معنى ينتحب في معاجم اللغة العربية - قاموس عربي عربي

معنى نحب في تاج العروس

النَّحْبُ : رفعُ الصَّوْت بالبُكاءِ كذا في الصَّحِاح . وفي المحكم : أَشَدُّ البكَاءِ . كالنَّحِيبِ وهو البكاءُ بصوتٍ طويلٍ ومَدّ . وقدْ نَحَبَ كمَنَعَ يَنْحَبُ نَحْباً . وفي المحكم والصَّحِاح : ينْحَبَ بالكَسر وانْتَحَبَ انْتِحاباً مثلُهُ . وقال ابْنُ مَحْكَانَ :

زَيَّافَةٌ لا تُضِيعُ الحَيَّ مَبْرَكَها ... إِذَا نَعَوْها لِراعِي أَهْلِها انْتَحَبَا وكُلُّ ذلك من المَجَاز . النَّحْبُ : الخَطَرُ العَظِيمُ يقالُ : ناحبَهُ على الأَمْر : خاطَرَه قال جَرير :

بِطَخْفَةَ جالَدْنَا المُلُوكَ وخَيْلُنا ... عِشيَّةَ بِسْطَامٍ جَرَيْنَ على نَحْبِ

أَي : على خَطَرٍ عظيم . النَّحْبُ : المُرَاهَنَةُ والفِعْلُ كالفِعْل يقال : نَحَبَ كجَعَلَ أَي : من بابِ مَنَعَ وإِنّمَا غَيَّرَهُ تَفَنُّناً . النَّحْبُ : الهِمَّةُ . النَّحْبُ : البُرْهَانُ . النَّحْبُ الحاجَةُ . وقيل في تفسير الآية قُتِلُوا في سَبِيلِ اللهِ فَأَدْرَكُوا ما تَمَنَّوْا وذلك قَضاءُ النَّحْبِ . النَّحْبُ : السُّعالُ وفِعْلُه كَضَرَبَ يقال : نَحَبَ البعيرُ يَنْحِبُ نُحَاباً بالضَّمّ إِذا أَخَذه السُّعَالُ . وقال الأَزْهَرِيُّ عن أَبي زيدٍ : من أَمراضِ الإِبل النُّحَابُ والقُحَابُ والنُّحَازُ وكُلّ هذا من السُّعَال . من المَجَاز : النَّحْبُ : المَوْتُ قال اللهُ تَعَالَى : " فمِنْهُمْ مَن قَضَى نَحْبَهُ " أَي : أَجَلَهُ النَّحْبُ أَيضاً : الأَجَلُ قالَهُ الزَّجّاج والفَرَّاءُ يقالُ قَضَى فُلانٌ نَحْبَهُ : إِذا ماتَ وفي الأَساس : كأَنَّ المَوْتَ نَذْرٌ في عُنُقِه . وفي غيرِه : كأَنَّه يُلْزِمُ نَفْسَهُ أَن يَقَاتِلَ حَتَّى يَمُوتَ . قالَ الزجّاج : النَّحْب : النَّفْسُ عن أَبي عُبيْدة . النَّحْبُ : النَّذْرُ وبه فسَّر بعضُهم الحديثَ : طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ أَي : نَذْرَهُ كأَنَّه أَلْزَم نفْسهُ أَن يَصْدُقَ الأَعداءِ في الحرب فَوَفَّى به ولم يَفْسَخْ . وفي الأَساس : ونَحَبَ فلانٌ نَحْباً ونَحَّب تَنْحِيباً : أَوجَبَ على نَفْسِهِ أَمراً وهو مُنّحِّبٌ كمُحَدِّث وفِعْلُهُ كَنَصَرَ تقول : نَحَبْتُ أَنْحُبُ وبه صَدَّرَ الجَوْهَرِيّ قالَ الشّاعر : فإِنِّي والهِجَاءَ لآِلِ لأْمٍ كذَاتِ النَّحْبِ تُوفِي بالنُّذُور وقال لَبِيدٌ :

أَلاَ تَسْأَلانِ المَرْءَ ماذا يُحَاِوُل ... أَنَحْبٌ فُيقْضَي أَمْ ضَلالٌ وباطِلُ يقولُ : عليه نَذْرٌ في طَولِ سَعْيِه . النَّحْبُ : السَّيْرُ السَّرِيعُ مثلُ النَّعْب أَ,رده الجَوْهَرِيُّ عن أَبي عَمرو . أَو الخَفِيفُ في كثْرِة الدَّأَبِ والمُلازَمَةِ . عن أَبي عَمروٍ النَّحْبُ : الطُّولُ . ورُوِىَ على الرِّياشِيّ : يَوْمٌ نَحْبٌ أَي طويلٌ . النَّحْبُ : المُدَّة والوقت . النَّحْبُ : اليَوْمُ هكذا في النُّسخ بالياءِ التّحْتِيّة . وفي لسان العب : النَّوْم بالنّون . النَّحْبُ : السِّمَنُ النَّحْبُ : الشِّدَّةُ . والقِمَار ُ وهو قَريبٌ من المُرَاهَنة النَّحْبُ : العَظِيمُ من الإِبِل نَقَلَه الصَّاغانيّ . من المجَاز نَحَّبوا تنَحِيباً وذلك إِذا جَدُّوا في عَمَلِهِم . نقله الجَوْهَرِيُّ عن أَبي عَمْرو قال طُفَيْلٌ :

يَزُرْنَ أَلاَلاً ما يُنَحِّبْنَ غَيْرَهُ ... بِكلِّ مُلَبٍّ أَشْعثِ الرَّأَسِ مُحْرِمِ أَو نَحَّبُوا : إِذا سارُوا فَأَجْهدُوا حَتَّى قرًبًوا من باب كرًم من الماء والمصدرً : التَّنْحِيبُ وهو شِدَّةُ القَرَبِ للماءِ ؛ قالَ ذُو الرُّمَّة :

ورُبَّ مَفازَةٍ قَذَفٍ جَمُوحٍ ... تَغُولُ مُنَحِّبَ القَرَبِ اغْتِيَالاً نَحَّبَ السَّفَرُ فُلاناً : إِذا سارَ كِثيراً و أَجْهدَهُ . من المجاز : سيْرٌ نَحْبٌ ومنحت كمُحَدِّث أَي سَرِيعٌ وكذلك الرَّجُلُ . وفي الصَّحِاح : سار فلانٌ على نَحْبٍ : إِذا سار فأَجْهَدَ السَّيْرَ كأَنّه خاطَرَ على شَيءٍ فجَدَّ ؛ قال الشّاعر :

" وِرِدِ القَطَا مِنْهَا بخمْسٍ نَحْبِ أَي : دائبٍ . وسِرْنا إِليهَا ثلاثَ لَيَالٍ مُنَحِّباتٍ اي دائباتٍ . ونَحَّبْنَا سَيْرَنَا : دَأَبْنَاهُ : ويُقَالُ : سَار سَيْراً مُنَحِّباً : أَي قاصِداً لا يُرِيدُ غيره كأَنّهُ جعل ذلك نَذْراً على نفسه . قال الكُمَيْتُ :

يَخِدْن بِنَا عَرْضَ الفَلاةِ وطُولَهَا ... كَمَا صارَ عنْ يُمْنَي يَدَيْهِ المُنَحِّبُالمُنَحِّبُ الرَّجُلُ . قال ابْن سِيدَهْ : هذا البيت أَنْشَده ثعلبٌ وفَسَّرَه فقال هذا الرَّجُلُ حَلَفَ : إِنْ لَمْ أَغْلِبْ قطَعْتُ يدِي . كأَنَّهُ ذَهبَ به إِلى معنَى النَّذْرِ كذا في لِسان العرب وفيه تَأَمُّلٌ . والنُّحْبَةُ بالضَّمّ : القُرْعةُ وهو مأْخوذٌ من قولهم : ناحَبَهُ إِذا حَاكَمَهُ وفاخَرَهُ ؛ لأِنّها كالحَاكِمةَ في الاسْتِهَام . وهو من المجاز . ونَاحبْتُ الرَّجُلُ إِلى فلانٍ : مثلُ حاكَمْتهُ . وفي الصَّحِاح : قال طَلْحَةُ . بْنُ عبيدِ اللهِ لابْنِ عَبّاسٍ رضيَ الله عنهما : فهَلْ لَكَ في أَنْ أَنَاحِبَك وتَرْفَعَ النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلَّم ؟ قال أَبو عُبَيْدٍ قال الأَصْمَعِيُّ : ناحَبْتُ الرَّجُلُ : إِذا حاكَمْتَهُ أَو قاضَيْتَه إِلى رَجلٍ . وقال غيْرهُ : ناحَبْتُهُ ونافَرْتُهُ مثلُهُ قال أَبو منصور : أَراد طَلْحةُ في هذا المَعْنى كأَنَّهُ قالَ لأَبِنِ عَبَّاس : أَنافِرُكَ أَي : أَفاخِرُك وأَحاكِمك فتعُدُّ فضائلَك وحَسَبَكَ وأَعُدُّ فضائلي ولا تَذْكُرْ في فضائلِك النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم وقُرْبَ قَرَابَتِك منه ؛ فإِنّ هذا الفضلَ مُسَلَّمٌ لك فارفَعْه من الرَّأْسِ وأَنافِركُ بما سِواهُ . يعني : أَنّهُ لايقْصُرُ عنه فما عدا ذلك من المَفَاخِر . ومثلُه في هامش الصَّحِاح مُخْتَصَراً . وفي الحديث لو عَلمَ النّاسُ ما في الصَّفِّ الأَوّلِ لاقْتَتَلُوا عليه وما تَقَدَّمُوا إِلاّ بنُحْبَة " أَي بقُرْعَةٍ . المُنَاحَبَةُ : المُخَاطَرَةُ والمُراهَنَةُ . ويقالُ : نَاحَبهُ : إِذا راهنَهُ . وفي حديثِ أَبي بَكْر رَضَي اللهُ عنه في مُناحَبَةِ " الم غُلِبَتِ الرُّومُ أَي : مُرَاهَنَتِه لقُرَيْش بينَ الرُّومِ والفُرسْ . وانْتَحَبَ الرَّجُلُ : إِذا بَكَى وتَنَفَّس أَي : صَعَّدَ نَفَسَه شَدِيداً . ويُقَالُ تَنَاحَبُوا : إِذا تَوَاعدُوا لِلْقِتالِ إِلى وقْتٍ ما وقَدْ يَكُونُ التَّنَاحُبُ لِغَيْر القِتَالِ أَيضاً . ومما يُسْتَدْرَكُ على المُصَنِّف : النَّواحبُ وهُنَّ البَواكِي : جمع ناحِبةٍ . من المجاز : التَّنْحِيبُ : الإِكْبابُ على الشَّيءِ لا يُفارِقُهُ . ويقالُ : نَحَّبَ فلانٌ على أَمره . وقال أَعْرَابيّ أَصابتْه شَوْكَةٌ فنَحَّبَ عليها يستخرِجُها أَي أكبَّ عليها . وكذلك هو في كلّ شْيءٍ : هُوَ مُنَحِّبٌ في كذا . والنحيب : موضع بالبصرة فيه قَصْرٌ لعبد الله بْنِ عامرِ بْن كُرَيْز

(عرض أكثر)