معنى أخذ في معاجم اللغة العربية - قاموس عربي عربي

معنى أخذ في تاج العروس

الأَخْذ : خِلاف العَطَاءِ وهو أَيضاً التَّنَاولُ كما في الصحاح والمصباح والأَساس وقال بعضُهم : الأَخْذُ : حَوْزُ الشيْءِ . وقال آخرون : هو في الأَصْلِ بمعنَى القَهْرِ والغَلَبةِ واشتَهَر في الإِهلاكِ والاستِئصالِ . أَخذَه يَأْحُذُه أَخْذاً : تَناوَلَه . والإِخْذُ بالكسر : الاسْمُ وإِذا أَمرْتَ قُلتَ : خُذْ وأَصْلُه اؤْخُذْ إِلاَّ أَنهم استَثْقَلُوا الهمزتين فحَذَفُوهما تخفيفاً وقال ابنُ سِيدَه : فلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمزتانِ وكَثُرَ استعمالُ الكَلمةِ حُذِفَت الهمزَةُ الأَصْلِيَّةُ فَزَالَ الساكِنُ فاسْتُغْنِيَ عن الهَمْزَةِ حُذِفَت الهمزَةُ الأَصْلِيَّةُ فَزَالَ الساكِنُ فاسْتُغْنِيَ عن الهَمْزَةِ في الأَمْرِ من أَكلَ وأَمَرَ وأَشْبَاهِ ذلك ويقال : خُذِ الخِطَامَ وخُذْ بِالخِطَامِ بمَعْنًى كالتَّأْخَاذِ تَفْعَالٌ من الأَخْذ وأَنشد الجَوْهَرِيُّ للأَعْشَى :

لَيَعُودَنْ لِمَعَدٍّ عَكْرَةً ... دَلَجُ اللَّيْلِ وتَأْخَاذُ المِنَحْ

الأَخْذُ : السِّيرَةُ والهُدْيُ يقال : ذَهَبَ بَنو فُلانٍ ومَنْ أَخَذَ أَخْذَهُمْ أَي سِيرَتَهم وسيأْتي قريباً من المَجازِ الأَخْذُ : الإِيقاعُ بالشَّخْصِ والأَصْلُ بمعنَى القَهْرِ والغَلَبَةِ كما تقدَّمَ . من المَجاز أَيضاً : الأَخْذُ : العُقُوبَةُ وقيل : الأَخْذُك استِئصَالٌ والمُؤَاخَذَةُ : عُقُوبَةٌ بِلا استئصالٍ وأَجْمَعُ من ذلك عِبَارَةُ المُصنِّف في البَصائر : قد وَرَد الأَخْذُ في القُرْآنِ على خَمْسَةِ أَوْجُهٍ : الأَوّل بمعنَى القَبُول . " وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذلِكُمْ إِصْرِي " أَي قَبِلْتم . الثاني : بمعنى الحَبْس " فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَه " أَي احْبِس . الثالث بمعنى العَذابِ والعُقُوبة " وكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ القُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ " أَي عَذَابه . الرابِع بمعنى القَتْل " وهَمّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوه " أَي يَقْتلوه . الخامس بمعنى الأَسْرِ " فَاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وخُذُوهُمْ "والأَصْل فيه حَوْزُ الشيْءِ وتَحْصِيلُه وذلك تَارَةً يكون بالتَّنَاوُلِ . كقولِك : أَخذْنَا المَالَ وتَارَةً بالقَهْرِ نحو قوله تعالى " لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ " . الإِخْذُ بالكَسْرِ : سِمَةٌ أَي عَلامة عَلى جَنْبِ البَعِيرِ يفعلون ذلك إِذَا خِيفَ به مَرَضٌ . يقال : رَجُلٌ أَخِذٌ ككَتِفٍ : بِعَيْنِه أُخُذٌ بضَمَّتَيءنِ وهو : الرَّمَدُ والقِيَاس أَخِذٌ الأُخُذُ هي الغُدْرَانُ جَمْع إِخَاذٍ وإِخَاذَةٍ بالكسر فيهما ككِتَاب وكُتُب وقيل : الإِخاذُ وَاحِدٌ والجمْع آخَاذٌ نادِرٌ وفي حَديث مَسروقِ بنِ الأَجْدَع قال ما شَبَّهْتُ بأَصحابِ مُحمَّدٍ صلى اللهُ عَليه وسلَّمَ إِلاّ الإِخَاذَ تَكْفِي الإخَاذَةُ الرَّاكِبَ وتَكْفِي الإِخَاذَةُ الرَّاكِبَيْن وتكفِي الإِخَاذَةُ الفِئامُ مِن الناسِ وقال أَبو عُبَيْدٍ : هو الإِخاذُ بغيرِ هاءٍ وهو مُجْتَمَعُ الماءِ شَبِيهٌ بالغَدِيرِ وجَمعُه أُخُذٌ وقاله أَيضاً أَبو عَمْرو وزاد : وأَمَّا الإِخَاذَةُ بالهاءِ فإِنها الأَرْضُ يَأْخُذها الرجُلُ فيَحوزُها لنفْسِه وقيل : الإِخاذُ جمعُ الإِخاذَةِ وهو مَصْنَعٌ للماءِ يَجْتمِع فيه والأَوْلَى أَن يكون جِنْساً للإِخاذَةِ لا جَمْعاً وفي حَدِيث الحَجَّاجِ في صِفَةِ الغَيْثِ وامْتَلأَتِ الإِخَاذُ قال أَبو عَدْنَان : إِخَاذٌ جمْعُ إِخَاذَةٍ وأُخْذٌ جَمْعُ إِخَاذٍ . وذَهَب المُصنِّف إِلى ما ذَهَبَ إِليه أَبو عُبَيْدٍ فإِنه قال : الإِخاذَة والإِخاذُ بهاءٍ وبغير هاءٍ جمعَما أُخُذٌ . وفي حديث أَبي موسى وكانَتْ فِيها إِخَاذَاتٌ أَمْسَكَتِ المَاءِ فنَفَعَ اللهُ بها الناسَ قال ابنُ الأَثيرِ : الإِخاذَاتُ : الغُدْرَانُ التي تَأْخُذُ ماءَ السماءِ فتَحْبِسُه على الشَّارِبَة الواحِدةُ إِخاذَةٌ . الأَخْذُ بالتَّحْرِيك : تُخْمَةُ الفَصِيلِ من اللَّبَنِ وقد أَخِذَ يَأْخَذُ أَخَذاً فهو أَخِذٌ : أَكْثَرَ مِن اللبَن حتَّى فَسَدَ بَطْنُه وَبِشمَ واتَّخَمَ وعن أَبي زَيْدٍ : إِنَّه لأَكْذَبُ مِنَ الأَخِيدِ الصَّيْحَانِ . ورُوِيَ عن الفَرَّاءِ أَنه قال : مِنَ الأَخِذِ الصَّيْحَانِ بلا ياءِ قال أَبو زيدٍ : هو الفَصيلُ الذي اتُّخِذَ من اللَّبَنِ الأَخَذُ : جُنُونُ البَعِيرِ أَو شِبْهُ الجُنونِ وقد أَخِذَ أَخَذاً فهو أَخِذٌ : أَخَذَه مثلُ الجُنُونِ يَعْترِيه وكذلك الشَّاةُ . الأَخَذُ : الرَّمَدُ وقد أَخِذَت عَيْنُه أَخَذاً وهذا عن ابنِ السِّيدِ مؤلّف كِتاب الفُرُوق فِعْلُهما كفَرِحَ كما عَرفت . والأُخْذَةُ بالضمّ : رُقْيَةُ تأْخُذُ العَيْنَ ونَحْوَها كالسِّحْرِ تَحْبِس بها السَّواحِرُ أَزواجَهُنَّ عن غيرِهنّ من النساءِ والعّامَة تُسَمِّيهِ الرِّبَاطَ والعَقْدَ وكان نساءُ الجاهليّة يَفْعَلنه . ورَجُلٌ مُؤَخَّذٌ عن النساءِ : مَحْبُوسٌ وفي الحديث : جاءَت امرأَةٌ إِلى عائِشَةَ رضي اللهُ عنها فقالَت : أُقَيِّد جَمَلي وفي أُخْرَى : أُؤَخِّذُ جَمَلِي قالت : نَعمْ فلم تَفْطُنْ لها حتى فُطِّنَتْ فأَمرتْ بإِخْرَاجِها . كَنَتْ بالجَمَلِ عن زَوْجِها ولم تَعلم عائشةُ رضي الله عنها فلذلك أَذِنَتْ لها فيه . والتأْخِيذُ : أَن تَحتالَ المرأَةُ بِحِيَلٍ في مَنْعِ زَوْجِها عن جِماع غَيْرِهَا وذلك نَوْعٌ مِن السِّحْرِ أَو هي خَرَزَةٌ يُؤَخِّذُ بها النساءُ الرِّجالَ وقد أَخَّذَتْه الساحرةُ تأْخيذاً وآخَذَتْه : رَقَتْه وقالتْ أُخْتُ صُبْحِ العادِيِّ تَبكِي أَخاهَا صُبْحاً وقد قَتلَه رجلٌ سِيقَ إِليه على سَرِيرٍ لأَنها كانَتْ أَخَذَتْ عنه القائمَ والقاعِدَ والساعِيَ والماشيَ والراكِبَ أَخَذْتُ عَنْك الراكبَ والساعيَ والماشيَ والقاعدَ والقائمَ ولم آخُذْ عنك النائمَ وفي صُبْحٍ هذا يَقول لَبِيدٌ :

ولَقَدْ رَأَى صُبْحٌ سَوَادَ خَلِيلِهِ ... مَا بَيْنَ قَائِمِ سَيْفِهِ والمِحْمَلِ عَنَى بِخَلِيله كَبِدَه لأَنه يُرْوَى أَنَّ الأَسَدَ بقَرَ بَطْنَه وهو حَيٌّ فنَظَر إِلى سَوَادِ كَبِدِه . كذا في اللسانمنه الأَخِيذُ وهو الأَسِيرُ وقد أُخِذَ فُلانٌ إِذا أُسِرَ وبه فُسِّر قولُه تعالى " فَاقْتَلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وخُذُوهُم " معناه والله أَعلم ائْسِرُوهم . الأَخِيذُ أَيضاً : الشَّيْخُ الغَرِيبُ وقال الفرَّاءُ : أَكْذَبُ من أَخِيذِ الحَيْشِ وهو الذي يأْخُذُه أَعداؤُه فَيَسْتَدِلُّونَه على قَوْمِه فهو يَكْذِبُهم بِجُهْدِه . والأَخِيذَةُ : المرأَةُ : تُسْبَى وفي الحديث : كُنْ خَيْرَ آخِذٍ أَي خَيْرَ آسِر . في النوادِر : الإِخَاذَةُ كَكِتَابةٍ : مَقْبضُ الحَجَفَةِ وهي ثِقَافُها الإِخَاذةُ في قول أَبي عمرٍو : أَرْضٌ تَحُوزُهَا لِنَفْسِكَ وتَتَّخِذها وتُحْيِيها وفي قول غيره : هي الضَّيْعَةُ يتَّخِذها الإِنسانُ لنفْسِه كالإِخاذِ بلا هاءٍ الإِخاذَةُ أَيضاً : أَرْضٌ يُعطِيكَها الإِمَامُ ليسَتْ مِلْكاً لآخَرَ . والآخِذُ مِن الإِبلِ على فاعل : ما أَخَذَ فيه السِّمَنُ والجمع أَوَاخِذُ نقله الصاغانيّ أَو السِّنُّ نقله الصاغَانيُّ أَيضاً الآخِذ من اللَّبَنِ : القَارِصُ لأَخْذِه الإِنسانَ عند شُرْبِه . قد أَخُذَ اللبَنُ ككَرُمَ أُخُوذَةً : حَمُضَ فيُسْتَدرك على الجوهريّ حيث قال : ما جاءَ فَعُلَ فهو فاعِلٌ إِلاَّ حَمُض اللبنُ فهو حامِضٌ وفِعْلٌ آخَرُ وأَخَّذْتُه تَأْخِيذاً : اتخَذْتُه كذلك . ومآخِذُ الطَّيْرِ : مَصَايِدُهَا أَي مَواضِعُها التي تُؤْخَذُ منها . والمُسْتَأْخِذُ . الذي به أُخُذٌ من الرَّمَدِ وهو أَيضاً المُطّأْطِيءُ رأْسَه مِنْ رَمَدٍ أَو وَجَعٍ أَو غيرِه كالأَخِذِ ككَتِف قال أَبو ذُؤّيب :

" يَرْمِي الغُيُوبَ بِعَيْنَيْهِ ومَطْرِفُهُمُغْضٍ كَمَا كَسَفَ المُسْتَأْخِذُ الرَّمِدُ المستأْخذ : المُسْتَكِينُ الخَاضِعُ كالمُؤْتَخِذِ قال أَبو عَمرو : يقال : أَصبَحَ فلانٌ مُؤْتِخذاٍ لمَرضه ومُسْتَأْخِذاً إِذا أَصبَحَ مُسْتَكِيناً من المَجاز : المُستَأْخِذُ مِن الشَّعرِ : الطَّوِيلُ الذي احتاجَ إِلى أَنْ يُؤْخَذَ . وآخَذَه بِذَنْبِه مُؤَاخَذَةً : أَخَذَه به : قال الله تعالى " وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا " ولا تَقُلْ وَاخَذَه أَي بالواو بدل الهمزة ونسبَهَا غيرُه للعامَّةِ وفي المِصْبَاح : أَخذَه بِذَنْبِه : عاقَبَه وآخَذَه بالمدِّ موأَخذةً والأَمْرُ منه آخِذْ وتُبْدَلُ واواً في لُغَة اليَمَنِ فيقال وَاخَذَه مُواخَذَةً وقُرِيءَ بها في المُتَوَاتِر فكيف تُنْكَرُ أَو يُنْهَى عنها . ويُقَالُ : ائْتَخَذُوا بهمزتين أَي أِخَذَ بَعضُهم بَعْضاً وفي اللسان : ائْتخَذَ القَوْمُ يَأْتَخِذونَ ائْتِخاذاً وذلك إِذا تَصارَعوا فأَخَذَ كُلٌّ منهم على مُصَارِعِه أُخْذَةً يَعْتَقِلُه بها قال شيخنا : ونسبها الجوهريُّ للعامَّة وقيَّدَها بالقِتَال وزاد في المصباح أَنه يُلَيَّنُ وتُدْغَم كما سيأْتي . ونُجُومُ الأَخْذِ : مَنَازِلُ القَمَرِ لأَن القَمرَ يأْخُذُ كُلَّ ليلةٍ في مَنْزِلٍ منها قال :

" وَاَخْوَاتْ نُجُومُ الأَخْذِ إِلاَّ أَنِضَّةًأَنِضَةَ مَحْلٍ لَيْسَ قَاطِرُهَا يُثْرِيوهي نُجومُ الأَنْوَاءِ وقيل : إِنما قيل لها نُجُومُ الأَخْذِ لأَنها تَأْخذُ كلَّ يومٍ في نَوْءٍ أَو نُجُومُ الأَخْذِ هي التي يُرْمَى بها مُسْتَرِقُو السَّمعِ والأَوَّلُ أَصحُّ وفي بعض الأُصول العتيقةِ : مُسْترِقُ السَّمْعِ . يقال : أَتى العِرَاقَ وما أَخَذَ إِخْذَه وذهب الحِجَازَ وما أَخَذَ إِخْذَه ووَلِيَ فلانٌ مَكَّةَ وما أَخَذَ إِخْذَهَا أِي ما يَلِيهَا وما هو في نَاحيَتِهَا أَبو عَمرٍو : استُعْمِل فُلانٌ على الشامِ وما أَخَذ إِخْذَه بالكسر أَي لم يَأْخُذُ ما وَجَب عليه مِن حُسْنِ السِّرَةِ ولا تَقُلْ أَخْذَه وقال الفرَّاءُ : ما وَالاَهُ وكان في ناحِيَتِه . وذَهَبُوا ومَنْ أَخَذَ إِخْذَهُمْ بكسرِ الهمزِ وفَتْحها ورَفْع الذالِ ونَصْبِهَا الوجهانِ عن ابن السِّكِّيت وفي اللسان : يَكْسِرُونَ الأَلفَ ويَضُمُّون الذالَ وإِن شئتَ فتحْتَ الأَلِفَ وضَممْتَ الذَّالَ في الصحاح ذَهَب بنو فُلانٍ ومَنْ أَخَذَ أَخْذُهم برفع الذال وإِخْذُهم بفتح الهمزة ويُكْسَر وقال التّدْمُرِيّ في شَرْحِ الفصيح : نقلتُ من خَطّ صاحبِ الواعي : يقال : استُعْمِل فُلانق على الشامِ وما أَخَذَ إِخْذُه وأَخْذُه وأُخْذُة بكسر الهمزةِ وفتحها وضمنها مع ضَمِّ الذالِ في الأَحوال الثلاثةِ . وقال اللَّبْلِيّ في شَرْح الفصيح : وزاد يَعقُوبُ في الإِصلاح وقال : قومٌ يقولون : أَخْذَهم يفتحون الأَلف وينصبون الذال وحكَى هذا أَيضاً يونُس في نوادِرِه فقال : أَهلُ الحِجاز يقولون : ما أَخَذَ إِخْذَهم وتميمٌ : أَخْذَهم أَي مَنْ سَارَ سَيْرَهم ومن قال : ومن أَخَذَ إِخْذُهم أَي ومَنْ أَخَذَه إِخْذُهم وسِيرَتَهُم وتَخَلَّقَ بِخَلائِقهِم والعرب تقول : لو كُنْتَ منَّا لأَخذْتَ بإِخْذِنا بكسر الأَلف أَي بخلائِقنا وزِيِّنا وشَكْلِنَا وهَدْيِنَا وقولُه أَنشده ابنُ الأَعرابيّ :

" فَلَوْ كُنْتُمُ مِنَّا أَخَذْنَا بِأَخْذِكُمْوَلكِنَّهَا الأَجْسَادُ أَسْفَلَ يَافِلِ فسَّرَه فقال : أَخَذْنا بأَخْذِكم أَي أَدْرَكْنَا إِبِلَكم فردَدْنَاهَا عليكُمْ لم يَقل ذلك غيرُه يقال بَادِرْ بِزَنْدِكَ أُخْذَةَ النارِ بالضَّمّ وهي بُعَيْدَ صَلاَةِ المَغْرِب يَزْعُمُون أَنها شَرُّ ساعةٍ يُقْتَدَحُ فِيهَا نقله الصاغانيّ حكى المُبرّد أَن بعض العرب يقول اسْتَخَذَ فلانٌ أَرْضاً يريد : اتَّخَذَها فيُبْدِل من إِحْدَى التاءَيْنِ سِيناً كما أَبدلوا التاءَ مكانَ السِّين في قولِهم سِتٌّ ويجوز أَن يكون أَراد استَفْعَلَ مِن تَخِذ يَتْخَذَ فحذفَ إِحدى التاءَيْنِ تخفيفاً كما قالوا ظَلْتُ مِن ظَلِلْتُ

ومما يستدرك عليه :الأَخِيذَةُ : ما اغْتُصِبَ مِن شَيْءٍ فأْخِذَ . وأُخِذَ فُلانٌ بِذَنْبِه إِذا حُبِسَ . وأَخَذْتُ على يَدِ فُلانٍ إِذَا مَنَعْتَه عمَّا يُريد أَنْ يَفْعَله كأَنَّك أَمْسَكْتَ على يَدِه . وفي الحديث : قد أَخَذُوا أَخَذَاتِهِم أَي مَنَازِلَهم قال ابنُ الأَثير : هو بفتح الهمزِة والخاءِ . والاتِّخَاذُ افتعَالٌ من الأَخْذِ إِلاَّ أَنه أُدْغِم بعد تَلِيينِ الهمزَةِ وإِبْدَالِ التاءِ ثم لمَّا كَثُر الاستعمالُ على لفظِ الافتعالِ تَوَهَّمُوا أَنَّ التاءَ أَصْلِيَّةٌ فبَنَوْا مِنْهُ فَعِلَ يَفْعَلُ قالوا تَخِذَ يَتْخَذُ . وقال ابنُ شُمَيْلٍ : اسْتَخَذْتُ عليهم يَداً وعِنْدَهم سَوَاءٌ أَي اتَّخَذْتُ . وأَخذ يَفْعَلُ كذا أَي جَعَلَ وهي عند سِيبويهِ من الأَفعالِ التي لا يُوضَعُ اسمُ الفاعِلِ في مَوْضِع الفِعْل الذي هو خَبَرُهَا . وأَخَذَ في كذَا : بَدَأَ . وقال الليثُ : تَخِذْتُ مالاً : كَسَبْتُه . وقَولهُمْ : خُذْ عَنْكَ أَي خُذْ ما أَقُولُ ودَعْ عَنْكَ الشَّكَّ والمِرَاءَ . وفي الأَساس : ما أَنْتَ إِلاَّ أَخَّادٌ نَبَّادٌ : لمن يَأْخُذُ الشيْءَ حَرِيصاً عليه ثم يَنْبِذُ سَرِيعاً . والأُخْذَةُ : كالجُرْعَةِ : الزُّبْيَةُ . والإِخْذَ والإِخْذَةُ : ما حَفَرْتَه كهَيْئَةِ الحَوْضِ والجَمْعُ أُخْذٌ وإِخَاذٌ . فائدة : قال المصنّف في البصائر : اتَّخَذ مِن تَخِذَ يَتْخَذُ اجتمع فيه التاءُ الأَصليُّ وتاءُ الافتعال فأُدْغِمَا وهذا قولٌ حَسَنٌ لكنِ الأَكْثَرُون على أَنّ أَصله من الأَخْذِ وأَن الكلمةَ مهموزَةٌ . ولا يَخْلُو هذا من خَلَلٍ لأَنه لو كان كذلك لقالوا في ماضيه ائْتَخَذَ بهمزتين على قياسِ ائْتَمَر وائْتَمَنَ . ومَعْنَى الأَخْذِ والتَّخْذِ واحدٌ وهو حَوْزُ الشيْءِ وتَحْصِيلُه ثم قال : والاتِّخاذُ يُعَدَّى إِلى مفعولينِ ويُجْرَى مُجْرَى الجَعْلِ وهو في القرآنِ على ثلاثةَ عشرَ وَجْهاً . فراجِعْهُ

قال الفَرَّاءُ : قَرَأَ مُجَاهِدٌ " لَو شِئْتَ لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً " قال أَبو منصور : وصَحَّت هذه القراءَةُ عن ابنِ عبَّاسٍ وبها قَرأَ أَبو عمرِو بنُ العلاءِ وقرأَ أَبو زَيْدٍ : لَتَخَذْتَ عَلَيْه أَجْراً قال : وكذلك هو مَكْتُوبٌ في الإِمام وبه يَقْرَأُ القُرَّاءُ من قَرَأَ لاتَّخَذْتَ بالأَلف فتح الخاءِ فإِنه يُخَالِف الكِتَابَ . وقال الليثُ : مَن قَرَأَ لاتَّخَذْتَ فقد أَدْغَمَ التاءَ في اليَاءِ فاجتمَعَ هَمْزَتَانِ فصُيِّرَتْ إِحداهُمَا ياءً وأُدْغِمَت كراهَةَ التقائِهما

(عرض أكثر)

معنى أخذ في لسان العرب الأَخْذ خلاف العطاء وهو أَيضاً التناول أَخذت الشيء آخُذُه أَخذاً تناولته وأَخَذَه يأْخُذه أَخْذاً والإِخذُ بالكسر الاسم وإِذا أَمرت قلت خذْ وأَصله أُؤْخُذ إِلا أَنهم استثقلوا الهمزتين فحذفوهما تخفيفاً قال ابن سيده فلما اجتمعت همزتان وكثر استعمال الكلمة حذفت الهمزة الأَصلية فزال الساكن فاستغني عن الهمزة الزائدة وقد جاء على الأَصل فقيل أُوخذ وكذلك القول في الأَمر من أَكل وأَمر وأَشباه ذلك ويقال خُذِ الخِطامَ وخُذْ بالخِطام بمعنى والتأْخاذُ تَفْعال من الأَخذ قال الأَعشى لَيَعُودَنْ لِمَعَدّ عَكْرَةً دَلَجُ الليلِ وتأْخاذُ المِنَحْ قال ابن بري والذي في شعر الأَعشى ليُعيدَنْ لمعدٍّ عَكْرَها دَلَجَ الليلِ وتأْخاذَ المنح أَي عَطْفَها يقال رجع فلان إِلى عَكْرِه أَي إِلى ما كان عليه وفسر العكْرَ بقوله دلجَ الليلِ وتأْخاذَ المنح والمنَحُ جمع مِنْحَة وهي الناقة يعيرها صاحبها لمن يحلبها وينتفع بها ثم يعيدها وفي النوادر إِخاذةُ الحَجَفَةِ مَقْبِضُها وهي ثقافها وفي الحديث جاءت امرأَة إِلى عائشة رضي الله عنها أُقَيّدُ جملي ( * قوله « جاءت امرأة إلخ » كذا بالأصل والذي في شرح القاموس فقالت أقيد ) وفي حديث آخر أُؤْخِّذ جملي فلم تَفْطُنْ لها حتى فُطِّنَتْ فأَمرتْ بإِخراجها وفي حديث آخر قالت لها أُؤْخِّذُ جملي ؟ قالت نعم التأْخيذُ حَبْسُ السواحر أَزواجَهنَّ عن غيرهنّ من النساء وكَنَتْ بالجمل عن زوجها ولم تعلم عائشة رضي الله عنها فلذلك أَذِنت لها فيه والتأْخِيذُ أَن تحتالَ المرأَةُ بحيَل في منعِ زوجِها من جِماع غيرها وذلك نوع من السحر يقال لفلانة أُخْذَةٌ تُؤْخِّذُ بها الرجال عن النساء وقد أَخَّذَتْه الساحرة تأَخيذاً ومنه قيل للأَسير أَخِيذٌ وقد أُخِذَ فلان إِذا أُسر ومنه قوله تعالى اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم معناه والله أَعلم ائْسِروهم الفراء أَكذَبُ من أَخِيذ الجيش وهو الذي يأْخذُه أَعداؤه فَيَسْتَدِلُّونه على قومه فهو يَكْذِبُهم بِجُهْدِه والأَخيذُ المأْخُوذُ والأَخيذ الأَسير والأَخِيذَةُ المرأَة لِسَبْي وفي الحديث أَنه أَخذ السيفَ وقال مَن يمنعُك مني ؟ فقال كن خير آخِذٍ أَي خيرَ آسر والأَخيذَةُ ما اغْتُصِبَ من شيء فأُخِذَ وآخَذَه بذنبه مُؤاخذة عاقبه وفي التنزيل العزيز فكلاًّ أَخذْنا بذَنْبه وقوله عز وجل وكأَيِّنْ من قرية أَمليتُ لها وهي ظالمة ثم أَخذتُها أَي أَخذتها بالعذاب فاستغنى عنه لتقدّم ذكره في قوله ويستعجلونك بالعذاب وفي الحديث من أَصاب من ذلك شيئاً أُخِذَ به يقال أُخِذَ فلانٌ بذنبه أَي حُبِسَ وجُوزِيَ عليه وعُوقِب به وإِن أَخذوا على أَيديهم نَجَوْا يقال أَخذتُ على يد فلان إِذا منعته عما يريد أَن يفعله كأَنك أَمْسكت على يده وقوله عز وجل وهمَّت كلُّ أُمّة برسولهم ليأْخذوه قال الزجاج ليتمكنوا منه فيقتلوه وآخَذَه كأَخَذَه وفي التنزيل العزيز ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا والعامة تقول واخَذَه وأَتى العِراقَ وما أَخذَ إِخْذَه وذهب الحجازَ وما أَخذ إِخذه ووَلي فلان مكةَ وما أَخذَ إِخذَها أَي ما يليها وما هو في ناحِيتها واسْتُعْمِلَ فلانٌ على الشام وما أَخَذَ إِخْذَه بالكسر أَي لم يأْخذ ما وجب عليه من حسن السيرة ولا تقل أَخْذَه وقال الفراء ما والاه وكان في ناحيته وذهب بنو فلان ومن أَخَذَ إِخْذُهم وأَخْذُهم يكسرون ( * قوله « إخذهم وأخذهم يكسرون إلخ » كذا بالأصل وفي القاموس وذهبوا ومن أخذ اخذهم بكسر الهمزة وفتحها ورفع الذال ونصبها ) الأَلف ويضمون الذال وإِن شئت فتحت الأَلف وضممت الذال أَي ومن سار سيرهم ومن قال ومن أَخَذَ إِخْذُهم أَي ومن أَخَذَه إِخْذُهم وسيرتُهم والعرب تقول لو كنت منا لأَخَذْتَ بإِخذنا بكسر الأَلف أَي بخلائقنا وزِيِّنا وشكلنا وهدينا وقوله أَنشده ابن الأَعرابي فلو كنتمُ منا أَخَذْنا بأَخْذكم ولكنها الأَوجاد أَسفل سافل ( * قوله « ولكنها الأوجاد إلخ » كذا بالأصل وفي شرح القاموس الأجساد ) فسره فقال أَخذنا بأَخْذِكم أَي أَدركنا إِبلَكم فردَدناها عليكم لم يقل ذلك غيره وفي الحديث قد أَخَذُوا أَخَذاتِهم أَي نزلوا منازِلَهم قال ابن الأَثير هو بفتح الهمزة والخاء والأُخْذَة بالضم رقية تأْخُذُ العينَ ونحوها كالسحر أَو خرزة يُؤَخِّذُ بها النساءُ الرجال من التأْخِيذِ وآخَذَه رَقاه وقالت أُخْتُ صُبْحٍ العاديِّ تبكي أَخاها صبحاً وقد قتله رجل سِيقَ إِليه على سرير لأَنها قد كانت أَخَذَتْ عنه القائمَ والقاعدَ والساعِيَ والماشِيَ والراكِبَ أَخَذْتُ عنك الراكِبَ والساعِيَ والماشِيَ والقاعِدَ والقائِمَ ولم آخُذْ عنك النائمَ وفي صبح هذا يقول لبيد ولقد رأَى صُبْحٌ سوادَ خليلِه ما بين قائمِ سَيْفِهِ والمِحْمَلِ عن بخليله كَبِدَه لأَنه يروى أَن الأَسد بَقَر بطنه وهو حيٌّ فنظر إِلى سوادِ كَبِده ورجل مُؤَخَّذٌ عن النساء محبوس وائْتَخَذْنا في القتال بهمزتين أَخَذَ بعضُنا بعضاً والاتِّخاذ افتعال أَيضاً من الأَخذ إِلا أَنه أُدغم بعد تليين الهمزة وإِبدال التاء ثم لما كثر استعماله على لفظ الافتعال توهموا أَن التاء أَصلية فبنوا منه فَعِلَ يَفْعَلُ قالوا تَخِذَ يَتْخَذ وقرئ لتَخِذْت عليه أَجراً وحكى المبرد أَن بعض العرب يقول اسْتَخَذَ فلان أَرضاً يريد اتَّخَذَ أَرضاً فتُبْدِلُ من إِحدى التاءين سيناً كما أَبدلوا التاءَ مكان السين في قولهم ستُّ ويجوز أَن يكون أَراد استفعل من تَخِذَ يَتْخَذ فحذف إِحدى التاءَين تخفيفاً كما قالوا ظَلْتُ من ظَلِلْتُ قال ابن شميل اسْتَخَذْتُ عليهم يداً وعندهم سواءٌ أَي اتَّخَذْتُ والإِخاذةُ الضَّيْعَة يتخذها الإِنسان لنفسه وكذلك الإِخاذُ وهي أَيضاً أَرض يحوزها الإِنسان لنفسه أَو السلطان والأَخْذُ ما حَفَرْتَ كهيئةِ الحوض لنفسك والجمع الأُخْذانُ تُمْسِكُ الماءَ أَياماً والإِخْذُ والإِخْذَةُ ما حفرته كهيئةِ الحوض والجمع أُخْذٌ وإِخاذ والإِخاذُ الغُدُرُ وقيل الإِخاذُ واحد والجمع آخاذ نادر وقيل الإِخاذُ والإِخاذةُ بمعنى والإِخاذةُ شيء كالغدير والجمع إِخاذ وجمع الإِخاذِ أُخُذٌ مثل كتاب وكُتُبٍ وقد يخفف قال الشاعر وغادَرَ الأُخْذَ والأَوجاذَ مُتْرَعَة تَطْفُو وأَسْجَل أَنْهاءً وغُدْرانا وفي حديث مَسْروقِ بنِ الأَجْدَع قال ما شَبَّهْتُ بأَصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إِلا الإِخاذ تكفي الإِخاذةُ الراكب وتكفي الإِخاذَةُ الراكبَين وتكفي الإِخاذَةُ الفِئامَ من الناسِ وقال أَبو عبيد هو الإِخاذُ بغير هاء وهو مجتَمَع الماءِ شبيهٌ بالغدير قال عدِيّ بنُ زيد يصف مطراً فاضَ فيه مِثلُ العُهونِ من الرَّوْ ضِ وما ضنَّ بالإِخاذِ غُدُرْ وجمع الإِخاذِ أُخُذٌ وقال الأَخطل فظَلَّ مُرْتَثِئاً والأُخْذُ قد حُمِيَتْ وظَنَّ أَنَّ سَبِيلَ الأُخْذِ مَيْمُونُ وقاله أَيضاً أَبو عمرو وزاد فيه وأَما الإِخاذةُ بالهاء فإِنها الأَرض يأْخذها الرجل فيحوزها لنفسه ويتخذها ويحييها وقيل الإِخاذُ جمع الإِخاذةِ وهو مَصنعٌ للماءِ يجتمع فيه والأَولى أَن يكون جنساً للإِخاذة لا جمعاً ووجه التشبيه مذكور في سياق الحديث في قوله تكفي الإِخاذةُ الراكِبَ وباقي الحديث يعني أَنَّ فيهم الصغيرَ والكبيرَ والعالم والأَعلم ومنه حديث الحجاج في صفة الغيث وامتلأَت الإِخاذُ أَبو عدنان إِخاذٌ جَمْع إِخاذة وأُخذٌ جمع إِخاذ وقال أَبو عبيدة الإِخاذةُ والإِخاذ بالهاء وغير الهاء جمع إِخْذٍ والإِخْذُ صَنَعُ الماء يجتمع فيه وفي حديث أَبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إِنَّ مَثَلَ ما بعَثني الله به من الههُدَى والعِلْمِ كمثلِ غيثٍ أَصاب أَرضاً فكانت منها طائفةٌ طيبةٌ قَبِلتِ الماء فأَنبتت الكلأَ والعشب الكثير وكانت فيها إِخاذاتٌ أَمسكتِ الماء فنفع الله بها الناسَ فشرِبوا منها وسَقَوْا ورَعَوْا وأَصابَ طائفةً منها أُخرى إِنما هي قيعان لا تُمسِكُ ماءً ولا تُنبِتُ كلأً وكذلك مَثلُ من فقُه في دين الله ونَفَعه ما بعَثني الله به فعلم وعلَّم ومَثَلُ من لم يَرْفَعْ بذلك رأْساً ولم يَقْبلْ هُدى الله الذي أُرْسِلْتُ به الإِخاذاتُ الغُدرانُ التي تأْخذُ ماءَ السماءِ فَتَحْبِسهُ على الشاربة الواحدةُ إِخاذة والقيعانُ جمع قاع وهي أَرض حَرَّة لا رملَ فيها ولا يَثبتُ عليها الماء لاستوائها ولا غُدُر فيها تُمسِكُ الماءَ فهي لا تنبت الكلأَ ولا تمسك الماء اه وأَخَذَ يَفْعَلُ كذا أَي جعل وهي عند سيبويه من الأَفعال التي لا يوضع اسمُ الفاعل في موضع الفعلِ الذي هو خبرها وأَخذ في كذا أَي بدأَ ونجوم الأَخْذِ منازلُ القمر لأَن القمر يأْخذ كل ليلة في منزل منها قال وأَخْوَتْ نجومُ الأَخْذِ إِلا أَنِضَّةً أَنِضَّةَ مَحْلٍ ليسَ قاطِرُها يُثْري قوله يُثْرِي يَبُلُّ الأَرضَ وهي نجومُ الأَنواءِ وقيل إِنما قيل لها نجومُ الأَخذِ لأَنها تأْخُذُ كل يوم في نَوْءِ ولأَخْذِ القمر في منازلها كل ليلة في منزل منها وقيل نجومُ الأَخْذِ التي يُرمى بها مُسْتَرِقُ السمع والأَول أَصح وائْتَخذَ القومُ يأْتخذون ائْتِخاذاً وذلك إِذا تصارعوا فأَخذ كلٌّ منهم على مُصَارِعِه أُخذَةً يعتقله بها وجمعها أُخَذٌ ومنه قول الراجز وأُخَذٌ وشَغرِبيَّاتٌ أُخَر الليث يقال اتخَذَ فلان مالاً يَتَّخِذه اتِّخاذاً وتَخِذَ يَتْخَذُ تخَذاً وتَخِذْتُ مالاً أَي كسَبْتُه أُلزمَتِ التاءُ الحرفَ كأَنها أَصلية قال الله عز وجل لو شئتَ لَتَخِذْتَ عليه أَجراً قال الفراء قرأَ مجاهد لَتَخِذْتَ قال وأَنشدني العتابي تَخِذَها سَرِيَّةً تُقَعِّدُه قال وأَصلها افتعلت قال أَبو منصور وصحت هذه القراءة عن ابن عباس وبها قرأَ أَبو عمرو بن العلاء وقرأَ أَبو زيد لَتَخَذْتَ عليه أَجراً قال وكذلك مكتوب هو في الإِمام وبه يقرأُ القراء ومن قرأَ لاتَّخَذْت بفتح الخاء وبالأَلف فإِنه يخالف الكتاب وقال الليث من قرأَ لاتَّخَذْت فقد أَدغم التاءَ في الياءَ فاجتمعت همزتان فصيرت إِحداهما باء وأُدْغِمَت كراهةَ التقائهما والأَخِذُ من الإِبل الذي أَخَذَ فيه السِّمنُ والجمع أَواخِذُ وأَخِذَ الفصيل بالكسر يأْخَذُ أَخَذاً فهو أَخِذ أَكثر من اللبن حتى فسَدَ بطنُه وبَشِم واتَّخَم أَبو زيد إِنه لأَكْذَب من الأَخِيذِ الصَّيْحانِ وروي عن الفراء أَنه قال من الأَخِذِ الصَّيْحانِ بلا ياء قال أَبو زيد هو الفصيل الذي اتُّخِذَ من اللبن والأَخَذُ شبه الجنون فصيل أَخِذٌ على فَعِل وأَخِذَ البعيرُ أَخَذاً وهو أَخِذٌ أَخَذَه مثلُ الجنون يعتريه وكذلك الشاة وقياسه أَخِذٌ والأُخُذُ الرَّمَد وقدأَخِذَت عينه أَخَذاً ورجل أَخِذٌ بعينه أُخُذ مثل جُنُب أَي رمد والقياس أَخِذٌ كالأَوّل ورجل مُسْتأْخِذٌ كأَخِذ قال أَبو ذؤيب يرمي الغُيوبَ بِعيْنَيْهِ ومَطْرِفُهُ مُغْضٍ كما كَسَفَ المستأْخِذُ الرمِدُ والمستأْخذُ الذي به أُخُذٌ من الرمد والمستأْخِذُ المُطَأْطِئُ الرأْسِ من رَمَدٍ أَو وجع أَو غيره أَبو عمرو يقال أَصبح فلان مؤتخذاً لمرضه ومستأْخذاً إِذا أَصبحَ مُسْتَكِيناً وقولهم خُذْ عنك أَي خُذْ ما أَقول ودع عنك الشك والمِراء فقال خذ الخطام ( * قوله « فقال خذ الخطام » كذا بالأصل وفيه كشطب كتب موضعه فقال ولا معنى له ) وقولهم أَخَذْتُ كذا يُبدلون الذال تاء فيُدْغمونها في التاء وبعضهم يُظهرُ الذال وهو قليل
(عرض أكثر)

معنى أخذ في مختار الصحاح أ خ ذ : أَخَذَ تناول وبابه نصر و الإخْذُ بالكسر الاسم والأمر منه خُذْ وأصله أوخذ إلا أنهم استثقلوا الهمزتين فحذفوهما تخفيفا وكذا القول في الأمر من أكل وأمر وشبهه ويقال خذ الخطام وخذ بالخطام بمعنى و آخذَهُ بذنبه مؤاخذةً والعامة تقول واخذه و الاتّخاذُ افتعال من الأخذ إلا أنه ادغم بعد تليين الهمزة وابدال التاء ثم لما كثر استعماله على لفظ الافتعال توهموا أن التاء أصلية فبنوا منه فعل يفعل فقالوا تَخِذَ يتخذ وقرئ { لتخذت عليه أجرا } وقولهم أخذت كذا يبدلون الذال تاء ويدغمونها في التاء وبعضهم يظهر الذال وهو قليل و التَّأْخاذُ كالتذكار تفعال من الأخذ و الإخاذَةُ بالكسر شيء كالغدير والجمع إخَاذٌ بالكسر أيضا وجمع الإخاذ أُخُذٌ مثل كتاب وكتب وقد يخفف فيقال أُخْذٌ وفي حديث مسروق بن الأجدع { ما شبهت بأصحاب محمد صلى الله عليه و سلم إلا الإخاذة تكفي الإخاذة الراكب وتكفي الإخاذة الراكبين وتكفي الإخاذة الفئام من الناس }
(عرض أكثر)

معنى أَخذ في المعجم الوسيط الشيءَ ـُ أَخْذاً، وتَأْخَاذاً، ومَأْخَذاً: حازه وحَصّله؛ وفي التنزيل العزيز: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا}. وـ تناوله، يقال: أخذنا المالَ. وـ قَبِلَهُ، وفي التنزيل العزيز: {وأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي}. وـ فلاناً: حبسه؛ وفي التنزيل العزيز: {فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ}. وـ عاقَبَه، وفي التنزيل العزيز: {وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إذَا أَخَذَ القُرَى وَهِيَ ظالِمَةٌ}. وـ قتله، وفي التنزيل العزيز: {وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهمْ لِيَأْخُذُوهُ}. وـ أَسَره، وفي التنزيل العزيز: {فاقْتُلُوا المُشْركِينَ حَيْثُ وَجدْتُمُوهُمْ وخُذُوهُمْ}. وـ غلبه، وفي التنزيل العزيز: {لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ}. وـ أَمْسَك به، وفي التنزيل العزيز: {وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ}. وـ فلاناً بذنبه: جازاه. وـ فلاناً بالأمر: ألزمه. وـ الله فلاناً: أهلكه. وـ على يد فلان: منعه عمَّا يريد أن يفعله. وـ على فمه: منعه من الكلام. وـ عليه الأرضَ: ضَيَّق عليه سُبُلَها. و -إِخْذَ فلان ومَأْخَذَه: سار سِيرته، وتخلَّق بأخلاقه. وـ عن فلانٍ: تلقَّى عنه علماً. وـ فلاناً الداءُ والعذابُ: نزل به. ويقال: أخذت فيه الخمرُ: أثَّرت. وـ الشيءُ حَدَّه: استوفَى ما ينبغي له. وـ عليه كذا: عدَّه عليه. وـ نَفْسَه بكذا: ألزمها إياه. وـ اللبنَ: حَمَّضه. ويقال: أخذ في الأمر، وأخذ يفعله: شرع فيه.والأمر منه: خُذْ ( أصله اُؤْخُذْ ). الفاعل: آخِذ، والمفعول: مأْخوذ، وأَخِيذ.ويقال: ما أنت إلا أخَّاذ نَبَّاذ: لمن يأخذ الشيءَ حريصاً عليه؛ ثم ينبِذُه سريعاً.وقالوا في: أخذتَ كذا: أخَتَّ بإدغام الذال في التاء تخفيفاً، وهو أكثر من أخذت بلا إدغام. أَخِذَ: الرضيعُ ـَ أَخَذاً: اتَّخَم من كثرة اللبن. وـ العينُ: رَمِدت. وـ الحيوانُ: اعتراه مثلُ الجنون. فهو أَخِذٌ.أَخُذَ اللبنُ ونحوه ـُ أُخوذة: حَمُض. آخَذَتْهُ الساحرةُ إيخاذاً: عَمِلت له أُخْذَة. آخَذَهُ بذنبه مُؤاخذة: عاقبه. أَخَّذَ الجملَ: قَيَّدَه وربطه. وـ الساحرةُ الرجلَ: آخذته. يقال: هو مُؤَخَّذ عن النساءِ: محبوسٌ عنهنَّ بالسِّحر. اِئْتَخَذَ القومُ في القتال: أخذ بعضهم بعضاً. وـ في المصارعة: أَخَذَ كُلٌّ على مصارعه أُخْذَةً يعتقله بها. وـ فلان لمرضه: صار مستكيناً خاضعاً. اتَّخذَهُ: أخذه.اسْتأْخَذَ فلان: استكان وخضعَ. وـ طأْطأَ رأْسَه من رمَد أو وجَع أو غيره.وـ الشَّعرُ ونحوُه: طال فاحتيج إلى أخذه. الإِخَاذَةُ أرض يحوزها الإنسانُ لنفسه. وـ الغَدير الصغير. وـ مَقْبِض التُّرس. ( ج ) إخاذ. الأَخْذ، والإِخْذُ): السِّيرة والهَدْي؛ يقال: ذهبوا ومن أخذ أخذهم. ولو كنت منا لأخذت بأخْذِنا: بطريقتنا وهدينا. وـ ما حفره الإنسانُ كهيئة الحوض. ( ج ) أُخْذان. الأُخُذُ، و الأَخَذ): الرّمَد. الإِخْذةُ: الأَخْذ. ( ج ) إخاذ. الأُخْذةُ: المِصْيَدَة. وـ حيلة يتخذها المصارع. وـ ما يُحتال به في السحر. الأَخِيذ: الأسير. يقال: هو أَخيذٌ في يد لعدوّ، ويقال: هو أسير فِتنة، وأخِيذ مِحْنة. الأَخِيذة: المرأة تُسبَى في الحرب. وـ ما اغتُصب من شيءٍ فأُخِذ. المأْخَذُ: المنهج. وـ ما يعاب على العمل والعامل. ( ج ) مآخِذ. ومآخِذ الطير ونحوه: أماكن صيده. ومآخِذ الشيء: مصادره.
(عرض أكثر)

معنى أخذ في الصحاح في اللغة أَخَذْتُ الشيء آخُذُهُ أَخْذاً: تناولته. والإخذُ بالكسر، الاسمُ. والأمْر منه خُذُ، وأصله اُؤْخُذْ إلاَّ أنهم استثقلوا الهمزتين فحذفوهما تخفيفاً وقولهم أخذ عنك، أي خُذْ ما أقول، ودَعّ عنك الشكَّ والمِراءَ. يقال: خُذِ الخِطامَ، وخُذْ بالخِطامِ بمعنىً. ونجومُ الأخذِ: منازلُ القمرِ؛ لأنَّ القمر يأخذ كل ليلة في منزلٍ منها. وآخَذَهُ بذنبه مؤاخذةً. ويقال: ائْتَخَذوا في القتال، بهمزتين، أي أخذ بعضُهم بعضاً. والاتِّخاذُ: افتعالٌ أيضاً من الأخذ، إلاَّ أنه أُدغِم بعد تليين الهمزة وإبدال التاء. والأَخيذُ: الأسيرُ، والمرأةُ أَخيذَةٌ. والأُخْذَةُ بالضم: رُقْيَةٌ كالسِحر، أو خَرَزةٌ تُؤَخِّذُ بها النساءُ الرجالَ، من التَأْخيذِ. وأَخِذَ الفَصيلُ بالكسر يَأْخذُ أَخَذاً: اتَّخَمَ من اللبن. ويقال أيضاً: رَجُلٌ أَخِذٌ، أي رَمِدٌ. وبعينه أُخُذٌ بالضم، أي رَمَدٌ. قال الأصمعيّ: المُسْتَأْخِذُ: المطَأْطئُ رأسَه من رمدٍ أو وجعٍ. والتأْخاذُ: تَفْعالٌ من الأخذ. والإخاذَةُ: شيء كالغدير، والجمع إخاٌذ، وجمع الإخاذِ أُخُذٌ وقد يخَّفف. قال الشاعر: وغادَرَ الأُخْذَ والأَوْخاذَ مُتْرَعَةً   تَطْفو وأَسْجَلَ أَنهاءً وغُدْرانا والإخاذَةُ والإخاذ أيضاً: أرضٌ يحوزها الرجلُ لنفسه أو السلطانُ. ويقال: ذهبَ بنو فلان ومَن أَخَذَّ أَخْذَهُمْ أي ومن سار بسيرتهم. وحكى أبو عمرو: اسْتُعْمِلَ فلانٌ على الشام وما أَخَذَ إخْذَهُ بالكسر، أي لم يأخذ ما وجبَ عليه من حسن السيرة. ويقال: لو كنتَ منّا لأخذت بإخْذنا، أي بخلائقنا وشكلنا.
(عرض أكثر)