لِكَيْما يَعْلَم الناسُ أَنها سَراوِيلُ قَيْس والوُفُودُ شهودُ وأَن لا يِقُولوا غابَ قَيْسٌ وهذه سَراوِيلُ عادِيٍّ نَمَتْه ثَمُودُ قال ابن سيده بَلَغَنا أَن قَيْساً طاوَل رُومِيّاً بين يدي معاوية أَو غيره من الأُمراء فتجرَّد قيس من سَراوِيله وأَلقاها إِلى الرومي ففَضِلَتْ عنه فعل ذلك بين يدي معاوية فقال هذين البيتين يعتذر من إِلقاء سَراويله في المشهد المجموع قال الليث السَّراوِيل أَعْجَمِيَّة أُعْرِبَتْ وأُنِّثَت والجمع سَراوِيلات قال سيبويه ولا يُكَسَّر لأَنه لو كُسِّر لم يرجع إِلا إِلى لفظ الواحد فتُرِكَ وقد قيل سَراوِيل جمع واحدته سِرْوالة قال عَلَيْه مِن اللّؤْمِ سِرْوالةٌ فلَيْسَ يَرِقُّ لمُسْتَعْطِف وسَرْوَلَهُ فَتَسَرْوَلَ أَلْبَسَه إِياها فلبَسها الأَزهري جاء السَّراوِيل على لفظ الجماعة وهي واحدة قال وقد سمعت غير واحد من الأَعراب يقول سِرْوال وفي حديث أَبي هريرة أَنه كَرِه السَّراوِيل المُخَرْفَجَةَ قال أَبو عبيد هي الواسعة الطويلة الجوهري قال سيبويه سَراوِيل واحدة وهي أَعجمية أُعْرِبَتْ فأَشبهت من كلامهم ما لا ينصرف في معرفة ولا نكرة فهي مصروفة في النكرة قال ابن بري قوله فهي مصروفة في النكرة ليس من كلام سيبويه قال سيبويه وإِن سَمَّيْتَ بها رجلاً لم تَصْرِفها وكذلك إِن حَقَّرتْها اسم رجل لأَنها مؤنث على أَكثر من ثلاثة أَحرف مثل عَناق قال وفي النحويين من لا يصرفه أَيضاً في النكرة ويزعم أَنه جمع سِرْوال وسِرْوالة ويُنْشِد عَلَيْه من اللُّؤْمِ سِرْوالةٌ ويَحْتَجُّ في ترك صرفه بقول ابن مقبل أَبى دونها ذَبُّ الرِّياد كأَنَّه فَتىً فارِسِيٌّ في سَراوِيل رامِح ( * قوله « أبى دونها إلخ » تقدم في ترجمة رود يمشي بها ذب الرياد ) قال والعمل على القول الأَول والثاني أَقوى وأَنشد ابن بري لآخر في ترك صرفها أَيضاً يَلُحْنَ من ذي زَجَلٍ شِرْواطِ مُحْتَجِزٍ بخَلَقٍ شِمْطاطِ على سَراوِيلَ له أَسماط وقال ابن بري في ترجمة شرحل قال شَراحِيلُ اسم رجل لا ينصرف عند سيبويه في معرفة ولا نكرة وينصرف عند الأَخفش في النكرة فإِن حَقَّرْته انصرف عندهما لأَنه عربي وفارق السَّراويل لأَنها أَعجميَّة قال ابن بري العُجْمة ههنا لا تمنع الصرف مثل ديباج ونَيْرُوز وإِنما تَمنع العُجْمةُ الصَّرْفَ إِذا كان العجمي منقولاً إِلى كلام العرب وهو اسم عَلَمٌ كإِبراهيم وإِسمعيل قال فعلى هذا ينصرف سَراوِيل إِذا صُغِّر في قولك سُرَيِّيل ولو سميت به شيئاً لم ينصرف للتأْنيث والتعريف وطائرٌ مُسَرْوَلٌ أَلْبَسَ ريشُه ساقَيْه وأَما قول ذي الرمة في صفة الثور تَرى الثَّوْرَ يَمْشي راجعاً من ضَحائه بها مِثْلَ مَشْي الهِبْرِزِيِّ المُسَرْوَل فإِنه أَراد بالهِبْرزيِّ الأَسدَ جعله مُسَرْوَلاً لكثرة قوائمه وقيل الهِبْرِزِيُّ الماضي في أَمره ويروى بها مِثْلَ مَشْي الهِرْبِذِيِّ يعني مَلِكاً فارسيّاً أَو دِهْقاناً من دَهاقينهم وجَعَلَهُ مُسَرْوَلاً لأَنه من لباسهم يقول هذا الثور يتبختر إِذا مَشَى تَبَخْتُر الفارسي إِذا لَبِسَ سَراوِيلَه وحَمامة مُسَرْوَلةٌ في رجليها رِيشٌ والسَّراوِين السَّراوِيل زعم يعقوب أَن النون فيها بدل من اللام وقال أَبو عبيد في شِياتِ الخيل إِذا جاوز بياضُ التحجيل العَضُدين والفَخْذين فهو أَبْلَق مُسَرْوَلٌ قال الأَزهري والعرب تقول للثور الوحشي مُسَرْوَلٌ للسواد الذي في قوائمه
(عرض أكثر)

سرأل (لسان العرب)
إِسْرائيلُ وإِسْرائينُ زعم يعقوب أَنه بدل اسم مَلَكٍ
(عرض أكثر)

سربل (لسان العرب)
السِّرْبالُ القَميص والدِّرْع وقيل كُلُّ ما لُبِسَ فهو سِرْبالٌ وقد تَسَرْبَلَ به وسَرْبَلَه إِياه وسَرْبَلْتُه فَتَسَرْبَل أَي أَلبسته السِّرْبالَ وفي حديث عثمان رضي الله عنه لا أَخْلَع سِرْبالاً سَرْبَلَنِيه اللهُ تعالى السِّرْبالُ القَمِيصُ وكَنَى به عن الخِلافة ويُجْمَع على سَرابِيلَ وفي الحديث النَّوائحُ عليهنَّ سَرابِيلُ من قَطِرانٍ وتطلق السَّرابيلُ على الدروع ومنه قول كعب بن زهير شُمُّ العَرانِينِ أَبْطالٌ لبَوسُهُمُ من نَسْجِ دَاوُدَ في الهَيْجا سَرابِيلُ وقيل في قوله تعالى سَرابِيلَ تَقِيكم الحَرَّ إِنها القُمُص تَقي الحَرَّ والبَرْد فاكتفى بذكر الحَرِّ كأَنَّ ما وَقى الحَرَّ وَقى البرد وأَما قوله تعالى وسَرابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكم فهي الدُّرُوع والسَّرْبَلَة الثَّرِيد الكثير الدَّسَمِ أَبو عمرو السرْبَلَة ثَرِيدة قد رُوِّيَتْ دَسَماً
(عرض أكثر)

سرطل (لسان العرب)
رَجُل سَرْطَلٌ طويل مضطرب الخَلْق وهي السَّرْطَلَة
(عرض أكثر)

سرفل (لسان العرب)
إِسْرافِيلُ وإِسْرافِينُ وكان القَنانيُّ يقول سَرافِيل وسَرافِين وإِسْرائيل وإِسْرائِينُ وزعم يعقوب أَنه بدلٌ اسمُ مَلَكٍ قال وقد تكون همزة إِسْرافِيل أَصلاً فهو على هذا خُماسيَّ
(عرض أكثر)

سرم (لسان العرب)
روى الأَزهري عن ابن الأَعرابي أَنه سمع أَعرابيّاً يقول اللهم ارزقني ضِرْساً طَحوناً ومَعِدَةً هَضُوماً وسُرْماً نَثُوراً قال ابن الأَعرابي السُّرْمُ أُمُّ سُوَيْدٍ وقال الليث السُّرْمُ باطن طرف الخَوْرانِ الجوهري السُّرْمُ مَخْرَجُ الثُّفْل وهو طرَف المِعى المستقيم كلمة مولَّدة وفي حديث عليّ لا يذهب أَمر هذه الأُمة إِلا على رجل واسع السُّرْم ضخم البُلُعومِ السُرْمُ الدُبرُ والبُلعُومُ الحلق قال ابن الأَثير يريد رجلاً عظيماً شديداً ومنه قولهم إِذا استعظموا الأَمر واستصغروا فاعله إما يفعل هذا من هو أَوسَعُ سُرْماً منك قال ويجوز أَن يريد به أَنه كثير التَّبْذير والإِسراف في الأَموال والدماء فوصفه بسعة المَدْخل والمَخْرج ابن سيده السُّرْمُ حرف الخَوران والجمع أَسْرامٌ قال أَبو محمد الحَذْلَمِيّ في عَطَنٍ أَكْرَسَ من أَسْرامِها وخص بعضهم به ذوات البَراثِنِ من السباع ابن الأَعرابي السَّرَمُ وجع العَوَّاء وهو الدُّبُرُ وجاءت الإِبل مُتَسَرِّمَةً أَي منقطعة وغُرَّةٌ مُتَسَرِّمَةٌ غلظت من موضع ودَقَّتْ من آخر والسُّرْمانُ ضرب من الزنابير أَصفر وأَسود ومُجَزَّعٌ وفي التهذيب صُفْرٌ ومنها ما هو مُجَزَّعٌ بحمرة وصفرة وهو من أَخبثها ومنها سُودٌ عِظام وقيل السِّرْمانُ العظيم من اليَعاسِيب والضم لغة والسِّرْمان دُوَيْبَّة كالحَجَل الليث السَّرْمُ ضرب من زجر الكلاب يقال سَرْماً سَرْماً إِذا هيجته
(عرض أكثر)

سرجم (لسان العرب)
السَّرْجَمُ الطويل مثل السَّلْجَمِ
(عرض أكثر)

سرطم (لسان العرب)
السَّرْطَمُ الطويل قال عَدِيّ بن زيد كربَاعٍ لاحَهُ تَعْداؤه سَبِطٍ أَكْرُعُهُ فيه طَرَقْ أَصْمَعِ الكَعْبَيْنِ مَهْضومِ الحَشى سَرْطَمِ اللَّحْيَيْنِ مَعّاجٍ تَئِقْ ورجل سرْطَمٌ وسُرْطوم وسُراطِمٌ طويل والسَّرْطَمُ البلعوم لسعته والسَّرْطَم والسِّرْطِمُ الواسع الحلق السريع البَلْعِ وقيل الكثير الابتلاع مع جسم وخَلْقٍ وقيل هو الذي يبتلع كل شيء وهو ثلاثي عند الخليل والسِّرْطِمُ البَيِّنُ الأَقوال من الرجال في كلامه وقيل هو الذي يبتلع كل شيء وقد تقدم في سرط لأَن بعضهم يجعل الميم زائدة
(عرض أكثر)

سرأن (لسان العرب)
إِسْرائين وإِسْرائيل زعم يعقوب أَنه بَدَلٌ اسم مَلَكٍ
(عرض أكثر)

سربن (لسان العرب)
السِّرْبان كالسِّرْبال وزعم يعقوب أَن نون سِرْبان بدل من لام سِرْبال وتَسَرْبَنتُ كتَسَرْبَلْتُ قال الشاعر تَصُدُّ عني كَمِيَّ القومِ مُنْقَبِضاً إذا تَسَرْبَنْتُ تحتَ النَّقْعِ سِرْباناً قال ورواه أَبو عمرو سِربالاً
(عرض أكثر)

سرجن (لسان العرب)
السَّرْجينُ والسِّرْجينُ ما تُدْمَلُ به الأَرضُ وقد سَرْجَنَها الجوهري السَّرْجين بالكسر معرَّب لأَنه ليس في الكلام فَعْليل بالفتح ويقال سِرْقين
(عرض أكثر)

سرفن (لسان العرب)
إِسْرافينُ وإِسْرافيلُ وكان القَنانِيُّ يقول سَرافينُ وسَرافِيلُ وإِسْرائِيلُ وإِسرائينُ وزعم يعقوب أَنه بَدَلٌ اسم مَلَك وقد تكون همزة إِسرافِيلَ أَصلاً فهو على هذا خماسي
(عرض أكثر)

سرقن (لسان العرب)
السِّرْقِين والسَّرقين ما تُدْمَلُ به الأَرضُ وقد سَرْقَنَها التهذيب السَّرْقين معرّب ويقال سِرْجين
(عرض أكثر)

سرا (لسان العرب)
السَّرْوُ المُروءَةُ والشَّرَفُ سَرُوَ يَسْرُو سَراوَةً وسَرْواً أَي صار سَرِياً الأَخيرة عن سيبويه واللحياني الجوهري السَّروُ سَخاءٌ في مُرُوءَةٍ وسَرَا يَسْرو سَرْواً وسَرِيَ بالكسر يَسْرَى سَرًى وسَرَاءً وسَرْواً إذا شَرُفَ ولم يحك اللحياني مصدر سَرَا إلا ممدوداً الجوهري يقال سَرَا يَسْرُو وسَريَ بالكسر يَسْرَى سَرْواً فيهما وسَرُوَ يَسْرُو سَراوةً أي صارَ سَرياً قال ابن بري في سَرا ثلاث لغات فَعَل وفَعِلَ وفَعُلَ وكذلك سَخِي وسَخا وسَخُو ومن الصحيح كَمَل وكَدَر وخَثَر في كل منها ثلاث لغات ورجل سَريٌّ من قوم أَسْرِياءَ وسُرَوَاءَ كلاهما عن اللحياني والسَّرَاةُ اسم للجمع وليس بجمع عند سيبويه قال ودليل ذلك قولهم سَرَواتٌ قال الشاعر تَلْقَى السَّرِيَّ من الرجال بِنفسه وابنُ السَّرِيِّ إذا سَرَا أَسْراهُما أَي أَشْرَفُهما وقولهم قومٌ سراةٌ جمعُ سَرِيٍّ جاء على غير قياس أَن يُجْمَع فَعِيلٌ على فَعَلَة قال ولا يُعرَف غيره والقياس سُراةٌ مثل قُضاةٍ ورُعاةٍ وعُراةٍ وقيل جَمعه سَراةٌ بالفتح على غير قياس قال وقد تضم السين والاسم منه السَّرْو وفي حديث عمر رضي الله عنه أَنه مَرَّ بالنَّخَع فقال أَرَى السَّرْوَ فيكم متَرَبًِّعاً أَي أَرى الشَّرَف فيكم مُتَمَكِّناً قال ابن بري موضوع سَراةٍ عند سيبويه اسمٌ مفردٌ للجمع كنَفَرٍ وليس بجمع مكَسَّر وقد جمِعَ فَعِيلٌ المعتلّ على فُعَلاءَ في لَفْظَتَيْن وهما تَقيٌّ وتُقَواء وسَريٌّ وسُرَواء وأَسرياء ( * قوله « وأسرياء » هكذا في الأصل ) قال حكى ذلك السيرا في تفسير فَعِيلٍ من الصفات في باب تكسير ما كان من الصفات عدّته أَربعةُ أَحرف أَبو العباس السَّرِيُّ الرَّفيع في كلام العرب ومعنى سَرُوَ الرجلُ يَسْرو أَي ارْتَفَع يَرْتَفِع فهو رَفِيعٌ مأْخوذ من سَرَاةِ كلِّ شيء ما ارْتَفَع منه وعَلا وجمعُ السَّراةِ سَرَواتٌ وتَسَرَّى أَي تَكَلَّف السَّرْوَ وتَسَرَّى الجاريةَ أَيضاً من السُّرِّيَّة وقال يعقوب أَصله تَسَرَّر من السُّرور فأَبدلوا من إحدى الراءات ياء كما قالوا تقضَّى من تَقَضّضَ وفي الحديث حديث أُمّ زرع فَنَكَحْتُ بعدَهُ سَرِيّاً أَي نَفِيساً شَريفاً وقيل سَخِياً ذا مُرُوءَة ويروى هذا البيت أَتَوْا نارِي فَقُلْتُ مَنُونَ ؟ قالوا سَراة الجِنِّ قلتُ عِمُوا ظَلامَا ويروى سُراةُ وقد ورد هذا البيت بمعنى آخر وسنذكره في أَثناء هذه الترجمة ورجلٌ مَسْرَوانٌ وامرأَة مَسْرَوانَةٌ سَرِيّانِ عن أَبي العَمَيْثل الأَعرابي وامرأَة سَريَّة من نِسْوة سَرِيّات وسَرَايا وسَرَاةُ المالِ خِيارُه الواحد سَرِيُّ يقال بعيرٌ سَرِيٌّ وناقة سَرِيَّة وقال مِنْ سَرَاةِ الهِجانِ صَلَّبَها العُضْ ضُ ورِعْيُ الحِمَى وطُولُ الحِيالِ واسْتَرَيْتُ الشيءَ واسْتَرْتُهُ الأَخيرةُ على القَلبِ اخْترْته قال الأَعشى فقد أَطَّبِي الكاعِبِ المُسْتَرا ةَ منْ خِدْرِها وأشِيعُ القِمارَا وفي رواية وقد أُخْرِجُ الكاعِبَ المُسْتَراةَ قال ابن بري اسْتَرَيْته اخْتَرْته سَرِّياً ومنه قول سجَعَة العرب وذكَرَ ضروبَ الأَزْنادِ فقال ومن اقْتدَح المَرْخَ والعَفار فقد اخْتارَ واسْتارْ وأَخَذْت سَراتَه أَي خِيارَه واسْتَرَيْت الإبلَ والغَنَمَ والناسَ اخْتَرْتهم وهي سَرِيُّ إبِلِهِ وسَراةُ مالِهِ واسْتَرَى الموتُ بني فلان أي اخْتارَ سَراتَهم وتَسَرَّيْته أَخَذْت أَسراه قال حميد ابن ثور لقد تَسَرَّيْت إذا الْهَمُّ وَلَجْ واجْْتَمَع الهَمُّ هُموماً واعْتَلَجْ جُنادِفَ المِرْفَقِ مَبْنِيَّ الثَّبَجْ والسَّرِيُّ المُخْتار والسُّرْوة والسَّرْوة الأَخيرة عن كراع سَهْم صغير قصير وقيل سهم عريض النصل طويلُهُ وقيل هو المُدَوَّر المُدَمْلَك الذي لا عَرْض له فأَما العَريضُ الطويل فهو المِعْبَلَة والسَّرْية نصلٌ صغير قَصير مُدَوَّر مُدَمْلَك لا عَرْض له قال ابن سيده وقد تكون هذه الياء واواً لأَنهم قالوا السَّرْوة فقبلوها ياءً لقربها من الكسرة وقال ثعلب السِّرْوة والسُّرْوة أَدقُّ ما يكون من نصال السهام يدخل في الدروع وقال أبو حنيفة السِّرْوة نصلٌ كأَنه مِخْيَط أَو مِسَلَّة والجمع السِّرَاء قال ابن بري قال القزاز والجمع سِرىً وسُرىً قال النمر وقد رَمَى بِسُراهُ اليومَ مُعْتَمِداً في المَنْكِبَيْنِ وفي الساقَيْن والرَّقَبَهْ وقال آخر كيف تَراهُنَّ بِذي أُراطِ وهُنَّ أَمثالُ السُّرَى المِراطِ ؟ ابن الأَعرابي السُّرى نِصالٌ دِقاقٌ ويقال قِصارٌ يُرْمى بها الهَدَفُ وقال الأَسدي السِّرْوةُ تدعى الدِّرْعِيَّة وذلك أَنها تدخل في الدرع ونصالُها مُنْسَلكَة كالمِخْيطِ وقال ابن أَبي الحُقَيقِ يصف الدروع تَنْفي السُّرى وجِيادَ النَّبْل تَتْرُكُهُ مِنْ بَيْنُ مُنْقَصِفٍ كَسْراً ومَفْلُولِ وفي حديث أَبي ذر كانَ إذا الْتاثَتْ راحِلَة أَحدِنا طَعَن بالسِّرْوةَ في ضَبْعِها يعني في ضَبْع النَّاقة السِّرْية والسِّرْوة وهي النِّصال الصغار والسُّرْوة أَيضاً وفي الحديث أَنَّ الوَليدَ بنَ المُغيرة مَرَّ به فأَشار إلى قَدَمِه فأَصابَتْه سِرْوَةٌ فجَعَلَ يَضْرِبُ ساقه حتَّى ماتَ وسَراةُ كُلِّ شيءٍ أَعْلاه وظَهْرُه ووسَطه وأَنشد ابن بري لحميد بن ثور سَراةَ الضُّحى ما رِمْنَ حتَّى تَفَصَّدَتْ جِباهُ العَذارى زَعْفَراناً وعَنْدَما ومنه الحديث فَمَسَحَ سَراةَ البَعِير وذِفْراهُ وسَراةُ النهارِ وغيرهِ ارْتِفاعُه وقيل وَسَطُه قال البُرَيق الهذلي مُقِيماً عِندَ قَبْر أَبي سِباعٍ سَراةَ الليلِ عندَكَ والنَّهارِ فجعل لليل سَراةً والجمع سَرَوات ولا يكَسَّر التهذيب وسَراةُ النهارِ وقتُ ارتِفاعِ الشمس في السماء يقال أَتَيْته سَراةَ الضُّحى وسَراةَ النهار وسَراةُ الطريق مَتْنُه ومُعْظَمُه وفي الحديث ليس للنساء سَرَواتُ الطَّريق يعني ظُهورَ الطريق ومُعظَمَه ووَسَطَه ولكِنَّهنَّ يَمْشِينَ في الجَوانِبِ وسَراة الفرس أَعلى مَتْنِه وقوله صَرِيفٌ ثمَّ تَكْلِيفُ الفَيافي كأَنَّ سَراةَ جِلَّتِها الشُّفُوفُ أَراد كأَنَّ سَرواتِهِنَّ الشُّفوفُ فوضَعَ الواحدَ موضِعَ الجَمْع أَلا تراه قال قبل هذا وقوفٌ فوقَ عِيسٍ قد أُمِلَّتْ براهُنَّ الإناخَةُ والوَجيفُ وسَرا ثَوْبَه عنه سَرْواً وسَرَّاه نَزَعه التشديد فيه للمبالغة قال بعض الأَغفال حَتَّى إذا أَنْفُ العُجَيْرِ جَلَّى بُرْقُعَه ولم يُسَرِّ الجُلاَّ وسَرى متاعَه يَسْري أَلْقاه عن ظهر دابَّته وسَرى عنه الثوبَ سَرْياً كَشَفه والواو أَعلى وكذلك سَرى الجُلَّ عن ظَهْر الفَرَس قال الكميت فَسَرَوْنا عنه الجلالَ كما سُلْ لَ لِبَيْعِ اللَّطِيمةَ الدَّخْدارُ والسَّرِيُّ النَّهْر عن ثعلب وقيل الجَدْول وقيل النَّهْر الصغير كالجَدْول يجري إلى النَّخْل والجمع أَسْرِيَة وسُرْيانٌ حكاها سيبويه مثل أَجْرِبة وجُرْبانٍ قال ولم يُسْمع فيه بأَسْرِياءَ وقوله عز وجل قد جَعَل رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً روي عن الحسن أَنه كان يقول كان والله سَرِيّاً من الرجال يعني عيسى عليه السلام فقيل له إن من العرب من يسمي النهر سَرِيّاً فرجع إلى هذا القول وروي عن ابن عباس أَنه قال السَّريُّ الجَدْول وهو قول أَهل اللغة وأَنشد أَبو عبيد قول لبيد يصف نخلاً نابتاً على ماء النهر سُحُقٌ يُمَتِّعُها الصَّفا وسَرِيُّهُ عُمٌّ نَواعِمُ بَيْنَهُنَّ كُرومُ وفي حديث مالك بن أَنس يَشتَرطُ صاحبُ الأَرضِ على المُساقي خَمَّ العَيْنِ وسَرْوَ الشِّرْبِ قال القتيبي يريد تَنْقِيةَ أَنْهارِ الشِّرْبِ وسَواقيه وهو من قولك سَرَوْت الشيء إذا نَزَعْته قال وسأَلت الحجازيين عنه فقالوا هي تَنْقِية الشَّرَبات والشَّرَبة كالحَوْض في أَصل النَّخْلة منه تَشْرب قال وأَحسِبه من سَرَوْت الشيء إذا نَزَعتْه وكَشَفْت عنه وخَمُّ العَيْنِ كَسْحُها والسَّراةُ الظَّهْرُ قال شَوْقَبٌ شَرْحَبٌ كأَنَّ قَناةً حَمَلَتْه وفي السَّراةِ دُمُوجُ والجمع سَرَوات ولا يُكَسَّر وسُرِّيَ عنه تَجلَّى هَمُّه وانْسَرى عنه الهَمُّ انْكَشف وسُرِّيَ عنه مثله والسَّرْوُ ما ارْتَفع من الوادي وانْحَدَر عن غَلْظِ الجَبَل وقيل السَّرْوُ من الجَبَل ما ارْتَفَع عن موضع السَّيلْ وانْحَدَر عن غَلْظ الجبَل وفي الحديث سَرْوُ حِمْيَر وهو النَّعْفُ والخَيْفُ وقيل سَرْوُ حِمْيَر مَحَلَّتها وفي حديث عمر رضي الله عنه لئِنْ بَقِيت إلى قابِلٍ ليَأْتِيَنَّ الراعِيَ بِسَرْو حِمْيَر حَقُّه لم يَعْرَقْ جَبِينهُ فيه وفي رواية ليَأْتِيَنَّ الراعِيَ بسَروَات حمْيَرَ والمعروف في واحدة سَرَواتٍ سَراة وسَراة الطريقِ ظَهْرهُ ومُعْظَمهُ ومنه حديث رِياحِ بنِ الحرثِ فصَعِدوا سَرْواً أَي مُنْحَدراً من الجَبل والسَّرْوُ شجر واحدته سَرْوةَ والسَّراءُ شجر واحدته سَراءة قال ابن مقبل رآها فُؤَادي أُمَّ خِشْفٍ خَلالها بقُور الوِراقَيْن السَّراءُ المُصَنَّفُ قال أَبو عبيدة هو من كِبار الشجر ينبت في الجبال وربما اتُّخِذَ منها القِسِيُّ العَرَبيَّة وقال أَبو حنيفة وتُتَّخذ القِسِيُّ من السَّراءِ وهو من عُتْقِ العيدان وشَجَرِ الجِبال قال لبيد تَشِينُ صِحاحَ البِيدِ كُلَّ عَشِيَّةٍ بعُودِ السَّراء عِنْدَ بابٍ مُحَجَّب يقول إنهم حضروا باب الملك وهم مُتنَكِّبو قسِيَّهِمْ فتفاخروا فكلما ذكر منهم رجل مأْثَرة خط لها في الأرض خطّاً فأَيّهم وُجِدَ أََكثر خُطوطاً كان أكثر مآثِرَ فذلك شَيْنُهم صحاح البِيد وقال في موضع آخر والسَّراءُ ضَرْب من شَجر القِسِيِّ الواحدة سَراءَةٌ قال الجوهري السَّراءُ بالفتح ممدود شجر تُتَّخذ منه القسيّ قال زُهَيْرٌ يصفُ وَحْشاً ثلاثٌ كأَقْواسِ السَّراء وناشِطٌ قد انحَصَّ من لَسِّ الغَمِير جحافِلُهْ والسَّرْوةُ دودَةٌ تقع في النبات فتأْكلُه والجمع سَرْوٌ وأَرضٌ مَسْرُوَّة من السَّرْوةِ والسِّرْوُ الجَرادُ أََولَ ما يَنْبُتُ حين يخرُجُ من بَيْضِه الجوهري والسِّرْوةُ الجَرادة أولَ ما تكونُ وهي دُودَةٌ وأَصله الهمز والسِّرْيَةُ لغة فيها وأَرض مَسْرُوَّة ذاتُ سِرْوةٍ وقد أَنكر علي بن حمزة السِّرْوة في الجَرادة وقال إنما هي السِّرْأَةُ بالهمز لا غيرُ من سَرَأَت الجرادةُ سَرْأً إذا باضت ويقال جَرادةٌ سَرُوٌّ والجمع سِرَاءٌ وسَراةُ اليَمَنِ معروفة والجمع سَرَوات حكاه ابن سيده عن أَبي حنيفة فقال وبالسَّرَة شجر جوز لا يربى والسُّرَى سَيرُ الليلِ عامَّتهِ وقيل السُّرَى سيرُ الليلِ كلِّه تُذَكِّرهُ العرب وتؤَنِّثهُ قال ولم يعرف اللحياني إلا التأْنيث وقول لبيد قلتُ هَجِّدْنا فقد طال السُّرَى وقَدَرْنا إنْ خَنى الليلِ غَفَل قد يكون على لغة من ذكَّر قال وقد يجوز أَن يُريد طالَتِ السُّرَى فحذَفَ علامة التأْنيث لأَنه ليس بمؤنث حقيقي وقد سَرَى سُرىً وسَرْيَةً وسُرْيَةً فهو سارٍ قال أَتَوْا ناري فقلْتُ مَنُونَ ؟ قالوا سُرَاةُ الجِنِّ قلتُ عِمُوا صَباحا وسَرَيْت سُرىً ومَسْرىً وأَسْرَيْت بمعنى إذا سِرْت ليلاً بالأَلف لغة أَهل الحجاز وجاءَ القرآنُ العزيزُ بهما جميعاً ويقال سَرَيْنا سَرْيةً واحدة والاسم السُّرْيةُ بالضم والسُّرَى وأَسْراهُ وأَسْرَى به وفي المثل ذهبوا إسْراءَ قُنْفُذَةٍ وذلك أن القُنْفُذَ يسري ليلَه كلَّه لا ينام قال حسان بن ثابت حَيِّ النَّضِيرَةَ رَبَّةَ الخِدْرِ أَسْرَتْ إليكَ ولم تكُنْ تُسْري ( * عجز البيت تُزجي الشمالُ عليه وابل البَردَ ) قال ابن بري رأَيت بخط الوزير ابن المغربي حَيِّ النصِيرة وقال النابغة أَسْرَتْ إليهِ من الجَوْزاءِ سارِيَةٌ ويروى سَرَت وقال لبيد فباتَ وأَسْرَى القومُ آخرَ ليْلِهِمْ وما كان وقَّافاً بغيرِ مُعَصَّرِ ( * قوله « وما كان وقافاً بغير معصر » هكذا في الأصل وتقدم في مادة عصر بدار معصر ) وفي حديث جابر قال له ما السُّرَى يا جابِرُ السُّرَى السَّيرُ بالليل أَراد ما أَوْجبَ مَجيئَك في هذا الوقت واسْتَرَى كأَسْرَى قال الهذلي وخَفُّوا فأَمّا الجامِلُ الجَوْنُ فاسْترَى بلَيلٍ وأَمّا الحَيُّ بعدُ فأَصْبَحُوا وأَنشد ابن الأَعرابي قولَ كثير أَرُوحُ وأَغْدُو من هَواكِ وأَسْتَرِي وفي النَّفْسِ مما قَدْ عَلِمْتِ عَلاقِمُ وقد سَرَى به وأَسْرَى والسَّرَّاءُ الكثِيرُ السُّرى بالليلِ وفي التنزيل العزيز سبحانَ الذي أَسْرَى بعَبْدهِ ليلاً وفيه أَيضاً والليل إذا يَسْرِ فنزَل القرآن العزيز باللغتين وقال أَبو عبيد عن أَصحابه سَرَيْت بالليل وأَسْرَيْت فجاء باللغتين وقال أَبو إسحق في قوله عز وجل سبحان الذي أَسْرَى بعبده قال معناه سَيَّرَ عَبْدَه يقال أَسْرَيْت وسَرَيْت إذا سِرْتَ ليلاً وأَسْراهُ وأَسْرَى به مثلُ أَخَذَ الخِطامَ وأَخَذَ بالخِطامِ وإنما قال سبحانه سبحان الذي أَسْرى بعبدهِ ليلاً ون كان السُّرَى لا يكون إلا بالليل للتأْكيد كقولهم سِرْت أَمسِ نهاراً والبارِحةَ ليلاً والسِّرايَةُ سُرَى الليل وهو مصدر ويَقلّ في المصادر أَن تجيء على هذا البناء لأَنه من أَبنية الجمع يدل على صحة ذلك أَنَّ بعض العرب يؤنث السُّرَى والهُدى وهم بنو أَسد توهُّماً أَنهما جمعُ سُرْيَةٍ وهُدْيَةٍ قال ابن بري شاهد هذا أَي تأْنيث السُّرى قول جرير هُمُ رَجَعُوها بعدَما طالتِ السُّرى عَواناً ورَدُّوا حُمْرةَ الكَيْنِ أَسْودا وقال أَبو إسحق في قوله عز وجل والليلِ إذا يَسْرِ معنى يَسْرِ يمضي قال سَرى يَسْري إذا مَضى قال وحذفت الياء من يسري لأَنها رأْس آية وقال غيره قوله والليل إذا يَسْرِ إذا يُسْرى فيه كما قالوا ليل نائمٌ أَي يُنامُ فيه وقال فإذا عَزَم الأَمرُ أَي عُزِمَ عليه والسارية من السحاب التي تجيءُ ليلاً وفي مكان آخر السارِية السحابة التي تَسْري ليلاً وجمعها السَّواري ومنه قول النابغة سَرَتْ عليه من الجَوْزاءِ سارِيَةٌ تُزْجِي الشَّمالُ عليه جامِدَ البرَد ابن سيده والسارِيَة السحابة التي بين الغادِيَة والرائحة وقال اللحياني السارِيَة المَطْرة التي تكون بالليل قول الشاعر رأَيتُكَ تَغْشَى السارِياتِ ولم تكن لتَرْكَبَ إلاَّ ذا الرّسُوم المُوقَّعا قيل يعني بالساريات الحُمُرَ لأَنها تَرْعى ليلاً وتَنَفَّسُ ولا تقرّ بالليل وتَغْشى أَي تركب هذا قول ابن الأَعرابي قال ابن سيده وعندي أَنه عنى بغِشْيانِها نِكاحَها لأَن البيت للفرزدق يهجو جريراً وكأَنه يعيبه بذلك واستعار بعضُهم السُّرى للدَّواهي والحُرُوبِ والهُمُومِ فقال في صفة الحرب أَنشده ثعلب للحرث بن وعلة ولكنَّها تَسْري إذا نام أَهلُها فتأْتي على ما ليس يَخْطُر في الوَهْمِ وفي حديث موسى عليه السلام والسبعين من قومه ثم تَبْرُزُونَ صَبيحَةَ سارِيةٍ أي صَبيحةَ ليلةٍ فيها مَطَر والسارية السحابة تُمْطِر ليلاً فاعِلة من السُّرى سَيرِ الليلِ وهي من الصفات الغالبة ومنه قول كعب بن زهير تَنْفي الرياح القَذَى عنه وأَفْرَطَه من صَوْبِ ساريةٍ بيضٌ يَعالِيلُ وفي الحديث أَن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحَساء إنه يَرْتُو فؤادَ الحَزِين ويَسْرُو عن فؤاد السَّقيم قال الأَصمعي يَرْتو بمعنى يَشُدُّه ويقوِّيه وأما يَسْرُو فمعناه يكشِفُ عن فؤادِه الأَلم ويُزيلُه ولهذا قيل سَرَوْت الثوب وغيره عني سَرْواً وسَرَيتُه وسَرَّيته إذا أَلقَيته عنك ونَضَوْتَه قال ابن هرمة سرى ثوْبَه عنك الصِّبا المُتَخايلُ ووَدَّعَ لِلْبَينِ الخَلِيطُ المُزايِلُ أَي كشَف وسَرَوْت عنيِ درعي بالواو لا غير وفي الحديث فإذا مَطرَتْ يعني السَّحابةَ سُرِّي عنه أَي كُشِف عنه الخَوْفُ وقد تكرَّر ذكر هذه اللفظة في الحديث وخاصَّةً في ذكر نُزول الوَحْي عليه وكلُّها بمعنى الكشْفِ والإزالة والسَّرِيَّةُ ما بين خمسة أَنفسٍ إلى ثلثمائة وقيل هي من الخيل نحو أَربِعمائةٍ ولامُها ياءٌ والسَّرِيَّة قطعة من الجيش يقال خيرُ السَّريا أَرْبعُمائةِ رجلٍ التهذيب وأَما السَّرِيَّة من سَرايا الجيوشِ فإنها فَعِيلة بمعى فاعِلَة سُمِّيت سريَّةً لأَنها تَسْري ليلاً في خُفْيةً لئلاَّ يَنْذَرَ بهم العدوُّ فيَحْذَروا أَو يمتنعوا يقال سرَّى قائِدُ الجيشِ سَرِيَّةً إلى العدوِّ إذا جرَّدَها وبعثها إليهم وهو التَّسْرِيةُ وفي الحديث يَردُّ مُتَسَرِّيهِم على قاعدِهم المُتَسَرِّي الذي يخرج في السَّرِيَّة وهي طائفة من الجيش يبلُغ أَقصاها أَربعمائةٍ وجمعُها السَّرايا سُمُّوا بذلك لأَنهم يكونون خُلاصة العسكر وخِيارَهم من الشيء السَّرِيِّ النَّفيس وقيل سُمُّوا بذلك لأَنهم يُنَفَّذون سرّاً وخُفْيةٌ وليس بالوجه لأَن لام السِّر راءٌ وهذه ياءٌ ومعنى الحديث أَن الإمامَ أَو أَمير الجيشِ يبعثُهم وهو خارجٌ إلى بلاد العدوِّ فإذا غنِموا شيئاً كان بينهم وبين الجيش عامَّة لأَنهم رِدْءٌ لهم وفِئَةٌ فأَما إذا بعثهم وهو مقيم فإن القاعدين معه لا يُشارِكونهم في المغْنَم وإن كان جعل لهم نَفَلاً من الغنِيمة لم يَشْرَكْهم غيرُهم في شيء منه على الوجهين معاً وفي حديث سعدٍ لا يَسِىرُ بالسَّرِيَّة أَي لا يَخرُج بنفسهِ مع السَّرِيَّة في الغَزْوِ وقيل معناه لا يَسير فينا بالسِّيرَةَ النَّفيسة ومنه الحديث أَنه قال لأَصحابه يوم أُحُدٍ اليومَ تُسَرَّوْنَ أي يُقتل سَريُّكُمْ فقُتِل حمزَةُ رضوان الله عليه وفي الحديث لما حضر بني شيانَ وكلَّم سَراتَهم ومنهم المُثَنىَّ بنُ حارِثَة أََي أشرافَهم قال ويجمع السَّراةُ على سَرَوات ومنه حديث الأَنصار افتَرَقَ ملَؤُهُم وقُتِلَت سَرَواتُهم أَي أَشْرافُهم وسرى عرقُ الشَّجَرة يَسْري في الأَرض سَرْياً دَبَّ تحت الأَرض والسَّاريَةُ الأُسْطُوانَة وقيل أُسْطُوانة من حِجارة أَو آجُرٍّ وجمعها السَّواري وفي الحديث أَنه نهى أَن يُصَلَّى بين السَّواري يريد إذا كان في صلاة الجماعة لأَجل انقطاع الصَّفِّ أَبو عمرو يقال هو يُسَرِّي العَرَق عن نفْسِه إذا كان يَنْضَحُه وأَنشد يَنْضَحْنَ ماءَ البدنِ المُسَرَّى ويقال فلان يُساري إبِلَ جارِه إذا طَرَقَها ليَحْتلِبَها دون صاحِبِها قال أَبو وجزة فإني لا وأُمِّكَ لا أُساري لِقاحَ الجارِ ما سَمَر السَّمِيرُ والسَّراةُ جبل بناحِية الطائف قال ابن السكيت الطَّوْدُ الجَبل المُشْرف على عرَفَة يَنْقاد إلى صَنْعاءَ يقال له السَّرَاةُ فأَوَّله سراة ثَقيفٍ ثم سَراةُ فَهمٍ وعدْوانَ ثم الأَزْدِ ثم الحَرَّةِ آخر ذلك الجوهري وإسرائيل اسمٌ ويقال هو مضاف إلى إيل قال الأَخفش هو يُهْمز ولا يهمز قال ويقال في لغةٍ إسرائين بالنون كما قالوا جبرين وإسماعين والله أَعلم
(عرض أكثر)

سرب (مختار الصحاح)
س ر ب : السَّارِبُ الذاهب على وجهه في الأرض ومنه قوله تعالى { وسارب بالنهار } أي ظاهر وبابه دخل و السِّرْبُ بالكسر النفس يقال فلان آمن في سربه أي في نفسه وهو أيضا القطيع من القطا والظباء والوحش والخيل والحمر والنساء و السَّرَبُ بفتحتين بيت في الأرض و انْسَرَبَ الحيوان و تَسَرَّبَ دخل فيه قلت ومنه قوله تعالى { فاتخذ سبيله في البحر سَرَبا } و السَّرَابُ الذي تراه نصف النهار كأنه ماء
(عرض أكثر)

سربل (مختار الصحاح)
س ر ب ل : السِّرْبَالُ القميص و سرْبَلهُ فَتَسَرْبَلَ أي ألبسه السربال
(عرض أكثر)

سرج (مختار الصحاح)
س ر ج : السَّرْجُ الرحل وقد أسْرَجْتُ الدابة و السِّرَاجُ المصباح و المَسْرَجَةُ بوزن المتربة التي فيها الفتيلة والدهن
(عرض أكثر)

سرجن (مختار الصحاح)
س ر ج ن : السِّرْجِينُ بالكسر معرب لأنه ليس في الكلام فعيل بالفتح ويقال سرقين أيضا
(عرض أكثر)

سرح (مختار الصحاح)
س ر ح : السَّرْحُ بوزن الشرح المال السائم و سَرَحَ الماشية من باب قطع و سَرَحَتْ بنفسها من باب خضع تقول سرحت بالغداة وراحت بالعشي يقال ماله سارِحةٌ ولا رائحة أي شيء و تسرِيحُ المرأة تطليقها والاسم السَّراحُ بالفتح و تَسْرِيحُ الشعر إرساله وحله قبل المشط و السَّرْحُ أيضا شجر عظام طوال الواحدة سَرْحةٌ و السِّرْحانُ بالكسر الذئب وجمعه سَرَاحينُ والأنثى سِرْحانةٌ
(عرض أكثر)

سرد (مختار الصحاح)
س ر د : درع مَسْرُودَةٌ و مُسَرَّدةٌ بالتشديد فقيل سردها نسجها وهو تداخل الحلق بعضها في بعض وقيل السَّرْدُ الثقب و المَسْرُودَةُ المثقوبة وفلان يَسْرُد الحديث إذا كان جيد السياق له و سَرَد الصوم تابعه وقولهم في الأشهر الحرم ثلاثة سَرْدٌ أي متتابعة وهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم وواحد فرد وهو رجب و سَرْدُ الدرع والحديث والصوم كله من باب نصر
(عرض أكثر)

سردق (مختار الصحاح)
س ر د ق : السُّرْدَاقُ واحد السُّرَادِقاتِ التي تمد فوق صحن الدار وكل بيت من كرسف أي قطن فهو سُرادِقُ يقال بيت مُسَرْدَق
(عرض أكثر)

سرر (مختار الصحاح)
س ر ر : السِّرُّ الذي يكتم وجمعه أسْرارٌ و السَّرِيرةُ مثله وجمعها سَرائِرُ و السُّرُّ بالضم ما تقطعه القابلة من سُرَّةِ الصبي تقول عرفت ذلك قبل أن يقطع سُرُّك ولا تقل سرَّتك لأن السُّرَّةُ لا تقطع وإنما هي الموضع الذي قطع منه السر و السَّرَرُ بفتح السين وكسرها لغة يقال قطع سَرَرُ الصبي و سِرَرُهُ وجمعه أسِرَّةٌ وجمع السُّرَّةِ سُرَرٌ وسرَّاتٌ و سَرَّ الصبي قطع سرره وبابه رد وأما قول أبي ذؤيب بآية ما وقفت والركا ب بين الحجون وبين السُّرَر فإنما عنى به الموضع الذي سر فيه الأنبياء عليهم السلام وهو على أربعة أميال من مكة وفي بعض الحديث أنه بالمأزمين من منى كانت فيه دوحة قال بن عمر رضي الله تعالى عنه سُرَّ تحتها سبعون نبيا أي قطعت سررهم و السُّرِّيَّةُ الأمة التي بوَّأْتها بيتا وهي فعيلة منسوبة إلى السر وهو الإخفاء لأن الإنسان كثيرا ما يسرها ويسترها عن حرته وإنما صمت سينه لأن الأبنية قد تغير في النسب خاصة كما قالوا في النسبة إلى الدهر دهري وإلى الأرض السهلة سهلي بضم أولهما والجمع السَّرارِيُّ وقال الأخفش هي مشتقة من السرور لأنه يسر بها يقال تَسَرَّرَ جارية و تَسَرَّى أيضا كما قالوا تظنن وتظنى و السُّرُورُ ضد الحزن وقد سَرَّهُ يسره بالضم سُرُورا و مَسَرَّةً أيضا كمبرة و سُرَّ الرجل على ما لم يسم فاعله فهو مَسْرُورٌ وجمع السَّرِير أسِرَّةٌ و سُرُرٌ بضم الراء وبعضهم يفتحها استثقالا لاجتماع الضمتين مع التضعيف وكذا ما أشبهه من الجموع نحو ذليل وذلل وقد يعبر بالسرير عن الملك والنعمة و سَرَرُ الشهر بفتحتين آخر ليلة منه وكذا ِسَرارُهُ بفتح السين وكسرها وهو مشتق من قولهم اسْتَسَرَّ القمر أي خفي ليلة السِّرَارِ فربما كان ليلة وربما كان ليلتين و السِّرَرُ كالعنب بالكسر ما على الكمأة من القشور والطين وجمعه أسرارٌ و السِّرَرُ أيضا واحد أسْرارِ الكف والجبهة وهي خطوطها وجمع الجمع أساريرُ وفي الحديث { تبرق أسارير وجهه } و السِّرارُ بالكسر لغة في السرر وجمعه أسِرَّةٌ كحمار وأحمرة و سَرَّهُ طعنه في سرته و السَّرَّاءُ الرخاء وهو ضد الضراء و أسَرَّ الشيء كتمه وأعلنه وفسر بهما قوله تعالى { وأسروا الندامة } وأسر إليه حديثا أي أفضى إليه به وأسر إليه المودة وبالمودة و سارَّهُ في أذنه مَسَارَّةً و سِراراً بالكسر و تَسارُّوا تناجواسُرِّيَّةٌ في س ر ر وفي س ر ا
(عرض أكثر)

سرط (مختار الصحاح)
س ر ط : سَرِطَ الشيء بلعه وبابه فهم و اسْتَرَطَهُ ابتلعه وفي المثل لا تكن حلوا فتسرط ولا مرا فتعقى أي ترمى من الفم للمرارة وقولهم الأخذ سُرَّيْطَى والقضاء ضريطى أي يسترط ما يأخذ من الدين فإذا تقاضاه صاحبه أضرط به وحكي الأخذ سُرَّيْطٌ والقضاء ضريط و السِرطْرَاطُ الفالوذ و السِّراطُ لغة في الصراط و السَّ { َطانُ من خلق الماء
(عرض أكثر)

سرع (مختار الصحاح)
س ر ع : السُّرْعَةُ ضد البطء تقول منه سَرُعَ بالضم سِرَعا بوزن عنب فهو سَرِيعٌ وعجبت من سُرْعَتِهِ ومن سِرَعِهِ و أسْرَعَ في السير وهو في الأصل متعد و المُسَارَعةُ إلى الشيء المبادرة إليه و تَسَرَّعَ إلى الشر و سَارَعُوا إلى كذا و تَسَارَعُوا إليه بمعنى
(عرض أكثر)

سرف (مختار الصحاح)
س ر ف : السَّرَفُ بفتحتين ضد القصد والسرف أيضا الضراوة وفي الحديث { إن لِلَّحم سَرفا كسرف الخمر } وقيل هو من الإسراف و الإسْرَافُ في النفقة التبذير و إسْرَافِيلُ اسم أعجمي كأنه مضاف إلى إيل و إسْرَافِينُ لغة فيه كما قالوا جبرين وإسماعين وإسراءين
(عرض أكثر)

سرق (مختار الصحاح)
س ر ق : سَرَق منه مالا يسرق بالكسر سَرَقاً بفتحتين والاسم السَّرِقُ و السَّرِقةُ بكسر الراء فيهما وربما قالوا سَرَقَهُ مالا و سَرَّقَهُ تَسْريقا نسبة إلى السرقة وقُرئ { إن ابنك سُرِّقَ } و اسْنَرَقَ السمع أي سمع مستخفيا ويقال هو يُسَارِقُ النظر إليه إذا اغتل غفلته لينظر إليه
(عرض أكثر)

سرمد (مختار الصحاح)
س ر م د : السَّرْمَدُ الدائم
(عرض أكثر)

سرول (مختار الصحاح)
س ر و ل : السَّرَاوِيلُ معروف يُذكر ويُؤنث والجمع السَّرَاوِيلاتُ قال سيبويه سَرَاوِيلُ واحدة وهي أعجمية أعربت فأشبهت من كلامهم ما لا ينصرف في معرفة ولا نكرة فهي مصروفة في النكرة قال وإن سميت بها رجلا لم تصرفها وكذا إن حقَّرتها اسم رجل لأنها مؤنثة على أكثر من ثلاثة أحرف نحو عناق ومن النحويين من لا يصرفه أيضا في النكرة ويزعم أنه جمع سِرْوالٍ و سِرْوَالة ويُنشد عليه من اللؤم سِروالة ويحتج في ترك صرفه بقول بن مُقبل فتى فارسي في سراويل رامح والعمل على القول الأول والثاني أقوى و سَرْوَلَهُ ألبسه السراويل فَتَسَرْوَلَ وحمامة مُسَرْوَلةٌ في رجليها ريش
(عرض أكثر)

سرا (مختار الصحاح)
س ر ا : السَّرْوُ شجر الواحدة سَرْوَةٌ و السَّرْوُ أيضا سخاء في مروءة وقد سَرَا يسرو و سَرِيَ بالكسر سَرْوا فيهما و سَرُوَ من باب ظرُف أي صار سَرِياً وجمع السري سَرَاةٌ وهو جمع عزيز أن يُجمع فعيل على فعلة ولا يُعرف غيره و تَسَرَّى تكلف السرو وتسرى الجارية أيضا من السُرية قال يعقوب أصله تسرر من السرو فأبدلوا من إحدى الراءات ياء كما قالوا تقضى من تقضض و السَّرِيُّ أيضا نهر صغير كالجدول و السَّريَّةُ قطعة من الجيش يقال خير السَّرَايا أربعمائة رجل و انسَرَى عنه الهم انكشف و سُرِّيَ عنه مثله و سَرَاةُ كل شيء أعلاه وسراة الفرس أعلى ظهره ووسطه والجمع سَرَوَاتٌ وفي الحديث { ليس للنساء سروات الطريق } أي ظهره ووسطه ولكنهن يمشين في الجوانب و السَّارِيَةُ الأُسطوانة والسارية السحابة التي تأتي ليلا و سَرَى يسري بالكسر سُرًى بالضم و مَسْرًى بالفتح و أسْرَى أي سار ليلا وبالألف لغة أهل الحجاز وجاء القرآن بهما جميعا قلت يريد قوله تعالى { والليل إذا يسر } ويقال { سَرَيْنَا سَرْيَةً واحدة } والاسم السُّرْيَةُ بالضم و السُّرَى أيضا و أسْرَاهُ و أسْرَى به مثل أخذ الخطام وأخذ بالخطام وإنما قال الله تعالى { سبحان الذي أسرى بعبده ليلا } وإن كان السُرى لا يكون إلا بالليل تأكيدا لقولهم سِرْتُ أمس نهارا والبارحة ليلا و السِّرَايةُ بالكسر سُرى الليل وهو مصدر قليل النظير و `سْرَاءِيلُ اسم قيل هو مضاف إلى إيل قال الأخفش هو يُهمز ولا يُهمز قال ويقال إسراءين بالنون كما قالوا جبرين وإسماعين
(عرض أكثر)

سرْيوم (المعجم الوسيط)
عنصر فلِزِّيٌّ من العناصر النادرة. ( مج ).
(عرض أكثر)

سرب ( الصحاح في اللغة)
السارب: الذاهب على وجهه في الأرض. قال الشاعر: أَنّى سَرَبْتِ وكنتِ غيرَ سَروب   وتُقَرِّبُ الأحلامُ غيرَ قـريبِ وسَرَبَ الفحلُ يَسْرُبُ سُروباً، إذا توجه للرَعْي. قال الأخفش التغلبي: وكُلُّ أُناسٍ قارَبوا قَيْدَ فَجْلِهِمْ   ونحن خَلَعْنا قَيدَهُ فهو سارِبُ ومنه قوله تعالى: "وَمَنْ هو مُسْتَخْفٍ باللَيلِ وسارِبٌ بالنهارِ"، أي ظاهرٌ. والسَّرْبُ، بالفتح: الإبل وما رَعى من المال، ومنه قولهم: اذْهَبْ فلا أَنْدَهُ سَرْبَكَ، أي لا أَرُدُّ إِبِلِك، تذهبُ حيث شاءَتْ؛ أي لا حاجة لي فيك. وكانوا في الجاهلية يقولون في الطلاق: اذْهَبي فَلا أَنْدَهُ سَرْبَكِ فتُطَلَّقُ بهذه الكلمة. والسَّرْبُ أيضاً: الطريقُ، يقال: خَلّ له سَرْبَهُ. قال ذو الرُمَّة: خَلَّى لها سَرْبَ أولاها وَهَيَّجَهـا   مِنْ خَلْفِها لاحِقُ الصُقْلَينِ هِمْهيمُ وفلان آمَنٌ في سِرْبِه، بالكسر، أي في نفسه. وفلانٌ واسع السِرْبِ، أي رَخِيُّ البالِ. ويقال أيضاً: مَرَّ بي سِرْبٌ من قَطاً وظِباءٍ ووَحْشٍ ونِساءٍ، أي قطيعٌ. وتقول: مَرَّ بي سُرْبَةٌ بالضم، أي قطعةٌ من قَطاً وخيلٍ وحُمُرٍ وظِباءٍ. قال ذو الرمَّة يصف ماءً: سِوى ما أصابَ الذِئْبَ منه وسُرْبَةٍ   أَطافَتْ به من أُمَّهاتِ الجَـوازِلِ ويقال أيضاً: فلانٌ بعيدُ السُرْبَةِ، أي بعيدُ المذهبِ. قال الشَنفَرى: غَدَوْنا من الوادي الذي بين مِشْعَلٍ   وبين الحشا هيهاتَ أَنْسَأْتُ سُرْبَتي والسَّرَبُ، بالتحريك: الماء السائل من المَزادة ونحوِها. قال ذو الرمَّة: ما بالُ عينيكَ منها الماءُ يَنْسَكِبُ   كأنّه من كُلى مَفْرِيَّةٍ سَـرَبُ قال أبو عبيد: ويروى بكسر الراء. يقال منه سَرِبَتِ المَزادَةُ بالكسر تَسْرَبُ سَرَباً فهي سَرِبَةٌ، إذا سالَتْ. والسَّرَبُ أيضاً: بيتٌ في الأرض. تقول: انْسَرَبَ الوَحْشِيُّ في سَرِبِهِ. وانْسَرَبَ الثَعلب في جُحْرِهِ وتَسَرَّبَ، أي دخَل. وتقول: سَرِّبْ عليَّ الإبِلَ، أيْ أَرْسِلْها قِطعةً قطعةً. ويقال: سَرِّبْ عليه الخيلَ، وهو أن يبعث عليه الخيلَ سُرْبَةً بعد سُرْبَةٍ. وتَسْريبُ الحافِرِ: أَخْذُهُ في الحَفْرِ يَمْنَةً ويَسْرَةً. وتقول أيضاً: سَرَّبْتُ القِرْبَةَ، إذا صَبَبْت فيها الماء لِتَبْتَلَّ عُيونُ الخُرَزِ فتَنْسَدَّ. والمَسْرُبَةُ بضم الراء: الشَعَرُ المُسْتَدِقُّ الذي يَأخُذُ من الصدر إلى السُرَّةِ. قال الذُّهْليُّ: الآنَ لَمَّا ابْيَضَّ مَسْـرُبَـتـي   وَعَضَضْتُ من نابي على جِذمِ والمَسْرَبَةُ، بالفتح: واحدة المسارِبِ، وهي المراعي. والسَّرابُ: الذي تراه نِصْفَ النهار كأنه ماءٌ.
(عرض أكثر)

سربخ ( الصحاح في اللغة)
السَرْبَخُ: الأرض الواسعة. قال عمرو بن معدي كرب: وأَرْضٍ قد قَطَعْتُ بها الهَواهي   من الجِنَّانِ سَرْبَخُهـا مَـلـيعُ
(عرض أكثر)

سربل ( الصحاح في اللغة)
السِرْبالُ: القميصُ. وسَرْبَلْتُهُ فَتَسَرْبَلَ، أي ألبسته السِرْبالَ.
(عرض أكثر)

سرج ( الصحاح في اللغة)
السَرْجُ معروف. وقد أَسْرَجْتُ الدابة. والسراج معروف، وتسمَّى الشمسُ سرجا. والمَسْرَجَةُ بالفتح: التي فيها الفتيلة والدُهن. والسُرْجوجَةُ: الطبيعة والطريقة. قال الأصمعي: إذا استوتْ أخلاقُ الناس قيل: هم على سُرْجوجَةٍ واحدة.
(عرض أكثر)

سرجم ( الصحاح في اللغة)
السَرْجَمُ الطويلُ، مثل السَلْجَم.
(عرض أكثر)

سرجن ( الصحاح في اللغة)
السِرْجينُ بالكسر معرّب، لأنّه ليس في الكلام فَعْليلٌ بالفتح. ويقال سِرْقينٌ.
(عرض أكثر)

سرح ( الصحاح في اللغة)
السَرْحُ: الماء السائم. تقول: أَرْحْتُ الماشية وأَنْفَشْتُها، وأَسَمْتُها، وأَهْمَلْتُها، وسَرَحْتُها سَرْحاً، هذه وحْدُها بلا ألف. ومنه قوله تعالى: "وحينَ تَسْرَحون". وسَرَحَتْ هي بنفسها سُروحاً، يتعدّى ولا يتعدَّى. تقول: سَرَحَتْ بالغَداةِ، وراحتْ بالعَشِيِّ. يقال: ماله سارِحَةٌ ولا رائحةٌ، أي شيء. وسَرَّحْتُ فلاناً إلى موضع كذا، إذا أرسلته. وتَسْريحُ المرأة: تطليقُها؛ والاسم السَراحُ، مثل التبليغ والبلاغ. وفي المثل: السَراح من النجاح، أي إذا لم تَقْدِر على قضاء حاجةِ الرجل فآيَسْتَهُ، فإن ذلك عنده بمنزلة الإسعاف. وتَسْريح الشَعَر: إرساله وحَلُّه قبل المَشْط. والتَسْريحُ: التسهيل. وفَرس سريحٌ، أي عُرْيٌ؛ وخَيْلٌ سُرُحٌ. وناقةٌ سُرُحٌ ومُنْسَرِحَةٌ، أي سريعة. قال الأصمعي: مِلاطٌ سُرُحُ الجَنْبِ: المنسرحُ للذَهاب والمجيء. ومِشْيَةٌ سُرُحٌ، مثل سُحُجٍ، أي سهلة. والمُنْسَرِح: الخارج من ثيابه. والمُنْسَرِحُ: جنسٌ من العَروض. وانْسَرَحَ الرجل، إذا استلقى وفَرَّجَ رجليه. والسَرْحُ: شَجَرٌ عِظامٌ طِوال، الواحدة سَرْحَةٌ، يقال هي الآءُ وأما قول حُميد: أَبى اللهُ إلاَّ أَنَّ سَرْحَةَ مالِـكٍ   على كُلِّ أَفْنانِ العِضاهِ تَروقُ فإنما كَنى بها عن امرأةٍ. والسِرْياحُ: الطويل. والسِرْياحُ: الجواد. والسَريحَةُ: واحدة السَريح والسَرائح، وهي السُيور التي يُخْصَفُ بها. والسِرْحان: الذِئْبُ. وهُذِيل تُسمِّي الأسدَ سِرْحاناً. وفي المثل: سَقَطَ العشاءُ به على سِرْحانٍ. قال سيبويه: النون زائدة، وهو فِعْلانٌ والجمع سَراحينُ. قال الكسائِيّ: الأنثى سِرْحانَةٌ.
(عرض أكثر)

سرحب ( الصحاح في اللغة)
فرسٌ سُرْحوبٌ أي طويلة على وجه الأرض؛ وتوصف به الإناثُ دون الذكور.
(عرض أكثر)

سرد ( الصحاح في اللغة)
السَرْدُ: الخَرْزُ في الأديم: والتَسريدُ مثله. والمِسْرَدُ: ما يُخْرَزُ به، وكذلك السِرادُ. والخَرْزُ مَسْرود ٌومُسَرَّدٌ، وكذلك الدرعُ مَسْرُودَةٌ ومُسَرَّدَةٌ. وقد قيل: سَرْدُها: نسجُها. وهو تداخُل الحَلَقِ بعضِها في بعض. ويقال: السَرْدُ: الثَقْبُ. والمَسْرودةُ: الدرعُ المثقوبة. والسَرْدُ: اسمٌ جامعٌ للدروعِ وسائِر الحَلَقِ. وفلانٌ يَسْرُدُ الحديث سَرْداً، إذا كان جيِّد السياقِ له. وَسَرَدْتُ الصومَ، أي تابعْتُه. والسَرَنْدى: الشديدُ، والأنثى سَرَنْداةٌ. والمُسْرَنْدي: الذي يعلوك ويغلبك. واسْرَنْداهُ، أي اعتلاه. والاسْرِنْداءُ والاعْرِنْداءُ واحدٌ، والياء للإلحاق فافْعَنْلَلَ.
(عرض أكثر)

سردح ( الصحاح في اللغة)
السِرْداحُ: مكان ليّن يُنْبِتُ النَجْم والنَصٍِيَّ. والسِرْداح:" الناقة الكثيرة اللحم.
(عرض أكثر)

سردق ( الصحاح في اللغة)
السُرادِقُ: واحد السُرادِقاتِ التي تُمَدُّ فوق صَحْنِ الدار. وكلُّ بيتٍ من كُرْسُفٍ فهو سُرادِقُ. يقال: بيتٌ مُسَرْدَقٌ. قال الشاعر يذكر َبْرَويزَ وقتْلَهُ النعمانَ بن المنذر تحت أرجل الفيلة: هو المُدْخِلُ النعمانَ بيتاً سَمـاؤُهُ   صُدورِ الفيولِ بعد بيتٍ مُسَرْدَق
(عرض أكثر)

سرر ( الصحاح في اللغة)
السِرُّ: الذي يُكْتَمُ، والجمع الأسرار. والسَريرة مثله، والجمع السَرائر. والسِرُّ: الجِماعُ. والسِرُّ: الذَكَرُ. وسِرُّ النسب: مَحْضُهُ وأَفْضَلُهُ. ومَصْدَرُهُ: السَرارَةُ بالفتح. يقال: هو في سِرِّ قومه، أي في أَوْسَطِهِمْ. وسِرُّ الوادي: أفضلُ مَوْضِعٍ فيه والجمع أَسِرَّةٌ. وكذلك سَرارَة الوادي، والجمع سَرارٌ. قال الشاعر: فإنْ أَفْخَرْ بِمَجْدِ بني سُلَـيْمٍ   أَكُنْ منها تَخومَةَ والسَرارا  والسُرُّ بالضم: ما تَقْطَعُهُ القابلة من سُرَّةِ الصَبيِّ. يقال: عَرَفْتُ ذاك قبل أن يُقْطَعَ سُرُّكَ، ولا تَقُلْ سُرَّتُكَ، لأنَّ السُرَّة لا تُقْطَعُ، وإنما هي المَوْضِعُ الذي قُطِعَ منه السُرُّ. والسَرَرُ والسِرَرُ بفتح السين وكسرها لُغَةٌ في السُرِّ. يقال: قُطِعَ سَرَرُ الصَبيِّ وسِرَرُهُ، وجمعه أَسِرَّةٌ. وجمع السُرَّةِ سُرَرٌ وسُرَّاتٌ. وسَرَرْتُ الصَبِيَّ أَسُرُّهُ سَرَّاً، إذا قَطعْتَ سُرَّهُ. والسُرَّة: وَسَط الوادي. والسُرِّيَّةُ: الأَمَةُ التي بَوَّأتَها بَيْتاً والجمع السَرارِيّ. يقال: تَسَرَّرْتُ جارية، وتسرّيْتُ أيضاً. والسُرور: خلاف الحُزْنِ. تقول: سرَّني فُلاَنٌ مَسَرَّةً. وسُرَّ هو، على ما لم يُسَمَّ فاعله. والسَريرُ، جمعه أَسِرَّةٌ وسُرُرٌ. والسَريرُ أيضاً: مستقَرّ الرأسِ في العُنُقِ. وقد يعبَّر بالسرير عن المُلْكِ والنَعْمَةِ. وسَرَرُ الشِهْرِ بالتحريك: آخر ليلة منه، وكذلك سَرارُهُ وسِرارُه. وهو مُشْتَقٌّ من قولهم: اسْتَسَرَّ القَمَرَ، أي خَفيَ ليلةَ السَرارِ، فرُبَّما كان ليلةً وربما كان ليلتين. والسِرَرُ بالكسر: ما على الكَمْأَةِ من القشورِ والطين، والجمع أسْرار. والسَرَرُ أيضاً: واحد أسرار الكَفِّ والجَبْهَةِ، وهو خُطوطُها. قال الأعشى: فانْظُرْ إلى كَفٍّ وأَسْرارِهـا   هَلْ أَنْتَ إنْ أَوْعَدْتَني ضائِري وجمع الجمع أساريرُ. وفي الحديث: "تبرق أسارير وَجْهِهِ". وكذلك السِرارُ لغة في السِرَرِ، وجمعه أَسِرَّةٌ قال عنترة: بزُجاجَةٍ صَفْـراءَ ذاتِ أَسِـرَّةٍ   قُرِنَتْ بِأَزْهَرَ في الشَمالِ مُفَدَّمِ وسَرَّه: طَعَنَهُ في سُرَّتِهِ. قال الشاعر: نَسُرُّهُمْ إن هُمُ أَقْـبَـلـوا   وإنْ أَدْبَروا فَهُمُ مَنْ نَسُبّْ أي نَطْعُن في سُبَّتِهم. وسَرَرْتُ الزَنْدَ أَسُرُّهُ سَرَّاً، إذا جَعَلْتَ في طرفه عُوَيْداً تُدْخِلُهُ في قلبه لِتَقْدَحَ به. يقال: سُرَّ زَندك فإنَّه أسرُّ، أي أجوف. ومنه قيل: قناةٌ سَرَّاءُ، أي جَوْفاءُ بَيِّنَةُ السَرَرِ. والأَسَرُّ: الدَخيلُ. قال لبيد: وجَدِّي فارِسُ الرَعْشاءِ منهم   رَئيسٌ لا أَسَرُّ ولا سَـنـيدُ وبعير أَسَرُّ، إذا كانت بِكْر كِرته دَبَرَةٌ، بيِّن السَرَر. والسَرَّاءُ: الرَخاءُ؛ وهو نَقيضُ الضَرَّاءِ. ورجل بَرٌّ سَرٌّ، أي يَبَرُ ويَسُرُّ. وقوم بَرُّونَ سَرَّونَ. وأَسْرَرْتُ الشيء: كَتَمْتُهُ، وأَعْلَنْتُهُ أيضاً، فهو من الأضداد. والوَجْهانِ جميعاً يُفَسَّرانِ في قوله تعالى: "وأَسَرَّوا النَدامةَ لَمَّا رَأَوْا العَذابَ" وكذلك في قول امرئ القيس: تضجاوَزْتُ أَحْراساً إليها ومَعْشَراً   عَلَيَّ حِراصاً لو يُسِرُّونَ مَقْتَلي وأَسَرَّ إليه حَدِيثاً، أي أَفْضَى. وأَسْرَرْتُ إليه المَوَدَّةَ وبالمَوَدَّةِ. وسارَّهُ في أُذُنِهِ مُسارَّةً وسِراراً. وتَسارُّوا أي تناجَوْا. والمِسَرَّةُ: الآلة التي يُسَارُّ فيها، كالطُومارِ.
(عرض أكثر)

سرس ( الصحاح في اللغة)
السَريسُ: الذي لا يأتي النساءَ. وقال أبو عبيدة: هو العِنِّينُ. وفحلٌ سَريسٌ، بيِّن السَرَسِ، إذا كان لا يُلقِح.
(عرض أكثر)

سرسر ( الصحاح في اللغة)
السُرْسورُ: العالم الفَطِن الدَخَّالُ في الأُمورِ. قال الشاعر: فأَنْتَ راعٍ بها ما عِشْتَ سَرْسورُ
(عرض أكثر)

سرط ( الصحاح في اللغة)
سَرِطْتُ الشيءَ بالكسر أَسْرَطُهُ سَرَطاً: بَلِعته. واسْتَرَطَهُ: ابْتَلَعَهُ. وفي المثل: لا تسكنْ حُلواً فتُسْتَرَطَ ولا مُرَّاً فتُعْقى، من قولهم أَعْقَيْتُ الشيءَ، إذا أزلتَه من فيك لمرارته. وسيفٌ سُراطِيٌّ، أي قاطعٌ. قال الهُذَلي: كَلَوْنِ المِلْح ضَرَبْتُهُ هَـبـيرٌ   يُتِرُّ العَظْمَ سَقَّاطٌ سُراطـي به أَحمِي المُضَافَ إذا دَعانِي   ونفسي ساعةَ الفزعِ الفِلاطِ وإنما خفّف ياء الناسبة في سُراطيّ لمكان القافية. والسِراطُ: لغةٌ في الصراط. والسَرَطانُ من خَلْقِ الماء، وبُرجٌ في السماء، وداءٌ يأخُذ في رسغ الدابة فيُيَبِّسُهُ حتَّى يقلب حافره.
(عرض أكثر)

سرطم ( الصحاح في اللغة)
السَرْطَمُ: الطويلُ.
(عرض أكثر)

سرع ( الصحاح في اللغة)
 السُرْعَةُ: نقيضُ البطءِ. تقول منه: سَرُعَ سِرَعاً، فهو سَرِيعٌ. وعجبت من سُرْعَةِ ذاك، وسِرَعِ ذاك. وقولهم: السَرَعَ السَرَعَ، مثال الوحَى الوحَى. وأَسْرَعَ في السير، وهو في الأصل متعدٍّ. والمُسارَعَةُ إلى الشيء: المبادرةُ إليه. وتَسَرَّعَ إلى الشرّ. وسَرْعانَ ذا خروجاً، وسُرْعانَ وسِرْعانَ، ثلاث لغات، أي سَرُعَ ذا خروجاً. ولَِسُرْعانَ ما صنعت كذا، أي ما أَسْرَعَ. أبو زيد: أَسْرَعَ القومُ، إذا كانت دوابُّهم سِراعاً. وسارَعوا إلى كذا وتَسارَعوا إليه بمعنىً. وسَرَعانُ الناس بالتحريك: أوائلُهُمْ. وقال القَنابِيُّ: الأُسْروعُ: دُودٌ حُمْرُ الرُءوسِ بيضُ الجسد تكون في الرمل، تُشَبَّهُ بها أصابعُ النساء. وأنشد لامرئ القيس: وتضعْطُو برَخْصٍ غَيْرَ شَثْنٍ كأنَّها   أَساريعُ ظبيٍ أو مَساويكُ إِسْحِلِ وظبيٌ: اسمُ وادٍ، يقال أَساريعُ ظَبْيٍ، كما يقال سيدُ رَمْلٍ، وضَبُّ كُدْيةٍ. والأُسْروعُ أيضاً: واحد أساريعِ القوسِ، وهي خطوط فيها وطرائق.
(عرض أكثر)

سرعف ( الصحاح في اللغة)
سَرْعَفْتُ الصَبيَّ، إذا أحسنتَ غذاءه. والسُرْعوفُ: كلُّ شيءٍ ناعِمٍ خفيفِ اللحم. والسُرْعوفَةُ: المرأةُ الناعمةُ الطويلةُ. والجرادةُ تسمّى سُرْعوفَةً، وتُشَبَّهُ بها الفرس. قال الشاعر: وإنْ أَعْرَضَتْ قلتُ سُرْعوفَةٌ   لها ذَنَبٌ خَلْفَها مُسْبَـطِـرّْ
(عرض أكثر)

سرف ( الصحاح في اللغة)
السَرَفُ: ضدُّ القصدِ. والسَرَفُ: الإغفال والخطأُ. وقد سَرِفْتُ الشيء بالكسر، إذا أغفلتَه وجَهِلْتَهُ. ومنه قول جرير: أُعْطَوْا هُنَيْدَةَ يضحْدوها ثمانِيَةٌ   ما في عَطائِهِمُ مَنٌّ ولا سَرَفُ ورجلٌ سَرِفُ الفؤاد، أي مخطئ الفؤاد غافِلُه، قال طرفة: إنَّ امرأً سَرِفَ الفؤادِ يَرى   عَسَلاً بماءٍ سَحابَةٍ شَتْمي والسَرَفُ: الضَراوَةُ. وفي الحديث: "إن لِلَّحْمِ سَرَفاً كَسَرَفِ الخَمْرِ". ويقال: هو من الإسرافِ. والإسْرافُ في النفقة: التبذيرُ. والسُرْفَةُ: دوْيبَّةٌ تتَّخذ لنفسها بيتاً مربَّعاً من دِقاق العيدان، تضمُّ بعضها إلى بعض بلعابها على مثال الناووس، ثمَّ تدخل فيه وتموت. يقال في المثل: هو أصنعُ من سُرْفَةٍ. وقد سَرَفَتِ السُرْفَةُ الشجرةَ تَسْرِفُها سَرْفاً، إذا أكلت ورَقَها. وسُرِفَتِ الشجرةُ فهي مَسْرُوفَةٌ. وأرضٌ سَرِفَةٌ: كثيرة السُرْفَةِ.
(عرض أكثر)

سرق ( الصحاح في اللغة)
سَرَقَ منه مالاً يَسْرِقُ سَرَقاً بالتحريك، والاسم السَرِقُ والسَرِقَةُ، بكسر الراء فيهما جميعاً. وربَّما قالوا: سَرَقَهُ مالاً. وسَرَّقَهُ، أي نسبه إلى السَرِقَةِ. واسْتَرَقَ السمعَ، أي استمع مستخفياً. ويقال: هو يُسارقُ النظرَ إليه، إذا اهتبل غَفْلَتَهُ لينظرَ إليه. والسَرَقُ: شُقَقُ الحرير. قال أبو عُبيد: إلاّ أنّها البيضُ منها. الواحدة منها سَرَقَةٌ قال: وأصلها بالفارسية سَرَهْ، أي جيَّدٌ.
(عرض أكثر)

سرم ( الصحاح في اللغة)
السَرْمُ: مخرجُ الثُفْلِ، وهو طرف المعيَ المستقيمِ، كلمةٌ مولَّدةٌ.
(عرض أكثر)

سرمد ( الصحاح في اللغة)
السرْمَدُ: الدائم.
(عرض أكثر)

سرمط ( الصحاح في اللغة)
السَرَوْمَطُ: الطويلُ من الإبل وغيرها.
(عرض أكثر)

سرمق ( الصحاح في اللغة)
السَرْمَقُ بالفتح: ضربٌ من النبت.
(عرض أكثر)

سرهد ( الصحاح في اللغة)
سَرْهَدْتُ الصبيَّ سَرْهَدَةً، أي أحسنْت غِذاءه. وربَّما قيل لشحم السَنام سَرْهَدٌ. وسَنامٌ مسرْهَدٌ، أي سمين.
(عرض أكثر)

سرو ( الصحاح في اللغة)
السَرْوُ: شجرٌ، الواحدة سَرْوَةٌ. والسَرْوُ مثل الخَيْفِ. والسَرْوُ: سخاءٌ في مروءةٍ. يقال: سَرا يَسْرو، وسَرْيَ بالكسر يَسْرى سَرْواً فيهما. وسَر}وَ يَسْرو سَراوَةً، أي صار سَرِيَّاً. وقال: وتَرى السَرِيَّ من الرجال بنَفْسه   وابنُ السَرِيِّ إذا سَرى أَسْراهُما وجمع السَرِيِّ سَراةٌ. وتَسَرَّى، أيت كلّف السَرْوَ. وتَسَرَّى الجاريةَ أيضاً من السُرِّيَّةِ. ابن السكيت: سَرَوْتُ الثوبَ عنِّي سَرْواً، إذا ألقيته عنك. قال ابن هَرْمَةَ: سَرى ثَوْبَهُ عنك الصِبا المُتَخايِلُ   وآذَنَ بالبَيْنِ الخليطُ المُـزايِلُ أي كشف. وسَرَيْتُ لغة. وسَرَوْتُ عنِّي درعي، بالواو لا غير. وانْسَرَى عنِّي الهمَّ: انكشف. وسُرِّيَ عنِّي الهَمَّ مثله. والسِرْوَةُ بالكسر: سهمٌ صغيرٌ، والجمع السِراءُ. والسِرْوَةُ أيضاً: الجرادة أوَّل ما تكون وهي دودةٌ، وأصله الهمز، والسِرْيَةُ لغة فيها. وأرضٌ مَسْرُوَّةٌ: ذات سِرْوَةٍ. وسَراةُ كلِّ شيء: أعلاه. وسَراةُ الفرس: أعلى ظهره ووسَطُه، والجمع سَرَواتٌ. وفي الحديث: "ليس للنساء سَرَواتُ الطريق" أي ظهر الطريق ووسَطُه، ولكنَّهن يَمْشين في الجوانب. وسَراةُ النهار: وسَطه. والسَراءُ بالفتح ممدودٌ: شَجَر تُتَّخذ منه القسيّ.
(عرض أكثر)

سرول ( الصحاح في اللغة)
السَراويلُ معروفٌ، يذكّر ويؤنّث، والجمع السَراويلاتُ. وسَرْوَلْتُهُ: ألبسته السَراويلَ، فَتَسَرْوَلَ. وحمامةٌ مُسَرْوَلَةٌ: في رجليها ريشٌ. ويقال: فرسٌ أبلقُ مُسَرْوَلٌ، للذي يجاوز بياضُ تحجيله إلى العَضُدين والفخذين.
(عرض أكثر)

سرى ( الصحاح في اللغة)
السَرِيُّ: نهرٌ صغيرٌ كالجدول، والجمع أَسْرِيَةٌ وسُرْيانٌ. والسَرِية: قطعة من الجيش. يقال: خير السَرايا أربعُمائة رجلٍ. واسْتَرَيْتُ الإبل والغنمَ والناسَ، أي اخترتُهم. قال الأعشى: وقد أُخْرِجُ الكاعبَ المُسْتَرا   ةِ مِن خِدرها وأُشيعُ القِمارا وهي سِرَيُّ إبله وسَراةُ ماله. واسْترى الموتَ بني فلانٍ، أي اختار سَراتَهُمْ. والسارِيَةُ: الأُسطوانة. والسارِيَةُ: السحابة التي تأتي ليلاً. وسَرَيْتُ سُرىً ومَسْرىً وأَسْرَيْتُ بمعنىً، إذا سرتَ ليلاً. وبالألف لغة أهل الحجاز، وجاء القرآن بهما جميعاً. وقال حسّان بن ثابت: حَيِّ النضيرةَ رَبَّةَ الـخِـدْرِ   أَسْرَتْ إليك ولم تكن تَسْري ويقال: سَرَيْنا سَرْيَةً واحدة، والاسم السُرْيَةُ بالضم والسُرى. وأَسْراهُ وأَسْرَى به، وإنَّما قال تعالى: "سُبْحانَ الذي أَسْرى بعَبْدِهِ ليلاً" وإن كان السُرى لا يكون إلاّ بالليل للتأكيد. والسِرايَةُ: سُرَى الليل، وهو مصدر.
(عرض أكثر)