معنى منذ في معاجم اللغة العربية - قاموس عربي عربي

معنى منذ في معجم اللغة العربية المعاصرة منذ [ كلمة وظيفية ] : 1 - حرف جر مبني على الضم ، يدخل على اسم الزمان فيكون بمعنى ( من { إن كان الزمان ماضيا ، وبمعنى } في ) إن كان الزمان حاضرا ، وبمعنى ( من ) و ( إلى ) إن كان الزمان معدودا ما حضر منذ يومين - ما حضر منذ يومنا هذا - ما حضرت اجتماع المجلس منذ ثلاثة أيام : من ابتداء هذه المدة حتى نهايتها . 2 - ظرف في محل نصب إذا تلاه جملة فعلية أو اسمية وتكون الجملة بعده في موضع جر بالإضافة إليه ما زال يدرس منذ هو فتى - منذ رحل وصورته لا تفارقني - ما خرج من البيت منذ نزل المطر . 3 - اسم يعرب مبتدأ إذا دخل على اسم مرفوع ، وقيل ظرف زمان خبر ، والمرفوع بعده مبتدأ مؤخر ما رأيته منذ يومين : أمد انقطاع الرؤية يومان .
(عرض أكثر)

معنى منذ في تاج العروس

مُنْذُ بَسِيطٌ ويأْتي له ما يُعَارضه مِن ذِكْر الأَقوال الدَّالَّة على الترْكِيب مَبْنِيٌّ على الضَّمِّ . ومُذْ مَحْذُوفٌ مِنه وقد ذكرَه ابنُ سيده وغيره في مذمذ والصواب هنا وفي الصحاح : مُنْذُ مبنيٌّ على الضمّ ومُذْ مَبْنِيٌّ على السُّكون وتَكْسَر مِيمُها أَمَّا كسْر مِيمِ مُنذ فقد حكِيَ عن بني سُلَيْم يقولون : ما رأيْتُه مِنْذُ سِتٌّ بكسر الميم ورفع ما بَعْدَه وحكَى الفرّاءُ عن عُكْلٍ : مِذُ يومانِ بطرْح النون وكسر الميم وضم الذّال ويَلِيهِمَا اسمٌ مَجْرُورٌ وحينئذٍ فهما حَرْفَا جَرٍّ فُيجرّ ما بعدها ويكونان بِمَعْنَى مِنْ في الماضِي وبمعنى فِي في الحَاضِرِ وبمعنى مِن وإِلى جَميعاً في المَعْدُودِ كما رَأَيْتُه مُنْذُ يومِ الخَمِيسِ وفي التهذيب : قد اختلَفتِ العَربُ في مذ ومنذ فبعضهم يخْفِض بمذْ ما مضَى ويخفض بمنذ ما لم يمض وما مضى وما لم يَمْضِ وبعضهم يَرْفَع بمنذ ما مَضَى وما لَمْ يَمْضِ . والكلامُ أَن يُخْفَضَ بمذ ما لم يَمْضِ . ويُرْفع ما مضى وهو المُجْمَعُ عليه . يليهما اسمٌ مَرْفُوعٌ كمُنْذُ يَوْمَانِ وحينئذٍ مُبْتَدَآنِ ما بعدهما خَبَرٌ ومَعناهما الأَمَدُ في الحاضرِ والمَعْدُودِ وَأَوَّل المُدَّةِ في الماضِي وفي الصحاح : ويَصلُح أَن يَكونا اسمَينِ فتَرْفَع ما بعدهما على التاريخِ أَو على التَّوقيِتِ وتقول في التاريخ : ما رأَيته مُذْ يومُ الجُمعَة وتقول في التوقيت ما رأَيته مُذْ سَنَةٌ أَي أَمَدُ ذلك سَنَةٌ ولا يقع ها هنا إلا نكرة فلا تقول مذ سنة كذا وإنما تقول مذ سنة أَو ظَرْفَانِ مُخْبَرٌ بِهما عَمَّا بَعْدَهما ومعناهما بَيْنَ وبَيْنَ كلَقِيتُه مُنْذُ يَوْمانِ أَي بَيْنِي وبَيْنَ لِقَائِه يَوْمَانِ وقد رَدَّ هذا القولَ ابنُ الحاجِب وهذَّبَه البَدْرُ في تُحْفة الغريبِ قاله شيخنا وتَلِيهما الجُمْلَةُ الفِعْلِيَّةُ نحو قولِ الشاعر :

" مَا زَالَ مُذْ عَقَدتْ يَدَاهُ إِزَارَه أَو الجملة الاسْمِيَّة نحو قول الشاعر :

" ومَا زِلْتُ أَبْغِي المَالَ مُذْ أَنَا يافِعٌ

وحِينئذٍ هما ظَرْفَانِ مضافان إِلى الجُمْلَةِ أَو إِلى زَمَانٍ مُضافٍ إِليها أَي إِلى الجملة وقِيل : مُبْتَدآنِ . أَقوالٌ بَسطَها العلاَّمة ابنُ هِشَامٍ في المَغنى وأَصْل مُذْ مُنْذُ لرجوعِهِمْ إِلى ضَمِّ ذالِ مُذْ عِنْدَ مُلاقاةِ السكِنيْنِ كمُذُ اليَوْمِ ولولا أَنَّ الأَصْلَ الضمُّ لكَسَرُوا . وفي المحكم : قولُهُمْ ما رأَيْتُه مُذُ اليوم حَرَّكوها لالتقاءِ الساكِنين ولم يَكْسِرُوهَا لكنهم ضَمُّوها لأَن أَصلها الضمُّ في مُنذ قال ابنُ جِنِّي لكنه الأَصلُ الأَقْرَبُ أَلاَ تَرَى أَنّ أَوَّلَ حالِ هذه الذال أَن تكون ساكنةً وإِنما ضُمَّت لالتقاءِ الساكِنينِ إِتْبَاعاً لضَمَّةِ الميم فهذا على الحَقِيقَة هو الأَصْلُ الأَوّلُ قال : فأَمّا ضَمُّ ذالِ مُنذ فإِنما هو في الرُّتْبَة بعد سكونها الأَوّل المقَّدر ويَدُلُّك على أَنّ حَرَكَتها إِنما هي لالتقاءِ الساكنين أَنه لمَّا زالَ التقاؤُهما سكَنَتِ الذالُ فضَمُّ الذال إِذاً في قولهم مُذُ اليوم ومُذُ الليلَة إِنما هو رَدٌّ إِلى الأَصل الأَقربِ الذي هو منذُ دون الأَصل الأَبْعَد الذي هو سكون الذال في مُنذ قبل أَن تُحَرَّك فيما بعد ولِتَصْغِيرِهم إِيَّاهُ مُنَيْذٌ قال ابنُ جَنِّي : قد تُحْذَف النون من الأَسماءِ عَيْناً في قولهم مُذ وأَصله مُنْذُ ولو صَغَّرْتَ مَذ اسم رَجُلٍ لقلْتَ مُنَيْذ ورددت النونَ المَحْذُوفَةَ لَيَصِحّ لك وَزْنُ فُعَيْل . قلْت : وقد رُدَّ هذا القولُ أَيضاً كما هو مبسوطٌ في شُرُوحِ الفَصِيح أَو إِذَا كانَتْ مُذْ اسْماً فأَصْلُهَا مُنْذُ أَو حَرْفاً فهي أَصْلٌ . وهذا التفصيل هو الذي جَزَم به المالقيّ في رصف المَباني . ويُقال : مَا لَقِيتُه مُنْذَ اليَوْمِ ومُذَ اليَوْمِ بفتح ذالِهما أَو أْصْلُهما مِن الجَارَّةُ وذُو بمعنَى الَّذي قال الفرّاء في مذ ومنذ : هما حَرفانِ مبنيّانِ من حرفينِ : من " من " ومن " ذو " التي بمعنى الذي في لغة طَيِّئٍ فإِذا خُفِض بهما أُجرِيَتَا مُجْرَى مِنْ وإِذا رُفع بهماما بعدَهما بإِضمارٍ كان في الصِّلَة كأَنَّه قال مِن الذي هو يومانِ قال : وغَلَّبُوا الخَفْضَ في منذ لظهورِ النون . أَو مركب مِنْ مِنْ وإِذْ حُذِفت الهَمْزةُ لكثرةِ دَوَرَانِها في الكلامِ وجُعِلَتْ كلمةً واحدةً فالتَقَى سَاكِنان فضُمَّ الذَّالُ وقال سيبويه : مُنذ للزمانِ نظيرُه مِنْ للمكان وناسٌ يقولون إِن في الأَصل كلمتانِ : مِن إِذ جُعِلتا واحدةً قال : وهذا القول لا دليلٌ على صِحَّته أَو أَصْلُها مِنْ ذَا اسْم إِشَارَةٍ فالتقديرُ في : ما رأَيتُه مُذْ يَومانِ من ذا الوَقْتِ يَوْمَانِ وفي كلٍّ تَعَسُّفٌ وخُروجٌ عن الجَادَّة وقال ابن بُزُرْج يقال : ما رأَيته مُذ عامِ أَوَّلَ وقال أَبو هلالٍ : مذ عاماً أَوَّلَ وقال الآخَرُ : مذ عامٌ أَوَّلُ ومذ عامٌ الأَوَّلِ وقال نَجَّاد : مُذْ عامٌ أَوَّلُ وقال غيرُه : لم أَرَه مُذ يومانِ ولم أَره منذ يَومينِ يُرفع بمذ ويُخفض بمنْذ . وفي المحكم : مُنْذُ : تَحْدِيدُ غايَةٍ زَمَانيَّة النون فيها أَصلِيَّة رُفِعت على تَوَهُّمِ الغَايَةِ . وفي التهذيب : وقد أَجمعت العربُ على ضَمّ الذال مِن منذ إِذا كان بعدها مُتَحَرِّك أَو ساكِنٌ كقولك : لم أَره منذُ يَوْم ومَنْذُ اليوم وعلى إٍسكان مُذ إِذا كان بعدها مَتَحَرِّك وبتحريكها بالضمّ والكسر إِذا كانت بعدها أَلِفُ وَصْلٍ كقولك لم أَره مُذْ يومانِ ولم أَره مُذُ اليوم . وقال اللِّحيانيُّ : وبنو عُبَيْدٍ من غَنيٍّ يُحَرّكون الذالَ مِن مُذ عند المُتَحَرِّك والساكن ويرفَعون ما بَعْدَها فيقولُون مُذُ اليَوْمُ وبعضهم يكسِر عند الساكنِ فيقول مُذِ اليومُ قال : وليس بالوَجْه قال بعض النحويين ووَجُهُ جَوازِ هذا عِندي على ضَعْفِه أَنه شَبَّه ذالَ مُذ بدالِ قَدْ ولامِ هَلْ فكسَرَهَا حين احتاجَ إِلى ذلك كما كسرَ لامَ هَلْ ودال قَدْ وقال : بنو ضَبَّةَ والرِّبَابُ يَخْفِضُون بمذْ كُلَّ شيءٍ قال سيبويهِ : أَما مذْ فتكون ابتداءَ غايةِ الأَيّامِ والأَحيانِ كما كانت مِنْ فيما ذَكَرْتُ لك ولا تدخلُ واحدةٌ مِنهما على صاحِبَتها وذلك قولُك : ما لَقيتُه مُذ يوم الجمعة إِلى اليوم ومُذْ غُدْوَة إلى الساعة ومالقيته مُذ اليومِ إِلى ساعتك هذه فجعلت اليومَ أَوَّل غايتِك وأُجْرَيْتَ في بَابها كما جَرَتْ مِن حيث قلت مِنْ مكانِ كذا إِلى مكانِ كذا وتقول : ما رأَيته مذ يومينِ فجعلته غايةً كما قلت أَخذتُه من ذلك المكان فجعلْتَه غايةً ولم تُرِد مُنْتَهًى . هذا كلّه قولُ سيبويه والخلاف في ذلك مَبْسُوط في المُطَوَّلات . لقيته مُذ اليومِ إِلى ساعتك هذه فجعلت اليومَ أَوَّل غايتِك وأُجْرَيْتَ في بَابها كما جَرَتْ مِن حيث قلت مِنْ مكانِ كذا إِلى مكانِ كذا وتقول : ما رأَيته مذ يومينِ فجعلته غايةً كما قلت أَخذتُه من ذلك المكان فجعلْتَه غايةً ولم تُرِد مُنْتَهًى . هذا كلّه قولُ سيبويه والخلاف في ذلك مَبْسُوط في المُطَوَّلات

(عرض أكثر)

معنى منذ في لسان العرب قال الليث مُنْذُ النون والذال فيها أَصليان وقيل إِن بناء منذ مأْخوذ من قولك « من إِذ » وكذلك معناها من الزمان إِذا قلت منذ كان معناه « من إِذ » كان ذلك ومُنْذُ ومُذْ من حروف المعاني ابن بزرج يقال ما رأَيته مذ عامِ الأَوّلِ وقال العوام مُذْ عامٍ أَوّلَ وقال أَبو هلال مذ عاماً أَوّل وقال نَجاد مُذْ عامٌ أَوّلُ وقال غيره لم أَره مذ يومان ولم أَره منذ يومين يرفع بمذ ويخفض بمنذ وقد ذكرناه في مذذ ابن سيده منذ تحديد غاية زمانية النون فيها أَصلية رفعت على توهم الغاية قيل وأَصلها « من إِذ » وقد تحذف النون في لغة ولما كثرت في الكلام طرحت همزتها وجعلت كلمة واحدة ومذ محذوفة منها تحديد غاية زمانية أَيضاً وقولهم ما رأَيته مُذُ اليوم حركوها لالتقاء الساكنين ولم يكسروها لكنهم ضموها لأَن أَصلها الضم في منذ قال ابن جني لكنه الأَصل الأَقرب أَلا ترى أَن أَوّل حال هذه الذال أَن تكون ساكنة ؟ وإِنما ضمت لالتقاء الساكنين إِتباعاً لضمة الميم فهذا على الحقيقة هو الأَصل الأَوّل قال فأَما ضم ذال منذ فإِنما هو في الرتبة بعد سكونها الأَوّل المقدّر ويدلك على أن حركتها إِنما هي لالتقاء الساكنين أَنه لما زال التقاؤهما سكنت الذال فضمُّ الذال إِذاً في قولهم مذ اليوم ومذ الليلة إِنما هو رد إِلى الأَصل الأَقرب الذي هو منذ دون الأَصل إِلى بعد الذي هو سكون الذال في منذ قبل أَن تحرك فيما بعد وقد اختلفت العرب في مذ ومنذ فبعضهم يخفض بمذ ما مضى وما لم يمض وبعضهم يرفع بمنذ ما مضى وما لم يمض والكلام أَن يخفض بمذ ما لم يمض ويرفع ما مضى ويخفض بمنذ ما لم يمض وما مضى وهو المجتمع عليه وقد أَجمعت العرب على ضم الذال من منذ إِذا كان بعدها متحرك أَو ساكن كقولك لم أَره منذ يوم ومنذ اليوم وعلى اسكان مذ إِذا كانت بعدها أَلف وصل ومثله الأَزهري فقال كقولك لم أَره مذ يومان ولم أَره مذ اليوم وسئل بعض العرب لم خفضوا بمنذ ورفعوا بمذ فقال لأَن منذ كانت في الأَصل من إِذ كان كذا وكذا وكثر استعمالها في الكلام فحذفت الهمزة وضمت الميم وخفضوا بها على علة الأَصل قال وأَما مذ فإِنهم لما حذفوا منها النون ذهبت الآلة الخافضة وضموا الميم منها ليكون أَمتن لها ورفعوا بها ما مضى مع سكون الذال ليفرقوا بها بين ما مضى وبين ما لم يمض الجوهري منذ مبني على الضم ومذ مبني على السكون وكل واحد منهما يصلح أَن يكون حرف جر فتجر ما بعدهما وتجريهما مجرى في ولا تدخلهما حينئذ إِلا على زمان أَنت فيه فتقول ما رأَيته منذ الليلة ويصلح أَن يكونا اسمين فترفع ما بعدهما على التاريخ أَو على التوقيت وتقول في التاريخ ما رأَيته مذ يومُ الجمعة وتقول في التوقيت ما رأَيته مذ سنةٌ أَي أَمد ذلك سنة ولا يقع ههنا إِلا نكرة فلا تقول مذ سنةُ كذا وإِنما تقول مذ سنةٌ وقال سيبويه منذ للزمان نظيره من للمكان وناس يقولون إِن منذ في الأَصل كلمتان « من إِذ » جعلتا واحدة قال وهذا القول لا دليل على صحته ابن سيده قال اللحياني وبنو عبيد من غنيّ يحركون الذال من منذ عند المتحرك والساكن ويرفعون ما بعدها فيقولون مذُ اليومُ وبعضهم يكسر عند الساكن فيقول مذِ اليومُ قال وليس بالوجه قال بعض النحويين ووجه جواز هذا عندي على ضعفه أَنه شبَّه ذال مذ بدال قد ولام هل فكسرها حين احتاج إِلى ذلك كما كسر لام هل ودال قد وحكي عن بني سليم ما رأَيته مِنذ سِتٌّ بكسر الميم ورفع ما بعده وحكي عن عكل مِذُ يومان بطرح النون وكسر الميم وضم الذال وقال بنو ضبة والرباب يخفضون بمذ كل شيء قال سيبويه أَما مذ فيكون ابتداء غاية الأَيام والأَحيان كما كانت من فيما ذكرت لك ولا تدخل واحدة منهما على صاحبتها وذلك قولك ما لقيته مذ يوم الجمعة إِلى اليوم ومذ غدوةَ إِلى الساعة وما لقيته مذ اليومِ إِلى ساعتك هذه فجعلت اليوم أَول غايتك وأَجْرَيْتَ في بابها كما جرت من حيث قلت من مكان كذا إِلى مكان كذا وتقول ما رأَيته مذ يومين فجعلته غاية كما قلت أَخذته من ذلك المكان فجعلته غاية ولم ترد منتهى هذا كله قول سيبويه قال ابن جني قد تحذف النون من الأَسماء عيناً في قولهم مذ وأَصله منذ ولو صغرت مذ اسم رجل لقلت مُنَيْذ فرددت النون المحذوفة ليصح لك وزن فُعَيْل التهذيب وفي مذ ومنذ لغات شاذة تكلم بها الخَطِيئَة من أَحياء العرب فلا يعبأُ بها وإِن جمهور العرب على ما بين في صدر الترجمة وقال الفراء في مذ ومنذ هما حرفان مبنيان من حرفين من من ومن ذو التي بمعنى الذي في لغة طيء فإِذا خفض بهما أُجريتا مُجْرى من وإِذا رفع بهما ما بعدهما بإِضمارٍ كان في الصلة كأَنه قال من الذي هو يومان قال وغلَّبوا الخفض في منذ لظهور النون
(عرض أكثر)

معنى منذ في مختار الصحاح م ن ذ : مُنْذُ مبني على الضم و مُذْ مبني على السكون وكل واحد منهما يصلح أن يكون حرف جر فتَجُرَّ ما بعدها وتُجريهما مُجرى في ولا تُدخِلهما حينئذ إلا على زمان أنت فيه فتقول ما رأيته مذ الليلة ويصلح أن يكونا اسمين فترفع ما بعدهما على التَّاريخ أو على التوقيت فتقول في التَّاريخ ما رأيته مُذْ يوم الجُمعة أي أول انقطاع الرُّؤية يوم الجُمعة وتقول في التوقيت ما رأيته مُذْ سنة أي أمَدُ ذلك سنة ولا يقع ها هُنا إلا نكرة لأنك لا تقول مُذْ سنة كذا وإنما تقول مُذْ سنة وقال سيبويه مُنْذُ للزمان نظيره من للمكان وناس يقولون إن مُنْذُ في الأصل كلمتان مِنْ وإذا جُعلتا كلمة واحدة وهذا القول لا دليل على صحته
(عرض أكثر)

معنى منذ في الصحاح في اللغة مُنْذُ مبنيٌّ على الضم، ومُذْ مبني على السكون وكلُّ واحدٍ منهما يصلح أن يكون حرف جرّ، فتجرُّ ما بعدهما وتجريهما مجرى في ولا تدخلهما حينئذٍ إلا على زمان أنت فيه، فتقول: ما رأيته مُنْذُ الليلةِ. ويصلح أن يكونا اسمين فترفع ما بعدهما على التاريخ أو على التوقيت، فتقول في التاريخ: ما رأيته مُذْ يومُ الجمعة، أي أوَّل انقطاعي الرؤية يومُ الجمعة؛ وتقول في التوقيت: ما رأيته مُذْ سنةٌ.
(عرض أكثر)